<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>www.farajat.net &#187; كلمة التحرير</title>
	<atom:link href="http://www.farajat.net/ar/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.farajat.net/ar</link>
	<description>موقع ارتري اخباري مستقل</description>
	<lastBuildDate>Tue, 07 Feb 2012 00:43:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.4</generator>
		<item>
		<title>المؤتمر الوطني للتغيير الديمقراطي الواقع والطموح</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/19033</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/19033#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 Nov 2011 13:45:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[كلمة التحرير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=19033</guid>
		<description><![CDATA[كلمة التحرير
تبدو ان المدة التي حددتها المفوضية الوطنية للتغيير الديمقراطي لعقد المؤتمر الوطني قاربت على الانتهاء وان موعد انعقاد المؤتمر قد دنا وبرغم رهان البعض الا انه لا يبدو ان هنالك اى تأجيل آخر للمؤتمر الذي انتظره الكثيرون من ابناء الشعب الارتري واصدقائهم. ولما كان المؤتمر أبرز المحطات في تأريخ قوى المقاومة الارترية ، محطة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كلمة التحرير</p>
<p><a rel="attachment wp-att-17859" href="http://www.farajat.net/ar/17843/forthecongress1"><img class="size-full wp-image-17859  alignleft" title="forthecongress1" src="http://www.farajat.net/ar/wp-content/uploads/2011/10/forthecongress1.jpg" alt="" width="120" height="600" /></a>تبدو ان المدة التي حددتها المفوضية الوطنية للتغيير الديمقراطي لعقد المؤتمر الوطني قاربت على الانتهاء وان موعد انعقاد المؤتمر قد دنا وبرغم رهان البعض الا انه لا يبدو ان هنالك اى تأجيل آخر للمؤتمر الذي انتظره الكثيرون من ابناء الشعب الارتري واصدقائهم. ولما كان المؤتمر أبرز المحطات في تأريخ قوى المقاومة الارترية ، محطة فاصلة يتم فيها تطوير العمل وتوسيع المشاركة الجماهيرية والمدنية في العمل للمقاومة الارترية. وهو فرصة وسانحة لا تتكرر لانتشال التنظيمات السياسية من حالها القديم الى اطار اوسع يتيح لها استخدام امكانات وطاقات لم تكن لتتوفر لها في اطارها القديم. وبهذا تتحول من قوى متفاوتة الاحجام تتصارع فيما بينها <span id="more-19033"></span>الى قوى سياسية شعبية عريضة تقود وتوجه التغيير الديمقراطي في ارتريا دون ان تمتلك رقم كبير في عضويتها.</p>
<p>لا شك ان تأجيل المؤتمر الوطني للتغيير الديمقراطي من موعده الأول في أكتوبر القى ظلالا من الشكوك حول مقدرة المفوضية الوطنية بالخروج بهذا العمل الى نهاياته المرجوة والوصول بالجماهير التواقة الى التغيير الى المؤتمر الجامع، وقد لعبت بعض القوى من داخل التحالف وخارجه في قيادة حملة تشكيك وتشويه قصد منها نسف الشراكة القائمة ما بين التحالف والمفوضية . وهي قوى ذات شقين أولها تلك صاحبت الموقف السلبى من الاجماع الوطني الذي تمثل في الملتقى الحوار الوطني ، وهي منظمات محدودة التأثير تقودها بعض النخب الحالمة داعية التغيير الناعم ، وحزب الشعب الديمقراطي الارتري والذي أدى به موقفه المتشدد الى التحلل الذاتي ، وقد حاولت هذه القوى التشكيك في هذا العمل مستخدمة الدور الاثيوبي الداعم وعلاقته بالمفوضية والتحالف برغم انها لا تجد غضاضة في عقد مؤتمراتها واجتماعاتها في ارض اثيوبية ، فان محاولاتها باثارة مشاعر الشعب الارتري ضد هذا العمل الكبير باءت بالفشل . كذالك فعلت كوادر النخب الحالمة التي تحللت ذاتيا هي الأخرى برغم اتباطها الوثيق بمراكز صنع القرار تجاه منطقة القرن الافريقي في اروبا وامريكا على سبيل المثال EEPA وهي منظمات ذات مصلحة فيما يحدث في بلادنا ولها وجهات نظر في كيفية حدوث التغيير ومن يقوده وما هية نتائجه النهائية. فهذه نخب تعيش أزمة مزمنة اعجزتها عن ادارك مصالح شعبها فمهما وضعت من هالة كاذبة حول نفسها ما تخدع بها سوى ذوي الغشاوة ومشوشي التفكير.</p>
<p>التنظيمات السياسية تلك التي في داخل التحالف وخارجه تعيش مرحلة حاسمة وفاصلة في تأريخها تلقي بظلالها على كافة القضايا المصيرية والمحورية وعليها ترتيب أولوياتها ، وترتفع الى مستوى المتغيرات الداخلية ادت بالاطاحة بأنظمة وهددت انظمة أخرى ، كما تركت القوى الكبرى تعيد ترتيب أوراقها ، كما على المستوى الداخلي فان النظام اليوم يمر بعزلة دولية وسخط شعبي داخلي وظروف اقتصادية يحاول الانفلات باعطاء ثروات العشب الارتري بالمجان وبشروط هي أقرب الى المجان.</p>
<p>كما التنظيمات التقليدية يعيش البعض منها أزمة حقيقية على مستوى قياداته ونخبه تلك التي تحسست من استقلالية المفوضية , وكانت تعتقد ان المفوضية ما هي الا جهاز تابع للتحالف ونست أو تناست ان التحالف مجرد شريك في المفوضية ، ان ما نريد قوله هو ان على القيادات التقليدية ان تهيئ نفسها لاستقبال ما قد ينتج عنه هذا المؤتمر ، لا شك ان هذا العمل سوف يفرز نخب سياسية وقيادات شبابية فاعلة غير مرتبطة ببرامج سياسية او التزامات تنظيمية لا تعتمد على ارث تأريخي أو على مرجعيات طائفية او قبلية او اقليمية تسعى لازالة الشكوك وتحقيق الوحدة الوطنية وتجدد الثقة في النفوس وتعمل جاهدة على ازالة الانقسامات والخصومات.عليه متى ما تكون المجلس الوطني على التحالف ان يقوم بتقييم التجربة والعمل ضمن الاطار الجديد الأوسع وحل نفسه وقيادة العمل السياسي والجماهيري والدبلوماسي والعسكري من خلال الجسم الجديد . هذا يعني ان يكون للتحالف دورا اساسيا وليس ثانويا كما فعل مع اقامة الملتقى الوطني للتغيير الديمقراطي الذي مثل منعطفا تأريخيا فتح بابا للشراكة ما بين كل قوى المقاومة ، وكان من نتائجه ان شهدت الساحة السياسية حراكا غير مسبوق.</p>
<p>ان ميلاد المفوضية الوطنية للتغيير الديمقراطي من رحم الملتقى وبتوافق واقرار اعضائه كجهاز مستقل وبشراكة حقيقية بين التحالف والقوى السياسية والمدنية الأخرى التي خارجه كان أولى الخطوات العملية في اتجاه الخروج من حالة الانفعال الى حالة الفعل الممنهج المحدد المعالم والخطوات للوصول الى المؤتمر الوطني للتغيير الذي يحدد المراحل المرجوة للتغيير وآلياتها المتطلبة كان بالفعل احد نجاحات الملتقى الوطني للتغيير واحد ثماره الملموسة حتى الآن.</p>
<p>وبرغم ان المهمة الموكلة على المفوضية الوطنية كانت كبيرة تفوق الامكانات الذاتية المتوفرة والمتاحة من قبل القوى الداعمة لها شركاء كانو ا أم اصدقاء الا انها تمكنت في فترة عام واحد من حشد كافة الطاقات والجهود والقدرات والكفاءات والامكانات الوطنية المؤمنة بالتغيير الديمقراطي. وتم انجاز الأوراق السياسية الأربعة وتفاعلت الجماهير معها واشبعتها فحصا وتحليلا وتعديلا ، كما ان المفوضية قامت بتسجيل وحصر قوى التغيير في كل مكان ووضعت الوسائل والآليات التي تمكن هذه القواعد من المشاركة في المؤتمر الوطني .</p>
<p>برغم ضخامة المهمة التي كانت مناطة على المفوضية الا ان هنالك قصور في اداء المفوضية نتيجة لحداثة التجربة أو لتباين خلفيات اعضاء الهيئة التفيذية ولعدم وضوح الرؤيا لدى البعض ، ونتيجة لذلك بعض القصور تحولت الى اخطاء قاتلة نتلمس بعض نتلئجها اليوم على صفحات مسكرم وغرف البالتوك ، ان محاولات رئيس التنفيذية لارضاء كل الاطراف المكون لهذا النسيج شل مقدرته على اتخاذ القرارات في القضايا الخلافية التي كانت تنشأ بين الحين والآخر. لاسيما في قضية دانيئل تولدى الذي تتهمه المفوضية بتهم غير عادية وبرغم دفاعه المستميت واثارة الكثير من التساؤلات الا ان حسمه من قبل المفوضية بعد داستها لكل المعطيات لهو شيئ يحسب للمفوضية وليس للجهاز التنفيذي للمفوضية. مهما يكن من امر ان المهمة الرئيسية هي انجاح المؤتمر الوطني الجامع الذي بلغت عضويته ما يقارب الـ 586 بما فيهم المفوضية وما يستصحب ذلك من قضايا الاستقبال الذي يتم في تواريخ مختلفة وتوقيتات مختلفة ومن مختلف انحاء العالم ، اضافة الى ذلك قضايا الاسكان والاعاشة والأمن فيجب ان نكون اكثر حرصا هذه الايام وان نميز الغث من الثمين وان نقف مع جماهير شعبنا في هذا المؤ تمر.</p>
<p><strong>الطموحات والأمال المرتجاة من هذا المؤتمر </strong></p>
<p>اعتبار الاطار الذي ينتج عن المؤتمر الوطني الوعاء السياسي الجامع لكل قوى التغيير الديمقراطي واعتباره جهة رسمية ممثلة بتوجه سياسي واحد ليصل بهم الى دولة العدالة والمساواة والقانون. ( المجلس الوطني ).</p>
<p>الاتفاق على برنامج نضالي وطني شامل واضح المعالم والمسارات والمراحل الزمنية اللازمة لتقييد به ( خارطة الطريق ).</p>
<p>الاتفاق على صيغة أولية لدستور الدولة في المرحلة المؤقتة والانتقالية.</p>
<p>الاتفاق على شكل ونظام الدولة القادمة وسياساتها الخارجية والداخلية على مختلف الصعد.</p>
<p>الاتفاق على ان اهل الارض هم اصحاب حق طبيعي مشروع للسيادة على ارضهم .</p>
<p>الاتفاق على شكل النظام اللامركزي المراد اقامته .</p>
<p>الاتفاق بشكل نهائي تام على كافة الوثائق الوطنية المتعلقة بالتغيير الديمقراطي واعتبارها وثائق رسمية تعبر عن وجهة نظر هذه القوى .</p>
<p>ان هذه الطموحات المرجوة من المؤتمر ليست بالسهلة ولكن ايضا ليست بصعبة التحقيق اذا صدقت النية والعزم على تحقيقها</p>
<p>النصر للمؤتمر الوطني للتغيير الديمقراطي</p>
<p>فرجت</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/19033/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نحمل السلطات السعودية سلامة الشيخ حسن سلمان البدنية والنفسية</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/17430</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/17430#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Sep 2011 14:50:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة التحرير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=17430</guid>
		<description><![CDATA[قامت السلطات السعودية باعتقال الشيخ حسن سلمان رئيس حزب المؤتمر الاسلامي بعد وصوله الى السعودية لأداء شعائر العمرة فى شهر رمضان المبارك . وبرغم ان الاسباب  الحقيقية  وراء عملية الاعتقال مازالت مبهمة  ، الا ان المقربون  لايستبعدون ان تكون ذات صلة بوشاية أحد التنظيمات المناوئة أو قنصليات ( أوكار) الشعبية المنتشرة في المدن الرئيسية السعودية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">قامت السلطات السعودية باعتقال الشيخ حسن سلمان رئيس حزب المؤتمر الاسلامي بعد وصوله الى السعودية لأداء شعائر العمرة فى شهر رمضان المبارك . وبرغم ان الاسباب  الحقيقية  وراء عملية الاعتقال مازالت مبهمة  ، الا ان المقربون  لايستبعدون ان تكون ذات صلة بوشاية أحد التنظيمات المناوئة أو قنصليات ( أوكار) الشعبية المنتشرة في المدن الرئيسية السعودية .</p>
<p dir="rtl">برغم اننا لا نتحدث أو نعول كثيرا على الدعم العربي في الظروف الحالية للشعب الارتري أمام محنته مع الديكتاتورية ، الا ان الشيخ حسن سلمان يعتبر من أبرز القيادات الاسلامية الارترية  المعروفة  في المعارضة الارترية  ، فحتى وان كانت السعودية  لا تتخذ موقفا داعما  معلنا وواضحا تجاه نضالات الشعب الارتري ضد الديكتاتورية  الا ان واجب  الدولة المضيفة لزوار بيت الله الحرام يحتم عليها  ان تتخذ اجراءات أكثر انسانية وأخوية غير تلك التي أتخذتها خاصة وان الشخصية التي تم القبض عليها هى شخصية دعوية متوازنة ومعتدلة  وانها لم تقترف جرما أو تخالف قانونا وجاءت عبر المطار بصورة شرعية .</p>
<p dir="rtl">على السلطات السعودية ان توضح الاسباب التي أدت الى اعتقال أحد قيادات الشعب الارتري بصورة غامضة وفي مرحلة من مراحل تصاعد نضال الشعب الارتري من أجل ازالة النظام الديكتاتوري البغيض. وان تتحمل تبعات ونتائج هذه العملية.</p>
<p dir="rtl">كما نحملها سلامة الشيخ حسن سلمان  البدنية والنفسية ومعاملته وفقا للمواثيق الدولية ، وعلى ان تعمل  للافراج عنه بدون شروط مالم يكون هنالك جرما جنائيا واضحا جناه.</p>
<p dir="rtl"> الغريب ان تقوم سلطات الأمن السعودية  بالاقدام على مثل هذه العملية بناء على وشاية  وهي التي تغض الطرف اليومى على عمليات النصب والاحتيال التي تقوم بها أوكار هقدف ضد العمال الارتريين بالمملكة ، ليس هذا فحسب  بل هذه الاوكار تجلب الخمرة وتمارس الدعارة وتدير كازينوهات للقمار  تحت حماية السلطات السعودية.</p>
<p dir="rtl">أما المعتمر بغض النظر عن نوع جواز السفر الذي يحمله  أو الذي كان يحمله من قبل فيمكن ايقافه واهانته  .</p>
<p dir="rtl">أما آن للدول العربية وعلى رأسها السعودية أن تراجع مواقفها من النظام الارتري الذي يضمر لها كل شر ويحاول الاتيان باساطيل أعدائها لتضرب خاصرتها من الجهة المقابلة.</p>
<p dir="rtl">ان الشعب الارتري يكن كل الأحترام ولا ينسى فضل الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز الذي كان يلتقى ثوار اتريا ويقدم لهم النصح والمشورة هذا غير دعمه المادي والمعنوي. ونتمنى ان نرى استمرار لهذا الدور الريادي من ملوكها الحاليين.</p>
<p dir="rtl">ختاما كلمة في أذن الذين يقومون باستخدام الوسائل الرخيصة لتصفية الخصوم أو تغييبهم فأنتم لا تختلفون في وسائلكم عن النظام الارتري بشئ والشعب الارتري يعي ويدرك هذه الاساليب الغير وطنية واللاأخلاقية  وسوف يحكم عليكم من خلال هذه التصرفات.</p>
<p dir="rtl">كما ندعو التحالف الارتري بتوجيه رسالة عاجلة للسلطات السعودية  ولدول محور صنعاء ، وتبليغ منظمات الهلال والصليب الاحمر الدولي ومنظمة العفو الدولية حتى يتم اطلاق سراح الشيخ حسن سلمان.</p>
<p dir="rtl">فرجت لا تجمعها اية علاقة تنظيمية أو فكرية مع الشيخ حسن سلمان او مع المؤتمر الاسلامي ، الا ان دفاعنا عنه  واجب وطني وأخلاقي نقوم به تجاه اى ارتري.</p>
<p dir="rtl">ادارة تحرير موقع فرجت نت</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/17430/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>40</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في اليوبيل الذهبي لانطلاقة الثورة الارترية : عواتى ينشد أهله والبندقية مازالت أول الخيارات</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/17142</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/17142#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Sep 2011 14:33:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة التحرير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=17142</guid>
		<description><![CDATA[فرجت : كلمة التحرير
خمسون عاما والبلاد مازالت تحتاج  الى مزيد من البنادق والملايين من البيارق، وعواتى ينشد اهله لعله يولد فيهم من رحم هذه المعاناة ، أو يعيدون الكرة مرة أخرى فيجسدونه .
لو كان هذا اليوبيل في بلاد لايحكمها مثل هذا السلطان المعتوه ،  أو لو كانت ارتريا بلغت العشرين من عمرها وهي تنعم بالحرية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">فرجت : كلمة التحرير</p>
<p dir="rtl">خمسون عاما والبلاد مازالت تحتاج  الى مزيد من البنادق والملايين من البيارق، وعواتى ينشد اهله لعله يولد فيهم من رحم هذه المعاناة ، أو يعيدون الكرة مرة أخرى فيجسدونه .</p>
<p dir="rtl">لو كان هذا اليوبيل في بلاد لايحكمها مثل هذا السلطان المعتوه ،  أو لو كانت ارتريا بلغت العشرين من عمرها وهي تنعم بالحرية والديمقراطية والعدل والمساواة كما ارادها الاباء والرعيل لرأيت اليبارق تزين الاشجار واعمدة الانارة في الطرقات ، ولرأيت الجدران وقد طليت بالدهان لاستقبال هذا اليوم ، وبعض حفر الدروب قد ردمت ، ولتبارى الاطفال في حصص الانشاء والرسم لكتابة قصة الثورة ورسم شخوصها.</p>
<p dir="rtl">ووسائل الاعلام لعزفت  اغاني الثورة  ، ولاعلنت عطلة رسمية لثلاثة ايام أو يومين ولكن الحكومة التي تقوم كل سنة ب &#8221; الاكسبو&#8221; الذي تعد له كل ستة اشهر بينما يحشر الناس الى قاعة سينمالا تسع لأكثر من 200 شخص للاحتفال باليوبيل الذهبي لانطلاقة الثورة الارترية . تكاد تخلوا هذه البلاد من شعبها ، ويحتفى بهذه الثورة بعيدا عن سهولها وجبالها.</p>
<p dir="rtl">منذ خمسون عاما  مضت وبعد ان استنفذ شعبنا  كل الوسائل الديمقراطية والسلمية المتمثلة في برلمانه وصحفه ونقاباته في استرداد حقه الذي سلب عبر نافذة القرار الفيدرالي ليتم ضم كل البلاد الى التاج الامبراطوري الاثيوبي بصورة علنية وبتواطئ بعض ابناء البلاد في عام 1962م،</p>
<p dir="rtl"> قبل عام من من ذلك التأريخ الذي تم انزال العلم الارتري فيه وبدا الاستعمار بصورة رسمية وعلنية مع صمت مخجل من المجتمع الدولي الذي ربط ارتريا مع اثيوبيا في فيدرالية مشبوهة لم تحقق سوى القليل من طموحات الشعب الارتري ، تنادى الوطنين الارتريين من كل صوب وحدب من أجل اعلان الثورة المسلحة فكانت الطلقة الأولى في أدال  ،  خمسون عاما مضت وتحررت البلاد من دنس الاستعمار الاثيوبي شكرا للذين طبعوا قبلتهم الحمراء على ثراء هذه البلاد وارتحلوا لننعم نحن بالعلم والنشيد الوطني ومقعد الامم المتحدة لا غير ، هكذا تمضي عشرون عاما عجاف ولم تتخلى هذه البلاد عن بندقيتها ولم يتخلى هذا الشعب عن حقوقه وتمرده وعصيانه وعلى كل محاولات التهميش والطمس للثقافة الوطنية وعلى كل عمليات الاستلاب والتغيير للأرض وللهوية.</p>
<p dir="rtl">نعم استقلت البلاد منذ عشرون عاما وبالرغم تمر ارتريا اليوم بنفس الظروف التي مرت بها عشية انفجار الثورة المسلحة في ارتريا عام 1961م ، من محاولات باتت معروفة ومدروسة متمثلة في محاولة طمس الهوية وافراغ الارض من قاطنيها ، محاولات تمسيخ الثقافة والتراث الوطنيين ، تدمير الاقتصاد الوطني ومطاردة رأس المال الوطني ووضع  العقبات امام الاستثمار الخارجي الا ما يحشو جيوب الجنرلات الحمقى ، وتعريض السيادة الوطنية للخطر نتيجة سياسات رعناء فمازالت اجزاء من ارتريا تحت الاحتلال الاثيوبي شكرا لسياسات حزب الشعبية وسياسة قياداته المدمرة.</p>
<p dir="rtl">وبرغم كل هذه الظروف التي شكلت دافعا لعواتى ولرفاقه البررة لاعلان الثورة المسلحة الا اننا اليوم نرى البعض يعيب على الآخرين حمل السلاح للدفاع عن أنفسهم وللزود عن بلادهم ويتشدقون بالوسائل السلمية ولما كنا من المؤمنين ان لكل مجموعة الحق في أن تتدعي ماتشاء وان تختار من الوسائل مايناسبها بنفس القدر على النخب الحالمة التي تسلي انفسها بالتغيير الناعم وبالخيار الثالث والرابع والخامس عليها ان تحترم حق الضحية في الدفاع عن نفسها ، فمن حقها ان تركض اذا شاءت أو تختفي في أرض آمنة ان خافت أو أن تستل سيفها وتطلق رصاصتها اذا تكاملت ارادتها ، هذا هو حقنا حق الدفاع النفس والعرض والكرامة نمارسه بأى وسيلة نشاء.</p>
<p dir="rtl">ان الذين يظنون ان النظام الاقصائي في ارتريا تنفع معه الوسيلة السلمية في تغييره أو حتى التعامل معه فهم في ظننا خاطئون ، فالوسيلة السلمية قد جربت ضد النظام من قبل واثبتت فشلها بين عامى 2000م -2001م حيث علا صوت التذمر وعدم القبول والرضى بسياسات النظام ومن منطلق الحرص على سلامة الوطن كان اعلان برلين أو بيان الـ 13 ثم بيان كوادر وقيادات الجبهة الشعبية المتمثلة في مجموعة الـ 15 ، وتظاهرات اتحاد طلبة جامعة اسمرا ، ثم الصحف المستقلة والقوى المدنية والصحفين والمثقفين حيث باءت محاولتهم السلمية بالفشل وتم الزج بهم في غياهب السجون وكان الافضل لهم لو ذهبو الى اقرب مستودع ذخيرة واطلقوا الرصاصة الأولي .</p>
<p dir="rtl">لا أحد ينكر ان بامكان الوسائل السلمية ان تحث التغيير الديمقراطي  المنشود بأقل الخسائر اذا كانت الظروف التي تجعل من الوسيلة السلمية وسيلة ناجحة كما حدث في مصر وتونس حيث ساعد وجود مؤسسات قائمة وصحف مستقلة ومنظمات مراقبة وأحزاب ونقابات في أن يأتي التغيير بأقل الخسائر ولكن عندما تنعدم هذه الظروف فالحالة الليبية هي أقرب مثال فتكون حجم الخسائر كبيرة ورغم كبرها الا انها تعادل نفس الخسائر التي من الممكن ان يتكبدها الشعب أو البلد في حالة استمرارالنظام لسنوات طويلة حيث ينتج عن ذلك رقم هائل من السجناء وتهجير وطمس وتدمير ..الخ</p>
<p dir="rtl">لهذا نحن متمسكون ومعنا غالبية هذا الشعب الارتري بالخيار العسكري لأنه أنفع وأجدى وأردع. هذا الوطن يحتاج الى بندقية مقاتلة شجاعة جامعة لكل ارادات قواها السياسية والمدنية قادرة على كنس قوى النظام الاجتماعية المتمثلة في قوى الأمن والمخابرات والعسكر واقامة نظام ديمقراطي وتبقى حارسة له.</p>
<p dir="rtl">فلهذا تظل البندقية وبعد خمسين عاما أول الخيارات وأفضلها ويبقى عواتى قائدا لثورة الشعب الارتري في كل العقود والأزمان.</p>
<p dir="rtl">المجد والخلود لشهداء الثورة الارترية الذين أهدونا هذا الوطن الأخضر.</p>
<p dir="rtl">والهزيمة والعار للنظام الديكتاتوري الاقصائي الذي سرق أحلام الشهداء واحلام شعبنا في الحرية والانعتاق.</p>
<p dir="rtl">ولا نامت أعين الجبناء.</p>
<p dir="rtl"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/17142/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افورقي في أوغندا: أنهاء العزلة وتقديم فروض الطاعة</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/17047</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/17047#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Aug 2011 19:51:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة التحرير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=17047</guid>
		<description><![CDATA[مع كنس آخر فلول تنظيم الشباب من مقديشو ، تنتهي زيارة أفورقي التي استجار فيها من عزلته برئيس أوغندا يوري موسيفيني ومابين تطبيل أبواق النظام في الخارج والداخل ، واستغراب المراقبين للزيارة التي تم الاعداد لها في جوبا عشية احتفالات استقلال جنوب السودان ، فانها تخفي أكثر مما أبدت وتطرح من الاسئلة اكثر مما تجيب! [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مع كنس آخر فلول تنظيم الشباب من مقديشو ، تنتهي زيارة أفورقي التي استجار فيها من عزلته برئيس أوغندا يوري موسيفيني ومابين تطبيل أبواق النظام في الخارج والداخل ، واستغراب المراقبين للزيارة التي تم الاعداد لها في جوبا عشية احتفالات استقلال جنوب السودان ، فانها تخفي أكثر مما أبدت وتطرح من الاسئلة اكثر مما تجيب! بدليل المؤتمر الصحفي المشترك لاسياس وموسيفيني والذي لم يتمكن من تجاوز عقدة تنظيم الشباب الصومالي وثيق الصلة وربيب النظام الارتري.<br />
فما وراء زيارة اسياس لأوغندا؟<br />
في الثلاثين من يونيو اصدرت مجموعة المراقبة غن الصومال وارتريا التابعة للامم المتحدة تقريرها المكون من اكثر من 400 صفحة من ألأدلة الدامغة التي تدين ارتريا وتفضح بالوثائق تورطها في زعزعة الأمن والسلم الاقليمن ، وعلاقاتها الموثقة مع المجموعات الصومالية التي تحاول النيل من الحكومة الانتقالية وعلى رأسها مجموعة الشباب .<br />
بعد صدور التقرير سعت كل من جيبوتي التي تحتل ارتريا جزء من أراضيها وأثيوبيا التي أتهمت ارتريا قبيل صدور التقرير بمحاولتها للقيام بعمليات ارهابية داخل أديس أبابا أثناء اجتماعات الاتحاد الأفريقي استصدار قرار من مجلس الأمن بتشديد العقوبات على ارتريا أو فرض المزيد من العقوبات عليها، وفي هذا الظرف أدركت ارتريا بحاسة الغريق السادسة ان من الأجدى اصلاح ما أفسدته سياساتها الخارجية والداخلية ومحاولت التقرب الى دول المنطقة عبر بوابة استعادة عضويتها في منظمة الايجاد. خاصة وان حلفائها في المنطقة تساقطو واحد تلو الآخر نتيجة الثورات التي اجتاحت كل من مصر وليبيا واليمن وتضاءل الثقة القطرية خاصة بعد تصريحات رئيس النظام المتكررة في التقليل من شأن الوساطة القطرية.<br />
اسياس في جوبا:<br />
كانت العلاقة بين اسمرا والحركة الشعبية لتحرير السودان وصلت الى طريق مسدود عندما اتهم اسياس الحركة بالفساد ، واتهمت الحركة ارتريا بدعمها للمتمردين الجنوبين ، حيث أوفدت باقان أموم للاستماع الى رد ارتريا حول ما نصب اليها من اتهامات بدعم حركات متمردة من بينها حركة الجنرال جورج أتور ، وقالت مصادر عليمة بالاجتماع بأن ارتريا نفت نفيا قاطعا وشككت في صحة المعلومات التي حملها باقان ونتيجة لذلك تم اخطار باقان أموم بعدم مشاركة اسياس في احتفالات استقلال الجنوب؟<br />
ولكنه جاء! ، الضيف ثقيل الدم جاء ، وخلفه طاقم من الفضائية الارترية. على حسب ذكر مصادر عليمة في جوبا لم يكن أحد يتوقع قدومه حتى فوجئ الارتريين والضيوف المتواجدين في الاحتفال عندما تم ذكر اسمه ضمن قائمة الضيوف الاجانب. وبرغم ما قدمه نظام الجبهة الشعبية من دعم للحركة الشعبية في محاولته للكيد للسودان ، الا ان المتحدث شكر كل من الرئيس الكيني والاثيوبي والسوداني ، وتم ذكر اسم اسياس في ذيل القائمة مع الشيخ شريف احمد رئيس الحكومة الانتقالية الصومالية.<br />
في دهاليز الفندق حاول اسياس الاحتكاك وتصيد الوفود الدوليين ولكنه لم يجد ترحيبا الا من الأمين العام للامم المتحدة ، وكان طبيعيا فما كان من بان كي مون رفض لقاء أحد اعضاء المنظمة التي يرأسها ، وهذه السانحة تم اقتناصها بالطبع عبر فضائية النظام حيث صورت اللقاء الذي تم في غرفة لا ترقى حتى لقاعة اجتماعات بأنه نصر دبلوماسي احرزه القائد الهمام.<br />
وذكرت مصادر خاصة ان الرئيس موسيفيني ذكر في لقاء له مع رؤساء دول الايجاد &#8221; ان اسياس طلب منه اللقاء به والحوار معه في جوبا ولكن موسيفيني أكد له بأن ضيق الوقت لايسمح باجراء حوار ، ولكن اسياس عرض عليه مرافقته الى كمبالا ولكن موسيفيني اعتذر وعندها قام اسياس بتقديم نفس الدعوة التي قدمها الى بان كي مون وهي زيارة ارتريا ، وامام هذا الاصرار موسيفيني عرض عليه أن يزور اسياس كمبالا في زيارة رسمية ومعلنة وهكذا فتحت شرفة لنظام هقدف ليطل منها الى العالم.</p>
<p>لماذا أوغندا<br />
لا شك ان أوغندا عانت من الاعمال التخريبة التي تقوم بها حكومة الشعبية في المنطقة اذ لقى 79 شخصا مصرعهم في انفجار استهدف محال سياحية واندية ومطاعم في العاصمة الأوغندية ، في العام الماضي ، وأثبتت التحريات ضلوع فصيل الشباب الصومالي في تنفيذ العملية المدعوم ماليا وعسكريا من قبل ارتريا.<br />
وكلنا يذكر زيارة موسيفيني الى ارتريا منذ عدة سنوات مضت لحوار مع اسياس افورقي حول قوة الاتحاد الافريقي لحفظ السلام في الصومال حيث كانت أوغندا ومازالت اكبر المساهمين في القوة المذكورة.<br />
ان رد اسياس حينها وفي لهجة تخلو من اللباقة الدبلوماسية أن لا حوار قبل أن تنسحب كل القوة بما فيها القوات الأوغندية من الصومال ، وعندما لم تنصاع أوغندا لنصائحه وباقي القوة التي استمرت في مهامها تأكيدأ للارادة الدولية ، جن جنون الفتى الافريقي المنبوذ وتخلى عن مقعده في الايجاد والاتحاد الافريقي.<br />
ولكن هاهي الاقدار تأتي باسياس ليكفر عن سيئاته في محراب موسيفيني ناشدا الحوار ومستعدا للتنازل ولتقديم فروض الطاعة ، وفي حالاته العادية لم يكن اسياس ليأتي الى كمبالا وينادي موسيفيني بمناسبة أو بغير مناسبة &#8221; أخي موسيفيني&#8221; ، ولكن عندما يرفض أصغر موظف في الخارجية الامريكية مروراً ببان كي مون زيارة ارتريا فمن الطبيعي ان الخيار الوحيد المتبقي أمامه هو اللقاء بالرجل الثاني الذي يحوز على الثقة الامريكان في منطقة البحيرات ، ليكون وسيطا بينه وبين الدولة الوحيدة التي يشتمها اسياس قبل الفطار وبعد العشاء .<br />
في اللقاء الصحفي المشترك ذكر موسيفيني &#8221; انهم تحدثو ا في مواضيع تعتبر سرية ونحن غير مستعدون لذكر اسرارنا لكم &#8221; ووصف موسيفيني الصحافة والصحفين بمروجي الاشاعات&#8221;.<br />
أما معظم الاسئلة التي وجهت الى أفورقي لم تتجاوز عقدة تنظيم الشباب والدور التخريبي لارتريا في المنطقة .<br />
وحاول موسيفيني انقاذ صديقه قائلا &#8221; ان الرئيس ذكر لي بأنه في ثقافة الجبهة الشعبية لا يوجد مثل اخلاقيات التفجير والاختطاف وغيرها&#8221; ولكن يبدو ان موسيفيني لا يقرأ التأريخ أو انه لم يطلع على تقرير مجموعة المراقبة عن الصومال وارتريا . فتأريخ الشعبية ملئ بالعنف ضد الابرياء خاصة ومع المختلفين معها بصفة خاصة فهي قامت بالتفجير في مدينة كسلا في عمليات استهدفت رؤساء تنظيمات وطنية وراح في العملية ابرياء، كما قامت بالاغتيالات والاختطافات ، ومازالت تفعل ، ولكن موسيفيني &#8221; راجل طيب&#8221; انطلت عليه الفرية.</p>
<p>الورقة الصومالية:<br />
بعد خروج تنظيم الشباب من مقديشو وهو يجر اذايال الهزيمة ، لهي رسالة واضحة بان الأمور لا تسير في اتجاه ما تشتهيه سفن اسياس ، وان الاسعدادات الجارية الآن لترتيب البيت الصومالي من قبل المجتمع الدولي، خاصة وان تداعيات المجاعة قد ايقذت العالم الى مشكلة مغرقة حاول تناسيها زمنا ولكن حضورها المتمثل في ضرورة تأمين الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ووجهها الانساني والمأساوي يدفع بها الى الأمام ، فقد شهد الصومال خلال هذا الشهر زيارات لمسؤلين رفيعين المستوى من كل العالم كان ابرزها زيارة مسؤلي الاتحاد الاروبي الولايات المتحدة واستراليا وتركيا.<br />
هذا وقد أعلن مجلس الأمن الدولي أنه سيُعقد اجتماع خلال الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر/أيلول القادم في الصومال لوضع خطة لتعزيز دور الحكومة خلال العام المقبل في هذا البلد الذي تمزقه الحرب.<br />
وأوضح البيان أن هدف الاجتماع هو &#8220;الاتفاق على خريطة طريق للمهام الرئيسية والأولويات التي ينبغي القيام بها في الصومال خلال الشهور الـ12 المقبلة، في ظل إطار زمني واضح ومعايير ينبغي تطبيقها&#8221; من قبل الحكومة الانتقالية في الصومال المدعومة من الأمم المتحدة.<br />
وهكذا مهما تشدق اسياس بحرصه على الصومال وتباكيه على وحدته فانه لا يضيف شيئا للمسألة الصومالية سوى صب الزيت ، ومقدرته على ذلك ايضا اصبحت محدودة ، وان مايملكه من أوراق العملية لا تاثير له باستثناء السر الذي جاء يحمله اسياس الى موسيفيني هو : موافقة الشيخ عويس على الحوار مع شيخ شريف .<br />
اثيوبيا وجيبوتي:<br />
بناءا على الوثائق الامريكية التي نشرتها ويكيليكس قال موسيفيني في حديث له مع جنيدى فريزر &#8221; ان اسياس يبدو مشغولا بالمحاولة للاطاحة برئيس وزراء اثيوبيا ملس زيناوي وبرغم ذلك لاحظت ان ملس غير متأثر بما يفعله اسياس ولا يبدو أقل سيطرة على اثيوبيا&#8221; واضاف &#8221; ان اسياس يجب ان يتم ردعه من قبل مجلس الأمن فهو يملك العصى الغليظة وله المقدرة لفعل ذلك وان هنالك حاجة لترهيب اسياس لاغراقه للصومال بالسلاح ويجب ان يفرض عليه حصار&#8221;<br />
كل من اثيوبيا وجيبوتي في حالة حرب مع ارتريا فبرغم من توقيع اتفاقية الجزائر التي انهت حالة الحرب بينهما مازالت ارتريا ترسل بقوى المعارضة الاثيوبية المسلحة والمدربة في ارتريا عبر الحدود للقيام بعمليات ارهابية وترويع المواطنين ، وكان آخرها المحاولة الفاشلة التي كان المقصود منها خلق حالة من الرعب في اثيوبيا والمنطقة كلها بضرب مقر الاتحاد الافريقي اثناء انعقاد دورته، مما دعى رئس الوزراء الاثيوبي ان يعلن من داخل البرلمان الاثيوبي ان على النظام الارتري ان يتغير أو يغير من سياساته.<br />
وفهم اسياس الرسالة وفضل تغير سياسته وطول حواره الممتد لاكثر من ست ساعات فى مايو الماضى مع فضائيتة لم يتلفظ باى كلمة ضد &#8221; الويانى&#8221; بل صرح اكثر من مرة ان لا وجود لمشاكل مع اثيوبيا .<br />
وبرغم ما قالته ارتريا عن الوساطة القطرية باعتبار &#8221; لا لزوم لها &#8221; الا انها عندما رأت سعى كل من جيبوتي واثيوبيا الحثيث لفرض المزيد من العقوبات على ارتريا ، استنجدت ارتريا بقطر لتهدئة الاوضاع وطلبت زيارة مسؤل قطري وفعلا بعثت قطر بسعادة اللواء الركن حمد بن علي العطية رئيس أركان القوات المسلحة ، والهدف هو ان تضغط قطر على جبوتى وفعلاً اكدت ارتريا انسحابها من الحدود المتنازع عليها مع جبوتى بل ابتعدت 60 كم الى ان دخلت عصب في سيناريو مخزي يتكرر للمرة الثانية.</p>
<p>المسؤل القطرى عرض على الجبوتيين انباء الانسحاب الارتري وجبوتى رحبت وشكرت الحكومة القطرية ولكنها اعربت عن عدم ثقتها فى سياسة النظام الارتري وأوضحت للوفد القطري ان الشكوى المقدمة لمجلس الامن لاتتعلق بالحدود بل لها كل العلاقة بتدريب عناصر معارضة جيبوتية فى ارتريا للقيام بعمليات ارهابية وهذا ما لم يستطع الوفد القطرى ضمانه. لما يعرفه عن مغامرات النظام الارتري.</p>
<p>الخلاصة :<br />
محاولات النظام الاخيرة للخروج من عزلته وكسر حاجز الحصار الدبلوماسي عليه لن تجدى نفعاً لايقاف القرار المتوقع من الامم المتحدة فاللجنة تعمل على حسب ما ورد اليها من بيانات . وما بين يديها من تقارير.<br />
أما عن عودة ارتريا لايغاد فمرهون الى اجتماع القادة السنة القادمة ،حتى ذلك الوقت ماهي التنازلات التي يمكن النظام ان يقدمها ؟ وهل سيهرع الى موسيفيني مرة أخرى ؟ حتى يتم قبوله فى المنظمة وعدم تشديد العقوبات فى التقرير القادم فى يولو2012.<br />
وهل سيثني تدخل موسيفيني اثيوبيا من محاولة تأديب أفورقي ؟. ان غدا لناظره قريب ، والزيارة ماهي الا قشة يتعلق بها الغريق ونظام هقدف لا محالة غارق.</p>
<p>فرجت</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/17047/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من قاهرة المعز نثور للعزة والكرامة</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/13940</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/13940#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 May 2011 20:23:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة التحرير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=13940</guid>
		<description><![CDATA[تظاهرة نصرة المظلوم
 
شهدت المنطقة العربية ومازالت غليانا ثوريا لم تشهده منذ الخمسينيات والستينيات ابان المد الثوري لحركات التحرر العربي ضد الاستعمار ، ومازال لهيب الثورة الذي اتقد في &#8221; سيدي بوزيد &#8221;  تمتد ألسنته لتشمل كل  المنطقة.
وبرغم ان الثورة في كل منطقة تختلف تداعياتها وظروفها الموضوعية الا انها تتفق في اهدافها النهائية المتمثلة في طرد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 dir="rtl">تظاهرة نصرة المظلوم</h3>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"><a href="http://www.farajat.net/ar/?attachment_id=13960"></a><a rel="attachment wp-att-13960" href="http://www.farajat.net/ar/?attachment_id=13960"></a>شهدت المنطقة العربية ومازالت غليانا ثوريا لم تشهده منذ الخمسينيات والستينيات ابان المد الثوري لحركات التحرر العربي ضد الاستعمار ، ومازال لهيب الثورة الذي اتقد في &#8221; سيدي بوزيد &#8221;  تمتد ألسنته لتشمل كل  المنطقة.</p>
<p dir="rtl">وبرغم ان الثورة في كل منطقة تختلف تداعياتها وظروفها الموضوعية الا انها تتفق في اهدافها النهائية المتمثلة في طرد الانظمة الشمولية واقامة دولة العدالة والديمقراطية والحرية ، حيث عانت هذه الشعوب تحت قيادات رهنت ارادة الأمة العربية في يد القوى الاستعمارية التي ليس لها هم سوى تجفيف موارد المنطقة تحت زرائع مختلفة ، مئة عام مضت منذ اكتشاف الزيت في احشاء هذه البلاد ومازالت شعوبه تموت من ابسط الأمراض التي يمكن الوقاية منها.</p>
<p dir="rtl">وهكذا فأن ظروف كل ثورة أختلف من السلم الى العنف ، من الفوضى الى التنظيم ، من الغوغائية الى وجود القيادات الشبابية الطليعية التي يمكن التأثير والتأثر والتحريك وتوجيه زمام الأمور. من الزمن الذي تستغرقه هذه الثورة من الانطلاق الى لحظة دك حصون الجبروت والطغيان. واختلفت ظروفها من حيث مساحات الحرية المسموح بها من دولة  لأخرى ونسبة الوعى والأمية ، حيث شهدت بعض هذه البلاد طفرات اقتصادية وانحسار الأمية ، بالمقابل عانت من استحكام القبضة الحديدية للاجهزة الأمنية والعسكرية ، واذا قارنا معظم هذه الظروف الموضوعية لآرتريا فانها معدومة تماما.</p>
<p dir="rtl">وكان الشباب الارتري في شتاته العربي وحول العالم وفي داخل البلاد رغم محاولات التعتيم الاعلامي كان حاضرا وشاهدا ، كان متعاطفا ومؤيدا ، وفي نفسه تعتلج مشاعر الثورة والتحرر والانعتاق ، ورغبته كبيرة في ان يحتشد وينظم صفوفه  ويأخذ بزمام القافلة ، فكانت ساحات الشبكات الاجتماعية والمواقع الالكترونية المصادمة  مكانا للالتقاء  بعيدا عن البصاصين  والخفافيش التي ولغت في دماء شبابنا كثيرا وحان وقت زوالها.</p>
<p dir="rtl">هكذا التقينا وهكذا ننظم انفسنا على الفيس بوك والتويتر واليوتيوب ، نحن في عصر اصبح فيه التلفون المحمول وكاميرته كلاشينكوف القرن الواحد والعشرين وله فعل كما للكلاشين واكثر ، لهذا دورنا يبدأ من التعبئة الى التظاهر والوقوف مع شعبنا الارتري كما حدث في كل من جنيف ولندن وملبورن وكما سيحدث في ملبورن للمرة الثانية  وبريطانيا  للمرة الثانية والسويد وامريكان وبيرث والقاهرة ، ولمظاهرة القاهرة أهمية  اكبر من مظاهرات البلاد أخرى وأهميتها تكمن في أنها الاقرب الى الوطن الحبيب ، وانها تحدث لأول مرة منذ الخمسينيات لتختبر الديمقراطية  والحرية في مصر ،  وتأتي أهميتها حيث الأف الارتريين الذين في الوطن العربي يشهدون هذه الوقفة وقفة نصرة المظلوم ونتمنى ان تحرك ضمائرهم وتدفعهم بفعل مماثل اذا سمحت لهم قوانين البلاد التي يعيشون بها ، ونتمنى ان تمتد الى السودان وتجوب معسكرات اللاجئين ثم تعبر الحدود لتدك حصون البغى والعدوان.</p>
<p dir="rtl">في الخمسينيات وثورة يوليو في أوجها تداعت جموع الطلاب الارتريين في جمهورية مصر العربية لتكوين كيان خاص بهم فكان ميلاد الاتحاد العام للطلاب الارتريين بجمهورية مصر العربية وبعد تنظيم أنفسهم بدؤوا ومعهم القيادات الارترية الوطنية الرافضة لقرار الضم القسري لارتريا والغاء القرار الفيدرالي  والغاء البرلمان الارتري وانزال العلم الارتري وطمس معالم الهوية الارترية في وضع اللبنات الأولى لثورة الشعب  الارتري التي دوى صداها في جبال أدال في الواحد وستين يتقدمها قائدها ومعلم رجالها الشهيد حامد ادريس عواتى.</p>
<p dir="rtl">هكذا دائما الطلائع الواعية تتطلع بمهامها في أحداث التغيير وهي أكثر من غيرها قابلة للتأثر بالمحيط الذي حولها ، وفي مصر كانت ثورة قادها الشباب الواعي ثورة الخامس والعشرين من يناير ، ودفع من دمه وعرقه حتى يغسل مصر من دنس الاستبداد والديكتاتورية ، وكان في مصر الألآف من الشباب الارتريين الذين ضاقت بهم بلادهم رغم سعتها شهدو ثورة الشباب المصري وعاشوا التجربة مع اخوانهم المصريين وانفعلوا بهم وباحداث ثورتهم وكيف لا وهم اصحاب جرح غائر في الاعماق من جراء وجود نظام ديكتاتوري مماثل. هكذا ايضا عايش اجدادهم وابائهم ثورة يوليو وعبد الناصر والضباط الاحرار وهدير القومية العربية. هكذا نستلهم العبر والتجارب من الشعوب ونصنع تجاربنا الخاصة ونبدع فيها حتى تميزنا عن الآخرين.</p>
<p dir="rtl">هكذا قرر شبابنا في مصر الوقوف مع شعبهم ونصرتهم واعطائهم صوتا ونافذة على العالم، وهكذا يقرر شبابنا مواجهة النظام ممثلا في سفارته  ووكر الرذيلة  وسفيرها &#8221; البرلوم&#8221; يحاول ان يخاضع ويتملق سلطة العسكر كما تملق للديكتاتور السابق ، يعود اليوم ليأخذ درسه الثاني  من الشباب والطلاب الارتريين بجمهورية مصر العربية.</p>
<p dir="rtl"> في انتفاضة شعبنا في مصر وشبابه حيث يقفون في 22 من مايو للوقوف مع شعبهم في الداخل الذي عانى عشرون عاما من الدوس على كرامته واستلاب هويته وقطع رزقه وسرقة اطفاله وابنائه.</p>
<p dir="rtl">نحن في فرجت نقول لهؤلاء الشباب شعبكم يقدر وقفتكم الشجاعة ، والتأريخ سوف يسجل حراككم بأسطر من نور وتيقنوا ان كل شعبكم في كل مناطق الشتات والداخل معكم وانها لثورة حتى النصر وحتما سنغير النظام ، نعم نرددها معكم الشعب يريد تغيير النظام.</p>
<p dir="rtl">فرجت</p>
<p dir="rtl">مايو 14 2011</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/13940/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صيانة حقوق المرأة  الارترية من صيانة حق الشعب الارتري</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/11695</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/11695#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Mar 2011 07:31:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة التحرير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=11695</guid>
		<description><![CDATA[دأت الثورة الارترية المسلحة في عام واحد وستين والظروف الاجتماعية المتعلقة بالمرأة كانت تتسم بالتقليدية  حيث ترسم للمرأة أدوارا محددة لا تتجاوز ساحاتها المغلقة ونظرة الرجل اليها نابعة من موروثات العادات والتقاليد  والمفاهيم الشعبية . وحتى لا نجحف بحق مجتمعنا يمكن الاشادة بالادوار التي لعبها نشطاء النضال السياسي في الفترة الاربيعينية مثل ابراهيم سلطان وعبد القادر كبيرى  والقاضي موسى عمران  والأخرون الذين شجعوا بتعليم المرأة ودفعوا بأمثلة حية من أسرهم الى التعليم حتى تكون أمثلة تحتذى ويكون لها دور  في تغيير مفاهيم الناس حول تعليم المرأة وخروجها لاعتلاء الوظائف  والعمل.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><img class="size-full wp-image-11696      alignleft" title="erWomen" src="http://www.farajat.net/ar/wp-content/uploads/2011/03/erWomen.jpg" alt="" width="186" height="140" /></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>  كلمة التحرير</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>  منذ مئة عام  خرجت مئات الآف من النساء في أروبا والولايات المتحدة الى الشوارع للمطالبة بحقوقهن السياسية والاجتماعية</strong><strong> </strong><strong>وتعديل القوانين الجائرة المجحفة بحقهن.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ومازالت المرأة في العالم الحر تمتلئ بها الشوارع في حراكها وعراكها من أجل مزيد من الحقوق والمساواة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>منذ عشرون عاما استقبلت شوارع المدن الارترية التي أغتسلت لتوها</strong><strong> </strong><strong>بدماء ابنائها من عار الاستعمار ودنسه حوالى 90 ألف امرأة مقاتلة في الجيش الشعبي لتحرير</strong><strong> </strong><strong>ارتريا اى ما نسبته 33% من مجموع الجيش الشعبي في ذلك الوقت. بالاضافة لكونها أم وأخت وزوجة المقاتلين الآخرين.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ولولا الخوف الممسك بتلابيب الرقاب لشهدت هذه المدن غضبة نسوية أخرى</strong><strong> </strong><strong>تعصف بالنظام المتعفن وزبانيته. ولكن وللأسف الشديد تتشهد هذه الشوارع في هذه المدن الصامدة صور أخرى مزرية اليوم</strong><strong>،</strong><strong> فالمرأة الصامدة التي كانت تطارد فلول الدرق في جبال الساحل وامباسيرا ودقمحرى وقندع وروا حباب وحلل ولالمبا وبامبي  ودبرسالا ، فاليوم هي بائعة الشاهي في الطرق المتربة، وبائعة للعلكة والسجائر والهوى تحت اى عمود انارة صدئ.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ظلت المرأة الارترية رقما لايستهان بدوره في المعادلة الارترية على طول المراحل التأريخية ، فقد كان لها اثر كبير في اشتداد عمود الثورة في بداياتها وتجاوز بمراحلها الأولى الصعبة ، أجيال من النساء اللائي تمنطقن ثوب التضحية بكافة اشكاله ومازالت أكبر الخاسرين في ظل الديكتاتورية البشعة التي تعيشها البلاد.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>نعم ان وضع المرأة  في ارتريا لا يختلف كثيرا عن بقية  قطاعات الشعب الارتري ولكن تحت الظروف القاسية والتي تزداد قتامة كل يوم وتتعاظم معها مسؤولية المرأة يوم بعد يوم.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>في ارتريا الآن يرتفع عدد النساء اللائي يعلن اسر بكاملها بنسبة  تصل الى 20%- 30% حسب احصائية رسمية ، وهذا يوضح بجلاء ان السياسات التعسفية التي تمارسها حكومة هقدف قد دفعت بالكثير من الرجال القادرين على العمل اما الى خارج البلاد الى معسكرات اللجوء في دول الجوار ، او انهم اسيري ما يسمى بالخدمة الوطنية حيث تمارس ضدهم أبشع اساليب السخرة والاسترقاق في مشاريع يعود ريعها الى المتنفذين في النظام وجنرالات الجيش. هذا بالاضافة الى الذين يختفون الى دهاليز مظلمة كلما اعلنوا لاءاتهم في وجه النظام وزبانيته.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>في ارتريا اليوم مانسبته 50% – 80 % من النساء العاملات يعملن في اعمال لا تتطلب مهارات أو تأهيل ، مثل الكافتيريات والمقاهي والبارات وأماكن البغى وعاملات تنظيف للطرقات وحاملات ” لقدح المونة ” في مشاريع فلل الجنرالات. الا يعني ذلك ان سياسات التأهيل والتعليم والتي تتسم في غالب الاحيان بالعنصرية والمزاجية  قد فشلت فعلا في تحقيق اى من أهدافها ، بالاضافة الى السياسة التعليمية نفسها والتي تتطلب الذهاب الى معسكرات الجيش لاتمام الثانوي منها والذي ينتهي بالطالبة من طالبة علم الى مجرد عشيقة لطالب المتعة المتمثل في المعلم والجنرال وقائد التدريب وحتى موزع المؤن والامداد الذي يستغل حاجتها الى صابونة أوقماش نظيف.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>نعم ان وضع المرأة في ارتريا اليوم لا يختلف كثيرا عن بقية قطاعات هذا الشعب ولكن كل الارقام والدلائل تشير اليوم هي الخاسر الأكبر في ارتريا  والسؤال الذي نسأله في هذا اليوم الذي نحتفي به بدور المرأة الارترية ونضالاتها من أجل التحرر والانعتاق هو :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>هل دور المرأة الارترية كان مجرد الاسهام في تحرير الارض من المستعمر أم هذا الدور امتد ليشمل جوانب سياسية واجتماعية واقتصادية ؟ وما الذي تحقق منه خلال فترة خمسين عاما التي مضت؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>بدأت الثورة الارترية المسلحة في عام واحد وستين والظروف الاجتماعية المتعلقة بالمرأة كانت تتسم بالتقليدية  حيث ترسم للمرأة أدوارا محددة لا تتجاوز ساحاتها المغلقة ونظرة الرجل اليها نابعة من موروثات العادات والتقاليد  والمفاهيم الشعبية . وحتى لا نجحف بحق مجتمعنا يمكن الاشادة بالادوار التي لعبها نشطاء النضال السياسي في الفترة الاربيعينية مثل ابراهيم سلطان وعبد القادر كبيرى  والقاضي موسى عمران  والأخرون الذين شجعوا بتعليم المرأة ودفعوا بأمثلة حية من أسرهم الى التعليم حتى تكون أمثلة تحتذى ويكون لها دور  في تغيير مفاهيم الناس حول تعليم المرأة وخروجها لاعتلاء الوظائف  والعمل.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>الا ان نسبة كبيرة ظلت تحمل في دواخلها مفاهيم العصور الغابرة تلك  حتى انفجار الثورة المسلحة بقيادة الشهيد البطل حامد ادريس عواتى. وفجأة وجدت المرأة نفسها بأنها زوجة القائد والفدائي وأخته  وأمه  ، وفطن الثوار الاوائل ايضا  بأن هنالك ادوار معينة لايمكنهم القيام بها وتحتاج الى مواصفات خاصة حتى وان تحلو بقدر كبير من الشجاعة  والحكمة والاقدام  ، وهذه المواصفات لا تتوفر الا في المراة  ونتيجة لذلك اصبحت المرأة أمين السر وحامل المراسلات ومسؤل الامداد والمؤن  وقائد الاستطلاع وجالب الأخبار وغيره ، وقامت المرأة بدورها  في هذه المرحلة اى الخمسة سنين الاولى  من عمر الثورة  بل ايضا عانت وضحت في سبيل ذلك حتى الاستشهاد .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وهكذا  نجد ان المرأة اسهمت بدورها في اشتداد عود الثورة واستمرارها واصبحت تقوم بادوار حية وملموسة في أواخر العشرة سنوات الأولى حيث يمكن تناول المناضلة سعدية تسفو كمثال حى وهي التي نفذت عملية اعدام الخائن ابراهيم حامد نوراى في يوم 10 فبراير 1969م في مدينة كرن الصامدة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ومنذ عام 1970م اصبح للمرأة وجود مكثف داخل وحدات جيش التحرير الارتري واستمر هذا التواجد واصبح يأخذ اشكال مختلفة في داخل الاجنحة العسكرية للثورة التابعة لكل فصائل الثورة الارترية بلا استثناء ، ولكن ليس هنالك ما يشير بأن المرأة في داخل الجيش تدرجت الى قادة ألوية أو كتائب أو سرايا  مما يؤكد ان الرجل لم يرتفع بثوريته الى مستوى عطاء المرأة وظل اسير الموروث التأريخي حول فهمه للمرأة. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>هكذا واصلت المرأة  نضالاتها بلا هوادة حتى تم تحرير كامل التراب الوطني من دنس الا ستعمار ، وهنا تأتي الاجابة على الشق الأول من السؤال  وهي ان نضالات المرأة الارترية داخل الثورة  لم يقتصر تأثيره على تحرير الارض فقط ولكنها اسهمت وبالعمل والفعل على تحرير كثير من العقول ونظرتها تجاه المرأة ، وهو تغيير النظرة الاجتماعية السالبة التي صاحبت المجتمع الارتري واصبح الفرد العادي يرى في المرأة المقاتلة عنصر اساسي ومساوي في فعله وما ينتج عنه  بالرجال ، وكان هذا في حد ذاته نصراً يضاف الى انجازاتها خلال هذه المرحلة. واصبح للمرأة الى حد معقول حق اتخاذ القرارات وتحديد الخيارات والمشاركة في الحياة العامة في الريف المحرر وفي المدن المحررة. وبدأ تنظيم دورها عبر الاتحاد العام للمرأة الارترية والذي كان يمثل أحد ركائز العمل الجماهيري في التعبئة والتنظيم  في المنظمات الجماهيرية. وهكذا تظهر بجلاء التغييرات الاحتماعية التي اصبحت واقع ملموس حتى يومنا هذا.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>في عام 1967 حين تزايدت شراشة المجازر البشعة التي كان يقوم المستعمر الاثيوبي ضد االمواطنين العزل تدفقت جموع اللاجئين الارتريين الى الحدود السودانية ،  الذين كان جلهم من النساء والاطفال ، لتجد المرأة نفسها أمام وضع جديد فرض  عليها تحديات جديدة اضطرت اثره الى الهجرة الى دول النفط خاصة المملكة العربية السعودية وبدأت في اعالة اسرتها واسرة أخيها الجندي وشاخت هنالك دون ان تجد من يرفع عن كاهلها هذه المسؤلية برغم انها لم تشتكي من تحملها ، وكان ثمرة ذلك ان اجيال كثيرة تعلمت وشهدت الكثير من الأسر طفرة اقتصادية وتحسن في مستوى معيشتها اذا كان في مناطق اللجوء أو في داخل الوطن المحتل  ، وهكذا نجد المرأة  الارترية احدثت تغييرا اقتصاديا مازالت اثاره باقية حتى يومنا هذا ومازالت مستمرة  في ذات الفعل  لأنها مازالت هي من يحمل عبئ المسؤلية حتى يومنا هذا.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أما في مجال العمل السياسي حدث ولا حرج فالمرأة ممثلة في منظمتها النقابية وصلت الى المجالس التشريعية  لكل التنظيمات السياسية االارترية وان كان بالمستوى الذي يرضي ، ولكنها على مستوى القاعدة  فكان جل العمل يقع على كاهلها وكان لها دور في التعبئة والتنظيم وكانت تساوي في هذا العمل عشرة من أخوتها الرجال.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>المرأة بعد التحرير واجهت صعوبات كثيرة  بعضها اجتماعي والبعض منها متعلق بقضية الاصلاح السياسي  في ارتريا ،  واجهت المرأة  بعد دخولها  مشاكل بعضها اجتماعي مربوط بنظرة  بعض شرائح المجتمع ،  خاصة قضايا الزواج المختلط ،  محاولة البعض في اعادة  المرأة الى مملكة الرجل  وقصر الطاعة ، أما على الجانب السياسي والاداري كان هنالك محاولة الحكومة  للتملص من واجباتها تجاه المقاتلين والجرحى والمرأة ، وحادثة ماى حبار التي شهدت مجزرة  الجرحى بأمر الطاغية وزبانيته مازالت ماثلة. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فبدأت الحكومة المؤقتة  في محاولة للتخلص من واجباتها تجاه المرأة بدأت في تسفيرهن الى لبنان والخليج وغيره من البلاد للعمل في المنازل والارتزاق من عرقهن. وكان من الممكن ان تبدأ الحكومة في بدأ برامج لتطوير القدرات البشرية للمرأة بحيث يتم استيعابها في اسواق العمل  المحلية دون الحاجة الى اهانة نفسها في الدول الاجنبية وهي التي أعطت الدم والعرق من أجل تحرير هذا البلد.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وبرغم وجود منظمة نقابية للمرأة ممثلة في الاتحاد الوطني للمرأوة الارترية فقياداته  الممثلة في  اسكالو ، وفوزية ، ولؤول وأذيب ..الخ ما هن سوى أدوات للنظام المراد منها تطويع المرأة الارترية  وسلبها ما حققته من حقوق حتى ألان ، وقد حاول النظام في السنوات الماضية خداع العالم باصدار قانون منع ختان الاناث وهو الذي يرفض اصدار قانون يمنع مايسمى الخدمة الالزامية للمرأة ومنع اذلالها في المعسكرات من قبل جنرالاته. وهي الممنوعة لرؤية زوجها وهي المعتقلة لهروب ابنها أو زوجها  من جحيم النظام.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>في الختام: ان تقدم اى مجتمع يمكن قياسه على اساس تطور المرأة ومدى مشاركتها الاجتماعية والسياسية وماهية مقدار الحرية المكفولة لها من قبل المؤسسة السياسية القائمة والمجتمع ونظرته اليها. وان مدى مشاركة المرأة  السياسية وتطورها الاجتماعي  مقرونة بأشكال التمثيل السياسي المتاحة في اى بلد ، وبأعتبار  المرأة نصف المجتمع فان ما ينعكس على العام ينعكس عليها ، فاذا كانت حالة التمثيل السياسي معدومة كما هو الحال في ارتريا فاننا سنجد ذلك واضحا تماما عن الفرص المتاحة للمرأة.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أما في معسكر المعارضة  فان وجود المرأة يكاد يصبح معدوما حتى لحظة انعقاد الملتقى الوطني للتغيير الديمقراطي ، ويعود الفضل في ذلك الى التحالف والى اللجنة التحضيرية ، حيث شاركت أكثر من أربعين أمراة في الملتقى الوطني للتغيير الديمقراطي وكان لهن حضور مشهود واسهام لا يقدر في انجاح الملتقى الوطني للتغيير الديمقراطي. والذي شهد ميلاد المفوضية الوطنية الارترية للتغيير الديمقراطي  ، ولهذا يجب أن نركز على قضية التغيير الديمقراطي يجب ان تشمل المرأة ولا بد من الاقرار في الدستور الانتقالي بحقوقها السياسية والقضائية والشرعية واحترام كافة حقوقها المدنية : الحق في التعليم والتوظيف والترقية ، حقوقها الصحية اجازة الوضع والحماية من الممارسات البالية . ان الاعتراف بحقوق المرأة الارترية ومسواتها يجب ان يكون التعبير الحقيقي لأى نظام ديمقراطي يقوم بعد انهيار هذا النظام المتعفن.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ان صيانة حقوق المرأة الارترية لهو صيانة لحقوق نصف المجتمع وان تغيبها لهو تغيب لنصف المجتمع لهذا نقول ان صيانة حقوق المرأة الارترية لهو صيانة لحقوق الشعب الارتري بأكمله.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فرجت</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/11695/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عواتى صانع تاريخ</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/3825</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/3825#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jul 2010 06:40:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[كلمة التحرير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=3825</guid>
		<description><![CDATA[ 
سيرة ذاتية عن تاريخ الشهيد البطل /حامد إدريس عواتي  مفجر الكفاح المسلح وقائد الثورة الارترية
في ٢٧ من مايو عام ١٩٦٢م شعر عواتي بألم في معدته نتيجة تناوله حليب في العشاء، وتدهورت حالته الصحية وعندما أحس القائد عواتي بدنوا أجله  طلب من المقاتل
كبوب حجاج استلام بندقيته المفضلة لديه وهو معنى رمزي من القائد تأكيدا على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong> </strong></p>
<p><span style="text-decoration: underline;">سيرة ذاتية عن تاريخ الشهيد البطل /حامد إدريس عواتي  مفجر الكفاح المسلح وقائد الثورة الارترية</span></p>
<p><strong>في ٢٧ من مايو عام ١٩٦٢م</strong> شعر عواتي بألم في معدته نتيجة تناوله حليب في العشاء، وتدهورت حالته الصحية وعندما أحس القائد عواتي بدنوا أجله  طلب من المقاتل</p>
<div id="attachment_3827" class="wp-caption alignleft" style="width: 310px"><img class="size-medium wp-image-3827" title="AwateCemHaikota" src="http://www.farajat.net/ar/wp-content/uploads/2010/06/AwateCemHaikota-300x166.jpg" alt="" width="300" height="166" /><p class="wp-caption-text">المقبرة التي دفن بها رفات القائد الشهيد عواتى</p></div>
<p>كبوب حجاج استلام بندقيته المفضلة لديه وهو معنى رمزي من القائد تأكيدا على ضرورة استمرار الثورة  والنضال حتى تحقيق الهدف وإلا تتأثر بموت أو غياب القائد ،<strong> </strong><strong>وفي صباح اليوم الثاني استشهد القائد عواتي واسلم روحه الطاهرة إلى ربه</strong> مع الصديقين والشهداء حسن أولئك رفيقا ، وقررت قيادة جيش التحرير عدم إعلان استشهاده  للشعب ودفن سرا ولم يعلن عن وفاته ألا بعد اربعة سنوات من  تاريخ استشهاده .<span id="more-3825"></span></p>
<p>ساهم في الأعداد/ <strong>طاهر أندول </strong>(باللغة الانجليزية)</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>استشهاد البطل</strong><strong> </strong></p>
<p>لقد كانت حياة هذا القائد جملة من التضحيات التي انتهت باستشهاده المفاجئ <strong>صباح الاثنين الثامن والعشرون من مايو 1962م </strong><strong> </strong></p>
<p>بعد يوم ملئ بالعمل والنشاط تحرك عشية ذلك اليوم مع بعض رفاقه المقاتلين الي قرية قريبة من جبال أكتين غرب ارتريا في منطقة القاش وبعد أن تناولوا طعام العشاء في تلك القرية وابتعدوا كعادتهم من القرية وعسكروا في مكان آمن لقضاء ليلتهم وعند منتصف الليل أيقظ عواتي المناضل كبوب حجاج ليخبره بأنه يشعر بهبوط شديد في قلبه وبرودة وآلام في جميع جسمه , وتناول عواتي بندقيته أبو عشرة التي أطلق بها شرارة الثورة وسلمها للمناضل كبوب حجاج وقال له ( أرفعوا هذه البندقية عالية , حتى تحقيق نصر آت بإذن الله ) ثم تناول سيفه وسلمه لكبوب حجاج وطلب منه أن يسلمه لابنه كرار حامد عواتي , كما طلب منه أن يسلم خنجره لابن أخته عواتي محمد فايد , وطلب منه أن يسلم حقيبة وثائقه لنائبه محمد إدريس حاج ثم أغمض عواتي عينيه مستسلما لنعاس طويل لا يفيق منه إلا في رحاب الخلود .</p>
<p>أستشهد عواتي في الساعة الخامسة صباحا من ذلك اليوم ووجه مرفوع الي السماء وجسده يعانق تراب الوطن الغالي , رحل بجسده عن الدنيا لعيش بروحه وعطائه الخالد في نبضات قلوب أبناء شعبه تاركا جيلا من المناضلين يواصلون المسيرة وسط العواصف ويتناقلون الراية شهيدا وراء شهيد حتى تحقيق النصر .</p>
<p><strong>حياته وبطولاته</strong><strong> عواتي</strong><strong> </strong></p>
<p><span style="text-decoration: underline;">تأليف </span>: المهندس سليمان  فايد</p>
<p>دفن رفات الشهيد البطل في عام 1994م في مدينة هيكوته التأريخية في منطقة القاش غرب ارتريا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/3825/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فيلم اريتريا ما بعد الحرب واوهام التعايش السلمي</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/3252</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/3252#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 07 May 2010 04:17:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[كلمة التحرير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=3252</guid>
		<description><![CDATA[فرجت: الافتتاحية
اسئلة كثيرة حاصرتنا ونحن نتابع احداث الفيلم الوثائقي  الذي حمل اسم  (اريتريا ما بعد الحرب )  والذي بث علي قتاة الجزيرة  الاسبوع قبل الماضي,, وقد استوقفنا  عنوانه الذي لا شك في انه كبير, يدعوك للحرص علي مشاهدته , لقد توقعنا الكثير ,  ولكنه جاء دون المستوي المتوقع او علي الاقل بالنسبة لنا , وربما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><strong>فرجت: الافتتاحية</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>اسئلة كثيرة حاصرتنا ونحن نتابع احداث الفيلم الوثائقي  الذي حمل اسم  (اريتريا ما بعد الحرب )  والذي بث علي قتاة الجزيرة  الاسبوع قبل الماضي,, وقد <img class="alignleft size-full wp-image-3253" title="eritrea-flag-jazeerah" src="http://www.farajat.net/ar/wp-content/uploads/2010/05/eritrea-flag-jazeerah.jpg" alt="" width="350" height="233" />استوقفنا  عنوانه الذي لا شك في انه كبير, يدعوك للحرص علي مشاهدته , لقد توقعنا الكثير ,  ولكنه جاء دون المستوي المتوقع او علي الاقل بالنسبة لنا , وربما كان مخيبا كذلك لامال الكثير ممن شاهدوه , وبخاصة الاريتريين منهم , لابتعاده عن اسمه المعلن واستغراقه في الماضي  بدلا من الحاضر  والمستقبل , وتجنبه الدخول  في تفاصيل الواقع  السياسي , والاقتصادي , والاجتماعي  المؤلم , الذي لا يزال  يؤرقنا ويسبب لنا الصداع و الهيستيريا  الوطنية  ..  خلافا للسمة الدعائية  التي يمكن قراءتها بكل سهولة من بين ثنايا المشاهد واللقطات  المكررة  والشخصيات المتحدثة  , التي تم اختيارها بعناية , ما يوحي بأن هناك رسائل سياسية مبطنة يراد ايصالها للمشاهد , شأنها ان تترك انطباعا مغايرا لما هو معروف عن الهوية الوطنية , وربما كانت ايضا محاولة يائسة  للنفخ في صورة النظام  الذي يعيش تحت ظروف استثنائية  امام الراي العام ,  ومنحه قوة هو في حاجة اليها ولو بأستعراض امجاده القديمة , في وقت يحاصره  فيه السقوط من كل جانب .<span id="more-3252"></span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>والفيلم قديم عمره يتجاوز الاربعة سنوات  علي الارجح , ومن انتاج وكالة اعلامية خاصة , استطاعت فيما بعد من بيعه لقناة الجزيرة الوثائقية ,  وتم تصويره في الفترة التي كان يشغل فيها السيد عثمان صالح وزارة التعليم , وفقا للصفة التي ظهر بها في الفيلم , الذي لم يكن مترابطا في مشاهده , او متسلسلا في الاحداث التي تناولها &#8230;  فكان يتنقل بالمشاهد من جولة حول تاريخ البنايات القديمة في مدينة اسمرا , الي مشاهد تطعيم اطفال المدارس باحدي قري الساحل .. ومن حديث عن تمكن الجبهة الشعبية لتحرير اريتريا  من اقامة مصانع تحت الارض وهي في الثورة , الي المعجزة التي حققتها وهي في الدولة , من بعث الروح  في القطار الذي يربط مدينة اسمرا بمصوع , بعد موت دام لاكثر من نصف قرن , وهو الذي كان شاهدا علي عنصرية المستعمر الايطالي واضطهاده للاريتريين&#8230;.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وتكمن خطورة هذا الفيلم  في تجاهله التام و المتعمد للعنصر الاسلامي في اريتريا  , والذي تصل نسبته الي النصف  حسب ما ذكر في تقرير الفيلم , في حين لم نشاهد ما يعزز تلك النسبة المفترضة , لا من خلال المشاهد واللقطات  , او حتي الشخصيات التي تحدثت في سياق الفيلم الذي ركز باكثر مما يجب , علي الكنائس وتفاصيل ما يحدث داخلها , من قساوسة  يقيمون الصلوات , واطفال  ينشدون , ثم ينتقل بالكاميرا الي مشاهد من احتفال ديني باحد الكنائس , تظهر مجموعة من الاطفال , بملابسهم المزركشة , ذات الالوان الفاقعة  , يتقدمون القساوسة , وهم يحملون صلبانا ضخمة ذهبية اللون و بجانبها العلم الاريتري , وفي الخلف نساء بذيهن الابيض , يرمين  بالفيشار او ( العمبابا ) علي رؤوس رجال الكنيسة &#8230;. في حين لم يجد الفيلم ما يعبر به عن مسلمي اريتريا  الا بلقطة عابرة  لمسجد الخلفاء الراشدين الذي يعود تاريخه لاكثر من مئة عام  , ومن حوله رجال يفترشون الارض , وجوههم هائمة , باهتة , يكسوها الحزن واليأس من ضنك العيش , ومشهد اخر من الصحراء لمجموعة من نساء الرشايدة الرحل  وهن يجمعن الحطب &#8230;.. ولك ان تتساءل بعد ذلك عن نوع الانطباع الذي سيخرج  به المشاهد عن هوية الشعب الاريتري.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وقد كان متوقعاعندما تعرض الفيلم لقضية التعايش السلمي , ان يستطلع في تقريره  راي الجانبين المسيحي والمسلم , كما تقتضيه اصول  واخلاقيات المهنة الصحفية  , ولكنه اكتفي بالحديث مع رجل دين مسيحي ,,  جاءت كلماته مقتضبة ,,  ومترددة , مغلفة بتعبيرات النفاق والمجاملة  . .. وكأن الفيلم محاولة ليس لمحو الاخر وتقزيمه فقط , وانما لاختزال الهوية الوطنية  في عنصر عرقي واحد  وطائفة واحدة ايضا &#8230;..</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ان هناك اكثر من دليل يدفعنا للقول بمشاركة النظام سوي بالتمويل  والاعداد , او بفرضه شروطا مسبقة احترمتها الوكالة المنتجة ليخرج الفيلم بهذه الصورة  الدعائية السمجة , وربما من المفيد الاشارة هنا , الي حرص وزارة الاعلام الاريترية  المسبق , واضطلاعها بمهمة الترويج والدعاية لهذا الفيلم  عبر موقعها علي شبكة الانترنت ( شابييت)  والتذكير بموعد بثه علي قناة الجزيرة  , باضافة تعليق صغير لا معني له يصف الفيلم بانه يعكس التعايش السلمي في اريتريا</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وهو مفهوم  وهمي  يصعب استيعابه , و يبدو غامضا كاللغز, يستعمله النظام بمناسبة وبدونها , ذلك  في الوقت الذي باتت فيه الفئة الحاكمة , مقتنعة بان  الرب قد وهبها هذه الارض لها وحدها , ومن ثم عليها سحق وقهر كل من يعترض سببيلها ,,,  وعلينا الاعتراف صراحة بالاتساع المضطرد للهوة بين المسلمين والمسيحيين , والذي تسببت فيه السلطة الحاكمة بفعل الممارسات المجحفة  , وسياسة التمكين  المفضوحة , التي تنتهجها لصالح فئة بعينها بغرض الاستئثار بالحكم ,  مما رسخ المشاعر السالبة بين افراد المجتمع , واثر بدوره علي قيم المحبة والتسامح التي كانت سائدة بين الناس في الماضي  ..</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ان تحقيق التعايش السلمي في مجتمع تنعدم فيه العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات , لهو من الامور الغير ممكنة ان لم تكن مستحيلة ,لانها الاساس الذي يضمن السلم والاستقرار في المجتمع , ومن ثم التعايش  &#8230;. وعلي العكس من ذلك فعندما تنتفي العدالة ويختل التوازن , فأن الحديث عن التعايش السلمي هنا يكون فاقدا لمعناه  , ويصبح التعايش مع الامر الواقع سلميا , هو التفسير الاكثر قربا لعقلية  من هم في السلطة . . فهم يريدون منا ان نتعايش مع سلب الحقوق , والقسمة الظالمة في توزيع الثروة والسلطة , وان نتقبل التقزيم و الاهانة  والتهميش  والقهر , وان نشكرهم علي سرقة التاريخ وتشويهه , وان نتسامح معهم عندما  ننشل  من الجيب الايمن نستدير ونمد لهم الجيب الايسر &#8230;</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ان فيلم ( اريتريا ما بعد الحرب ) كان  يحمل في احشائه رسالة سياسية , تغافلت عنها قناة الجزيرة و التي تدعي  دفاعها عن الحريات العامة وحقوق الانسان , وتجاهلت معاناة المسلمين في اريتريا  الذين يئنون تحت وطأة  نظام حكم طائفي يبتلع كل ما هو اسلامي او عربي يتحرك امامه دون ان يكون جائعا ,,,  ولكن يبدو ان في الاعماق دائما خبايا وخبايا ,,  ربما تكون محاولة من جانب الجزيرة العربية لتطييب خاطر الحكومة الاريترية  , وستر عورة رئيسها التي كشفتها قناة الجزيرة الانجليزية , في الحوار الشجاع الذي اجرته المذيعة كريستينا والرئيس اسياس افورقي , والذي فقد فيه الاخير اعصابه وهيبته &#8230; ربما  ,,  ولكن ذلك لا ينفي نجاح النظام الاريتري في استغلال قناة الجزيرة  هذه المرة  في الدعاية لنفسه</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>انه عالم مفتون بالقوة ,, تحركه العلاقات التحتية ,, لايحترم الضعفاء والمترددين ,, ولا يشفق علي المذبوحين&#8230;.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>المحرر<br />
</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>farajat@hotmail.com<br />
</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/3252/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العلاقات الارترية السودانية الى أين ؟</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/2818</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/2818#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 29 Mar 2010 13:19:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[كلمة التحرير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=2818</guid>
		<description><![CDATA[موقف السودان في القمة العربية  اتبع السيئة الحسنة تمحها

فرجت : كلمة التحرير

في الاسبوع الأول من مارس  قام الرئيس السوداني بزيارة  خاطفة الى اسمرا اشتغرقت يوما واحدا ،  لاحتواء حالة التوتر التي شابت العلاقة الارترية السودانية  وبغرض تأكيد تضامن السودان مع ارتريا وللتنديد بقرار مجلس الأمن رقم 1907 الصادر في ديسمبر 2009م ، وليعلن وقوف السودان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;"><strong>موقف السودان في القمة العربية  اتبع السيئة الحسنة تمحها<br />
</strong></h3>
<p style="text-align: right;"><strong>فرجت : كلمة التحرير<br />
</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>في الاسبوع الأول من مارس  قام الرئيس السوداني بزيارة  خاطفة الى اسمرا اشتغرقت يوما واحدا<img class="alignleft size-thumbnail wp-image-2820" title="bashir" src="http://www.farajat.net/ar/wp-content/uploads/2010/03/bashir-150x150.jpg" alt="" width="150" height="150" /> ،  لاحتواء حالة التوتر التي شابت العلاقة الارترية السودانية  وبغرض تأكيد تضامن السودان مع ارتريا وللتنديد بقرار مجلس الأمن رقم 1907 الصادر في ديسمبر 2009م ، وليعلن وقوف السودان مع ارتريا ضد ما تسميه بالتآمر العالمي ضد النظام الارتري.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ورغم ان الزيارة جاءت متأخرة بتقديرات المراقبين الا انها اعتبرت ناجحة من كلا الجانبين في المؤتمر الصحفي  الذي عقده كل من الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل ويمانى قبرآب.<span id="more-2818"></span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ارتريا لم تخفي امتعاضها لعدم وقوف السودان ضد قرار منظمة الايجاد والاتحاد اللذين ادانا ارتريا وطلبا فرض عقوبات عليها ، حيث قال الرئيس الارتري لصحيفة مصرية &#8221; اننا فؤجئنا لهذا الموقف&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الا ان العلاقة الغريبة وغير المتكافئة استمرت وتوجت بزيارة البشير الأخيرة ، والتي فاجئه فيها الرئيس الارتري بطلب تأجيل الانتخابات السودانية معللا ذلك بالظروف السياسية والعسكرية في السودان. ورغم هذا التدخل الصريح والواصح في الشأن السوداني ولافتقار الجانب الارتري  الى تجربة ديمقراطية حقة  رفض البشير تأجيل الانتخابات وقال انها سوف تتم حسب البرامج الموضوعة لها. ولكن التباكي الارتري استمر ، حيث نشرت صحيفة الشرق الاوسط تقريرا حول زيارة البشير ونقلت موقف ارتريا من اجراء الانتخابات في شهر ابريل القادم. ورغم ان الانتخابات شأن سوداني الا ان كل من اسياس ومستشاريه في الشأن السوداني  اعلنوا &#8221; ان الوقت لا يسمح باجراء انتخابات في السودان وهي العلة التي تمسك بها حزب الشعبية في ارتريا من وجود احزاب وقانون وبرلمان في دولة يحكمها مجموعة من الجنرالات الحمقى.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وتمادت ارتريا وطلبت من المنظمات الدارفورية التي تمولها وتدعمها   ان تتبنى موضوع تأحيل الانتخابات في السودان.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الرئيس السوداني لعلمه ان فاقد الشيئ لا يعطيه اعتذر لرئيس النظام الارتري عن قبول النصيحة وقال ان من مصلحة أهل السودان ان تتم الانتخابات حسب الجدول المقرر لها وعاد البشير الى الخرطوم قبل غروب شمس ذلك اليوم.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>منذ فترة والحكومة السودانية قلقة من تحركات ارترية رامية لأفشال الاتفاقات الناجحة التي تم توقيعها مع حركات سودانية سياسية كانت أم عسكرية وكان آخرها اتفاق الدوحة.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>كما تأكد للنظام المحاولات الارترية لخلق منظمات متمردة على النظام في الخرطوم حيث بدأت لقاءاتها مع بعض زعماء القبائل العربية في دارفور ، ولقاءات أخرى مع أحدى اجنحة مؤتمر البجا الذي لم يدخل الاتفاق السابق.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ومازالت الكثير من معسكرات ايواء المعارضة الدارفورية موجودة في ارتريا ومنتشرة على طول الحدود الارترية السودانية من حمدايت الى شللوب وتمكرف . واعلام المنظمات السودانية ترفرف على ساريات مكاتبها في تسنى وغيرها من المدن االارترية في المنطقة الغربية ، في وقت يدعي فيه النطام  الارتري علاقاته الحميمة مع السودان وحكومته.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>لابد ان عمليات الرصد والمراقبة للحكومة السودانية أكد لها مما لايدع مجالا للشك التحركات الارترية وعدوانية نواياها. ويرى المراقبون ان السودان ارسل اكثر من اشارة عن استياءه عن الدور الارتري منها :</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>اعتقال العسكري الصومالي علي موسى عيد وهو يحاول عبور الحدود السودانية الى ارتريا ومعه الكثير من الأموال، وكان بامكان الامن القبض عليه في الخرطوم أو حتى في الجنوب  ولكن لتأكيد تورط النظام الارتري في عملية دعم الفصائل الصومالية كان لا بد من القبض عليه في الحدود السودانية  الارترية؟</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وفي تطور جديد نشرت <a href="http://www.sudantribune.com/spip.php?article34554">صحيفة الانتباهة</a> وهي صحيفة مقربة من الحزب الحاكم في تقرير تفاصيل الدعم الارتري للحركات الدارفورية ، كما شن كاتب أحد الاعمدة الثابتة  في جريد الرائد صحيفة الحزب الحاكم والمعروف بعلاقاته الحميمة مع النظام  السوداني اسحق أحمد فضل الله مقالا وضح فيه نوايا النظام الارتري لزعزعة الأمن في شرق السودان.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الا ان الموقف السوداني الأخير في القمة العربية فاجأ حتى الدول العربية ناهيك عن الشعب الارتري المغلوب على أمره ، ولابد ان دولة مثل جيبوتي تحس بالغبن من تكرار موقف بعض الدول العربية التي اتخذت مواقف سلبية تجاه فرض عقوبات او ادانة النظام الارتري وبالتحديد ليبيا والسودان ، فهل الموقف السوداني هو محاولة لمسح عدم تصويته على قرارى الايجاد والاتحاد الافريقي ، أم ان انجاح الانتخابات في السودان لهو أهم من مواقفه المبدئيه تجاه قضايا الشعوب العربية؟</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>نحن نعلم مدى تخوف النظام الارتري من ان يكون محاطا من قبل دولتين افريقيتين اتخذتا من المنهج الديمقراطي والحوار وسيلة لحل مشاكلهما الداخلية ، وكلاهما تخوضان التجربة الانتخابية في ابريل في السودان وفي شهر مايو في اثيوبيا وهما دولتان لهما وزنا سياسيا وثقلا اقتصاديا في افريقيا  والمنطقة بصفة عامة ، ولكن  لا نجد تفسيرا لهلع النظام السوداني فحتى الامتناع عن قرار الادانة لكان مشرفا بدلا من الاعتراض عليه.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>فرجت<br />
</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><br />
</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><br />
</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/2818/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>15</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من هم هولاء ؟</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/2605</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/2605#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Mar 2010 22:27:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[كلمة التحرير]]></category>
		<category><![CDATA[مزبلة التأريخ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=2605</guid>
		<description><![CDATA[
ضمن حملة فرجت لتوثيق جرائم الانتهازين والمطبلين لنظام هقدف فى الخارج  سنقوم  بنشر ما يرد الينا من معلومات بعد التاكد من مصادر مختلفة عن الانتهازين والمزمرين من اهل النفاق والمصالح الضيقة والمتاجرين بدماء الاطفال والشباب والنساء والشيوخ فى ارتريا ..
وسنبداء بترجمة ملخص لرسالة  نشرت فى موقع اسنا باللغة التجرنية بتاريخ 10 مارس  بقلم مهتمين ارتريين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><strong><img class="size-full wp-image-2643  aligncenter" title="tabalin" src="http://www.farajat.net/ar/wp-content/uploads/2010/03/tabalin.jpg" alt="" width="450" height="254" /></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ضمن <span style="color: #000080;">حملة فرجت لتوثيق جرائم الانتهازين والمطبلين لنظام هقدف فى الخارج  </span>سنقوم  بنشر ما يرد الينا من معلومات بعد التاكد من مصادر مختلفة عن الانتهازين والمزمرين من اهل النفاق والمصالح الضيقة والمتاجرين بدماء الاطفال والشباب والنساء والشيوخ فى ارتريا ..</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وسنبداء بترجمة ملخص لرسالة  نشرت فى موقع اسنا باللغة التجرنية بتاريخ 10 مارس  بقلم مهتمين ارتريين فى ملبورن .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>نبداء بالمقال الاول الذى جاء تحت عنوان &#8221; مسلى هقدف اباوستراليا &#8221; اى نسخة لهقدف فى استراليا .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>بعد المقدمة يتناول الكاتب الاسباب التى ادت الى اتخاذ مجلس الامن للقرار 1907 بفرض عقوبات على نظام هقدف ، ويعبر عن ثقته بان اصحاب القرار يستطيعون ايقاف التدخل السافر لنظام هقدف فى شؤن دول الجوار ، واذا لم تلتزم الزمرة  سيتخذ ضددها حصار جوى وبحرى ، ويرى ان النظام كان لديه الوقت الكافى للتفكير والاختيار بين تنفيذ القرارات الدولية او رفضها ، واخيراً اختار تحدى القرار وذلك لطبيعة النظام الاستبدادي والعدواني والرافض للاستقرار فى المنطقة وكذلك ربما العقوبات فى حد ذاتها قد تطيل من عمره التسلطى .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وها نحن نرى كيف ان نظام هقدف يريد استقلال العقوبات لصالحه من خلال الدعاية المبرمجة للاستهلاك المحلى ، ورغم  ان هذا القرار لم يتضمن ما يشير الى انتهاكات حقوق الانسان فى ارتريا ، الا ان سياسة الزمرة فى خلق حلة عدم الاستقرار فى الداخل وزعزعة امن واستقرار دول الجوار والدول الاخرى الابعد جغرافياً لا شك سيشكل تلاحم بينها وفرصة جيدة لازاحة هذا العربيد وزمرته.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ان وحدة الارض والحرب مع الويانى كانت اسطوانة الزمرة المشروخة لتضليل الراى العام ، ولكن بسبب تكرارها الممل لم تجد اذن صاغية ولم تعد تنطوى على الشعب ، لانها وببساطة استهلكت، حتى ان زعيم الزمرة نفسه اعلن بعدم وجود مشكلة حدود مع اثيوبيا ، ولذلك بدأت الزمرة بتغير اللحن الى لحن جديد ، العقوبات فرضت على الشعب الارترى ،  العالم يحاربنا ، اثيوبيا ستغذونا بدعم امريكى وغيره من التراهات ، وذلك رغم ان العقوبات كانت خيار زعيم زمرة هقدف وهو الخيار الاخير لكل ديكتاتورى يعلم انه لا محالة زائل .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ان الزمرة التى فشلت وبكل وضوح فى ادارة وتنمية البلاد وتجاهلت الاصلاح السياسى وفشلت فى الدفاع عن الوطن وتقود البلاد الى   الهاوية ، ورغم  ما تقدم نرى اليوم قلة من المؤيدين والمزمرين فى الخارج الذين ينعمون بالاستقرار فى معيشتهم ويتمتعون بحرية الرائ والعدل وحقوق الانسان يدافعون عن نظام عرف دولياً بطبيعته القمعية والارهابية.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>العام الماضى تابعنا قضية احتجاز السلطات الاسترالية مجموعة تنتمى الى حركة الشباب الصومالية حاولت القيام بعمليات ارهابية فى استراليا ، والمعروف ان نظام هقدف يدعم الحركة التى اعلنت ولائها لتنظيم القاعدة .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>واتهم زعيم زمرة هقدف حيناها استراليا بانها عميلة للادارة الامريكية وان تلك الانباء هى مجر اكاذيب لوكالة المخابرات الامريكية ولكن عندما تم خنقه بالعقوبات امر مؤيديه الذين يحركهم كالدمى فى استراليا للخروج فى مظاهرة وتقديم شكوى للحكومة الاسترالية ضد الادارة الامريكية.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ان اصحاب مظاهرات العويل المنددة بالعقوبات مؤخراً فى استراليا &#8211; تاركين جانباً بعض المشاركيين من القنشيت والارومو والاوجادين والصوماليين  - معظمهم شخصيات فقدت الثقة بنفسها ، مجاميع من الاظلاء والانتهازين تحلم بامتلاك الاراضى والمنازل المنتزعة من المواطنين فى ارتريا ، هى مجاميع  ترغب فى ستر تاريخها الاسود وتشعر بالدونية والندم من الماضى التعيس وتعتقد ان  بدعمهم للزمرة تقوم بتسديد فاتورة خيانتهم للوطن ، فمنهم من كان ينتمى للاسيبا ( نظام الدرق الاثيوبى ) والبعض ودى جابا ( مناضلين استسلموا للجيش الاثيوبى وقاموا بخيانة رفاقهم الثوار ) .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وقد تعاهدنا بتوثيق تاريخهم الاسود ، واليوم سنبداء باكثرهم نشاطاً على المسرح :</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الاول : يوهنس وندى ماجن</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>كان من المؤيدين بشدة  لنظام منغستو وعمل لفترة طويلة فى اذاعة الدرق باللغة التجرنية ، وبعد سقوط النظام الاثيوبى وتحرير كامل التراب الارترى لم يسمع له صوت . ولانه كان من المطلوبين للعدالة هرب الى كينيا ومكث فيها متخفياً لفترة من الزمن دون الالتقاء مع الارتريين هناك الى ان تم قبوله كلاجئ فى استراليا . وحتى بعد دخوله استراليا لم يجتمع مع الارتريين بل بالعكس كان يحاول الاتصاق بالجالية الاثيوبية فى ملبورن .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وفى عام 2001 عاد الى طبيعته الخائنة وبداء يظهر كمراسل لاحتفلات هقدف فى استراليا . ورغم نصائح اقربائه واصدقائه الاستفادة من تجربته المريرة رفض الا ممارسة هوايته كمراسل ومروج للانظمة الديكتاتورية.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>واليكم رسالة نشرت فى جريدة ارتريا الحديثة عام 1998 العدد 150 السنة السابعة، الصفحة الثامنة  بقلم الازار برهانى  تحت عنوان وسيلة الدعاية الكاذبة للدرق تبداءعملها .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>جاء فى الرسالة ما يلى :</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>القائمين فى وسائل الدعاية الكاذبة للدرق  كل من  تسفاى جبرى كيدان ، مبرهاتو كنفى ، موتالقا لبلبو ،  ممهر جرجا تسفامكئيل ، ممهر عبللى ،و يوهانس وندى ماجين ، كانو يلتقون ثلاثة مرات اسبوعياً بالجبى – قاعدة عسكرية للدرق فى اسمرا –تحضيراً للبرنامج الاسبوعى للاذاعة كل يوم اربعاء من الاسبوع .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وكانوا يذعيون انباء كاذبة وغير واقعية ، ومنها مثلاً بطروس سلون لقى حتفه بسبب لغم ارضى على الحدود السودانية ، وبينما مدينة تسنى كانت محررة فى حينه نشروا عن اقامة مباريات لكرة القدم بين فرق مختلفة ونتائجها .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>والان ايضاً قادة الويانى يرددون مثل تلك الاقاويل . لذلك ارجوا كشف دور هولاء الخونة فى جميع وسائل الاعلام .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> ( </strong><a href="http://www.farajat.net/en/?p=449"><strong>لقراءة النص فى صحيفة ارتريا الحديثة  باللغة التجرنية</strong></a><strong> )</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الثانى : ابراهام حدقو</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>كان عضواً فى جبهة التحرير الارترية سلم نفسه للجيش الاثوبى ، وقام بكشف اسماء الثوار والمتعاونين فى الداخل لقوات الامن الاثيوبية .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وقد اجرى يوهنس وندى ماجن حينها لقاء مع ابراهام حدقو فى اذاعة الدرق عبر فيها ابراهام عن ندمه لخيانة اثيوبيا وحاول تحطيم معنويات الجماهير الارترية فى الداخل من خلال نقله لاحداث غير حقيقية عن الجبهة .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>هذا التافه (ودى جبا ) نقل الى عصب للقيام باعمال تجسسية ضد المواطنين الارترين ، ومنها هرب الى جيبوتى ثم الى استراليا .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ومنذ عام 2000 يعمل كمراسل لهقدف فى استراليا .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>فى الختام نقول ان معرفة الشكل الحقيقى لهقدف لا يحتاج الى الكثير من العناء ، فما ذكرناه من طبيعة الاشخاص اعلاه يساعد على معرفة الشكل الحقيقى للزمرة ومؤيديها ، وللارترين المقيمين فى اماكن اخرى يمكنهم تصور مظاهرة تقودها مثل تلك الشلة التى يفتخر بها نظام هقدف .  </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> انها شلة خالية من الشعور الانسانى دون امكانيات ولا قبول من المجتمع ، شلة فاسدة ومنحطة لا تستطيع  التفاعل فى المجتمع الا مع زمرة هقدف .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>مهتمين ارتريين فى ملبورن</strong></p>
<h1 style="text-align: right;">من هم هولاء ؟</h1>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الرسالة الثانية : ترجمة ملخص لرسالة  نشرت فى موقع اسنا باللغة التجرنية بتاريخ 10 مارس  بقلم صديق طفولة ليوهنس ودى ماجن.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>المزيد عن يوهانس وندى ماجنى : مراسل هقدف فى استراليا</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>فرجت : اسنا</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ولد يوهنس ضمن عائلة  متوسطة وفقيرة ودرس فى مدينة مندفرة ، على حسب علمى لم يكمل الثانوية بسبب الحالة المادية المتواضعة للعائلة .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>فى عام 1970 الف كتاباً بعنوان &#8221; فقرن زكتمنان &#8220;، و لم يلقى الكتاب اى اهتمام لرداءته .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وعندما صعدت المقاومة الارترية النضال وظف يوهانس فى اذاعة اسمرا على خطى تسهاى تولدى دمية النظام الاثيوبى الشهير .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>بعد الاستقلال وخشية على حياته فر يوهانس وهو اصله من تجراى 100% الى كينيا ومنها الى استراليا . واصبح اداة فى يد الموالين لنظام هقدف الفاشستى .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ليس من المستغرب على تلك العناصر التى تعانى من ازمة هوية ان تتصرف بطريقة انتهازية وهذا بالطبع لا يشمل جميع من لهم ازدواجية فى الهوية .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>التاريخ يبين لنا ان الانتهازيين يلتقون فى نقطة واحدة وفى نهاية المطاف الطيور على اشكالها تقع .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ثم نأتى الى سلوك زمرة هقدف ومنذ نشأتها اتسمت بالخيانة والتأمر والتصفية .. الخ. فى حين ان زعيمهم حتى الاستمرار فى السلطة يستخدم من تجاهلهم من زمن بعيد فى صناديق القمامة . وفى المستقبل سنشهد المزيد من الاحداث التى لا تصدق.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>انه الوقت المثالى للانتهازين لدق المسمار بينما هو ساخن . واسياس واثق وليس لديه ما يخسره ، انها الحقيقة فافراد اسرته بمن فيهم الاطفال لا يزيد عددهم عن الثلاثين وانه واثق من انه عندما يحدث شى ينطوى على تهديد لسلطته فمن السهل بالنسبة له ايضاً الفرار من البلاد في طائرة هليكوبتر واحدة.</strong></p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p><span id="more-2605"></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/2605/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

