لابد أن نقول الحقيقة وان لم تعجب البعض منا (33)

المهرجان الثالث لرابطة ابناء المنخفضات الارترية المنعقد في المملكة المتحدة والتغير الهائل الذي حدث فيه,
من الناحية التنظيمية والادارية كان أكثر من أي وقت مضى.
كانت مدة المهرجان ثلاث أيام على النحو التالي: اليوم الأول وهو يوم الجمعة حيث خصص للاجتماع الخاص بالعضوية وكان على أفضل ما يكون وباعتباره من الشون الداخلية للرابطة سوف أمر عليه دون الخوض فيه وما دار فيه لأنه كان من افضل ما مر على عضوية الرابطة منذ التأسيس.
اليوم الثاني: كان مخصص للندوة العامة التي شارك فيها كل أبناء الوطن في المملكة المتحدة, بشكل فردي وبشكل رسمي من ممثلي الأحزاب الذين لبوا الدعوة التي قدمت لهم من اللجنة المسوؤلة عن المهرجان, وكان حضورهم مشرفاً وممتازاً جداً وكان الاخوة ممثلي الأحزاب الذين شرفوا بحضورهم مهرجان الرابطة كانوا: ممثل حزب النهضة الذي كانت كلمته مرتبة ومؤيدة للرابطة وأعجبتني كلمته عندما قال نؤيد الرابطة في طرحها ونحن معها في قضية الأرض وقال أن قيام الرابطة أمر نؤيده ونباركه وكان إعلانها مطلوب بل تأخر وكان من المفترض أن تقوم قبل هذا التاريخ, وأنا بدوري اشكر الأخ ممثل حزب النهضة على ما تفضل به بحق الرابطة .
كان المتحدث الثاني ممثل الحركة الفدرايلة الارترية وكان مسؤول علاقاتها الخارجية الأستاذ اسماعيل حدقاي وكانت كلمته مقتضبة لأنها كانت مرتبة ومركزة على لم شمل الكيانات المتشابهة والتي تنتمي الى أمة المنخفضات كمقدمة للاستقرار السياسي في المستقبل الارتري ما بعد زوال النظام القمعي المتسلط على رقاب الشعب الارتري.
المتحدث الثالث كان المناضل إدريس دافيء ممثل الجبهة وكانت كلمته مثل بقية الإخوة لأنه كرر في كلمته الطلب من الرابطة مضاعفة جهدها في الجانب النساني داخل معسكرات اللاجئين في السودان.
المتحدث الرابع كان ممثل المؤتر السلامي الارتري وكانت كلمته مؤيدة للرابطة وقد طالب بالمزيد من التقارب بين الأحزاب السياسية.
المتحدث الخامس وإن كان هوا المتحدث الاول ولكني قدمت عليه الجماعة باعتباره فرداً وهوا المناضل المعروف الاخ عبده عبد الله الحقوقي الذي ينشط في مجال الحقوق ولمن لا يعرفه فهو احد أشهر قيادات الجبهة ومسؤول هيئة التدريب العسكرية في معسكر ساوا ما قبل التحرير, فكانت كلمته شاملة متكاملة تحدث في أكثر من أمر له علاقة بالعمل الجماعي والتضافر حتى يسقط النظام المجرم.
الجزو الثاني من الندوة والذي كان بعنوان الأزمة التي يعاني منها الشعب الارتري وكيفية الخروج منها.
وكان يديرها كلاً من الأخ حامد ادالة والأخ ابراهيم كبوشي وكانت في قمة المسئولية والإدراك وقد كانت المشاركة في النقاش من العضوية والإخوة الحضور من غير العضوية , واللافت أن الأخوات كان لهن النصيب الأكبر من المشاركة في النقاش وهذا أمر مبشر في اعتقادي كما كان حضورها أفضل من اي وقت مضى وهذا ايضاً امرايجابي وارجو ان يستمر بنفس الزخم في المهرجان الثالث في العام القادم ان شاء الله.
اليوم الثالث والأخير: كان جيد وهو احتفالي ليس فيه اي عمل ما عدا الاحتفال الذي أحيته فرقة عواتي التابعة للرابطة والتي ابدعت أيما ابداع حيث خرج كل الحضور مسرورين وكان متميز فقراته التي قدمت.
وكان من الحضور الأستاذ محمد على لباب مسؤول الجبهة في المملكة المتحدة وكانت له كلمة قيمة ومرتبة وهذا يدل على أن الخارطة السياسية قد اتضحت بجلاء للإخوة الذين كانت لهم وجهات نظر مختلفة مع الرابطة ومنهم الأخ المناضل الكبير محمد علي لباب في بداية قيام الرابطة وكان ضمن الموقعين على بيان جي32 والاستاذ لباب لماله من تجارب في العمل السياسي الارتري لأكثر من خمسين عاما ادرك الحقائق السياسية في الشارع الارتري اليوم كما لم يكابر ويعاند لكي يتشبث برأيه السابق في الرابطة بل أتى ليشارك معنا وكان ذلك أمر مقدر في اعتقادي كعضو في الرابطة فالتحية للأخ المناضل محمد علي لباب على كلمته الدافية في حق الرابطة.
هذه الجوانب الإيجابية في المهرجان الثالث لرابطة ابناء المنخفضات الارترية في لندن.
ام الجوانب السلبية هي عدم حضور الإخوة الذين وجهت لهم الدعوة مثل الحزب الإسلامي الارتري العدالة والتنمية.
الأمر الثاني الذي لم يسرني هو أن بعض الإخوة ممن اعترضو على قيام الرابطة ووقعوا على البيان المعروف عندنا بالــ جي 32 البعض منهم لم يحضر الندوة العامة ولكني بعد انتهاء الندوة في المساء وجدنا منهم 4 في الأماكن التي كنا نقضي فيها الأمسيات بعد النتهاء الاجتمعات أو الندوات وبحكم أن الفنادق التي ننزل فيها كانت متقاربة وجدناها فرصة للدردشة لأنها لا تعوض فمنا من هو قادم من اسكندنافيا والمانيا وايطاليا وهولندا وكان النقاش يمتد إلى وقت السحر وفي اليوم الثاني من الهرجان وبعد النتهاء من الندوة العامة وكان يوم السبت لادري كيف اجتمعنا في مكان واحد نحن عضوية الرابطة بما فينا الإخوة أعضاء التنفيذية والإخوة من العضوية التأسيسية وكان المكان محلاً تجارياً تابع لأحد ضوية الرابطة ومحل كبير فيه أكثر من 14 كرسيا وبينما الناس جلوس في المكان والبعض وقوف خارج المحل وقد كنت مع الوقوف خارج المحل أتجاذب أطراف الحديث مع ثلاثة من لإخوة ممن ليسو من عضوية الرابطة وأحدهم من الموقعين في البيان السالف الذكر اى جي 32 واذا بأحد الإخوة من المتطرفين في نقده للرابطة لدرجة التحامل عليها والإسراف في النقد الغير مسيس ,أمامي في الداخل فدخلت بغرض السلام عليه حيث أنني لم أراه منذ ثلاثة أعوام فقلت له السلام عليكم أستاذ فلان فرد عليّ السلام وهو مشغول بحديث ولم يرد على سؤالي له حين قلت يا رجل منذ أن أصبحت رجل أعمال لم تظهر أرجو أن لا تكون شغلتك الدنانير عن العمل العام؟ قلت هكذا ولم أنتبه للحديث الذي كان يخوضه بحدة غير طبيعية ولا معقولة ولا حتى مقبولة في رأيي الشخصي وكان الحديث بينه وبين احد الشباب من عضوية الرابطة المعروفين بل هو قيادي في الرابطة وانا لا أريد ذكر أسماء الأخوين لسبب بسيط هو قطع الطريق على النفوس المريضة التي تتوق إلى ابشعال الحرائق بين الناس في اختلاف في وجهات الظر.
هذه المقدمة كانت ضرورية قبل سرد ما رأيت وسمعت من الأخ الفاضل الذي يعارض قيام الرابطة وهذا حقه الطبيعي ولا أحد يعترض عليه والا سيكون الأمر أنا وبس و(الا مش عاجبه يشرب من ماء البحر الميت).
العودة للذي سمعته من الأخوين:
ص يقول للأخ من الرابطة أنت أخطأت في حقي وألبت عليّ أشياء وجمعت معك ناس يعملو لايك على ما قلت لي,الأخ من الرابطة هو أيضاً ص يقول ماذا قلت لك؟ والرجل منفعل جداً لم يجب كل ما قال له قل لي الذي قلته لك ولم يجبه , وقال له من المهم ان نناقش ونتحاور حتى نجد الحل للإشكالية. ص الاول أعني به المعارض للرابطة قال له انا اناقش معك أنت؟ لا أنت من مستواي العلمي والا التجاربي والعمري!!!!! أنا الحقيقة ذهلت من هذا القول الفج الذي قاله الأستاذ المثقف للأخ من الرابطة وبكل حدة وصوت مرتفع كما لو انه يريد ان يسمع له كل من كان في المكان وأعدادهم أكثر من 15 شخص وعندما وصلت الأمور الى هذا الحد لم يكن من المعقول عدم التدخل بشيء من الرجاء طالبين منه الهدوء وأن الاخ الذي يصفه بدون المستوى لم يقل له اكثر من أنت عليك ان تعتذر للمجتمع الذي تتحدث عنه بالتعالي ولعله يقصد وصفه للرابطة والقائمين عليها حين شبههم كانهم يحملون العلم الأثيوبي أي علم هيلى سلاسى وقد وجدت بالفعل مقاله بل له قول أخير بحق المجتمع في أحد المرات ان هذا الشعب الرعوي الذي لا يملك من المدنية شيء شعب رحل لا يعرف الا البقر التي يشرب لبنها وكان من الممكن ان يعبدها هذا القول سمعته منه ولكن لا أدري المناسبة التي قال بببها تلفظ بهذا الكلام الفج الأخير.على كل حال نحن بعيدين عن القارة الهندية والحمد لله على نعمة الإسلام. وعندما اشتد النقاش جلست بينهم والأخ ابو خالد على يسار الأخ الذي قال انا خير منك -استغفر الله العظيم – لا أريد ان اناقش الخير ية بينهم وانما اريد ان اناقش هذا القول الذي تلفظ به هذا الاخ وبتلك الطريقة الموغلة في الجاهلية على طريقة انا خير منه وعلى طريقة انم اوتيته على علم عندي وكانت النتيجة معروفة لمن يتدبر.
وهنا اود ان الطرح هذه التساؤلات الضرورية:
هل من العقل والمنطق ان يقول أفنسان انا خير منك لأخيه الإنسان فضلاً عن مواطنه؟
ولماذ؟
الحقيقة الأخ لم يرد عليه وكان في قمة الهدوء والوقار وكان لديه ما يقوله ولكن تقديره للأخ الذي كان في حالة غير طبيعية من العصبية والهياج التي لم يكن لها اي سبب منطقي حتى يهاجم وينفعل لأشياء حدثت قبل ثلاث سنوات ويجعل منها سلماً لخلق مشاكل جعلت منه يقدر الامور تقدير علمي رصين فاله الشكر والتقدير على تقديره وعدم انفعاله والا لخرجت الأمور عن السيطرة.
هذه القصة جعلتني لا استمتع بما تحقق من التقدم الهائل في مسيرة الرابطة في عامها الثالث,وكنت اتمنى ان يرتقي كل اخ على خلاف معنا في رؤية الرابطة الى الأفضل ويقدر مقدرة الرابطة المبكرة لفهم الامور التي يعاني منها الشعب الارتري والوطنية الوهمية والشراكة الغير موجودة والمثاليات التي لم تكن الا من طرف واحد وهو المسلم.
وفي الختام الابد من ان اشكر الإخوة والخوات معدي ومنظمي المهرجان الناجح الذي قدم افضل صورة للمجتمع.
والشكر موصول للمدعو المعتوه الذي قدم لنا خدمة جليلة اثبتت رؤيتنا في وقت مبكر وهو اكد على اننا كنا على ثواب عندما قررنا تأسيس الرابطة وشرحنا فيها الأسباب والمسببات وهذا الأهبل المدعو تسفاظيون والغبي هبتى ماريام الحاقد قد قدموا لنا خدمة لا يستحقون عليها شكر.
كلمة اخيرة للأخ الذي عكر علينا طعم المهرجان بقوله الفج ارجو ان يراجع حسباته وكلماته وان يسأل نفسه لو كان قيل له ما قاله للقيادي الشاب من قبل الآخرين ماذا كان سيكون رده عليهم؟
والحقيقة كان الأخ في غاية الاحترام والأدب في تعامله معك فما عليك إلا الاعتذار وهو ليس كما قلت عنه دون مستواك بل عليك لكي تثبت انك على مستوى من المسولية ان تسحب الكلام الجاهلي الذي تلفظت به وانا وغيري شهود عليك كما عليك أن تعتذر له ولمن كانوا يستمعون اليك ورفعوت عحواجبهم باستغراب مما قلت وانا حيقيقة لم اكن اتوقع منك هذا اللقول الغريب وه (انا خير منك)!!

أبو صالح

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=41474

نشرت بواسطة في أبريل 9 2017 في صفحة المنبر الحر. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. يمكنك ترك رد او اقتفاء الردود بواسطة

1 تعليق لـ “لابد أن نقول الحقيقة وان لم تعجب البعض منا (33)”

  1. عتذر للخ المناضل الكبير محمد علي لباب
    على اني قلت الاغة كلمة في الحفل الختامي للرابطة والثواب انه لم يلغي كلمة انما كان من الحضور.والذئ القة الكلمة هوا الباش مهندس ادريس دافي عضو المجلس الثوري للجبهة التحرير.وكملحوظة الحفل الختامي كان غير رسمي وكان الدعوة اليه عامة.وكان مندمنهم المناضل لباب الذي كان حضوره بيننا يعني الكثير كبنا الرابطة.ابوصالح

رد على التعليق

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010