مناوشات في الحدود الإرترية الجيبوتية !! والنظام يقتل أفرادًا من عناصر القوة البحرية الإرترية بتهمة الهروب !!

أكدت مصادر جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية في إقليم دنكاليا اندلاع مناوشات في المناطق الحدودية بين قوات من الجيش الجيبوتي وقوات مكونة من المعارضة الجيبوتية المتمركزة في إرتريا ووحدات من جيش النظام الديكتاتوري في إرتريا وذلك في 22 يونيو الجاري. وكانت حصيلة المناوشات سقوط 18 جندي من القوات الجيبوتية بين جريح وقتيل. وإصابة عددٍ من قوات المعارضة الجيبوتية، الذين يتلقون العلاج في المصادر بأنهم يتلقون العلاج  في مستشفى أحمد هلال القريبة من راحيتا في إقليم دنكاليا. كما أصيب أربعة عناصر من الجيش الإرتري بإصابات بالغة تم على إثرها نقلهم إلى العاصمة أسمرا لتلقي العلاج.

 

جدير بالإشارة أن النظام الإرتري – في إطار بحثه عن مخرج من الورطة التي وضع نفسه فيها، بعد سيطرته على مناطق متنازع عليها مع جيبوتي فور سحب قطر لقواتها التي كانت تفصل بين القوات الإرترية والجيبوتية، .  وفقا لاتفاق السلام الذي كان قد وقع بين البلدين تحت رعاية دولة قطر وبموافقة مجلس الأمن الدولي في 2010 – كلف الجنرال حمد كاريكاري حاكم إقليم جنوب البحر الأحمر وعددًا من قيادات الجبهة الشعبية في الإقليم، باللقاء بأعيان قبائل العفر من ضمنهم سلطان راحيتا، وذلك لدفعهم للعب دورٍ في تهدئة الأوضاع التي فجرها النظام بنفسه مع جيبوتي، وليقوموا بدعوة الطرفين إلى انسحاب قوات الطرفين إلى المواقع التي كانت تتمركز فيها قبيل انسحاب قوات حفظ السلام القطرية، على أن يدعي النظام لاحقًا بأنه قام بسحب قواته تلبية لنداء أعيان الشعب، وذلك في محاولة مكشوفة منه لحفظ ماء وجهه، بعد أن قدمت دولة جيبوتي مذكرة إلى كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي تتهم فيها إرتريا باحتلال مواقع متنازع عليها بين البلدين.  وتوجيه فرنسا تهديدًا إلى النظام الإرتري بضرورة سحب قواته إلى المواقع التي كانت فيه قبل انسحاب قوات حفظ السلام القطرية. وأشارت بعض المصادر المطلعة أن الحكومة المصرية أبدت استعدادها لإرسال قوات فصل بين الجانبين تحل محل القوات القطرية المنسحبة.

وأشارت مصادرنا أن الأوضاع في الحدود الإرترية الجيبوتية مازالت متوترة، وهناك بروز للاعبين إقليميين جدد، خاصة بعد الأزمة الحالية بين دول مجلس التعاون الخليجي التي تتواجد قوات بعضها في تلك المنطقة بسبب الحرب الدائرة في اليمن.

وفي خبر آخر ، قامت مجمو عة من قوات البحرية الارترية مكونة من 12 عنصرا بتاريخ 26/6/2012 بتحريك زورق حربي من جزيرة دهلك باتجاه المياه الدولية، في محاولة للهروب إلى خارج إرتريا. إلا أن النظام اكتشف محاولة الهروب هذه،  وقامت قواته بملاحقة الزورق بإطلاق وابلٍ من النيران على المجموعة، نجم عنه قتل 9 أشخاص من المجموعة وتدمير الزورق وإلقاء القبض على الباقين، حيث تم اقتيادهم فورًا إلى المعتقل.  وأفادت مصادرنا بأن أجهزة النظام الديكتاتوري زعمت بأن الزورق تعرض إلى حريق وتوفي من كان على متنه، وذلك في محاولة منها للتستر على الجريمة البشعة التي ارتكبتها بحق المواطنين الإرتريين.ومن جانب آخر ، أشارت التقارير التي وصلتنا من داخل إرتريا، إلى أن النظام الديكتاتوري أقام سجنًا جديدًا في جزيرة دهلك مخصصًا للسجناء الأجانب وخاصة من اليمنيين والصوماليين والإثيوبيين، مضيفة بأن النظام يريد بهذه الخطوة إبعاد السجناء الأجانب عن الإرتريين الذين يتعرضون لصنوف من التعذيب في السجون والمعتقلات المنتشرة بكثافة في كل مناطق إرتريا. وعبر عددٌ من المواطنين عن استغرابهم لاهتمام النظام ببناء السجون والمعتقلات بدلاً من تشييد المدارس والمستشفيات والمصانع كما تفعل الدول المتحضرة.

مع تحيات / مكتب الإعلام والثقافة

لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية

29 يونيو 2017

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=41827

نشرت بواسطة في يوليو 1 2017 في صفحة الأخبار. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010