اعترافات علي عبده: الحقيقة والدور المزعوم

نشر موقع راديو اسنا اعترافات قانونية تم نسبها الى وزير الاعلام الهارب والمقدم للجوء السياسي في استراليا وبغض النظر عما إذا كانت الوثيقة حقيقية أو مفبركة أو  عما إذا كانت الاعترافات القانونية المقدمة الى السلطات الأسترالية هي اعترافات علي عبده أحمد وزير الاعلام السابق، فالملاحظ ان الوثيقة غير ممهورة  بتوقيع مقدم الاعتراف ولا تحمل ختم القاضي الذي تم  كتابة الإقرار امامه ، كما ان موقع وزارة الهجرة الاسترالية قد تم اختراقه في الشهور الماضية وتمت سرقت الكثير من الوثائق منه رغم اننا نستبعد ذلك لعدم وجود التوقيع على الوثيقة . ويذكر موقع جبرتي كوم قام بنشر الوثيقة ثم قام بحذفها من الموقع دون ابداء الأسباب. وسوف نتعامل معها على أساس انها ربما هي اعترافات علي عبده حتى يثبت لنا العكس، ولخطورة المعلومات الواردة فيها رأينا تناول ما ورد فيها وترجمتها حتى يستفيد منها القارئ باللغة العربية.

أهم النقاط البارزة في الوثيقة

يذكر الوزير بانه كان على خلاف مستمر حول الكثير من سياسات الحكومة وعلى رأسها مواضيع الخدمة الإلزامية وهروبه وضريبة الاثنين في المئة والانغماس في الشأن الصومالي …الخ

وبرغم كل هذه الخلافات السياسية الا انه يرجع سبب اضطهاده الى انتمائه الاثني.

تزعم الوثيقة أيضا بان الوزير كان ذا ارتباط وثيق بمواقع الانترنيت المعارضة وتذكر موقع عواتى دوت كوم حيث كان يحاول فضح النظام تحت اسم مستعار.

يورد كاتب الوثيقة نسب متعلقة بالتوزيع الديمغرافي وبرغم وجود مسح صحي اجري عام 2002م الا انه يتبرع بها من تلقاء نفسه ويخمن هذه النسب وفي غمرة ذلك ينسى قومية ارترية كاملة وهي قومية النارا حيث لا يذكرها ضمن هذا التوزيع.

يذكر ان سجن والده في عام 2001م كان بلا سبب ولكن ما هو معلوم عند خطاب مجموعة الـ 15 قام بعض عقلاء المدينة وهو أحدهم بمحاولة اصلاح البين التي اعتبرها اسياس تدخلا وقام بسجن لجنة الصلح. كما ان الوثيقة لا تذكر اى محاولة من المحاولات التي إرادة التغيير سلما أو عنفا من مجموعة منفستو برلين مرورا بمجموعة الخمسة عشر وانتهاءا بحركة 21 يناير التصحيحية، برغم انه يذكر الكثير من العسكرين وسياسيين من الحزب ارادوا القيام بتغيير النظام عسكريا وهو ثبط همهم واقترح عليهم ” وصفة ” ميدان التحرير المصرية وقد تم سجن بعض هؤلاء العسكريين نتيجة التفكير في المحاولة.  فهل وقف على عبده امام تغيير كان محتملا.

لا يذكر أي من نشوء الصحف المستقلة ثم اغلاقها وسجن الصحفيين واختفائهم منهم أناس معروفون وقضاياهم موثقة مثل صالح جزائري وداويت إسحاق وغيرهم.

ونترك ما تبقى من ذلك للقارئ

فرجت

لتصفح الترجمة الكاملة للوثيقة statementOfAliAbdu

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=30774

نشرت بواسطة في يونيو 13 2014 في صفحة الأخبار, خبر وتعليق. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

2 تعليقان لـ “اعترافات علي عبده: الحقيقة والدور المزعوم”

  1. علي عبد أعترف ما أعترف مجرم وواضح من كل لقاءاته المسجلة في اليتوب ومشارك في جرائم القتل سابقا ربما لايعرفونها معظم القراء لكن يعرفونها اسر الضحاية وستحاسب عليها يوما ما

  2. علي عبده يشبه شخص دمر منزله ويتباكى على أطلاله .علي عبده استيقظ من غيبوبته التي استمرت أكثر من ثلاثة عقود عندما شعر ان لأسياس لم يتبقى أمامه ممن قدموا له كل ما يملكون لدرجة انهم غيبوا انسانيتهم حتى تجاه أقرب الناس اليهم كما في حالة علي عبده الذي ترك والده يواجه مصيره و يقبع في سجون اسياس دون ذنب ولا جنحة تستحق حتى العتاب
    ###أي اي اهبل يصدق انه كان ينتقد سياسات اسياس و هو بالداخل والآن يصمت صمت القبور وهو بعيد من متناول حفيد مدهن براد .
    ###الشئ الوحيد الذي لم يفت على علي عبده هو ان اسياس شخص ملك اللئام و نكران الجميل لا مكان عنده للوفاء والخيانة تجري في دمه لذا نفد بجلده تاركا وراءه أقرب الأقربين اليه يواجهون مصيرا شديد القتامة للأسف دون دون جرم ارتكبوه ذنبهم الوحيد فقط صلة الدم بعلي عبده و الذي فر من خيانة و غدر اسياس ونتمني لهؤلاء الأبرياء اخلاء السبيل ومن سبقوهم ويحل محلهم اسياس و زبانيته .

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010