بين دانئيل تولدى ودكتور محمد خير اين الحقيقية في اجتماع ” دبر زيت”

تعليق على الاخبار:

مازالت ردود الأفعال حول مؤتمر الشباب المنعقد في أديس أبابا تتوالى تباعا بين مؤيد ومعارض وبعض ردود الافعال هذه تحولت الى معارك على صفحات الفيسبوك ، ولما كانت محور النقاش كله حول ضرورة الاجتماع وجدول اعماله ، الجهة الداعية واسلوب الدعوة . فقد كتب السيد دانئيل تولدى عضو المفوضية السابق ومسؤول الاعلام فيها ان المؤتمر كله عبارة عن مؤامرة يقف خلفها السيد أمها دمنيكو رئيس المفوضية السابق وان لم يزهر للعيان وبعض من شلته والمحيطين به من المفوضية السابقة وخارجها. وكتب  دانئيل في صفحته في الفيسبوك  تحت عنوان ” أمها ومجموعته وراء مؤتمر الشباب المنعقد في اثيوبيا” يقول فيها :

” كلنا يتذكر ان أمها دمنيكو لم يعاد انتخابه في المجلس الوطني وذلك لافتقاره للكفاءة والمقدرة السياسية ولكن للحقيقة ان مستشاره الكبير محاري ابرهام من تلفزيون ” تفي زتى ” ومستشاره الصغير خالد عبده والجوقة من فرقة المشاة في جنده كل من كبروم دبرو من ” تورنتو كندا ” وبرخت كحساى من المملكة المتحدة وتخلاى أبرها من منظمة التضامن العالمي الارتري وتم طرده من المجلس مؤخرا، وهيلى ماريام تسفاى ” أمريكا ” وفوزية حسن من الـ EYGM  الذي تسللو الى داخل المجلس الوطني واصبحوا اعضاء به لا لشئ ولكن لتقويضه من الداخل ، وانخراطهم في مشاريع واجندة خفية لضرب شرعية المجلس الوطني وهنالك آخرون لم يكشف عنهم بعد ولم يبرزو ا الى السطح من الذين كانوا ضمن لجنة التحضير الغير رسمية والذين كانوا بصورة خفية يعدون لهذا المؤتمر بقيادة أمها دمنيكو الذي كان يحرك الخيوط من وراء ستار.

وتجدر الاشارة هنا الى ان أمها ومجموعته لم يكتفوا فقط بهدر فرص ذهبية للآغلبية الصامتة في كل من الملتقى والمؤتمر ويبدوا انهم في ضلالهم القديم بمحاولتهم لتنفيذ خطة غير فعالة وغير مقبولة لاشعال فتنة التشرزم والانقسام وسط الشباب الارتري كما فعلوا في المؤتمر الوطني  يقومون بصورة انتقائية اختيار عضوية هذا المؤتمر  وتجاهل عشرات الآلاف من شباب الأغلبية الصامتة الذين كان من الممكن تعبئتهم وجعلهم جزء من هذا المؤتمر من خلال التعبئة الاعلامية وحملات التبرع المالي لدعم المؤتمر وغيرها من الانشطة . ولكن لهو أمر محزن أن نرى أمها ومجموعته مشغولين بانتقاء من يحضر المؤتمر بسرية تامة ولم يبذلوا اى جهد في حشد الشباب وتأييد الرأى العام للمؤتمر ،وسوف يسجل التأريخ ان مؤتمر الشباب هذا كان غير جامعا وغير مكتمل ، لأن ليس هنالك ما كتب أو شرح من أى جهة في مرحلة ما قبل المؤتمر.

فمن وراء تكليف حفنة فاقدة للرؤية والكفاءة وتتميز بالأمية السياسية لتنظيم مؤتمر للشباب الارتري ، كما انني لا أفهم لماذا أمها دمنيكو ومجموعته التي لم يتم انتخابها في المجلس الوطني هي المكلفة بهذا ألأمر بالغ الأهمية ؟ ولماذا المجلس الوطني وكل المنظمات والنشطاء صامتون حيال هذا ألأمر؟ أم المراد هو بعث أمها ومجموعته الى الحياة.

خلال العامين الماضيين كان أمها ومجموعته  يقومون بتحالفات غير مقدسة لتوحيد  كل من EYGM  والـ EGS  ومجموعة هيلى ماريام تسفاى السياسية  وبعض الشخصيات والشباب البرئ الذي لا علم بمقاصدهم. دعونا نركز انظارنا على هذه التحالفات السرية التي تمت خلال العاميين الماضيين واثناء هذا المؤتمر.”

أما الدكتور  محمد خير وقد ورد اسمه في اكثر من مصدر فقد كتب وهو يرد على بعض هذه التساؤلات والكتابات التي صاحبت انعقاد المؤتمر فقد كتب في صفحته  في الفيسبوك تحت عنوان ” الى كيروس يوهانس وغيرهم من المعنيين – مع حبي في موضوع مؤتمر الشباب” حيث يقول :

برغم لم تكن بيننا اى اتصالات خاصة أود ان اقول انك كنت  احد اولئك الذين اعجبت واحترمت وجهة نظرهم خاصة ما أعربت عنه في الفيسبوك وبعض الاجتماعات التي حضرتها في البالتوك، كنت واحد من الذين كنت اتظلع الى مشاركتهم في المؤتمر لأنك كنت من الملتزمين والمكرسين لنضالاتهم ضد الديكتاتورية بصفتك عضو قيادي في EYSC وكانت لديك اجابات لكل الاسئلة التي طرحتها رسالة الدعوة والرسالة التوضيحية التي تلتها والتي وفقها تمت مشاركة EYSC  وأصدر تصريحا صحفيا بذلك . بالاضافة الى المعلومات التي قدمت عشية افتتاح المؤتمر .. لا اظن احتاج الى اعادة ذلك مرة أخرى.

هل يهم حقا اذا كنت انت المنسق أم شخص آخر؟ ماهي جداول الاعمال التي يمكن الارتريين بحثها هذه الايام عدا الوضع في بلادهم وما هية الدور الذي يمكن ان يلعبوه لدحر الديكتاتورية ووضع حد لمعاناة الشعب؟ أنا شخصيا أعتقد اننا نعاني من عدم وجود ثقة في انفسنا مما جعل نظريات المؤامرة تزدهر في كل مرة يعقد فيها اجتماع. مقال في موقع النهضة  يقول ” ان اثيوبيا تريد الحصول على تفويض من الشباب لتفعل ما تشاء في ارتريا” وهذا خيال  لاحدود له. نفس المقال يزعم ان المنسقين كانت لديهم ميزانية جيدة ( بمعنى انها كانت ممولة بشكل جيد ) وأنا اعرف شخصيا ان كل من مريم ومحاري أجرو المئات من المكالمات الهاتفية للمشاركين على نفقتهم الخاصة.

أحد المدراء في مجموعة  ” ارترياتز فور أكشن ” نشرة تدوينة صغيرة قبل ايام قليلة مدعيا ” ان الشباب قد تعرضوا الى الغش عندما قيل لهم انهم سيناقشون قضايا اللاجئين والمواضيع الانسانية والآن هم يناقشون مواضيع أخرى ” وعدوليس كتبت ” المؤتمر لا يزال تحت سيطرة الاثيوبين ” كأن هؤلاء الـ 200 من الشباب اطفال في الصف الأول الابتدائي. هذا يعكس مدى السذاجة فيما يعتقدونه في الشباب الارتري بل هو افتقار الى الاخلاقيات المهنية بالاضافة الى كونه يعكس عدم اكتراث وعدم تقدير لاثيوبيا التي تستضيف المعارضة الارترية. ثم هنالك سؤال لماذا لدينا العديد من الاجتماعات؟ وماذا حققت الاجتماعات السابقة؟ كان لدينا اجتماعين سابقين وكبيرين الملتقى الوطني والمؤتمر الوطني عامى 2010 و2011م . ففي عام 2010م كان الوضع متوترا للغاية في البداية كما كان هنالك الكثير من عدم الثقة بين المشاركين وكان البعض يشهد تنوعا لأول مرة لم يشهد مثله من قبل . كما ان البعض كان يطرح قضايا مخيفة للغاية ولكنا في النهاية كانت نقطة تحول مهمة جمعت في مكان واحد كل الاطياف ولهذا كان من السهل الاتفاق على الوثائق الاساسية في عام 2011م ، هذه الاجتماعات ساعدت ايضا على بناء المزيد من الثقة مع اثيوبيا الجديدة، كما ساعدت في توضيح الكثير من القضايا مثل قضية الحدود . سال احد المشاركين في سيمنار المثقفين  رئيس الوزراء الاثيوبي عندما اجتمع بهم قائلا ” كيف نجحتم حيث فشلت الشعبية ماهو سر قوتكم  في ذلك ” فرد رئيس الوزراء ” ربما كان السر في المناقشات المكثفة التي   قمنا بها  وكانت تستمر احيانا لشهور لتتحول الى معارك ، وكانت محل تندر بعض اعضاء الجبهة الشعبية “.

قد عارضت انت شخصيا قرار حضور مؤتمر الشباب خلال مناقشة قيادة EYSC   ولكن بمجرد ان اتخذ قرار المشاركة  من الغالبية  التزمت به  لاسيما بوصفك عضو في القيادة نحن بحاجة الى هذه الثقافة الديمقراطية ، وانا ادرك ان عدد من مجموعات الشباب حيث الرئيس يتلقى الدعوة ولا يطلع عليها حتى رفاقه الذين معه لمجرد كونه لا يؤيد فكرة المؤتمر ، وبالمناسبة ليس هنالك من مجموعة  شبابية ابعدها منسقو المؤتمر على علم وقصد! وقد تكون هنالك مجاميع لا يعرفها المنسقين.

بصفتي الشخصية  ” كمسن ” ارجوك ان تراجع كتاباتك الأخيرة  وفكر في حجم الضرر الذي الحقته بنفسك ، كلنا خطاؤون وكلنا يصدر احكام خاطئة احيانا ولكن نتعلم منها . آمل انك تدرك هذه الحقيقة  وتخرج من هذا أكثر التزاما وأكثر نشاطا في النضال ضد الديكتاتورية التي تعمل على تدمير بلادنا . نحن بحاجة لك  والنضال يحتاجك ايضا التمسك بالآراء الشخصية على حساب الصالح العام يصبح نوع من الترف في مثل هذه الظروف والمناسبات. أما وقد قلت هذا ، أنا أحترم وجهة نظركم على الرغم من انني اختلف معها ، من جانبي أغلق النقاش في هذا الموضوع واتمنى لكم التوفيق “

عند هذا تنتهي مداخلة الدكتور المدونة على صفحته  في الفيسبوك ونحن نورد كلا المداخلتين من النقاشات الدائرة بخصوص موضوع المؤتمر وكلاهما مقربين الى حد ما من حيثيات الموضوع ، كما نعلم ان كثيرين من النشطاء الذين كانت لهم رغبة المشاركة اتصلو بلجنة ” التنسيق ” او عبر ممثليهم في المجلس الوطني ولكن لاحياة لمن تنادي ربما عينة المناضلين المطلوبة لم تكن تتوفر فيهم . نحن نترك الموضوع للقارئ ونكتفي بهذا القدر من التعليق ، نتمنى ان نسمع تعليقاتكم ومداخلاتكم مع وضد هذا الموضوع واى اقتراحات للمعالجة  وكيفية رتق الصدع الذي احدثه هذا المؤتمر المفتعل في الجبهة الشبابية .

فرجت

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=24651

نشرت بواسطة في يوليو 12 2012 في صفحة الأخبار, خبر وتعليق. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010