“المؤذن ” الأمين محمد سعيد

بدأ مهرجان مصر الكبير مهرجان التحدي والنزال وها قد جاء الناس من كل أرجاء مصر مدنها وقراها وبواديها فقد بعث فرعون من يأتي بهم ، ولك أن تتخيل تلك الساحة وكأنها مبارات كأس العالم النهائية في عالم اليوم ، صخب وضجيج يردده الصدى ؛ الكل هنا يمجد فرعون ويشجع فريق فرعون من السحرة المهرة ؛ وفرعون وحاشيته يجلسون في فخامة وأبهة وكبرياء وفخار واستعلاء ؛ قال تعالى : {فأجمعوا كيدكم ثم اتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى } [1].

ويتبختر السحرة وسط الساحة ليس لديهم أدنى شك أنهم هم بعزة فرعون الفائزون والغالبون

ويقف في طرف الساحة الآخر شابين بسيطين ملئهما السكينة والوقار يقفان في ثباة وشموخ بالرغم من كل ما جمع لهما وما يتوعدهما به الناس من شرور وتنكيل  ، وهتافات الوعيد والإزدراء والتجريح تكال من كل الأرجاء .

بدأ السحرة عرضهم العجيب وافتتن الناس به أي فتنة وأعجبوا به أي عجب ، ولك أن تتخيل أيضا مثل أفلام الفوتوشوب إذا بالعصي والحبال التي يلعبون بها كأنها كائنات حية ويزيدها ضجيج المشجعين حماسا وهيلمانا ورهبة وتعظيما ؛ حتى تملكت موسى مشاعر الخوف والحزن ونسي ما عنده ، فقد جاءوا بسحر عظيم .

في خضم هذا الوسط الصاخب المخيف والمهيب تسربت الى أسماع موسى كلمات تزلزل الأرض كلها والسموات ناهيك عن زوبعة الفنجان الذي هو فيه { فأوجس في نفسه خيفة موسى ؛

قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى  } [2]

تغيرت الأمور في لحظات وتفاصل الناس بعد ظهور الآيات العلى فسطوع الأيات البينات شدَ إنتباه الناس كلهم بعد أن تبخرت ألعاب السحرة كأنها ألعاب  أطفال ؛ وعرف السحرة من خلال علمهم ومعرفتهم بكل أنواع السحر أن الذي يرونه فوق الطاقة والمقدور البشري فسجدوا لله إعلانا بإنحيازهم إليه والإيمان بآياته ورسله .

لكن فرعون وحاشيته لم يرو في تلك الآيات ما رآه السحرة والناس ، وإنما تمادو في غيهم وغرورهم وطغيانهم ؛ لأن أبواب الهداية عنهم مغلقة وهم في واد سحيق لا تغشاه النفحات الإيمانية ، فلا يرون فيه الأنوار الربانية ولا يسمعون فيه المزامير القدسية ؛ واجتهد فرعون وحاشيته أن يجعلوا من الأمر قضية سياسية باتهام موسى وهارون بالمكيدة لقلب النظام وأن السحرة جزء من المؤامرة ، وأن عليهم أن يعترفوا بذلك فقطعت أيديهم  وأرجلهم من خلاف وعلقوا في جزوع النخل حتى ماتوا جميعا كما تروي السير .

ما الذي يمنع الطاغية لا وازع إنساني ولا أخلاقي ، وهو الذي يرى نفسه إلاها متصرفا بلا رقيب ولا حسيب ولا يرى عليه من الله سلطان ولا من أحد .

ذكرت هذه القصة المعروفة  للجميع لما فيها من تطابق مع واقعنا وحيث تجتمع كل الصفاة الفرعونية وبصورها المختلفة بحالنا مع الفرعون أفورقي  ، ولما لها من تجليات ظاهرة راسخة في حالنا بإرتريا قال تعالى :{ لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شئ وهدى ورحمة لقوم يؤمنون } [3]

وأهم الصفاة الفرعونية أنه إستخف قومه ليطيعوه  فهم مجرد دمى يحركها كيف شاء وحيث شاء لا رأي لهم فوق رأيه ولا خيار لهم فوق خياره { قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد  }[4]  ومن هؤلاء الذين لا يرون إلا ما يرى أفورقي  الأمين محمد سعيد أهدافه أهداف أسياس ورسالته في الحياة رسالة أسياس مستنسخ آلي وعليك منطلقا من هذه القاعدة أن تفسر كل قول له وكل تصرف .

هكذا في الوقت الذي تهاجر فيه النفوس المؤمنة من كل حدب وصوب ومن كل فج في الأرض عميق  إلى بلاد الحرمين الشريفين بقلوب وجلة ونفوس مشتاقة وكأنها أشواق الأطفال في طهرها وصفائها وما يخالجها من حب وتقديس ورهبة ؛ على العكس من ذلك نرى الأمين محمد سعيد في كل عام يمتطي صهوة الشيطان ويأتي حاملا معه الناعقين والراقصين وبالخلعات التى لم تكن في إرتريا نفسها مثل عارضات الأزياء وكل أنواع اللهو وما خفي أعظم !!! ؛ وتماما في الوقت الذي كانت تضيق فيه بما رحبت أسمرا على المسلمين المستضعفين ، من النساء والأطفال والشيوخ ويعيشون في رعب شديد وترقب دائم وخوف أزال كل طعم للحياة نتيجة القتل والأسر والمطاردات بسبب أحداث مدرسة الضياء الإسلامية ؛ ذهب الأمين الى بلاد الحرمين يرقص ويلعب ويتوعدهم من هناك حيث مقدسا تهم الإسلامية بكل وعيد ، وتماما كحال  الفراعنة الأول لاحرمة للحرمين عندهم ولا تقديس ومن باب أولى لا وعي بآيات الله ولا فقه بمصير العابثين كيف يكون ولا معنى عندهم لآيات الله ولا للمشاعر المقدسة { وجحدوا بها وإستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين }[5]

لم تأتي الزيارة عبثا في عصر التخطيط والتنظيم والترتيب ، جاءت في وقتها وموقعها حسب سينايو المسرحية المتكامل والمتناسق ؛ نعم ليست أول مرة وربما ليست الأخيرة لكنها هكذا تأتي بترتيب وتوقيت مع أحداث أخرى في الساحة .

الأمين نسخة مثالية لما ورائه من نسخ مستنسخة مثل سفيرهم في السعودية  محمد عمر محمود الذي يقول في إشارة غير خافية على الأوضاع في أسمرا حسب ما نقلت جريدة إرتريا الحديثة

” كما علينا العمل بقوة للاستمرار في برامجنا دون الالتفاف للعملاء والخونة اللذين يعملون للجهات المعادية والتصدي لكل هؤلاء  الأ دوات ومواصلة العمل بشكل مضاعف للتغير والبناء[6]

 

 

ما هي أهمية الأمين عندهم :

إذا تفحصنا موقع الأمين محمد سعيد بموضوعية وتجرد في نظام الشعبية وتسائلنا ماهي أهميته لديهم ؟ ومن أين يستمد إستمراريته ودوره ؟ ماهي وظيفته وطبيعة تكاليفه وأسئلة كثيرة مثل ما هي درجة انسجامه ورضاه بموقعه وواقعه ؟ وما هي درجة قبوله لممارسات النظام  ؟ نستقرء الإجابة عليها عن معرفة تامة بالنظام وطبيعة عمله وأهدافه واستراتيجياته المختلفة ، كذا ومن الهواجس النفسية لشخص الأمين التي تعكسها تصريحاته العفوية وطبيعته الإنفعالية ، ومما روج عنه عبر مسيرته مع الشعبية .

فبالنسبة لأهميته لو سألنا طفلا – للمبالغة في التأكيد – عند نظام الشعبية لأجاب لا أهمية ولا وزن له ولا لغيره من كبار الموظفين والوزراء من المسلمين وهذه حقيقة يعلمها الأمين قبل غيره من خلال الممارسات العملية عبرمسيرة عمله .

يقول الاستاذ محمد طه توكل : “هناك من يعتقد ان مرجعية الحكم هي الجبهة الشعبية وافورقي هو رئيس الجبهة وحسب ترتيب السلطة سيخلفه الامين محمد سعيد سكرتير الجبهة الشعبية باعتباره الرجل الثاني وهناك عرف اخر ابتدعه افورقي بان وزير الحكومات المحلية هو من ينوب عن الرئيس في حالة غيابه وفي الحالتين المؤسسة العسكرية تعتبر نفسها هي الاحق بالسلطة وتمسك بزمام الامور على ارض الواقع “[7]

هكذا ومنذ وقت مبكر وضع حيث حقيقة موقعه وليس صورته الديكورية  وحيث كل الموظفين والوزراء مجرد صور ديكورية  لا عمل لهم ولا وزن ولا أهمية ؛ فلوسألنا الأمين عن طبيعة عمله حسب القرائن  لقال : أنه يوقع على أوراق تقدم له جاهزة ربما لو خير لرفض التوقيع على بعضها لكنه لا يملك رأي ولا مشورة ولا يملك أمر ولا نهي .

ومنذ وقت مبكر فك أفورقي شفراته النفسية ترهيبا وترغيبا فجعل منه ناطقه الرسمي ، فما  تحرج   أفورقي  عن قوله أملاه على الأمين ؛ وهكذا أصبح الأمين مبغوضا لدى الجنود والمسؤلين لما يتجرأ به على الله وعلى الناس فأصبحوا يسمونه ” الشيطان ” بينما حافظ أفورقي على مكان له يحترم وحف نفسه بهالة من التعظيم يروجها الأمين وأقرانه ، فبقي كما يؤكد من عايشهم من المناضلين الأول لصيقا لأفورقي في أفكاره وممارساته .

وهكذا نراه ملكيا أكثر من الملوك حسب المثل ، لأنه عليه أن يقول ما يستحي أفورقي أن يقوله ، فكم تصريح له بعد التحرير يزعج الوسط الإقليمي كله ، فكما أذكر هدد في أول التسعينيات المملكة العربية السعودية مرات عديدة وقال في إحداها  :  “يجب أن يعلم السعوديين أن البحر لم يعد حاجزا ومانعا للحرب ” ؛ وقد سمته الصحف السودانية  “ديك العدة ” بعد تصريحات له أكدت تنصل أفورقي حينها عما أكد خلال زيارة له الى السودان  ؛ والأغرب من كل ذلك هجومه على اللغة العربية وأهلها في إرتريا حيث قال كما نشر موقع فرجت ، بقلم/أحمد أسناي  2013/1/4  [ ولكننا نرى أنه ليس هناك أي جدوى للغة العربية في إرتريا . ماذا سنفعل بمواطن لا يعرف إلا اللغة العربية ، ليس للغة العربية لدينا مكان ولا لمن تعلم بها ، لن يشغل حامل الشهادة الجامعية العربية أي وظيفة في الدولة إلا وظائف دونية وهامشية  ؛ أو يعمل مؤذن في المساجد ، ولسنا في حاجة إلى مزيد من المؤذنيين في إرتريا ؛ واللي ما عاجبه يمشي إلى جهنم. ][8]

لو أن الأمين كان حرا محررا من كل القيود لما قال هذا الكلام الذي قاله في الرياض في ذلك التاريخ ؛  لأن ثقافته وثقافة مجتمعه هي العربية فهو كلام مكره على قوله ومدفوع ، وواضح كأنه إعلان عن نفسه أنه مجرد مؤذن عند النظام إذا سمينا الإعلان والدعوة للنظام تبليغا و”آذان ” ؛ ولك أن تستشف أي مرارة وحسرة  يعيشها هؤلاء وإن تظاهروا بغير ذلك .

وهذا تصريح آخر نقلته عدوليس في وقت آخر يدلل على حالة التنازع الداخلي التي يعيشها الأمين ويؤكد درجة قبوله ورضاه  عن سياسات حزبه الحاكم  :  ( ” الأحزاب السياسية الإرترية من أقدم الأحزاب في أفريقيا منذ الأربعينيات كان هنالك الحزب الشيوعي والتقدمي والرابطة الإسلامية وكان هنالك برلمان منتخب ؟ نحن نؤمن بالتعدد والرأي الآخر ولا نؤمن بوجود نظام شمولي في إرتريا حتي لو كان نظام جبهة الإنقاذ ، لكن هذا يحتاج إلى أرضية سهلة وبرحة نستطيع أن نتعامل فيها ) نص إجابة أمين عام الحزب الحاكم كما وردت في ” صحيفة الرأي السبت 4 يونيو 2005م )[9]

وها هو اليوم أيضا على نفس نمطه التكليفي يعلن ما أملي عليه في السعودية  وهي بلا شك محاولة لبعث الأمل الذي فقد في نظامه المتهالك حسب ما نقلت جريدة  ارتريا الحديثة 7/11/2017  :

” كما أكد الوصول الى مرحلة آمنة للحفاظ على قيم الجبهة الشعبية والمجتمع الأرتري التي حققت

الانتصار بعد النضال المرير والطويل واستمراريتها على نفس النهج بعد الاستقلال.”[10]

كما نقل عنه موقع عدوليس عبر مصادر مايلي : ” وكان سكرتير الجبهة الشعبية الأمين محمد سعيد قد قلل من أحداث مدرسة الضياء الإسلامية ووصفها بـ ” عبارة تحريض لأطفال صغار للخروج والتظاهر وأن حسم الأمر لم يستغرق دقائق”. في ثاني إعتراف أريتري رسمي بالأحداث. كما أكد محمد سعيد ان الحكومة لا تسمح بقيام المدارس الدينية أو ” وضع صورة مريم العذراء أو الآيات القرآنية في الأماكن العامة” حسب تعبيره. جاء ذلك في تقرير إخباري أوردته إذاعة ” إرينا ” التي تبث من باريس باللغتين العربية والتجرنية.
… جاءت ذلك في ختام المهرجان السنوي بالعاصمة السعودية الرياض وشارك فيه وزير الحكومات المحلية عندنكئيل ابرها.
الأمين محمد سعيد الذي يوصف بالضعيف هو من تبقى بجانب أسياس أفورقي طوال العقود الثلاثة الماضية وشغل مواقع عدة منها حقيبة الإعلام في اول تكوين للحكومة الإريترية قبل ان يتسلم سكرتارية الحزب التي توصف بالشكلية. ” [11]

 

وتروي القصة التالية حال مثقفي العربية عند الشعبية حيث حكى لي أخ قال : ” كان معنا كادر عسكري ثم ذهب الى الشعبية وأصبح ضابطا ، ولا قيته بعد التحرير قادما في إجازة إلى أهله ، فقلت مسائلا : هكذا وجدتم كل ما كنا نقوله عن الشعبية كذبا وإفتراء بأنها وريث الكمندوس في عداوة المسلمين وأنها تنظيم إسرائيل الذي يراعي مصالحهها على حساب مصالح الوطن ؟. فرد : بل وجدنا أكثر من ذلك كثير كثير لكن مثلي ما حيلته إلا أن يعيش ، نحن نتملقهم في نفاق صريح وهم طبعا يعلمون ولكنهم هكذا يريدوننا أن نكون  ”

إذا الأمين وأمثاله يعيشون في حال تشطي نفسي  بين واقع مغرقون فيه مجبرون عليه وبين الحق الواضح الناصع الذي ناضلوا من أجله ؛ فلا يمكن أن تتصور إنسان ناضل منذ البداية وعايش فظائع ممارسات الكمندوس وشاهد بأم عينيه تمزق الشعب الإرتري ولجوئه في ظروف يرق لها الحجر أن يرضى اليوم بكامل إطمئنانه ويكون جزءً من نظام الكمندوس في إرهابه للشعب البرئ الأعزل كحاله الأول ؛ كيف يرضى ويطمئن وأسرته الخاصة ناهيك عن المجتمع يراها ممزقة هنا وهناك كما هو الحال القائم ؛ لكنها الفرعونية التي جعلت منه دمية  تحاكي هامان ؛ وظيفته هو ووزير الخارجية وما شكلهم هي الدعاية والإعلان ثم نهايتهم تماما هي كنهاية رمضان محمد نور وعمارو ، وكل الأسماء المسلمة الذين جردو من  كامل تاريخهم ونضالهم  بل هو منذ الآن مشوه تاريخه بما أشيع عنه من فساد أخلاقي أو الضعف واللا نفع وغير ذلك ، مقدمة عن التسهيل لمصيره المنتظر وهو اللحاق برمضان محمد نور أثر بعد عين وسيدلل أو يعلن  أنه كان ثقلا يحمله أفورقي وفاء للعشرة وعطفا على مراعاة الضعيف ، ثم هوى إلى مآله المحتوم لأنه كان عالة على الحزب والدولة .

نعم سيبقون الأمين وأقرانه الحاليين  في ولائهم يشتمون ويهددون ويتوعدون أعداء أفورقي ونظامه لكني على يقين لن يحفظ لهم سجل نظيف في النهاية عند نظام الشعبية حيث عهدنا به هو أن يزال كل إسم مسلم عن تاريخ النضال الإرتري أو بناء دولة إسمها إرتريا  ؛ فكم نأسف لحال هؤلاء ومصيرهم المحتوم رغم كل المرارت وكم نأسى لما نراه يتجسد عليهم من مكر ومكيدة  وكم نحزن بعد كل ذلك أنهم معاول يدمرون بيوتهم على رؤسهم  ويهدمون صروح مجتمعهم  الراسخة  ،  ويصدق عليهم قول الشاعر   .

قطيع يساق الى حتفه

ويمضي ويهتف للسائقين

صارت أمانيه أكلا وشربا

وجنسا ولهوا وفرش ثمين

إنني أستبشر اليوم بأن العون الرباني قد يتنزل على المسلمين في إرتريا فالله جل وعلا إذا أراد أن ينزل بأسه الذي لا يرتد عن القوم المجرمين ، ينازل الطواغيت بأضعف خلقه  ، فهو ولي ونصير من لاولي ولا نصير له . قال تعالى :{ ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين }[12] ، وقال جل من قائل : { قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين } [13]

صالح كرار                    18/11/2017              salehkarrar@Gmail.com

[1] سورة  طه الآية 64

[2] سورة طه الآيتان 67 ،68

[3] سورة يوسف الآية 111

[4] سورة  طه  الآية 29

[5] سورة النمل الآية  14

[6] جريدة إرتريا الحديثة

10/11/2017 م

[7] 26/http://federalia.org/2015/11

[8] http://www.farajat.net/ar/2004/06/13

[9] http://www.adoulis.net/entry.php?id=161             2005-06-04

[10] جريدة  ارتريا الحديثة 7/11/2017

[11] 2017-11-12  عدوليس

http://www.adoulis.net/entry.php?id=5512

[12] آل عمران الآية 139

[13] سورة الأعراف الآية  128

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=42503

نشرت بواسطة في نوفمبر 18 2017 في صفحة المنبر الحر. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. يمكنك ترك رد او اقتفاء الردود بواسطة

3 تعليقات لـ ““المؤذن ” الأمين محمد سعيد”

  1. ALKHAIR

    والله المؤذن شرف كبير لهذا المخلوق لا اريد ان اسيء اليه كما يسيىء هو للاخرين الله يهديه ولكن مؤذن اشرف واكبر واعظم عند الله من كثير منا .

  2. smn

    صراحة مقال جميل أمتعتني يا أستاذ صالح كرار مع أني لم أقرأه كله لكن عرفتني على محمد الأمين بشكل عام وماهية مكانه عند النظام مع كامل إحترام لأسرته ليس سوى بوق لهقدف أو في تشبيه أخر كالطفل الباكي حتى يلفت نظر الناس إليه إن كان حقاً وطنياً مسلما يهمه أمره وطنه وشعبه لما سكت مايزيد عن عشرين عام كل ما أنظر إلى حال الشعب الارتري أشعر بالأم لما آلت إليه حالنا أننا إذا لم نعظم الرئيس فنحن خونة وإذا طالبنا بحقنا أصبحنا خونة ونقطة على السطر.

  3. عبدالله

    تحياتي للأخ صالح كرار

    المؤذن لأبو شَقَقْ “طب من المريس وكح” شرف كبير جدا

    “ديك العدة” ” شربلح” إقركة تسبر

    لا نخاف إلا الله — لا نخاف إلا الله — لا نخاف إلا الله

    شعب واحد مصير واحد — شعب واحد مصير واحد

    شعب واحد عدو واحد — شعب واحد عدو واحد

    اسياس ارحل — اسياس ارحل — اسياس ارحل

رد على التعليق

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010