عملية عسكرية ناجحة بالقرب من نهر عنسبا

أفاد مكتب شؤون الداخل بالهيئة التنفيذية لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية أن البرامج والخطط التي وضعت من أجل نقل المواجهة مع النظام الديكتاتوري القائم إلى داخل الوطن بدأت تسير بخطى حثيثة. فبعد العملية الجريئة التي قامت بها عناصر فدائية تابعة لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية في قلب أسمرا في حي “قحوتا في 11/3/2015. بالإضافة إلى قيام عناصر التنظيم في الداخل بتوزيع ولصق منشورات في عدد من المدن الإرترية وخاصة في العاصمة أسمرا ومينائي مصوع وعصب، تكشف ممارسات النظام القمعية وتحرض الجماهير على الانتفاضة، يتواصل العمل النضالي في الداخل في الوقت الراهن بوتيرة مبشرة. 

 

واليوم وفي ذات السياق أفاد مكتب شؤون الداخل بالهيئة التنفيذية بأن عناصرنا الفدائية قامت بعملية جريئة يوم الثلاثاء الموافق 3 إبريل 2018م ، في منطقة “زرا” شمال منطقة “طحرا” الواقعة على ضفاف نهر عنسبا. استهدفت العملية سيارة شحن لنقل المعادن والذهب. حيث أوقفت الوحدة الفدائية السيارة وأجبرت السائق ومعاونه وعنصرين من الجيش كانوا على متن السياة إلى النزول وتسليم أسلحتهم وإخلاء الموقع للحفاظ على أرواحهم، ثم قامت بتدمير السيارة. وفور وصول الخبر إلى القيادات العسكرية للنظام في تلك المنطقة، قامت بمعاينة آثار العملية الخاطفة. كما قامت بإجراء تحقيقات مع العناصر التي كانت في السيارة.

وأضاف مكتب شؤون الداخل أن الوحدات الفدائية لجبهة الإنقاذ عادت بعد العملية إلى قواعدها سالمة. مؤكدً أن عملية  “زرا” الجريئة تستهدف التصدي لأعمال النهب والسرقة التي تتعرض له ثرواتنا الوطنية على أيدى عناصر النظام الفاسدة بالتعاون مع بعض الشركات الأجنبية المتواطئة في نقل هذه الثروة وخاصة الذهب إلى الخارج، بينما يئن شعبنا من الفقر المدقع والحرمان من أبسط مقومات الحياة.  

 

 

جدير بالإشارة أن جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية ظلت تسعى إلى تهيئة الظروف الملائمة لنقل المواجهة مع النظام الديكتاتوري القائم  إلى داخل البلاد. وتأتي عملية “زرا” بعد أن تمكن التنظيم من توفير بعض الشروط الضرورية لنقل وتفعيل العمل النضالي في الداخل. وتود جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية أن تؤكد لجماهير شعبنا على أن عملية “زرا” هي باكورة العمليات التي ستعقبها بالتأكيد عمليات نوعية أخرى، حتى يتحقق التغيير الديمقراطي المنشود في إرتريا.

 ويؤكد التنظيم في هذا الصدد أن العمليات التي سيقوم بها ستكون منتقاة بدقة متناهية تجنبا لأي ضرر أو أذى يمكن أن يلحق بشعبنا أو بممتلكاته. كما أنه ليس في حالة عداء مع الجيش الإرتري لإيمانه بأن غالبية أفراد هذا الجيش هم ضحايا سياسات النظام الديكتاتوري. وفي نفس الوقت لن يتهاون في مواجهة كل من يقف مع النظام ويتورط في إلحاق الأذى بشعبنا الأعزل.

ويطالب التنظيم جميع  العناصر العاملة في المؤسسات القمعية للنظام التخلي عنه، والانحياز إلى جانب شعبهم. أما من يرفض ذلك ويستمر في خدمة النظام كأداة قمعية ضد شعبنا، ويساهم في نهب ثرواته فلا يلومنّ إلا نفسه، إذا لحق به أي أذى جراء المواجهة بيننا وبين النظام الديكتاتوري القائم.

وتنتهز جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية هذه الفرصة لتحذر بشدة أولئك الذين يشاركون في تبديد ثروات شعبنا، مع التأكيد بأنها، وبدعم من الجماهير الإرترية وأحرار الجيش الإرتري وبالتنسيق مع كافة القوى الوطنية، ستعمل بكل قوة في سبيل إفشال برامج النظام وخططه. وتدعو، في الوقت نفسه، الجيش الإرتري والعاملين في مختلف مؤسسات النظام القمعي الإنحياز إلى جانب شعبهم  والنضال مع قوى التغيير الديمقراطي من أجل إنقاذ الشعب والوطن.

 

مع تحيات/ مكتب الإعلام والثقافة

لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية

12 أبريل 2018

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=43030

نشرت بواسطة في أبريل 15 2018 في صفحة الأخبار. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. يمكنك ترك رد او اقتفاء الردود بواسطة

5 تعليقات لـ “عملية عسكرية ناجحة بالقرب من نهر عنسبا”

  1. "عبدالله"

    الآستاذ / هنقلا حياك الله

    يتفقون الساسة الذين تعيش شعوبهم مستقرة ومنعمة على مصالح شعوبهم العليا ولكن الساسة البائسون لا يعرفون أين تكمن مصالحهم ومصالح شعوبهم وكذلك لا يدركون اولوياتهم ولذلك نراهم يتناحرون على أمور صغيرة جدا وهم بعيشون في أسوء حالاتهم — يقال أن الناس تجمعهم المصائب ولكن أعجب من ساسة لا تجمعهم المصائب — والذين لا تجمعهم المصائب للخروج من بؤسهم فهولاء يعتبرون في قمة التخلف والانحطاط

    ثبت بشكل واضح لهذه المجاميع بأنها لا تستطيع أن تخطوا ولو خطوة واحدة منفردة ولكن بالرغم من هذه الحقيقة الصارخة نراها تهرول لوحدها حتى وإن كلفتها هذه الهرولة العمر كله — الزمن / العمر ليس له قيمة عند هذه المجاميع ويبدو لها بأنها سوف تعيش في هذه البسيطة إلى الأبد — النظام في إرتريا لم يستطيع أن يخطوا خطوة واحدة إلى الأمام لأن غالبية المجتمع خارج إهتماماته وكذلك لا يستطيع كل تنظيم أن يتحرك ساكنا إلى الأمام وجل الفئات لا يريد أن يعمل معها ولذلك النتيجة اصبحت صفرا وبؤسا في إرتريا — أن يكون لك تنظيمك ترتاح وتطمئن في داخله لا باس به ولكن أن تمنعك منطقة الارتياح هذه العمل مع الاخرين فهذا خطأ كبير ويهدد حتى منطقة إرتياحك ودفئك — من يسعى وراء مشروع لم يحقق له نتائج إيجابية في خلال فترة محددة فبكل تأكيد النتيجة النهائية بعد عمر طويل سوف تكون الفشل — مشاريع مفتوحة إلى قيام الساعة لا تجدي نفعا ولذلك التحديد ضروري متى سوف تجني الأرباح من مشروعك — المزارع البسيط في مقارح عندما يزرع يعرف حق المعرفة متى سوف يجني محصوله — أما أصحاب مشاريع العمليات الهامشية والتقوقع ليس لها معايير / مقاييس محددة تعرف بها متى سوف يكون جني محاصيلها — حقا هي مجاميع فاقدة البوصلة بكل ما تعنيه هذه العبارة

  2. الاستاذ / عبداللة
    أنا اتفق معك الوحدة هي أقوى السلاح … لكن اين نحن من الوحدة .. الواقع السياسي الارتري لا يعرف معنى الوحدة من حيث المعنى والممارسة على الواقع .. مفهوم الوحدة عبر التاريخ وحتى الان انها مجرد شعارات نرددها بأسلوب رومانسي …هذا لا يعني عدم وجود بعض الاستثناءات ،وهذه الاستثناءات لم نكررها على ارض الواقع كما يجب ..
    قوى المعارضة متفقة على العنوان العريض وهو تغير الواقع القائم ،لكن مختلفين في اكثر من عنوان هامشي .. “ومن هنا يبدأ المشهد السياسي حمل الصورة بشكل مقلوب “.. المعارضة تحتاج الي وقفة جادة وطرح السؤال عن كيفية صيانة عربة المعارضة بعيدا عن لقاء المناكفات هنا او هناك ،…الاستاذ / عبداللة هل تعتقد إن المعارضة تحبوا من الأطراف نحو المركز ؟. الثورة الارترية لا تعرف الفيس بوك .. هؤلاء يزحفون على فيس بوك وجغرافية التواصل الاجتماعي ..نحتاج الي وقفة جادة بما يتناسب مع مشكلتنا واحتياجاتنا ..

  3. "عبدالله

    الأستاذ / هنقلا حياك الله

    هل فقط “هذه هي الإمكانات المتوفرة ” لدي المقاومة الارترية ؟ أنا لا أتقف معك في هذا يا أخي هنقلا— المقاومة الوطنية الارترية تمتلك أقوى سلاح الذي يستطيع أن يئرق بل يزيل النظام من على وجهة الارض بدل العمليات الهامشية والصواريخ البلاستيكية — الوحدة هي أقوى سلاح لدي المقاومة الوطنية وعند تفعيل هذا السلاح 70% من المهمة في تغيير النظام قد تكون تم انجازها والباقي من المهمة هو تحصيل حاصل — أما عمليات هامشية في أقاصي إرتريا في القاش ودنكاليا والساحل وعنسبا لن تغير النظام — ايضا علينا أن نتحرر من التفكير في تطبيق نفس الاسلوب التي مرت به الثورة الارترية — أي الحبو لسنين طويلة من أطراف إرتريا إلى العاصمة اسمرا

  4. يا استاذ / عبداللة
    هذه هي الإمكانيات المتوفرة .. وحتى زمن تنفيذ العملية ليس بعيد من ظروف الإمكانيات ..المهم نقول أولا اللهم اجعلها حقيقة وثمة اجعلها ضربة موجعة .. اما بخصوص الشعارات واختيار الأسماء ، ان الساحة السياسية دون استثناء تحمل اسماء كلها دلالات لا ،تدل على المدلول ،، وهذه السألة من الأشياء التي تحتاج مراجعة ومعالجة واعية .. فليتنافس المتنافسون .. انا ليس ضد التنافس في ضرب النظام ، بل ارفض التنافس في ضرب الذات او الضرب الموجه نحو الداخل وهذا الاخير أراه اكثر شراسة ..

  5. عبدالله

    يقول ألبرت أنيشتاين واضع النظرية النسبية في الفيزياء: السذاجة هي أن تقوم بنفس العمل الذي قمت به في السابق وتتوقع نتيجة مختلفة.

    ضعنا نقوم بعملية حسابية بسيطة: على حسب البيان أعلاه العملية السابقة كانت في عام 2015م والعملية الحالية في 2018م والعملية الفدائية القادمة سوف تكون في 2021م والتي بعدها في 2024م والتي تليها في 2027م والتي بعدها في 2030م وآخيرا ضعنا نختمها بعملية في 2033م أي سبعة عمليات في خلال 15 سنة — هل هذه العمليات سوف تؤثر على النظام وتغيره؟ هل مثل هذه العمليات سوف تنقذ الشعب الارتري؟ بكل تأكيد لا طبعا — إذن لماذا الاصرار بالقيام بنفس العمل الذي لا يؤدي إلى أي نتيجة على حسب الشعار المرفوع وهو إنقاذ الشعب — شعار لا يتناسب مع المحتوى — يفضل أقول يفضل أن ترفعوا شعار إنقاذ أنفسكم أولا وقبل كل شيء — أما إنقاذ الشعب فتحتاج إلى من يعتنق نكران الذات التنظيمية والحزبية والقبلية والطائفية والمناطقية والقومية

    الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تغير الوضع في إرتريا هي عندما يعمل الجميع سويا وليس كل مجموعة منفردة — التنافس في مرحلة المقاومة جريمة أما في مرحلة الانتخابات لانتخاب البرلمان والحكومة فهو حميد —

    الذين يتصدرون المشهد السياسي الارتري يحملون صورة مقلوبة — النظام الحاكم في إرتريا يرفع شعار الديمقراطية والعادالة وهو يمارس الديكتاتورية والقمع واللصوصية — حزب أو تنظيم يقول لك جهاد ولا ترى في الافق أثرا للجهاد — وتنظيم آخر يقول لك إنقاذ الشعب ولكن الشعب يئن ولم يجد من ينقذه — وحزب آخر يسمي نفسه حزب الشعب الارتري وفي الواقع هو حزب لفئة معينة من الشعب الارتري — وهذا ان دل إنما يدل على كذب من يحمل هذه الشعارات وان تتوقع من الكذابين تغيير مستحيل

رد على التعليق

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010