أرشيف صفحة حوارات

لقاء فراس عثمان صالح سبي مع وكالة زاجل (2)

قساوسة ثبطوا الضباط المسيحيين من المشاركة في انقلاب 2013م
أنا الوريث الشرعي لتراث عثمان سبي و فعل إبراهيم كبوشي غير مشروع
أدركت الجاهل القابع في ” حركة المنخفضات ” فانسحبت منها بهدوء
المعارضة ضعيفة ..وهذه وجهة نظري لحل المشكلة الأرترية

ملفات ارتيريا .. الهجرة مستمرة ومواطنوها من بين المفقودين في المتوسط

استضاف برنامج ملفات ارترية التي تبثه قناة الحوار الفضائية من لندن الاستاذ عبد الرحمن السيد للحديث عن استمرار موجة الهجرة عبر البحر المتوسط والمخاطر التي يتعرض لها اللاجئين الإرتريين.
نرجو التنويه لمتصفحينا الكرام انه لا يمكن متابعة اللقاء عبر اليوتيوب لقناة الحوار فى استراليا.

وكالة زاجل الأرترية للأنباء في حوار مع المهندس فراس عثمان صالح سبي

اعترضت على أسياس  في عقر داره فكافأني بالسجن والتعذيب والطرد
كل القرائن تعزز احتمال اغتيال الزعيم سبي تهيئة للنظام القائم الآن
والدتي من سوريا ساهمت في إخراجي من  السجن عبر التواصل مع السعودية
خرجت بجلدي من أرتريا خاسراً شركة استثمارية رأس مالها 80 ألف دولار

أجرى الحوار : باسم القروي ( الحلقة الأولى)
الحديث مع ضيف زاجل اليوم له طعم […]

الدكتور جلال محمد صالح في الجزء الثاني : المبدأ الأساسي هو التعايش السلمي ، والسلم هو أصل العلاقة بين مكون الجماعة الوطنية

نا من طبعي انفتاحي، أقترب إلى كل من يود الاقتراب مني، وتحاوري، أحب أن أتحاور مع كل من يختلف معي، وأنا إسلامي في وجهتي السياسية، وخياراتي الفكرية، وكثيرًا ما أحب أن أقترب ممن يشاركني الانتماء إلى هذه المدرسة، وما ذكرته عني في المدينة من نأي عن (الجماعات الطلابية الإسلامية ) ما كان إلا لأن هذه الجماعات كانت تتعامل بمنهجية الاصطفاء، توالي الموالين لكيانها، وتقصي لمن كانت تظن فيهم المخالفة الفكرية، أو تلمس منهم انعدام المطاوعة والمسايرة، وكل كيان منها كان يجند من الساحة الطلابية من يراه أقرب إليه فكراً، وأسرع إليه التزاماً، ومن هذا الباب كان أفراد من أنصار السنة، يشيعون عني أني من (الأخوان المسلمون ) حتى يعزلونني عن الاتجاه السلفي

دكتور جلال الدين محمد صالح:سلوك الإسلاميين المستفز نفرني عنهم تنظيمياً، وتواصلي مع غيرهم تواصل حوارٍ وانفتاحٍ

نعم لا يوجد التشيع المنحرف في إرتريا، فقد وقاها الله شره، ونعم أنا خصم لهذا التشيع المنحرف، خصومة فكرية، شأن كل من يحفظ للصحابة رضوان الله عليهم جميعاً منزلتهم السامية، عند الله وعند رسوله، وعند المؤمنين، دون انتقاص لمنزلة أهل البيت، رضوان الله عليهم، لا يملك إلا أن يكون خصماً لهذا التشيع، وأنا لا أعيش معركة وهمية، ليس لها من مبرر، ولكن أخوض معركة مفروضة على الأمة، كلنا نرى آثارها في سوريا على نحو أبشع، تذكرنا بخيانة الوزير العباسي الشيعي ابن العلقمي، حين تحالف من منطلق طائفي صرف

القيسي في الحلقة الختامية: إن القناعات الفكرية والتصورات الأيديولوجية ، هي خرافة دفعنا فيها أكثر مما ينبغي

أمامي لقد كان إنساناً طويل القامة ذات سحنة بيضاء متميزًا بأناقته خلافاً لنا جميعاً ووسيم أيضاً أضف إلى ذلك انطوائي إلى أبعد الحدود ينعزل تحت ظل شجرة بعيدة ويستقر عندها ولا يأتى إلا للأكل أو الاجتماعات التى كانت تعقد مع القيادة حينها وكان الأخ محمد علي عمرو رئيساً للقيادة حينها هذه البداية وبداية تكوين الصورة . بعدها سافرنا معا وبصحبة الشهيد أبوبكر محمد حسن وبادوري إلى (عد شوما ) وكان هو ومرافقه حينها الشهيد (ودي فنقل)

القيسي في الحلقة الثالثة : ليس من الإنصاف أن تطالب الجندي وهو أمام الموت أن يلتزم بقوانين الزواج الشرعي

الزواج في الميدان وبرغم وجود قانون أقرب إلى قوانين الزواج العرفي إلا أن طبيعة الحياة والبيئة والظروف لا تساعد إطلاقا لخلق حياة زوجية طبيعية , كل ما في الأمر هو الهروب من كوارث أخرى مسألة الزواج ليست عقود وقوانين وأعراف هى مسألة حياة مشتركة ومسؤولية في بناء النواة الاولى المكونة من الأسرة ومن ثم المجتمع ومن الإجحاف أن تطالب البشر الذين يعيشون على مسافة قريبة من الموت أن يلتزموا بكل الشروط لخلق أسرة وتربية جيل

القيسي في الحلقة الثانية: المعلمون المسلمون كانوا ضحية المشروع الحضاري السوداني

الأستاذ أحمد صالح القيسي في حواره مع  وكالة زاجل :
المعلمون المسلمون كانوا ضحية المشروع الحضاري السوداني
مسلمون أقحاح سلموا لاسختبارات النظام قائمة أسماء تم تغييبها
هذه عوامل سبعة في نظري تطيل عمر النظام
أجرى الحوار باسم القروي ( الحلقة  الثانية )
 السؤال السادس:
كنت ضمن المسلمين الذين امتطاكم  أفورقي إلى سد الحكم فهل حان الوقت المناسب لتقديم اعتذار للشعب الارتري […]

أحمد القيسي لوكالة زاجل :أقف احتراما لتضحيات قومية التجرنية .. ولولا جهد المسلمين لما تحقق الاستقلال

اولاً- إنني أقف احتراماً واعتزازا بالدور العظيم والتضحيات والعزيمة والإرادة القوية لما قدمه أبناء قومية التجرينية في حرب التحرير عامة , وفي الجبهة الشعبية . ومن الاجحاف والخطأ الذي لا يغتفر أن نخلط بين هذه التضحيات وبين بروز ظاهرة نظام أسياس , ونخلط بينهما , فهذا العطاء قدم لأجل إرتريا وليس لصناعة فرعون . وأي خلط هى جريمة مكتملة أمام كل وطني غيور علي وطنه وشعبه .

لقاء مع شاعر الرومانسية ظميان غدير

بقلم :صالح ابراهيم انجابا
هذه الأيام نعيش اجواء الفرحة بصدور ديوان  تراتيل  الغدير لشاعرنا المحلق بابداعاته  الرومانسية  عالياً ,  بين    ادباء العالم  العربى المشهور بظميان غدير. هذا المبدع امتلك أعِنَّةِ الخيال  الجامح  ليرسم   بريشته   الأدبية   المُتألِقة   لوحات رومانسية  جذبت قراء  كثر فى  مواقع   التواصل  الإجتماعى ومستمعين, عبر محطات تلفزيونية عربية  يتزودون وينهلون من غديره العذب  والرقراق […]

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010