رساله من المفوضية الإرترية الوطنية للتغيير الديمقراطي

يذكر إختيار ملتقى الحوار الوطني الذي عقد بنجاح في الفترة من 31 يوليو حتى 9 أغسطس 2010م بأديس أبابا للمفوضية الإرترية الوطنية للتغيير الديمقراطي. وعليه تعرب المفوضية عن مدى شكرها وإمتنانها للثقة الكبيرة التي أولاها لها الملتقى مؤكدةُ في الوقت ذاته بأنها ستسعى جاهدة لتنفيذ قراراته وتوصياته.

ومن بين المهام الرئيسية للمفوضية الإرترية الوطنية للتغيير الديمقراطي عقد مؤتمر وطني ناجح يجمع كل قوى التغيير الديمقراطي بلا تمييز في مائدة واحدة  للحوار البناء بين الإرتريين بما يحقق تطلعات شعبنا في تعجيل سقوط النظام الدكتاتوري وإقامة نظام ديمقراطي تعددي في بلادنا.

وتحقيقاُ لهذه الأهداف النبيلة تؤمن المفوضية بضرورة وضع ألية متوازنة لتأكيد مشاركة كل القوى الراغبة في التغيير الديمقراطي لقطاعات شعبنا وقواه السياسية. إنطلاقاُ من هذه القناعة تعكس المفوضية رغبتها الجامحة للعمل مع كل الأطراف الراغبة في إنجاح المؤتمر الوطني وتحقيق التغيير الديمقراطي المنشود.

تشير المفوضية بأن الإقناع والثقة والشفافية هم اهم أدواتها لتسيير أعمالها. وعليه تدعو كل الراغبين في التغيير الديمقراطي من القطاعات المجتمعية المختلفة لشعبنا والشخصيات الوطنية والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني.. ألخ  للحصول مباشرة على المعلومات الصحيحة أو للإستفسار أو لتقديم أي مقترحات أو توصيات للمفوضية يمكنهم  ألإتصال بها عبر البريد الإلكتروني encdc2011@ gmail.com

النصر للشعب الإرتري!

النصر للمؤتمر الوطني!

السقوط للنظام الدكتاتوري!

المفوضية الإرترية الوطنية للتغيير الديمقراطي

02 إكتوبر 2010م

encdc2011@ gmail.com

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=9500

نشرت بواسطة في أكتوبر 11 2010 في صفحة الأخبار. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. يمكنك ترك رد او اقتفاء الردود بواسطة

1 تعليق لـ “رساله من المفوضية الإرترية الوطنية للتغيير الديمقراطي”

  1. محمود محمد عمر

    النظر القضايا الحساسة بشفافية مطلقة بعيد عن الموازانات و المجامالات واخز العبرة من تجاربنا وتقديم الطرح الوفاقي

    الجاد المشكلات الحكم وهي .
    1علاقة الدين بدولة
    2وضع آلية تحدد مفهوم القوميية في سياغيها الطبيعي و المنطقي .
    3التداول السلمي لسلطة و كيفية حمايته
    اولا الا ترى ان تديد علاقة الدين بالدولة يمكن ان تكون هنالك سيغة توفقية متلا <و ربما هكذا نكون قد جنبنا انفسنا العناء ومحاولت اقصاء و تنافر و حينها لن يكون محولات التشبه دون المساس بوحدة الوطنية اعني ظل الإسلام و المسيحية موجديين اكثر من ستة عشر قرن في مكان واحد ربما واكثر 80 من في مئة من مواطني ارتريا على رغم تعددهم في الالسن و اللهجات لكنهم يديونون بديانتين في وائم فكيف نفصلها عن الواقع السياسي’ اليومي لممارسة الحكم .يجب اجاد و اجاد ثيقه توفقية نتوافق وحلول نتراضي عليها ونضعها في مائدة ملتقى الحوار القادم بعيد عن الحلول الآنية اللحظية وبكل شفافية.
    يكن التعايش السلمي الدائم بدون اي خلاف او تجازب وتناحر بحترام كل طرف ولا بد ان جو يسوده السلام الاجتماعي وتحترم فبه حقوق المرآة وادميتها و ليس النظر لها كسلعة تباع وتشترى على كل يمكن ان يكون هنالك ثيقة ملئمة لتعايش السلمي الدائم بين كل المكونات .

    ممكن ان يكون هنالك حل اذا قراءنا القراءن مثلا الآية( و ليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفسقون ) المائدة الآية 47
    كذالك الآية التي وردت في سورة النساء )يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (
    ه هنا ندعوا اهل الاختصاص سوى كانوا الفقهاء تشريعيين او اهل العلم من الجانبين

رد على التعليق

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010