شكراً جبهة التحرير الأرترية

 علي عافه إدريس ـ الدوحة

aliafaa@yahoo.com

تعليقات لابد منها :

       بعد أن نشر مقالي (ماذا تبقى لنا من الكرامة يا جبهة التضامن) في المواقع الأرترية في الانترنيت قد وصلتني عبر الإميل عدد ستة رسائل تضمنت إثنتان منها المدح  و المؤازرة  و الثالثة قرر مرسلها صديقي محمد حسن محمود ذو الحس الأمني العالي أني أخطأت عندما تناولت مثل هذا الموضوع الأمني الحساس على صفحات الانترنيت خاصة فيما يخص إقتراح الحلول  و أنا من جانبي قد إعتبرت رأي صديقي محمد في هذه النقطة بالتحديد رأي موضوعي على الرغم من إختلافي معه ، فقد قال أنه يخشى أن يتسبب التناول الإعلامي في فشل خطط تنظيمات التضامن التي توجهت بالنداء إليها وسيحد ذلك من إمكانية حصولها على معلومات عن المجرمين وبالتأكيد أن هناك تنظيمات تعمل في مثل هذا الموضوع الحساس ، أما الرابعة والخامسة لم يكن لهما علاقة بموضوع المقال ، إنما علاقتهما قوية بمهاترات سابقة في مواقع الأنترنيت ، فإحداهما من صديقي الذي سبق وتحدثت عنه في مقال سابق وهو الذي دأب على إرسال الرسائل على إميلي بمواظبة يحسد عليها ، فقد أرسل لي هذه المرة أيضاً كلمته المعتادة (تافه) بعد أن نسخ عنوان المقال فأختلط عليّ الأمر حيث لم أفهم إن كانت كلمة تافه هذه المرة لي أم  للمقال ؟ أما الأخرى نعتني صاحبها بالمرفه وشرح بأني مرفه في الدوحة وأدعو الأخرين للحرب بدلاً عني ، وقال إذا كنت بهذه الرجالة التي أتشدق بها لماذا لا أذهب لحمل السلاح ، أما الذي لم أجد له تفسير يقنعني هو ما ورد في الرسالة السادسة فقد إعترض صاحب الرسالة بشدة على حديثي عن كرامتنا المهدرة وأنا صراحة لم أفهم وجهة نظره إلا أني إعتقد أن سوء الفهم بيننا ناجم عن عدم وضوح مفهوم الكرامة لديه فكل الذي كتبته عن كرامتنا المهدرة هو الأتي ((نحن الارتريين قد فقدنا الكثير من كرامتنا كبشر في ظل النظام الدكتاتوري الشيفوني في أرتريا فتعرضنا للتعذيب والتغييب في السجون وللاغتيال والتشرد واللجوء ، ولإنتهاك الأعراض وسلب الأرض من قبل من سخر قوتنا لاستعبادنا فأمتلك قوة أكبر من قوتنا فأستخدمها لسلبنا كرامتنا ، وعلى الرغم من أن فارق القوة لصالح المغتصب إلا أننا لم نستسلم له بل قاومناه ولا زلنا نقاومه ، وطالما أن هذا هو حالنا في مقاومة من هو أقوى منا فلماذا تسلب وتمتهن كرامتنا من قبل من هم أقل منا في كل شئ، أهو نتيجة لعدم مبالاتنا أم أن ذلك ناتج عن ضعفنا))

       كما تلقيت اتصالين تليفونيين من صديقين عزيزين أحدهما هناك تواصل مستمر بيننا ، وقد علق أن خيالي واسع ، وسألني كيف إقترح حل عسكري وأن هذا الحل سيتم تنفيذه في الأراضي السودانية أما صديقي الثاني فقد جاء صوته عميقاً من الزمن الجميل جاء من زمن الدراسة من زمن الطموحات الكبيرة والآمال العريضة والإنجازات الضخمة ، فقد إنقطع الإتصال بيننا منذ أكثر من عشرون عاماً ، إلا أن أخباره لم تنقطع عني وكذلك حسب ما فهمت منه أن أخباري لم تنقطع عنه ، وسبب تفرقنا أنه إختار الدرب الصعب درب النضال والمقاومة درب العزة والكرامة على الرغم من أنه يملك كل الكفاءات و الامكانيات العلمية التي كانت ستميزه في الدرب الذي إخترته أنا ، إلا أنه فضل ركوب الصعاب ، عموماً طال الحديث مع صديقي القادم من الزمن الجميل ، وأخجل تواضعي بالكثير من الكلام الجميل ، وأخبرني أن هناك عملية كبيرة تجري منذ ستة أشهر في نفس الموضوع الذي تناوله مقالي الأخير و هي في هذا الأيام على مشارف الإنجاز ووعدني أن يتصل بي مرة أخرى .

      كذلك  كتب الأستاذ علي عبد العليم في حلقته الثانية من مقاله(الشباب الهارب من أرتريا بين مطرقة النظام الدكتاتوري وسندان عصابات التهريب)((نادت بعض الأقلام بإستخدام القوة العسكرية لتأديب عصابات التهريب من الرشايدة ، وتحرير المحتجزين في قراهم ومعسكرات الإحتجاز التي تشبه معسكرات النازية في الحرب الكونية الثانية ))ثم ألحقه برأيه الشخصي ((أن الوسيلة العسكرية لا يلجأ إليها إلا بعد إستنفاد كافة الوسائل السلمية والحلول التي تطرقنا إليها في السطور السابقة .. ثم لا تستطيع المعارضة الأرترية إستخدام هذه الوسيلة داخل الأراضي السودانية ! إذن تجاوب السلطات السودانية وتحمل مسئولياتها هو الذي يجفف مصادر عصابات التهريب ، ويقوض تواجدها ..)).

أنا في الحقيقة لا أدري أين قرأ الأستاذ عبد العليم لهذه الأقلام التي قصدها في مقالته فكل الذي كتب في الموضوع ثلاثة مقالات أولها كتبها الأستاذ عمر حامد والثانية كتبها هو أما الثالثة فقد كتبتها أنا ونشرت في نفس اليوم مع مقالة الأستاذ عبد العليم ، والذي كتبه الأخ عمر حامد عثمان فرج في مقالته (تجارة الرق في الحدود الارترية السودانية)لم يرد فيه مثل هذا الرأي وبهذه المناسبة أحي أخونا عمر الذي بمقالته تلك حرك بركتنا الراكدة ، كما أني قد عدت لكل التعليقات في موقع فرجت التي كتبت في كل المقالات ذات الشأن ولم أجد ما تحدث عنه الأخ عبدالعليم أما مقالي (ماذا تبقى لنا من الكرامة يا جبهة التضامن) هو الآخر لم ينادي بالذي كتبه الأستاذ  عبد العليم حيث أن ذاك المقال شبيه في كثير من محاوره بالحلقة الثانية للاستاذ علي عبدالعليم التي نشرت بتاريخ 5/2/2010م مع مراعاة فارق الأسهاب لصالح مقال الأستاذ عبد العليم وإقتراحه تكوين لجنة من تنظيمات التحالف، وكل ما أرجوه هو أنا لا أكون أنا المقصود بتلك العبارات التي أوردها الأخ عبد العليم خاصة أنا من إقترح حلول لكن لم يكن من بينها الذي ذكره الأخ عبد العليم.

 

الوفاء بالوعد :

يوم الجمعة الموافق 5/2/2010م إتصل بي من السودان صديقي القادم من الزمن الجميل وأخبرني أن العملية قد تم إنجازها فسألته متى وكيف ، فقال لي بإمكانك الذهاب لكمبيوترك وفتح موقع جبهة التحرير الأرترية (أومال) ومعرفة التفاصيل التي تريد معرفتها ، فقلت له قبل ربع ساعة كنت قد فتحت موقع أومال ولم أرى جديدا، فطلب مني فتحه الآن ، وبفتحي للموقع وجدت بيان ناظرة الرشايدة والتصريح الصحفي للجبهة وأردت معرفة بعض التفاصيل حيث أن البيان والتصريح لم يشفيا غليلي ، لذا عدت وإتصلت بصديقي القادم من الزمن الجميل ، و رغم طول المكالمة التي إستمرت قرابة الساعة ، إلا أن لم إتحصل منه علي معلومات مهمة سوى أن العملية كانت ضخمة، وأن حلها إستغرق ستة أشهر من العمل المتواصل وأن المقالات التي نشرت في الأنترنيت قد دفعتهم للتعجيل مخافة أن تفشل كل العملية ، ودعاني أن إستخدم خيالي  في كيف يمكن الوصول لحل لمثل هذه القضية الشائكة ، وما الذي يمكن أن يدفع ناظر الرشايدة لإصدار بيان عاجل يلتزم فيه  للشعب الأرتري بالحل العاجل للقضية ، عموماً شكرت صديقي وأوضحت له أنه لم يفي بوعده كاملا فكل الذي تحدث عنه لم يخرج عن إطار العموميات التي لا تسمن ولا تغني من جوع .

 

تحية إجلال وإكبار :

الحديث عن جبهة التحريرالأرترية حديث ذو شجون وهو حديث دائماً يطول ، إلا أني سإختصر ذلك في أن أتوجه بالشكر لقيادة الجبهة فقد أثبتوا أنهم خير من يحمل هموم وطموحات الشعب الأرتري، وقد أعادونا بالذي فعلوه للزمن الجميل ، لهم مني تحية إجلال وإكبار،و لا يسعني في هذا المقام إلا أن أقول لهم شكراً جبهة التحرير الأرترية لقد وفيتي وكفيتي ، كما لا يفوتني أن أتوجه بالتحية لتنظيمات جبهة التضامن ، وأقول لهم أنتم كالأنجم بأيها إهتدينا وصلنا  .

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=1540

نشرت بواسطة فرجت في فبراير 8 2010 في صفحة المنبر الحر. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. يمكنك ترك رد او اقتفاء الردود بواسطة

13 تعليقات لـ “شكراً جبهة التحرير الأرترية”

  1. أخي محمدسعيد التركي،يبدو أنّ هناك لبس.ياأخي أنا أقول لك كلام واضح ليس هناك جبهة تحرير إطلاقاً.ثانياً نحن لانطلب من الآخرين يناضلوا نيابة عناولا نستجدي حقوقنا من أحداً أبداً ابداً كائناً من كان هذا دولة قومية طائفة الخ (وتؤخذ الدنيا غلابا)ثالثا علينا إحترام تاريخنا وأبطالنا وشهداءنا ورموزنا عليه إسم جبهة التحرير وتاريخها محل فخر كل إرتري أصيل يحاول البعض أن يسئ اليه على طريقة جديدة!!!نعم شكراً جبهة التحرير التاريخ لا والف لا لجبهة التحرير المزيفة؟ارجو ان يكون كلامي واضح ولك شكري وللكاتب كل الود والاحترام.

  2. محمد سعيد إبراهيم "التركي "

    : بداية الشكر للأخوة القائمين على أمر الموقع بنشر التعليق:
    أخي العزيز جداً جداً جداً كتابو : واقعيتي في الرد عليك سأبداها لك من جداً المكررة ثلاثة مرات لم تأتي من فراق أولاً أنت علقت على كلامي لأنك متأكد تماماً من أنني سأتقبل نقدك برحابة صدر لأن ردك جاء من واقع أخوي مطلق ، وجداً المكررة هذه أنا وجدت نفسي أقولها وأنا مجبر عليها لأنني انتمي لهذا الاسم “كتابو” نسأل الله أن يجعلنا من أهل الكتاب، وهذا السلوك في التعامل معك نجم لأنني جزء من مجتمع بسيط بدأ وأده مع بداية نشؤه وتكونه. وأنا سأكتب من أجله ومن أجل البسطاء على هذه البسيطة.
    أرجو أخي ان تعيد القراءة مرة أخرى، أولاً انا لم أتعرض بالذم لكوادر الجبهة من قومية التجرنية بل أنني أسرفت في مدحهم، (لما كان مني مدحهم سأورد لك هذا بالتفصيل في مقال إذا سمح لنا الموقع بالنشر ). ثانياً أنني قدمت في تعليقي دعوة لتسمية الأشياء بأسمائها وأن لا نتوارى خجلاً، أو ندس بعض الحقائق خوفاً على علاقاتنا ومصالحنا حاضراً ومستقبلاً فالأرزاق لنا بها يقين تام من أين تأتي إلينا . وإذا جبُنا من ذكر الحقائق سيجبن من بعدنا من يحمل لراية من بعدنا والجبن ليتنا ورثنا البعض منه فإنه أصبح يحقق المكاسب ولا يسبب الخسائر إطلاقاً لكننا لم نجده مدوناً لنا في وثيقة الميراث. فماذا عسانا نفعل.
    أخي انتظر مني مقالاً في القريب العاجل. وعلى الصعيد الشخصي أنا احتفيت بك كثيراً.

  3. أخي تركي..ما فيش مسيحين أو تقرنيا في جبهة التحرير فقط شخص واحد واظن تخلى عنهم.بعدين في السياسة وأمام القانون كل فرد أو جماعة مسئول أو مسئولة عن اعماله لو عملنا بمقاسك هذا سنجد إن من يسيئ لنا أكثر اسؤل باسم النضال قبلية باسم الوطنية تجارة باسم الدعوة..أو..أو, لكن يجب أنّ نعمل بقوة وحينها سيعترف بك العالم!!! موش من علمناهم النضال ومعنى الحرية .ولك تحياتي ومودتي.

  4. محمد سعيد إبراهيم "التركي "

    نعم شكراً لجبهة التحرير التي يمثل تاريخها نموذجاً لوحدة وتطلعات وآمال وتضحيات الشعب الأرتري، ولكن في الوقت الراهن على كوادر الجبهة دور كبير في إعادة وبلورة المفاهيم التي غرستها الجبهة الشعبية وتزييفها للكثير جداً من تاريخ هذا الشعب المناضل، ولولا الطلقة الأولى من البطل حامد إدريس عواتي لتأخر كثيراً الانفجار المسلح للثورة الأرترية ولولا الدور الذي لعبه سبي وآخرون لهم كل الشكر والإمتنان لما كان يكتب الكثيرون منا الآن على هذه الصفحات ولولا الذين استشهدوا من ابناء هذا الشعب الطاهرين لما كنا نحتفي في كل عام بأنا لنا وحدنا البحر، ولكن ليس هذه هي الدولة التي كانوا وكنا وسيكون من بعدنا جيل آخر يفخر بها. أصبحت الدولة مهيأة لكي لا تسع إلا فئة واحدة ولسان واحد وحال واحد وهذا ما يمثل خطر محدق بالدولة إن كان ليس في عهد هذه المعارضة فسيكون في عهد آخر . علينا إعادة النظر فيما تركه لنا الأولون من فيض حرية وعز وشموخ وأن لا نسعى لتوريث الأحفاد فوق ما لا يطيقون علينا أن لا نتوارى خجلاً من تسمية الأشياء بأسمائها ونطرح قضايانا وأن لا نبطن الكثير منها . ما يبقى في الباطن يشكل في المستقبل دافعاً للوقوع في ما لا يحمد عقباه. أملنا في كادر جبهة التحرير المستنير وخصوصاً من أبناء قومية التجرنية في جبهة التحرير الأرترية والذين ظلوا على هذا الدرب منذ باكر الثورة هم الوحيدون الذين يشكلون العقل الواعي من قومية التجرنية لأن تجربتهم حفلت بالإمتراج التام مع كامل فئات الشعب الأرتري . ولماذا هم بالتحديد لأن هنالك من يسيء إلى قوميتهم بتضرفاته وسلوكه بداية من أسياس أفورقي وأترك مساحة لتعد وتحصي آخرون منهم.

  5. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    نعم فحق الحلم – مكفول للجميع – أيها السادة
    بربكم عن أى جبهة التحرير تتحدثون !!!!!

  6. الاخ عمر اعتقد انك فعلا تبحث عن خلق مشكلة مع الاخ علي لشئ في نفس يعقوب اما بالنسبة لسدري عد لتعليقك الاول لتعرف ماذا قلت عن الانا الخاصة بك عن سدري …. فيا رجل اتقي الله في نفسك والاخرين

  7. عمر عبدالقادر

    اتمني ان لا تتجاوز مشكلة الانأ
    وثانيا انا ليس لدي مشكلة مع سدري بالعطس ان اقدر الدور التنويري الذي تقوم به سدري علي لابطال المسلمات والتابوهات السياسية التي ورثنها من عهد جبهة التحرير الاولي
    واخير شكرا لتواضعك والنزول لمستوي المعلقين علي مقالك
    وهذه هي قمة الانا
    ولم في حاجة الي مثل هكذا مدخل
    اتمني ان ترد علينا في المرة القادمة في مقال خالي من الانا
    في رعاية الله

  8. الأخوين الفاضلين / حاج همد وعمرعبدالقادر المحترمين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، أما بعد
    أولاً : هذه أول مرة أجد نفسي مضطرا للتعليق في خانة التعليقات فأنا إذا أردت أن أقول رأيي عادة ألجأ لكتابة مقال مهما كان قصيراً ، أما الشئ الذي إضطرني للتعليق هذه المرة أن لديّ بعض الظروف التي تمنعني من الكتابة .
    ثانياً : بالنسبة لتعليق الأخ حاج همد سوف لن أتحدث عن الشجاعةوالجبن إنما ساقتبس الفقرة التي أوردها الأستاذ عبدالعليم وإستعصت على فهم الأخ حاج وهي((نادت بعض الأقلام بإستخدام القوة العسكرية لتأديب عصابات التهريب من الرشايدة ، وتحرير المحتجزين في قراهم ومعسكرات الإحتجاز التي تشبه معسكرات النازية في الحرب الكونية الثانية)) فكل الذين كتبوا لم ينادوا بتحرير المحتجزين في قرى الرشايدة ومعسكرات الإحتجازوعلى وجه الخصوص أنا قد إقترحت ثلاثة حلول من ضمنها الحل العسكري وإليك ما كتبت في مقترح الحل العسكري ((إعتقد أني أخر من يفهم في هذا الحل ، وبالتأكيد أن تنظيمات جبهة التضامن تملك خيرة الكوادر الأمنية والعسكرية وبالتالي هي من تستطيع وضع وتقييم مثل هذا الحل ، إلا أني أعلم أن إحساس المختطفين بالخطر يردعهم ، فهم طلاب مال وليس طلاب قتال لذا سلامتهم فوق كل إعتبار آخر ،لهذا يجب ذرع الخوف فيهم بجمع المعلومة الأكيدة عنهم وعن أساليبهم واعتراض دروبهم ومسالكهم من قبل مجموعة بسيطة مسلحة ، سيذرع الخوف فيهم ويردعهم ، وإذا إضطر الأمر إيقاع إصابات في صفوفهم فآخر العلاج الكي)) .
    علماً أن الأستاذ / عبد العليم قد إقترح هو الأخر الحل العسكري من جملة حلول وبإمكانك الرجوع لمقاله . أما إذا كان لديك أهداف أخرى من هذا التعليق فأرجو أن تبحث له عن مكان أخر، وسنتحملك أيضاً فكثيرين حاولوا إخراجنا من سلوكنا الذي تربينا عليه لكننا صمدنا وأوعدك أنت أيضاً بالصمود فعبارة جبان وحدها لن تكفي .
    ثالثاً : أما بالنسبة لتعليق الأخ عمر عبد القادر سأتجاوز حديثه عن الأنا ، أما الهمز واللمز ليس من طبائعي بدلالة أني كتبت ما أريد علناً في الأنترنيت لان ما أردت الرد عليه قد كتب علناً ، أما الأستاذ علي عبدالعليم فانا لا أريد شهادتك فيه فهو فوق الشبهات أما إذا أردت شهادتي فهو نعم الرجل المنافح عن الحق الغيورعلى أمته ، وبالمناسبة الذي لا تعرفه أن بيني وبين الرجل الكثير من الود ولو رغبت في أن أقول له ما كتبته لقلته له عبر الإميل لكن فضلت أن يكون التصحيح في نفس موقع الخطأ ، أما ما ذكرته عن بحثي عن هدف أخر غيرسدري ، فلم يكن بيني وبين سدري أمر شخصي بدلالة أني لا أعرف فيهم أحد وعندما كتبت ضد بعض مقالاته إنما فعلت ذلك دفاعاً عن ما أؤمن به و تناولتها أقلامهم بطريقة خاطئة حسب ما أرى ، وإعتقد أن لديك حسابات خاصة مع سدري بإعترافك الشخصي في نفس المقال لذا أرجو أن تصفيها بعيداً عن .

  9. أنور

    شكرا جبهة التحرير الأرترية علي سن سياسة الأ نسحابات التيكتيكية أمام الشعبية أنها الان أستراتيجية بعض قوي المعارضة في المواجهة المزعومة ضد النظام وشكرا لجبهة التحرير للقضاء علي وثائقها التي يقال بأنه تم دفنها والتخلص منها فالتنقيب فيها ومراجعتهاكان سيؤدي وبلا شك الي أصابتنا بارتفاع في الضغط وأمراض القلب أكثر مما نحن عليه الأن
    شكرا

  10. omar abdulgader

    كثير من كتابنا تجد _الأنا_ طاغية علي كتابتهم في الخاص والعام والاستاذ عافة ارجو ان تخفف من الانا ومحاولة السعي لتكذيب الاخرين ،هذا المقال جميل وقد انجزت فعلا عندما نبهت الناس الي ضرورة التصدي للرشايدة
    لكن محاولتك للغمز واللمز علي الاستاذ علي عبدالعليم لم تكن جميلة لان الرجل والله مهذب ومقالاته هادئة وخالية حتي من البحث عن الذات الكاتبة كما يقول روائي اخر الزمان
    والرجل يحاول الاسها م بهدوء في الشان العام
    اعتقد استاذ انك تبحث عن هدف اخربعد سدري
    واحب اذكرك الجماعة بتاع سدري ماتنساه الجماعة ديل خطرين وزاحفين علي الدوحة
    واناشخصيا يهمني منع تقدم
    كنوع من الأنا الخاصة بي
    ورسالتك وشلتنا انت وحدك الذي نبه لضرورة العمل العسكري الناحغ ضد الرشايدة وقد سجلنا لك هذا السبق وعلي الاستاذ علي ان يعترف انك المقصود بتعبيره المهذب عن المطالبين بالعمل العسكري
    وهذا من انا شخصيا برءاة لك

  11. الاستاد/ علي عافه دمت لنا عز ومفخرة كل يومين تتحفنا بشئ جميل لانك اصيل وتحب اﻵصالة لهذا كل كتاباتك اصيلة . وانا بدوري اقول شكرا جزيلا يا جيهة التحرير الارترية

  12. حاج همد

    اخراج البينات سهل ..ومنتظرين النتيجه من بنو راشد …يا جبهة التحرير…وبعدين نشكركم…اوع يطلع وكالة هوباي…

  13. حاج همد

    علي عافه ماذا دهاك ما هذا الجبن

    (وكل ما أرجوه هو أنا لا أكون أنا المقصود بتلك العبارات التي أوردها الأخ عبد العليم خاصة أنا من إقترح حلول لكن لم يكن من بينها الذي ذكره الأخ عبد العليم.)

    ومن هو صاحب الحل الثالث …علي عافة انت هو صاحب السطور كلاتي علي حسب ما نشرة ..

    http://www.farajat.net/ar/?p=1429&cpage=1
    ثالثاً الحل العسكري:
    إعتقد أني أخر من يفهم في هذا الحل ، وبالتأكيد أن تنظيمات جبهة التضامن تملك خيرة الكوادر الأمنية والعسكرية وبالتالي هي من تستطيع وضع وتقييم مثل هذا الحل ، إلا أني أعلم أن إحساس المختطفين بالخطر يردعهم ، فهم طلاب مال وليس طلاب قتال لذا سلامتهم فوق كل إعتبار آخر ،لهذا يجب ذرع الخوف فيهم بجمع المعلومة الأكيدة عنهم وعن أساليبهم واعتراض دروبهم ومسالكهم من قبل مجموعة بسيطة مسلحة ، سيذرع الخوف فيهم ويردعهم ، وإذا إضطر الأمر إيقاع إصابات في صفوفهم فآخر العلاج الكي …

    يا اخينا خليك شجاع ولا تكن جبان رعديد

رد على التعليق

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010