رحيل قائد معركة تقوربا عن حياتنا الفانية
أبو رجيلة يترجل عن حصانه قبل ان يشهد الذكرى السادسة والاربعين لملحمة تقوربا
بقلوب ملئ بالحزن والأسى تقبلت الجماهير الارترية في الداخل والخارج نبأ وفاة القائد محمد علي ادريس أبو رجيلة ، الذي وافته المنية يوم أمس الموافق السبت 13 من فبراير 2010م بمدينة كسلا بشرق السودان.
يعتبر أبو رجيلة أحد قيادات الثورة الارترية العسكرية التي شهد لها بالمواقف البطولية المشرفة ، حيث أختار المنفى على وطن مسلوب الحرية والارادة من قبل زمرة حاقدة ومتسلطة.
(1)ولد المغفور له في منطقة إندرايب جنوب مدينة أغردات في عام 1923م بالتقريب
بتأريخ 14/4/ 1941م التحق بقوة دفاع السودان في مدينة كسلا وشارك في معركة العلمين 1942م
بتاريخ 17/2/1962م التحق بالقائد حامد عواتي في منطقة ساوا ليسيرو معاً في خطى النضال الطويل والشاق وواكب القائد ابورجيلة مسيرة الثورة بعزم الرجال الأشداء المؤمنين بعدالة قضية النضال الوطني التحرري الإرتري دون أن يحيد عن هذه الأهداف السامية خلال 48 عاما في مسيرته النضالية .
فرجت تتمنى لأهله وذويه الصبر وحسن العزاء ، وان يرزق الشعب الارتري قائد مثله يصنع ملحمة الانعتاق والتحرر من النظام الطائفي الصليبي المتعفن. ,انا لله وانا اليه لراجعون.
__________
السيرة الذاتية منقولة عن موقع أومال أورق.
روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=1639
















أرحل عنا سيدي فمثلك لا يعيش في هذا الزمن الرديء فالأحرار من أمثالك يموتون ألف مرة بحسرتهم لمالآت الثورة التي كانت جبلاً تحطمت على صخرته كل أمال الطغاة وأصبحت مسخاً لا ينجب الا الأقزام .. أرحل سيدي مرفوع الرأس بعيداً عن الأرض التي خضت فيها كل المعارك وسكبت فيها الغالي من الدماء فهي لم تصبح لمثلك بل أصبحت مرتعاً للفئران وأشباه الرجال أرحل سيدي فلم نكن لك الرفقة التي تأنس فكلنا جبناء .. أرحل ايها البطل فنحن لا نبيكك فبئس الدموع التي تخرج من مآقي الجبناء أزحف نحو القبر كزحفك نحو العدو فالقبر أفضل من رفقة الجبناء .. أعلم سيدي انك كنت زارع القيم فينا والتلاميذ نحن التعساء يا ليتم القيم بعدك
الرحة للفقيد ولزووه الصبر ولسلوان الله اكبر وابطال تقروبا كبار من افنا حياته من اجل ارتريا يعيش غريبا عنها والصوص ولئام القوم يمرحون فيها حقا هذا زمانك يا مهازل فأمرحى
ولكين كما يقولون دئما الكرام يعطون ولا يأخدذون ابد
الابطال يصنعون النصر بدمائهم والجبناء يصرقونه فى النهاية
وكما قال الشافعى
تموت الأسد فى الغابات جوعا * ولحم الضأن تأكله الكلاب
قسما لم تضيع تضحياتكم ابد
نسأله سبحانه ان يتقبل فقيدنا الغالى فى العليين ويلهمنا واهله الصبر والسلوان ونحن على دربكم سائرون يا رفاق عواتى ولن تسقظ لواكم ابد
ان العين لتدمع وان القلب ليجزع ولا نقول الا ما يرضى الله وانا على فقدانك يا ابو رجيله لمحزونون
أنه لشيء مؤسف ومحزن أن نسمع وفاة رمز وقائد فذ أحد أبرز قادة جيش التحرير الأرتري يموت في فراشه في صمت تام في غربته ولايتمكن من العودة لوطنه الذي أفنى من أجله زهرة شبابه للأسف الشديد أعلام الدولة الأرترية مشغول يعمل من حبة قبة ويعطي أهتمام كبير لأشخاص لم يعرفوا أسم ارترية لما كان أمثال الشهيد أبورجيلة يدفعون بالغالي والنفيس لهذا الوطن المسروق من قبل أناس سرقوا جهد وإنجازات هؤلاء الأبطال والأبطال يموتون وراء بعضهم على التوالي في أرض الغربة والله أن زمن المهزلة أنه زمن رديء يصبح فيه الأبطال مهمشين منسيين والخونة أبطال !!! رحمك الله يا بطل وجعل مثواك الجنة بقدر أعطيت وضحيت لشعبك أيها البطل شكراً لك لأنك أفنيت عمرك كله من أجل الشعب المضطهد المحروم !!! الرحمة والمغفرة لروحك الطاهرة أنت بطل والأبطال هم ضمير الأمة يذكرهم التاريخ وسوف يحتل أسمك وأسماء رفاقك من الرعيل الأول مكانة الصدارة
في وجدان الأمة وتاريخها وذلك عندما تزول عصابة التزوير والسرقة التي حاولت وتحاول التلاعب بدماء وعرق المناضلين الأبطال بطمس تاريخهم وحشرهم في زواية النسيان!!! لن ننساك يا بطل أنت ورفاقك أحياء في وجداننا إلى الأبد ، وأخير اً رحمة الله علي المناضل القائد أبورجيلة والصبر وحسن العزاء لذويه وأسرته وما تبقى من رفاقه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،!!!!!!!!!!!!!
أبو رجيلة الراحل الباقي فينا
“من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا”.
صدق الله العظيم
غادر بكل كبرياء وشموخ الرجال القائد محمد على إدريس ابورجيلة قائد معركة تقوربا دنيانا الفانية
فأتمنى لأهله جميل الصبر والسلوان والشعب الارتري كافة وجماهير وكوادر وقيادات جبهة التحرير الارترية
وجيش التحرير البطل ورفاقه الأشاوس
إنا لله وإنا إليه لراجعون
محمد خير على
طرابلس ليبيا