إرتريا تعاني من حالة جفاف وقحط شديد

مناضلات إرتريات يتسولن في شوارع المدن

أفادت معلومات واردة من إرتريا، أن أجزاءً كبيرة من إرتريا تشهد المجاعة ونقص حاد في المواد الغذائية. وأشار تقرير  أرسلته مصادر جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية من داخل إرتريا، إلى أن حالة الجفاف المنتشرة حاليا في إرتريا تهدد  حياة عشرات الآلاف من الإرتريين وخاصة الأطفال والنساء والشيوخ، غير أن النظام لم يقم بأية إجراءات جادة لمواجهة هذا الوضع الخطير على حياة المواطنين في إرتريا. وأشار التقرير إلى أن الأجزاء الأكثر تضررًا بانتشار المجاعة والفقر في البلاد؛ وهي مناطق “أدوبحا، ومنصورة، وزرا، وعرّزا، وقلعلو، وملقي، وظرونا، وهبــرو، وماي مني.” وأشارت مصادرنا إلى أن النظام تظاهر باهتمامه بالأمر وحاول توزيع نوعٍ من الذرة الرديئة (ود عكر) المعروفة في السودان بـ”الفيتريتة”، التي جلبها من السوق السوداء في السودان، في مناطق محددة فقط، على الرغم من معرفته بأنها لن تغطي احتياجات المتضررين من المجاعة والقحط،خاصة الأطفال والنساء الذين يعانون أشد المعاناة من الأمراض الناجمة عن سوء التغذية.

وتشهد منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا موجة من الجفاف والقحط والمجاعة، نتيجة للتغيرات المناخية، وانتشار الحروب والصراعات في تلك المنطقة، الأمر الذي دفع حكومات كل من إثيوبيا، وكينيا، وجنوب السودان، والصومال، للإعلان عن حالة المجاعة السائدة في بلدانها، ومناشدة المجتمع الدولي للمساهمة في إغاثة المتضررين من المجاعة والقحط. بينما النظام الديكتاتوري في إرتريا يصر على عدم الاعتراف بالمجاعة، ونقص المواد الغذائية في البلاد بشكل مريع، ناهيك عن مناشدة المجتمع الدولي لتقديم المساعدات الانسانية للمهددين بالمجاعة. ونتيجة لهذه الأوضاع المعيشية الصعبة، والحكم الظالم الذي يقاسيه الإرتريون في ظل نظام إسياس، يضطر الكثيرون منهم إلى ترك ديارهم واللجوء إلى البلدان المجاورة.. والغريب في الأمر أن وزير الإدارات المحلية ولدينكئيل أبرها عقد سلسلة من الاجتماعات لممثلي الشعب وكوادر حزب الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة (هقدف)، بمناسبة العام الجديد، ذكر فيها أن المجاعة، والظروف المعيشية الصعبة، أصبحتا سببًا في الموت والهجرة، ومع ذلك فإن النظام لم يقم بأية خطوة جادة في مواجهة شبح المجاعة الذي يسود في إرتريا، حسب ما أشار تقرير عناصر جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية في الداخل.

ومن جهة أخرى تعاني كافة المدن الإرترية من نقص حاد للمياه والوقود، وكافة المواد الغذائيية، حيث أصبح المواطن يكابد مشقة بالغة في الحصول عليها. والتقطت كاميرا أعضاء جبهة الإنقاذ في أسمرا صورًا تظهر مدى معاناة المواطن الإتري من ضنك العيش في ظل حكومة “هقدف”. ومن المناظر التي رصدتها قواعد الإنقاذ في أسمرا أن عددًا من السيدات اللاتي شاركن في الكفاح المسلح وساهمن في تحقيق الاستقلال الوطني، يتسولن في الشوارع لتأمين قوتهن وقوت أبنائهن، بدلاً من أن يعشن في عزٍّ وكرامة في الدولة التي كان لهن الدور الأبرز في قيامها.  وسوف نعرض عليكم في نهاية هذا التقرير الإخباري بعض الصور التي التقطتها كاميرا أعضاء جبهة الإنقاذ في أسمرا.

وأمام هذه الحالة المزرية التي يعيشها المواطن الإرتري، والظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، يتحتم على كل وطني غيور على إرتريا ومستقبلها، أن يشارك في النضال الهادف إلى إزاحة النظام الديكتاتوري الذي يعمل ليل نهار من أجل إضاعة إرتريا وتجويع شعبها، وبناء دولة الحرية والعدالة والمساواة.

 

بعض الصور التي التقطت في أسمرا والتي تجسد معاناة شعبنا

مع تحيات/ مكتب الإعلام والثقافة

لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية

9 مارس 2017

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=40754

نشرت بواسطة في مارس 11 2017 في صفحة الأخبار. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. يمكنك ترك رد او اقتفاء الردود بواسطة

رد على التعليق

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010