الشيخ محمد علي إدريس عافه في حوار : لم تَقْوَ الجبهة الشعبية على كسر حركة الجهاد وإنما كسرها السودان ودول الإقليم

أجرى الحوار باسم القروي
mohamed-ali-afa-farajat2016

هذا اللقاء له نكهة العسل وشذا الياسمين لأنه مع شيخ من مؤسسي العمل الإسلامي الأرتري ، جريء  ، متحرر من عقدة االجنسية التي تلجم ألسنة الكثيرين من الدعاة  عن مناصرة أرتريا وجهادها ، تقلب في العمل بين الجندية والقيادية وعاش معها عافيتها وبلاءها  ولا زال يقوم بدور المرجعية الخبيرة والقيادة الرشيدة والمربي القدوة. سألته أسئلة توقعت أنها صادمة وجريئة فلم ينفعل سلباً تجاهها ، يقول عن نفسه إنه سوداني أصيل وأرتري أصيل وأن المؤتمر الوطني الحاكم استهدفه بسبب تهمة الانتماء للمؤتمر الشعبي وبتهمة أنه يخدم (النبي عامر) من خلال بند توظيف الأئمة والدعاة في خشم القربة.
وبدأتُ الأسئلة وهو يجيب بوضوح على بعضها ويفضل الإجابة بالإشارة على بعضها الآخر ويؤكد على وجود تفاصيل معيبة يخفيها تدين السلفيين الأرتريين  وتحملهم مصيبة شق صف حركة الجهاد الأرتري ومضينا معاً حتى اكتمل نص المقابلة ذات الطعم الخاص:
1 – يعرف الناس أنك شيخ مشاغب مصادم تقرأ الواقع جيداً ولا تجامل بل تقرع بالأدلة الشرعية ما ترى أنه منكر .. فماذا تعرف أنت عن سيرتك الذاتية وأ سوداني أنت أم أرتري؟
بسم الله الرحمن الرجيم، الحمد لله رب العالميين ، وصل اللهم علي النبي الكريم، وآله صحبه والتابعين .
وبعد.فأهلاً وسهلاً بوكالة زاجل الأرترية للأنباء. أنا لستُ مشاغباً ولا مصادماً وهناك مبادئ لا أهادن فيها وقضايا رأى واجتهاد وسياسة أقول فيها رأيي بصراحة والتزم برأى الأغلبية تنظيمياً وأختلف مع كثير من الآراء حول الحاضر والمستقبل.
أما الشق الثاني للسؤال فأنا أعرف عن الشعب الارترى الكثير كما أعرف السودان أكثر بحكم نشأتي وأنا أصيل هنا وهناك وكما قال لي مرة أخونا البجاوى وجدناه فوق الحدود فقلنا له:  ارترى أنت  أم سودانى؟ فقال: فى السودان سودانى وفى أرتريا أرترى.
2 – خلال مسيرتك الدعوية تعرضت لعدد من الابتلاءات القاسية هل من مشاهد ترويها ؟
 المسيرة الدعوية طويلة حيث ألقيت أول خطبة فى سنة  ١٩٧٠ وأول محاضرة سنة  1981م ولم أنقطع عن الدعوة وخطبي ومحاضراتى تثير إشكالات وانقساماً بين مؤيد ومعارض وأكبر قضية كانت فى خشم القربة  – ( خلال الفترة : 2010 – 2015) –  حيث اتهمت بالانحياز إلى البني عامر فى توظيف الأئمة والدعاة من قبل معتمد القربة الأسبق( يحي محمد أحمد ) واستهدفت من الحزب الحاكم  فى سنة٢٠١٠ علي خلفية اتهامى بالانتماء إلي المؤتمر الشعبي واتهام آخر بالهجوم علي الحكومة والحزب الحاكم إثر خطبة جمعة وكان الخصم فى ذلك معتمد القربة ووالي كسلا، ولا يخلو الأمر من ضغائن شخصية وقبلية وكان التجني  والتعدى كبيراً.وكانت فترة امتحان عبرناها بسلام لوضوح براءتنا كوضوح الشمس ليس دونها سحاب.

 3 – كيف تعرف الحركة الإسلامية الأرترية من حيث المنشأ و الأهداف؟
الحركة الإسلامية  نشأت متفرقة الأماكن والأهداف فقد شهدت ميلادها: القاهرة والمدينة المنورة و الخرطوم و  كسلا  .. ثم تجمعت وكان  فيها من يرى حصر العمل الإسلامى داخل تنظيم معين  وكان أول اجتماع سنة  1972م  ولكن بعد المؤتمر الأول والثانى فى أول الثمانينات انطلقت بقوة وشدة وانتشرت بسرعة وقبيل قيام حركة الجهاد عقدت  مؤتمرها الرابع ( 1988م )  وأما الأهداف فكانت أهداف الحركة الإسلامية فى العالم  يعنى الإخوان المسلمين وكانت متأثرة بالحركة الإسلامية السودانية
4 – توحد السلفيون والإخوان في حركة الجهاد ثم انشق الصف وتمزقت الكلمة وأخذ كل طرف يحشد أدلة شرعية لتعزيز موقفه ..أين الحق والباطل في هذه المسألة ؟
تمت الوحدة وتم القيام بالجهاد المسلح بضغط من الجماهير ورد فعل علي هجوم الجبهة الشعبية علي القرى وتجنيدها البنات قهراً أما الانشقاق  فكان لصراع
الأفكار والمصالح وعدم وحدة الأفكار يضاف  إلى ذلك ضعف القيادة ومحاولتها ارضاء  طرف على حساب المبادئ)  وطفطفتها) الأمور .
قلت يوما للشيخ الأمير (  عرفه أحمد محمد حفظه الله ) هؤلاء يعملون لشق الحركة
أنت مُسْتَنَفر ضدك بشبهة أنك أشعرى وآخر شيعى – كانوا يتهموني بالتشيع –  وكان الذى بيده الأمر والتوجيه السلفيون .
5 – توجد آراء في الساحة الإسلامية تزعم أن الإخوان والسلفيين لا يجتمعون في جماعة واحدة لاختلاف طرق التعاطي مع نصوص الشريعة ..كيف ترى هذا الخلاف الفاجر إذا كان الإسلام لا يمانع ان يتعايش مع أهل الكتاب في مواثيق ومقاصد ومصالح؟
 الإخوان والسلفيون يمكن أن يتعايشوا عندما يعترف كل واحد بمبادئ ومنهج الآخر ويحترمه ولا يمكن جعلهم جماعة واحدة لاختلاف أصول المنهج إذ يرى الإخوان أن الشعوب مسلمة ومؤمنة  وانحرف بعض حكامها من الملاحدة والعلمانيين بينما يرى سواد من  السلفيين أن كثيراً من الشعوب منحرف عقدياً ومخالف لسنة الرسول صل الله عليه وسلم فيأتي نشاطهم خصومياً في أوساط المسلمين  يعبدون الله بالتفريق بين المسلمين وتشتيتهم وليس في واقعهم وتجربتهم كبير جهد في غير هذا الميدان  الأمر الذي يُصَعِبُ من واجب تلاقيهم مع الآخرين في جماعة واحدة.
6       – السلفيون تشظت بهم السبل بعد انشقاقهم من حركة الجهاد الموحدة ..ما السبب في رأيك؟
 السلفيون نقضوا البيعة  في حركة الجهاد فصارت عادتهم التلاعب بالعهود والمواثيق بالإضافة  إلى الحرص علي المال والسلطة كل لنفسه والقبلية التي ظهرت فى تكوين قيادة من منطقة واحدة  والرغبة   في الانتصار على الطرف المنشق عنه.
 
7       أي المسافات أقرب.. العلاقة بين العلمانيين والإسلاميين أم العلاقة بينهم وبين المسيحيين في ارتريا من حيث ما توحي به النصوص الشرعية وإمكانية التلاقي والتعاون لتحقيق مصالح وطنية ؟
١٠ – التاريخ يوضح  أن العلاقة بين العلمانيين والمسيحيين وطيدة وعتيدة  .. وينتمي إلى العلمانية من  أبناء المسلمين كل حاقد علي الشريعة وكاره لحكمها أو جاهل بأحكامها.  ومن حيث الترجيح والتفاضل فإن الإسلام يعطي ميزة إيجابية لأهل الكتاب عامة وللمسيحيين خاصة ويوجه المسلمين للتعاون معهم في المعروف ماداموا موفين بالعهود مراعين للحقوق لأن الوطن لنا ولهم دون اعتداء من طرف على حق وحرمات طرف آخر   ، والإسلام يوجب الوفاء ويمنع الاعتداء ويوجب التعاون بين المواطنين على تحقيق المصالح المشتركة الأمر الذي يوضح أن المسافة بين المسلمين والمسيحيين أقرب  مقارنة بالمسافة بيننا وبين العلمانيين  وذلك في حال ابتعد المسيحيون عن تأثيرات العلمانيين عليهم وتخلصوا من الشراكة الظالمة مع العلمانيين ضد المسلمين وفي التاريخ وقائع   تبين التعايش بين الطرفين بسلام و يوجه الإسلام أتباعه  بضرورة أن يعطوا الأولوية  لبعثها وإحيائها .
 8 –  من مبادئ الإسلام الذي تحملون عقيدة وشريعة أنه يرى أن تدار حياة الوطن والمواطنين بشرع الله وعدل الله وأمن الله ..لكن الشريك الوطني من غير الإسلاميين لا يتيح لكم الفرصة للتمكين الأمر الذي يؤزم العلاقة بين الطرفين .. فما المخرج؟ هل ترى في اعتناق العلمانية والتحاكم إليها مخرجاً من الازمة
الشريك يرفض الشريعة ، ويتجاهل المسلمين، والمسلمون من واجبهم الدفاع عن دينهم والحل خياران اثنان : ١ –  الحرب وقتل البعض وهذا ليس من أولويات الإسلام ما لم تدفع إليه ضرورة التصدي لظلم الآخرين  ٢ –  الرضى بحكم الأغلبية عبر الانتخابات ، والعلمانية ليست حلا بديلاً  للإسلام  أولاً لأن الإسلام شرع الله يوجب الإيمان والطاعة على العباد وثانياً لأن العلمانية فشلت في تحقيق مقاصد ومصالح الإنسان في العالم . انظر كتاب د. يوسف القرضاوي ( الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا .)
9- هل من إمكانية توجد الإسلاميين مرة أخر لتعزيز موقفهم تجاه خصومهم السياسيين في الساحة ؟
نعم من حيث النصوص الشرعية والضرورة المرعية لاشيء يمنع الوحدة  اذا تخلي كل طرف عن مطامعه الشخصية والحزبية وإذا أدرك ما يعاني وينتظر منه الشعب.
 10 الجبهات الأرترية العلمانية اختلفت وتناحرت .. والإسلاميون اختلفوا وتناحروا هل من فروق بين الطرفين واقعية تدير الخلاف ؟
 ٨ – لا توجد فروق كبيرة فى نظرى فحداثة التجربة ونقل نظريات خارجية من غير البيئة المحلية كانت فى الجبهة وتوفرت فى الحركة يضاف إلى ذلك  العامل الخارجى الذي يرفض العنصر المسلم والعربي من المعسكرين الغربي والشرقى وكان رفضهم للحركة الجهادية أكبر.
11  – ألا توجد فروق في طرق معالجة الخلافات السياسية والتنظيمية بين الثورات العلمانية والحركات الجهادية الأرترية؟
نعم  توجد فروق من هذه الناحية لان الشيوعيين في معالجتهم لخلافاتهم دفعوا إلى حرب أهلية  وفقًا لنظرياتهم في صراع الطبقات بخلاف الإسلاميين إذ لم يتحاربوا بل عالجوا خلافاتهم سلمياً وبالحوار وبعفوِ بعضهم عن جرم بعضهم  الآخر على الرغم من أن الطرف المنشق –  وهم  السلفيون والاتحاد الإسلاميي لطلبة أرتريا –  سعى لإلحاق أذية بخصومهم وقاموا باستفزازات كبيرة من شأنها اشعال فتنة الحرب  بين الإسلاميين وكانت تصرفات ومواقف من بعضهم متهمة بسفك دماء الأبرياء نعلمها  ونخفيها تقديراً للمصلحة و كانت تحوم حول بعضهم شبه قوية تعززها شواهد في تحريش وكشف بعض أسرار العمل التنظيمي للعدو  مما سبب الإضرار بالعمل والعاملين والدعاة داخل أرتريا وخارجها ومع ذلك اتقى الإسلاميون الأرتريون الحروب الأهلية وتجاوزوا الفتنة بعافية وحوار وعفو فانتهوا إلى التعاون الإيجابي بينهم.
11 – ما الأسباب التي جعلت الحركة الإسلامية الأرترية تنطلق بعمل جهادي مسلح وتبدأ ضد تنظيم وطني الجبهة الشعبية التي كانت تقارع إثيوبيا
الجبهة الشعبية انفردت بالساحة بعد انتصارها على خصمها السياسي جبهة التحرير الأرترية  الأم وفرضت مبادئها الماركسية ظاهرًا  والصليبية باطناً وبالعنف والقتل للشعب الأعزل وأعلنت الحرب علي الدين الاسلامي بالإضافة إلى خطف القصر أمام آبائهن وأمهاتهن وقتل من حمى عرضه الشيء الذى لم تفعله إثيوبيا فكان الجهاد واجباً ضرورياً مبرراً وقد بدأه العامة قبل الخاصة دفاعاً .
 12 – بذلت الحركة الإسلامية تضحيات كبيرة ضد الجبهة الشعبية الحاكمة في ارتريا ثم كسرت شوكتها .. هل من خطأ تعترفون به في ميلادكم العسكري أو تخليكم المبكر عنه ؟

لم تكسر الشعبيةُ شوكةَ الحركةِ ولكن تم الكسر على يد دول الاقليم و على يد دول الجوار وأولها السودان قرار الخيارات الثلاثة القاسية الذي فرض على  المجاهدين التلاشي مع اللاجئين أو العودة إلى أرتريا أو الخروج من السودان إلى بلد آخر وهو يعرف صعوبة هذا القرار على الجهاد خاصة والعمل المعارض عامة فكانت النتيجة ضعف وتراجع العمل الجهادي إلى الخلف وضعف الأنشطة الجهادية المعارضة للنظام ولا تنتصر حركة  مسلحة بلا ظهير.
13 – كيف ترى مستقبل أرتريا الإسلامي في ظل الحصار الدولي لمصطلحات الإسلام جهاداً وشريعة وحكماً وإدارة حياة ..الإرهاب سيف مسلط على تحرككم يا شيخ محمد علي عافه فهل ترى السلامة في الانسحاب عن الساحة إلى النفس وتزكيتها بهدوء والتولي المدبر عن العمل السياسي والجهادي ؟
فى رأيي الآن  الفرصة متاحة للجهاد أمام المخلصين وانتهى جهاد المنافقين وبه نرهب العدو ونحمي الحرمات والحقوق والمصالح (ترهبون به عدو الله وعدوكم) وأما الانكفاء على الذات فهذه مرحلة وحالة كنا فيها وخرجنا منها ولا يمكن العودة إليها.
 14 –  أسماء عاصرتها كان لها الدور المشتت للحركة الإسلامية الارترية هل من ذكر أسماء ومواقف تعرفها بهذا الخصوص ؟ وهل تتوقع لها عودة رائدة لعمل إسلامي راشد؟
أنا لا أحب التسميات وفى نظرى العناصر اللتي انشقت كانت مكرهة على الدخول فى  الوحدة حيث غادرها الشباب إلي الحركات الجهادية لما نظر ما تحتاج بلاده إليه  وكانت القربة راس الحربة وكان محمود حزوت وعبد العزيز زرؤم  يأتيان من كسلا إلى القربة فى الأسبوع مرتين تقريباً لإلقاء محاضرات فيها عن الشرك والتكفير ونقض الحركات والجماعات  خاصة مشايخ القربة حتى قال أحد المصلين وهو العم أدم هزام:  إنهم يأتون من كسلا للفتن والانشقاقات.  وقام مناصروهم وقالوا إني ضد العلماء والدعاة وفى المجلس كان من لا يعرف نقطة  نظام ولا التوجيه  والسلفيون عامة والاتحاد الإسلامي لطلبة أرتريا خاصة  كانوا رأس الحربة لشق الصف.
  ومن قياداتهم المؤثرة صاحبة القول و الفعل والحل والعقد في تلك الفترة  إبراهيم مالك  وناصح حاج أونور  ، وأبو الحارث آدم اسماعيل.
أما بالنسبة لعودتهم إلى الصف مرة أخرى للعمل من خلال الجماعة الموحدة فلا أراها ممكنة بسبب نفرة القلوب والتجربة المرة  واختلاف النهج في التربية واستخفافهم بالعهود  والمواثيق إلا  من تاب منهم وأصلح .. وتوجد بعض قياداتهم أبدت ندمها – لاحقاً – على ما كان منها وصرحت بمراجعاتها  لمواقفها وكانت سابقاً تهدد بشق الصف في كل اجتماعات مجلس الشورى  وكانت تصدر منهم تصريحات بذيئة وسكت الناس عليهم حرصاً على وحدة  الصف وجمع الكلمة لكنهم لم يقدروا ذلك  ولعل يوم هؤلاء التائب أفضل من أمسهم الشاق.
15 –  من خلال متابعتك لمسيرة النظام الارتري هل يصح لديك تصنيفه بأنه طائفي يخدم النصارى ويكيد للمسلمين ؟
١٥ – النظام قام يوم انشق عن جبهة التحرير الأرترية علي أساس الثأر للمسيحيين  بشبهة أن القيادة العامة اعدمت بعضهم وهو نظام طائفى صليبي ومعادي للإسلام والمسلمين بل ومستخف بكل قيم  ومكونات الاسلام والمسلمين.
16كثيرون من المواطنين يرى أن النظام الحاكم في ارتريا يستحق التمجيد والولاء لكونه حقق الاستقلال ويحمي الوطن الآن من مهددات خارجية وداخلية كيف يراه الشيخ محمد علي عافه
كون الجبهة الشعبية الحاكمة حققت  استقلال الوطن لا جدال  فيه لكن لم يكن لصالح الإنسان المواطن لا في معاشه و لا في فكره وعقيدته و أخذت منه الأرض بدرجة أسوء مما كانت  تفعل إثيوبيا  وقرار منظمة حقوق الإنسان الأخير شاهد علي ذلك.
هامش تعريفي :
الشيخ محمد علي إدريس عافه :
1 – تاريخ الميلاد:  1955م
2 – تخرج في الدراسات الإسلامية جامعة أمدرمان الإسلامية  ( شعبة أصول الدين والتربية)
3 – دبلم تربية  في جامعة أمدرمان الإسلامية
4 – دبلوم اللغة العربية  للناطقين بغيرها
5 – عمل في جامعة امدرمان الإسلامية  ( محاضر متعاون)
6 – عمل بالمدينة المنورة في كلية اللغة العربية- الجامعة الإسلامية – (محاضر متعاقد)
8       – داعية وخطيب ومحاضر ماهر منذ ما يزيد عن أربعين عاماً
9       – نقابي وإداري متمرس منذ أن كان ناشطاً في الاتحادات الطلابية  

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=37931

نشرت بواسطة في سبتمبر 28 2016 في صفحة الأخبار, حوارات. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

1 تعليق لـ “الشيخ محمد علي إدريس عافه في حوار : لم تَقْوَ الجبهة الشعبية على كسر حركة الجهاد وإنما كسرها السودان ودول الإقليم”

  1. كلام مطابق لما جرى تماما وفي غاية من الوضوح فبارك الله فيك شيخنا والي مثل هذا الكلام وهذا الوضوح وهذه الشفافية وهذا الإنصاف تحتاج المسيرة عسي ولعل أن تجد القبول

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010