ارتريا : تطورات الوضع العسكري وغلطة النظام في عدي حارو

فرجت

بعد ان حاولت صد الاتهامات عنها  بدعم المنظمات الارهابية في منطقة القرن الافريقي ، الحكومة الارترية تجد نفسها متهمة في هجوم بالقنابل على مقهى في اثيوبيا.

تناقلت وكالات الانباء والصحف الدولية نبأ الانفجار الذي وقع في بلدة “عدي حارو” في شمال اثيوبيا والمتاخمة للحدود الارترية ، مما نتج عنها مقتل خمسة من المدنيين وجرح عشرون آخرون.

وقد اشارت السلطات الاثيوبية بأصابع الاتهام على الحكومة الارترية باعتبارها وراء الانفجار. ويعتقد المراقبون ان يكون الهجوم على المقهى أن يكون رد قعل على المعارك الضارية التي خاضتها أجنحة عسكرية تابعة للتنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر وجبهة الانقاذ الارترية في محور ظرونا جنوب ارتريا ، والذي استهدف قوة استخبارات  بالمنطقة وكبدتها أكثر من 11 قتيلا بالاضافة الى رقم كبير من الجرحى، وتم الاستيلاء على المعسكر من الساعة الثالثة صباحا وحتى السادسة .

تأتي هذه الانباء في وقت تحاول فيه الحكومة  تبيض صورتها ودفع الاتهامات عنها ، حيث اجتمع رأس النظام الارتري في الاسابيع الماضية  مع برلمانيين ألمان حاول فيها اقناعهم بان ارتريا لا علاقة لها بدعم الارهاب ، وحاول حثهم على دعم العلاقة الثنائية بين ألمانيا وارتريا ، بلاضافة الى وعدهم بأن يلقى الصحفي الارتري المعتقل >اويت اسحاق والذي يحمل جنسية سويدية محاكمة عادلة.

كما طلبت ارتريا من كل دولة الكويت وقطر بالتحرك لحل الاشكال بينه وبين جيبوتي ، ولم يتوقف عند ذلك قام بدفع قيمة تغطية اعلامية قام بها الصحفي عبد النبي شاهين لجريدة ” جولف نيوز ” محاولا فيها نفى الوجود الايراني ومعسكرات الحوثين والمعسكرات التابعة لحركة الشباب وحزب الاسلام الصوماليين.

هذا بالاضافة الى التحرك المحموم الذي قامت ممثليات النظام بالخارج بالتعاون مع منظمات المعارضة الاثيوبية المدعومة من النظام الارتري بحشد مسيرات في الدول الغربية ومحاولة جمع تواقيع جبرا من اعضاء الجاليات الارترية في الخارج.

ان قرار الرئيس أوباما بتجميد اصول وارصدة مستشار الرئيس الارتري كانت اشارة واضحة من أن المجتمع الدولي ماض في قرار فرض العقوبات ، وان المحاولات اليائسة التي يقوم بها النظام الارتري لن تغير من شيئ مالم تذعن ارتريا لهذه القرارات وترفع يدها عن انشطتها المبشبوهة في المنطقة وتآمرها المستمر على دولها.

وتأتي حادثة  “عدي حارو” لتوضح بجلاء للمجتمع الدولي ان عدوانية النظام الارتري لدول المنطقة ، وخطورته على الأمن والسلم الدوليين. كما انها تعكس الضربات الموجعة التي تكيلها له فصائل المعارضة الارترية ذات الاجنحة العسكرية  افقدت النظام صوابه، خاصة وان من المحتمل ان تشكل قيادة عسكرية موحدة لهذه الاجنحة العسكرية حتى تعمل بصورة  تؤهلها في ارباك الاجهزة الامنية والعسكرية للنظام الارتري وتسرع بذلك وتيرة التغيير المرتقب في البلاد.

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=3176

نشرت بواسطة في أبريل 28 2010 في صفحة خبر وتعليق. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010