هيومن رايتس ووتش تتهم جنودا سودانيين باغتصاب جماعي في دارفور

 إقرأ الموضوع نساء من قرية تابيت في ولاية شمال دارفور في غرب السودان حيث اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش جنودا سودانيين باغتصاب نساء هناك ينتظرن الحصول على مياه في 20 نوفمبر تشرين الثاني 2014. تصوير محمد نور الدين عبد اللله - رويترز

نساء من قرية تابيت في ولاية شمال دارفور في غرب السودان حيث اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش جنودا سودانيين باغتصاب نساء هناك ينتظرن الحصول على مياه في 20 نوفمبر تشرين الثاني 2014. تصوير محمد نور الدين عبد اللله – رويترز

فرجت : رويترز

من ميشيل نيكولز ولويس شاربونو

الامم المتحدة (رويترز) – اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش التي تعني بحقوق الإنسان ومقرها الولايات المتحدة يوم الاربعاء جنودا سودانيين باغتصاب 221 إمرأة وفتاة على الأقل في إقليم دارفور أواخر العام الماضي بعد أن قالت الأمم المتحدة إن الخرطوم عرقلت محاولات الاتحاد الأفريقي والمنظمة الدولية لإجراء تحقيق.

وقالت المنظمة ومقرها نيويورك إن الاغتصابات الجماعية وقعت أثناء هجمات استمرت ثلاثة أيام.

وأضافت المنظمة أن 15 من الناجين الذين بقوا على قيد الحياة وإحدى الشاهدات و23 مصدرا آخر يعتد بهم قدموا معلومات عن عمليات اغتصاب جماعي ارتكبت بين يوم 30 اكتوبر تشرين الأول والأول من نوفمبر تشرين الثاني في قرية تابت بدارفور. وقالت إنها جمعت أسماء ومعلومات اخرى بشأن 221 ضحية.

وقالت هيومن رايتس ووتش “الاغتصاب الجماعي للنساء والفتيات في تابت ربما يصل إلى حد جرائم ضد الإنسانية.”

ورفض الصوارمي خالد المتحدث باسم الجيش السوداني الاتهامات باعتبارها مغلوطة تماما ووصفها بأنها محاولة للضغط على السودان للإبقاء على قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور.

وقال لرويترز إن كل الاتهامات بشأن منطقة تابت جاءت كرد فعل بعد طلب حكومة السودان أن تغادر قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة (يوناميد) السودان. وأضاف ان بعض الهيئات تستخدم هذه الاتهامات الزائفة كنوع من الضغط لإبقاء قوة يوناميد في دارفور.

وانهار القانون والنظام في معظم إقليم دارفور حيث حمل متمردون من غير العرب السلاح في عام 2003 ضد الحكومة التي يتزعمها العرب في الخرطوم واتهموها بالتمييز ضدهم.

وزادت التوترات بين السودان وبعثة حفظ السلام وقالت الخرطوم في نوفمبر تشرين الثاني انها طلبت من يوناميد إعداد خطة مغادرة.

وقالت الأمم المتحدة إن محققين من قوة حفظ السلام في دارفور زارت تابت في نوفمبر تشرين الثاني في ظل وجود كثيف للجيش والشرطة لكن الخرطوم منعتهم من الدخول مرة أخرى.

وقامت هيومن رايتس ووتش بإجراء مقابلات عبر الهاتف لأنها لم تتمكن من زيارة تابت.

ويقول دبلوماسيون من الأمم المتحدة ومسؤولون طلبوا عدم الإفصاح عن أسمائهم إن السلطات جعلت من المستحيل التحقيق في الحادث مما يعني أن يوناميد قد لا تتمكن على الإطلاق من تأكيد النتائج التي توصلت اليها منظمة هيومن رايتس ووتش.

وينفي السودان وقوع حوادث اغتصاب.

وقالت الأمم المتحدة إن الاغتصاب استخدم سلاحا للحرب في دارفور.

 

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=33238

نشرت بواسطة في فبراير 12 2015 في صفحة اخبار الجوار. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010