<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>www.farajat.net &#187; خواطر</title>
	<atom:link href="http://www.farajat.net/ar/category/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.farajat.net/ar</link>
	<description>موقع ارتري اخباري مستقل</description>
	<lastBuildDate>Tue, 07 Feb 2012 00:43:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.4</generator>
		<item>
		<title>خاطرة من ذاكرة مهاجر</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/17226</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/17226#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Sep 2011 15:05:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=17226</guid>
		<description><![CDATA[تعاودني الذ كريا ت الهاربة من جديد وتحملني الي روابي القا ش وسهول بركة
في ربوع الوطن الحبيب حيث مراتع الصبا التي تعود بي الي معا برالخوف الذي
يقودني الي عالم مجهول عالم الغربة ويد ق الحنين من جديد ابواب الذاكرة التي
اصاب جورالزمان جدارها بالثقوب  نعم يقودني الحنين الي الوطن الذي صار
كفا كهة محرمة لاء بناءه  وها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تعاودني الذ كريا ت الهاربة من جديد وتحملني الي روابي القا ش وسهول بركة</p>
<p>في ربوع الوطن الحبيب حيث مراتع الصبا التي تعود بي الي معا برالخوف الذي</p>
<p>يقودني الي عالم مجهول عالم الغربة ويد ق الحنين من جديد ابواب الذاكرة التي</p>
<p>اصاب جورالزمان جدارها بالثقوب  نعم يقودني الحنين الي الوطن الذي صار</p>
<p>كفا كهة محرمة لاء بناءه  وها انا اكتب اليك ياوطني رسالتي التي تحمل نفحا ت  حبي لك من ارض المهجر</p>
<p>واي درب من دروب الخوف اسلكه في سبيلك ياوطني يهون***</p>
<p>واي انتظارفي مرافئ المحيطات والعودة اليك هو يوم</p>
<p>تكتب فيه شهادة ميلادي وتتكسر فيه اسوار السجون***</p>
<p>وحينما يداعب انفاس القجراغصان الريا ض حتما</p>
<p>ستزول ادران الطغا ت وتزول اها ت الشجون***</p>
<p>يتردد اسمك لحنا في وجداني ويداعب وسا وس الشجن ساعة السكون**</p>
<p>وهمس جداول الماء يذكرني بتغريدالبلابل في افنان الغصون***</p>
<p>واذان الشيخ/حامد في غرة الفجروتمتمة جدي بصالح</p>
<p>الدعاء تذكرني بصدرك الحنون***</p>
<p>ود موع السحاب والوان قوس قزح يذكرني بتسبيح الرعد في الفلك المشحون**</p>
<p>ذاك وطنا يرحل معنا واين ما كنا يكون***</p>
<p>وطني ذكراك تعاودني كنوبات نعاس خفيف الذي يداعب رموش الجفون**</p>
<p>ارحل ايها الحزن فانت اشبه بوجه الحاكم فلا مرحبا با شبا هك</p>
<p>علي وطن كان اهله با لا سحار يستغفرون***</p>
<p>ارحل ايها الحزن فقد طالت اقامتك تحت وسا دتي</p>
<p>وطاب مرقدك في احداق العيون***</p>
<p>تا تي الذكريات ساعة الاصيل كذ كري عشق قديم</p>
<p>ينكاء جراح قلب مطعون***</p>
<p>ارحل يا حا كم البؤس قد كفا ك القاء الحجارفي ابار الماء</p>
<p>كفا ك تكميم الافواه وبناء السجون***</p>
<p>حتما ستشرق اية الابصارفي حماك ياوطني ويزيل ظلام السجون**</p>
<p>ابي وخا لي كا نوا من الرعيل  فقد وصوني بحب الوطن وصيا نة الحصون**</p>
<p>ارحل ايها الدعي فان دروب الوطن كانت دروب عشق قبلك</p>
<p>وقلبي كان بعشق الوطن مسكون***</p>
<p>وطني كنت علي موعد مع بعثة الاسلام يوم ما كان الاسلا وليدا**</p>
<p>فقد كتبت في شهادة ميلادك ارض الصد ق يوم ما حل الصحابة</p>
<p>علي ارضك ونا د ت با يا ت التوحيد***</p>
<p>فمن كان قبلك في افريقيا يعرف تكبيرة الاحرام وصلاة العيد**</p>
<p>انحنوا العبا د لله بسجود في مكة وسجد ة اخري في ارضك ياوطني</p>
<p>فذاك لعمري سجدة تكريم من الله واشرا ق ميلاد فجرك الجديد***</p>
<p>وكان في ارضك ملك عا د ل لا يظلم عنده احد</p>
<p>ولايقهر في ارضه مستجيرشريد***</p>
<p>نور الهدي ملاء قلبه وفا ضة عيناه با لدموع</p>
<p>يوم ما تليت ايا ت من القران المجيد***</p>
<p>هوالنجا شي الذي سنة صلاة الغائب يوم وفاته  فذاك لعمري</p>
<p>سنة تشريف من الله لاحمد ولكل مسلم ما ت مها جرا طريد**</p>
<p>وكانو صفوة الصحابة كالكواكب يمشون علي ارضك ياوطني</p>
<p>فكيف لا احبك واردد تكبيرة الا حرام وانشودة العيد***</p>
<p>عاشت طلائع الاسلام علي ارضك مكرمة  وسارة اقدامهم</p>
<p>الطاهرة علي ارضك يا وطني ولامست جباهم طهورالصعيد***</p>
<p>من نا ل غيرك يا وطني شرف السجود لربي في افريقيا بعد مكة</p>
<p>ومن صلي من غير وضوء لينا ل  شفا عة الحبيب ومنا ل الشهيد***</p>
<p>سلاما علي اقوام كان اما مهم ملك رشيد</p>
<p>ابو عمار</p>
<p>استكهولم</p>
<p>2011/9/6</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/17226/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رسالة الى الاباء من جيل الر عيل الاول</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/10172</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/10172#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 02 Jan 2011 04:03:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=10172</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم
لحظة صدق                                                                                                                            1
رسالة الى الاباء من جيل الر عيل الاول والثانى للثورة الارترية هدى لهم هذه السطور المتواضعة بمناسبة ميلاد الكفاح المسلح للثورةالارترية فى الفاتح مت سبتمبر عام 61 م فاقول لهم طبتم وطابت خطاكم فان عشتم فلنا شرف صحبتكم وان رحلتم فذ كراكم فى القلوب*                علمتونا ابجدية النضال وكيف نسيرفى اغوارالدروب* علمتونا كيف [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>لحظة صدق                                                                                                                            1</p>
<p>رسالة الى الاباء من جيل الر عيل الاول والثانى للثورة الارترية هدى لهم هذه السطور المتواضعة بمناسبة ميلاد الكفاح المسلح للثورةالارترية فى الفاتح مت سبتمبر عام 61 م فاقول لهم طبتم وطابت خطاكم فان عشتم فلنا شرف صحبتكم وان رحلتم فذ كراكم فى القلوب*                علمتونا ابجدية النضال وكيف نسيرفى اغوارالدروب* علمتونا كيف نقول للمستعمرلا ونقارع صعاب الخطوب* علمتونا ان للوطن ضريبة فكيف نوفى بصدق الوعود*انحنت هاماتكم للرحمن تواضعا وكنتم اسودا فى ساحات الحروب* بغيابكم قسرا مس الديار قرح ومسناالغوب فان كان ريب المنون حاضرا كذلك ذكراكم حاضرة فىالقلوب* لن تمر حقيقة نضالكم سهوا وتؤدو فىسراديب الاخدود*تحطمت نيوب الافاعي على اقدامكم فى عتمة الدروب*حملتم نعوشكم على الاكف فلن تهابو الموت ونمارق الحود* وزنيم القوم يبني مجده على اطلال الباطل ومجدكم حاضر فى ذاكرة الشعوب*وكانت الة البؤس زينتكم وكان عطركم دخان البارود*تالله ان جيناتكم نافلة من جنس الابطال مباركة من خالق الوجود*لله درماضي كنتم فرسانه في ساحات الحروب* لاءن رحلتم عن دنيانا الفانية فامجاد ماضيكم مكتوب بمداد الورود*فلتشهد جبال الوطن وسهوله عن مسيركم في ناشئة لليل وفي افلاك الدروب*وقفتم للموت صفا <span id="more-10172"></span>فى دياجي الائكة وفى ساحات الحروب*فلتحكي جبال ادال عن مجد ميلادكم فى يوم وترا وتسعة رصاصات وترادوت واضاءة هامات الجبال فى وطن الجدود*فكانت لحظة صدق من رجال كرهو الميوعة ولغير الله السجود* التخذتم من النضال مجدا ومن الوطن اسياي الوجود*فكان القاضي من الرعيل يوم القسم وكان الشعب شهودايردد معكم ايات القسم وموثق العهود* فكانت ساحات الوغي محراب عرسكم فى روابي القاش  واغال جوبا فى الجن    وب*</p>
<p>لقد رفعتم رايات النصر مخضبة بدماء الشهداءونحن لها شهود*لقد ؤيئد زيف الباطل تحت اقدامكم والباطل دوما نقيض الحق في الوجود*ادال مدرسة الابطال كان فصولها في عرين الاسود*وكنتم رعيل القوم الراعي على الرعية يسود*وعواتي والدكم وكنتم خير ابناء طاعة وطاعة الوالد فرض عين وصي بها نوامس المعبود*فانتم سراج الماضي الذي تزان به صفحاتالمكتوب*فذاك حسب وتمساح وهنقلي سعيد وعبد القادر وابلقين كانو من اشبالكم فسلاما من الله علي وطن كان اشباله من اصلاب الاسود*غيبتهم يد الغدرفي الظلام ظلما وعاصرالرجس ونافخ الكيريبني صرحه من جماجم الشرفاءفذاك لعمري غدرا وجحود*اه من شريك تمد له يد الوداد ويمد لك يدا تحمل في اليمين خنجر وفي الشمال بارود*فسلاماعلي بوبيلول ورفاقه كانورجالا في زمن الانوثه كانوابطالا في ساحات الحروب*قد ترملت روح الفداء بعد رحيلهم فتيا علي كف مدت في جوف الظلام بخنجرغدرمدثرة بثوب الغروب* قد جفت ارحام الحرائران يلدن مثلكم من الابطال فمثلكم صار قليلا في الوجود*فاذن مؤذن برحيل قوافلكم من عالم مقتول الي عالم الخلود*ينتحب الطن حزنا لرحيلكم فكيف يضئ سراج بعدكم وكنتم له قناديل الوقود*فذاك يوم حزن سرقت فيه صفحات التاريخ وكتب حروفه برسة صليب مقلوب*قد بكيناكم ان كان يجدى البكاء فلمثلكم يبكي الوطن ولمثلكم تزاد احزان القلوب*وعصبة اصحاب الافيال قد نبئنا الله بقبح مكرهم فماذايرجي من حفيد قد ورث من اجداده شططا وقسوة القلوب*قد وضع صليب الباطل على خاصرة الديار ظلما وزرع انطاف الرذيلة في حشاء العذاري ودنس من غير حياء محارب تاسجود*واقول لرفاق عشاق الرايات الحمراء والمنجل ان الشريك صار اكذوبة فلا المنجل حصد سنابل القمح ولا الرايات الحمراء عانقة اغصان الورود*فان الاوغاد لاعهد لهم بالغد الاتي لاعهد لهم بصيانة العهود*فماذا انتم فاعلون اما كفاكم البكاء علي انقاض اطلالكم وعلي ماضيكم المؤود*لقد قراءنا ايات العزاعلي الا ستقلال حينما جاء مقتولا وصليناعلي التابوت وقوفا من غيزالسجود*وقلنا وداعا لاجمل وطن وداعا لفردوسنا المفقود*\\= عزيزي القارى اذاقراءت الرسالة ولن يعحبك ماتحويه فلني لن اغضب منكولوقلت هذاليس نثر وشعرولاسجغ فلن اغضب منك ولوقلت هذه بضاعة مزجاة لن غضب منك ايضا ولكن اطلب منك ان لاتهمل قراءتها لربما وجدت وسط السطور نافلة تليق بجندي مجهول اوقائد اقعده المرض والفقر بعد ان انكروه رويبضة النضال وحل داء السكرضيف ثقيل علي مصافي شراينه وضرب معاول النقرس مفا صل بنانه \=وشكرا    \-=علي كرارشيخ صالح=</p>
<input id="atirp" type="hidden" />
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/10172/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قبل عشرون عاما!؟</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/3459</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/3459#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 26 May 2010 01:16:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=3459</guid>
		<description><![CDATA[كتبه /محمد حسان
قبل عشرون عهام تحرر التراب الارتري  من حكم اثيوبيا
قبل عشرون عام لم يكن هناك من ينادي  بالفدراليه؟
قبل عشرون عمالم يكن هناك من يطالب  بتقرير المصير؟؟ 
قبل عشرون عاما كان الاقتصاد الارتري  يتقدم بخطي حثيثه؟
قبل عشرون عاما لم تكن الطائفيه  والاثنيه بارزه بوجهها االقبيح الحالي؟
قبل عشرون عاما كانت صورة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: large;">كتبه /محمد حسان</span></p>
<p><span style="font-size: large;">قبل عشرون عهام تحرر التراب الارتري  من حكم اثيوبيا</span></p>
<p><span style="font-size: large;">قبل عشرون عام لم يكن هناك من ينادي  بالفدراليه؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">قبل عشرون عمالم يكن هناك من يطالب  بتقرير المصير؟؟ </span></p>
<p><span style="font-size: large;">قبل عشرون عاما كان الاقتصاد الارتري  يتقدم بخطي حثيثه؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">قبل عشرون عاما لم تكن الطائفيه  والاثنيه بارزه بوجهها االقبيح الحالي؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">قبل عشرون عاما كانت صورة ارتريا  ناصعه باهره؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">قبل عشرون عاما والي الان هناك من  يقبع في السجون بدون محاكمه<span id="more-3459"></span></span></p>
<p><span style="font-size: large;">قبل عشرون عاما صرح الرئس الارتر  بانه لن يقبل أحزاب علي اساس طائفي! ولنه لم يقبل أحدا أبدا ,ولن يقبل أحدا  ابدا!!؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">قبل عشرون عاما كانت هناك معارضه  ولنها لم تحدد ماذا تريد ولم تحدد ولن تحدد أبدا!!!!؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">قبل عشرون عاما بدا الارتريون يهربون  من وطنهم الي وجهات غير معلومه و مازالو يهربون الي وجهات غير معلومه؟؟؟؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">قبل عشرون عاما تغني الفنان اٍدريس  محمد علي]الديمقراطيه مها غيبوها مصير بلدنا]؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">بعد عشرون عاما مازالت الهويه  الارتريه مؤقته!؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">بعد عشرون عاما مازالت الحكومه  الارتريه مؤقتة!؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">بعد عشرون عاما تقول الحكومه  الارتري[on my knees ] للجامعه العربيه!؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">بعد عشرون عاما تطور الفكر السياسي  الارتري لينتج جماعات الحكم الذاتي!؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">بعد عشرون عاما من استقلال ارتريا  مازال الارتريون يدقون ابواب الدول ومنظمات اللاجئين؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">بعد عشرون عاما لم يحسم اسياس افورقي  قضية الثقافه لصالحه؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">بعد عشرون عاما اخري لن يحسم القضيه  لصالحه!!!؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">بعد عشرون عاما مازال المعارضون  يبلعون طعم الحكومه</span></p>
<p><span style="font-size: large;">بعد عشرون عاما عرف الشعب الارتري  ماذا يراد به </span></p>
<p><span style="font-size: large;"> بعد عشرون عاما أخري لن يعرف الشعب  الارتري ما اريد به!؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">بعد عشرون عاما من استقلال ارتريات  ماتت صورة الوطن في روح بنيه؟؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">بعد عشرون عاما من التنكيل لم يتذكر  اصحابي ان يوم 24/5هو يوم عيد الاستقلال؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">بعد عشرون عاما من المحاولات  المستميته لم يتخلي الارتريون عن هويتهم؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">بعد عشرون عاما مازال المستقبل صعب  الاستشراف!!؟</span></p>
<p><span style="font-size: large;">بعد عشرون عاما قد تصبح المآسي  زكريات</span></p>
<p><span style="font-size: large;">بعد عشرون عاما قد يصبح الوطن  الارتري زكرياتّ!!؟؟؟؟؟؟ </span></p>
<p><span style="font-size: large;">بعد عشرون عاما علينا ان نتضرع لله  ونساله حسن الخاتمه</span></p>
<p><span style="font-size: large;"> </span></p>
<p><span style="font-size: large;">وكل عام جراح تلتهب</span></p>
<p><span style="font-size: large;">ودمتم</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/3459/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بين حنين الماضي ورؤية المستقبل</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/2930</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/2930#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Apr 2010 00:48:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[صالح إبراهيم أنجابا، ذكريات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=2930</guid>
		<description><![CDATA[صالح إبراهيم أنجابا
RABIRA@LIVE.COM
06/04/2010
كالعادة   كنت جالس فى بيتى المتواضع امام الكمبيُوتر الساحر، وفتحت الشبكة العنكبوتية لموقع عونا ، لأقرأ واتصفح الجديد المثير٠عرجتُ قليلاً الى كميرة عونا وبحثت لأجد لقطة فيديو لإرترى لا أعرفه ، ومعهُ جمع غفير ينشد بصوت عذب ويردد الصناديد معه  :
صامدون ما ركعنا  يوماً    ولن  نركع
سائرون على الدرب اقسمنا بأن  نرجع
نبرات أصواتهم تفوح [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">صالح إبراهيم أنجابا<br />
RABIRA@LIVE.COM<br />
06/04/2010</p>
<p style="text-align: right;">كالعادة   كنت جالس فى بيتى المتواضع امام الكمبيُوتر الساحر، وفتحت الشبكة العنكبوتية لموقع عونا ، لأقرأ واتصفح الجديد المثير٠عرجتُ قليلاً الى كميرة عونا وبحثت لأجد لقطة فيديو لإرترى لا أعرفه ، ومعهُ جمع غفير ينشد بصوت عذب ويردد الصناديد معه  :<img class="alignleft size-full wp-image-946" title="husien m ali" src="http://www.farajat.net/ar/wp-content/uploads/2010/01/husien-m-ali.jpg" alt="" width="200" height="162" /><br />
<strong>صامدون ما ركعنا  يوماً    ولن  نركع<br />
سائرون على الدرب اقسمنا بأن  نرجع</strong><br />
نبرات أصواتهم تفوح عطراً وطنياً ، وتتحدى الطغيان ، وفيها عزة الإرترى الذى لايركع للذل ، وفيها نغمة الصمود ، والعزيمة التى لا تلين ضد الذين أهدروا كرامة الشعب الإرترى ونسفوا كل الأحلام٠<br />
أصابنى الإجهاش، و أدمعت عيناى لتهطل سحابة مُنتفخة  بالذكريات أعادتنى الى أُم النضال جبهة التحريرالإرتريه ، وجاءت روان بنتى سائلة : هل تذّكرت فُقدان جدِّى وأخويك  ياابي ؟<span id="more-2930"></span><br />
أُجلستُها على رجلى، وقلت لها تذكرتُ أحداث كبيرة ، فقدا فيها الشعب الإرترى قلعة النضال ، والكفاح الطويل جبهة التحرير الإرتريه وكانت رمزاً للارتريين وعنوانهم البارز في كل الواجهات ، ولكنها لم تتذوق سر هذا الشجن ، وقلت لها سوف يشتد عودك ، وتفهمى تاريخ نضالنا الذاخر بالتضحيات الجسام٠رجعتُ الى الماضى السلس وتذكرت القضارف (قضرُوف أُم سعد) التى لها طعم , ولون فريد , وجذّاب .عادت بى الذكريات الى حى الثورة ، ميدان التحرير، ونادى التحرير، والسلخانة القديمة ، وخور أب فارغه , والذرائِب والخ٠٠٠٠<br />
القضارف مدينة إرتريه فى قلب السودان الشامخ ، الذى مازال ذروة صنام النضال الإرترى ، والذى لم يسلم من جلافة نظام هقدف ،<strong> </strong><strong>الذى تنكر للسودان وطننا الثانى </strong><strong> </strong><strong>والصدر الحنون عند المحن، ولكن نبّلغك يا رئِيس الغفلة مهما طالت اظافرك ونمت مخالِبك لا تستطيع خدش السودان</strong><strong> </strong><strong>، وسوف تعود المياه الى مجاريها ، لأن السودان فى قلوبنا، ووجداننا وهو إمتداد لجذورنا ٠</strong><br />
توزعت القبائِل الإرترية فى حى دار السلام ، والرابعة ، وديم سواكن ،وحى ألثوره والذرائِب بكثرة فى سبعينات، وثمانينات القرن الماضى٠<br />
حضور الفولكلور والتراث الإرترى كان واضحاً ومؤُثِراً وخاصة فى أفراح البلين ، والبنى عامر .                                                                                               أعراس البلين نكهتها قوية فى دار السلام ٠صوت الطبل الممتع الذى يسُمع فى عدة محاور فى آنٍ واحد يتواصل لمدة إسبوع ،او ثلاثة اسابيع يهز المشاعر ويعود بك الى اهلى الطيبين فى حلحل ، وكرن٠غِناء النساء الجماعى  يدخل الأفئِدة ، ويزيدك إرتباطاً بالأرض والأجداد، والرقص له تأثير فعَّال ، وسحر فريد ومنشطات قويه لأن الجمع لا يتعب ويواصل الإحتفال حتى الفجر ٠دار ا لسلام مليئه بالأفراح ،والبهجه ،والبهرجه٠                                                                   أما أعراس البنى عامر لها وقع خاص ، صوت الميكرفون يملئ الجو البارد  ليلاً حرارة و يندفع منه رنين الربابة ممزوج بالالحان ، والأهازيج النسائية الجميلة ، والغُبار الذى يصدر من الرقص. والزغاريد تعلوا كلما اعلن مُقدِم الحفل : شوباش إدريس ود هُمَّد خمسين جُنيهاً تبرُعاً للعريس ويُواصِل على نفس النمط . الرجال يتقلدون السيوف ، والدروع ، ويلبسون  الجلابيب ، والجِّبة ،والسراويِل الطويلة والواسع (السُربادوب ) . يقفزون عالياً ليعانقوا السماء شُمُوخاً ويُقبِلوا سيُوفهم البيضاء التى تُرهِب الأعداء.صوت الميكرفون يدخل كل بيوت الحى عُنوة ويصل الى عدة اميال ، إنها فِعلاً حفلة ثوريه ،وإظهار لحب تُراثنا الذاخر بالإبداع٠<br />
صامدون ماركعنا يوماً ولن نركع  ، هذا النشيد هزَّ كيانى ، ودواخلي لما له من  تيارٌ جارف من ذكريات الفرقة الوطنية لجبهة التحرير الإرترية التى غرست جذور الحس الوطنى، وصهرت الشخصية الإرترية الفريدة من نوعها ٠وحضورها فى القضارف . كان لها وقع وتأثير ساحرللشباب الإرترى  الذى  يخرج  من المخابئ ،والحوارى ، والأذِقة ، والأطفال يركضون وراء عربة الاعلام التى عُلِق على سقفها الميكرفون لتنبعث  الأناشيد الوطنية التى تزيد الجو حرارة ، وتدخل القلوب لتعيد كل الماضى الحزين، وذكريات الوطن المسلوب٠صدقونى جدتى الله يرحمها كانت تبكى كالطفلة الصغيره رغم أنها جاءت الى السودان فى خمسينيات القرن الماضى لما تحسه من فراق الوطن ويشدها الحنين من ذلك الحدث٠  ويعلن المُذيع بصوت شجى ونبرات صوته تنفُث فخراً بإرتريته &#8230; فى هذه الأُمسية الوطنية سوف تُعْزف ملاحم إرتريه فى السينما الوطنيه نحن فى إنتظاركم ويصمت بُرهة لينبعث نشيد وطنى :<br />
ثُ<strong>رنا من أجل مصلحة الملايين<br />
ثُرنا من أجل  كُل  الكادحيين</strong><br />
والأطفال يردِدُون النشيد بكل حماس وحيوية. ويبدأ الكره مرة ثانية ويعلن بالتقرنيجه : اليوم فى السينما الوطنية فِرقة جبهة التحريرالإرتريه ، سوف تُحىِّ الفولكلور الإرترى ، وتعزف للوطن الجريح ،الذى يحتاج منا الصمود ،والتضحيه ويقف لعدة دقائِق وينبعث نشيد آخر بالتقرنيجه :                                                                             طلائِع   الغد ،   نعم    انتم     طلائِع    الغد                                                    استعِدوا فى اماكِنكُم للنضال  من أجل  الحُرية                                    وهكذا العربه تجوب الأحياء، وتنبعث الأناشيد الحماسيه بالتقرى ، والساهو، والنارا ، والخ٠٠٠٠٠<br />
أُمسية الحفلة لها أريج نفَّاذ يملأ الجو حيويه وعبق ارترى ممزُوُج بِحُبِّ كنز القرن الإفريقى  ٠المدينة تكتظ بالشباب ،والشيوخ ،والنساء،والأطفال ٠ الكل متلهف ، ومتشوق ، والأزياء الإرترية تزيد المدينة بهرجة ٠<br />
القضارف تتجمل، وتتزين ،وتتلحف العلم الإرترى الازرق ,الذي بداخله غصن الزيتون وتتعطر كأنها عروس تُزف الى إرتريا ، ويخْطِفها السهر بعد أن كانت تنام مُبَكِرة٠عِناق الأصدقاء ،والأقارب،والغرباء يُحى المشاعرالوطنيه الصادِقه ,ويقوى التشبُث بالأرض . فى داخِل السينما الكل مُنبهِر ،وينتظر صُفارة البدايه ، ولكن خروج ودخول العازفين لضبط الإيقاع والالات المُوسيقيه مُلفِت للنظر، ويُدخِل البهجة فى النفوس ،وبعض كل مُقدِمات ومُشهيات الحفل تبدأ بعزف مقاطع موسيقيه  وطنية  للفنان الأمين عبدالطيف ،وعثمان عبد الرحيم، وظاهيتُو، وبريخت  ٠كنُت دائِماً اجلس بالقُرب من خشبة المسرح, وتقول دقات قلبي احبك يا وطن الشُهداء, وصُناع البُطولات ، وعقلى يُبدع فى رسم لوحة فنيه رائِعه ممزوجه بالوان الطيف لإرتريا الشامخة٠فى هذا العُرس الوطنى ذكرياتى ترتكز فى ثلاثة مشاهد:ــــ                                                                                                           * المشهد الاول :ـــ عندما كان يظهر الأديب والشاعر الفذ مُقدِم الحفل محمد مدنى متعهُ الله بالصحة والعافيه ، وادعوا الله مالك السموات والأرض ان يدخل الشهيدين عمَّار,وعبد الحكيم ,وكل ُشهدائِنا جنةِ الفردوس, ويدخل الجنة صديقى مُحى الدين عوض أبوعاقلة الذى غادر الدُنيا الفانية السنة الماضية فى أمريكا ، وكان سودانياً عركياً أصيل المنبت يحب إرتريا, ويحب الإرتريين, ويعرف كل افراد أسرة محمد مدنى فى حى الدباغة بمدنى ٠ ومن خلال المواقع الارتريه  اريد ان اقول للأديب والشاعرالعبقرى محمد  مدنى انت فى وجداننا، وعقولنا، وستظل عملاقاً، وشاعراً يُرهف الأحاسيس ،وفناناً يصُوغ الكلمات فى أبهى صورها٠وإن شاء الله سوف تعود لُغةُ الضاد  الى أرض الديمقراطيه والمُساواه ونحتفى بك مُعززاً ، مكرماً ، بين بقية أُدبائنا ، وعلى رأسهم شاعر الثورة الراحل المقيم ، وفارس الكلمة المؤُثره محمد عثمان كجراى٠ ، وكذلك شاعرالهوية ,وصاحب الكلمة المناضله الراحل احمد سعد ,وكل العقد الفريد من رفاقهم ,ويستحقوا كلهم  منا التكريم .كان الشاعرمحمد مدنى  لسانه ينطق دُرراً من الأشعار الوطنية ، والكلمات،والرسائِل الحماسيه التى كانت تُحِرك  شعور الإرترى الدفين٠الكُل يترقب قدومه بين الفواصل ,ويتشوق لسماع صوته الجهور وحضوره القوى٠واللهِ ذكريات جميلة تخللت دورتى الدموية ،وإفترشت مخيلتى لحافاً٠<br />
*المشهد الثانى :ــ  والذى يُزلزِّل السينما صراخاً وزعيقاً قدوم الفنان حسين محمد على  صاحب الصوت المؤُثر والوجه البشوش والذى ما زال صامداً ورافضاً ذُل نظام العنصرية والإقصاء٠السينما كلها تردد نشيد :<br />
ثُرنا من اجل مصلحة الملايين<br />
ثُرنا من اجل  كل  الكادحيين<br />
شُكراً للمناضل الجسورتوتيل ،الذى صاغ قصيدة ستظل رمزاً لنضالنا الطويل، والتى ابدع فى اداءِها  ، فنان الثورة بجدارة حسين محمد على الذى احبه، واكِنُ له كل الإحترام لتدخل افئِدة الإرتريين.                                                              *المشهد الثالث والأخير : ـــ يحضر الى حلبةِ المسرح مجموعة من الفنانين، وينشدون نشيد ذكرى الشهداء بصوت قوى ، وحزين وانا جالس بالقرب من خشبة المسرح اتفحص وجوه الفنانيين، وأُلاحظ  أبرار عثمان البُلبُل الصداح، والموسيقار، والملحن البارع الذى ادخل ثورة تغيير، وتجديد فى الأُغنية الساهويه ، والتقرنجاويه تهمع عيناه وتسيل منها دموعاً تقديراً لشهدائِنا منذ خمسينات القرن الماضى، والله اتمنى  ان نسير على دربهم ، ومن هذا المنبرنُعاهد ابورجيلة بطل تقوربا وفقيدالأُمة وعهدنا في ذكري تقوربا المجيد  في الاتي :ـــــ <strong><br />
</strong><strong>*</strong><strong>ان </strong>نصون تاريخ رفاقكم، فى قلوبنا، وفى كُتُبنا ،ومقالاتنا ،وإعلامنا ،ومجالسنا الإجتماعية ، و الأُسرية٠<br />
<strong>*</strong>ان نسير فى درب النضال،والشهادة<strong>٠</strong><strong><br />
*</strong>ان نعيش فى إرتريا تحت مظلة الديمقراطيه، والعداله ، والمساواة<strong>٠</strong><br />
صامدون ما ركعنا يوماً ولن نركع<br />
هذا النشيد حَىَّ فى قلبى مشاعر دفينة ،وآهات ،والام لفقد أعظم قلعة صمود فى تاريخ الثورة الإرترية٠جبهة التحرير الإرترية الأُس ،والأساس ،وبركان الإنتماء الوطنى ، والإحساس ، والشجرة الوارفة ،التى جُذُورها راسخة فى الأرض ، وتفرعت منها<br />
كل الفصائل الإرترية٠أُم النضال والطود الشامخ الذى هزَّ ، وزلزل دعائِم اقوى إمبراطورية فى القرن الماضى على نطاق إفريقيا ٠<br />
القصيدة ذكرتنى  بمكتب جبهة التحرير الإرترية فى ديم النور، الذى كان قِبلة لكل الإرتريين ،وعش دافئ يلتقى فيه المُناضلين <strong>،</strong>وكنت  أذهب هناك لأتعلم التقرنيجه لأن الإحساس بأنها لغة الوطن كان من باب الإقتناع ,وتقديراً للذين إختاروها اللغة الرسمية مع اللغة العربية ،ولكن فى ظل نظام هقدف تقلص هذا الإحساس ،وصارت غريبة ،لأنهُ حرمنا من لُغة القُران التى تجمع المسلمين فى إناء واحد ، وتربطنا بمحيطنا الإسلامى ، وجذورنا العربية الممزوجة بدم الزنوج ،وتنكر لكل المواقف العربية المُشَّرِفة٠<br />
٠إنجازات جبهة التحرير الإرترية  كثيرة  ولا يمكن حصرها ،وتحتاج دراسة مطوله ، وبحث عميق ، واريد ان اذكر القليل واليسير فى اربعة نقاط : ــــ<br />
<strong>*</strong>كان لها الدور الأكبر فى بلورة الشخصية الإرترية٠<br />
*صهرت القبائل فى بوتقة واحدة ،وقدمتها فى مزهرية جديدة طازجه، ولها عبق ،وعطر وطنى جذاب٠<br />
*علمتنا فن التشبث بالأرض، وغرست الحس ،والحماس الوطنى الذى تمثل فى تضحياتنا٠<br />
*قصّرت المسافة لتحقيق الإستقلال ٠<br />
مهما تجاهل نظام هقدف إنجازاتها ،ومحاسنها التاريخ سوف يكون الفيصل ، والذاكرة المكتوبه سوف تكون المرجع ،وتضحيات شهدائنا سوف لا تذهب هباءً منثورة٠<br />
<strong> أُوجِه نِداء الى قيادات المسلمين الذين لهم دور فى إختفائِها ، وترك الساحة للِمُتعجرفين, وسِماج الذين نسفوا كرامة الشعب الإرترى ولا أُريد ان أُلقى اللوم ، والعتاب ، بل أخذ العِبر ،والدوروس, لأن النتيجة كانت الإنتكاس فى عدة محاور</strong>:<br />
<strong>*</strong>إنهزمنا معنوياً،و حُطِمت كرامتنا،وعزتنا بسجن الرعيل الأول،والشيوخ،والعلماء ،والكبار ٠<br />
*صرنا مواطنين من الدرجة الثانيه بعد كُل التضحيات التى قدمها المُسلمين ٠<br />
*سُلِبت حقوقنا الأساسية ،والتى تتمثل فى حق مُمارست المعتقد ،وهُمشت لغة الضاد التى هى محور وحدتنا٠<strong><br />
*</strong>هُمِشنا فى كل المجالات السياسية،والإقتصادية،والتعليميه ،وذلك واضحاً<strong> </strong>،وجلياً فى <strong>وثيقه إبراهيم المُختار التي تعتبر شاهد العصر</strong><strong>٠</strong><br />
*هذه المُلاحظه مُهمِة،ومُلِحه، وموجهه لقيادات المسلمين من أقصى اليمين الى اقصى الشمال<br />
واريد أن اعلِنُها صراحةً  ماذا كسبت القيادة المسلمه من التناحرفى إطار القبيلة الضيق ، والإختلاف فى الأيدلوجيات الحزبية ، والتباين فى الأفكار،والمصالح قصيرة المدى ، والتأثير سوى التوهان فى التُرَّهاتِ الغير جادة ونتيجة لذلك :<br />
٠تشردت قيادات المُسلمين  فى كل بِقاع العالم ، ومنهم من هرِم ويعانى المرض فى الغُربة ، ومنهم من قضى نحبه ،وترك هذه الدنيا الفانية التى من أجلها تنازعوا وتجاهلوا حقوق المسلمين .الأجدر كان تجنب الخلافات الواهيه, وتركها للزمن ،والخُسران شمل القيادة ، والمسلمين عامة ٠ فى هذه المرحلة المفصليه تقع مسئولية كُبرى على عاتق القيادة المسلمة ، ولا نريد تكرار التجارب الفاشلة ٠<br />
المسلمين لهم مطالب  من كل القيادات المُندِثره  تحت الأحزاب المختلفة<br />
ولا مجال  للمساومة والتنازل عنها وتتركز :ـــ<br />
*  مواجهة الشريك الأخر(قومية التقرنجه) بمنطق المشاركة فى وطن تكون فيه حقوقنا مكفوله وكامله، ولا نتزحزح منها قيد أُنمله  ٠<br />
* نريد المساوا ة فى ميادين السياسه ، والإقتصاد ، والتعليم٠<br />
<strong>*</strong><strong> </strong>تطبيق اللغة العربية واللغه التقرنجه بالتساوى فى المرافق الحكومي</p>
<p>مطالبنا كمسلمين يجب ان  تُسمع ، وصداها يجب ان يكون قوى فى ملتقى الحوار الإرترى للتغيير الديمقراطى فى٣٠ يوليو القادم ،لأننا نريد ان نعيش فى وطن تكفل فيه حقوق<strong> </strong>المسلمين، والمسيحيين ، والأقليات الأخرى ويجب ان يكون لقاء حقيقي للتغير وليس هناك وقت  للمجاملات والاستقطاب في اطار الحزبيه ,ولابد من رسم الخطوط الرئيسيه لمطالبنا ,وحق التعايش بين كل مكونات الشعب الارتري ٠<br />
أوجه هذه الرسال الى  الطرف الاخر وهو المعني فى إرتريا ، وخاصة ناطقى التقرنجه ,وجود طرف إسلامى موحد سوف يساعد فى بِناء وطن ديمقراطى مُعافاة ، ولا يشكل تهديد ضد ناطقى التقرنجه المسيحيين  ، الذين تاريخهم حافل بالتَعَصُّف والإقصاء واللامبالة بإخوانهم المسلمين فى كل الحِقب الماضيه ٠عصابات الكوماندوس قتلت النساء ،والأطفال،والشيوخ ، وأحرقت ،وشردت ،ودمرت قُرى المُسلمين بكاملها فى المُرتفعات<strong> </strong>فى <strong>عوبالِى ،ورُوبرُوُبية ،وكوربيلى ، وعندا عِيجلو ،و عدَّى برعدا ،</strong> الخ٠٠٠٠وكنتم انتم فيها كمجموعه رئيسيه وواشين علي اخوانكم في الوطن .<br />
نعم أُغتُرِفت بعض الأخطاء الفرديه  ضد المسيحيين، فى بدايه  جبهة التحرير نتيجة للحقد الذى كان دفيناً في قلوب بعض الأفراد  من قتل الأخ ،والأب ، والأُم وذلك رد فعل  طبيعى من ناحية  سيكلوجيه ,ولكنها لا تُقارن بفظاعة المذابح المُنَظَمة والمَدْ عُومة من قبل نظام هيلى سلاسى ، والتى ستظل عالقة فى الأذهان ،ومنحُوته فى ذاكرة التاريخ٠  ومِن المستحيل نسيانها، وغض الطرف عنها، ويجب ان تعرفها الأجيال القادمة للعبرة والموعظة، و لنستفيد منها لرسم خارطة مستقبليه للوطن خاليه من الشوائب ،والأخطاء القاتله . ذكر هذه الأحداث مُهِم ، وتوثيقها اهم لأننا سوف نعرف بواطن الخلل فى تاريخ الأُمة الإرترية لِبِناء دولة قويه مُتَماسكه ،وليس للإنتقام والعوده الى الماضى التعيس٠ وإرتريا ليست الوحيدة التى عانت من هذه الأحداث ،نجد الرجل الأبيض ارتكب افظع الجرائِم ضد السود ، والهنود الحُمر ولكنه لم يتنكر، بل أخذ منها العبر والدروس ،وأيضاً نفس الظُروف مرت بها جنوب إفريقيه وأُنشِئَت لجنة الصُلح والحقائِق برئاسة القس الحكيم جزمون تُوُتُوُ ، واحدث هذه المحطات السوداء مجاذر راونده ،التى يحاول فيها الهوتسى ،والتُوتسى العيش بسلام رغم وحشية المجاذر التى أُرتُكِبت.<br />
على ضوء هذه الإيضاحات اتمنى من إخواننا المسيحين ناطقى التقرنجه ان يفهموا الشواهد والأحداث التاريخية تؤُكد الأمن ،والأمان لا يتحقق إلا بإقامت المساواة وإحترام الإنسان لأخيه الإنسان،ورفع الغُبْن  عن الشعوب المقهورة٠<br />
أريد ان اقول بصوت جهَوُر، ولىَّ عهد الصمت <strong>، </strong>والإقماح عن الظُلم نحن الجيل الواعى، والهاضم لكل مُجريات الواقع الذى نعيشه ، و نعشق العيش فى وطن الديمقراطيه ، والحرية ، والمساواة٠</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/2930/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إبنٌ يرث أباهُ حتي في العِشق</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/2739</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/2739#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 23 Mar 2010 04:37:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=2739</guid>
		<description><![CDATA[محمد امان ابراهيم  انجابا
 
كان أبي رجل بسيط متفائل مرح و حازم في اَن واحد ، أكتسب الحزم والجديه من الحياة الريفيه الصارمه والمتفائله بكل معاني الامل والجهد وروعة الطبيعه وسخائها ، حيث الحياة ببساطتها  لها مذاق خاصه ونكهه خريفيه تحي الجسد وتجعل الروح تتفاعل مع ما حولها من خضره وخرير المياه التي تجري في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><strong>محمد امان ابراهيم  انجابا<img class="alignleft size-medium wp-image-2742" title="3493592826" src="http://www.farajat.net/ar/wp-content/uploads/2010/03/3493592826-225x300.jpg" alt="" width="225" height="300" /></strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>كان أبي رجل بسيط متفائل مرح و حازم في اَن واحد ، أكتسب الحزم والجديه من الحياة الريفيه الصارمه والمتفائله بكل معاني الامل والجهد وروعة الطبيعه وسخائها ، حيث الحياة ببساطتها  لها مذاق خاصه ونكهه خريفيه تحي الجسد وتجعل الروح تتفاعل مع ما حولها من خضره وخرير المياه التي تجري في الجداول من سفوح الجبال ، وحبات الرزاز التي تاتي قبل الامطار ودعاشها ،  فتروي الروح قبل الحرث يالها من روعه تجعل الانسان  ممتلاً بالحيويه والعطاء والحلم والحزم معا!!!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وأكتسب صفة حبهُ للأشياء والتعلق بها لإرتباطه كثيراً وملازمته للمكان الذى ولد وترعرع فيه . وفوق كل ذلك المجتمع المترابط المتماسك الذى يصرعلى حفظ تاريخه وأرضه  وصون كرامته برغم  الشدائد والصعاب التي مرت عليه ولم تزحزحه ، وكان ثابتا وراسيا كالجبال التي لها اثرًا ، وكانت جزءً من الطبيعه التي  نشاء فيها وكونته .<span id="more-2739"></span></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فعاش أبى محباً لفتاة منذ طفولته وكان ذلك الحب جنونياً يتنفسها كالهواء ، لقد سرق ذاك الحب كل حياته لم يملك في هذه الدنيا شئ سوي هذ الحب فكان قتيل ذلك الحب , نعم وكيف لا فهي أنيسته منذ طفولته وهي بسمته وفرحته وهى التى قضت معه رحلة ريعان شبابه . وكان لذلك الحب اثر كبير في كل جوانب حياته . وحينما صار شابا علم ان كل اصحابه ورفاقه يحبونها ويعشقونها مثله ، نعم أدرك أنها فتاةٌ فاتنة والجميع قد وقع فى شراك حبها &#8230; والعجيب أنهم إتفقوا جميعاً  كاخوه أن يقدمو أنفسهم فداءاً لها لتبقي هي سعيده !!!!. فكان أبي يحبهم لأنهم يحبون محبوبته مثله , فكانت محور حديثهم ومؤانستهم فكانوا رفقاء فى طريق حبهم ، وتعاهدو  في حمايتها ، وأن تبقى شامة مجالسهم وأساس أحلامهم وركيزة نضالاتهم هكذا تواثقوا نعم !!! وكل ذلك  لتبقى هذه المحبوبه تعيش سعيدة تُفتُن الكل ويضحى لها الجميع , فكانو ينظرون اليها بانها تحتاج الي دمائهم لترتوي وتنمو وتتفتح  كالزهره التي تحتاج الي الماء لتكون في قمة الروعه , فلذلك كانو يتسابقون ويقدمون مُهجهم ودماءهم قرباناً  لها. فكنت اتعجبُ من ذلك الحب !!!!!!!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>من ياترى تكون هذه المحبوبه ؟ التي سرقت أبي ولم تضع لنا مساحة لنستشف كامل حنانهُ وأُبوتهُ &#8230;  بل وذهبت أكثر من ذلك أثراً حين جعلته يقدم نفسه قرباناً لها ، لكم أن تتخيلوا ذلك الحب المميت القاتل!! . ولكن كان يدور فى مخيلتي ، ياترى من تكون هذه ؟ فلملمت أطرافى يوماً وسألته من هى التى تدندن بها كل يومٍ وتكون محور جلساتكم  ومحطت تفكيركم وإهتمامكم  بل هى حلمكم الذى تسعون له وتعيشون من اجله ؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فبدأ يسترسل فى سرده لحبٍ سرمدى متوراث من أجدادهُ وأباءهُ بل وأكثر من ذلك فقد عدل عن جلسته ليكون الحديث فى مقام المذكور تقديساً وإجلالاً وإحتراماً لها ووصف لجمالاً أخاذاً يلهب الألباب !</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فسألته هل هذا يجعلك تحبها الي هذه الدرجه ؟ فأخذ نفسا عميقا ثم قال كيف لا وهي محبوبتي ومحبوبة من احبهم وذهبو فداءاً من اجلها , وكذلك نحن ماضون على ذلك الدرب لتبقى الحسناء كماهى،،، فكان ذلك الحديث نقطة تحول لي فى البحث عن سر الجمال الكامن فيها ، والعمل من اجل مشاهدة تلك المفاتن فكانت الرؤية همٌ يؤرقنى ، وخطوةٌ مقدسة لابد منها فى حياتى ،،،،،</strong><strong> وبعد ثلاثين عاما جاء يوم عرس الفاتنه تلك التى طالما تغنى بها والدى فتجهزت للزواج وقد كان مهرها غالياً ومهرها كان الاف الشباب ، وقد عَلم أبي بذلك وهو بعيد منها،،, فجُهزت في فستان عرسٍ جميل وجذاب فكانت التبريكات والتهانى تتوالى والأهازيج والزغاريد من هنا وهناك تملأ الأفاق حضوراً بنبرة الفرح الفريد !!! لكن والدى أنهمرت الدموع من عيناه  وهي تسيل منه كحبات الدرر البراقه ، مفارقه عجيبه وغريبه !!!!! . الناس تتبادل التهانى ووالدى ينغمس فى البكاء حتى الثمالة ، موقف أستوقفنى بجد !! وسؤالى هذه المرة مختلف جداً نعم مختلف والدى الذى قدم نفسها وماله ووقته فداءاً لها اليوم يبكى !!! لكنه قال بعبرةٍ خانقه ، زُفت محبوبتى لمن لا يستحقها !!! لمن لا يحمل فى دواخله حباً لها !!! لمن لا يصون كرامتها وقداستها !!!وقداسة تاريخها ورجالها !!! كان والدى كأنه يتنبأ بما سيحدث لمعشوقته ، نعم تمنى لحظتها ليته مضى شهيداً مع رفقائه ولم يشهد ذاك اليوم الذي تزف فيه محبوبته الى من هو ليس بمقامها وقدرها .. </strong><strong> </strong><strong> لكننى ظللت اعشقها ومازلت أعشق محبوبة والدى وسوف أظل كذلك طالماً أعرف أن هناك طلاق نعم إنه طلاق مختلف وسف يحدث لامحالة قريباً جداً من ذلك الرجل الغاصب الذي لا يراعى مشاعرها ولا سعادتها وقاسيا معها&#8230;.. فهناك يوماً سوف تعود الينا معشوقتنا &#8230;. وسوف تعود الى  حبها الطبيعى &#8230;.. لمن هم أهل لها حقاً وصدقاً لا السارقون  والمزيفون &#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لكن والدى أصر على ديمومة الحب رغم عدم رضاءه  وبدأ صفحة ذكرياته ومواقف بطوليته  مع أصحابه فى ميادين النضال عفواً فى ميادين الحب والجمال !!     وقد مضى والدى الى رحمة مولاه وقد حمل فى جوانحه حملاً ثقيلاً من الحب المدفون &#8230;. وبقيت أنا وقد دبت فى دوخلى جرثومة الحب العذرى للمحبوبه &#8230;. فكل أُمنيتى هى أولاً أن تتحقق أمنية والدى وأن أرى الجمال الموصوف من والدى لمحبوبته وهو يبرق منها كالشمس &#8230;. وقد مضيت على منوال الحب والعشق والوله للفاتنه فهى الان حياتى وأنفاسى لكننى وجدت فارق الحب والإحساس فى مقارنة حب والدى ورفاقه وحبى وحب رفاقى لها حيث أن الحب فى جيل الأباء مبنى على الوفاء والتضحية!!!  وحبنا لااستطيع له وصفاً فشتان مابين جيلين فى الحب والفداء !!! لكننى سأظل فى خندق الحب ولهاناً لايتغير وإن ضعف حيناً &#8230; وستظل مسيرة الفداء للمحبوبة ماضى دون توقف رغم البعد والحنين لها !!! </strong><strong> وستظل الغالية رمزاً نستمد منها الحب والحنان والذكريات&#8230;</strong><strong> أعزائى هل عرفتم من هي تلك المحبوبة ؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ألا وهى بالطبع أرتريا الوطن الغالي الذي غرسه الاباءُ في دمائنا وقلوبنا وجعلونا نعشقها ونتنفسها كالعطر حتي ملئت سمانا ودنيانا أريجا وعبيرا، فكنا غرقا في حب ثراها ، ووديانها وتلالها وبحارها وسمائها !!!  من  أجل عينيك الحزينتين ومن أجل عينيك الجميلتين &#8230;&#8230;.     فهذا هو سري حبي وعشقي لها .                                         مع خالص الامنيات ،،،،،،،</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/2739/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بكائية شخصنة المروءة بهما</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/2736</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/2736#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 23 Mar 2010 03:30:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=2736</guid>
		<description><![CDATA[بقلم: أبو دالية البكري
إعتدت أن أبدأ جولتي على المواقع الإلكترونية الإريترية بموقع &#8221; عدوليس&#8221; الإلكتروني ، إلا صباح الأحد 21 مارس 2010م ، فكان هو الأخير، وكان فيه ما لم أكن أبحث عنه ، بل تمنيت لو لم أزره ..! ترجّل عزيز.. وصديق تتفطر أنفاسه كتابة ..! الله ..الله  .. عمر أحمد عبدالماجد .. كيف [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>بقلم: أبو دالية البكري</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>إعتدت أن أبدأ جولتي على المواقع الإلكترونية الإريترية بموقع &#8221; عدوليس&#8221; الإلكتروني ، إلا صباح الأحد 21 مارس 2010م ، فكان هو الأخير، وكان<img class="alignleft size-full wp-image-2747" title="zikriat" src="http://www.farajat.net/ar/wp-content/uploads/2010/03/zikriat.jpg" alt="" width="210" height="210" /> فيه ما لم أكن أبحث عنه ، بل تمنيت لو لم أزره ..! ترجّل عزيز.. وصديق تتفطر أنفاسه كتابة ..! الله ..الله  .. عمر أحمد عبدالماجد .. كيف لا .. يارمز الصداقة من الصبا إلى هذا الزمن الرهيب ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>إلتقيت بعد رحيل إدريس طاهر الصديق ياسين محمد عبدالله، وكنت أتحاشا  الذهاب إليه، حتى لا أخوض  معه في الفقد وأشجانه .. دعاني العزيز جمال همد للكتابة عن أصدقائي ..! وظللت طوال هذه الفترة أتوجس من نبأ جديد .. عن صديق يستحيل تعويضه .. وترقب ، فحال أبا منذر هو أحد المعجزات كي أكحل عيناي<span id="more-2736"></span> بمرآه ..! ثم كيف تكون الكتابة عن فقد ينزف في أحشائك ، وتقف المقولات جميعها أمامك وضدك ..!؟</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>الرحمة والغفران لهما ..!  ولكل من ذهب قبلهما  ومن سيذهب ..! ولا عزاء.</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>كانا  أكثر من طبعا مرحلتين من حياتي .. الصبا والشباب .. ولايمكنني أن أكتب عنهما شهادة كنه.. فكثرغيري من يشهدون عنهما ، وفي مقدمتهم مصطفى نافع والحسن جعفر وحامد عمر وأحمد داير وأحمد محمد</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>وهاشم حربي ..  وكنت أقلّهم  تواصلا وعشرة يومية .. لكني لم أفتقدهما يوما قط ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>@ البداية مع أبا منذر بحي المزاد بكسلا – مربع 16 حاليا- عام 1970م، وثلة من شباب وصبية يلتإم شملها عصركل إثنين وخميس في تمرين رياضي بالقرب من مطار عسكري ملغي لحامية كسلا- ولم أكن رياضيا ، إذ أكتفي بالوقوف متفرجا أو خلف المرمى لإعادة الكرة -  وهمي أن تضع الثلة  برنامجها المسائي..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>فارسيها كانا مصطفى نافع وعمرأحمد، طالبي  &#8221; الأهلية الوسطى &#8220;، ومناورها هاشم حربي، والتابعين عزالدين نافع وشخصي، وآخرون يتغيرون من حين لآخر، ومع الغروب  نتسرب ونلتقي قبل بلوغ &#8221; مدرسة اليوليس &#8221; ويبدأ المسيرمن مرور بـ&#8221; مكتبة هاشم خليل&#8221; ، للصحافة والأيام وإصدارات بيروت والقاهرة الأسبوعية والشهرية والسنوية..!  فـ &#8220;الشرقية &#8221; أو&#8221; الوطنية&#8221; حسب الموضوع والأهمية ..! وما كان يثني الثلة عنه، إلاّ كبيرة .. أو الأيام المطيرة ، وكانت مواظبتي عليه يوم &#8221; الخميس &#8221; حيث إجازتي الأسبوعية من داخلية &#8221; عوضات &#8221; أيام الدراسة.</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>تلك هي أطول الفترات التي قضيتها معهم جميعا، بإستثناء مصطفي وعزالدين، وكان أبا منذر مركز حلقتها ، حبا من الجميع ، وإثارة ..! كان عمر الأكثر نقاشا وتعليقا ومسامرة ، والأكثر مبادرة  في كل موقف ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>كنت ذو طبيعة خاصة، فأنا القادم من الأخير من &#8221; أغردات &#8221; ..! شيئ من بداوة، وكثير من شغب..!  وأقلهم مقدرة لغوية ، وكانو يولوني رعاية خاصة، وكان ذلك بداية عهدي بالقراءة المدرسية، ومشاهدة &#8220;السينما&#8221; ..! يضعوني في الوسط ليحدوا من إنفعالاتي مع مشاهد أفلام &#8220;الكاوبوي&#8221; ومعارك الرومان ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>كان أبا منذر يقوم بتلطيف الأجواء مع الجالس أمامي حين تصيبه لكمة أورفسة ..! أو عند الإعتذار لمن هو خلفي، وقطع إنسجامه مع المشهد ..! وكان هو وعزالدين أكثر من يشاركاني عراكي في &#8221; مدافرات &#8221; الدخول والخروج مع الرواد ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>وغادرت ..  وإلتقينا عام1977م بكسلا وهوعلى مشارف إنهاء دراسته بالمعهد العالي للإتصالات – إن لم أكن مخطئا- رجل لم يتغير فيه الكثير .. ذات النجابة والمبادرة، وأكثر وعيا وإلتزاما ..! نضالا في الثورة الإريترية من أجل الإستقلال .. نضالا في السودان من أجل الحرية والإشتراكية .. إنسانا تمتد أحلامه بقدر إلتزامه تجاه من يحب  ..!  &#8221; من غيرنا ليقرر القيم الجديدة والسير&#8221; ..! كان ذلك عمر أحمد عبد الماجد .</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>@ في ظهرية لا فحة  من أكتوبر 1977م وأمام &#8221; مكتب اللجنة التنفيذيةبالأسكلة &#8221; إلتقيت إدريس طاهر وياسين محمد عبدالله وآخرون، وتعارفنا..!  رحلة سير إلى &#8221; أغردات &#8221; على صهوة لانديي كروزر، ومنذ الوهلة الأولى شعرت بالإنشداد إليهما..!  إدريس بحسده النحيل الممشوق، ونبرته العالية كلاما وضحكا ، وياسين بلمعة عينيه وإبتسامته العميقة – برغم صغر فمه – فاخترنا أن نجلس سويا في خلفية اللاندي المكشوف، نمتع النظر بروعة البراري وجلاميدها.</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>حين بلغنا &#8221; علامة حديدة الحدود&#8221; كان أول القافزين إدريس وتبعناه جميعا..! وسجدنا ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>في &#8221; قرقر&#8221; كان عناقنا بعناصر &#8220;جيش التحريرالإريتري البطل &#8220;.. وكان ذلك أول عهدي بهم ، أن أراهم في الميدان..  على الأرض الإريترية ..  وكانت ليلتنا  الأولى في &#8221; هواشايت &#8221; .. قضينا ها الثلاثة سويا بملتقى &#8220;أف شنكيت &#8221; ..! إنشادا ثوريا وغناءا تراثيا من بداية الرحلة إلى أغردات ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>وكانت أيام الميدان بمقر الإتحاد وكسلا، ثم في جدة ..! فالإفتراق ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>إدريس ليس من النوع الذي تختصره اللحظات .. عمقا في كل شيئ .. الذين عرفوه – ومنهم أنا-  يدركون إنه من النوع الذي لا تفتقده أبدا .. مهما بلغت المسافات .. إنه من النوع الذي لا يحد ..! بعيد عنك لاتفتقد أثره في دميك .. قريب منك .. تشتاقه ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>ضد كل المسافات واللغات والأزمنه ..! ذاك هو سر قوته – رغم النحالة البادية – وهذا إرثه في الناس في ما مضى .. وما سيأتي .. هل خرجت عن النص تأثرا ..!؟ للذين يعرفونه فقط حق الإجابة ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>كان عمر يناديني بـ &#8221; كركر&#8221; ولا أذكر من أطلقه عليّ ، مصطفى بسخريته المحببة ..  أم كان هو ..  أم هاشم حربي .. وكان إدريس يناديني بـ &#8221; بالشقي&#8221; .. فهل كان يرى واقعي كما عرفه ..أم هذه الأيام التي لا تطاق ..! اللّهم لطفك يا الله ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>@ أيام شحيحة جمعتني بهما، لكنهما كان الأكثر أثر فيها ..! للرجلين صفات  مشتركة، لم يكونا يعيشان لنفسيهما، قادرين على إخفاء مرارة دواخلهما حد الإعجاز ..! باسمين وصاخبين ..! كتومين لأسرار تنوء عن حملها جبال ..! ناقدين لا يكتمان رأيا ..! صاحبي موقف على قناعة وهدف ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>@علمت بمرض عمر قبل مرض إدريس، وصادف أن جاءت &#8220;أم منذر&#8221; إلى كسلا، وكنت على بعد خطوات من منزلهم ، ولم أجرؤ على ملاقاتها ..! خشية التداعي ..! قاتل الله الجبن ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>وحادثت إدريس قبل رحيلي من كسلا ، للإطمئنان عليه ..! وكان – كعهدي به &#8211; أكثر مروءة ورجولة ..! ولم أقوى على موادعة الأخت &#8221; شادية &#8221; والصغيرات ..! لهن كل الحب والمواسات ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>@ قبلهم عرفت مفارقة الأصدقاء ..! حاج مدني .. محمد موسى.. همد علي همد.. عبده صائغ .. &#8220;أبو الأفكار- محمد صالح إدريس &#8221; ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>وبعدهم أيضا .. عمار .. عبدالحكيم .. أبو جاسم .. وكثر من قبل ومن بعد ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>لكنهما كانا الأكثر وجودا في حياتي اليومية ..! رغم المسافات والأزمنه ..!  اللقاء والبعد ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>@  مفارقات الواقع والأماني .. أكثر ما يحز في النفس أنهما فارقا الفانية .. قبل يتحقق بعض مما ناضلا من أجله ..! أحلام الحرية والإستقلال .. صارت كابوس اليوم أمام الأبناء والأحفاد .. وطن الجدود إلى &#8221; وطن يتبعثر أشلاء &#8221; كما قال مدني ..</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>كانا إبني جيل .. لو تكثفت وتشخصنت  المروءة والرجولة في هياكل .. لكانت إدريس طاهر سالم  .. وكانت  عمر أحمد عبدالماجد ..! وذينك كانا إدريس وعمر ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>اللّهم إرحمهما كما عرفتهما .. اللّهم إرحمهما كما صقلاني صغيرا ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>لهم جميها أحر دعوات العفو و الغفران .. لذويهم.. للأصدقاء..  لكل من عرفهم &#8230;أحرالتعازي ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>اللّهم ألهمنا جميعا الصبر والسلوان ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>واللّهم أجعل هذا آخر عهدي بالفواجع  .. اللّهم تقبل ..! اللّهم تقبل ..! اللّهم تقبل ..!</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>أبو دالية البكري</strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong>22 مارس 2010م</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/2736/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خاطــــــــرة</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/2158</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/2158#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Mar 2010 20:17:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=2158</guid>
		<description><![CDATA[(عواتي، وفكرس، وأزاز،ودبروم، كبيري، أدريس محمد آدم، محمد أحمد عبده، شمسي،وللو، سعيد صالح، سبي، إيوب بسرات، أبو رجيلة، هنقلة،وتمساح ، وولد داويت،  ويماني باريا، وعمار محمود الشيخ مدني،كجراي، أحمد سعد، ود حسب،  وعم رمضان &#8220;ودي أسمرا&#8221; وكل من حمل السلاح للذود عن بلاده من أبناء الوطن &#8230;&#8230;.. )
 
(شموس أشرقت في سماء بلادي واكتوى بلهيبها المستعمر، بنورها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h4 dir="rtl"><img class="aligncenter size-full wp-image-2159" title="rail" src="http://www.farajat.net/ar/wp-content/uploads/2010/03/rail.jpg" alt="" width="450" height="266" />(عواتي، وفكرس، وأزاز،ودبروم، كبيري، أدريس محمد آدم، محمد أحمد عبده، شمسي،وللو، سعيد صالح، سبي، إيوب بسرات، أبو رجيلة،<span id="more-2158"></span> هنقلة،وتمساح ، وولد داويت،  ويماني باريا، وعمار محمود الشيخ مدني،كجراي، أحمد سعد، ود حسب،  وعم رمضان &#8220;ودي أسمرا&#8221; وكل من حمل السلاح للذود عن بلاده من أبناء الوطن &#8230;&#8230;.. )</h4>
<h4 dir="rtl"> </h4>
<h4 dir="rtl">(شموس أشرقت في سماء بلادي واكتوى بلهيبها المستعمر، بنورها اتضحت معالم الخريطة وتبينت ملامح القضية وغداً ستشرق شمس فجر جديد)</h4>
<h4 dir="rtl"> </h4>
<h4 dir="rtl">الخاطرة مهداة إلى أرواح شهداء الوطن</h4>
<h4 dir="rtl"> وإلى الذين ما زالوا يناضلون من أجل أن يظهر الحق والعدل</h4>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">محمد سعيد ابراهيم عبد الله &#8221; التركي &#8220;</p>
<p><a href="mailto:hamomn@yahoo.com">hamomn@yahoo.com</a></p>
<p dir="rtl"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/2158/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على الأدب الإرترى .</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/1681</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/1681#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Feb 2010 23:26:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=1681</guid>
		<description><![CDATA[
فى كلمة رثا ء عن الأم 
بقلم: أمان يسن – القاهرة
الأدب هو المتنفس الذى نلجأ إليه للتعبيرعما بدواخلنا من إحساس، وما يختلج فى صدورنا من همومٍ، وأحزانٍ ، وأفكار، ونحاول وضعها فى صيغةٍ فنية رائعة! وتصويراٍ بيانى بديع!!
وحين يٌحرم الإنسان من وطنه الذى يشغل حيزاً كبيراً من وجدانه يكون الوصف أبلغ للحزن والشجن ،والفقد!! ويصبح [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;" dir="rtl">
<h3 style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;">فى كلمة رثا</span><span style="text-decoration: underline;"> ء عن الأم </span></strong></h3>
<p dir="rtl" align="right">بقلم: أمان يسن – القاهرة</p>
<p dir="rtl">الأدب هو المتنفس الذى نلجأ إليه للتعبيرعما بدواخلنا من إحساس، وما يختلج فى صدورنا من همومٍ، وأحزانٍ ، وأفكار، ونحاول وضعها فى صيغةٍ فنية رائعة! وتصويراٍ بيانى بديع!!</p>
<p dir="rtl">وحين يٌحرم الإنسان من وطنه الذى يشغل حيزاً كبيراً من وجدانه يكون الوصف أبلغ للحزن والشجن ،والفقد!! ويصبح التعبير كذلك أشد إيغالاً فى النفس وأعمق تأثيراً وهى الحالة التى يعيشها شعبنا من الحرمان والتغريب فى ظل نظام أفورقى الإستبدادى ؟؟؟؟</p>
<p dir="rtl">وعبر هذه الزاوية نحاول جاهدين أن نلملم منتوج الشباب الإرترى وعصارة فكرهم وما جادت به قريحتهم من الشعر، والنثر، والخواطر، لنوثق لمرحلة من حياة شعبنا من ناحية ولتكون هذه النافذة التى نطل منها عليكم واحة يستظل تحتها الجميع من هجير الغربة ولوعة الأوطان! وكل أمنياتنا هو أن ينال هذا العمل رضاكم وإعجابكم ودعمكم !!!<span id="more-1681"></span></p>
<p dir="rtl">فهى منظومة نريدها أن تكون إضافة صوت نضالى للشرفاء المعتقلين منهم، والقابضين على الزناد! ونريدها أن تكون مدداً لعزيمة المقاومين البواسل فى بلادى!!!</p>
<p dir="rtl">ونريد أن يسجل الأدب الإرترى بها صورةً من صور التكامل النضالى لتتضافر جهود الجميع لغايةٍ أسمى، وهدفٍ أجل، وهو رفع الظلم وتحقيق العدالة فى وطننا الحبيب!!!</p>
<p dir="rtl">وعبرإطلالتنا هذه لابد من وقفة شكراٍ!وإمتنان! لكل المواقع الإرترية التى يعود لها فضل الحراك الثقافى والسياسى فلهم وافر التحايا كل التقدير على جهدهم النبيل !!!</p>
<p dir="rtl">كما  نرحب بكل المشاركات فى هذه الصفحة التى سوف تزادن بهاءاً! وإشراقاً! بكل كلمة من فيضكم ، فهى منكم وإليكم وبمساهمات الجميع نرتقى ونصل إلى القمة ونحقق المراد!!!</p>
<p dir="rtl">فإلى ثانى المشاركات وهى فى رثاء عن الأم:</p>
<p dir="rtl" align="center">
<span style="text-decoration: underline;">كلمة رثا ء عن الأم</span><span style="text-decoration: underline;"> </span></p>
<p dir="rtl" align="right">بقلم: أمان يسن – القاهرة</p>
<p dir="rtl">والدتى أمى الغالية  كانت من مواليد النصف الأول من عقد الأربعينيات تقريبا, أقول ذلك لأني لا أعلم تاريخ ميلادها بصورة دقيقة, فركنت الي التقريب بعد إجراء مقارنات للأحداث ، وأنتقلت الي بارئها راضيةً مرضية في 10 يونيو 2003 بعد أن عاشت حوالي الستين عاما فوق هذه البسيطة ,</p>
<p dir="rtl">منها عشرون عاما فى ربوع بالسودان بعد أن صعب بهم المقام في ارتريا فى ظل الإحتلال الاثيوبي ولسانهم يردد<strong> </strong><strong><br />
</strong><strong> </strong><strong>تركت موطن أبائي علي مضض *** مما</strong><strong> </strong><strong>تجرعت من همٍ وويلاتي</strong><strong><br />
</strong><strong> </strong><strong>والله ما بإختياري أن أفارقه *** لو لم ينقصه حكم الظالم</strong><strong> </strong><strong>العاتي</strong><strong><br />
</strong><strong>أمضت كل عمرها بذلُ وعطاء كأفضل ما يكون التفانى!! لم يتسلل اليأس إليها رغم أن أيامها مضت متشابهة رتيبة مشحونة بالمعاناة التي تثني ظهر الخيل ! كانت</strong><strong> </strong><strong>تجيد فن توليد الكثير من القليل!!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> وإستخراج الأمل من بين فك القنوط والمستحيل !! ظلت</strong><strong> </strong><strong>تعطر سماءنا بكل جميلٍ حتي ماتت واقفة!!</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> وهي تنتظر قطار الحلم الذي تأخرعليها كثيراً كثيراً!!</strong><strong> </strong><strong>وكعهدنا بها أنسحبت دون جلبة أو ضجيج بعد فترة تمارض لم تتعدي الشهر, بعيدةً عنا سافرت فى هدوء</strong> :</p>
<p dir="rtl" align="center"><strong> </strong><strong>البدر يرحل هــــادئاً وهو الأحق بكل ضوضاء الرحيل </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong>لكنه يختار صمت الرائعين ويجتبى الحزن النبيل</strong><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">نعم فقد رحلت وهى بعيدة حتى عن قبلات وداعنا الاخيرة&#8230;. ورغم هذا كانت تهزئ بالدعاء لنا نحن أبنائها في العيش غير مفتونين .</p>
<p dir="rtl">وأن يتوفر لنا ما فاتها من الحياة الهادئة المستقرة بعد أن نفتنا ايضا نحن الآن بنت عم نفس تلك الظروف الأولى نحو منافي شبه إجبارية بعيدةً عن وطننا وأهلنا..<br />
فالحديث عنك يا أماه غاية في الصعوبة ، لعمري كم سأكون مكابراً لو إعتقدت أني قادرعلي أن أكتب حجم تضحياتها من أجلنا أوأحصي وأعدد أفضالهاعلينا !!، فوربى إن الكلمات لاتستوعب ماقدمته لنا من حنانٍ كنا نسبح فى بحوره  تحت مختلف الظروف والمناخات ، بل أنه حنان لم تغيرطعمه مرارة الأيام !!</p>
<p dir="rtl">فقد <span style="text-decoration: underline;">كنت لنا المأوي</span> ، <span style="text-decoration: underline;">وثياب العيد</span><span style="text-decoration: underline;"> </span>، <span style="text-decoration: underline;">وكراسة الدرس</span> ، <span style="text-decoration: underline;">والقلم</span>، وكانت الأمل أمامنا مجسدا بلحمه وعظمه ،</p>
<p dir="rtl">كنا نحس بتباريح الفاقة وضغط الحياة لكنها زرعت فينا صفات النبل والتسامى وجردت نفوسنا من الحسد وغرست فينا يقيناً بأن الحياة قابلة للتغيير هكذا كانت طيلة حياتها عودتنا ممارسة طقوس الحياة العادية حالمين وعاملين لغداٍ أفضل !!!<br />
غاليتى  ها أنا أقف عاجزاً أمام صرحك الشامخ والتاريخ العتيد  !!!</p>
<p dir="rtl">أقف مجرداً من كل شئ سوى شعوراٍ بالفقد العميق .إنه لشعوراً مؤلم جارج ، بل هو سيد الموقف يطل علي بوجه الكالح من بين كلماتي الواهنة,وأتسأل أين مني كفك الآن ؟ وهي التي كانت تمتد الي رأسي بمعاني يعزُ فيه الوصف وتتقاصر دونها عبارات الوصف  !</p>
<p dir="rtl">و تأبي أن تحصرها كلمات! ؟ فلا أجد نفسى  فى هذه الذكرى سوي بللاً من الدموع تغطى مقلتى  ونحيباً يظل شاهداً على حزين يجلجل فى دواخلى حد النهاية !!</p>
<p dir="rtl">لكن كل هذا الحزن المؤثر يخف حينما نقف على وفاة سيد الخلق السراج المنير محمد بن عبد الله</p>
<p dir="rtl">عليه أفضل الصلاة وأزكي التسليم فهو خير من وطأت قدماه التراب ،</p>
<p dir="rtl">ففى الذكرى الخامسة لرحيلك أحاول أن أسطر بكلمات عن الحب الجميل الذى وجدناه منك . والإنسانية التى أصغبتينا بها طيلة حياتك فى بيتٍ كنت فيه الركن الركين!!!</p>
<p dir="rtl">فأرجوا من الرحمن أن يجمعني بها في مستقر رحمته ، وأن ينزل عليها شابيب الرحمة والغفران وأن يحشرها مع زمرة الصديقين والشهداء  والصالحين ..</p>
<p dir="rtl">وفى الختام فهذه الخاطرة عن الأم هى خاطرة تندرج فيها كل أمٍ أرترية عانت من ظروف الغربة والحرب وشظف الحياة. فلهن أعطر التحايا وأجلها على ما يقدمنه من وفاء وفداء لكل الأجيال وهى دعوة لتقدير وضعهن ومأساتهن التى لايتحدثن عنها مطلقاً لكنها واضحةٍ وجلية فلهن وافر الحب والتقدير والعرفان &#8230;..</p>
<p dir="rtl">وإلى لقاء&#8230;.</p>
<p dir="rtl"><strong></p>
<p></strong></p>
<p align="right">
<p align="right">
<p align="right">
<p align="center">
<p align="right">
<p align="right">
<p align="right">
<p align="center">تقديم / محمد رمضان</p>
<p align="center"><strong>abuhusam55@yahoo.com</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/1681/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر .. في أيام عيد الأضحى المبارك</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/352</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/352#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Dec 2009 05:39:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=352</guid>
		<description><![CDATA[ 
بقلم: علي عبد العليم
3/12/2009م
 
تعرض المسلمون في الأيام الفائتة إلي بركات عيد الفداء المعظم ، وعاشوا لحظات ندية بالفرح والسرور ، وريانة بالروحانيات والفيوضات الربانية ، ومشحونة بعبق التاريخ متصلة الوشائج والأواصر به ، حيث فدي الله تعالي الذبيح إسماعيل ، بعد أن نجح الخليل أبيه في الامتحان ، فجاءته الجائزة الإلهية متمثلة في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" align="right"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" align="right"><strong>بقلم: علي عبد العليم</strong></p>
<p dir="rtl" align="right"><strong>3</strong><strong>/12/2009م</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>تعرض المسلمون في الأيام الفائتة إلي بركات عيد الفداء المعظم ، وعاشوا لحظات ندية بالفرح والسرور ، وريانة بالروحانيات والفيوضات الربانية ، ومشحونة بعبق التاريخ متصلة الوشائج والأواصر به ، حيث فدي الله تعالي الذبيح إسماعيل ، بعد أن نجح الخليل أبيه في الامتحان ، فجاءته الجائزة الإلهية متمثلة في الفداء الرباني ( وفديناه بذبح عظيم ) ، وهكذا شرعت الأضاحي تأسياً ، ومحصت القرابين خالصة لله تعالي ، ونقيت من كدر الجاهلية ، وشبة الشرك والخرافة .. <span id="more-352"></span></strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وارتبطت الأضحيات في الإسلام بفريضة الحج ، وموسم الهجرة إلي الرحاب الطاهرة ، والبقاع الشريفة ، مهبط الوحي ، والكعبة المشرفة ، ومثوى قبر الرسول صلي الله عليه وسلم ، ومسجده وروضته المقتطعة من الجنة ، وباقي المشاعر المقدسة .. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فإذا ما أفاض الحجيج من عرفات إلي مني عبر المزدلفة ، قدموا الأضاحي والقرابين بين يدي حجتهم خالصة لله تعالي ، ونحروا ما تيسر من بهيمة الأنعام ، والمسلمون في بقاع الأرض يعيشون مع الحجاج أداء المناسك والشعائر لحظة بلحظة ، فما طلع الملبون مرتفعا أو انحدروا نازلين منه ، إلا والقلوب المتيمة الولهي تحط وتنزل معهم ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وما ضحي المضحون ضحاياهم وسال دماؤها ، إلا وسالت دماء تلك القلوب المتيمة الولهي ، التي حبسها الحابس فلم تكن شهودا مع الحجيج لتنعم بالنفحات الربانية ، والبركات الإلهية ، ضارعة في نفس الوقت إلي الله تعالي أن يتقبل حجتهم ، ويفك قيد من حبس عن الحج في العام القادم ، فنسأل الله تعالي أن يتقبل الضراعات والابتهالات ويشهدنا وجميع المسلمين حج بيته الكريم .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إن الفكرة المركزية للأضحية تتمثل في : نحر شيء من البهائم واهراق دمه في الأيام الثلاثة من عيد الأضحى المبارك ، تعبدا لله وتقربا  إليه .. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وأنا في غمرة غبطتي وقمة سروري بالعيد السعيد ، تذكرت الوطن الجريح ، والمحرومين من مواطنيه في سجنه الكبير ، حيث الجوع والمسغبة والحرمان ، سلبتهم الدكتاتورية الغاشمة الفرح والسرور ، وأطالت ليالي أحزانهم ، وواصلت مآسيهم إذلالا وقمعا ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فكيف يتسرب الفرح إلي نفوس المواطنين الغلابي  ، ولا تخلو أسرة من فرد لها معتقل وحبيس ، أو قتيل أو شريد ، ومن بقي طليقا في السجن الكبير ( الوطن ) ، عاش عيشة ضنكا ، تعتصره الفاقة ، وتسرق عرقه ، وثمرة جهده ، العصابة المتنفذة ، والطغمة الحاكمة ، وعلي رأسها دكتاتورها الطاغية أسياس ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لقد قدمت الأضاحي والقرابين ، علي مدي العصور التاريخية المختلفة ، ونحرت في المعابد علي أعتاب الآلهة المزيفة ، تقربا وزلفي إليها ، وتنوعت تلك القرابين وطقوس تقديمها ، وتعدد مقدموها بحسب أغراضهم وما ينتظرون من تلك الآلهة .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وفي الحالة الارترية ، هناك أضاحي وقرابين من نوع آخر ، ابتلى الله بها ارتريا ..  ومما جال بخاطري من تلك الأصناف ، هو ما وقع منها في فترة حكم الإمبراطور الهالك هيلي سلاسي ، وحكم الدكتاتور اسياس .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ففي إبان حكم الإمبراطور هيلي سلاسي ، وبعد سلسلة من المؤامرات والدسائس ، أقدم الإمبراطور علي :</strong></p>
<ol>
<li><strong>1. </strong><strong>ذبح القداسة الدينية في معبد الطائفية البغيضة ، حيث استغل الكنيسة في دق إسفين بين أبناء الطائفتين المسلمة والمسيحية ، ونحر السلام الاجتماعي ، والتعايش الايجابي ، وأسس بذلك للطائفية السياسية ، ونقل أدواءها المتفشية في بلده إلي ارتريا البريئة ..</strong><strong> </strong></li>
<li><strong>2. </strong><strong>ذبح الإمبراطور الهالك الفيدرالية المفروضة بين ارتريا و بلده قربانا لأطماعه التوسعية ، ومخططاته الشوفينية ، فابتلع ارتريا بضمها إلي دولته الكهنوتية !!. </strong><strong> </strong></li>
<li><strong>3. </strong><strong>قدم الإمبراطور البائد كل الشعب الارتري ، وليس مناضليه فحسب ، أضاحي أو مشروع أضاحي ، إنفاذا لمخططه الرامي إلي إفراغ ارتريا من سكانها ، رافعا شعار ( ارتريا أرضا بلا سكان ) ، أو ماعرف بسياسة الأرض المحروقة ، فأراق دماء غزيرة ، ونحر أنفسا بريئة ، ذنبها أنها تعشق الحرية ، وأدار مذابح عديدة في ( عد ابرهيم ، ميسيام ، عونا ، عايليت ، أم حجر ، صنعفي ، امباسديرا، امبيرمي ، &#8230; ) ، وغيرها من مذابح تمثل قرابينه المخزية .</strong><strong> </strong></li>
<li><strong>4. </strong><strong>وتنوعت جرائم الإمبراطور من قتل وسحل ونحر وذبح وصلب ومثلة ، وغيرها من جرائم بشعة يندي لها جبين الإنسانية هولا وفزعا ، وتتقاذم أمامها جرائم السفاحين والجزارين عبر الحقب التاريخية المختلفة ، ولا يضاهيها إلا مذابح صبرا وشاتيلا بيد اليهود الصهاينة .؟!</strong><strong> </strong></li>
</ol>
<p dir="rtl"><strong> أما أضحيات ( الإمبراطور) أسياس ، فنذكر بعضا منها فهي من الكثرة بحيث تستعصي علي الحصر والإحصاء :-</strong></p>
<ol>
<li><strong>1. </strong><strong>ضرب الوحدة الوطنية في مقتل بمشروعه ( نحنان وعلامانان ) ، نحن وأهدافنا ، ثم نحرها قربانا لأهدافه الطائفية ، ثم أقصي جبهة التحرير الارترية بالاستعانة بالأجنبي ( وياني تقراي ) ، فكان قربانا مخزيا غير متقبل !.</strong><strong> </strong></li>
<li><strong>2. </strong><strong>الاغتيالات الحاقدة وسط رموز وقيادات الثورة الارترية ، والقائمة تطول وتطول ، ولن نورد هنا أسماء لأنها محفورة في الذاكرة الجمعية للشعب الارتري ، ويا ويل الطاغية من يوم القصاص !.</strong><strong> </strong></li>
<li><strong>3. </strong><strong>الانفراد بالسلطة والتنكر لنضالات الشعب الارتري ، ممثلة في تنظيماته وقواه السياسية .. حيث رفض المذكرة المرفوعة إليه من تنظيمات المعارضة الأربع ، بعد التحرير مباشرة ، فذبح بلك المصالحة الوطنية ، والمصلحة العليا للوطن في معبد الانفراد بالسلطة ، والتأسيس لدكتاتورية فردية غاشمة ..</strong><strong> </strong></li>
<li><strong>4. </strong><strong>الاعتقالات الليلية ، والاغتيالات التي طالت الشرفاء والأحرار ، ورمي جثثهم علي قارعة الطريق ، وادعاء انتحارها ، مع أنها نحرت ولم تنتحر !!. والمشتكي إلي الله !. ولم تقتصر الاعتقالات والاغتيالات علي السياسيين والعسكريين وشملت : المعلمين والمربين والدعاة والتجار والقساوسة &#8230; وغيرهم من شرائح المجتمع .</strong><strong> </strong></li>
<li><strong>5. </strong><strong>لم يسلم من غدر الدكتاتور حتى رفقاء الثورة والسلطة ( مجموعة الـ 15 ) ، فذبح الزمالة والرفقة قربانا لشهوته في السلطة ، وإرضاء لنزوته الفردية الاقصائية .</strong><strong> </strong></li>
<li><strong>6. </strong><strong>ذبح الحريات ، كل الحريات ، وجمد الدستور الذي وضعه بيده ! ، وأرسل البرلمان في إجازة مفتوحة ، وصادر الصحف المستقلة ، وكمم الأفواه ، ومنع الحريات الدينية للمسلمين وطوائف من المسيحيين ، ومد الفترة الانتقالية ، فصارت الحكومة المؤقتة ، حكومة دائمة بدوام حياته ، ومنع الانتقال إلي الديمقراطية والتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة ، &#8230;</strong><strong></strong></li>
<li><strong>7. </strong><strong>نحر القطاع الخاص قربانا للقطاع العام ، فاحتكرت شركات الحزب الحاكم الاقتصاد والتجارة والصناعة .. فلا الحكومة أطعمت المواطنين ولا تركتهم يأكلون من ( خشاش الأرض ) من تجاراتهم وأعمالهم ، فأفقرتهم بالتجنيد لمدد غير معلومة الأجل ، وسرقة جهدهم وعرقهم في أعمال السخرة ، ونهب ما في جيوبهم بفرض الضرائب الباهظة والإتاوات والغرامات الفادحة والرشاوى ، وغيرها من الأموال التي تؤخذ من المواطنين غلابا دون وجه حق شرعي ؟!. وأذاقتهم ذل الجوع والمسغبة ، بالاستيلاء علي منتجاتهم الزراعية ، ومصادرة أنعامهم ومواشيهم ، والتحكم في صرف المواد الغذائية لقهر وإرغام المواطنين علي الامتثال لسياساتها الرعناء ..</strong><strong></strong></li>
<li><strong>8. </strong><strong>ذبح العملية التعليمية والتربوية والاستنارة ، وفرض التجهيل الممنهج ، والتبعية الحضارية ، بانتهاج التعليم بما يسمي باللغة الأم ، والانخراط في المشروع الطائفي وثقافته ولغته الأحادية ..</strong><strong></strong></li>
<li><strong>9. </strong><strong>ذبح حقوق المواطنة ، وبخس المسلمين خاصة مواطنتهم ، ومصادرة أراضيهم ، ونهب خيراتها ، وزرع قنابل ديموغرافية موقوتة ، لهتك نسيج الوحدة الوطنية ، وتدمير السلام الاجتماعي ، ونسف التعايش السلمي ،..</strong><strong></strong></li>
<li><strong>10. </strong><strong>نحر مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول .. فأجج الصراعات الداخلية ، والنزاعات الإقليمية بإيوائه المعارضين لحكوماتهم ، وتوفير التدريب والسلاح والمؤن لهم من حر مال الشعب الارتري ..</strong><strong></strong></li>
</ol>
<p dir="rtl"><strong>وأخيرا أخل بالتوازن الاستراتيجي في علاقات ارتريا بمحيطها الإقليمي ، ومكن أرضها ومقدراتها لأعداء شعبها .. في شكل قواعد عسكرية ، ومواقع للتجسس والتخابر العالمي ، ومواقع تدريب المتمردين ، واستثمارات لشركات مشبوهة ودول عدوة ، إلي غير ذلك من أفعاله الموبقات المهلكات ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وبعد هذا أترى هذه الخواطر التي تواردت علي ، هي خواطر شيطانية ، واني تجنيت علي الحقيقة ، وأخطأتها ولم أصب كبدها ، أم انها عين الحقيقة المجردة ، وهي وقائع أثبتها التاريخ في صحائفه ، وحفظها في طياته ، ليعتبر من يعتبر ، ويرعوي من له قلب أو ألقي السمع وهو شهيد ، وإلا فالتاريخ كفيل باستقباله في مزبلته ، حيث تلاحقه اللعنات ويطويه النسيان ، </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>واللهم تقبل اضحياتنا ، وأحسن خلاص شعبنا ، عاجلا غير آجل ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>والملتقي بإذن الله في اسمرا الحرة ، في ظل الديمقراطية والسلام الاجتماعي ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong>وكل عام والجميع بألف خير،،،</strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/352/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/7789</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/7789#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 Nov 2005 23:52:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=7789</guid>
		<description><![CDATA[


اكد محمد ادريساى

 
 
التهميش ثم ماذا بعد اعلن المسلمون الثورة وتكبدوا تبعات ذلك من قتل وتشريد وتجهيل وتفقير على ايدى نصارى ارتريا وحليفتهم اثيوبيا ثم حصل تحول فى اثيوبيا فاقتضت المصلحة الى التحول نحو الثورة ففى ليلة وضحاها اصبح الكوماندوس ثوارا وتدفق النصارى الى الثورة بشكل كامل و عملى يا لها من فطنة !!!! يحسدون عليها

فى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="content">
<div>
<div>
<p><strong><span style="font-size: medium;">اكد محمد ادريساى</span></strong></p>
</div>
<div> </div>
<div> </div>
<div><strong><span style="font-family: Arabic Transparent; font-size: medium;">التهميش ثم ماذا بعد اعلن المسلمون الثورة وتكبدوا تبعات ذلك من قتل وتشريد وتجهيل وتفقير على ايدى نصارى ارتريا وحليفتهم اثيوبيا ثم حصل تحول فى اثيوبيا فاقتضت المصلحة الى التحول نحو الثورة ففى ليلة وضحاها اصبح الكوماندوس ثوارا وتدفق النصارى الى الثورة بشكل كامل و عملى يا لها من فطنة !!!! يحسدون عليها</span></strong></div>
<div>
<div><strong><span style="font-family: Arabic Transparent; font-size: medium;">فى ليلة قمرية كنت مضطجعا فى برهة منزلنا فى كسلا على سرير محلى الصنع من الخشب والحبال وبجانبى مزياع. عندما اطبق الظلام وسكن الليل جال خاطرى الى الهم العام والمحنة الارترية وسبل الخروج من المعاناة التى يعيشها الشعب الارترى فى الداخل و الخارج.</span></strong></div>
<div><strong><span style="font-family: Arabic Transparent; font-size: medium;">وجدت ان الداء يكمن فى النخبة المثقفة حيث ابتلى هذا الشعب المغلوب على امره بهم هنا اتحدث عن الشق المسلم فى ارتريا و مقارنته بالشق الاخر اى قرينه التجرنياوى وجدت بون كبير بينهما.وباستقراء احداث الماضى قبل الكفاح المسلح واثناءه وبعده نجد دائما المثقف التجرنياوى يعمل من اجل رفعة شان قومه اقتصاديا و ثقافيا لم اجد احدا قط عمل عكس ذلك لاجل مصلحته الشخصية.تحالفوا مع الامبراطور وجنى قومهم ثمار ذلك التحالف ثم انفضوا من حوله عندما اكتسح المد الثورى اثيوبيا فانضموا الى الثورة الارترية وشاركوا فيها وسرعان ما استحوزوا عليها كلها فى غضون بضعة اعوام فانفردو بالثورة و صنع القرار فيها وجعلو ارتريا خالصة مخلصة لهم وحدهم بل روضوا وطوعوا عدد لايستهان به من ابناء القوميات الاخرى لخدمة مشروعهم الطائفى وهيمنتهم الثقافية والاقتصادية.</span></strong></div>
<div><strong><span style="font-family: Arabic Transparent; font-size: medium;">كم انا معجب بهؤلاء النخب التجرنياوية فقط من قبيل الحسد والشعور بالدونية والانكسار و الوهن.كم انا معجب بهؤلاء حينما جلس البعض منهم تحت شجرة مظلة فى الميدان الارترى فى العقد الاول من عمر الثورة وسطروا باناملهم اهدافهم بدقة لم يذهبوا الى الشرق ولا الغرب لكى يتبنوا اجندة غيرهم من الشعوب بل اخذوا من الافكار الاممية ما يخدم مشروعهم الذى سطروه بايديهم ثم امتشقوا السلاح وافترشوا التراب وشرعوا فى تنفيذه عبر اتخاذ التكتيك المناسب.تحالفوا مع بعض النخب من الشق الاخر التى كانت منهمكة ولازالت فى صراعات مع بعضها البعض غالبا لمصلحة شخصية على اسوء الحالات او لعجز فى فهم ان المصلة الشخصية تاتى عندما تتحقق المصلحة العامة.تذكرت ما فعلته مجموعة اسياس بسبى و مجموعته بعدما اشتدّ عودهم.اعجابى الاكبر بهؤلاء هو مقدرتهم الفائقة فى تسخير غيرهم لخدمة مشروعهم فضلا عن الالتفاف الكامل والعملى من تلك القومية التى يعملون من اجلها لقد استطاعوا فى عقدين من الزمان بعد طرد جبهة التحرير الارترية من الساحة وتقذيمها وتفتيتها الى تنظيمات اسمية فى المنفى ان يتجرنوا 90% من الشعب الارترى بشكل شبه كامل الامر الذى عجزت ان تحققه اكبر امبراطورية فى افريقيا لعدة عقود من الزمن.لقد استطاعوا ان يجعلوا من ابناء الريف والقرى النائية فى القاش وبركة وسنحيت ودنكاليا ان يتحدثوا بالتجرنية كلغة مخاطبة يومية فيما بينهم ياله من انجاز وياله من تمكين !!!! ان يهيمنوا على اقوام لهم امتدادات ثقافية فى دول الجوار بل و فى كل الاقليم انها لعزيمة مفقودة تماما عند الشق الاخر.</span></strong></div>
<div><strong><span style="font-family: Arabic Transparent; font-size: medium;">لم نسمع انشقاقات متتالية ولا بيانات صفراء وسياسة ( كيتن كيتن) وانشطارات اميبية والقيل والقال ونحن اولاد البحر الاحمر وهم اولاد البحر الاخضر وشيلنى اشيلك بين النخب التجرنياوية بل مقدرتهم فى استيعاب التغيرات الدولية وسرعة التكيف معها فى المقابل انظروا كيف كان الحال عند المثقف المسلم بالعودة الى الاربعينات والخمسينات انظر ماذا جرى لحزب الاندنت والرابطة الاسلامية. الاندنت ترى مصلحة التجرنية تكون فى الاتحاد مع اثيوبيا لاعتبارات دينية وثقافية بدلا من الاستقلال و البقاء مع المسلمين فى ارتريا الامر الذى قد يعزلهم عن امتداداتهم فى اثيوبيا فيضعفوا فيتساووا مع المسلمين فى ارتريا الذين يرونهم اقل شانا منهم. اما المسلمون انذاك رفضوا كل الخيارات الاخرى واثروا اخوة النصارى و بعدها صار ما صار استفاد النصارى وجنى المسلمون فما كانت الا بضعة سنين حتى تنكروا لمن سبقهم فى الثورة وكانوا بالامس ضحية تحالفهم مع اثيوبيا هذا الاخر الذى رفض ان يرى مصلحته ويذهب غربا كما ذهبوا هم جنوبا نحو اثيوبيا كنسوهم من الساحة الارترية بقوة السلاح بل وطاردوهم فى عمق الاراضى السودانية بل وفى الدن والعاصمة ايضا.</span></strong></div>
</div>
<div><strong><span style="font-family: Arabic Transparent; font-size: medium;">اما نخب الشق المسلم فكانوا يتفننون فى الكيد لبعضهم البعض واقامة تنظيمات كرتونية وتعميق النعرات القبلية.كم تنظيم انشا النخب المثقفة منذ اعلان الثورة ؟ وعلى اى اساس ؟ وكيف كانوا ياطرون الجماهير حولها ؟وعلى اى اساس كانت الجماهير المخدوعة تتاطر فيها ؟ الم تكن كلها قبلية وجهوية ؟ الم يكن همها الايقاع ببعضها البعض ؟ ثم ماذا جرى فيما بعد تم كنسهم جميعا من الساحة ثم انظر اليوم عدد التنظيمات فى التحالف المعارض 16 يا الاهى !!! البعض يطلق على نفسه وطنى والاخر ثورى ثم يتفرخ عن هذا وذاك اخران ديمقراطى ووحدوي ثم تنشق مجموعة فتسمى شعبى ثم يكون البض اسلامى فينشطرون هم الاخر ثم نسمع عن اخر ياتى بتخريجة جديدة فيسمى نفسه وفاقى من على بعد وكلهم يطرحون وضيع الفكر والرؤية لا يصلح لهم ولا لغيرهم يا الاهى ما هذا الهراء!!!!!</span></strong></div>
<div><strong><span style="font-family: Arabic Transparent; font-size: medium;">يبقى ان اقول للنخب التجرنياوية بقيادة اسياس الزعيم التاريخى لا تخشى هؤلاء الذين يعارضونك من المنفى انهم كالذباب وهل يخشى الاسد الذباب!!!!! اسمع نصيحتى وانا ااكد لك وانا على يقين فيما اقول اسمح لهم بالعودة واعطيهم كل الضمانات الدولية واجرى انتخابات حرة تحت اشراف الامم المتحدة وكل المنظمات الدولية والاقليمية انك لا محال الفائذ وبعدها تستمر فى اكمال مشروعك الطائفى بالقانون وبمباركة العالم ودول الجوار الذين يحلمون بان ترضى عنهم وكف يدك عن ايذائهم لانهم يعلمون لاغير سواك وقوميتك من يتعاملون معه.</span></strong></div>
<div><strong><span style="font-family: Arabic Transparent; font-size: medium;">عجيب امر ارتريا لعمرى كيف تكون انتخابات عبر صناديق وسيلة عادلة لتوزيع الثروة والسلطة فى بلد متعدد الاعراق وبنسب وتفاوتة وبينها ما بينها من ماض فيه الكثير من الغبن والمظالم. هذة الانتخابات الصناديقية هى التى ينادى بها معظم هؤلاء النخب المسلمة اليوم من المنفى الا من كان له قلب سليم او القى السمع و هو شهيد لما تنادى به الحركة الفدرالية الديمقراطية الارترية احسبهم كذلك والله حسيبهم.</span></strong></div>
<div><strong><span style="font-family: Arabic Transparent; font-size: medium;">     والسلام</span></strong></div>
<div><span style="font-size: medium;"> </span></div>
<div><strong><span style="font-size: medium;">        </span></strong></div>
<div><strong><span style="font-size: medium;">     </span></strong></div>
<div><strong><span style="font-size: medium;">       15|11|2005</span></strong></div>
<div><span style="font-size: medium;"> </span></div>
<div><strong><span style="font-size: medium;">     كسلا</span></strong></div>
</div>
<p><strong><span style="font-size: small;"> </p>
<p></span></strong></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/7789/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

