تدمير حقات: استمرار لنهج التهجير الممنهج. الآلاف يبيتون ليلتهم في العراء!

فرجت: مصادر من الداخل

قامت يوم أمس سلطات النظام الديكتاتور في اسمرا ممثلة في ادارة مدينة حقات برئاسة المدعوة آمنة حاج وتحت حراسة مدججة من قوى أمن النظام وجيشة بهدم المدينة القديمة من حقات تحت دعاوي التخطيط والتعمير والبناء كما حدث في أماترى – مصوع ، وعد حشل -كرن وصنعفى والكثير من المناطق التي تتعرض لسياسة الارض المحروقة التي يتبعها النظام الدكتانوري في اسمرا ، ليستمر مسلسل استقدام المستوطنين الجدد وترك أهلها الأصليين في العراء.
وقد أختار النظام الديكتاتوري موسم الخريف والصيف القائط لتهجير مواطني حقات الى حر الشمس والمطر ، ولم تشفع توسلاتهم باعطائهم مهلة حتى انقضاء فصل الخريف ، بنفس الطريقة التي تم بها رفض اقتراحهم باعطائهم تصاريح للبناء في الجهة الشمالية من المدينة.
ان سياسة نظام هقدف الديكتاتوري العنصرية والتي تشهدها مناطق واسعة في ارتريا بدءا من بركة والقاش وحتى أكلى قوزاى وسمهر المقصود منها خلق واقع جديد وتدمير البنى الاجتماعية والاقتصادية لهذه المجتمعات ودفعها الى اللجوء والهجرة. ففي الوقت الذي يقوم النظام بتحضير الارض وتجهيز المساكن وتقديم المقومات الاقتصادية للقادمين الجدد كمافعل في كركبت وقلوج وأم حجر وقونيا وشامبقو وقندع ، فانه يمنع حتى التصريح للبناء للمهجرين أو حتى ادراجهم في خططه العمرانية المزعومة.
وقد يبدوا هذا للمراقب البسيط بأنه أمر داخلي محض بينما له تدعيات ضمن القانون الدولي حيث يندرج تحت ” جريمة التطهير العرقي ” التي تستوجب عقوبات وملاحقات حسب مواد القانون الدولي ، ولهذا فنحن في “فرجت” نناشد كل النشطاء الارتريين في الخارج لشجب ما يتعرض له شعبنا  من تهجير ليفسح المجال أمام مستوطنات جديدة تتماشى مع سياسة النظام العنصرية ، فعلى المقاومة الارترية المتمثلة في المنظمات المدنية طرق كل ابواب المنظمات والهيئات الدولية ولفت انظار المنظمات الاقليمية الى ما يحدث في ارتريا من جرائم.

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=41508

نشرت بواسطة في أبريل 11 2017 في صفحة الأخبار. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. يمكنك ترك رد او اقتفاء الردود بواسطة

3 تعليقات لـ “تدمير حقات: استمرار لنهج التهجير الممنهج. الآلاف يبيتون ليلتهم في العراء!”

  1. هذا النظام لايعرف غير تدمير الإنسان الأرترى ووطنه ……..
    تهجير وتخريب ليس فى قاموسهم الإصلاح ….. اللهم ارنا فى أسياس وزمرته يوماً أسودا كيوم عادٍ وثمود يارب.
    وعلى الجميع أن يدرك ان لا مناص من الوحدة لمواجهة هذا السلف والطغيان .

  2. smn

    نناشد إلى متى ؟ ناشدنا من 25 سنة وإلى الآن القضية الإرترية ليست مهمة لا لأمم المتحدة ولا المنظمات والهيئات الدولية ولا المنظمات الاقليمية نحن بالنسبة لهم لسنا بشر وجودنا وعدمنا واحد واللجوء للغربة أسهل حل والعودة للوطن أصبح أصعب أمر القضية الارترية لك الله

    • نشطاء تويتر فيس بوك كلام فارغ وهو مجرد اعطاء لاسياس وزمرته الوقت الكافي حتي يهجر كل مسلمي ارتريا وجوهو الشباب لحمل السلاح وفرو المال حتي نقارع النظام الكنسي

رد على التعليق

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010