الاستاذ جمال همد يحاور رئيس حزب المؤتمر الاسلامي
حسن سلمان : نحن نقول يجب ان نبدأ ملفات جديدة ، ملفات وخلافات ما قبل التحرير يجب ان تغلق ولا تحكم الناس في مواقفها وتأسرهم في
التعامل مع القضايا الراهنة
غياب معارضة فاعلة لم تستطع المس بجوهر مفاصل النظام لا في بنائه السياسي أو العسكري أو الأمني ولا على المستوى الدبلوماسي الذي يمكن ان يحاصر النظام
الأفكار والآراء التي طرحها رئيس حزب المؤتمر الإسلامي قبل وأثناء ورشة التحالف مع منظمات المجتمع المدني أثارت ولازالت تثير الكثير من ردود الأفعال . فمنهم من نعته بالتخلي عن مرجعيته و خلفيته الإسلامية .. ومنهم من احتفى برؤيته واعتبرها تستحق ان ينصت لها خاصة وإنها تأتي في ظل تجاذب، واستقطاب حادة بين قوى المعارضة . الرجل من مؤسسي التيار الإسلامي ، ويؤكد عدم مغادرته ، ولكنه يقول إن حركته إسلامية ، لكنها تعرف محيطها وتنطلق منه .
في هذا الحوار تحدث الاستاذ حسن سلمان عن حزمة من القضايا وما اسماه بالإشكالات التي تعترض طريق المشروع الوطني ، راسما خارطة طريق للحلول . كما برر ولأول مره بيان التفاهم الذي وقعه مع الحزبين الشعب والديمقراطي . ورؤيته لمآلات جبهة التضامن وتقيميه للأوضاع في الداخل وغياب التأييد الشعبي للتحالف . كما أبان رؤيته لمفاهيم العلمانية وعلاقة الدين بالدولة وبالسياسة . كما تناول حديثنا معه نتائج مؤتمر بروكسل الذي عبر عن تثمينه لنتائجه .
هذا الحوار ليس من بين أهداف صب الزيت في المعركة الإعلامية التي تدور رحاها بين أطراف المعارضة الاريترية ، بل هو محاولة لسبر أغوار وأفكار الحزب الذي انفصل عن حركة الإصلاح الإسلامي الاريتري عام 2006م عسى أن تسهم في تخفيف حدة المعارك .
وكل عام والجميع بخير .
جلس إليه : جمال عثمان همــد
أثار مؤتمر بروكسل الذي انتهى قبل أسبوع تقريبا ردود أفعال قوية في الأوساط السياسية والمدنية الاريترية ، فقد اعتبره البعض ومنهم رئيس المكتب التنفيذي للتحالف مؤامرة لتفتيت التحالف . بينما اعتبره البعض اختراقا مهما في جدار الاتحاد الأوربي وسياسة الولايات المتحدة لصالح الشعب الاريتري . ما هو موقفكم ؟
بعد اطلاعنا على النتائج الذي خرج بها المؤتمر الذي تحدثت عن إطلاق سراح المعتقلين وإطلاق الحريات العامة ، وتطرق للكثير من الأهداف التي نسعى لتحقيقها … الخ نعتبر النتائج في عمومها لصالح الشعب الاريتري في نضال من اجل التحول الديمقراطي وسواء شاركنا أم لم نشارك فيه نثمن بشدة جهود المشاركين ونعتبره مكسبا مهما قد تحقق .
النظام الذي يبدو متماسكا وقابضا في الداخل وخارجيا من خلال شبكة العلاقات الأقليمية والدولية التي يمتلكها . ارسم لنا صورة لهذا النظام بعيدا عن هذه الصوره غير الواقعية التي روج لها خلال العقد الماضي ؟ وكيف ترى مآلات الاوضاع في بلادنا ؟
قضايا النظم والحكومات سقوطا ونهوضا تحتاج لقراءات فاحصة ودقيقة وحقيقية حتى ، لا تؤثر القراءة الخاطئة على الحراك العام و معنويات الجماهير، وبالتالي على عطائه ومقاومته . وقد حدث في بعض المراحل تفاؤلا زائدا فيما يخص قرب سقوط النظام من انه قاب قوسين أو اقل ، دون التمعن في حالات القوة في مفاصل النظام ، وقد أشرت في أكثر من حوار صحفي أو خلال الندوات والورش الداخلية بأن النظام يملك مفاصل قوة يجب الاعتراف بها ، وانها تتعلق بعوامل موضوعية بعضها متعلقة بالمعارضة أكثر من تعلقها بالنظام . فالكل متفق انه مر بحالة تآكل وضعف بنيوي وعسكري واقتصادي بالإضافة لحالة الهروب الجماعي … الخ هذا كله مع غيره واضح وبين ، لكن هنالك سؤال مهم وفحواه : كيف تسقط الأنظمة ؟ وهل حالة الهروب الجماعي تكفي ؟ اعتقد ان ذلك لا يكفي لإسقاط الأنظمة الديكتاتورية من دون فعل حقيقي في الداخل ، وكذلك فعل حقيقي في الخارج وهذان العاملان يغفلانه الناس ، في التقييم وكأن النظام سيسقط بفعل ذاتي ، وهذا في تقديري قراءة خاطئة للأنظمة . وإذا أردنا تقيما دقيقا وتشخيصا علميا لحالة النظام يمكن قول الآتي : أولا من حيث البنية النظام يتمتع ببنية عسكرية وأمنية قابضة وترتكز في أساسها على شخص واحد ، وما انتهت إليه الحالة في اريتريا الآن هي حالة تلخيص الدولة في شخص واحد يشكل كل ملفات الدولة ، فهو رأس الدولة ورئيس البرلمان والحزب ورئاسة الوزراء وهو كل شيء ولا وجود لما يمكن تسميته بالمؤسسات التي يمكن ان تساهم في الحراك الداخلي الذي انتهى بمجرد طي ملف مجموعة الإصلاحيين . والأنظمة الديكتاتورية تتميز بميزة اتخاذ القرارات ومتابعة تنفيذها بشكل لا يتيح ان تعارضه أو تقف أمامه أية جهة أو مؤسسة أخرى . النقطة الثانية : هي ان النظام استفادة من تناقضات الوضع الإقليمي ، الذي يعاني من تناقضات حقيقية من مشكلة الصومال ودارفور إلى مشكلة الحدود بين اريتريا وإثيوبيا هذا بالإضافة للأبعاد الإقليمية ذات الشأن الدولي كالقضية الفلسطينية والإيرانية … الخ كل ذلك وغيره استثمره النظام كما أسلفت لصالحه ، فبعد ان كانت اسمرا في قطيعة تامة مع المنطقة العربية والتي كان يمكن تصنيفها في الصراع بين المعارضة والنظام إلى جانب المعارضة أو في اقل تقدير تكون محايدة تحولت اليوم إلى عمق يتحرك فيه النظام سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا ، وهو كذلك يستثمر ملف الصومال ويظهر نفسه انه يمسك به وان الحلول يجب ان تمر عبره .
النقطة الثالثة وهي ان النظام فعلا مر بأزمة اقتصادية خانقة كادت ان تؤدي به ، لكن فجأة وعندما أحس النظام بالخطر الحقيقي والذي فرض من قبل حلف صنعاء والمكون من السودان وإثيوبيا واليمن والذي تماسك لفترة من الزمن اخترقت اسمرا الحلف بالانفتاح على السودان ، هذا الانفتاح الذي أعطى عمرا جديدا للنظام وذلك بتذليل الضائقة الاقتصادية من خلال تقديم المواد الغذائية الأساسية بجانب الوقود بالتهريب وباستثمار القبائل الحدودية وبغيره …. والحالة العامة للإقليم الذي يعاني من مجاعات وغيرها وضع النظام فيها جيد مقارنه ببقية الدول . وهنالك نقطة رابعة : وهي غياب معارضة فاعلة لم تستطع المس بجوهر مفاصل النظام لا في بنائه السياسي أو العسكري أو الأمني ولا على المستوى الدبلوماسي الذي يمكن ان يحاصر النظام وهذا عامل هام سواء لإسقاط النظام أو إجباره على التفاوض . يضاف إلى ذلك هو ضعف المجتمع فالمجتمعات قوتها اما في قواها الحديثة أحزاب منظمات مجتمع مدني نقابات الخ تكاد تكون معدمة ولم يتاح لها النمو .والمجتمعات التقليدية تم تدميرها سلفا في عهد الاستعمار ثم أجهز عليها النظام فلا توجد قبائل فاعلة ولا عمد فاعلين لكي لا تلعب أي دور مهم وعاجزة هي الآن حتى في حماية أفرادها كما هو الحال في بعض المجتمعات التي تجاورنا فهنالك بعض البلدان قوتها السياسية في الجانب الشعبي والاهلى عليه العامل الوحيد المعول عليه هو المعارضة الخارجية والتي لم تستطع إلى هذه اللحظة ان تخطو خطوات فاعلة للتأثير على النظام .
• عقد ونيف انصرم على تشكيل التحالف الديمقراطي وهو لازال في المربع الأول الذي انطلقت منه في مارس 1999م وحسب مراقب للشأن الاريتري إنها أي المعارضة لم تستطع الوصول للشارع الاريتري والدول الإقليمية على إنها البديل الفعلي للنظام . السؤال رغم كل ما يفعله النظام بالشعب إلا انه لازال يتمتع بتأييد شعبي ويشكل رقما لا يمكن تجاوزه في الأزمات الإقليمية بجانب سكوت دولي ، ما مرد ذلك برأيكم ؟
** المعارضة الاريترية تعاني من جملة مشكلات جزء منها يتعلق بطبيعة بنائها وهي معارضة خارج الحدود . ومن خلال قراءة فاحصة ومتعمقة لعدد من معارضات الدول المتواجدة خارج بلدانها نلاحظ ضعف تأثيرها على مجريات الأمور في بلادها ، وفي بلادنا يمكن ان نرصد ان مجموعة الـ 15 والتي عرفت بالإصلاحيين تأثيرها يكاد يكون تأثيرها في الفعل السياسي أكبر من تأثير مجموع قوى المعارضة الخارجية داخليا وخارجيا ، فالحكومات والأحزاب والمنظمات الحقوقية الغربية تتكلم عن مجموعات المعتقلين في الداخل خاصة وان كل سجين قضية في حد ذاته . مشكلة المعارضات الخارجية خاصة بعد ما انتهى إليه الوضع الدولي وسيطرة القطب الواحد لم تكن هنالك إمكانية لاستقطاب الدعم ، إضافة إلى ان الانطلاق من الدول المجاورة ستجلب الكثير من المشكلات لدولة المنطلق وان الحكومة الاريترية يمكن ان تشتكي تلك الدولة في الأمم المتحدة واتهامها بدعم الإرهاب .أضاف إلى ذلك ان لكل دولة حساباتها الخاصة التي قد تتقاطع وقد لا تتلاقى مع حسابات ومصالح المعارضة . لذلك فالاعتماد على الذات والتحرك من الداخل هو المهم والعوامل الخارجية يمكن ان تكون تالية .
النقطة الثانية : وهي ان المعارضة نفسها تعاني من مشكلة الانشطار والانقسامات المتتالية وهذا ينعكس مباشرة على معنويات الشعب وقدراته على المقاومة والذي يهوى بطبعة الوحدة . فما كاد يمر عامين على الائتلاف حتى حدث الانقسام والجماهير كما يقول المؤرخين تملك حاسة سادسة تعرف من خلالها من الرابح ومن الخاسر لذالك لا تحاول المجازفة بمواقفها خاصة من هم في الداخل لأنها ستخضع للسجون والاعتقالات والإعدامات … بالإضافة إلى إنها تشك في قدرة المعارضة على ان تكون البديل الحقيقي للنظام وإنها سوف تدير الدولة بشكل صحيح ، كما ان الشعب تتنازعه مخاوف ان تعود البلاد إلى المربع الأول ، وكذلك يتخوف من حرب أهلية داخلية كما يتخوف من أدارة المعارضة للملفات العالقة كقضية الحدود مع إثيوبيا وغيرها .
المعارضة فكما أسلفت تعاني من خلل في هياكلها التنظيمية كما تعاني من غياب رؤية وخطاب سياسي مقنع داخليا وخارجيا وما هذا الكم الهائل من الفصائل التي تتماثل وتتطابق في أحيانا كثيرة برامجها السياسية إلا تعبير لهذا الحالة لذلك فالمعارضة تدفع فواتير كل ذلك .
والضخ الإعلامي للنظام يشعر المواطن البسيط ان المعارضة سوف تضحي بالقضايا الجوهرية للبلاد وحتى هذه اللحظة برأي إننا لم تصل لمخاطبة المواطن وإقناعه بقدرتنا على إدارة كل الملفات . وبشكل يؤدي إلى انتقال سلمي وطبيعي للسلطة دون ان يكون هناك فراغ أو حالات احتقان وحرب أهلية أو طائفية داخل المجتمع ، وهذه تحتاج لجهود كبير. كما إننا لم نستطع استثمار الفرصة الذهبية في أعوام 1998الى 2006 والتي أتاحت فرصة إقليمية مناسبة وضاعت ونحن غارقين في خلافاتنا الثانوية وتناقضاتنا الداخلية حول الفقرة 3و4 من الميثاق ، وأصبح هدف إسقاط النظام أولوية ثانية مع انه هدف أساسي ومتفق عليه . وهذه الحوارات والجهود وبدلا من تعزيز الثقة بين أطراف ومكونات المعارضة باعد الثقة بينها . والسؤال ما المطلوب لتعويض ذلك ؟ بنظري مطلوب جهد كبير لتجاوز ذلك ، ومحطة مؤتمر الحوار القادم يمكن ان تكون منصة للانطلاق وبداية المشوار ، لو استثمرت بشكل جيد وتجردت الناس من حسابات الحظوظ الخاصة ونظروا للهم الجامع .
• لازالت التناقضات التي سميتها بالثانوية تسيطر على مجمل نشاط المعارضة وهناك اصطفافات جديدة تلقي بظلال سالبه على العمل المعارض جبهة التضامن بجانب الحزبين والحركة الشعبية يؤازرهم اتفاق التفاهم الموقع بينهم وحزبكم وحزب النهضة ، كما تجري معركة إعلامية شرسة الآن على صفحات المواقع الالكترونية الاريترية وهي معركة دون معترك حسب رأي البعض . فهل من أفق ؟
** أرجو ان تكون الفصائل والحركات المعارضة قد استفادت من تجربة 2007م واعني حالة الانقسام الحاد التي انتظمت صفوفها ، وكنت اعتقد ان مؤتمر 2008 م قد تم فيه تجاوز هذه الحالة ولكن للأسف الشديد ان اشكالية عدم الاستفادة من التجربة موجودة ، كما ان إشكالية عدم الثقة بين عدد من المكونات الرئيسة قائمة . وان عدد من التنظيمات لازالت تجر معها إشكالات ومرارات الماضي في مسيرتها . نحن نقول ان بعد التحرير يجب ان نبدأ ملفات جديدة ، ملفات وخلافات ما قبل التحرير يجب ان تغلق ولا تحكم الناس في مواقفها وتأسرهم في التعامل مع القضايا الراهنة . وليس هنالك حل إلا مظلة التحالف الجامع هي الشيء الواحد التي يمكن ان تعطي للناس الأمل ويفتح للناس نافذة بأن المشروع الوطني قادم . وان حالات الانقسام والتحالفات التي يمكن تعبر عن نوع من الانقسامات يمكن ان تتطور في المستقبل ، كما وإنها ترسل رسالة سالبة للمواطن البسيط الموجود بين مطرقة النظام وسندان المعارضة . والتجربة الاريترية تدلك على انه كلما كان هنالك انقسام كان الفشل وكان الانتظار الطويل في إمكانية النصر والعكس . وإذا أردنا ان نقيم كل طرف من الأطراف التي ذكرت يحتاج إلى وقت والأطروحات الموجودة في المواقع الالكترونية كثير منها لا يعبر عن هذه المكونات فمثلا ان ما يكتب عن جبهة التضامن من قبل أعضاء وأنصار التضامن لو أردت ان تقارنه مع ما هو مكتوب مع صياغات ما هو موجود في الوثائق الرسمية تجد هنالك إشكال ، ولو حاكمنا التضامن وفق ذلك نجد إننا نبتعد وأيضا بالاتجاه الآخر نجد عدد من الكتاب يسيئون التعبير أو يكون لهم قراءات خاطئة . وارى ان نترك الخيارات للجميع بشرط واحد وهو ان تطوير وتعزيز التحالف مهم لأنه مظلة جامعة وأي حالة تحدث داخل هذا المحيط نعتبرها اجتهاد من الاجتهادات ولكن يجب ان نخفف من حالة الاستقطابات الحادة سواء كان استقطاب ديني او قومي او مناطقي لا يخدم في هذه المرحلة .وأعيد القول ان المواطن الاريتري سوف لا يكون مطمئنا وهو يرى ان هنالك مجموعات تريد شده نحو اليمين وأخرى نحو اليسار . والنظام يطرق في هذا الشأن ويقدم نفسه انه مؤمن للحالة العامة للوطن وغيره سيجر البلد نحو المجهول. ونحن كحزب عندما وقعنا اتفاق التفاهم مع الأحزاب الستة قصدنا ان نرسل رسالة للمواطن مفادها ان لا يكون أسيرا ما بين البعد الطائفي والبعد القومي .. وأردنا ان نقول ان الأبعاد كلها قابلة للتعايش مع بعضها وان البعدين الوطني والإسلامي قادران على التعاطي والتعايش معا والتفاهم مع الوقع السياسي ، وان هنالك صوت يتجه نحو تجميع الناس وبلورة رؤية وطنية جامعة للكل وعلاقاتنا موجودة مع الكل .
قيل كلام كثير في الشارع السياسي عن عدم انضمامكم لجبهة التضامن ، كما صدر تصريح عبر موقعنا من رئيس المجلس التشريعي لمجلسكم . نريد منكم توضيحا حول ملابسات هذا الموضوع ؟
منذ 2007م تاريخ انتهاء جلسات مؤتمرنا خرجنا برؤية واضحة عنوانها تجنب أي شكل من أشكال الاستقطاب الحاد في المجتمع. صحيح نحن حركة إسلامية لكنها تعرف محيطها جيدا وتنطلق منه والمحيط يقول بأن المكون في اريتريا على المستوى الديني هنالك ثنائية وعلى المستوى اللغوي هنالك تعدد لغات مع الاعتراف باللغتين الرسميتين هذا التعاطي مع المحيط والاقتراب منه بشكل مباشر والحرص على التماسك بين المكونات هو شعار المرحلة وكذلك السعي للملمة كل الإطراف و حشد كل الجهود والمقدرات في معركة التحول الديمقراطي . لذلك فعندما انقسم التحالف إلى كتلتي السبعة والثلاثة آثرنا ان لا ننضم لاحد ورأينا ان نلعب دور لملمة الأطرف وسعينا في ذلك . والانقسام الطائفي والمناطقي والجهوي يضيع البلاد . والحل يمكن في ان تكون هنالك حالة وطنية جامعة تدرك ان اريتريا بخصوصياتها الدينية والثقافية والجغرافية يجب الحرص عليها وحمايتها معا . لذلك رأينا عندما تكونت جبهة التضامن طرحوا علينا بعد التأسيس وقالوا انتم جزء أصيل في المشروع وبدورنا طرحنا الموضوع على مجلس شورى الحزب الذي رأى ان تكون الأولوية في هذه المرحلة للتحالف وبنائه وأي تحالفات أخرى نحن غير مهيأين لها مادام التحالف لا يزال يؤدي دوره . ونقول هنا اذا كانت هنالك رؤية لاندماج حقيقي في إطار مشروع سياسي وبرنامج واحد .هذه المسالة يمكن ان تدرس هذا في إطار جبهة التضامن وبالعموم ان أي خطوة في اندماجية بين طرفين أو أكثر مباركة من قبلنا . ونحن من المنادين ومن أنصار بوحدة التيار الإسلامي بين حركة الإصلاح والحزب الإسلامي والمؤتمر الإسلامي نبارك لهم وحدة اندماجية ومستعدين لها وهو مشروع قابل لأن يتطور ولا يكون له آثار سالبة . وجبهة التضامن حولها عدة تساؤلات غير مجاوب عليها وطبيعة المشروع غير واضحة وهل هو برنامج إسلامي لحركة إسلامية أم هو مشروع ينادي بحقوق المسلمين كما قيل عنه ، وهل حقوق المسلمين التعبير عنها بهذا الشكل هو أفضل أم يمكن ان يعبر عنها بشكل مختلف . أيضا طبيعة الارتباطات بين مكونات التضامن لو افترضانا ان هنالك صياغة برنامج سياسي مع اختلافات الرؤى والافكاروالاطروحات إلى هذه اللحظة غير مطمئنين ويمكن ان تؤدي إلى نهايات . خلاصة القول نحن ننظر إلى مشروع التضامن اجتهد فيه القائمون عليه في إطار اجتهاد سياسي نحن نختلف معه في هذه المرحلة ونرى ان الطريق الأمثل لاستخلاص الحقوق واستنهاض الطاقات ومحاولة شد كل الأطراف في إطار كيان واحد هو العمل سويا تحت مظلة التحالف وتعزيزه . والعبرة في نهاية المطاف بنتائج الأمور و وقراءة التاريخ يقول ان الاصطفافات إذا لم تدرس دراسة صحيحة وعلمية وموضوعية ترسل رسالة سالبة .
في متن إجابتك السابقة تعبير ( طبيعة الارتباطات ) ماذا تعني بذلك ؟
• أقول في ذلك ، هنالك حركتين إسلاميتين وهنالك جبهة التحرير الاريترية ببرنامجها المعروف وكذلك الحركة الفيدرالية بمرجعيتها الفكرية والسياسية وطرحها الذي يعرفه الكل إلى هذه اللحظة لم نستطع نحن في المؤتمر معرفة الجامع الذي يربط هذه المكونات ولا استطيع القول ان البرنامج الإسلامي هو الأساس وان الكل تراضى على مرجعية إسلامية وأي خروج من هذه الصيغة قابل للتفسير ولست بصدد الدخول في تفسيرات المسالة تحتاج من جبهة التضامن بلورة واضحة وهذه متروكة للمستقبل .
ملتقى أو مؤتمر الحوار الوطني الذي أوصت به ورشة أديس أبابا وأقرته القيادة المركزية للتحالف ماذا تنتظرون منه كحزب ؟
نحن كحزب ما كنا نسعى إليه إلى حد كبير أصبح مشروعا جامعا وخلاصة المشروع إننا نريد الإجابة على ثلاثة أسئلة وهي:
1/ ما هي مرتكزات الوحدة الوطنية.. تقييم الإشكالات التي اعترتها ، وما هي مهدداتها سواء في مرحلة الثورة أو في ظل النظام الحاكم والوقوف على الأسس الموضوعية التي تحقق الوحدة الوطنية وتجنب كل الإشكالات التي تهددها . هذا في رأي واحدة من الأوراق التي أجمعت عليها ورشة أديس أبابا.
2/ آليات التغيير الديمقراطي في تقديري ان هنالك اتفاق حول معظم هذه الآليات السياسية والدبلوماسية والإعلامية والخلاف يرتكز حول الآلية العسكرية . هنالك عدد من التنظيمات تعطي هذه الآلية الأولوية وترى ان النظام لايسقط إلا بها ، بينما تتحفظ بعض التنظيمات وترى ان الأولويات السياسية لم تأخذ حقها ، بل هنالك من يرى ان الآلية العسكرية سلبياتها في إطار الصراع الداخلي لإسقاط النظم كبيرة بعكس مواجهة المستعمر الخارجي . هذه الفقرة تحتاج إلى حسم وتحديد آلية واضحة للاستراتيجة العسكرية للتحالف إن رأى التحالف تبني الآلية العسكرية عليه دراسة سلبيات وايجابيات العمل العسكري . أضيف إلى ذلك فيما يتعلق بمسألة الآليات هنالك جزئية مهمة جدا وهي قوالب استقطاب الجماهير ، إلى هذه اللحظة بتقديري ان عضوية التنظيمات والأحزاب والحركات المعارضة نجدها محدودة جدا إذا ما قورنت بالشعب الاريتري خارج نطاق تأييد المعارضة ، ويتطلع للمعارضة ، لكنه غير مؤطر داخلها ، نحن بحاجة الى توسيع القوالب وتوسيع مساحات المشاركة وحشد الرأي العام الاريتري حول آليات متفق حولها في الفترة القادمة . ونحن كحزب طرحنا في جلسة القيادة المركزية ضرورة المشاركة الشعبية على مستوى القيادة و ان لا تكن التنظيمات السياسية هي وحدها التي تقود ، بل يحب ان تكون لها نسبه محددة ، ونسبة أخرى لغيرها للمشاركة السياسية على مستوى القيادة وهذا الأمر كتحالف تم فيها شبه اتفاق وان لا تكون القيادة فقط من حظ التنظيمات السياسية ان يشارك كل من له قدرة ضمن سياق جديد ضمن رؤية جديدة ، أو آليات جديدة كمجلس وطني مثلا أو غيره والكل سيكون حاضرا إن شاء الله .
3/ النقطة الأخيرة وهي مهام المرحلة الانتقالية ومدتها وهي محل خلاف كبير وحصلت فيها مقاربة سياسية في ورشة أديس أبابا و ما هي طبيعتها ومهامها والخطوات التي تتبع للوصول للمرحلة الدستورية . الجبهة الشعبية منذ التحرير حددت لنفسها مرحلة تقودها حكومة مؤقتة ثم حدد لاسياس فترة محددة يقود فيها البلاد بعدها تم الاتفاق ان يكون هنالك فترة دستورية وما حدث بعد ذلك ومنذ 1998م ان الدستور قد جمد ، وان القيادة بلا شرعية ، شرعيتها الواقعية والثورية انتهت بمجرد وضع الدستور وتم تعطله بعد ذلك . نحن لا نريد الدخول في هذا النفق ولا نريد ان تكون مرحلة ما بعد سقوط النظام ساحة يجتهد فيها كل طرف وكذلك لا نريد ان يكون فيها القوي صاحب الحظ في رسم سياسات الحكومة . وما نتطلع إليه هو محاولة للتحديد المفصل حول المرحلة الانتقالية ومن يشارك فيها ومن يستوعب ومن يستبعد وما هي المهام تفصيلا وقدمنا رؤية واضحة تتلخص في ان لا يكون هنالك عزل لأي قوى سياسية شاركت في مرحلة التغيير للتحول الديمقراطي سواء داخل البلد أو خارجة ، الكل يجب يشارك فيها .
** في ورشة الحوار تحدثتم عن علاقة الدين بالدولة والسياسة بالدولة ومفهوم للدولة المدنية نرجو توضيحا ذلك ؟ أيضا أرجو ان تعرف لنا مصلحات العلمانية من جهة نظركم آخذين بالاعتبار المرجعية الإسلامية التي تنطلقون منها وانسجامها ، مع ما تطرحون ؟.
* بالنسبة لطبيعة الدول وعلاقتها بالأديان والمقدسات التي تحكم المجتمع تتحدد من خلال مجموعة قضايا اذا كان المجتمع مؤسسا على التراضي ، وغالبا سوف لا تكون هنالك إشكالات . نحن نرى ان هنالك رؤية متطرفة ترى ان لا يكون للدين أي حظ في الساحات الثلاثة وهي ساحة الدولة وساحة الفعل السياسي ومجال الحياة وهذه الرؤية تكاد تكون غير موجودة الآن فقد وجدت في فترة من الفترات خاصة في منظومات اليسارية الشيوعية التي نحت منحى إبعاد الدين تماما عن سائر مفاصل الحياة . وهنالك رؤية ترى ان الدين شيء مقدس ويجب ان لا يدخل في إطار الشيء المندس وهو السياسة بألاعيبها وخداعها وان تكون للدين ساحة وللسياسة ساحة . نحن نرى على مستوى شكل الدولة اريتريا لها خصوصية فهي ليست الجزيرة العربية مثلا والتي لها أحكامها حتى في الفقه الإسلامي ، فبلادنا بخصوصيتها دولة صغير وعمرها قصير ورسم لنا الاستعمار حدود معينة كغيرنا من الدول الإفريقية اتضح ان في جغرافيتها تعدد يأخذ أكثر من منحى ، على مستوى اللغات نجد ان هنالك تعدد واسع وكذلك مستوى الأديان وهنالك الديانتين تأخذ مساحة غالبة وهما ضاربتان بجذورهما على الأرض . فالإسلام منذ ميلاده الأول انتقل إلى اريتريا قبل المدينة . وكذلك المسيحية ضاربة بجذورها . لذا نحن نقول ان الشعب الاريتري شعب متدين وإذا كانت الدولة انعكاس للمجتمع ، طبيعي جدا ان لا تصادم المجتمع المتدين ، وأيضا نقول ان هنالك مشتركات بين المسيحية والإسلام وقد حددها علماء الأصول والأديان وهي لا توجد النزاع ويجب ان تستصحب في الدستوروتستصحب كقيم حاكمة في حركة الدولة ولكننا لسنا مع مفهوم الدولة الدينية التي طرحت به في الغرب . نحن نستند إلى مرجعية الدين وان يكون الدين مكون أساسي في المجتمع وان يكون حاضر في ساحة الفعل اليومي والقيم الدينية ترعى المجتمع الذي يحرسها بنفسه ، وعندما نقول الدين لا نعني الإسلام فقط بل نعني الإسلام والمسيحية .
لاتوجد مواضيع ذات صلة
روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=302













عاودت بعد غيبة طويلة واذ بي أجد تعليقات كثيرة قد ملأت الصفحة تعقباً على مقال الشيخ حسن سلمان هذا إن دل إنما يدل على مكانة الشيخ في الأوساط السياسية أو الأفراد .
ثانياً : كثير من الناس في تعليقات يتهمون الشيخ أنه يسعى من أجل مكاسب شخصية وأنه باع دنياه بأخرته .. ، وأنه كان عليه أن يتجرد ، وأن يعود إلى رشده . يا أخوة عليكم أن تعوا أن الشيخ خرج من مجموعة أبو سهيل وهو يعتل أعلا المناسب نائب أمير الحركة أتدرون ماذا ترك الابه والاحرس والفلوس لماذا ترك كل هذا إسألون أنفسكم وأترك الاجابة اليكم.
حسن سلمان هذا الرجل سمعت به في عام 1988 في بداية ظهور الحركة الرجل كان نشيطا وله سمعة طيبة من قبل بعض الطلبة الكسلاويين هذه حقيقة ولكن تاريخ الرجل ليس مشرفاً خاصة فيما يتعلق بانشقاق الحركة ونضاله الطويل مع المجموعة التي كانت تذبح المسلمين بذنب وبغير ذنب ايش ردكم في هذه الحقيقة المرة
نقطة اخرى مهمة هى ان التنظيمات تضم بداخل بعضها من الاخوة المسيحيين من هم على قناعة بمبادى جبهة التضامن والتى منها ان المظالم الكبرى وقعت على المسلمين وبعض المسيحيين المهمشين بدرجة اكبر من باقى افراد الشعب الارترى رغم ان الشعب الارترى كله يعانى من هذا النظام الطاغية . ونقطة اخرى ان هذا التنظيمات ليست ذات بعد قومى حتى تذكر ما ذكرته من وجود بعد القبائل وعدم وجود غيرها وهذا ينافى للحقيقة .ولك منى جزيل الشكر اخى الفاضل
الاخ الذى رمز بان شهادته لله ..انا من المتابعين جدا لكل ادبيات المعارضة فى النت ولم ارى بيانا واحد او تصريح واحد من قبل اى قيادى من التضامن يذكر فيه انهم يمثلون كل المسلمين فمن اين لك بهذا الراى يا اخى انت قلت ان شهادتك لله فدعها تكون لله وانقل عن الاخرين بحيادية اما رايك الشخصى فلك الحق ان تؤيد من تحب واناصر من تحب فى كل ماسمعت وقرات عن جبهة التضامن يقولون انهم نواة لتجمع يضم المسلمون ومعهم كذلك كل المهمشمين من الاخوة المسيحيين وان الدعوة للانضمام مفتوحة للمؤتمر الاسلامى والنهضة بل وقد وجهت لهم الدعوة ولكنهم هم من اعتذروا بحجة ان لهم تفاهمات مع تنظيمات اخرى اقصد جماعة حسن سلمان ومن بعدهم فالدعوة مفتوحة لكل المسلمين الحادبين على مصلحة الامة للانضمام لهذا الكيان وانه سوف يكون هنالك مؤتمر جامع لهذا الغرض .الخلاصة انهم لم يقولوا يوما نحن نمثل كل المسلمين ولكن يدعون المسلمين لهذا التجمع
ماقاله ويقوله الشيخ حسن سلمان من افكار هو اقرب شئ لحل القضية اما معارضة الديكور والمصالح والمناصب والتعصب والتشرذم في الويل لهم في الدنيا والاخرفي الدنيا من سئر المظلومين وفي الاخرى عقاب رب العالمين…والسؤال الذي يطرح نفسه بمايخص التنظيمات الاربعه (التضامن) ويقولون نحن نمثل المسلمين هل المسلمين في ارتريا يمثلونهم الناطقين (بالتقريه) فقط أليساهذا معيار أيدولجي حزب النهضة اليس مسلمين والعفر اليس مسلمين الاساوتا اليس مسملين الباريا اليس مسلمين انافي نظري هذا يسبب معانت اللمسلمين أكثرواكثر وهذا ماحدث في جبهة التحرير في المسلمين اي ابناءالمرتفعات والسمهر اختاروا التحالف مع المسيحيين فحدث ماحدث ولكن البادئ أظلم! ولكن مايحدث الان اشد وامر في جبة التضامن هي سبب أنضمام الكتل المسييحيه في بعضها البعض؛ في جبة التضامن بما ان رئساء احزابها كلهم مسلمين بل هم من قومية واحدة ماعدا الاخ بشير اسحاق ما استطاعو ان يصبحو حزبأواحد فبالله عليكم اي اسلام الذي تنهجونه فسبحانك ربنا لا علم لنا الي ماعلمتنا انك انت العليم الحكيم . وانا والله وولله وووالله من قومية التقري ومن البني عامر حتي لاتظن الذي كتب هذا واحد من القوميات المذكوره أنفأ فتعلن الحرب عليهم وتصفو كوادرهم؛ والله لا تجمعني مع الشيخ اواسر القربه ولا القبيله حتي لاتظنوا واحد من اقاربه لانكم قبليون؛والله المستعان علي ماتسنعون ولكنها المهازل يامهازل هذا زمانك فأمرح … والله في عون الشعب الارتري
إلي متي هذا التخبط يا قادة المعارضة الارترية
مصير ارتريا كسفينة ضلة الطريق علا شواطئ محيط يتربص بها القراصنة كل مااقتربت منه قليل وقطبان السفينة سكارى فهنيا للقراصنه وهنيا للربان
التاريخ يعيد نفسه في شخص السيد حسن سلمان
فهل من يعتبر ؟!!!!
الحدوتة يا اخوانى لا تحتاج الى اجتهاد كثيرا فخطاب سلمان اليوم يشبه تماما خطاب المجلس الثوري (احمد ناصر +ولديسوس عمار )بعيد التحرير مباشرة طلعوا علينا بخطاب انه لا مكان للبندقية بعد تحرير التراب طمعا منهم في الحصول على نصيبهم من الكعكة فسقطوا فى الوحل كما هو حال سلمان اليوم وشقوا صف التنظيمات الوطنية التي كانت تطالب الشعبية بالحوار الوطني فلاعبتهم الشعبية وعندما تأكدت من حدوث الشق تمنعت من استقبالهم في اسمرا بعد أن احرقوا مراكب العودة وأثارها مازال حتى اليوم في اروغة التحالف فهذا ماحدث لآخونا سلمان فكشف أوراقه ظنا منه سوف يكون أول المدعوين ضمن بروكسل وما تمخض عنها (حزب الشعب الديمقراطي ) لكن يبدو إن حزب الشعب وجد البديل في أشخاص يمكن أن يلعبوا ادوار المسلمين ويسبغوا على حزب الشعب صفة الوطنية (حامد ضرار ) ومالهم ومال سلمان وتنظيمه الجهادي فتركوه في قارعة الطريق عندما تأكدوا تماما انه فقد مكانه في اصطفاف الغالبية كما فعلت الشعبية بالمجلس الثوري.
يا ود أسمرا أتمنى أن تقرأ المقابلة جيداً لتعرف الطرح
إذا كان عندك طرح فهاته فالساحة تسع الجميع كل يدلوا بأفكاره ولكن بعيداً عن التجريح
إذا كنت متابع لما يدور في الشأن الارتري فحتماً ستعرف من هو هذا الرجل
ألا يكفيك كل هذه التعليقات حتى وإن اختلفت لتعرف مكانة هذا الرجل؟
أحي السيد / حسن سلمان وأسأل الله أن يحفظه
من الشخصيات ذات العطاء الواضح
وين ومتين وكيف بس الله يساللك وريني
بلاش ضحك على الذقون
قال انت المستقبل ياحسن سلمان
ياخوانا صحي الاختشوا ماتو
مين الراجل دا وريني انجاز واحد ليهو
ياخ انتو بتاعين ونسات ساي
ارقدو قفا مالقيتو الجنسيات الاوروبية والاسترالية
تاكلو الدعن بتاع الشعب
تجو تنظرو
ياخ خافو ربكم
من متين في ارتريا في تفرقة بتاعت مسيحين ومسلمين دي شفناها عند ناس جبهة التحرير
وكان ماخليتوها
ياها الهقدف ح تكون في صدركم ليوم الدين
أنت المستقبل يا حسن سلمان
فارتريا ليست لفئة واحدة تحتكر النضال والمعارضة
حسن سلمان فطن إلى أن إرتريا دولة متعددة الأعراق وغيره لا
حسن سلمان بإطروحاته يدل على نضجه وفهمه لطبيعة ارتريا
هنيئاً لارتريا بقائد شاب يفكر ويفهم الوضع ويضع الحلول لمشاكلنا
نسأل الله أن يوفقه ونأمل أن لا ينظر للوراء ويرمي قدام
اذا وصلت الي الحكم يا محمد عمر ، يمكن أن تقتل أخوك لكن بشرط اذا خانك، أو طمع في حكمك وعندها يمكن القول (أن الحكم عقيم )
يا ادريس الشيخ حسن من الشخصيات ذات العطاء الواضح في الساحة وهو وهو يمتلك رؤية سياسية واضحة اما الذين لايمتلكون رؤية سياسية ولا حتي افكار وهمهم الاول والاخير هو التجارة بالقضية وتصفية الخصوم ولا ادري كيف سيكون حالهم اذا سقط هذا النظام واستعادت ارتريا حريتها عندها ستجدهم مستمرون في المعارضة لانهمم ببساطة ولدوا معارضين بالفطرة وبالنسبة لك لا تنظر الى الامور من منظار قبلي بحت بل انظر لها من منظار منطقي وستجد الحقيقة
من حسن سلمان هذاهذا كان من حواري ابو سهيل باالدارجية وهو يدعو الي القبلية والتفر
قة وانت ياادريس علي نور بتفتخر لينا براكوبا في الخريف وشكرا؛
انتم الذين أوصلتمونا إلى هذا يا مسلم نحن تعصبنا عندما رأينا أنكم تعصبتم وتجمعتم وتضامنتم لا على شيء الا الفئوية والقبلية ومن أجلها تموتون ولأجلها توالون ولأجلها تقتلون ولأجلها … ويا ليت كان هذا من العلمانيين ولكن من أناس يدعون أنهم أصاحب منهج وعقيدة حسبنا الله ونعم الوكيل .
الناظر الى جميع هذه الردود المتناقضة يدرك مدى الحال المزرية التي وصل اليها حال التنظيمات الاسلامية المعارضة ومدى التعصب الاعمى للحزب الذي وأد البصيرة حتي صاروا يرون الضلالة هدي حرام عليكم ايها المهتمون بالدنيا الذين لايهمكم شيئ سوى التعصب تأملوا وتمعنوا وتأكدو انكم ستعرفون من هو على حق ومن على باطل واتركوا دعاة التعصب الجهوى القبلي جانبا
أخونا ادريس الاخ ابو البراء معروف شخص اصيله طيب ومنبته طيب أنا أعرفه عن قرب ولكن لا نكون مبالغين في الوصف أنت قلت مجدد وهذه الكلمة ليست في محلها لأن المجدد له مواصفات كتيرة جداً وأطن أن الأخ حسن لم يبلغها ولكن هو رجل والرجال قليل خاصة في هذا الزمان
رجل نزيه شجاع ذو بصيرة محبوب متواضع تحوك سياسي محنك
الله يبارك في جهوده
على الكسلاوي
شوف يا ادريس نحن مانكذب علا روحنا خاصة نحن المسلمين فى ارتريا فشلنا فشل زريع لابعد الحدود لاننل لم نثبت وجودنا رغم اننا نتمتع بشريحه كبيره من المتعلمين والمثقفين ليس علا حدود ارتريا فقط بل علا نطاق القرن الافريقى ولاننا دعمنا هذا الفشل بالهروب من الساحه وجعلنا غيرننا شماعة نعلق عليها اخفاغتنا . فالنصلرى رغم انهم لايشكلونه الغالبيه فى ارتريا لاكنهم يسيطرونه علا الاقتصاد والثقافه والسياسه وزالك يرجع جدهم واجتهادهم وصبرهم علا الامل البعيد ونحن منتظربن فلان وعلان عشان يخت اللقمه فى خشمنا . وصدق الشاعر حينما قال (نعيب زماننا والعيب فينا ولالزماننا عيب سوانا
حسن سلمان هوالشخص الذي تحلم به ارتريا ان ياتي با الديمقرا طيه النزيهة التي تعم كل نطاق الوطن الارتري ونرى انه هواهل لها لما يحمل من افكار دينيه وسياسيه واجتماعيه واقتصاديه وأوصيك يا سلمان ان لاتسمع مايقوله الذين لايشعرون بمعاناة الشعب الارتري سيرياسلمان بعون الله
الآن الشعب كله لا يبحث عن مجرد حاكم فقط يريدون حاكماً عادلاً وأنا من خلال متابعتي لأفكار هذا الرجل أعني أبو البراء هو الأنسب لهذا الكرسي لأنه قريب من الجميع مسلمين سواء كانو المجاهدون عرفهم عن قربهم لأنه كان معهم في الجبهات أو طلابا أو شيوخا والآن عرفه بقية التنظيمات أمثال تنظيم النهضة عن قرب ومن خلال اطروحاته الجديدة هذه عرفه النصاري واعتقد أن البراء هو الشخص المناسب الآن بعد سقوط اسياس لسدة الحكم وأن يحكم ارتريا بكل عدالة ونزاهة دونما أي ظلم من تعتقد يا ود كرن أن يحكم الجماعات الفئوية والقبلية صدقني يا ود كرن أن ابو البراء الآن هو رقم لا يمكن تجاوزه ولا داعي لمناطحة الجبال أرجو أن لا تبعدو من هذا الرجل البتة وأن يحكم هذا الرجل أفضل لكم من أن يحكم اخوانكم وأن هذا الرجل أرحم لكم من اخوانكم حاولوا أن تستقطبوا هذا الرجل قبل فوات الاوان وقبل أن يسجل في الكرسي
قوول المجدد فى التخبطات السياسيه يابصير علا النور فعشمك علا هؤلاء كعشم ابليس فى الجنه اما النظام الحاكم فهومسيطر علا الحكم بيد من حديد لاوجود لمعارضه داخليه ولاوجود عسكرى ملموس من قبل المجاهدين ونحن شبعنا تنظير وافكار ونريدعمل وليس اقوال مجددين ومنظرين ياصاحبى .
I think it is the to get our freedoum,all Eritrean people Muslem or christaian if we work hard to improving our parties and society by democracy as son.
الشيخ البراء المجدد في عالم السياسة لك ألف تحية بآرائك النيرة بمثل هذه الآراء أزلت عنا كثير من الشكوك التي كانت دائرة في أذهاننا إلى ماذا سوف يؤول الوضع بعد سقوط نظام اسياس أفورقي الي وضع مماثل للصومال أم العراق بعد سقوط صدام ، ولكن بآراء هذه أيها المجدد وضعت الحروف على النقاط بكل جرائة ، وتأكد أيها المجدد أن بقية إخوانك في التنظيمات الاسلامية هم تلاميذك من قبل ومن بعد وسوف يتبنون هذه الأفكار في القريب العاجل وهذا ما بدواخلهم وهم يريدون أن يخرجو من التناقضات التي وضعوا أنفسهم فيها ولكن لن يستطيعوا الخروج منها إلا أن ينهلوا مما عندك من التجديد وأن صاحب الأفكار النيرة قبل الانشقاق الأول والثاني أقولها بكل صراحة كنت أنت، ولكن نرجو أن يشمل التجديد بقية اخواننا في الوطنك أعني النصاري الخوف والتوجس الذي كان بدواخل الشعب الارتري بأفكارك هذه نعتقد زال لأننا شبه متأكدين كما قلت البقية سوف يحذون يحذوك ولكن الخوف من النصاري المتشددين لابد أن تعطيهم جرعات من تجديدك
سر أيها المجدد والشعب الارتري كله من خلفك مسلمين ونصارى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم يعرف الشعب الارترى معنا للقبليه ولاحتى الفرق بين المسلم والمسيحى فالكل كان يحترم اخاه فى الدين الاخرو مثال لذلك اذا كان للمسلم عرس فلابد ان يكون هنالك طعام خاص بالمسحين وفى المقابل اذا كان للمسيحى فلابد ان يكون لاخيه المسلم طعام خاص به والابعد من ذالك انك تجد السجاده والابريق فى بيوت المسحين ( اوالكستان) كما يحلو لنا تسميتهم اذا دخل وقت الصلاه وضيفهم المسلم معهم احضروا الابريق والسجاده وكانو يتبادلو ن زيارات العيد مع بعضهم البعض واليوم سارة الامور عكس ذالك تماما فاصبح التنظيم الحاكم يسير بسياسة فرق تسد والمعارضه حدث ولاحرج ومثال لذالك ماحدث فىحركة الجهاد من انقسامات مبنيه علا القبليه والمصالح الشخصيه ولله فى عون المواطن الارترى .
وما حسن الاكالسابقين من امثاله من رؤساء وقيادات التناظيم اللزين ضحكو علا هذ الشعب………. هم وابنائهم اليوم فى ارقى العواصم الاوربيه لانريد زكر الاسماء .والقبيله التى زكرتها ياعمار ياعبدالله الان يتحالف الشيخ حسن مع بض افرادها سارت الحكايه مصالح وليس مبادئ .فلينتظر الشعب من هاؤلاء ماذا يفعلو
الحمد لله
يكفي أبو البراء شرفاً أنه كسف لنا وعرى التنظيمي القبلي , الذي أزحق ارواح كثيرة جداً من أبناء إرتريا لسبب أنهم من غير القبيلة التي تملك التنظيم.
حسن سلمان زاك الولد الزى كان يستقبلك بابتسامة عريضه والتى كانت ملامحه نحيل الجسم طويل القامه لاتكل من مجالسته او الاستماع الى حديثه فى ركن من اركان مسجد المربعات مربع 18 بكسلا ويومها كنا اطفال صغار وكان من خيرة الشباب واحسنهم خلقا وتواضع وكم اتزكر دراجته اوكما يحلو لنا {العجله}والتى كان يحافظ عليها شديد ويهتم بها ومرت الايام وتبدل الحال من حال الى حال وشيخنا اعنى حسن سلمان انخرطه فى صفوف المجاهدين ايام فانكو الاولى ويبدو ان حنكته وفصاحة كلامه اوصلته الا هذه الدرجه وسار لصحبنا حرس وتغيرة طبعته الاولى واخز شيء من الكبرياء والعظمه وحب السلطه والمال حتى نسو زكرالله وتقاسمو فى مابينهم من اجل الدنيا وتركوالجهاد وامثال بن سلمان هم من زجه بالاطفال والشباب والشيوخ فى معارك كانو هم اول الهاربين منها ويخرج علينا اليوم بحزبه الجديد من العوصم العربيه والاوربيه مذنب الايتام والارامل والثكاله وماذا تقولوون يوم القيامه لابائهم وازواجهم وابنائهم نحن غرتنا الدنيا والمال والبنون حتى تركنا الجهاد اتقو ا الله فى انفسكم واتركو الشعب الارترى فى حاله الاان يرث الله الرض ومن عليها
لقد أرجأ الأستاذ / حسن سلمان ضعف المعارضة إلى حالة الانشقاقات التي تعيشها، ولكن نسي الأستاذ حسن بأنه مهندس الانشقاقات في صف الحركة الإسلامية ، لا تنهى أستاذي عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم ،، الناس ملوا التنظير يا حسن وخروجا من المأزق الذي وضعت فيه نفسك أتبع القول العمل وعد إلى صف الحركة الإسلامية الذي رفع الله بها قدرك بين الناس يوم كنت ابنها البار ، ثم يا أستاذ حسن ماذا أضفت بخروجك من صف الحركة الإسلامية للمعارضة بشكل عام وللحركة الإسلامية بشكل خاص ؟، أما فيما يخص علاقة الدين بالدولة لم تأتي بشيء جديد فما طرحته هو رؤية الحركة الإسلامية التي خرجت منها قبل أن تكون رؤيتك، والجديد فيما طرحت أنك تنفي وجود الموقف المتطرف من الدين ( نحن نرى ان هنالك رؤية متطرفة ترى ان لا يكون للدين أي حظ في الساحات الثلاثة وهي ساحة الدولة وساحة الفعل السياسي ومجال الحياة وهذه الرؤية تكاد تكون غير موجودة الآن فقد وجدت في فترة من الفترات خاصة في منظومات اليسارية ) الأستاذ حسن يتجاهل موقف حزب الشعب من الدين الذي قال رئيسه ( لا مكان للأحزاب الإسلامية في إرتريا ) فاذا لم تكن الرؤية المتطرفة من الدين هذه فماذا يكون التطرف إذن ؟ أم هذا التجاهل كان ثمن التفاهمات التي تمت بين الطرفين ؟ فحسن ينفي التطرف العلماني من حزب الشعب ، وحزب الشعب ينفي التطرف عن جماعة حسن
الأستاذ حسن عاب على جبهة التضامن أنها تجمع تنظيمات تختلف في منطقاتها ورأى في ذلك خللا في تكوين وتركيبة الجبهة ، بل وشكك في نجاحها، وردي على الأستاذ حسن سيكون مما جاء في مقاله فعندما سأله من جلس إليه عن طبيعة التحالفات الأخيرة بين حزبه وحزبي الشعب والديمقراطي والحركة الشعبية ( التكتل المسيحي ) في وجود الاختلاف في البرامج بينكم ؟ أجاب الأستاذ حسن مبررا ذلك بقوله ( ونحن كحزب عندما وقعنا اتفاق التفاهم مع الأحزاب الستة قصدنا ان نرسل رسالة للمواطن مفادها ان لا يكون أسيرا ما بين البعد الطائفي والبعد القومي .. وأردنا ان نقول ان الأبعاد كلها قابلة للتعايش مع بعضها وان البعدين الوطني والإسلامي قادران على التعاطي والتعايش معا والتفاهم مع الوقع السياسي ، وان هنالك صوت يتجه نحو تجميع الناس وبلورة رؤية وطنية جامعة للكل وعلاقاتنا موجودة مع الكل . ) وسؤالي للأستاذ حسن ألا يسع البعد الوطني والإسلامي تجربة جبهة التضامن كما وسع اتفاق التفاهم بين الأحزاب الستة ؟ ثم لماذا يجمع اتفاق التفاهمات أحزاب مختلفة التوجهات والبرامج في كثير من القضايا؟ ومع ذلك تحاول إيجاد أرضية لذلك، في الوقت الذي تعيب فيه تجربة جبهة التضامن ، ولكن ما فات عليك يا حسن أن الأرضية المشتركة بين تنظيمات جبهة التضامن أكبر بكثير من الأرضية المتوهمة بين الأحزاب الستة
عفواا نائب رئيسها حيث كان السيد حسن سلمان نئب رئيس او امير كما يحلو لهم لحركة الجهاد الإصلاح حاليا ثم انشق عنها بمبررات واهية نظرا لحجم القضايا الملحة
نتمنى للسيد حسن سلمان الخروج من الوحل الذي دخل فيه ثم هو كيف يتحدث عن الوحدة اٌلإسلامية وهو كلما لاح في الأفق ما يجمع هو يهوي نحو التشرزم ، فهو انشق من حركة الإصلاح عندما رآها تقترب من الحزب الإسلامي وهو كبير لجنة حركته في مسعي الوحدة التدريجية بين الحركتين ، ولم يحتمل ان يصبر فقد زعم ان حركة الإصلاح يقودها تيار قبلي الم يكن هو رئيسها منذ انشقاقها عن الحركة الأم ، اما كونه يتحالف مع التكتل المسيحي فهذه مهزلة ، الم يشق صف المسلمين بدعوي ان قيادته تتحالف مع العلمانيين ، اما رأيه في العمل العسكري فهو من سوف يسأل عن الشباب المسلم الذي استشهد في توقان وغيرها لأنه كان المنظر ويقود التعبئة ثم يتبرأ من كل ذلك ويلمع نفسه كسياسي على حساب المسلمين ، كفي انشطارات قبلية ومناطقية ، عودوا الى رشدك ياشيخ حسن واعملو من الآخرين ورودوا انفسكم للعمل بالنهار وللأمة ومع الأمة
اخيomar معظم الشعب الارتري خاصة نحن المسلمون غير مؤطرين في الاحزاب رغم انه يمكن القول اننا معارضين ٠ذلك اننا اضعنا فرصة تاريخية للعيش بكرامة واعتقد جازما انه من الصعب اعادت المجد بسهولة اذ انه يحتاج لمقومات وشروط غير متوفرة في ساحة المسلمين كمجتمع وهذه ليست الاشكالية ولكن المشكلة انه لاواحدة من تظيماتنا تعمل لتوحيد المسلمين كمجتمع سياسي ومن ثم العمل على بناء دولة ديمقراطية للجميع او دراسة خيارات اخرى للعيش بكرامة وحرية في بلادنا وارضنا ؛!!ولاتحمل الرجل اخطاء من لدن الرابطة والجبهة وغيرها هذه مسئؤلية الامة احزاب وقبائل افراد ونخب رجالاً ونساء٠
لله وللحقيقة انا لست عضوا في حزب بعينه ولكنني استمع باهتمام حذر الي الاخ حسن سلمان وسعيد بمحاولته الخروج من شرنقة الماضي والاعتراف بالاخطاء السياسية والفكرية التي شارك فيها في فترة حركة الجهاد الاسلاامي الاريتري و لكنني انتظر منه التعبير عن التجديد والتطور الفكري الذي حدث له ولجماعته في المؤتمر الاسلامي بصورة واضحة والتجديد ليس مواقف سياسية ولكنه في الاساس تطورات فكرية تصنع مواقف سياسية واتمني ان لا تكون مواقفه الحالية وانفتاحه علي القوي المسيحية مجرد رد فعل لخلافاته او صراعه مع اصدقاء الامس القريب (جماعة ابوسهيل) ، صراع الماضي ليس بعيد عن احداث الحاضر وكان التاريخ يعيد نفسه لتدور الاحداث في نفس الحلقة الخبيثة ولقد وجدت لها الجبهة الشعبية في الماضي انصار من ابناء المسلمين وحلفاء وصاروا الي ما صاروا اليه واعني جماعة رمضان محمدنور واخرين هربوا من جحيم الجبهة واليوم اخاف ان نعيد الكرة بتحالف الاخوة في المؤتمر الاسلامي مع حزب الشعب والديمقراطي وكل علامات الماضي متوفرة وهناك قدر من افكار الجبهة في قيادتها العامة في السبعينات متوفر في جبهة التضامن ولو راجعتم بيانات جبهة السبعينيات سوف تجدونها قريبة من لهجة بيانات التضامن وتحمل نفس المضامين . واتمني ان اكون مخطئا في رعاية وتصبحون علي خير
هذا من الإ نبطاحيين الذين حكموا على انفسهم النهاية المرة والخروج مبكراً من لعبة
الساحة السياسية الارترية .والدليل على ذالك عدم الاستقرار والثبات فى موفق واحد.
وأنا محتار جدا كيف يسمى امثال هؤلاء تنظيماتهم بتنظيمات اسلامية؟ والله هذة
نماذج هزيلة فى الامة الاسلامية.بالدارجية, والله شرطتوا عيينا عديل كدا.عليكم الله إتركوا الاسلام والمسلمين وشأنهم ؛.عليكم الله أرحمونا ارحمونا يا بشر.سموا انفسكم
علمانيين والموضوع على كداإنتهى.لأن الاسلام كبير جداً لايحتمل هذه المهازل .سؤال وجيه جداً لماذا التحالف مع هؤلاء لمصلحة من؟والله القيت بنفسك الى المزبلة ياشيخنا .ولا, تريد
ان تكون نموذج آخر لمفتى ارتريا الذى تشابه عليه البقر واصبح يتخبط فى حتى صلاة الجنازة؟ يا سبحان الله وللهم نسألك العفو والعافية
ياخي فارس الآمانة العسكرية والاخ عبد الله امسكوا الحشب وبعدين انت ماقدريين تشوفوا النجاح عند غيركم اولا قبل الرد علي راجع دستور حركة الجهاد الآرتري حتى تفهم ان الشيخ جسن لم يأتى بجديد وهذه الآمور حسمت من زمان مع المجاهدين الربانيين الذى لقوا الله والمنتظريين فى الصف فى امور التعايش مع الأخر والشيخ ما قاعد يعمل حاجة من عنده كتير بس فقط قاعد ينزل المتفق عليه الى ارض الواقع ويبدو انكم من المتابعيين عبر الشبكة او من خلال القصص راجعوا التناظيم عندكم اذا كنتم منسبين واسألوا عن الرجل اما بخصوص الأمانه العسكرية التى نسأل عنه نحن متفقيين معه تماما فى ان الوقت غير مناسب كما ذكر لان فشل العمل العسكرى والذى كان يقل الدعم المالى والمعنوي خاصة من الشعب قد اصابه الفتور او انقطع تماما وسأل ابو العباس كيف تم تحويل المجاهديين من طالبي حقوق الى حراس للحدود السودانية والرجاء ان كان يهمكم العمل الأسلامي الرجاء لا ترد والله لو لا ان الشيخ حسن والأخوة فى المؤتمر تركوا كل شئ لوجه الله لانزلنا كل شئ للرائ العام ومن خلال الفرصة المتاحة اخوتى نحن صغار لا نقوي على مواجهة مشاكل صغيرة فلماذا كل هذا الهجوم وامسكو الخشب فى القليل القادم من الايام سوف تسمعوا مايسركم
ومنها ان التنظيم كله حا يعمل عقد مع الجبهة الشعبية
ويشتقل تجسس فى بقية التنظيمات الأخرى بالأضافة للعمالة للعمالة لدول الجوار
اخسئوا واصحوا ايها الواهمون
ابودجانة الآرتري
الشيخ حسن سلمان يريد أن يلمع نفسه على حساب دينه ومجاملة الخصوم السابقين ومخاصمة الاخوة السابقين أليس هو حسن سلمان الذي شق عصا المسلمين؟ ألم يكن هو نائب الشيخ ابو سهيل يوم خرج عن الشيخ عرفة الذي اتهموه بالتقارب مع الجبهة الشعبية زوراً وبهتاناً؟
ثم يأتي ليتهم المعارضة بالجمود ! فبدلاً من الهروب إلى الأمام خير العمل في صمت هذا إذا سلمنا انه يستطيع العمل أما الكلام في القبلية فأقول (خللي الطبق مستور) والمثل يقول اللي بيتو من أزاز ما يحدفش الناس بالحجر هذا رد على حديثه عن ما قبل الاستقلال في محاولة إلى تناسي جرائم شركائنا في الوطن ، طيب بلاش الحديث لما كان قبل الاستقلال. ماذا صنعتم يا شيخ حسن بعد الاستقلال؟ انشققتم ثم انشق الشق ثم انشق والله أعلم أين سينتهي قطار الانشطارات هذا؟
وسلامتكم
ابو دجانة تريد من حسن سلمان ان يكون الامانة العسكرية ، ستنتظر طويلا يا رجل لانه قال في لقاء البالتوك صراحة انا الان ضد العمل العسكري ، وكفاية دليل علي ذلك انه في احضان ولد يسوس عمار ، حتي وصف النظام بالطائفية تبرأ منه وقال في بداية حركة الجهاد كنا نصفه بالطائفية لان الظلم كان واقعا علي المسلمين لكن الان الظلم عم الجميع ولذلك لا تنطبق عليه اوصاف الطائفية !!!!مسكين ( حسن وسلمانكم هذا والجماعة في حزبي الشعب والديمقراطي ينفخوا فيه وهو المسكين مصدق انه اصبح سياسي محنك !!!سيضرب برأسه الحائط ويرجع اصبر هذا سيحدث قريبا
افكر متجدد اعتقد ان هذا الرجل وحزبه جدير بالاهتمام واظن ان لديهم شئ جديد يمكن ان يقدموه لنا في هذا الجمود الذي تعيشه الساحة الارترية من حكومة مستبدة ومعارضة اسيرة لاجندات عفى عليها الزمن ليس هذا وحسب بل عاجزة ايضا
عصاره تجربه مريره …حسن سلمان نريد منك ان تتجرد من كل اطماع سؤا كانت قبليه اوحزبيه …حتي نبداء من حيث انتهية …ولك جزيل الشكر وكل عام وانتم بخير
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف خلق الله اجمعيين سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم ) وعلى اله وصحبه اجمعين
الشيخ / الموقر ابو البراء حفظه الله
نحن نثمن جودك منذ ميلاد العمل الأسلامى ولا نحتاج الى كثير الكلام لابد من العمل العسكرى للتحقيق ما ترى من اطروحات صالحة للتعايش فى الوطن الواحدة اما دعاة القبلية والمناطقية والأهداف الصغير لا مكان لهم بيننا لذا حفظك الله عجل بأنشاء الأمانة العسكرية حتى نرفع المعاناة عن الشعب المغلوب على امره خاصة ان هناك مطامح اقليمية ودولية وبداية صراعات جديدة تدور خلف الكواليس يقع فيها النظام لعدم وجود شريك فى الحكم وموضوع الحوثيين خير شاهد عليه الأسراع فى ما اسست ويكفيك المجموعة المعاك لأن البقية لأتذيدك ألا خبالاً ام المرجفيين فدعهم وتوكل على الله
اخوك ابو دجانة