امتعاض ورفض لبطاقة الهوية الجديدة

فرجت _ كلمة التحرير

تشهد مناطق الساحل وأجزاء أخرى من اقليم شمال البحر الأحمر ، ومناطق أكلى قوزاى وأجزاء من الاقليم الجنوبي  حالة من الامتعاض والرفض لبطاقة الهوية الجديدة الصادر عن النظام هذا العام و التي جاءت مخيبة للامال لقطاعات كبيرة من الجماهير بعضها طرح تساؤلاته علنا والبعض آثر الصمت خوفا من مغبة الاعتقال بتهم يوزعها عسس النظام مجانا. ومما زاد الأمر سوءا  عجز موظفو وزارة الهجرة والمختصون باصدار البطاقة للرد على اسئلة الجماهير الواردة بشأنها حسب ما ذكر في بعض اعلام تنظيمات المعارضة الارترية التي نقلت الخبر من مصادرها في الداخل.

keremti-2

المثير للجدل ان البطاقة جاءت وهي تحمل  تأريخ صلاحية  والذي يشير على انتهائها عام 2031 م ، فكيف يتم تحديد صلاحية لهوية الانسان وما هي  المعايير التي وفقها تم تحديد هذه السنة لانتهاء صلاحية هوية الارتريين.

الجدير بالذكر ان وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية المؤقتة قامت عقب تحرير البلاد من  اعطاء الارتريين في المهجر والداخل هوية ارترية وفق شروط اثبات ارترية المتقدم  لها عبر شهود وبالاجابة على اسئلة عن المنطق التي ولد فيها ، وكان الغرض من اصدار ها  تنظيم الارتريين لعملية الاستفتاء التي بموجبها  اختار شعبنا الاستقلال التام عن اثيوبيا.

وقد أعلن النظام الارتري منذ عام مضي رغبته في  تغيير بطاقة الهوية الارترية  مثلها مثل اى تغيير طال كل شيئ من ضمنه عملة البلاد في عملية  وصفها المراقبون ونشطاء المعارضة بالاحتيال لسرقة أموال الشعب الارتري وتضييق الخناق عليه.

وقد ظن البعض ان هذا تغيير روتيني قصد منه ادرار المال الى خزينة  النظام   ومحاولة حصر المتعاونين معه وحصر من يقفون في الجانب الآخر في صف المعارضة ، وقد قام النظام من قبل بعمليات مماثلة شملة رخص الاستيراد والتصدير ، ورخص الشاحنات والفنادق وغيرها  من القطاعات الاقتصادية التي كانت تسيطر عليها الرسمالية الوطنية وزحف عليها فلول العسكر والجنرالات التي بدأو يمارسون التجارة في كل شيئ بدءأ بسلال السعف  ( القفف ) الى تجارة البشر.

شهدت الساحة الاسفيرية مؤخرا نقاشات غير مسؤولة عن الهوية الارترية يمنحها بعض المحسوبين على النظام لمن شاءوا وينفونها عن البعض  بصورة استفزازية ويتشهدون بصور مغلوطة بوقائع من التأريخ  بصورة يفهم منها الناصح ان المقصود منها  هو دق اسفين في جدار الوحدة الوطنية .

فما هو المقصود من تحديد سنة بعينها أهنالك سيناريو محتمل تعد له قوى النظام بالتآمر مع قوى اقليمة وأخرى دولية ؟ هذه تساؤلات يجب الا يغفلها الحادبون على مصلحة ارتريا وحدة شعبها ووحدة اراضيها.

المحرر

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=37849

نشرت بواسطة في سبتمبر 14 2016 في صفحة الأخبار, كلمة التحرير. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

2 تعليقان لـ “امتعاض ورفض لبطاقة الهوية الجديدة”

  1. عبدالله

    الهوية الارترية لا تحددها قصاصات أفورقي الذي جاء قبل خمسة وعشرين عاما بل هي متجزرة في وجدان قبائلها التي عاشت في هذه البقعة من العالم قبل الاف السنين — لم يأتي المعتوه بالشعب الارتري من عنده لكي يحدد مدة هويته الارترية — كان الشعب الارتري على أرضه قبل حضور مليشات ألولا وسوف يكون باقيا فيها رغم أنف بقايا مليشات ألولا(القائد العسكري للملك يوهانس الذي قطعت المهدية رأسه في المتمة)

  2. عبدالله

    كما قال مستشار الطاغية (مانكي) “هم في تجارب يتعلمون” — هم في مرحلة الروضة — الله يعين الشعب الارتري حتى يتحصلوا هؤلاء على درجة الدكتورة

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010