نداء إلى بركان القرن الأفريقي المشتعل.. وحّدوا المعارضة الإريترية

 

بقلم: يوسف عبدالرحمن
 
سطوري وكتاباتي هذه المرة الى شعبنا الإريتري صانع الثورة الاريترية المسلحة في سبتمبر 1961 وصانع نصرها بدماء شهدائه وأرواحهم الطاهرة من مسلمين ومسيحيين على حد سواء لأنهم هم أبطال الحرية الذين حققوا لشعبهم حلم التحرير والفرح العظيم بقيام دولة مستقلة ذات سيادة.

خطابي الى اخواني في صفوف المعارضة جميعا فكل أنظار العالم ترصدكم، ربيعكم قادم لا محالة، والسؤال الذي يدور هنا وهناك، هل أنتم بحجم مسؤولياتكم التاريخية لتجاوز التحديات الجديدة التي تواجهكم كمعارضة اريترية ناشطة في الخارج؟ وما دوركم في المعارضة الداخلية؟

وهل أنتم على استعداد للتوحد في ظل ما تشهده اريتريا حاليا من حكم فردي تسلطي بعيد كل البعد عن النهج الديموقراطي الصحيح والمشاركة الوطنية اللازمة؟

هل نستطيع كمعارضة مجتمعة ان نضع مصلحة اريتريا الوطنية العليا فوق اي مصلحة عن طريق الوعي الوطني الجامع لكل جهود صفوف المعارضة لأن حلم شعبكم اليوم التوحد في جبهة عريضة داخل وخارج اريتريا لإسقاط النظام الذي تفرد بالسلطة واستهان بكل المكتسبات الدستورية فلا توجد أحزاب ولا انتخابات ولا دستور ينظم شؤون الحكم مستمد من مشاركة الشعب في التصويت عليه؟ فماذا أنتم فاعلون لشعبكم المتطلع لإريتريا الجديدة التي لا مكان فيها للحكم المتسلط لأن زمن الديكتاتوريات قد ولى بسقوط طاغوت هذا العصر صدام حسين وغيره من الرؤساء الذين أذاقوا شعوبهم القهر والذل والفقر. إن الساحة الإريترية اليوم تنتظر من المعارضة بكل فصائلها ميثاقا جديدا للتعاون مبنيا على أسس التفاهم من أجل تحقيق حلم «اريتريا الديموقراطية» الجديدة.

نستحلفكم بالله أيها الثوار في الداخل والخارج ان تتوحدوا وتتذكروا ان جهاد ونضال المجاهد الكبير حامد ادريس عواتي صانع الانطلاقة الحقيقية لاستقلال اريتريا لم يضع أدراج الرياح.

نستحلفكم بالله ان تتذكروا الرعيل الأول من قياداتكم الاريترية الباسلة التي قادت حرب التحرير على أسس وطنية اريترية خالصة وأشاعت بوعيها الوطني المتوثب المبكر فجر الثورة استعدادا للمواجهات العسكرية الرافضة للوجود الاستعماري الاثيوبي، وكانت اريتريا في أخطر وأدق أوقاتها ومراحلها وما عليكم اليوم إلا تذكر هذه المرتكزات الاريترية في إطارها العربي والإسلامي يوم ارتكزت على ان العرب هم العمق الاستراتيجي الثابت والمتفاعل مع نضالات الاريتريين لأن اريتريا هي الظهر الإستراتيجي للمنطقة العربية وظهر العرب والمسلمين في القرن الأفريقي المستهدف على الدوام من المخططات الإمبريالية والصهيونية التي اتخذت اريتريا قاعدة استعمارية لضرب الوجود العربي وزعزعة الاستقرار في أفريقيا.

ان المعارضة الاريترية مطالبة اليوم بأن تلتحم بالقوى العربية والأفريقية لأن أفقها الإستراتيجي هو في الأساس عربي خاصة في البحر الأحمر والمرتبط بمصر والسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي ولعلي هنا أذكر اخواني في المعارضة الاريترية بأن اندفاع بلدي الكويت في التأييد الحازم لطرح «القضية الاريترية» أمام الجمعية العامة في عام 1981 مخترقة بذلك معادلة التآمر الدولي ضد «قضية اريتريا» القائمة على مواثيق الأمم المتحدة تحت اشرافها وضع (الاتحاد الفيدرالي) عام 1952 ـ هو جهد محسوب ومبارك للكويت بقيادة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد يوم كان وزيرا للخارجية حينذاك وهذا أمر مهم في الرجوع الى الدوحة العربية ولفهم طبيعة النضال الاريتري ومداخلاته الإقليمية والدولية.

باسم تاريخ اريتريا، وباسم عدوليس، وباسم كل تاريخكم المشرف في مقاومة اليونان والفرس، والرومان، والطليان، والغونج، والدهلك، والامهرا، والبرتغال، والأتراك، وكل ما هو مكتوب في تاريخكم وباسم حزبكم حزب «الرابطة الإسلامية الاريترية» الذي أسس في 1946-1947 (في ذلك الوقت أسست اريتريا أول حزب) وباسم حزب اريتريا الجديدة، والجمعية الاريترية الإيطالية، وحزب المحاربين القدماء، وحزب المثقفين، وحزب اريتريا المستقلة، والحزب الوطني وباسم ما اطلقتم عليه الكتلة الاستقلالية المستقلة في عام 1949 كحزب جامع ندعوكم للتوحد اليوم. باسم جرائدكم التي صدرت في عام 1946-1952 جريدة الاتحاد، جريدة صوت الرابطة الإسلامية، جريدة الاتحاد والتقدم، جريدة الوحدة.. (تصوروا في ذاك الوقت اريتريا لديها هذا الكم من الصحف والجرائد) وللعلم كلها كانت تصدر بالعربية في الأساس مع بعض التجرينية! باسم المناضل المجاهد ابراهيم سلطان مؤسس الرابطة الإسلامية والكتلة الاستقلالية ندعوكم اليوم للوحدة.

باسم أهم منجز للثورة الاريترية على مدار التاريخ يوم قضيتم على الفرقة بين المواطن المسلم والمواطن المسيحي وأصبح الشعور بالمواطنة الاريترية هو الغالب، باسم هذا الدرس العظيم من الوحدة يوم رفضوا شعاركم الوطني الدين لله والوطن يتسع الجميع.. ندعوكم للعمل معا من جديد لإعادة استقلال اريتريا الجديدة وتذكروا انكم في عام 1938 شكلتم أول تجمع وطني يضم المسلمين والمسيحيين في العاصمة أسمرا في عدد متساو من المسلمين والمسيحيين (12 شخصا من كل طائفة) تحت اسم جمعية حب الوطن «مجد فقري هقر» فقط للتاريخ نذكركم بهذا ونجحتم في كسر كل الحواجز المصطنعة بين المسلمين والمسيحيين.

باسم عواتي مفجر الثورة والزعيم الوطني عبدالقادر كبيري والقائد المسيحي العظيم الذي نفخر به ولد أب ولد ماريام ـ الذي انضم الى الكتلة الاستقلالية كنائب لرئيسها المجاهد ابراهيم سلطان.. باسم هؤلاء القادة أدعوكم لقراءة المقال!

اريتريا عربية

كدارس لهذه القضية ادعو جميع الفصائل المعارضة الى ابعاد مشروع «التجرانية» وتعزيز مشروع انتماء اريتريا لأمة العرب لأننا بحاجة الى وضع اريتريا ككيان ضمن منظورها القومي الصحيح وإبعاد قدر الامكان مشروع «التجرنة» مع احترامنا الشديد لكل الفئات والثقافات في اطار سعينا (لتعريب اريتريا) لأن الجبهة الشعبية حرصت على «تذويب شيفوني» طائفي لشعبنا الاريتري في محاولة لنسف «المشروع العربي» القائم بجذوره الثقافية والقومية في اريتريا.

آن الأوان ان نزيل شعار الجبهة الذي ملك الدولة تحت شعار «بكل شيء أو لا شيء»؟

ان الخيار الديموقراطي والتعددية السياسية التي نراها في تجمعات الاريتريين مدعوان للتواصل الاعلامي وعرض «تجرنة اريتريا» على طاولة النقاش والاستفتاء.

لقد حسم القادة الاريتريون الاوائل (مسلمون ومسيحيون) عام 1950 هذا الامر حيث قرر البرلمان الاريتري باتفاق الطرفين وضمن مادة دستور اريتريا (38) على ان اريتريا تتكون من طرف عربي مسلم وطرف تجريني مسيحي لذا تم اقرار اللغة العربية والتجرينية فنجد ان المسيحيين اصبحوا يتحدثون اللغة العربية التي منعها اسياس افورقي اليوم وفرض «التجرينية» ولو سألت كل الشعب الاريتري في استفتاء نزيه لقالوا سنختار اللغة العربية لأن التعامل في المحيط الاريتري عربي، وهذا يعكس رفض الشعب الاريتري للمشروع التجراني في التصدي لانتماء اريتريا العربي رغم ان اللغة العربية صمدت خلال العشرين سنة الماضية لمحاولة تذويبها ومنعها من السلطة الاريترية الحاكمة رغم معرفتهم بارتباط الشعب الاريتري بهذه اللغة التي لاتزال هي الاكثر كثافة في التحدث لأنها ساهمت في نقل الحضارة العربية والاسلامية الى افريقيا. ان تعمد الرئيس الاريتري اسياس افورقي إلقاء خطاباته باللغة الانجليزية رغم معرفتنا جميعا بأنه يجيد العربية كتابة وقراءة امر فيه مقصودية لانه يرفض ان تكون العربية هي اللغة الوطنية والرسمية في اريتريا وهذا امر يحتاج الى وقفة عربية لأن اللغة العربية هي المدخل الوحيد اليوم لحماية الشعب الاريتري لحقوقه الثقافية والدينية والديموقرطية وتكريس الحقوق الانسانية.

ان فصائل المعارضة مدعوة جميعا الى اعتبار اللغة العربية هي اداة التوحد وان اعتبار اللغة العربية لغة اجنبية في اريتريا يعني الغاء دور الاسلام والمسلمين.

وضوح الرؤية

ان المعارضة الاريترية مطالبة بصدق بأن تتوحد على وجه السرعة في حركة وطنية اريترية في الداخل والخارج لتحقيق الدولة الاريترية الحديثة والشعب الاريتري ليس بحاجة اليوم الى كيانات معارضة وانما الى جبهة وطنية تعمل في الداخل اكثر من الخارج والوسائل الحديثة في التراسل تساعدكم على تحقيق هذا الهدف وشعبكم الاريتري المضحي دائما ليس في حاجة الى كثرة تنظير او من يلقنه درسا بأن النضال المشترك يتطلب توحدا جامعا وهو الذي تربى في احضان ثورة علمته حقوقه القانونية. وانا وغيري من الناصحين والمتآزرين والمتعاطفين نعي تماما ان الركائز الاخلاقية للنضال والجهاد الاريتري موجودة في هذا الجيل، فهم نسل البطل المقدام حامد ادريس عواتي صانع الثورة ورمزها الوطني الكبير.

ان نضال توحد الجبهات المعارضة امر حتمي في سبيل اريتريا القائمة على الحق والعدل والسلام.

ان الإلمام بالتاريخ عنصر جوهري وأرضية تحتم على القادة ان ينشطوا في هذا الاتجاه لأن الجيل الاريتري الجديد لا يعرف تاريخه وخلفياته التاريخية وهذا برأيي امر ضروري لتأمين الاحاطة بكل جوانب الصراع مع السلطة الحاكمة ولرسم معالم الطريق في الاتجاه الصحيح.

تصنيف المرحلة الحالية

اليوم اريتريا دولة وليست هي بدولة، نعم استقلت لكنها وقعت في قبضة الحكم الاحادي المتفرد بالسلطة والمقدرات، وعلى هذا الاساس من الحقائق يجب ان تفهم قوى التحرر الاريترية ان المعركة غير متكافئة فالنظام يملك الجيش والقوة والسلطة والدعم الخارجي، وان يفهموا الاعتماد سيكون على وعي الشعب الاريتري البطل وهو شعب مجرب خاض حربا طويلة مع شتى انواع الاستعمار وقدم من التضحيات الكثير وهنا ارجو صادقا ان نبتعد عن المتاهات الايديولوجية والنعرات القبلية باعتبارها من السلبيات التي تفرق ولا توحد في مرحلة الفرز، وعلينا جميعا ان نلتف حول القوى المعارضة التي تدعو للوحدة صادقة وان نحارب الفئوية وضيق الافق والالتفاف حول القوى الوطنية المعارضة الصادقة تحت مظلة تنظيمية واحدة لإحداث التغيير المنشود.

لقد مرت الوحدة الوطنية الاريترية بأسوأ المحن واجتازت اصعب الظروف خلال الاربعينيات لأنها كانت مستهدفة من الداخل والخارج، ان الوحدة هي الشعار الوحيد امام المعارضة الاريترية الباسلة، وحدة المعارضة هي الهدف الآني والمستقبلي والتحدي الأصعب امام الشعب الاريتري في قادم الأيام.

الالتفاف الجماهيري

إن الشعب الإريتري محاط اليوم بالثورات العربية وهي خطوة أولى للانطلاق «نحو ربيع إريتريا القادم» ولنعدد ونحدد الخيارات أمام الالتفاف الجماهيري الاريتري على مستوى الداخل والخارج عن طريق (اعتماد الأساليب الديموقراطية) لنعلم الشعب الاريتري ان هذا هو السبيل نحو الدولة الحضارية المرتقبة في ظل مناخ ديموقراطي بعيدا عن الطائفية أو الفئوية وفي انضباط شعبي سيحمي هذا التوجه من التفكك بما لدى الإريتريين من حس مرهف في الحدود الفاصلة ما بين الديموقراطية والفوضى والفئوية الحاكمة التي تضيق ذرعا بالعدل والمساواة والديموقراطية.

إن وضوح الرؤية اليوم يحتم على الاريتريين تبني سياسة سليمة وتخطيط في مناصرة اجنحة المعارضة حتى تستقيم كلها تحت جناح واحد لا ثاني له ومن خلال الوعي بالشخصية الاريترية المرتقبة المتفاعلة الباحثة عن الحرية الحقيقية والخلاص.

المرأة الإريترية

وإذا تحدثنا عن الشعب الاريتري لابد أن نقف بإجلال امام تضحية المرأة الاريترية التي تشكل أساس التجمع الاريتري والمدرسة الأولى والحاضرة واللاحقة للاجيال الاريترية.

هذه المرأة التي أنجبت حامد إرديس عواتي وجميع القادة.. هذه المرأة التي زودت الثورة الاريترية بكل قوافل الشهداء.

هذه المرأة الاريترية البطلة التي شاركت في الحياة الاريترية في التعليم والتمريض وزرع الحقول. هذه المرأة التي ستكون اليوم الصوت المسموع لجميع القوى المعارضة عندما تدعوهم كأم وأخت وزوجة وعمة وخالة «توحدوا من أجل اريتريا». إن التاريخ الاريتري يذكرها بأحرف من نور فهي التي صنعت التاريخ ودخلت من أوسع أبوابه وعاشت كل المآسي والحروب وشهدت التعبئة الجماهيرية على مر تاريخ اريتريا وكانت بحق هي البطلة.. والأمل معقود بأن تكون الصوت المدوي للمعارضة لأن تتوحد.

النضال المشترك

وقبل أن أختم دعوتي للمعارضة الاريترية بضرورة التوحد والاصطفاف والاحتشاد لصنع جبهة عريضة من المعارضة التي تستطيع ان تغير الواقع الأليم الذي تعيشه اريتريا اليوم وهنا فقط سأقوم بتذكير الأخ الرئيس اسياس افورقي بأهم قرارات مؤتمر (عنسبا) ومؤتمر (أروبحا) الذي انعقد في 10/8/1969 واطلق عليه «الوحدة الثلاثية» وكيف شكل قيادته المؤقتة وهم:

٭ محمد أحمد عبده.

٭ أحمد محمد إبراهيم.

٭ اسياس افورقي.

٭ عبدالله إدريس.

٭ رمضان محمد نور.

٭ محمد علي عمرو

٭ عمرو دامر.

٭ محمد عمر أبوطياره.

٭ إبرهام تولدي.

٭ عبدالله يوسف.

٭ حامد صالح سليمان.

٭ عبدالله صافي.

سيادة الرئيس أليس هؤلاء هم من ناضلوا معك في مرحلة الكفاح المسلح، اتركنا من الذي توفي، اين هم الأحياء؟

أليسوا هؤلاء الذين جاهدوا (لاحظ الاسماء) مسلمين ومسيحيين يبقى سيادة الرئيس اراني بحاجة الى ان اذكرك والاجيال الاريترية الشابة بأهم قرارات مؤتمر عرادييب يوم كنت والمناضل عبدالله ادريس مسؤولين عن المنطقة الخامسة؟

وللتاريخ أعرض الأسماء:

المنطقة الأولى: محمود ديناي ـ موسى محمد هاشم.

المنطقة الثانية: عمر حامد ازاز ـ محمود إبراهيم (شكيني).

المنطقة الثالثة: عبدالكريم أحمد ـ أحمد محمد ابراهيم.

المنطقة الرابعة: محمد علي عمرو ـ رمضان محمد نور.

المنطقة الخامسة: عبدالله إرديس ـ اسياس افورقي.

سيادة الرئيس آن الأوان للالتفات إلى الخلف والأمام واليمين والشمال، كم من التحولات قادم وما دمت قد تنكرت لكل هؤلاء المسلمين والمسيحيين، يحق لنا أن نكتب عن العهد والميثاق والقسم الذي طرح في القضية الوطنية الاريترية ودفنته سيادة الرئيس بتفردك بالسلطة وهذا حال لا يبقى في زمن الحرية والديموقراطية.

وان غدا لناظره لقريب.

 

 

حلم الشباب الإريتري

 

وانتم تمتطون صهوة زمنكم في ربيع الثورات متكئين على التاريخ والجغرافيا والرموز، تذكروا حلم عواتي، كيف حمل الحلم وحوله الى حقيقة، تذكروا رفاق الدرب المسلم فيهم والمسيحي وهم يقدمون لهذا الحلم المشروع قوافل الشهداء، تذكروا اجدادكم واباءكم كيف ضحوا بالامس من اجل الحاضر واستشرافا للمستقبل؟ ان اريتريا لن تبكي هؤلاء الرجال من الرموز لأنهم صنعوا بدمائهم الزكية تاريخ الاستقلال والتحرير واصروا على النصر. انتم امل اريتريا وحلمها الرافض للتسلط والمجد والعلياء لأرواح الشهداء الذين مهروا اريتريا بدمائهم الزكية حتى ون وفاء من اجل اجيالهم الاريترية الحاضرة واللاحقة.

أبو مهند

اقراء الموضوع من المصدر  : http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMNEW/templates/oula2010.aspx?articleid=235217&zoneid=12

اقراء ايضاً : 

رسالة مفتوحة إلى الرئيس أسياسي أفورقي : ربيع إريتريا آت

الزميل يوسف عبدالرحمن موفد «الأنباء» مع القائد الاريتري عثمان قلايدوس ـ رحمه الله ـ في الجبهة الاريترية المصدر :الانباء الكويتية

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=18061

نشرت بواسطة في أكتوبر 16 2011 في صفحة المنبر الحر. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010