هل عهد الرئيس مرسي يشهد نهاية معاناة الارتريين في سيناء

كلمة التحرير

مما لا شك فيه تابع العالم باهتمام بالغ خاصة الارتريين الذين فقدو فلذات اكبادهم في سيناء ، محاولة الجيش المصري  استعادة سيادته على شبه جزيرة سيناء واعادة هيبة الدولة وتأمين الحدود المصرية في أحدى أهم نقاطها الاستراتيجية. ان العصابات البدوية التي استشرت بصورة أشبه بالوباء لهي احد الشواهد البارزة لفساد عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك وكان لابد ان تشهد سيناء في العهد الجديد استقرارا لم تشهده من قبل والذي تأخر كثيرا.

في يوم الثلاثاء السابع من أغسطس صحت مصر على يوم حزين وقاتم حيث قامت عصابات البدو في سيناء من مهاجمة أحد ى سكنات حرس الحدود المصري حيث قتلت 16 جنديا في هجوم استهدف أحدى معسكراتهم في شبه جزيرة سيناء. مما ادى الى امتعاض الكثير من المواطنين من حالة الانفلات الأمني التي تشهدها شبه جزيرة سيناء وعدم مقدرة الحكومة الجديدة من البدء بالملفات الأمنية والاقتصادية كما وعدت وتجلى ذلك في مهاجمة بعض الجمهور لرئيس الوزراء اثناء تشيع ضحايا هجوم العصابات البدوية من جنود وضباط حرس الحدود.

وكان رد الحكومة بالقيام بالهجوم الشامل على مواقع هذه العصابات مستخدمة المشاة والمظلات والطيران وغيرها من فروع الجيش فدخلت معاقلهم في كل من التومة والشيخ زويد والعريش ورفح وغيرها من المناطق وقامت بقتل عشرون منهم  واغلاق الحدود على الجانب الفلسطيني والاسرائيلي.

الملاحظ في اسماء المدن والقرى المذكورة في التقارير الصحفية المصرية هي نفس القرى التي شهدت ضحايا الشباب الارتري ووردت في التقارير التي فضحت عمليات سرقة الاعضاء الداخلية للاجئين من الشباب الارتري وغيرهم من اللاجئين الافارقة.

ولهذا يدقعنا الى التساؤل عن مصير الضحايا الذين مازلوا بيد هذه العصابات من الشباب الارتري ، علينا منظمات سياسية ومدنية واجب  مخاطبة الجهات الرسمية المصرية لمعرفة مصير هؤلاء وضمان سلامتهم ويمكن لأخوتنا في حركة  24من مايو الشبابية ان يكون لهم قدم سبق في هذا .وكذلك للمجلس الوطني وفروعه ان تلعب دورا بارزا في هذا حتى نتمكن من انقاذ شبابنا من براثن عصابات مصاصي الدماء وسارقي الاعضاء البشرية.

من المؤكد ان الظروف الأمنية الحالية في شبه جزيرة سيناء سوف تحد من نشاط هذه العصابات كما ان عودة هيبة الحكومة المصرية الى سيناء سوف يسهم من الحد من تدفق هؤلاء الشباب  ومحاولتهم للعبور بصورة غير شرعية.  مع  التزام القوى  الأمنية بقواعد عدم اطلاق النار بهدف القتل للذين يقومون  بمحاولات يائسة لعبور الحدود ، حيث هذه كانت السمة البارزة في عهد نظام الرئيس المخلوع مبارك.

في الوقت الذي نواسي فيه الشعب المصري وقيادته في فقدان 16 من ابنائه وننهنئه  بانتصار قوات شعبه المسلحة ضد هذه العصابات ، نقول لهم ان انتصاركم هو انتصار لاسر ضحايا الشباب الارتري الذين تم التمثيل باجسادهم في سيناء.

فرجت

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=25091

نشرت بواسطة في أغسطس 9 2012 في صفحة الأخبار, كلمة التحرير. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010