البشرى

بقلم: بشرى بركت

البشرى رسالة نحملها جميعا إلى مجتمعنا الإرتري، نعمل من خلالها بواقعية للوصول إلى السلم الإجتماعي في إطار دولة القانون، نوفر من خلالها المجهود المبذول في ترهات النزاعات والوهمية والجدل العقيم، فالقضية واحدة والمظالم واحدة والأهداف متطابقة والوسائل معروفة ومتقاربة، يقابل ذلك واقع الحال متمثلاً في وحدة منعدمة وعمل مشترك لا يُرى له في الأفق أية بوادر.

لسنا هنا بصدد قراءة نقدية للكيانات القائمة بقدر سعينا للحول دون تفرق جهدها حيث لن نجد في برامجها الكثير مما يفرقها. وبما أنّ التطابق بينها أمر مسلّم به والتنازع والتصارع فيما بينها “خارطة طريق” نحو الفشل بما يشبه تقاتل الهاربين من مواجهة لواقع وتحميل مسؤولية عدم الوصول إلى الهدف المنشود، أو حتى التقدم تجاهه.

المطلوب إذن الواقعية في التعامل مع قضايانا المحورية، إنطلاقا من الواقع القائم ثم السعي بعيد المدى لاستعادة حقوقنا المثبتة تاريخيّا بناءاً من مبدأ أنّ إرتريا موطنٌ للإرتريين فقط وليس غيرهم.

بشراكم اليوم أهل إرتريا، فالعمل غير المتأثر بترهات الماضي بين يديكم، والحديث عن الوصول إلى الهدف الأسمى هو كل ما ستسمعون، ثمّ العمل بكلّ تمرحله غير البطيء هو ما ستقومون به وصولاً إلى إرتريا الدولة المحكومة بالقانون، والضامنة للحريات، والمحققة للمساواة، والمثبِّتة للحقوق والواجبات.

فقط بكم أنتم أهل البشرى، شباب هذا الوطن، فأنتم عماد التفكير والتدبير والتنفيذ.

من هم أهل البشرى

أهل إرتريا جميهم دون تفرقة أو تمييز هم من استحق البشرى بغدٍ أفضل، يحمل لهم الأمان في ديارهم والأمان في أنفسهم والأمان في تنقّلاتهم، والأمان في آرائهم وأفكارهم ثم الأمان في ممارسة كافة حقوقهم وحرياتهم ومعتقداتهم التي سيكفلها الدستور الفيدرالي الإرتري، والدّساتير الخاصة بالولايات (الأقاليم). مع وجود ضامن قانوني لذلك متمثّلاً في الكيان القضائي الأعلى وهو المحكمة الفدرالية العليا.

بوابة البشرى مشرّعةٌ أمامك أيُّها الشاب الإرتري أنت وما تحمل معك من الفكر ومشاريع المستقبل، وبما أنّك صاحب الشان بشموليته فأنت المقرّر والمدبّر والمنفّذ ولتنطلق صانعاً للقرار متصدّراً كل عمل سيرى النور في ربوع إرتريا الديمقراطية، لن تدخل هذه المرّة من الباب الخاسر وهو باب المضحي والمنفذ لما تم التخطيط له بعيداً عن ناظريك، ومن ثَمَّ عليك بالأخذ بزمام المبادرة بعيداً عن الإتحادات والمواقع الداعمة. المقدّمة في كلّ المناحي هي موقعك ولن تجد حولك إلّا من تألّم ألمك وعاش مأساتك والساعي لإنهاء ذلك في إطار دولة العدالة وحكم القانون، فأنت صاحب الأمل الماضي المسترق والأمل القادم المستحق. فلتنهض ولتحمل كامل المسؤولية بمفاهيمك العصرية وقدراتك الخلاقة ولتستعد مَوطنك ومُوَاطنك ولتثبّت جميع الحقوق المستلبة وتُنجز النّظام السّياسي النّموذجي في إطار دولة فيدرالية موحّدة عن تراض وتوافق بين أهلها.

رسالة البشرى

البشرى رسالة نسعى من خلالها شباب هذا الوطن نحو إمتلاك زمام المبادرة وتحقيق دولة القانون إنقاذاً لشعبنا من براثن الطغيان الدّكتاتوري، ووأداً لمشاريع التّقسيم والتّشتيت، حفاظاً على إرتريا بخريطتها التأريخية التي ظلّت في القلب من ذاكرة كلّ شهيد لحظة سقوطه ذوداً عن تُراب الوطن وحفاظاً على كرامة المواطن وصولاً إلى وطن ديمقراطي أساسه القانون.

وجهتنا الرئيسية كخطوة أولى إزالة النّظام القائم في أسمرا، وإبداله بما سيحقّق لشعبنا العدل والمساواة في إطار دولة القانون، ثمّ العمل لتحقيق إستعادة كامل الحقوق ودرء كل المظالم ثم تنقية الجنسية الإرترية على أساس قانوني ينطلق مما كان عليه الواقع الديموغرافي قبل الإستعمار الإنجليزي.

الوسائل

عزيزي الشاب الإرتري، أنت أدرى بالوسائل وستكون أنت من سيبدع في الوصول إلى الأنسب منها لإستعادة الحقوق التي سُلبت من شعبنا قهراً بقوة السّلاح، ولا أدري إن كنتم قد سمعتم بحق تمّ إستعادته من خلال حديث القاعات وتفجير الفقاعات، وفي الذّاكرة أحداث قريبة كان القرار فيها لقعقعات السلاح الكلمة الفصل، وأوّلها إنتصار نهج “نحنان علامانان” في بلادنا.

البداية صعبة للغاية ولكنها لن تكون بقدر صعوبة بداية عواتي، والعدوّ واحد وليس متعدّداً كما كان حال عواتي وصحبه والهدف واضح ومحدّد ونهائي عكس ما كان عليه حال المحاربين الملخلصين من الرّعيل الأوّل ونحن اليوم نعرف عدوّنا بنسبة يقينية عكس ما كان عليه حال الأكرمين ممن أقاموا الأساس الصّلب لثورة الشعب الإرتري بالتضحيات الجسام.

الجدول الزمني

لتحقيق مشروع إستعادة الوطن والمواطن لن يكون المطلوب بأقلّ من الفعل ثُمّ القول، وقد يكون للحظة البداية صعوبة كبرى ولكن حالنا أفضل من حال سابقينا ونحن أكثر إستعداداً وأكثر توحُّداً من أيّام مضت، وليس ما ترون من خلافات إلّا نتيجة طبيعية لغياب الفعل الضّروري على الأرض.

سيلتئم الجمع مع أوّل حوار ميداني وستنتهي الخلافات مع علوّ صوتك بالقول والفعل في هذا اليوم القريب قبل ذاك الغد البعيد.

ولتقرّر الأفعال والأحداث على الأرض سير الجدول الزمني.

قريباً !!

بشرى بركت

Bush.bark@outlook.com

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=41673

نشرت بواسطة في مايو 3 2017 في صفحة البشرى, المنبر الحر. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

12 تعليق لـ “البشرى”

  1. عبدالله

    التفكير خارج (الصندوق) لا يعني حرق الصندوق بل تغيير مفاهيم من هم داخل الصندوق والأمثلة على ذلك:

    1- الجميع معتودون في إرتريا أن المؤتمرات اسبوع واسبوعين أو أكثر والجميع يناقش المواضيع من الألف إلى الياء داخل المؤتمر — هذا الأسلوب ينبغي أن يتغير إلى التحضير للمؤتمرات عبر شخصيات متخصصة تدرس جميع المواضيع المطلوبة تحقيقها في المؤتمر قبل المؤتمر بفترة طويلة ثم تعرض للمؤتمرين في المؤتمر للإطلاع عليها ثم إجراء تغييرات طفيفة ثم الموافقة عليها وهذا الإجراء لا يأخذ أكثر من سعات قليلة

    2- أصحاب المصالح يؤجلون كل المواضيع التي لهم فيها مأرب إلى ما بعد تحقيق النصر على العدو بحجة أن الشعب سوف يبت في أمرها من أجل الاصطياد في المياه العكرة قبل أن تصل الأمور للشعب وبهذا يكونون قد سرقوا النصر وهذا لا يحتاج إلى الدليل لأن الكل شاهد على ما فعله إسياس بكل الوعود التي كان يتشدق بها في الماضي قبل وصوله إلى سدة الحكم — يريد الشعب برنامج سياسي متكامل ورؤية شاملة لكل المشاكل ومواقف هؤلاء السياسيون منها — الشعب لا يريد من هؤلاء السياسيون الاختفاء وراء ( الشعب سوف يقرر فيها بعد النصر) — استلام الشعب السلطة في إرتريا سوف تأخذ وقت طويل لأن هذا الشعب خرج من الاستعمار ثم دخل عهد الدكتاتورية لأكثر من ربع قرن والتحول من هذا الارث الثقيل والتعافي منه يحتاج إلى وقت طويل جدا وهذا يتطلب تقييد السياسيين ببرنامج واضح تحقق مطالب الشعب الارتري وليس أهواء السياسيين

    3- الكثير من الارتريين داخل الصندوق يفكرون بأن التغيير سوف يتم بالإتيان بجش جرار يقتلع نظام إسياس — إقتلاع نظام إسياس لا يحتاج إلى جيش جرار بل يحتاج إلى رؤية شاملة يحملها الشعب وهذا قد تحقق في مؤتمر أواسا ولكن أصحاب المصالح الشخصية والتنظيمية قد أوقفوا قطار التغيير حتى يتمكنوا من الاستيلاء على مقاليد أمور المعارضة وقيادة المعارضة إلى الوجهة التي يرغبون فيها — معرفة هؤلاء ايضا يعجل رحيل نظام إسياس

    4- الكثيرين في داخل الصندوق يفكرون بإنتظار الجميع حتى يتفقون وهذا سوف لن يحصل ولو كان عواتي أنتظر حتى يتفق جميع الارتريين لما أنطلقت الثورة ولم تتحرر إرتريا — السواد الأعظم الذين يحملون الخير لإرتريا عليهم أن يتحركوا للعمل من أجل تغيير النظام وسوف يلحق بهم الباقي في الطريق عندما يشعرون بأن النصر قادم ولذلك ينبغي عدم الانتظار المنبطحين وأصحاب المآرب

    5- الكثير من الشباب الارتري ينتظرون كروت دعوة وتسلم زمام الأمر في طبق من ذهب وهذا سوف لن يحصل على الاطلاق — ينبغي على الشباب الآينخراط في العمل السياسي والعمل من داخل التناظيم السياسية وتغيير مفاهيم هذه الأطر السياسية

    6- الكثير من الارتريين يعتقدون النظام الحاكم في إرتريا قوي ولكن هذا تغكير خاطئ لأن كل نظام لا يؤيده الشعب فهو نطام ضعيف جدا — مجموعة من الفدايين يمكن أن تفقد نظام إسياس توازنه وتفتح ثقرات كبيرة لتغييره بدون تكاليف كثيرة — علينا أن نفكر تغيير نطام إسياس دون خسائر تذكر

    7- علينا أن نعرف بأن مجموعة نحن واهدافنا في الداخل والخارج في صفوف المعارضة لا تريد خيرا للشعب الارتري — مجموعة نحن واهدافنا في المعارضة هي في البحث للسيطرة على المعارضة ثم تغيير وجهتاها إلى أهدافهم ولنا في ذلك دليل حي في تعامل إسياس مع جبهة التحرير الارترية في سبعينات القرن الماضي عندما كان النصر قاب قوسين أو أدنى ولكن تم تأجيله من هذه المجموعة حتى يتمكنوا من السيطرة على الساحة الارترية ولد تم لهم ذلك ولذلك يجب علينا أن لا نسمح لهم بتكرار نفس السيناريو

    يمكن الاتيان بكثير من المفاهيم والأفكار خارج الصندوق التي تعجل سقوط نظام إسياس المنتهي أصلا منذ فترة طويلة

    • اخي عبد الله..
      اشكر لك مساهمتك الكريمة التي اعتبرها اثرءا للفكرة وتعميقا لها… مع وعد باني سأعيد قراءتها مرة أخرى …
      وتفضل بقبول وافر شكري وتقديري.

  2. الاستاذ / بشرى أولا احسدك على القدرة.. قدرة الانفصال عن الادبيات السياسية السائدة .. برغم ان الادبيات الحديثة هي نتاج لتراكمات الادبيات القديمة في كل مجتمع ، والقطية الواقعية لا تتم بشكل كلي ، بل هناك خيط ما لتواصل .. وهذا التحول لا يحدث إلا بالانخراط في الواقع وملامسته ميدانيا ،حتى يتم التغيير والاقتراب من شروط المستقبل …ورافعة هذا المستقبل يجب ان يكون الشباب ،وحتى ،هذه اللحظة لم ينخرط الشباب كما يجب .. ارى في ميدا العمل الآباء يسيرون من مرحلة نضال التحرير الي مرحلة نضال التغيير وهذه هي الواقية الأجابية المنتجة .. لان اي تطوير او تغيير للواقع يتم من داخلها وليس من خارجها .. والجرح المفتوح منذ زمن لا يتم معالجته بالتنظير وحده ،التنظير المجاني ، بل التنظير الواعي المقرون بالعمل … هيا الي العمل

    • استاذي الكريم هنقلا..

      اذا درسنا حال اجيال الشباب المتتابعة داخل الثورة، حيث الانتظار دهرا ليتم اشراكهم في اتخاذ القرار او حتى اقترابهم من تلك المنطقة وانتهاءا بعدم تمكنهم من ذلك ومن ثم عدم وجود الانسيابية الضرورية ثم وصولا الى النتيجة المأساوية بتسليم المشروع الوطني الى الذي افرغ الثورة الارترية من مضمونها الوطني…
      انطلاقا من حالة الاحتكار وهذا الانفصال عن الواقع يكون امر وجود اختراق من خلال حالة ثورية شاملة ضروريا للخروج من الركون الى امجاد الاجتماعات والمؤتمرات مثلا… مما يعني ان هناك ضرورة للقيام بشيء ما من خارج الصندوق تماما… وقد تاتينا هذه الحالة بدفق شبابي داخل كل هياكل العمل العام المتوقع…
      والامل معقود على الرؤية الخارقة للعادة ثم تسلم الشباب زمام المبارة.
      ولك كل شكري وتقديري

  3. smn

    كلام كلام كل يوم نقرأ كلام وما استفدنا من هذا شيء غير حسرة وندامة وألم والمفترض الان تكون نظرتنا لمرحلة بعد أسياس وليس إسقاط اسياس هو هدف الشعب الارتري او الشباب الهدف هو بالتقدم نحو الامام ورفع من بلدنا ولكن للاسف ننتظر غير الانتظار ما في حيلة

    • اوافقك الرأي في أن إنجازات ال “كلام كلام” قد سيطرت على فضاءات السياسية ولا نحتاج الآن أقل من الفعل ثم القول..
      ولك كل التقدير

  4. المقال كأنه معد من اجل مخاطبة الشباب في مناسبة ما ويذكرهم بواجباتهم ضمن إطار ما يسمح به وقت المناسبة . عزيزي / بشرى المكتبة السياسية الارترية مليئة بالنظريات …نظريات المناسبة ،ومناسة النظريات .. نحن في هذه اللحظة محتاجين الي ميكانيك سياسي يصلح عطل العربة السياسية المتوقفة منذ زمن مؤتمر اواسا الي هذه اللحظة او استبدالها بعربة اخرى صالحة لخدمة الظروف القائمة ،اما خارج هذه الاولويات أولويات متطلبات المرحلة يعتبر مضيعة للوقت

    • أستاذي العزيز هنقلا .. أولاً،،، لا يسعني إلّا أن أعبر عن سعادتي بمرورك الكريم ومساهمتك المقدّرة ..
      ربما أرى الأمر من زاوية أخرى على أنّه طرقٌ لأبواب المستقبل من منطلقات واقعية والتي إنفصلت عنها تلك الأدبيات السياسية التي تفضّلت بالإشارة إليها منذ عهد بعيد، ولربما كانت هذه دعوة للإنطلاق من خلال برنامج بعيد المدى يؤمن بالمرحلية وعدم الركون للتصفيق لأي إجتماع قد مضى أو قد يأتي، وقد اشير إلى مقال سابق تحت عنوان (أين الطابور الخامس؟) تحدّثت فيه بقدر من التفصيل حول هذه الوجهة الأكثر عملية.
      ولأنّ الأمر لن يستقيم إذا لم يبدأ معالجته بدءاً من الجرح المفتوح والذي لا يعلم حقيقته إلّا شباب اليوم، ولأنّ العربة البديلة التي طرحت لإستعادة الحق المستلب لن تكون إلّا آليات شبابية حديثة ذات النّفَس الطّويل، فإنّ الحديث إلى الشباب وحثّهم على تسلّم زمام المبادرة لن يكون بأقلّ من الخروج من التقليدية التائهة بين آلام الماضي وعدم إستيعاب تسارع الحاضر إلى العصرية المتمكنة من أدواتها والطامحة للمستقبل.
      وتفضل بقبول شكري وتقديري،،

  5. محمد ابو الريد

    بشرك الله بالجنة يا بشرى ما اجمل ما تكتب

    • طيب الكلم وحسن الدعاء هذا من فيض كرم اخلاقكم اخي محمد..
      وفقنا الله جميعا الى ما فيه خيرنا ورضاه..
      ولك كل شكري وامتناني..

  6. مرحبا بك اخي عبد الله
    طرحك اراه بداية جيدة لحوار ما قد ينطلق حول الفكرة اعلاه..
    وتقبل شكري وتقديري

  7. عبدالله

    “نحن وأهدافنا” هو الفكر والمبدأ الذي التف حوله أصحابه ثم جمعوا القوة ثم بدأوا البطش — كانت حركة التحرير فكرة ثم عمل — أيضا كانت ثورة عواتي فكرة ثم عمل — أي عمل لا ينطلق من فكرة صلبة مصيره الفشل في نهاية المطاف — يجب أن تكون الفكرة مكتملة الاركان ويحملها الكل وليس فكرة يحملها جزء من الشعب — قام بالنضال الارتري جميع أفراد الشعب وينبغي أن يقوم نفس هذا الشعب بتغيير النظام الحاكم في إرتريا — مسؤولية تغيير النظام هي مسؤولية جميع أفراد المجتمع وعليه المطلوب هو الاتفاق على برنامج يستطيع إشراك جميع أفراد المجتمع من أجل تحقيق الأهداف المرجوة — تقسيم الشعب إلى فئات عمرية أفكار هدامة أكثر مما هي أفكار بناءة

    ألذي ينطلق من الفراغ دون فكر يؤطره وينير له الطريق يعتبر مجهود مهدر ولا يجني صاحبه إلا الفراغ

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010