الأمين محمد سعيد.. عراب إسياس سكت دهرا ونطق جورًا !!!

يبدو أن الأمين محمد سعيد، سكرتير المكتب السياسي للجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة، والذي كان قبل سنوات على فراش المرض وغاب عن الساحة لسنوات طويلة استعاد عافيته هذه الأيام ليحمل عن إسياس وزر محاربة الدين وشعائره .. فليست هذه  أول مرة يقوم بمثل هذا الدور… وإنما يذكر الناس موقفًا مشابها له في التسعينيات عندما صرح أننا في ارتريا لا نحتاج إلى مؤذنين وخطباء، في سياق حديثه المستفر عن أهمية اللغة العربية في إرتريا.. هذا الرجل هو فقط بوق يردد ما يطلب منه سيده دون وازع من دين أو خلق .. في أعتى  الأنظمة الشيوعية لم يدع أحد من ساستها إلى محاربة الدين أو التدين مثلما يفعل الديكتاتور إسياس وزمرته..  لقد بلغ استهتار هذه المجموعة بقيم الارتريين وحرياتهم حدًّا لم يسبق اليهم أحد،  لا في الشرق ولا في الغرب.. بل بلغ بهم الأمر إلى درجة الكبر الذي وصله فرعن حين قال “أنا ربكم الأعلى. وما أريكم إلا ما أرى”.
لقد بلغ السيل الزبى، ولم يعد الشعب الإرتري يحتمل جور هذه العصابة التي لا تقيم وزنا لكل القيم المتعارف عليها إنسانيًّا.. والذي يحز في النفس أن هناك من الإرتريين من يستمع إلى هؤلاء الطغاة.. ولا أدري ما الذي يجنوه بولائهم الأعمى لهذه الطغمة الفاسدة، وعلى حساب الارتريين ومعاناتهم. لقد حانت ساعة رحيل هؤلاء واستعادة الإرتريين لبلادهم وكرامتهم وحريتهم من قبضة من سرق تضحياتهم وأهان كرامتهم….. ونقول لعناصر هذه العصابة أن صبر الارتريين قد نفد وعليكم الرحيل بجلودكم، وإلا فإنكم ستلقون مصير من سبقوكم من الطغاة والظالمين الذين وقعوا في شر أفعالهم.. وما مدرسة الضياء بشيخها الرمز الحاج موسى محمد نور إلا بداية الطوفان على نظامكم المتهالك.

 

التحية لانتفاضة “أخريا” أطفالا ونساء وشيوخا، والتحية أيضا لكل الارتريين حول العالم الذين شاركوا بقوة في مظاهرات حاشدة والتي عبرت عن تلاحم الارتريين بمختلف مكوناتهم الاجتماعية والدينية..

وفي هذه اللحظة التاريخية الفارغة على القوى السياسية المعارضة أن تتخلى عن صراعاتها العقيمة واللامسؤولة، وتوحد جهودها وتتأسى بالجماهير الإرترية التي كان يفترض أن تكون هي المحرك لها، ولكن بعكس ذلك فإن معظم القوى السياسية  تعيش، للأسف الشديد، خارج السياق الطبيعي لدورها، وعليها أن تصحح، قبل فوات الآوان، مسارها وتتصدر المشهد كما ينبغي وتنقل المعركة مع النظام إلى داخل الوطن.  أما إذا عجزت عن ذلك فإن التاريخ سيحملها مسؤولية هذا الإخفاق، وسوف تنفض عنها الجماهير الإرترية وتعمل على صياغة بديل يضمن لها مكتسباتها في التحول الديمقراطي وإرساء نظام يكفل الحريات والعدل والمساواة بين الجميع.

 

مع تحيات / مكتب الإعلام والثقافة

لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية

11 نوفمبر 2017

 

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=42418

نشرت بواسطة في نوفمبر 11 2017 في صفحة المنبر الحر. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. يمكنك ترك رد او اقتفاء الردود بواسطة

2 تعليقان لـ “الأمين محمد سعيد.. عراب إسياس سكت دهرا ونطق جورًا !!!”

  1. عبدالله

    هذا الرجل منزوع الدين والانسانية والخلق — هو ينكر وجود كل شي الا الفرعون سيده — حتى إبليس يتعوذ من هذا الرجل ويغير طريقه منه — من يسجن شيوخ طاعنة في السن ويطلق الرصاص الحي على الآطفال لا يجلس حوله إنسان له كرامة وإباء — أطفال إرتريا قالوا لهم لا والف لا في عقر دارهم فهل أنتم يا أهل جدة والرياض والسعودية عامة لا تستطيعون أن تقول لا لهذا المختل عقليا الذي لا يحترم مشاعركم الدينة ولا شيوخكم الكبار ولا أطفالكم في داخل إرتريا — عار عليكم إن لم تسمعوه كلمة لا لمثل هذا الرجل وغيره من الذين باعوا كل شي — حتى المسيحيين الارتريين قالوا الله أكبر عاليتا مضوية على هؤلاء الجبناء فهل أنتم عاجزون أن تقول الله أكبر في وجهه صبيان الطاغوت

    هذا الرجل هو الخرقة التي يمسح بها إبليس حذائه — من أنتم؟ من أنت؟ ومن أين أتيت لكي تقبل أو لا تقبل مدارس وشعائر دينية؟ أنت ومن تخدمهم مجرمون استوليت على السلطة بالقوة — أرحل يا الغير أمين قبل أن ترحل

    ارحل قبل أن ترحل — ارحل قبل أن ترحل — ارحل قبل أن ترحل

    أما عن المعارضة الارترية التي ادمنت الخروج إلى الشعب الارتري بين حين وآخر بمثل هذه العبارات :

    “وفي هذه اللحظة التاريخية الفارغة على القوى السياسية المعارضة أن تتخلى عن صراعاتها العقيمة واللامسؤولة ”

    يا حببي ألم تسمعوا بأن الشعب الارتري فكفك جميع المشاكل المختلقة التي كان يتاجر بها النظام وبعض المجاميع في المعارضة — صح النوم يا أحبائي أعتقد الان لا توجد مشاكل تتنازوعون عليها ونحن في مرحلة الثورة واريد أن اذكركم نحن في مرحلة الثورة وليس في مرحلة الانتخابات بحيث يخرج إلينا حزب ويمجد لنا نفسه بالهمس والغمز — حاولوا أن تميزوا الفرق بين مرحلة الثورة التي تعمل فيها مع الجميع ومرحلة لانتخابات التي تمجد فيها حزبك وشخوصه — كما يقال “كل شيء في وقته حلو” — صح النوم يا أحبابي مشاكل إرتريا تم حلها في البيان الذي تلاه الشيخ موسى محمد نور يوم 21 أكتوبر 2017م وبدأة العمل به في جميع أنحاء إرتريا والعالم في يوم 31 أكتوبر 2017م

    وأخيرا اود أن اذكركم الرقص والتصفيق لمجموعة واحدة أصبح أمل إبليس في الجنة في قاموس الشعب الارتري — عند الانتخابات لك الحرية أن تعرض كل ما لديك من بطولات وإمكانيات للشعب وهو سوف يقرر فيما تقول

  2. ذلك االسالم ومن نهج نهجه من عملاء النظام عار على الشعب الارتري عامة وعلى مسلمي ارتريا خاصه. نرجو من الله ان تكون ثورة الضياء في حي الضياء بداية النهايه للنظام الدكتاتوري و لكل من خان شهداء ارتريا الحره. ولا نامت اعين الجبناء . النصر للشعب الارتري الصامد الحر دائما وابدا

رد على التعليق

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010