مقتل وجرح 20 من قوات أفورقي في هجوم نفذته حركة الإصلاح الارترية

مقاتلى حركة الإصلاح الإسلامي الإرتري (islaher.com)

فرجت : الاصلاح.كوم

قالت حركة الاصلاح الاسلامى الارتري ان مقاتليها شنوا بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠١٧م ، هجوما مباغتا علي معسكر الأسلحة الثقيلة لقوات النظام الارترى شرق منطقة انتورة الواقعة جنوب مدينة اوقارو بقذائف الاربجي والرشاشات والهاون والأسلحة الخفيفة .
واشار بيان عسكرى اصدرته الحركة ان الهجوم أسفر  عن مقتل خمسة من قوات افورقى وإصابة  15 آخرين بجروح خطيرة ، تم اسعافهم الي مدينة تكمبيا ، بينما لاذ الباقون بالفرار .

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=42176

نشرت بواسطة في أكتوبر 17 2017 في صفحة الأخبار. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

5 تعليقات لـ “مقتل وجرح 20 من قوات أفورقي في هجوم نفذته حركة الإصلاح الارترية”

  1. بركاي

    تحية طيبة للجميع
    حكم معرفة اعوان الطغاة والظلمة بعيدا عن العواطف مايلى
    رحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية لما أتاه الجلاد في سجنه بدمشق وقال له: اغفر لي يا شيخنا فأنا مأمور.
    فقال له ابن تيمية: والله لولاك ما ظلموا.!

    ورحم الله الإمام سفيان الثوري لما اتاه خياط فقال: إني رجل أخيط ثياب السلطان أفتراني من أعوان الظلمة؟
    فقال له سفيان: بل أنت من الظلمة أنفسهم، ولكن أعوان الظلمة من يبيع منك الإبرةوالخيوط.

    وقال أبو بكر المروزي لَّما سجن أحمد بن حنبل جاء السجان فقال له: يا أبا عبد الله الحديث الذي روي في الظلمة وأعوانهم صحيح؟
    قال الإمام أحمد: نعم
    قال السَّجَّان : فأنا من أعوان الظلمة؟
    قال الإمام أحمد فأعوان الظلمة من يأخذ شعرك ويغسل ثوبك ويصلح طعامك ويبيع ويشتري منك، فْأما أنت فمن الظلمة أنفسهم.

    هذه الأقوال سجلها التاريخ ونسيناها…
    قال تعالى : ((وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ))

    اللهم إني أعوذ بك أن أظلم أو أُظلم أو أجهل يُجهل علي

  2. التبجح بالوطنية وتقليل العمل العسكرى الذى قامت به حركة الإصلاح الاسلامى الارترى هو نوع من التزلف والمداهنة وإدعاء الوطنية فى الوقت الذى يمتهن فيه النظام كرامتنا وديننا ويسلب ارضنا ويمحو ثقافتنا ..!!!
    النظام يمنع حتى ارتداء الحجاب لبناتنا وأخواتنا فهل مواجهة نظام بهذه الوضاعة غير مقبول لأن الجنود هم اخوتنا وأبناءنا !!!
    أي فهم هذا وأى قياس وأى عقل وأية مواطنة وأى عطف على جنداٍ يسكت على قهر النظام وظلمه للشعب فالجندى الحر يغادر منظومة الجيش او يدافع عن حقوق شعبه.
    ذات مرة وقعت حادثة حقيقية في بلوك تسنى من احد الجنود حيث تم انزال بعض اقاربه للتفتيش ومعاينة تصاريح سفرهم لأنهم قادمون من السودان والجندى مصادفة وجد ان اقاربه بالبلوك تم توقيفهم وإنزالهم من الباص فطالب صاحب البص بإنتظارهم ريثما يتم فحص مستنداتهم . رفض السائق الإنتظار وأراد إرجاع قيم تذاكر المسافرين هنا تجلت الوطنية الحقيقية لا المزيفة والأصيلة لا المقلدة المداهنة فقام الجندي باطلاق عدد من الرصاصات على إطارات البص وعطله عن الحركة تماما وقال أنا هنا من أجل هؤلاء اتحمل الإرهاق والتعب والسهر والمصاعب والتضحية فتوقيفهم يعنى اهدار لكرامتهم وتقليل لمواطنتهم وهذا ما لا أقبل به وتم تغيير الباص وسافر أهله وعوقب على فعلته كجندى لكن لقن الناس درساً بليغا محفوظ فى الذاكرة .
    في إحدى قرى البلاد أيضا قامت قوات النظام بعمل كشة تجنيد للفتيات فقام عدد من افراد من الجيش من ابناء تلك القرى بمنع ذلك وقالوا لرفاقهم أنه لن يتم ذلك الا على جثثهم وبوقفتهم تلك وقفت عمليات التجنيد للفتيات في تلك المناطق.
    هذا هو الموقف الذى يجب ان يقفه الجندى او يهرب من البلاد او يتحمل كل الأوضاع وبالتالى ليس جريمة أن يقوم تنظيم سياسى بمهاجة معسكر للنظام بل هو عمل وطنى مقاوم يجب ان يتمدد ويتكرر حتى زوال النظام .

  3. محمد ابو عينين

    ضحاية قوات حرس الحدود التى تقتل الفارين من ” النظام الارترى ” منى ومنك وضاحية ” النظام الارترى ” الغرقى فى البحار منى ومنك وليسوا من المريخ قاتلى البطل سعيد حجاى ورفاقه منى ومنك من دمر البلد وهجر اصحابه وفرق شملهم منى ومنك …. بلاش مثاليات فاضية

  4. عبدالله

    يفضل أن يكون الاستهداف للرؤوس بإستخدام الداخل الارتري ومثل هذا العمل يعتبر عمل متقدم جدا — ايضا لا يمكن أن نلوم المعارضة الارترية إذا استهدفت معسكرات عسكرية تحمي النظام — من وجد في المكان الخطأ عند القيام بأي عملية عسكرية عليه أن يتحمل مسؤوليته — إذا كان العسكري الذي تدافع عنه فيه روح وحس وطني عليه أن يثور ضد النظام الذي يبطش بالشعب الارتري أما إذا كان هذا العسكري مجرد حامي للنظام فوجوده أفضل منه عدمه

    إذا كان إبني وإبنك حامي لأعمال بربرية بقصد أو بدون قصد عليه أن يتحمل مسؤولية إستهدافه من قبل المعارضة الارترية

    إما أخي وأخوك و إبني وإبنك أن يثوروا ضد النظام أو عليهم أن يهربوا منه — أما أن يكون عائقا أمام إستهداف النظام فهذا أمر غير مقبول على الاطلاق

  5. abdul

    ” قوات النظام الارتري ” مني ومنك. ابنائي وابنائك اخواني وإخوانك الذين لم يستطيعوا الفرار من التجنيد الاجباري. وليسوا ابناء اساياس. وحسب الخبر لم يقوموا بدءا بالهجوم علي معسكرات ومواقع مقاتلي حركة الاصلاح بل العكس صحيح.

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010