ويظل الكبار كبارا
عثمان محمد سعيد
كتب المدعو ( أحمد عامر علي ) مقالا على أحد المواقع الإرترية تطاول فيه على القامة القمة الإستاذ حسن سلمان رئيس المؤتمر الإسلامي الإرتري , وح
اول فيه أن ينفث سمومه في صاحب الحضور الكبير والجميل في ساحاتنا الفكرية والدعوية والسياسية , والمقال غير أنه إفتقر إلى أدب الإختلاف فإنه ألغى بالمرة الأسس والقواعد المتبعة في عملية النقد حيث إستخدم لغة سوقية منحطة لا تعبر إلا عن أخلاق صاحبها ومستواه الثقافي , ولا أريد هنا أن أتعرض للألفاظ النابية والمخزية والإساءات البالغة , واللغة الجارحة والإستفزازية والإتهامية التي حواها المقال , لأنها معيبة وخارجة عن سياق الذوق الرفيع والأدب العام ، توقع المواقع التي تسمح بنشرمثل تلك المقالات في المسؤولية التقصيرية .
وهنا أتشرف جدا أن أسطر كلمات مستحقة بفيض من الحب ، وأن أطرز حروف واجبة بدافع من الود, لمن نحسب أنه إستثناء في واقعنا السياسي والفكري المعاصر , وإنصافا لمن نستمد منه بعض حاجاتنا الفكرية والروحية , وكل معاني الصمود والقوة والإرادة والتحدي والأمل والثقة , ونصرة لمن أوقف حياته كلها لمبادئ الحركة الاسلامية وقيمها , وتصديا لبعض أصحاب المرض والغرض والذين لديهم مشكلة في قياس القامات , والذين إمتهنوا إنتقاص الفضلاء والتقليل من مكانتهم وشأنهم , وتعرية للأقلام الحاقدة والمملوءة بالكراهية والحقد والبهتان , تحت دعاوي حرية الرأي وحق التعبير والتي صارت كقميص عثمان يلبسه الكثير من ذوي النوايا السيئة والخسيسة , والتي أصبحت تعني في نفوسهم المريضة جواز السب والشتم والتخوين ، وتعني في فهمهم السقيم الهبوط بمستوى الإختلاف في الرأي ووجهات النظر إلى درك سخيف ومبتذل , فضلا عن الإستغلال المسيئ لحق الإختلاف كفرصة سانحة للتعدي والتجني والتبلي إلى ذوات الأشخاص المحترمين ولتأجيج الصراعات الفئوية و الجهوية والعنصرية البغضية.
فمع أنني على المستوى الشخصي لست من أنصار كتم الأصوات وتكميم الأفواه ولن من الذين يؤمنون بمصادرة حق الإنتقاد والتصدي للأفكار والمواقف العامة , وقناعتي ستظل كبيرة وكبيرة جدا بأهمية وضرورة إتاحة حيز منضبط للتعبير عن الآراء والمواقف , حتى يتمكن الذي يملك رأيا أن ينشررأيه , والذي يملك صوتا أن يسمع صوته دون حرج طالما إلتزم بالضوابط والأسس النقدية المتعارف عليها .
والمؤتمر الإسلامي ككيان سياسي ذكر أكثر من مرة أن تجربته العملية تجربة بشرية محضة ليس لها أي عصمة ولا قداسة ولن تكون فوق النقد والمراجعة , ويظل إبداء الرأي وحق التعبير حول التنظيم كخطاب ونهج ومواقف مباح ومتاح , وتظل إطروحات قادته ورؤاهم بما فيهم رئيسه إجتهادية لا حقائق جازمة ومطلقة وبالتالي فهي قابلة للصواب والخطأ وللإستدارك والتصويب والتصحيح , وعرضة للإتفاق والإختلاف .
وهنالك أقلام عبرت بمنطق هادف وواضح في نقد المؤتمر الإسلامي كخط ومماراسات ومواقف , و كتابات رزينة ومتسامية بعيدة كل البعد عن الإبتذال والبذاءة تناولت أطروحات رئيس التنظيم وإجتهاداته بالنقد والحوار والنقاش , كانت في مجملها محل إهتمام وإعتبار من التنظيم ورئيسه , واستخدم التنظيم حقه في التصحيح والتوضيح على بعضها في حينه وبشكل هادئ ومؤسس, وفي كل الأحوال فإن النقد الذي يكشف مواقع الخلل والخطأ ويهدي العيوب والنقائص سيكون محل ترحيب وتقديرمن التنظيم بإعتبار أن ممارسته العملية وحراكه الميداني ومواقفه السياسية تظل تقديرية غير معصومة من الخطأ , ولايعني ذلك كليا الخيانة والتواطؤ وحصان طروداة كما ذهبت بعض كتابات من نحترمهم ونقدرهم , فالخطأ سيظل شيء والخيانة شيء آخر , وأن ثمة فرقا جليا وواضحا بين من يخطئ وبين من يخون .
وهنا من الأهمية بمكان التفريق بين النقد البناء والايجابي وفق القواعد والأصول المرعية كحقا غير قابل للمصادرة والإنتقاص , والنقد الإسقاطي الذي يستهدف الأشخاص ويسيئ إليهم بالكذب والبهتان سواء بطريقة مباشرة أوغيرمباشرة والذي يعتبرجريمة توجب المسآلة والمحاسبة , وهو ما يوجب بضرورة إحترام المسافات الفاصلة بين الخاص والعام ، وبين حرية الرأي والإساءة , وبين حق التعبير والفوضى، وبين النقد والتشويه , وبين الصواب والخطأ، و بين الجائز و غير الجائز , لأنه ومهما تكن المبرارات فإن حرية التعبير لا تعني تجاوز أخلاقيات المهنة الإعلامية وآدابها بشخصنة الانتقادات والإساءة للشخصيات, وإن حق الانتقاد لا يعني جواز نشر البذاءات والدسائس ونهش الأعراض وبث سموم الفرقة والجاهلية البغيضة , فأعراض الناس كل الناس ليست مباحة ولها قدسيتها المطلقة وعصمتها وخصوصيتها , وتظل الحياة الخاصة خطا أحمرا لا يمكن تجاوزه و لا الإقتراب منه مع أن الإستاذ حسن سلمان لا توجد في حياته العامة والخاصة ما يخجل منه , بل هي كلها مكان فخر وإعتزاز تناطح عنان السماء شموخا وإباء.
وواحدة من الاشكالات المنتشرة في مواقعنا الاعلامية أن هنالك من يحاول أن يمارس حرية الرأي دون إلتزام وحق النقد دون مسؤولية كما فعل المدعو ( أحمد عامر علي ) والذي لايمكن تصنيف مقاله في خانة النقد تحت أي مبررأوظرف فهو مقال جائر يأتي ضمن سياق حملة جائرة ضد التنظيم ورئيسه , وفق خطة مرسومة بدقة متناهية لها أهداف وأدوات تنفيذ وثمن , تقف خلفها وتدفعها أماني الذين كانوا قد راهنوا تحت القسم الغليظ بنهاية المؤتمر الاسلامي وإندثاره في زمن وجيز لايتجاوز الستة أشهر من إنطلاقته الميمونة , والتي تمددت بركة وخيرا لأربعة أعوام مديدة , وستمتد بإذن الله إلى أن تحقق كل مبتغاها ومقاصدها النبيلة , وهم الذين مازالوا يتمنون حسدا وغيرة أن يروا المؤتمر الإسلامي ورمزه الباسق قد إنسحبا من الساحة الفكرية والدعوية والحياة السياسية كليا حتى تخلوا لهم الساحة ليفسدوا فيها على قدرحبهم للافساد ولذلك يسيئهم جدا أن يروا التنظيم شامخا بشموخ عضويته وقد حقق بعضا من نجاحاته الكبيرة وأدرك جزءا من مطلوباته الهامة , ويسوأهم أكثر أن يروا الإستاذ حسن سلمان وقد برزت له بعض مقومات النجاح والإبداع وشيء من الإجماع المقبول وكثيرمن المكانة المعتبرة , فيعمدون بكل خسة ودناءة إلى إغتيال شخصيته بكل علوها وسموها.
ولقد تابعت وبإستغراب شديد مسارات تلك الحملة الظالمة والتي تستغل كل فرصة وسانحة بمناسبة وغير مناسبة في النيل من المؤتمر الإسلامي والاساءة لرئيسه , في معركة ( دنكشوتية ) لا معنى لها ولا قيمة , وهي معركة خاسرة وبائرة لا تتطلب أي قدر من الشطارة أو موهبة , و لاتكلف غير إتكاءة خاملة على كرسي وثير في غرفة باردة ثم إطلاق عنان الأصابع على ( كيبورد ) للهمز واللمز والغمز والسباب والشتائم بالكذب والبهتان والإنتقاص من القامات الفكرية السامقة العلو والتطاول على الهامات السياسية المتناهية السمو , في محاولة يائسة لإحراق صورها المشرقة, , ولنسف تاريخها النضالي العظيم .
فالإستاذ أبو البراء باستثناء كونه رمزا سياسيا وتنفيذيا للتنظيم المؤتمر الإسلامي , فهو أحد الرموز الفكرية والدعوية والسياسية , والتي لا يجهل مكانته إلا مكابر أو حاقد , عرفته الحياة العامة الإرترية بمبادراته السياسية الواعدة وبإنفتاحه على الجميع وبإتزان أفكاره وإعتدال مواقفه , وبدعمه الإيجابي لحرية الفكروالإختلاف والتسامح،و بحضوره العميق في الواقع الفكري والسياسي , ولذلك وكغيره من رموز التنظيمات السياسية يظل محل إحترام وتقدير من مختلف المعادلات السياسية والثقافية والاجتماعية الأرترية .
كما أن للإستاذ حسن سلمان بصمته الكبيرة والواضحة على الحركة الاسلامية الارترية المعاصرة عبر مختلف بوابتها الفكرية والدعوية والسياسة , ولقد عرفته ساحاتها التربوية والدعوية مربيا وداعيا وخطيبا , وعهدته ميادينها السياسية بملكاته التنظيرية وبإسهاماته التحليلية وتأملاته العميقة في الاستراتيجيات والمستقبليات التي تحقق أشواقها وطموحاتها , وشهدت له مسيرتها الظافرة ومازالت بالجدية والحيوية والحماس فى نشر مبادئها وقيمها , ولاغرابة أن يكون الإستاذ من القادة القلائل في الحركة الإسلامية الذين مازالوا يؤدون واجباتهم الدعوية والتربوية بإنتظام .
وللإستاذ حسن سلمان رصيده وكسبه المعتبر من أبناء الشعب الإرتري والذين يؤيدون توجهاته وأطروحاته والتي يجدون فيها قناعاتهم وأحلامهم وتطلعاتهم , بل تجاوز صيته وقيمته الفكرية والسياسية والدعوية خارج حدود الوطن .
و لاعجب وشخص بمثل هذه السيرة العطرة والمشرقة أن يتعرض للتطاول والنيل , فأصحاب الإنجازات العظمى عبر التاريخ كله كانوا عرضة لسياط أقلام الإفك ، وسهما لمرضى النفوس وأصحاب الدسائس والأحقاد , لم يسلم منهم حتى سيدي صاحب المقام المحمود والمعصوم , خير البشر وأفضل الخلق محمد ( صلى الله عليه وسلم ) الذي زكاه ربه ( وإنك لعلى خلق عظيم ) والذي قال فيه شوقي صدقا وحقا :
خلقت مبرأ من كل عيب —– كأنك قد خلقت كما تشاء
ويبقى التعجب كله كيف أن موقع محترما له تاريخ نضالي مقدر , والذي يعتبر مع مثيلاته من المواقع المعارضة قيمة مضافة ومعتبرة في تعرية النظام القمعي وفضح سياساته الهمجية , كيف سمح بتمرير تلك المقالة المليئة بالتعبيرات البدائية والهمجية والتي تضر بالموقع وسمعته قبل أي شيئ , ولا أدري مالحكمة من ترك الحبل على القارب بنشر المقالات الموظفة صراحة أو ضمنا في بث الكراهية وتشويه سمعة الكيانات السياسية المعارضة ورموزها زورا وبهتانا .
ولا يكفي و لا يعفي إدارات المواقع الاعلامية تسطيرها للعبارة الخجولة ( المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع ) من تحمل مسؤلياتها القانونية والأدبية تجاه من يتعرضون إلى السب والشتم والتحقير بالكذب والبهتان أفرادا كانوا أو تنظيمات , فالنقد أصوله وأدابه يجب أن تحترم وتلتزم , فإذا كان نقد الكيانات وقادتها حقا , فإن إحترامها وتقدير رموزها حق آخر وآكد .
و أقول للمدعو ( أحمد عامر علي ) أن كرت الإتهام بالعمالة للجبهة الشعبية والتؤامر مع المسيحين لضرب المسلمين أصبح كرتا باليا باهتا لا يجذب حتى البلهاء والسذج , وأصبحت عملة قديمة وكاسدة كورقة أهل الكهف غير مبرأة للذمة فهي شنشنة ممجوجة نعرفها من قديم في إطار تصفية الحسابات والفجور في الخصومات , ويكفي الإستاذ حسن سلمان شرفا وعزا ومجدا أنه من أوائل من واجه الجبهة الشعبية بسنانه قبل بيانه , بأفعاله قبل أقواله , ومازال صامدا يؤدي رسالته بكل ثقة ويقين ويمارس واجباته بكل همة ونشاط في محاربة سياسات وتصرفات نظام الجبهة الشعبية القمعي .
وحينما توجه مثل تلك التهم البهتانية للقامات والهامات الكبيرة , والتي هي فوق الشبهات والشكوك تكون بالطبع قد أرسلت للعنوان الخطأ وللنمرة الغلط , فضلا عن أن القامات الكبيرة لا تجيد طريقة ( إياك اعني وأسمعي يا جارة ) فهي تعلن مواقفها وإطروحاتها صراحة وبدون مواربة وبكل وضوح , ولا تحتاج مطلقا لتخفي في أسماء مستعارة لتمرر به قناعاتها أولتواجه به خصومها , كما فعل المدعو ( أحمد عامر علي ) , والذي ظن – وكل الظن هنا إثم – أن التخفى في إسم وهمي وعنوان كاذب قادران على إخفاء معالم جريمته , وقد فاته أن يتذكر أنه لا توجد جريمة كاملة حيث كان قد كتب قبلها بأيام معدودات مقال ردد فيها نفس الاساءات ونفس الأكاذيب وبإسمه الحقيقي المزيل دوما بمكانة وهمية أعطاها لنفسه بالباطل .
غير أن المقامات السامية لا تنزل إلى ساحات التراشق والتخوين والمؤامرات , ولن تنحدر إلى هوة التلاسن ووحل الشتائم , والتي هي مكانة تناسب ( بأحمد عامرعلي ) ومن على شاكلاته خفيفي الوزن والعقل والذين تجاوزهم التاريخ تماما ولم يجدوا متنفسا إلا عبر الشتم والسب والتجريح والإتهام والتشوية للقامات الكبيرة والتي أجاب الله نيابة عنها بقوله ( فإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) .
أخيرا : كلمات في حق الشيخ القامة والقيمة :
· مسيرتك الظافرة بالخير واليمن والبراكات وتاريخك النضالي الباهر لا يحتاج إلى برهان , فالحقيقة لن تحجب بمقال عابر أو سطور مسمومة , وستبقى أنت كما الحقيقة دوما في عليائك وسطوعك , كسطوع الشمس في كبد السماء
· التطاول على قامتك الكبيرة هو تأكيد على مكانتك العالية غير أنه ثمن واجب السداد يدفعه الناجحون دوما والمبدعون دوما .
· نثق تماما أن هذ الهراء والطنين لا يزعجك , فإن لم تكن رقما وهالة ماستهدفوك , وعهدنا بك أن الإستهداف لا يزيدك إلا رقيا وسمو .
· وقائع التاريخ وحقائق الواقع تؤكد دوما أن الذين يحاولون سفها ازالة نخلة باسقة بثت جذورها في رحاب الأرض يخسرون , والذين يحاولون اقتلاع هرم معرفي كبير من مكانه يسقطون .
· وسيخسأ مستهدوفك وسيذهبون — نعم سيذهبون إلى مذبلة التاريخ — لأنهم ليسو أكثر من زبد .
· المؤتمر الإسلامي ككيان وتوجه وجد ليبقى ولينتصر, وسيبقى وسينتصر بإذن الله .
· ستظل كما كنت بدرا ونجما وكوكبا مشرقا , ومنارة ومنبرا عاليا , تنير سموات الفكر والسياسة والدعوة والعلم .
ومطرا غزيرا ينفع الناس ويمكث في الأرض …
أبقى منتصب القامة أمشي… مرفوع الراية أمشي …
وسلام
لاتوجد مواضيع ذات صلة
روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=549













حتي يكو ن في مكان مرموق ومأون في قيادة امة يجب عليه رد مانهبه من اخوانه وهي تقدر بملايين الجنيهات حتي يظل الكبار كبار والا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من هم هولأ ابو براء ابو فاطمه ابو عيسا من يدافع لي من. هم في ساحه ارتريا او في ساحات بيوتهم ام في كسلا نحن المسلمين ما في تنفيذ كلام.اعتقد الاخوان الكتاب هم من يعرف هولا أو اقاربهم .هل هولا عملو شي طيله 20سنه وين هم في سياسه؟هل شفتو شي من تنريمام النتكلم عليها دي؟ام كل نفاق باسم الاسلام! انا شخصين ماني شايف تنذيم بس الي كلام ونفاق باسم الاسلام .كلهم يفكر مسالحهم الخاسه .انا شخصيآ اقول يعيشو جبهه شعبيه لانو اليوم عندهم ملاين دولارات في بنوك اوروبا من مال عام اليوم ماعيذين فلوس شبعنين لو هم راحو من سلطه حيجينا بعد واحد جيعان ونحن من يدفع اسمن. عشان كيدا يكفين الخداع لا عيزين ابو برا ولا هرا ولا عايرين التغير .ربنا يخلي ودي افورفي الحرامي الكذاب . وشكرآ
كلامك في محلو يا عكاتو الناس بانين في كسلا وبورتسودان ورابطين الدشوش على رؤوس بناينهم ويقولوا معارضين كلام غريب
انا اقوليكم صرحة الاتكلم في حسن كذاب والرده عليه كذاب كلكم مسودنيين عيشو ساه في ارض السودان الهامل لا مفكرين ولا بتفكرو بعده امشو بعيد من الشعب الارتري المغلوب انت بتفكرو لبطونكم مش للشعب الجايع المغلوب امرو عليك الله يا منشغين تاني اوع تنبزو بعد ان شاءالله تخمكم الخمامة ياسجم طيرو من المواقع ما عاوز تاني في موقع معارض ينافق
بارك الله فيك يا ادريس أبوالبراء نعرفه نحن بالداخل ونحن في انتظاره حتى ننهل من علمه ودروسه التي ذكرت ونسأل الله أن يبارك في جهوده وفي عطائه ونسأل الله أن يظهر الحق على يده عاجلا غير آجل
أخوكم ابو حمزة إرتريا
وأضيف لك يا محمد عمر أن الشيخ ماضي كعادته في الاشتغال بتعليم الناس والاجتهاد في سبل الخير ، ولعلك تعرف مسجده ودروسه التي يلقيها في صبر جميل ولم تشغله السياسة عن الدعوة إلى الله وأصيك يا اخي أولاً بتقوى الله في السر والعلن ( ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم واياكم أن اتقوا الله ) وبالاتصال على الشيخ مباشرة والدخول معه في حوار هادف وبناء بعيدا عن الحزبية والقلبية والطائفية ، ونحسب أن الشيخ يستثمر وقته كما ينبغي وله ساعات بالليل والنهار يناجي فيها ربه ألا فتقوا الله في الشيخ وكونوا بعيدين عن أذيته ، أما قولك فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة نعم ولكن ما زال الشيخ غير مفتون ولله الحمد والمنة بل نحسبه صابر ومحتسب وأكبر فتنةومحنة مرت ولله الحمد وخرج الشيخ منها صابرا ومحتسبا .
أخانا محمد عمر مسلم بارك الله فيك كلامك جميل ولكن لا وجود له في أرض الواقع فقط تنظير في تنظير أما دعوتك لقيادة المؤتمر الإسلامي لفتح حوار بناء وجاد مع جبهة التضامن ، أذكرك أن فكرة التضامن كانت فكرة الشيخ ابو البراء عندما اعلن انفصاله من حركة الاصلاح وصرح في وسائل الاعلام ودعى إلى جبهة عريضة وفتح حوار بين التنظيمات التي تحمل برامج متقاربة لا يذكرني في أي المواقع نشر ولعله في أدوليس عندما أجرى معه الاخ جمال همد لقاءاً مطولا ، الآن يأتي الاخ محمد عمر ليقول لنا ادعو قيادة المؤتمر الاسلامي لفتح حوار مع جبهة التضامن ، فالتعلم يا أخي محمد أن الحلق دائماً في انتصار وعلو وازدياد ، والباطل في انخفاض أي كان نوعه كما ذكرت أنت سابقا وسوف يخضع الله رقاب الخصوم والظلمة سوف يذلهم غاية الذل ، ولله الحمد دائما الشيخ كان سباقا لما فيه عز الاسلام والمسلمون وهو ماضي في نهجه ، وامتنع الشيخ واصحابه في الدخول في معارك لا طائل منها والآن وطوال المسيرة لم يثق لكم بقول ولا عهد ولم يجبكم إلى مطلوبكم حتى ظهر الحق جليا وهو الآن في الأفق ، بظهور عز الاسلام والسملمون في ارتريا للجميع ووفق الله الشيخ في اتخاذ كافة الاسباب المؤدية إلى ذلك . والسلام .
الشيخ/ حسن سلمان يحفظه الله
لا يختلف أي عـــاقل أنه قيادي واعي فاهم وكفى أنه أصبح على كل لسان وهذا يدل على أن له شأن عظيم ـ إن شاء الله
هناك مئات من القياديين ولكننا لا نسمع بهم ولا نعرفهم لأنهم قياديين عاديين من زمن الهروب الكبيــــــــــــــــــــــــــر
مشكلة الارتريين هي الحسد والغيرة وهذا ما جعل أسياس يركب فوق رؤسهم ويستبيحهم بلا استثناء وبعد ذلك لا يستحون و(يتفوججون) حسبنا الله ونعم الوكيل
السلام عليكم انا لن اكتب بالفصحة لانو لايوجد داعي
انتو تعالوالحنك شنو بتاع ابو البراء وابو انس وغيرو الحايم في الناس دي
تانيا
منوالشيخ حسن سلمان زاتو
انا شخصيا يطرشني كان سمعتا بيهو في السودان واللا ارتريا
سمعنا بناس عثمان عمر
وناس الرابطة الاسلامية ديل كلهم لكن زولكم دا
كنتتو شنولهسي ماعارفه
وما براي الناس دي جت ما جايبا ليو خبر المهم
بلا القاب بلا بطيخ معاكم
ود افورقي يسرح ويمرح في البلد دايرين تعدوها لي فنادق خمسة نجوم كتابة فارغةوتمجيد لشخصيات
هومرية (نسبةلشخصية في مسلسل امريكي اسمو سيمسنس)
خمو صرو كام اتخلصتو من اسياس
بعد عشرة سنين نص الشعب الارتري حيكون مجنس في السودان والتاني في دول اوروبا
مايلفظ من قول الالديه رقيب عتيد
ارجو من جميع الاخوة ان يهدئو اللعب وان لا يجرو وراء مهاترات لا تفيد احد
وكان يقول سيدنا معاوية ابن ابى سفيان فى الرد على خصومه لانحول بين الناس والسنتهم مادامو لم يحولو بيننا وبين سلطاننا
ويقول الشاعر
على قدر اهل العزم تاتى العزائم * وتأتى على قدر الكرام المكارم
وتعظم فى عين الصغير صغارها * وتصغر فى عين العظيم العظائم
فكونو على مستوى هموم الامة يا مة ضحكة من جهلها الأمم
صحيح حقا يظل الكبار كبارا سلمت يداك فان ما قلته في الدفاع عن أبو البراء صحيح يا ابوعفان أما السفهاء فليس لهم مكان في إريتريا أرض الوطن. فإن الحاقدين علي رئيس المؤتمر ألأسلامي وأعضاء المؤتمر ألاسلامي ظهر من هذ ا البوق النتن المعروف
لدي كثير من العارفين ببواطن ألأمور بشأن ألأريتري من هوذاك المدعو احمدعامر علي فقد عهد نا ك أن ترمي التهم جزافا.
فمن الذي يقبض الراتب الشهري من حكومة عبدالله جابر في جدة وتتهم الشرفاء أليس كنت تقول له لحسن يا شيخ وتعرف
ماكان يكرمك اليس من أخلاق الدين ألأسلامي .فعليك ان تتادب وقدبدأة أنت ونحن لك بلمرصاد والبادء أظلم يا سفيه
من قولاي
نقول للمدعى احمد عامر هداك الله لم تجد موضوع تطرحه الا ما قلته فى الشيخ ؟ هل تعلم ان كل الارترين املهم فى الشيخ وكل ما سواه يصب مقالاته فى سراب الساحه الارتريه لم تجد كا ابوالبراء البته لعلمك فلتتفهم ما تقولهو جيدا ؟؟؟
كاتب المقال ينفي صلته بالمؤتمر الإسلامي ، ولكن ما جاء في ثنايا مقاله وحماسة الرد والإعجاب بشخصية الأخ حسن سلمان رئيس المؤتمر الإسلامي، يؤكد تلك الصلة وإن خالها تخفى عن الناس ، ثم يا أخي ما الجرم في أن تكون ضمن ركب المؤتمر الإسلامي وتدافع عن قائدك؟ لا أرى في ذلك حرج بل من حقك الدفاع عن شيخك ، ولكن باعتدال ودون تجاوز حدود الشرع في ذلك، لأن التعلق بالأشخاص كانت له مفاسد عظيمة في مسيرة العمل الإسلامي، فالحق عندنا لا يعرف بالرجال، ولكن يعرف الرجال قربا وبعدا من الحق، ولا نعرف العصمة لأحد كائن من كان إلا لمن نص الكتاب والسنة بعصمتهم ، ويقول الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود ( إن الحي لا تؤمن عليه الفتنة فاستنوا بمن قد مات) أي أولئك الذين قضوا نحبهم وهم على جادة الحق قولا وعملا وسلوكا، وهم الذين أتبعوا القول بالعمل فكانوا قدوة وقادة بجدارة واقتدار، أعمالهم سبقت أقوالهم، وهم في الثبات في المحن والشدائد كالجبال الراسيات، عليه نريد أن يكون الإعجاب بالأشخاص متوازنا ومنضبطا حتى لا يتحول إلى مدح وثناء تمجه النفوس السوية وحتى لا يصرفنا عن لب القضية ، فالبعض سار همه وشغله الشاغل الدفاع عن الأشخاص ونسى في خضم ذلك القضية التي من أجلها خرج الناس، وكل مدح أو ثناء جاوز الحد المسموح أضر بالمادح والممدوح على حد سواء، وما لم نتخلص من ثقافة تقديس الأشخاص والتعلق بهم على حساب القضية لن نحقق نصرا يذكر على النظام القمعي، والمهج القويم في مسألة الأشخاص أننا لا نزكي على الله أحدا كائن من كان، وأن من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه كائنا من كان، وأن المسلمين سواسية ويسعى بذمتهم أدناهم، ومعيار التفاضل بينهم تقوى الله والعمل الصالح، وفي الختام أدعو الله أن يوفق قيادات العمل الإسلامي وأن يستعملهم فيما فيه مصلحة الشعب الإرتري، وأتوجه بدعوةخاصة لقيادة المؤتمر الإسلامي لفتح حوار بناء وجاد مع جبهة التضامن،لأني لم أجد حتى هذه الساعة ما يعيق أو يمنع مثل هذا الحوار، لتتم مناقشة ما بدى مختلفا عليه في الشأن الإرتري.
ابو البراء بصبره وصل القمة ودخل التاريخ بأوسع أبوابه وما يدور الآن في أروقة الاعلام كلها تدار من وراء الكواليس ولكن أنا لا أوجه إلى تلك الدمى أمثال أحمد عامر ، ولكن أوجه كلامي إلى من بيده الخيوط ، أقول لهم ضغضغة المشاعر لا تكفي ولا الأموال لا تكفي لكسب عقول وقلوب الناس ، ولا بد من اصطحاب الصدق والعدالة والتفاني وحب الخير للناس كل الناس دون فرق ، فأرجوكم أن تجعلوا حركات الدمى التي تديرونا أكثر رزانة وخفية في الحركة حتى يستوعبها الشعب الإرتري الواعي ولا تظنوا أن الشعب فقط أؤلئك المغلوب على امرهم في معسكرات اللاجئين سمسم وأم قرقوب والشقرابات ، لكن الشعب الآن في أوروبا واستراليا وبريطانيا وأسمرا في حد ذاتها أرجو أن يشمل خطابكم أولئك النفرد .
هداك موش مقال وذلكم الشخص جاهل ولايستحق ان تعقب عليه وقديماً قيل( كل إناء بما فيه ينضح) لقد صدمت من المدعو احمدعامر الغريب أنه يستدل بالقراءن٠عجيب أمر من يسمون أنفسهم اسلاميين هولاء!!!!!!!
صراحة المثل السودانى يقول..اللوم والشكر واحد على السجمان والليل والنهار واحد على العميان .وسؤال وجيه ياشيخينا حسن هل تعتقد ان شركائك الجدد سينصبونك رئيساً لهم فى يوم من الايام؟ هذه من احلام اليقظة .بدون ادنى شك لا .ولا فاكر نفسك مزروع فى وسطهم ونت بالعكس مزروع فى وسط السلمين.عليك الله امشى غش ليك ناس غير الارتريين.يامفكر فكر كوس قبل فوات الاوان.
هذا هو حال المسلمين سب وشتائم هم ولماذا كل هذ الدفاع عن لاو ناطحات سحاب قامات لم نري منهم شئ وهذا الاسماء ابو البراء وابو حمزة وابو راشد وابو الدرداء لم تنفع فتح وحماس مااجمل ابو امنة وابو زهرة و عواتى وبلاش تقليد
شكرا لك اخي الكريم
BAKET
على تعليقك المسؤل والبناء والهادف واتفق معك ان المهاترات لا تخدم اي قضية مهما كانت تلك القضية دعك من قضيتنا المعقدة
لذا نهيب بكل الكتاب والمواقع والمسؤلين والسياسيين الى توقيع ميثاق لشرف الكلمة وامانتها وشكرا لكل الايجابيين والمسؤلين واحب ان اذكر بالمقولة المشهورة
العقول الصغيرة تناقش الافراد والعقول المتوسطة تناقش الاحداث والعقول الكبيرة تناقش الافكار
صراحة المقال احتي الشيخ القليل من حقه ولكن الجم الفاسق الذي اساء الادب وانا صراحة ارى في ابو البراء بانه من القيادات العقلانية التي تتعاطي السياسة من باب المصلحة العامة وليس من باب الاحقادوالانتقام لذا نراه يملاء الساحة بفكره الثر والنير ولا عزاء للمهاترين وابواق الشيطان الذين ملؤ المواقع بدجيج البراميل الفارغة
أخي الكريم عثمان
ليس الجّهال أولئك الأميّون الذين لا يعرفون القراءة والكتابة ، أنما أولئك الذين لا يحسنون العمل المناط بهم ولا يقدرون المسؤولية الملقاة علي عاتقهم فيضعون الأمر في غير مواضعها وتأتي مقالاتهم بها كثيرمن الغش والتدليس التاريخي ، وان حرية الرأي بأي حال من الأحوال لا تعني رمي المفكرين بالعمالة والارتزاق أو الإتيان بأفعال لا تمت للسلوك الحضاري بصلة ، إنما هي حزمة ممارسات سلوكية تصب في مصلحة الجميع ولا نحسب ما قاله ( احمد عامر )ومقاله من من مكونات هذه الحزم .
لكن أخي : عثمان
دائما أن القران الكريم يتحدث عن الصبر بأكثر مما ندرك لان هناك سوراً بأكملها الكهف ، الأنبياء ، مريم ، إبراهيم كلها تتحدث عن فترة الحصار الذي تعرض له النبي صلي الله عليه وسلم فالصبر قيمة كبيرة جداً في الإسلام ، وكما يعرف في الأدب النضالي الآخر بالصمود وهو قيمة مكلفة جداً فعلينا الصبر في وجه هؤلاء الرجرجة.
والله المستعان
أولاً بكل صراحة أصبح الشتم والإساءة والتعرض للشخصيات سمة كثير من الكتاب في هذا الزمن الكئيب أنا شخصياً أقول للإخوة الكتاب إن للوقت قيمة ولابد من الأستفادة منه من في قضايانا الحقيقية والجوهرية والبحث عن الحلول للخلاص مما نحن فيه ، ولهذا السبب أقول أنه من العيب أن يهدر الواحد منا وقته وجهده من أجل ألإساءة بشخصاً ما ، ولذا التعرض بالإساءة مرفوض سواء كان ضد الشيخ حسن أو غيره لأن هذا لا يخدم الأمة وقضاياها بل نتائجه عكسية تأجج الحقد والكراهية بين أبناء الوطن الواحد ، ولهذا يجب علينا الترفع عن هذا المنزلق الخطير والتركيز إلى ما هو أهم بترك التراشقات الجانبية .
ثانياً: على الأخوة الذين يدافعون عن الشخصيات عليهم أيضاً ضبط النفس والتقليل من الردود التي بدورها مليئة بالسباب والشتائم وكأننا في ميدان معركة بين جيشين يتراشقان بالمدفعية ثالثاً : أنا لا احبذ ولا أيد التقليل من مكانة شخصاً ما أو تنظيم سياسي معين ، لأن الفشل لصيق بكل تنظيماتنا للأسف وكذلك لا يمكن لنا التفاخر بأن لنا هامات وقامات وجبال شاهقة ، وبالتالي لايمكن لنا أن نتبجح بأن لنا شخصيات ورموز تمثل هذه الصفات وبالتالي علينا التقليل من التفخيم والتكبير أكثر من اللازم ، لأن الحقائق تبرهن بأن لا وجود لقامات ومقامات ولا جبال شاهقة تستحق هذه الأوصاف الكبيرة ،في واقعنا ، كل شء مجرد سراب ونفخ في قرب مخرومة لا أكثر ولا أقل ، هذا على أرض الواقع ، أما إذا كان البعض يتوهم بأن له هامات وقامات ومخلصين وزموز فليرينا ذلك حقيقةَ ملموسة في أرض الواقع وحينها سوف نفخر سوياً ونعتز بالهامات والقاممات الوطنية المخلصة والمحققة لطموحات وآمال شعبنا المقهور
وشكراً