جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية نعرب عن رفضها واستنكارها لتهم النظام الارتري الملفقة تجاه كل من السودان وقطر

فرجت: مصادر اعلام جبهة الانقاذ

 

 

تابعنا التصريح الذي أصدرته وزارة إعلام النظام الارتري في الثاني والعشرين من مارس المنصرم. والذي إتهم فيه كلا من السودان ودولة قطر بدعم أطراف إرترية مناوئة له لزعزعة أمن بلاده ومنطقة القرن الأفريقي.

من جانبنا لا نستغرب مطلقًا أن يصدر مثل هذا التصريح العدائي والتحريضي عن النظام الإرتري، ضد الدول الشقيقة. حيث اعتاد نظام أسياس طوال حكمه عن إيجاد أعداء خارجيين لصرف أنظار المواطن الإرتري عن معاناته في ظل حكمه الباغي.

وقد تابع المراقبون والمحللون النهج الذي سار عليه النظام فيما يخص الصراع الذي إنفجر في اليمن الشقيق. كيف أنه في بداية النزاع جعل من إرتريا ممرًا لتزويد الحوثيين بالعتاد العسكري والمؤن التي يحتاجونها.  ثم إنقلب عليهم وانحاز إلى جانب التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن. بل بلغ به الأمر إلى حد تأجير ميناء عصب لدولة الإمارات ، فضلا عن السماح لها بإقامة قاعدة عسكرية في مدينة عصب القريبة من باب المندب.

فكان متخبطًا أيضا كدأبه ، في التعاطي مع  الخلاف الذي نشب بين قطر من جهة وثلاث دول خليجية هي السعودية والإمارات ودولة البحرين  من جهة أخرى .

إن إحترام خيارات الدول في بناء علاقاتها ومصالحها يعد من الأمور السيادية التي لا يجب المساس به.. مالم تكن تلك العلاقات والمصالح تضر بصورة مباشرة أو غير مباشرة بمصالح الدول الأخرى.

وبالتأكيد فإن الشعب الإرتري يحدوه الأمل في أن يرى بلاده في منأى عن الصراعات والمحاورالتي تشهدها المنطقة. بيد أن نظام أسياس وعلى خلاف رغبة الشعب الإرتري ، جعل من إرتريا عنصر عدم الاستقرار في المنطقة، ومسرحا للصراعات بين الدول من خلال السماح لعدة دول بإقامة قواعد عسكرية على الجزر أو الشواطئ الإرترية على البحر الأحمر. ضاربًا عرض الحائط بمصالح شعبنا وتطلعاته في استتباب الأمن والسلام في بلاده وفي دول المنطقة.

وعلى الصعيد الإقليمي دأب النظام منذ تحرير إرتريا في1991، إلى إتباع سياسة خارجية متقلبة أدت إلى حروب متتالية مع كافة دول الجوار.

إننا في جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية نعرب عن رفضنا واستنكارنا للاتهامات الملفقة التي وجهها النظام الديكتاتوري ضد كل من السودان وقطر، ونؤكد للدولتين الشقيقتين على أن الشعب الإرتري يرفض السياسة العدائية للنظام تجاه أية دولة، وخاصة ضد الدول الشقيقة التي كان لها موقفا داعمًا لنضاله العادل من أجل الاستقلال، ومن بينها السودان وقطر.

فالسودان الشقيق ظل وما يزال يستضيف مئات الآلاف من اللاجئين الإرتريين وكان بمثابة البوابة خلفية للثورة الإرترية في فترة النضال ضد الاحتلال الإثيوبي. كما كان لدولة قطر الشقيقة موقفا داعما للثورة الإرترية، وكانت من أولى الدول التي قدمت دعمًا سخيًّا ومتواصلاَ للدولة الوليدة في إرتريا بعد الإستقلال. إلا أن النظام الديكتاتوي، الذي أذاق وما يزال شعبنا صنوفًا من القهر والاضطهاد منذ أكثر من ربع قرن، لا يمكننا أن نتوقع منه سوى التنكر لمواقف الأشقاء والأصدقاء. وبما أن السياسة الخارجية لأي نظام تعد إنعكاسًا لسياساتة الداخلية. فلا تنتظر الدول الشقيقة والصديقة من هذا النظام الذي تنكر لنضالات شعبه سوى هذا الموقف المشين الذي يتبادل العرفان بالنكران.

وبهذه المناسبة ندعو كافة الدول الشقيقة والمنظمات المعنية إلى الالتفات إلى معاناة شعبنا في ظل النظام الديكتاتوري القائم، ودعم النضالات المشروعة التي تخوضه قوى التغيير الديمقراطي في إرتريا.

 

مع تحيات/ مكتب الإعلام والثقافة

لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية

30 مارس 2018م

 

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=42994

نشرت بواسطة في أبريل 3 2018 في صفحة الأخبار. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. يمكنك ترك رد او اقتفاء الردود بواسطة

رد على التعليق

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010