<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>www.farajat.net &#187; المنبر الحر</title>
	<atom:link href="http://www.farajat.net/ar/category/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.farajat.net/ar</link>
	<description>موقع ارتري اخباري مستقل</description>
	<lastBuildDate>Tue, 07 Feb 2012 00:43:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.4</generator>
		<item>
		<title>هل الدولة الارترية فاشلة أم مفتري عليها؟</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/20490</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/20490#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 06 Feb 2012 04:00:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[المنبر الحر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=20490</guid>
		<description><![CDATA[الحسين على كرار 
يدعي النظام الارترى أنه حقق انجازات كبيرة منذ أن استلم السلطة بعد الاستقلال في كافة المجالات ووضع بنية تحتية قوية للدولة وإنه عازم الاستمرارفي تحقيق هذه الانجازات المبهرة التي اعترف له بها أعدائه قبل أصدقائه بينما يرى الكيثرون من الشعب الارترى بأن نظام الحكم في ارتريا جعل منها دولة فاشلة وأن نسبة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>الحسين على كرار </strong><strong></strong></p>
<p><strong>يدعي النظام الارترى أنه حقق انجازات كبيرة منذ أن استلم السلطة بعد الاستقلال في كافة المجالات ووضع بنية تحتية قوية للدولة وإنه عازم الاستمرارفي تحقيق هذه الانجازات المبهرة التي اعترف له بها أعدائه قبل أصدقائه بينما يرى الكيثرون من الشعب الارترى بأن نظام الحكم في ارتريا جعل منها دولة فاشلة وأن نسبة اللجوء والهروب بسبب الفقر والاضطهاد أصبحت أعلي مما كانت عليه في زمن الحرب قبل الاستقلال ،  فأيهما أحق ؟ وماهو معيار الفشل والنجاح للحكم علي ذلك؟ أعتقد أن المعيار في ذلك يرجع لإدارة الدولة السياسية والاقتصادية وإدارة الخدمات المدنية لأن الدولة هي المشروع الكبيرالذى يحتاج إلي خطط عديدة  لتعدد مرافقها وتحتاج إلي منفذين وموجهين ومتابعين ومدربين واستشاريين كل له صلاحياته وإختصاصاته ومسئولياته وتحتاج إلي رؤوس الأمول <span id="more-20490"></span>الكبيرة  وتحتاج إلي فترات زمنية محددة لإنهاء مشاريعها وتحتاج إلي جودة الأداء كما تحتاج إلي المعارف والسرعة في التنفيذ&#8230;الخ ، والهدف النهائي هو الانجاز الصحيح الذي يعتبر الربح الحقيقي للمجتمع  . وأنا أبحث هذا الموضوع لست متخصصا في علم الادارة ولكن من تجاربي الشخصية في المبيعات التي أعمل بها منذ خمسة وعشرين عاما ومما جمعته من معلومات من دورات تدريبة عديدة من محاضرين عرب وأجانب في مجالات مختلفة من فن البيع والقيادة والاشراف والمتابعة والاتصال وجودة الاداء وتنفيذ الخطط  لتحقيق الارباح وحماية الشركات من الخسائر ، من هذا المنطلق أقيم أداء النظام الارتري قد يكون هناك نقص في المعلومات ولكن أداء النظام معروف ومقروء  ، ولتقريب الصورة والإختصار نتصور بأن هناك شركة أسند ملاكها إدارتها إلي مجلس ادارة يديرها وهناك رئيس تنفذي ومدراء اقليميين ومدراء فروع ومشرفين حتي الوصول للمناديب الذين هم حلقة الوصل بين العملاء والشركة في أدنى السلّم كل له مجاله الخاص في العمل والنتيجة المطلوبة من الجميع هي المبيعات الممتازة والتكاليف القليلة لتحقيق الأرباح أما إذا كانت المبيعات سيئة والتكاليف كبيرة فالنتيجة خسارة الشركة التي تستتبع معرفة الخلل وتصحيحه ، ولكن في كلا الحالتين الربح والخسارة فالادارة لها الدور الكبيرفي النتيجة المحققة وهذا يتوقف علي أداء دور القائد كما تقول المدارس الادارية هل هو قائد دكتاتوري متسلط استبدادي ؟ أم هو قائد مشارك الاخرين في مسئولية العمل ؟ هل هو قائد يحبذ الاخرين في العمل بالترقيات للمنجزين وزيادة الرواتب ووضع الحوافز والعمولات للعاملين الذين تهمهم مصالحهم الخاصة مقابل ما ينجزونه من عمل جديرلزيادة المبيعات ومن ثم الأرباح؟ أم هو قائد يبخل عليهم ذلك ويحاول أن يحقق الأرباح على حساب العاملين بمنع الترقيات والزيادات والحوافز فيطرد الكفاءات التي تذهب للمنافسين ويهزم الروح المعنوية للعاملين ويتسبب في خسارة الشركة ؟  إذا نقلنا هذه الصورة المصغرة إلى ادارة الدولة الارترية واعتبرنا الشعب الارترى هو المالك وصاحب الشركة وأن الرئيس الارترى هو رئيس مجلس الادارة فسنجد في أول وهلة أن الرئيس يمثل دور القائد الدكتاتوري المتسلط الاستبدادي البخيل الذي لا يكافىء علي الانجازات ويطارد الكفاءات ويحطم المعنويات ، نجده إغتصب السلطة من الشعب ( المالك) ونجده قضي على رئيس الوزراء الذي هو بمثابة المدير التنفيذي في الشركة وقضي علي الوزراء الذين هم بمثابة المدراء الاقليميين في الشركة وقضي على حكام الاقاليم الذين هم بمثابة مدراء الفروع في الشركة  ووصل القاع ليتعامل بنفسه مع الافراد في أدنى السلّم فأصبح يآخذ على عاتقه دور المندوب الذي هو الوسيط بين العملاء والشركة  وبهذه الاقصاءات الكبيرة نجده تضخمت مسئولياته في التخطيط والتنفيذ والمتابعه والتوجيه وانعدام المعلومة والمعارف ، ونجده بخيلا علي العاملين لإنعدام التنظيم للسّلم الاداري في الدولة وتنظيم الوظيفة العامة وقانون العمل والعمال وانعدام الترقيات والمرتبات بشكلها الصحيح وعمد أن تحل السخرة محل عمل الرواتب والاجورالمنظمة  وبذلك هربت الخبرات حتي التي وفرها لأن الأفراد يعملون لمصالحهم وطموحاتهم فأفرغت كل هياكل الدولة ومشاريعها من الكفاءات وتعطلت المشاريع وتوقفت خطط العمل ونتيجة لهذا التضخم في المسئولية أصبحت المسافة بينه وهذه المرافق والمؤسسات والشركات بعيدة فساد التسيب والفساد وعمت الرشوة وازدهرت الاختلاسات والسرقات وساد روتين البيرقراطية القاتل وتدهور مستوي الخدمات والتعليم فحصلت الخسائر الكبيرة  فوقف حائرا عندما قال ماذا أفعل إذا كان البعض سارقا والبعض الاخر مخمورا ووضع المسئولية وأسباب الفشل علي هؤلاء الاخرين و لم يعالج الأسباب لأن ذلك يعني نهاية النظام مما يعني استمرار الخسائر في شركته والقبول بهذه الخسائر  ،  يقول – روجر مارتن &#8211;  في كتابه فيروس المسئولية -  في العلاقة بين المدير الدكتاتوري والعاملين (1) (معظم الناس يعيشون واحد من نمطين  الاول : نمط القائد العنتري والمدير شديد المراس والثاني : نمط المرءوس السلبي والموظف المغلوب على أمره ، والنمطان غير فاعلين: لأن أيا من النمطين يلحق ضررا بالغا يطال المؤسسة والعاملين والعملاء  ، فماهو السبب فى هذا السلوك الضار؟ السبب أولا : &#8211; الخوف من تحمل المسئولية ومن الفشل ، هذا الخوف يجعل الفشل نتيجة حتمية لا مناص منها ، ثانيا : &#8211;  الخوف من توزيع المسئولية وتفويضها مع الصلاحيات للآخرين ، وهذا الخوف هو من الفشل ، والسلوكيات التي تتسبب فيه  و تترتب عليه هو ما نطلق عليه فيروس المسئولية ، وهو يصيب المؤسسات والمنظمات الربحية وغير الربحية كبيرها وصغيرها ويكبدها تكاليف مدمرة تنال منها ومن موظفيها ، القائد العنتري يأخذ على عاتقه مسئوليات أكبر مما يتحمل ، أما التابع أو المرءوس السلبى فلا يتصدي إلا لأقل القليل من المسئوليات ، فلا توجد شخصية القائد العنتري إلا بوجود المرءوس السلبي وبالعكس لا توجد شخصية المرءوس السلبي إلا بوجود القائد العنتري ، القادة العنتريون علي قناعة من أن  مرءوسيهم السلبيين لا يستطيعون تحمل المسئولية ومن ثم يتحملون هذا العبء ، فيما يحس المرءوسون السلبيون أن المسئولية نزعت منهم وينسحبون مبتعدين من ميدان المنافسة) وهذا ما هو حاصل في إدارة الدولة الارترية ، وفيما يتعلق بتوفير رءوس الأموال الكبيرة للمشاريع فالدولة الارترية حديثة الاستقلال لم يكن لديها تراكم الأمول حتي القليل منها للقطاع الخاص هربت ، وخافت على الإقدام رءوس الأموال الاجنبية من السياسات المتبعة ، ولهذا عجزت الدولة أن تقوم بتنفيذ المشاريع الكبيرة وما قامت به من المشاريع معظمه عمل ترميم لمشاريع سابقة كانت قائمة وإذا كان هنا أوهناك بعض المنشآت الصغيرة التي يفتخر بها النظام فإن هذه لاترقي للعمل الكبير وكان بمقدور القطاع الخاص أن يقوم بأفضل منها إذا أتيحت له فرصة العمل المنافس لأن كثيرا من السدود والطرق التي أنشأها النظام جرفت وكثيرا من المدارس سقطت مما يعني أن هذه المنشآت تفتقر الجودة ، وكذلك نجد التخلف في خطابه السياسي الداخلي وهوما يسمي في الشركات بالاتصال لأنه  مهم لأداء العمل في الدولة لأنه يخاطب الفرد الذي يراد إقناعه وطمأنته بتحقيق مصالحه الحياتية لتكسب الدولة ثقته ويدعم خطابها السياسي للاستفاد ة منه ، أما في الشركات فهذا الطرف هو العميل فإذا أقنع المندوب وهو ممثل الشركة العميل ووثق فى خطابه سوف تتم صفقة البيع وإذا كان خطاب المندوب ضعيف ومشوش سوف تفشل الصفقة نتيجة خوف العميل وتحفظاته ، ولا يشترط أن تكون الصفقات كبيرة فبايعة الطماطعم والبصل والجيرجيرالمعروض على أرصفة الشوارع إذا باعت  نصف كيلو طماطم  تعتبر أتمت الصفقة بنجاح لأنها أقنعت العميل وكسبت رضاه وحققت لها الفائدة ، فالخطاب السياسي للدولة لإقناع الفرد للتأثيرعليه يحتاج أن يكون واضح ومقنع حتي يتقبله هذا الأخير و يحترمه ،  ويقول الدكتور / احمد سيد علي &#8211; في احدي محاضراته التدريبية عن فن الاتصال أن تكون وسائل الاتصال للإقناع من  المرسل  إلى المتلقي واضحة غير مشوشة وأن تكون صادقة لا فيها غش ولا تدليس وأن تكون مقنعة غير ضعيفة وأن تكون مرنة ليس فيها غطرسة ولا استعلاء وأن تكون موجزة مختصرة غير مملة لتجد الثقة ويتقبلها الطرف الاخر ، ووسائل الاتصال إما أن تكون عبر الحديث المباشر أوعبر الهاتف أوعبر الخطاب المكتوب المرسل عبر البريد أو الفاكس أو الايميل و لها شروطها لتكسب الثقة والنجاح ، فهل الدولة الارترية عبر خطابها السياسي الداخلي والاعلامي ناجحة من خلال شروط النجاح للاتصال؟ هل خطابها واضح غير مشوش؟ هل خطابها صادق غير مدلّس؟ هل خطابها مرن غير متعجرف؟ هل خطابها مقنع غير ضعيف ؟هل ما تنقله وسائل إعلامها حقائق صادقة؟ ووووو ؟ فالأسئلة كثيرة ولا تحتاج  إلي إجابات و لكن ماذا عن إدراة الخطاب السياسي الخارجي ؟  يمكن من واقع حاله أن نصف إدارته بانها  أشبه بأسد جائع هائج قفز من حديقته وأصبح يطارد الغزلان في حدائق الآخرين عساه يفترس غزالة أعياها الجري أو إنهارت قواها من الخوف فسقطت لتدر له الكنوز المحمولة من الدولار ودرر الذهب لإسكات جوعه ولكنه بدل أن يفترس تلك الغزالة سقط في شرك العقوبات ووضع في قفص الإتهام  و أرغم  أن يتناول ما يقدمه له حراس الحديقة من الطعام </strong></p>
<p><strong> فهل يعتبر النظام فاشل أم مفترى عليه؟</strong></p>
<p><strong>(1)  خلاصات كتب المدير ورجل الاعمال اصدار شركة شعاع العدد 256 عام 2003 </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/20490/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما هي الثوابت الوطنية الإرترية (2)</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/20464</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/20464#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 00:31:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[المنبر الحر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=20464</guid>
		<description><![CDATA[الكل قدم من اجل الوطن ولكن؟ المسلمون قدموا اكثر من المسيحيين وهذه حقائق معروفة حتى وإن لم ترضِ البعض , وهذا لا يعني أنهم لم يقدموا شيء للوطن بل اقصد من هذا أن لا يأخذوا أكثر مما يستحقون, وان لا يزوروا التاريخ وينسبوا لأنفسهم بطولات لم يكونوا أصلاً أصحابها , ولم يشاركوا في صناعتها أبداً ,بل الأدهى والأمر أنهم ضبطوا في أكثر من مرة متلبسين بخيانة وطنية وهذا أمر معروف بيننا كإرتريين وقلنا عفا الله عما سلف , والهدف من ذكرها الآن له أسباب ومسببات ومن الواجب أن نضع الحد لكل من لا يعترف بحقنا وحكام ارتريا اليوم ليس لهم ادنى استعداد للاعتراف بهذه الحقيقة التي لا ينكرها إلا مراوغ خبيث لا يهمه إلا التشبث بالسلطة]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></p>
<p><strong><span style="font-family: Times New Roman;">لقد ذكرت في الحلقة الماضية  الثوابت  التي تجمع الناس أو تفرقهم وهي الوطن والدين, وكان حديثي تحديداً عن  المسافة التي تفصل العامل الديني عن العامل الوطني, وفي هذه  المقالة سوف يكون الحديث عن المواطن الذي إليه يعود الدين والوطن.</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-family: Times New Roman;">الموطنين الارتريين  حسب  علمي القاصر ينقسمون إلى قسمين أساسيين هم:المسلمين والمسيحيين , والفئتين  المذكورتين قدمتا الكثير الذي لا يحتاج مني ومن غيري الإثباتات لأنه  أمر معروف وواقع معاش  وبتالي سوف أمر عليه مرور التلميح وليس التصريح ,وله مقام آخر.</span></strong></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman;"><strong>الكل قدم من اجل الوطن ولكن؟ </strong><strong>المسلمون  قدموا اكثر من المسيحيين وهذه حقائق معروفة حتى وإن لم ترضِ البعض , وهذا  لا يعني أنهم لم يقدموا شيء للوطن بل اقصد من هذا أن لا يأخذوا أكثر مما  يستحقون, وان لا يزوروا التاريخ وينسبوا لأنفسهم بطولات لم يكونوا أصلاً  أصحابها , ولم يشاركوا في صناعتها أبداً ,بل الأدهى والأمر أنهم ضبطوا في  أكثر من مرة متلبسين بخيانة وطنية وهذا أمر معروف بيننا كإرتريين وقلنا عفا  الله عما سلف , والهدف من ذكرها الآن  له أسباب ومسببات ومن الواجب أن نضع الحد لكل من لا يعترف  بحقنا وحكام ارتريا اليوم ليس لهم  ادنى  استعداد للاعتراف بهذه الحقيقة التي لا ينكرها إلا مراوغ خبيث لا يهمه إلا  التشبث بالسلطة , وأكرر للمرة الألف أن من يحكمون ارتريا اليوم هم من  النصارى  ومن لم يعرف أو لا يفهم عليه أن يقرأ قائمة أسماء  المسئولين ابتداء من اسياس إلى اصغر مسئوول في الدولة الارترية ,  وبالمناسبة إن الإشكالية التي نعاني منها في ارتريا اليوم ليست مع الدين  المسيحي كدين , و لا ننكر على المسيحيين ديانتهم بل لا يحق لنا ذلك البتة ,  ونؤمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبالأنباء والرسل صلوات الله وسلامه  عليهم  ومنهم السيد المسيح عليه وعلى نبينا محمد الصلاة والسلام ,كما جاء ذلك في القرآن الكريم وليس مجرد كلام للاستهلاك المحلي(</strong><strong>آمَنَ  الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ  آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ  أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ</strong><strong>) البقرة الآية: 285،  أقول ذلك حتى لا يأتي  من يأول مقالي ويصنفني في خانت الكراهية الدينية , وهذا أمر محتمل لذك وجب التنبيه  حتى تكون الأمور بينة جلية ,فالكثيرين  أدمنوا  الغش السياسي (النفاق) فمن الواجب أن نقطع عليهم الطريق وكفى الله المؤمنين شر القتال.</strong></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></p>
<p><strong><span style="font-family: Times New Roman;">أن يأخذ الإنسان ما يستحق لأن هذا حقه ولكن أن يأخذ ما لا يستحقه بقوة  السلطة فهي الكارثة بعينها وهو ما نعاني منه اليوم ونطالب بمعالجته مع  الشركاء في الوطن الذين لم يستجيبوا حتى اللحظة وهم يعلمون أن إصرارهم على  هذا سوف يقود  الوطن  إلى طريق مسدود , ولذلك نطالبهم أن ينظروا إلى أبعد من أرنبة الأنف التي أضحت من  عاداتهم  القبيحة التي سوف تكلفنا وإياهم ما لا تحمد عباه ويندموا حيث لا ينفع  الندم ولكن بعد فوات الأوان , والدلائل تشير إلى ذلك , فلا يمكن أن نتوقع  من بلد تحكمه مجموعة من الجنرالات تحمل رتب عسكرية لم تنالها من كليات  عسكرية بل لا تفهم معنى العسكرية البتة , والنتيجة اليوم هم التجار في  السوق في كل شيء بما في ذلك الاتجار بالبشر مع أي عصابة حيث لا يهمهم إلا  جني المال وتهريبه للخارج حتى يأمنوا مستقبلهم بعد سقوط النظام الذي أصبح  يرى بالعين المجردة , والحقيقة هم من سيسقطون النظام في أي لحظة إذا اقتضت  مسلحتهم ذلك ، وأنا قلت للمعتوه أفورقي في رسالة مفتوحة إن العسكر الذين  تقتل بهم الشعب اليوم سوف يقتلونك في يوم من الأيام عد إلى رشدك وبادر  بالإصلاحات وأنا اكتب له حتى أقيم عليه الحجة وإلا فلا حياة لمن تنادي.</span></strong></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></p>
<p><strong><span style="font-family: Times New Roman;">أعود  إلى التفاضل بين المسلمين والمسيحيين فيما قدموه من اجل الوطن ,فالمسلمين  لهم اليد العليا في التضحيات الوطنية وهذا أمر معروف مهما تهرب منه حكام  ارتريا اليوم , فلو ستعرضنا التاريخ سوف نجد الوقائع تتحدث عن نفسها مثلاً:  1) الرابطة السلامية ومواقفها الوطنية التي لا ولن تنسى , مقابل موقف حزب  الانضمام الذي كان من المسيحيين بنسبة99%فماذا قدم لنا والتاريخ شاهد وأنا  لا أتجنى على القوم ومن كان له تاريخ آخر غير هذا فليتفضل بإثبات عكس ما  أقول  وإلا فليصمت ويستمع إلى التاريخ الحقيقي مني أو من غيري  ويتعلم. 2) حركة التحرير رائدة النضالي الارتري الثوري أسسها المسلمون ,  مقابل ذلك ماذا كان رد فعل شركاءنا في الوطن تسابقوا إلى التجنيد في  البوليس السري سواء المتعلمين منهم والأميين فكانوا في طليعة القتلة  والمنكلين بالشعب الارتري تحت لواء  الكوماندوس الذين لم تسلم  منهم قرية أو مدينة إلا كان لها نسيب من أيدي هؤلاء القتلة الذين كان  المسيحيين يشكل نسبة99% ومن يقل غير ذلك فالأسماء موجود ومحفوظة والتاريخ  لا يرحم.</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-family: Times New Roman;">مقابل  ذلك جبهة التحرير ارتريا من التي أسسها المسلمون ، فماذا كان مقابل تأسيس  الجبهة من قبلهم؟ المقابل كان تدريب الكومانوس بواسطة إسرائيل في أساليب  وفنون القتل والتنكيل , وحرق القرى على من فيها وتشريد المواطنين بالجملة  بعد تركهم في العراء ، ونهب أموالهم وسلب ماشيتهم فمنذ العام 1967م تركوا  الناس ديارهم  فراراً بجلودهم وطلباً للنجاة إلى دول الجوار  مثل: السودان واليمن ، والسعودية ، وجيبوتي بينما أرسلوا أبنائهم إلى  أثيوبيا حيث الأمن والأمان والتعليم حيث تخرج جل من يرمون الناس اليوم  بالذهاب إلى أثيوبيا من جامعة أديس أبابا بمن فيهم رأس النظام الذي قاطع  تعليمه للقيام بهذه المهمة والأجندة السرية ، هذه حقائق لم نكن نذكرها  علانية في الماضي حفاظاً على الوحدة الوطنية وأملاً في أن يتعلموا من  التجارب التي مرت بهم فيعودوا إلى رشدهم ويستفيدوا من صبرنا على أذاهم  واستقبالنا لهم في الثورة دون أي محاكمة أو حتى مجرد معاتبة وكل هذه لم تكن  خوفاً أو مجاملة ولكن لأنها نابعة من أخلاقنا الإسلامية التي تأمرنا  بالتغاضي عمن أساء إلينا , ولكن اعتقد القوم بأننا مجرد دراويش ومغفلين  لا  نفقه شيء في المطالبة بالحقوق! وقلبوا قول السيد المسيح عليه وعلى نبينا  الصلاة والسلام : (من صفعك على خدك الأيمن أدر له خدك الأيسر) ويقصد بذلك  أن تصبر ولا تؤذي الناس حتى وهم مخطئين وليس التنازل عن الحق حاشا المسيح  عليه السلام أن يسكت عن الظلم أو يأمر به ولكن أفورقي وجماعته يريدون أن  يأخذوا حقنا ونصمت بل جعلونا نتخدر بالمقولة المكذوبة التي يستخدمنها في  أوقات الزنقة (<span style="text-decoration: underline;">حادي هزبي حادي لبي وتعني شعب واحد قلب واحد</span>) ولكن  هذه الكلمة قد أكل عليها الدهر وشرب وأصبحت لا تصلح اليوم ويكفينا ما  تحملنا حتى اللحظة ولا خير في هكذا وطن الذي يكون فيه المواطن مجرد مطية  وقت الحاجة وبقرة حلوب لفئة بعينها, والنخب المسيحية تتحمل المسئولية  قديماً وحديثاً ، فأقول لهم تعالوا تنازلوا من برجكم العالي وتواضعوا من  أجل الوطن واسمعوا منا ودعونا نناقض الأمور بكثير من المسئولية الوطنية  ونتفق على المبادئ الأساسية التي تضمن لنا العيش في وطن يسع الجميع خال من  الظالم والمظلوم , لأن الإشكالية الوطنية التي نعاني منها ببساطة شديدة هي  أن تعرفوا أن لكم شركاء في هذا الوطن لهم من الحقوق ما لكم ولهم الحق في  تقلد قيادة هذا الوطن ولهم نصيب في الثروة والسلطة , وانه ليس من حقكم أن  تنفردوا بها دوننا ونحن لسنا اقل منكم وطنية ، ألم نكن من بنى ارتريا , ألم  نناضل ونقدم قوافل من الشهداء ألم نسبقكم في إشعال الثورة وننير لكم  الطريق ألم نقل تحرير ارتريا ودونها الموت , وقلتم أثيوبيا أو دونها الموت (إيتوبيا وي موت)؟</span></strong></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman;"><strong>كان  ينبغي أن لا تصل بنا الأمور إلى هذه التساؤلات التي تزيد الأمور تعقيداً ,  ولكن واقع الحال الذي دفعني عليها وأنا حقيقة لم أكن من الذين يميلون إلى  هذه الأسئلة ولم أكن أفكر فيها في الماضي حتى عندما تذكر بعض المدن والقرى  التي احترقت على من فيها  على سبيل المثال لا الحصر</strong> <strong>عايلت-  قمهوت – حرقيقو- أم بيرمي – شعب –بسقديرا – قلب – محلاب – عونا – دقي  إيتئتبا &#8211; أغوردات &#8211; عد أكد &#8211; بيت قبرو- عد نصور – مسيام &#8211; قرى هزمو  والعشرات من القرى في أكلي قوزاي خاصة التي يقطنها المسلمين وقتل وتهجير  فسري لسكانها &#8211; عد أبريهيم إلخ&#8230;. والقائمة تطول ، وبعض القرى احترقت في  عهد الامبراطور الهالك هيلي سلاسي وبأيدي من؟ وبقيادة من؟  الأمر متروك لفطنة للقارئ الفطن ولأذكى من كاتب هذه الأسطر. وقد سلمت من محرقة ومذبحة محققة قرية حقات</strong> <strong>غرب  مدينة كرن أتدرون لماذا ؟ لأن هناك كانت قلة قليلة من الكوماندوس من أبناء  المسلمين للأسف لا تزيد نسبتهم عن نصف % فكان مهنهم النقيب آنذاك عبى  قلبوب والنقيب قنبوت محمد كما , فعندما علما بأن فرقة من القوات الحربية  الأثيوبية المعروفة بــ (يطور سراويت) متوجهة إلى حقات لحرقها والسبب تنفيذ  عملية فدائية جريئة تم إسكات عنيل كان يلقب بــ (حوي سلاس) , فما كان من  عبي وزميله إلا أن ذهبا إلى حقات مستصحبين معهم قوة من القوى البوليسية  التي كانت تحت إمرتهم ثم قال قلبوب للقائد العسكري: (إن هذه المدينة آمنة  ولم تغترف أي جرم بحقكم وأنا هنا مع قواتي العسكرية مرابط خلفكم لمنع وقوع  أي حماقة من قبلكم ضد أهلها الذين هم أهلي وفي حال ارتكاب أي جريمة بحق  أهلها  سوف أبيدكم عن بكرة أبيكم , فما كان من القائد  الأثيوبي إلا الاتصال بقياداته يخبرهم بالأمر وجاءه الرد بأن أتركوا قلبوب  وأهله وانسحبوا منها! ملحوظة: بالنسبة للمسلمين القلائل الذين كانوا في  صفوف العدو الأثيوبي  كان أغلبهم الغالبية منهم معروفين  بالمواقف النبيلة وكان أغلبهم ضمن صفوف الثورة ثم عادوا من الثورة لأسباب  ليست ضمن موضعنا الآن ولكن مجرد ذكرى تستحق الذكر لبس إلا.</strong></span></p>
<p><strong><span style="font-family: Times New Roman;">عودة إلى الثوابت التي ينبغي علينا فهمها:</span></strong></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman;"><strong>1- </strong><strong>دولة وطنية تعتمد في دستورها نظام تعدد الأحزاب.</strong></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman;"><strong>2- </strong><strong>دولة مبنية على مبدأ اللامركزية دون إقصاء أحد.</strong><strong> </strong></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman;"><strong>3- </strong><strong>دولة مدنية يقر دستورها الفصل بين السلطات الثلاثة.</strong><strong> </strong></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman;"><strong>4- </strong><strong>دولة  تحترم الحرية الشخصية وعلى رأسها حرية وتجعل المعتقدات الدينية من الخطوط  الحمراء لا يعتدى عليها من قبل الحكومات المتعاقبة وجعلها من الثوابت بموجب  الدستور.</strong></span></p>
<p><strong><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></strong></p>
<p><strong><span style="font-family: Times New Roman;">وأعني بالدولة المدنية دولة القانون والدستور وهذه ليس بالضرورة أن يفهم منها دولة دينية  تحكم  بالدين أياً كان ولو كان الأمر بالتمني لقلت نطبق الشريعة الإسلامي الذي  يعطي كل ذي حق حقه.ولكن عندنا في ارتريا الأمر يختلف عن الدول مثل الصومال  أو جيبوتي التي يدين كل شعبها بالإسلام.</span></strong></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></p>
<p><strong><span style="font-family: Times New Roman;">فالمطلوب في ارتريا هو الشراكة العادلة بين مكونات شعبها كل حسب ثقله السكاني , نحن نكرر بأن الأمر يكون  مناصفة  بين المسلمين والمسيحيين يعني (فيفتي فيفتي) وهذه القسمة فيها نظر لأنها  غير دقيقة ولابد من إعادة النظر في كل شي ومما لا شك فيه وحسب إحصائيتي  الشخصية أن عدد المسلمين هو أكثر وبنسبة كبيرة جداً ليست أقل من 70% ولكن  علينا أن نقوم بإحصاء حقيقي حتى نكون على بينة من أمرنا وإلى أن يتحقق ذلك  علينا أن  نقر بأكثريتنا(المسلمين)  علماً بأن  هذه الأكثرية لا تعطينا الحق كي نأخذ مالنا وما لغيرنا كما تفعل الطغمة  الحاكمة في ارتريا اليوم , ولكن من باب التذكر للذين عشعشت في رؤوسهم كذبة  أن عدد القوميات  9 وحكام ارتريا اليوم يعتمدون عليها تماماً بل حتى المعارضة المحسوبة على  المسيحيين  لديها هذا الفهم السقيم , أي الاعتماد على قومية التقري بمفردها والبلين  والساهو والقائمة تطول , ولذلك حتى نقطع الطريق على لصوص السياسية نقول  دولة  المواطنة التي تعتمد  في دستورها  اللامركزية التي تحفظ حق المواطنين وندفن إشكالية تقرير المصير للقوميات  حتى الانفصال بكل هدوء , والذي لا يعجبه هذا لا أتوقع منه الخير أبداً  ولا يمكن أن يكون إلا رجل  خبيث ماكر يريد يأخذ حقه وحق غيره تحت وحدة الوطن والمواطنين أو ان يكون رجل معتوه أهبل لا يعرف معروف ولا ينكر منكراً.</span></strong></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></p>
<p><strong><span style="font-family: Times New Roman;">وللحديث بقية إن شاء الله إن أمد الله في العمر بقية &#8230;.</span></strong></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></p>
<p><strong><span style="font-family: Times New Roman;">أبو صالح</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/20464/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق ثقافية في صالون إتحاد شارع شريف</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/20454</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/20454#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 31 Jan 2012 07:08:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[المنبر الحر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=20454</guid>
		<description><![CDATA[قدمتُ من الشام وكلِ حزنا وألما على فراق تلك البلاد التي أُحب , خرجت روحي عن جسدي وأنا أغادر دمشق عبق التأريخ ولكن تلك كانت ظروف ولا أريد عن أتحدث عن عمق ذاك الجرح وسوف أكتم كل آهاتي وهمهماتي وأحمل ذاك الجرح بداخلي وأسكت .
           غادرتها وهي بداخلي ورمقتها بنظرة من نافذة الطائرة وأنا في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">قدمتُ من الشام وكلِ حزنا وألما على فراق تلك البلاد التي أُحب , خرجت روحي عن جسدي وأنا أغادر دمشق عبق التأريخ ولكن تلك كانت ظروف ولا أريد عن أتحدث عن عمق ذاك الجرح وسوف أكتم كل آهاتي وهمهماتي وأحمل ذاك الجرح بداخلي وأسكت .</p>
<p dir="rtl">           غادرتها وهي بداخلي ورمقتها بنظرة من نافذة الطائرة وأنا في كبد السماء وبالرغم من تلك المسافات البعيدة كانت دمشق جميلة عروسا تتمايل كشجرة الحور عند هبوب النسيم يفوح منها ذاك العطر الذكي المعطق بالياسمين الشامي . وكنت أجوب بمخيلتي وأمعن النظر بالعقل الباطلي في جسد تلك الفتاة الشامية دمشق عروس العرب &#8211; إذ بالمضيفة توقظني من ذاك الحلم الجميل قائلة : تشرب إيه يا افندم &#8230;&#8230;  فآه من هذه وآه من تلك .</p>
<p dir="rtl">           وبعد ساعة وخمسة وثلاثون دقيقة حطت بنا الطائرة في مطار قاهرة المعز وحللت من عبق التأريخ إلى التاريخ نفسه, وأنا أجوب بنظرات حادقة في مطار القاهرة وأحيل النظر ذات اليمين وذات اليسار إذا بالضابط يقول لي : جوازك يا افندم   آه آه &#8230; وبعد تنهيدة مليئة بالحزن والفرح والأمل قدمت جوازي له فمهر الضابط جوازي بختم الدخول   قائلا : أهلا بك  في مصر .</p>
<p dir="rtl"> وعند بوابة الخروج من المطار إذا بزميلي رامي في إستقبالي بعد السلام تحية الإسلام بادرني صديقي رامي بالسؤال كيف الشام وأهل الشام ؟ فرددت الحمد لله – الحمد لله فطبطب على ظهري قائلا نورت مصر فقلت له (حبيب قلبي)  وضحكنا وعم الصمت بيننا بعد ذلك ونحن في سيارة الأجرة إذا بزميلي رامي  يشير إلى منصة إحتفالات ثورة أكتوبر ويقول لي هنا أغتيل الرئيس السادات (رحم الله) السادات وسلم مصر وأهل مصر من كل شر ومن كل نفاثٍ في العقد .</p>
<p dir="rtl"> وفي المنزل تحدثنا كتيرا عن الشام والدراسة وإتحاد الطلاب والمشاوير المحرزة وغير المحرزة لأن زميلي رامي أيضا من الذين درسوا في جامعة دمشق . وقابلت أناس كثر وتحدثنا في مواضيع كثيرة وبعض الأخوة ينعتون الطلاب الذين درسوا في سوريا بـ (المنظراتية) ولا أدري إذا كان هذا المصطلح  أو اللقب مناسبا لخريجي سوريا,  فهم أطباء وكتاب وصحفيين ومهندسين ومحامين وقضاة وفي كل ميادين الحياة جنودا في سبيل الوطن والمواطن . وعلى العموم تناولنا قضايا كثيرة ومن ضمن تلك القضايا الوطن والمواطن والمواطنة والوطني , وورد سؤال هل الرئيس( أسياس أفورقي) وطني أم مواطن وماهو المقياس الذي يجب أن نأخذ به لتحديد المواطن والوطني , أم هو مثل بقية إخوانه رؤساء دول العالم الثالث &#8211; حسني ومعمر وعلي ووو&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.؟!</p>
<p dir="rtl">هنا القاهرة الإجابات كثيرة والأسئلة أكثر وقادمات الأيام تحدد ماهية تلك الإستفسارات ولكن ما دفعني لكتابة هذا المقال هي المفاجئة التي حدثت معي وأنا في زيارة لإتحاد الطلبة في شارع شريف في قلب مدينة القاهرة هي وجود صالون ثقافي في إحدى غرف الإتحاد وإذا بمجموعة من الطلبة وهم يناقشون ما تضمنه كتاب الكاتب الإرتري ألم سقد  ( لن نفترق )  وهم مجموعة منيرة من الشباب من بينهم صبايا وذلك كان أمرا جميل ودافع للتفائل بالمستقبل الثقافي للشباب الإرتري , ولم يحصل لي الشرف بمعرفة أسماء جميع من كانوا في تلك الجلسة مع إحترامي للجميع ولهذا العمل الكبير وجميعهم أنا افاخر بمعرفتهم وكل أمل بهذا الجيل وهذه المبادرة الجميلة التي زرعت في داخلي أمل آخر من جديد وتفائل طموح نحو المستقيبل المشرق لشباب إرتريا الغد , وما زادني أمل هو أنهم يناقشون في هذا المنبر كل ماصدر جديدا عن إرتريا والعالم , وهذه أيضا بشارة جديدة وعرضت عليهم مجموعة من الكتب عن إرتريا كانت بحوزتي وأحدثها كتاب  (إطلالة على القرن الإفريقي قضاياه وصراعاته وإشكالياته ) للباحث الإعلامي الإرتري إدريس عبد الله قرجاج وأبدوا إستعدادهم للمناقشة ,</p>
<p dir="rtl">والمفاجآت لم تنته ونحن في أم الدنيا والجديد أنني وجدت إتحاد فيه من جميع ألوان الطيف السياسي ( منهم مع النظام ومنهم ضد النظام ومنهم مع المعارضة ومنهم ضد المعارضة ومنهم ما بين بينين ) وهذه حالة جديدة بالنسبة لي فأنا عشت حالة الصفين النظام أو المعالرضة ولا توجد هناك منطقية رمادية , والجديد الذي سمعناه هو هناك مصالح يجب أن تأخذ في عين الحسبان وحالة اليمين واليسار إنتهت مع إنتهاء الحرب الباردة والآن عصر ( البراجماتية ) أي المصالح المتعددة ولا أدري إذا كان هذا المفهوم صحيح والأسئلة كثيرة .</p>
<p dir="rtl">هل من أجل مصالح البعض نسكت على قهر وظلم الآخرين أوالعكـــــــــــــــــــــــــــس  .</p>
<p dir="rtl">معادلة برسم الحـل &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..؟؟؟ !</p>
<p dir="rtl">                                                                   الصحفي : محمد نور وسوك    </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/20454/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما هي الثوابت الوطنية الإريترية؟</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/20407</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/20407#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 Jan 2012 01:05:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[المنبر الحر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=20407</guid>
		<description><![CDATA[من الثوابت الوطنية وحدة التراب الارتري المتعارف عليه الذي تعرف به الدولة الارترية الآن.
هل الأمة الارترية أمة متجانسة متكاملة الأركان لكي تقود نفسها كما ينبغي؟
الجواب في اعتقادي هو لا إلى هذه اللحظة, فما هي الأسباب التي تجعل من الأمة غير متكاملة أو غير متجانسة, هل نتيجة لأسباب ذاتية أم عوامل خارجية؟
في الأصل أسباب ذاتية, ففي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">من الثوابت الوطنية وحدة التراب الارتري المتعارف عليه الذي تعرف به الدولة الارترية الآن.</p>
<p dir="rtl">هل الأمة الارترية أمة متجانسة متكاملة الأركان لكي تقود نفسها كما ينبغي؟</p>
<p dir="rtl">الجواب في اعتقادي هو لا إلى هذه اللحظة, فما هي الأسباب التي تجعل من الأمة غير متكاملة أو غير متجانسة, هل نتيجة لأسباب ذاتية أم عوامل خارجية؟</p>
<p dir="rtl">في الأصل أسباب ذاتية, ففي التاريخ الارتري الماضي من عام 1934-1952 لم يكن هناك أي تدخل خارجي مؤثر في الساحة السياسية الارترية , بل كانت الأمور بين يدي الارتريين أنفسهم بدون تدخل مباشر من أي جهة أجنبية إلا ما كان من قبل الساسة الارتريين الذين كانت لهم حسابات طائفية بشكل فردي وهم من مسيحيي كبسا ورغم قلتهم كانوا أصحاب نفوذ واسعة من الناحية الدينية مثل القساوسة والسياسيين , وهم الذين تحولوا فيما بعد إلى حزب الانضمام أو الوحدة مع أثيوبيا وهذه الفئة من الارتريين قد نسفوا الثوابت الوطنية نسفاُ ومنذ ذلك التاريخ نحن نعاني من أزمة وانعدام الثقة رغم أننا تجاوزنا هذه الإشكالية بشكل مؤقت في الفترة من بداية الثورة في العام 1961م إلى قيام الدولة الارترية الوليدة في 24/05/1993م</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"><strong>انتقلنا من مرحلة الثورة إلى مرحلة الدولة.</strong></p>
<p dir="rtl">الذي حدث بعد التحرير لم يكن مستبعد حدوثه بالنسبة لي وللكثيرين الذين نشئو في عهد الثورة وما كان يدور فيها من صراع مميت راح ضحيته الكثير من المناضلين وأنا في هذه العجالة لا أريد أن أدخل في ما حدث من حرب أهلية بغيضة ومقيتة , فالمؤسف إن الذي حدث في عهد الدولة بعد تحرير التراب لم يكن ليخطر ببالي أبداً أن يحدث بالطريقة التي حدثت وكانت المفاجأة عودة معضلة هم ونحن! لماذا ومن الذي قام بها ومن الذي أيقظها؟ علينا أن نبحث عنه، لأننا عدنا إلى المربع الأول مرة أخرى وبالأصح مربع عدم الثقة.</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"><strong>ما هي أسباب عودة عدم الثقة هذه المرة وبطرقة أقوى وأخطر مما كانت؟</strong></p>
<p dir="rtl">كما نعلم بعد تحرير الأرض وإعلان الاستقلال بدأ النظام هجمة مباغتة ضد المسلمين دون أي مبرر ففي العام 1993 وقبل الاستفتاء قامت الحكومة الإرترية المؤقتة بحملة اعتقالات واسعة في كل من كرن ، ومصوع ، وصنعفى في ليلة واحدة ، وكانت هذه الهجمة هي الأشد رقم أنه قد سبقتها اعتقالات بدرجة اقل مثل الذي حدث للمربي الكبير الأستاذ محمود مرانت بعد تحرير التراب كما جاء في سرد الأستاذ ود الخليفة , ولكن الحملة التي ذكرتها كانت الأشد على المجتمع الارتري بصفة عامة وعلى المسلمين بصفة خاصة, وكانت في وقت كان الناس يترقبون فيه نتيجة الاستفتاء المصيري فإذا بنا نفاجأ بالاعتقالات التعسفية دون أي مبرر وليس هذا فحسب بل لم تعترف الحكومة الارترية حتى اليوم باعتقالهم ومن جاء للسؤال عنهم كان مصيره السجن مثلهم كما حدث للكثيرين من أهل كران ومنهم المناضل سليمان موسى حاج والمناضل الدبلوماسي علي محمد صالح عندما سألوا عنهم كان مصيرهم السجن لمدة عامين كاملين , وهذه الأعمال وما ترتبت عليها من الاعتقالات التعسفية بحجة محاربة الإسلاميين (الجهاديين)وكانت النتيجة أن نصل إلى ما نحن فيه من الشك وعدم الثقة في من يحكمون ارتريا اليوم وهم في غالبيتهم من المسيحيين بنسبة99,9% كما هو معروف لدينا وكما جاء مفصلاً في مذكرة مجلس المختار التي أثارت البلبلة في نفوس من كانوا يراهنون على عدم وجود اضطهاد وعدم المساواة , فهل من أمل لتكون الأمة الارترية امة جديرة بالمسؤولية وتصلح ما أفسده المفسدون أم سينطبق عليها قول القائل من شب على شي شاب عليه؟ لا أرجو ولا أتمنى ذلك</p>
<p dir="rtl">فمن هو المسئول عن هذه الإشكالية.ولماذا؟</p>
<p dir="rtl"><strong>ما هو الفرق بين الثوابت الدينية والثوابت الوطنية؟</strong></p>
<p dir="rtl">تعتبر الثوابت الدينية أقوى من الثوابت الوطنية وكم من مواطن يغادر موطنه الأصلي هرباً بدينه , أو مات في سبيله والأمثلة كثيرة في ذلك ,الناظر للذي حدث في الاتحاد السوفيتي السابق , حين فرضت الدولة المركزية الستالينية على المؤمنين من المسلمين , والمسيحيين ، واليهود أن يتنازلوا عن معتقداتهم ويعبدوا الوطن والقيادة التي تتحكم في البلاد والعباد في سبيل ذلك سلكوا طرق عديدة منها الترهيب والترغيب والسحل والقتل بكل أشكاله وغيروا الأسماء , ولأنها كانت دولة قوية تعدى شرها إلى دول أخرى في العالم , حيث استوردت من الدكتاتورية والمركزية الكثير والنتيجة كانت الفشل المذري والسقوط المدوي وأصبح اسم الاتحاد السوفييتي(ما كان يعرف) أو الاتحاد السوفييتي سابقاً.</p>
<p dir="rtl">وأول الفاشلين كانت الدولة السوفيتية نفسها , والنتيجة خروج أكثر من 11 دولة من الاتحاد السوفيتي ومن ضمنهم الشعوب الإسلامية التي لم تتنازل عن دينها وعقيدتها وقد كانت الثوابت الدينية إحدى معول هدم وسقوط الاتحاد السوفييتي وجيشه الأحمر (الجهاد الأفغاني)وهنا يتضح لكل ذي بصيرة أن عامل الدين أقوى من العامل الوطني المجرد من المعتقد ، وهذه حقيقة لا يجهلها أو قل إن شئت يتجاهلها إلا جاهل أو متجاهل معاند للسنن الإلهية التي لابد أن تنطبق على كل حي , مثال آخر انظروا معي ما جرى في يوغوسلافيا وماذا كانت النتيجة؟ أصبح للمسلمين البوسنيين دولة خاصة بهم , ولألبان كوسوفا دولة وما في احد أحسن من احد!</p>
<p dir="rtl">أنا أضرب الأمثال بتلك الدول التي ذكرتها لماذا؟ لأن التركيبة الدينية عندهم متقاربة مع الحالة الارترية حيث التنوع الطائفي من مسلمين ومسيحيين وبتالي من المفيد جداً أن لنعتبر مما جرى لهم ونتعلم منهم قبل فوات الأوان.</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"><strong>الثابت والمتحرك في الحياة لابد من معرفته والاعتراف به:</strong></p>
<p dir="rtl">الثابت الأول هو الثابت المتحرك:الثابت الديني شيء يخص المتدين أياً كانت الديانة , أنا مسلم أتنقل بديني أينما حللت في هذه الحياة الدنيا , وكل مسلمي العالم هم إخواني في الله(إنما المؤمنون إخوة) فليس من الضروري أن تكون الثوابت الدينية مثل الثوابت الوطنية. وكذلك علاقة المسيحي أو اليهودي ببني دينه لا تفصلها حدود ولا حواجز.</p>
<p dir="rtl">والركائز الموضوعية التي تفصل بينهم هي الثوابت الوطنية وهي ثوابت مشتركة بين مواطني البلد الواحد بصرف النظر بما يدينون فهم شركاء في الوطن , وهذا خيار اختاره الله لهم الذي خلقهم في بقعة مشتركة بينهم وهي الوطن (ولله في خلقه شؤون) مثل الشعب الارتري الذي يدين بديانتين والتراضي بين الارتريين من أتباع الطائفتين مسألة في أيديهم لأن لا خيار آخر غير التراضي والتعايش في وئام في هذا الذي نتشارك فيه شراكة أبدية لا فكاك منها ، وعلى كل منا أن يفهم ذلك ويكيف نفسه على هذه الحقيقة التي لا ينفع معها إلا الوفاق الوطني الذي يضمن حقوق الناس وفق المواطنة المؤسس تحت ظل دولة مدنية تعترف بواقع التنوع الديني والثقافي دون خوف أو توجس من المجهول وتخيّل شيء لم ولن يقع.</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"><strong>على من تقع المسؤولية الوئام الوطني؟</strong></p>
<p dir="rtl">تقع مسئولية ذلك بكل تأكيد على عاتق السياسيين وهم المسئولين عن ذلك , فالسياسي إما أن يكون أداة وفاق أو معول للهدم وإثارة الفتن وخلق عدم الاستقرار, وهذا بالضبط الذي حدث مع الأسف الشديد في ارتريا قديماً وحديثاً ، فالذي حدث من السياسيين المسيحيين في أربعنيات القرن الماضي يندرج في خانت التطرف الطائفي الذي لا يؤمن ولا يقر بحق الآخرين في الوطن والمواطنة في الحقوق والواجبات, بل الأدهى والأمرّ أنهم لم يكن في تقدريهم بأن الأمة الارترية أمة قائمة بذاتيها ومن حقها إعلان النضال من اجل نيل استقلالها ، حيث كانوا يراهنون على قوة وجبروت الأثيوبيين وملكهم هيلي سلاسي (مبعوث العناية الإلهية) وكانوا عملاء باعوا أنفسهم للأثيوبيين بثمن بخس ودفعنا ثمن ذلك التصرف الأحمق أنهار من الدماء وأرتال من الشهداء . إلى أن جاء منغستو الذي قلب عليهم ظهر المجن وطردهم شر طردة حينها فقط عرف القوم شيء اسمه الوطن فالتحقوا بالثورة التي استقبلتهم بصدر رحب بدون تحفظ ولا مساءلة فيما اغترفوا من جرم مشهود , ورب سائل يسأل عن علاقة من التحقوا بالثورة من الشباب بما حدث من أسلافهم الأولين؟ والجواب ببساطة أنهم كانوا شر خلف لشر سلف كانوا على ضرب أسلافهم من الآباء إلا القليل الذي لا يتعدى أصابع اليد, وهؤلاء ينقسمون الى قسمين أي الذين ساروا على ضرب الآباء وليس الفئة القليلة من الوطنيين الشرفاء وهم معروفين على نطاق الوطن ولا أحد يستطيع أن يزاود عليهم ، إنما حديثي سيكون عن الفئة التي لم تكن تؤمن بقضية الوطن بالمفهوم الثوري الذي نشأنا عليه.</p>
<p dir="rtl">أبناء المسئولين في حزب الانضمام المعروف بأندنت والعساكر من الكماندوس والبوليس وأصحاب المحلات التجارية وخصوصاً الحوانيت وهم في غالبيتهم من النساء هؤلاء كانوا لا يؤمنون بشيء اسمه ارتريا خاصة قبل استيلاء منغستو هيلي ماريام على مقاليد الحكم في أثيوبيا ، وهذا لا يعني عدم وجود مناضلين الشرفاء من المسيحيين الذين كان يتزايد عددهم يوم بعد يوم رغم انه لم يزيد عن العشرات في الفصائل العسكرية في تلك الأيام بل لم يكن يزيد عن 4 أو5 في كل فصيلة من الفصائل المقاتلة.</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">* استيلاء الدرق على السلطة 1974 والتدفق إلى الميدان وبداية مشاكل الثورة الارترية</p>
<p dir="rtl">عندما جاء العسكر بقيادة الجنرال أمان عندوم (الارتري الأصل) استبشر الكثير من المسيحيين بمجيئه وتحمسوا له حماساً شديداً وهذا الحماس المتعجل والغير مدروس أدى في النهاية إلى الإطاحة به وقلب المعادلة على رؤوسهم وأصبحوا في مواجهة مباشرة مع أثيوبيا التي كانوا يطلقون عليها بأنها أمهم الحنون ، واستغنى حكام أثيوبيا الجدد عنهم مما حملهم للفرار بجلودهم إلى الثورة الارترية وهناك وجدوا ضالتهم في وبدأت روح الأنانية وحب السلطة والهيمنة تطغى على تصرفاتهم وبدأت أشياء غريبة وجديدة تظهر في حياة المناضل التي لم يكن يعرفها فمن ذلك انضمام البنات اللواتي لم يكن لهن أبسط المعاير من الحشمة والاحترام الذي يليق بشرف المرأة الارترية المسلمة والمسيحية على حد سواء.</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">بقلم : ابوصالح</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/20407/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجلس الوطني  ضرورة</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/20392</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/20392#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 21:40:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[المنبر الحر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=20392</guid>
		<description><![CDATA[الحسين علي كرار
قبل الدخول في الموضوع أثني على الأستاذ / جلال إبراهيم علي الحلقات التي يكتبها رسائل من ارض المهجر عن مدينة كرن والتي بلغت 56 حلقة ويتناول فيها أحداث مضي عليها أربعون عاما ويسردها بكل سلاسة ويشعرك كأنك تعيش الحدث عندما يحكيها بالدقة والتفصيل  ،  كذلك سألني بعض الأخوة بأن التعليق الذي ورد باسم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>الحسين علي كرار</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>قبل الدخول في الموضوع أثني على الأستاذ / جلال إبراهيم علي الحلقات التي يكتبها رسائل من ارض المهجر عن مدينة كرن والتي بلغت 56 حلقة ويتناول فيها أحداث مضي عليها أربعون عاما ويسردها بكل سلاسة ويشعرك كأنك تعيش الحدث عندما يحكيها بالدقة والتفصيل  ،  كذلك سألني بعض الأخوة بأن التعليق الذي ورد باسم علي كرار على مقال الأستاذ / عمر جابر بعنوان النظام الارتري بين التمكين والتسكين في موقع فرجت إذا كان تعليقي قلت لهم  لا ربما تشابه أسماء ولكنّ الأب أبا والأم أما والأسماء المستعارة أصبح يتخفى ورائها الذين يطالبون بالحرية و هم خائفون من ممارستها.                                          </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>عندما اختار الشعب الارتري الكفاح المسلح في عام 1961م كان في تلك الفترة قيام الثورة ضرورة لان الشعب الارتري دخل في مأزق الاستعمار الأثيوبي بعد الاستعمار الايطالي والبريطاني وبعد فشل الأحزاب الارترية في الحصول على الاستقلال بسبب الانقسامات الداخلية بين مكونات الشعب التي نتجت عنها الهزيمة الكبيرة  التي أوقدت نار الثورة وأشعلت حرب التحرير التي توجت في نهاية أمرها بالاستقلال 1993م وإذا عدنا إلى الاربيعنات والخمسينات من القرن الماضي فسنجد ارتريا جغرافيا كانت موحدة ولكنها لم تكن موحدة سياسيا فمصطلح المرتفعات والمنخفضات والمسلم والمسيحي كان هو المسيطر وحتى عندما قامت جبهة التحرير الارترية كان البعض يراها إسلامية الهوية ونفس النظرة للجبهة الشعبية من البعض الآخر كان يراها مسيحية الهوية  وكان الاستقلال هو الفرصة الحقيقة لوحدة الشعب الارتري التي اختلطت دماء أبنائه في التحرير دون تمييز بين الأقاليم والديانات  ولكن الفاجعة كانت من الذين وصلوا السلطة حيث عادوا بالساحة إلى الوراء وعمدوا على سيطرة الطائفة وإقليمها على بقية مكونات الشعب ثم تحول النظام تدريجيا إلى نظام دكتاتوري مع الاحتفاظ بتلك السيطرة وحصل الفشل الهائل في إدارة الدولة وحقيقة إن عنصر النظام وهو العنصر الثالث لنشوء الدولة مفقود في الدولة الارترية فهي دولة بلا سلطات تشريعية وبلا سلطات تنفيذية وبلا سلطات قضائية دولة بلا دستور وبلا تشريع وبلا قرارات إدارية دولة ليس للمواطن فيها حقوق دولة سيادتها في شخص دكتاتورها الذي فرق الموحد وشتت المشتت ومارس كل أسلوب الإرهاب للسيطرة على الحكم وانشأ أقوى أجهزة القمع وحرم مناطق من التنمية وأحل سكان محل آخرين ونزع أملاك وطرد ملاك وجعل السخرة وسيلته لتصريف أعمال الدولة ونشر الفقر والبطالة وانعدمت مقومات الحياة للإنسان وأخل ثقافيا بتوازن المجتمع المعهود ومارس الطائفية في الإدارة وأشعل نار القوميات وفتت النسيج الاجتماعي الضعيف وأشعل الحروب التي لا تستطيع الدولة تحملها ، وانعكست كل تلك الآثار السلبية على النسيج الاجتماعي حتى تجاوزت فصائل المعارضة الثلاثون والرقم قابل للزيادة متى حدثت هزة في النظام  ولهذا تعتبر دولة ارتريا من الدول الفاشلة والنتيجة الحتمية  في مثل هذه الظروف إذا انفرط العقد هي حرب أهلية بين مكوناتها نتيجة المشاكل والنزاعات والأحقاد الموروثة والمزروعة التي ستتسبب في الفوضى وفقدان الأمن والاستقرار و لهذا كان قيام المجلس الوطني ضرورة لرأب الصدع وتجميع اللحمة الوطنية وتجاوز المرارات ووضع رؤية أفضل للمستقبل باتفاق الحد الأدنى بين مكونات الشعب لإقامة دولة القانون بالوفاق ورسم مستقبل سلام مشرق للجميع ، اعترض البعض على مكان انعقاد المؤتمر والواقع أن هذا البعض يغازل النظام وهو من رحمه وقلبه في حبه انفطر</strong><strong> </strong><strong>ولكن قلب النظام عليه حجر كما يقول المثل وكذلك أخذ البعض يلطم الخدود ويشق الجيوب ويكثر الرثاء ويرفض حصول المحاصصة ويصف كل شيء بأنه قبلي قومي إقليمي طائفي ولكنه يتجاوز الواقع فالطائفية والقبلية والإقليمية هي ما توقف عندها نمو الشعب الاجتماعي فهي ارثه الحضاري والثقافي فلا تمح في ليلة وضحاها الشعب الارتري من أقدم الشعوب التي أنشأت الأحزاب السياسية علي سبيل المثال في الاربيعينات حزب الاستقلال وحزب الرابطة الإسلامية وحزب الاندنت وفي النضال حزب العمل وحزب البعث وحزب الشعب والجهاد الإسلامي ولكن كلها سقطت في مهد طفولتها قبل أن تسقط أسنانها اللبنية لأنها كانت تحمل بذور فنائها في طياتها وفي ظل هذا التشتت في دول العالم ومنع قيام الأحزاب داخل ارتريا من المستحيل قيام أحزاب جديدة يلتف حولها الشعب فهذا الفريق يطالب أن تنزل حلول الخوارق من السماء وهناك فريق مدرسة المشاغبين التي شاخ طلابها قبل أن تبلغ الحلم ترفض كل ما تأتي به المعارضة وظيفته الأساسية التخريب والانتقاد وبعث التشويش والبلبلة في داخل المعارضة لا يختلفون معها ولا يتفقون معها  إذا دعتهم أعرضوا وإذا تركتهم هاجوا وماجوا يظهرون تبنى مفاهيمها وينتقدون النظام باستحياء ، وينهشونها من الداخل أكثر مما ينهشون النظام ومحصلة ما يقومون به هو التدمير وأدق تعبير في وصف هؤلاء ما قاله الله قبل ألف وأربعمائة عام في سورة الحشر (لئن اخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون ) لهذا كله كان قيام المجلس الوطني ضرورة كضرورة بداية الثورة لأنه يعبر عن مشروع الدولة المستقلة في المستقبل &#8212; بعد أن أصابها الخراب واليباب &#8212; في ظل نظام وفاق وطني قائم على المؤسسات تكون حماية هذه المؤسسات فيه للدولة لحماية الأفراد ، ومبادئ الثورة الارترية تمكنت من التحرير بعد ثلاثون عاما من النضال لأنها كانت طريق والمجلس الوطني مبادئه الوفاقية طريق وستتمكن ولو بعد ثلاثون عاما. </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/20392/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تقرير عن الامسيه الادبيه بغرفة المنبر الارتري للحوار الحر</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/20338</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/20338#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Jan 2012 22:01:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[المنبر الحر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=20338</guid>
		<description><![CDATA[كانت  تحت عنوان : ( التايتنيك الارترية تبحث عن مرفئ )
مدخل:
      تعميماً للفائدة ونقلاً للقارئ الكريم الذى لم تتح له فرصة الحضور والمشاركة فى الأمسية الأدبية التى أقيمت بغرفة المنبر الارتري للحوار الحر بتاريخ: 19/01/2012م نحاول  عكس مادار بالأمسية بشكلٍ موجز ومختصر وهى خطوة نريدها عبرها توثقياً لكل نشاطٍ  تقوم به غرفة المنبر الارترى الحوار [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><strong>كانت  تحت عنوان</strong><strong> : </strong><strong>( </strong><strong>التايتنيك الارترية تبحث عن مرفئ</strong><strong> )</strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>مدخل:</strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>      تعميماً للفائدة ونقلاً للقارئ الكريم الذى لم تتح له فرصة الحضور والمشاركة فى الأمسية الأدبية التى أقيمت بغرفة المنبر الارتري للحوار الحر بتاريخ: 19/01/2012م نحاول  عكس مادار بالأمسية بشكلٍ موجز ومختصر وهى خطوة نريدها عبرها توثقياً لكل نشاطٍ  تقوم به غرفة المنبر الارترى الحوار الحر بالبالتوك :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ملخص :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>   بدأت الامسيه بمقدمة عن الادب ودوره الريادى فى اشعال جذوة الثورة والنضال وصنع الانتصار  ، وايضا لجؤ الارتريين الى الادب لاسترداد الحقوق وتوحيد الصف . وكذلك عن دوره فى اشباع الروح وملامسة الاشواق ، وايضا تم  تناول دور المنبر الارتري للحوار الحر ورسالته الاعلاميه  التى نشأ من اجلها والاهداف التى تمت صياغتها من قبل الادارة فى توثيق وابراز ماجادت به قريحة المبدعين من  ابناء الوطن الغالي وتحفيز وتشجيع الكتاب والشعراء فى مواصلة الانتاج الابداعى ،  ومن ثم تم تقديم الضيفين عبر الاعمال التى قاما بهما ودورهما فى ارثاء الادب الارتري ونشاطهم عبر الصحف العربيه والعالميه ومن ثم تم تقديم مختطفات من سيرتهم الذتيه .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وكانت الامسيه فى تدور حول محورين  :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>1/ المحور الاول يتعلق بالكتابة والاعمال الادبيه وكان يجب على التساؤلات والمداخلات الاستاذ الروائ ابوبكر حامد كهال </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> 2/المحور الثانى كان يتعلقا بالهوية الثقافيه والتداخل الاجتماعى والسوداتيريه وكان يجب على المداخلات والاسئلة الكاتب المتخصص فى هذا الشأن  الاستاذ محمد جميل احمد</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وبعد ذلك تداخل الضيفين بتحيه الحضور وتمهيدا للامسيه ببعض المداخلات المقتضبه   وكذلك كانت مداخلة اخرى من الاستاذ الشاعر محمد محمود الشيخ ( مدنى ) وكان ضيف شرف فى تلك الامسيه ، ومن ثم اتيحت فرصة الاسئلة للجمهور . فكانت الاسئلة والمشاركات هادفة وكذلك شارك الاستاذا محمود لوبنت ببعض الاسئلة وقد صادف فى تلك الامسية حضور المناضل رفيق الثورة الارتريه اللوء معاش عبد الناصر عبد الحميد يوسف الذى كان بمنظمة التحرير الفلسطينيه بقيادة الشهيد ياسر عرفات مسؤلا من الملف الارتري وربطته علاقات اخوية وميدانيه مع قادة جبهة التحرير ووصل الى الغرفة عبر الاعلان الذى اطلع عليه بسودانيز اون لاين وشارك بمداخلة اعاد الاستاذ محمد مدنى وكل من كان بالغرفة الى فترة الكفاح المسلح وذكرياته مع جبهة التحرير الارتريه والقيادات السياسيه حينها وترحم على الشهداء والابطال الذين كانت تربطهم به وشائج الاخاء والنضال  وقد ذكر انه يعرف ارتريا بمنخفضاتها ومرتفعاتها وشواطيئها وسهولها .. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لقد كانت مداخلته مداخلة العارف بتفاصيل ساحتنا الارتريه .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ومن ثم توقفت الامسيه قليلا لاخذ قسطا من الراحة وكانت هناك بعض المشاركات الشعريه  فى فترة الاستراحة وعلى راسهم الاستاذ محمد مدنى والاستاذ محمود لوبنت والاستاذ صالح انجابا ومن ثم بعد ذلك تم استئناف الامسيه بتكريم الضيوف عبر فقرة خاصة واهدائهم دروع تذكاريه   كلا من الاستاذ محمد محمود الشيخ مدنى والاستاذ محمد جميل والاستاذ ابوبكر حامد كهال لمساهمتهم الادبيه وكان ذلك باسم ادارة المنبر الارتري للحوار الحر وقد شاهد الحضور تلك الدروع عبر الكميرة الحيه من خلال الرووم . واشاد الحضور بتلك المبادر الفريدة التى تعكس اهتمام ادارة المنبر بالاداب والكتاب وتشجيعا للمبداعين وتحفيزا لهم حتى يحققزا المزيد من الانجاز .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ومن ثم تم استئناف الامسيه وكانت بعض المداخلات والاسئلة من قبل الحضور الى ان وصلنا الى ختام الامسيه .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>واليكم المقدمة فى تلك الامسيه :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> إن الأدب الإرترى فى كل مراحله كان ومايزال الملاذ الذى نلجأ إليه فى إسترداد الحقوق ونشعل عبره جذوة الثورة  النضال ونصنع الحماس والانتصار. ومن خلاله نروى ظمأ الروح ونلامس اشواقها  وعبر الادب نبنى جسورا  للتسامح  والمحبة  والوئام   .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وحينما اختار المنبر الارتري للحوار الحر عنوانا لهذه الامسيه (التايتينك الإرترية تبحث عن مرفىء ) كان الاختيار بعناية وتركيز فبالأدب نريد أن نلملم شعث أمةٍ تفرقت !وبالأدب نريد أن نعيد اللٌحمة الوطنية التى تعرضت لشرخ وإهتزاز . وبالأدب نريد أن نبنى وطناً يسع الجميع .وعبره نريد ان نؤسس لمجتمع ٍ يتسامى فوق الجراح ونغرس معانى المثاليه فى حب الأخر والإحترام  المتبادل  . وعبر الادب  نحاول طى صفحة الاحزان لما فيه من التباريح والجروح  التى عكرت صفوة شعبٍ و حرمته فرصةً العيش الكريم والحلم  بما هو جميل فى أرضه وموطن أجداده ، ونحاول عبرالادب لنثقب نافذة امل وتفاؤل ونبنى لحاضر ومستقبل مشرق  للانسان الارتري الذى لفظه وطنه ويبحث عن ملاذ .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وإرتكازاً على تلك المبادىء والاهداف التى رسمناها عبر المنبر الارتري للحوار الحر قطعاً سوف تتكامل لوحة الفن والابداع  مع محاور ولقاءات قادمة ان شاء الله مع أدباء وشعراء ورواة وساسه من أبناء الوطن الغالي الذين انقطعت بهم السبل فى المهجر ويكتوون بنار الغربة والحرمان ، فهذا عهدا قطعته ادارة المنبر الارتري للحوار الحر حتى تجمع مكنوناتهم وما جادت بهم قريحتهم من الفن والابداع  عبر جميع الوسائل لنرسم بهم وعبرهم وطنا جديدا يحمل الاشواق والامال ويتيح فرصة المشاركة للجميع بعيدا عن روح الإقصاء والإبعاد .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فإن البحث عن احد صناع  الابداع والادب الرفيع ذات القيمه الجماليه فانه امرا  شاقا  للغاية ، ولكن باصرارنا وعزيمتنا سنبلغ ما نريد وطموحنا ان نبلغ  الثراء والثريا . </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فعبر هذه الأمسية الأدبية نستضيف عمالقة فى الأدب بأنواعه ، لقد نالوا أوسمة فى بلاد المهجر وحصدوا الجوائز فى المسابقات والمحافل الدوليه  ولهم الفضل فى تسليط الضؤ على قضايا شعبنا  وثقافته وتمسكوا بعراقة إنتمائهم لهذا الشعب العظيم وكانوا سفراء المفردة فى فضاء الابداع ، وبما أن معظم منتوجهم الفنى والأدبى فى بلاد المهجر ،  فان المشاعر الجياشة التى تنبع من تلك الاحاسيس  إنعكست مدراراً على ما يقدمونه من ادب واعمال فنيه رائعه .  وعبر هذا اللقاء نحاول نرتشف قهوة المساء تحت ظلال خيمة اللجؤ على ارض تونس الخضراء  لنعانق الابداع الذى خرج من رحم المعانة مع كاتب رؤاي شق طريقه للصحف العربيه والمحافل الدوليه فحصد الجوائز والاوسمة  وانتج اعمال ادبيه رائعه ذات رونق جمالى رفيع فكانت تيتانيكات افريقيه ، ورائحة السلاح  ، ولؤلؤة البخت ، ورجال بعد الاعدام  وغيرها من الاعمال الرائعه وهناك اعمال تحت الطبع قمر سجين وسفر النحس .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> ومن ثم نحلق الى صحراء الجزيرة العربيه لنبحث عن قامة ادبيه اخرى تحت ظلال خيمة الهوية الثقافيه لنرتشف معها فنجان البركة الاخير من قهوتنا الارتريه ذات النفحات الأدبية المشحونة بمشاعر الغربة والحنين عبر مراسي المفردات التى رسمها ضيفنا وهو مرتديا جلباب السوداترية  شاقا الصحراء وعابر عرض البحر خرج مبللا والملح يتساقط  من جلبابه كالدرر فى الضفة الاخرى من شاطئ  البحر الاحمر واستقر به المقام هناك حيث العمل والاقامة .  لم يركن الى رفاهية الحياة ومتعتها  بل حمل اصالة الانتماء عبر نسج الرواية فى جمال الحروف ونسق الكلمات ونحت اسمه فى لوحة  الصحف العربيه المختلفة وحصد الجوائز والاوسمة  فكانت اعماله كثيرة ومنها رواية بر العجم  ومجموعه شعريه بريد الحواس  وتحت الطبع  كتاب اسمه احداق النرجس </strong><strong>.</strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فضيفانا فى هذه الامسيه قلمين وقلبين  احتويا مضمون الابداع التقاء المكان والزمان في  قالب انساني رائع  حيث اصطحب كليهما الانسان في قلمهما  ونفخ في ريشتهما نكهة  تحمل معانى  الوطنيه </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>هما الاستاذ الكاتب الرؤاى ابوبكر حامد كهال والإستاذ الكاتب الرؤاي /محمد جميل  نلتقيهم عبر فضاء البالتوك  ونحن على ثقة بأنهم سوف يمنحوننا متعة الحضور وإشراقاته عبر إرتشافنا لما جادت به قريحتهم الشعريه وريشتهم الراؤيه ونظرتهم النقديه  &#8230; فالى مقطفات من سيرتهم الذاتيه :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="text-decoration: underline;">*</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;"> الاستاذ محمد جميل احمد</span></strong><strong> :</strong></p>
<p dir="rtl">لقد نال جائزة  تقديرية في مسابقة الصحافة العربية بمنتدى الإعلام العربي ونادي دبي للصحافة العام 2010. وايضاً حائز جائزة تقديرية  اخرى عن رواية : (بر العجم)   في  مسابقة  جائزة الطيب صالح  للإبداع الروائي بالخرطوم ـ 2005</p>
<p dir="rtl"> وله مطبوعات ومن بينها رواية  (بر العجم) عن (دار الحصاد) السورية في العام 2007<strong>م وايضا </strong>مجموعة شعرية بعنوان : (بريد الحواس) عن النادي الأدبي بالجوف عام 2011(المملكة العربية السعودية)<strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وهناك بعض الاعمال تحت الطبع ومن بينها </strong>الفكر الإسلامي المعاصر  : الآيدلوجيا والتأويل ـ وهو مقالات نشر معظمها بصحيفة الحياة اللندنية<strong> وايضاً </strong>كتاب : (أحداق النرجس) ـ  في النص والهوية الجمالية ـ نقد<strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="text-decoration: underline;">*</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;"> الاستاذ ابوبكر حامد كهال :</span></strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl">مهتم بالأدب والثقافة  ، التراث  ، اللسانيات . والأدب الشفهي الأرترى  .   </p>
<p dir="rtl">كتب  الشعر والقصة القصيرة والرواية  والسيرة .</p>
<p dir="rtl">صدرت له رواية تيتانيكات أفريقية الصادرة عن دار الساقي – بيروت ، جاءت ضمن قائمة الكتب الأكثر مبيعاً .</p>
<p dir="rtl">تم تكريمه في دورة  2011 لمهرجان ربيع سبيطلة الدولي – تونس . وهذا المهرجان يقام كل عام ويكرم فيه الادباء والمثقفيين .</p>
<p dir="rtl">تحصل على شهادة تقدير وتكريم من دار الثقافة بمدينة  بنقردان – تونس .  ونال شهادة تقدير وتكريم من فرع الهلال الأحمر التونسي ببنقردان بمناسبة اليوم العلمي للاجئ صدر له رائحة السلاح  &#8211; رواية  ، عن منشورات المؤتمر – ليبيا 2001 م .</p>
<p dir="rtl">وايضا صدر له لجيلاني طريبشان – القصيدة الإنسان ، سيرة وذكريات ( عن الشاعر الليبي الراحل الجيلاني طريبشان ) 2004 م .  وايضاً  بركنتيا – رواية  ، عن منشورات مجلس الثقافة العام . ليبيا 2006 م . ايضاً صدر له تيتانيكات أفريقية – رواية ، دار الساقي – بيروت 2008 م .</p>
<p dir="rtl">وله مخطوطات<strong> </strong>لؤلؤة البخت – رواية و رجال بعد الإعدام  – رواية . وقرصان خليج عدن – رواية . و جئزيات – دراسة في اللسانيات . ز عونا – سيناريو سينمائى  طويل .</p>
<p dir="rtl">و شموس الحنطة . شعر و ماسح الواجهات ، مجموعة قصصية .</p>
<p dir="rtl">وله تحت الطبع  قمر سجين . ديوان شعرى . و  سفر النحس – رواية .</p>
<p dir="rtl">وفى قيد الإنجاز  دراسة في الحكايات الشعبية الإرترية  . <strong> و</strong>سلطان و كبيرى  &#8211; كل البدايات . <strong></strong></p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">فريق  ادارة المنبر الارترى للحوار الحر  <strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/20338/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النظام الأرترى : بين التمكين والتسكين !؟</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/20140</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/20140#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Jan 2012 23:45:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[المنبر الحر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=20140</guid>
		<description><![CDATA[عمر جابر عمر
عام جديد وسعيد مع الأمنيات والدعوات أن يفك الله أسر الشعب الأرترى ويعيده الى الحياة الطبيعية فى وطنه ليعيش فى سلام وأمان مثله مثل بقية شعوب الأرض.
مضى عقدان منذ التحرير والحال كما هو – هيمنة الفئة الواحدة وأحتكار السلطة والثروة وأقصاء بقية مكونات الشعب الأرترى؟ هذا النهج – نهج التمكين – لم يبدأ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">عمر جابر عمر</span></span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">عام جديد وسعيد مع الأمنيات والدعوات أن يفك الله أسر الشعب الأرترى ويعيده الى الحياة الطبيعية فى وطنه ليعيش فى سلام وأمان مثله مثل بقية شعوب الأرض</span></span><span style="font-size: medium;">.</span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">مضى عقدان منذ التحرير والحال كما هو – هيمنة الفئة الواحدة وأحتكار السلطة والثروة وأقصاء بقية مكونات الشعب الأرترى؟ هذا النهج – نهج التمكين – لم يبدأ بعد الأستقلال بل ظهر فى مرحلة التحرير مع أعلان بيان </span></span><span style="font-size: medium;">( </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">نحنان علامانا </span></span><span style="font-size: medium;">) </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">عندما أنفصلت تلك المجموعة عن جبهة التحرير</span></span><span style="font-size: medium;">. </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">ومن أجل تنفيذ وتحقيق ذلك النهج كان لابد من أتباع سياسات محددة وأستخدام وسائل ملائمة من بينها الخطاب الموجه الى الشعب داخليا والى العالم خارجيا</span></span><span style="font-size: medium;">. </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">داخليا تميز ذلك الخطاب بأتهام جبهة التحرير أنها</span></span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">قامت بتصفية المسيحيين وكذلك بعض المجموعات القومية التى تم أقصائها من مكونات جبهة التحرير السياسية والتنظيمية؟ وبالفعل نجحت تلك المجموعة ليس فى أستقطاب المسيحيين فحسب بل وتلك المجموعات من المسلمين الذين شعروا بالظلم والتهميش من جبهة التحرير</span></span><span style="font-size: medium;">. </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">خارجيا كان خطاب المجموعة موجها من جهة الى الكنائس العالمية التى قدمت لها دعما كبيرا خاصة فى مجال الأغاثة والأعلام ومن جهة أخرى كان موجها الى الدول الغربية </span></span><span style="font-size: medium;">( </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">أمريكا وأوربا </span></span><span style="font-size: medium;">) </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">وأقنعتها انها ستحافظ على مصالحها فى المنطقة وأنها ذات توجه </span></span><span style="font-size: medium;">( </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">ديمقراطى </span></span><span style="font-size: medium;">) </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">لذلك وضعت فى برنامجها المستقبلى بعد التحرير</span></span><span style="font-size: medium;">( </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">التعددية السيا سية</span></span><span style="font-size: medium;">)!</span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">؟</span></span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">وحتى يكتمل نهج التمكين كان لابد من الخطوات التالية</span></span><span style="font-size: medium;">:</span></p>
<p><span style="font-size: medium;"># </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">أخرا ج جبهة التحرير من الساحة وأنهاء دورها السياسى والعسكرى حتى لو كان با لتحالف مع قوى غير أرترية </span></span><span style="font-size: medium;">(</span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">ويانى </span></span><span style="font-size: medium;">).</span></p>
<p><span style="font-size: medium;"># </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">أشراك قوميات أخرى فى جسم التنظيم – خاصة فى القيادات – ولكن بشكل صورى وأسمى للتغطية على هيمنة القومية الواحدة</span></span><span style="font-size: medium;">.. </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">الغريب أ نه بالرغم من وجود عدد من المسلمين فى اللجنة المركزية للتنظيم الا أنه لا يوجد منهم من يمتلك صلاحية أتخاذ القرار ولا حتى بشكل أستشا رى </span></span><span style="font-size: medium;">! ! </span></p>
<p><span style="font-size: medium;"># </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">أقصاء اللغة العربية وأعتبار </span></span><span style="font-size: medium;">( </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">التقرنية </span></span><span style="font-size: medium;">) </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">اللغة الرسمية للتنظيم ومن ثم لأرتريا</span></span><span style="font-size: medium;">. </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">القضية لم تكن قضية لغة فحسب بل كانت نشر وتعميق ثقافة قومية واحدة وألحاق البقية بها طوعا أو كرها</span></span><span style="font-size: medium;">.</span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">تحقق لهم كل ذلك فى مرحلة التحرير وعندما توفرت معطيات أ قليمية ودولية أنهار النظام الأ ثيوبى وكان التحرير</span></span><span style="font-size: medium;">. </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">أذكر أننى كتبت مقالا فى جريدة الشرق القطرية بعد دخول الجيش الشعبى الى أسمرا قلت فيه بالحرف </span></span><span style="font-size: medium;">: </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">أذا لم تتخلى الجبهة الشعبية عن نهج التمكين وأقصا ء الآخر فان النتيجة هى أن أرتريا ستصبح جزيرة معزولة عن محيطها وسيكون الحكام الجدد مثل </span></span><span style="font-size: medium;">( </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">روبنسون كروزو </span></span><span style="font-size: medium;">) </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">فى جزيرته المعزولة لا يجدون من يغيثهم ولا يتواصل معهم </span></span><span style="font-size: medium;">!</span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">؟ لم تكن نبوءة بل قراءة للتاريخ وأ ستخلاصا لدروسه والتحذير من تكرار الأخطاء</span></span><span style="font-size: medium;">. </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">ورغم ذلك ذهبت الى أسمرا لأسبا ب شرحتها سابقا ولكن أ همها أن أرى على الأرض ما كان يكتب فى البرامج</span></span><span style="font-size: medium;">. </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">ألتقيت مع قيادات الشعبية – كبيرهم وصغيرهم وما بين ذلك – ولكن ما كنت أسمعه منهم كان يتناقض ويتعارض مع ما كان يجرى على الأرض وما كنت أراه بنفسى</span></span><span style="font-size: medium;">. </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">قال لنا أسياس </span></span><span style="font-size: medium;">: </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">أننا سنكتب برنا مج المرحلة القادمة معا – أمامنا صفحة بيضاء سنضع فيها ما نتفق عليه مع كل أبنا ء الشعب الأرترى </span></span><span style="font-size: medium;">! </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">بعد أسبوع تم أعتقال كوادر جبهة التحرير واللجنة الثوربة كان يكذب على الله والوطن </span></span><span style="font-size: medium;">!</span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">؟ ثم جاء مؤتمرهم الثالث وكان أقصاء بعض قياداتهم التى ناضلت معهم لعقود وبطريقة مهينة – وتم ألغاء فقرة التعددية السياسية من البرنامج </span></span><span style="font-size: medium;">!  </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">كان ذلك مؤشر التراجع وظهور الصراع الداخلى الى السطح</span></span><span style="font-size: medium;">. </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">وبالفعل حدث أنقلاب الجيش وبدأت التصفيات </span></span><span style="font-size: medium;">&#8230; </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">أدركت حينها بلا أدنى شك أن القوم لن يتغيروا ولن يغيروا ما بأنفسهم </span></span><span style="font-size: medium;">&#8230;</span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">وغادرت البلاد وتركت رسالة لرئيس </span></span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">النظام سلمتها لمدير مكتبه </span></span><span style="font-size: medium;">( </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">شارلى </span></span><span style="font-size: medium;">) </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">قلت فيها ما ملخصه</span></span><span style="font-size: medium;">: </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">أ نه من غير الممكن أ قامة دولة لفئة واحدة على حساب الآخرين – لأن بناء الأمة هو شرط ضرورى لقيام الدولة الناجحة – وحتى لو قامت تلك الدولة الجزئية والفئوية فأنها لن تدوم وسيتركها حتى أولئك الذين قامت بأسمهم – مرة أخرى لم تكن نبوءة بل قراءة للتاريخ – وهذا مانشاهده اليوم </span></span><span style="font-size: medium;">!</span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">؟</span></span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">فى لقائه التلفزيونى الأ خير </span></span><span style="font-size: medium;">&#8211; </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">وهو هوايته المفضلة – أ عترف رئيس النظام بفشل تجربته لبناء الدولة التى كان يحلم بها </span></span><span style="font-size: medium;">&#8211; </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">فى كل المجالات التعليمية والأقتصادية والدبلوماسية ولكنه يحمل المسئولية دائما أما لدول الجوار خاصة أثيوبيا أو للمجتمع الدولى خاصة أمريكا </span></span><span style="font-size: medium;">! </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">هل يتراجع ويندم على مافات ؟ كلا ليس ذلك من طبعه – هل يقوم بمراجعة لبرنامجه ويبدأ صفحة جديدة ؟ كلا – ذلك ضد نهج التمكين الذى عشعش فى عقله وحدد له دائرة حركته وعلاقاته – ماذا يفعل ؟ لجأ الى وسيلة جديدة تساعده من جهة كما يعتقد على كسب الوقت وتجاوز الأزمة الى حين تغير الظروف وظهور مستجدات جديدة أقليميا ودوليا ومن جهة أخرى ربما تساعد على </span></span><span style="font-size: medium;">( </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">تحييد </span></span><span style="font-size: medium;">) </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">بعض قوى المعارضة التى تلهث وراء السراب وتنتظر معجزة تتمثل فى تغير النظام من تلقاء نفسه</span></span><span style="font-size: medium;">. </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">تلك الوسيلة الجديدة هى </span></span><span style="font-size: medium;">:</span><span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;"><strong> </strong></span></span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;"><strong>التسكين </strong></span></span></span><span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;"><strong>!</strong></span></span><span style="font-size: medium;"> </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">تتمثل وصفة التسكين فى المحاور التالية </span></span><span style="font-size: medium;">:</span></p>
<p><span style="font-size: medium;">1-</span><span style="font-size: medium;"><strong> </strong></span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;"><strong>ثقا فيا </strong></span><span style="font-size: medium;">– قبل عام مضى عقد النظام ندوة كبرى وأ قام ورشة عمل لمناقشة أ همية وضرورة اللغة العربية فى أرتريا </span></span><span style="font-size: medium;">!</span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">؟ تبا رى الخطباء وتنافس الباحثون فى أ ثبات أن اللغة العربية قديمة وعريقة وهى جزء من تراث وثقافة الشعب الأرترى ولم تأتى مع الأنجليز </span></span><span style="font-size: medium;">!</span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">؟ وفى الأ جتماع الأخير لمجلس الوزراء قال رئيس النظام وأكد ضرورة أن يتعلم الأرتريون اللغة العربية خلال سنتين فقط؟ هناك سؤالان </span></span><span style="font-size: medium;">: </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">لماذا الأهتمام باللغة العربية الآن ؟ ولماذا لا يصدر رئيس النظام قرارا فوريا بأعتماد اللغة العربية لغة رسمية مثلها مثل اللغة التقرنية ؟ السبب أن دولة صديقة للنظام نصحته بأتخاذ مبادرة لكسر الحصار الدبلوماسى حوله بعد أن فقد كل حلفائه فى ليبيا واليمن ومصر – تمهيدا للدخول فى مظلة الجامعة العربية أستباقا لأية أجراءات مستقبلية من جهات أ قليمية أو دولية ضد النظام</span></span><span style="font-size: medium;">.</span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">أما السبب </span></span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">الثانى هو أن تلك الدولة الصديقة لها مشاريع عمل كبرى خلال الأ عوام القادمة وهى بحاجة الى عمالة صديقة من دولة صديقة ولكن بشرط أ ن يتحدث هؤلاء العمال اللغة العربية ؟ أما لماذا لا يصدر قرار من النظام بأ عتماد اللغة العربية لغة رسمية السبب هو أن الهدف ليس تغيير النهج </span></span><span style="font-size: medium;">( </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">نهج التمكين </span></span><span style="font-size: medium;">) </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">ولكن الهدف هو </span></span><span style="font-size: medium;">( </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">التسكين </span></span><span style="font-size: medium;">) !</span></p>
<p><span style="font-size: medium;"><strong>2</strong></span><span style="font-size: medium;">-</span><span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;"><strong> </strong></span></span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;"><strong>أ قتصاديا </strong></span></span></span><span style="font-size: medium;">&#8211; </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">نهج النظام كا ن دائما </span></span><span style="font-size: medium;">( </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">الجباية </span></span><span style="font-size: medium;">) </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">وجمع المال بأية وسيلة ومن أى كان </span></span><span style="font-size: medium;">&#8230;</span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">منذ بضعة أشهر عاد بعض اللاجئين الأرتريين الذين تم ترحيلهم من البلاد العربية الى أ رتريا </span></span><span style="font-size: medium;">&#8230; </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">كان المتوقع كما كان يحدث دائما أن يعتقل هؤلاء ويتم تعذيبهم وتغييبهم فى سجون التظام – لكن الذى حدث هو أن النظام أ طلق سرا حهم بل وأعطاهم بعض المبالغ المالية </span></span><span style="font-size: medium;">!</span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">؟ أ كثر من ذلك كان النظام فى السابق يعتقل كل من يهرب له قريب ويدفع غرا مة مالية عقابا له – الآن أصبح التهريب </span></span><span style="font-size: medium;">( </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">مشروعا </span></span><span style="font-size: medium;">) </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">تدفع مبلغا محددا وترسل من تريد – وتدخل الحصيلة الى خزينة النظام بدلا عن جيوب الرشايدة ؟ رئيس </span></span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">النظا م فى آخر تصريحاته لم يعترض على هجرة الأرتريين لكنه طلب منهم عدم نسيان أرض الأجداد والتراث –</span></span><span style="font-size: medium;">( </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">يعنى لازم ترسلوا بعض من دخلكم الى الأهل </span></span><span style="font-size: medium;">) !</span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">؟</span></span></p>
<p><span style="font-size: medium;">3-</span><span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;"><strong> </strong></span></span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;"><strong>سيا سيا </strong></span></span><span style="font-size: medium;">– التسريبا ت الخجولة فى موقع مسكرم لما سمى بالد ستور الأرترى تحاول الأيحاء بأن النظام سيطبق الدستور وأنه على مشارف تحول جديد ؟ أستفاق بعد عشرين عاما ونفض الغبار عن نسخة لم يوافق عليها الشعب ورغم ذلك يريد أن يقنع الناس بأن </span></span><span style="font-size: medium;">( </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">الفرج </span></span><span style="font-size: medium;">) </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">قا دم ؟ مرة أخرى فأن تغيير النهج يبدأ بأطلاق سراح جميع المعتقلين وأقرار الحريات العامة والجلوس مع المعارضة على مائدة الحوار لرسم مستقبل الشعب الأرترى بشراكة حقيقية ومتساوية</span></span><span style="font-size: medium;">.</span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">ذلك هو النظام الأرترى لن يتغير ولن يتبدل رغم كل الدروس والمعطيات والنصائح – أنه يحاول أعادة أنتاج سلعة ثبت رفض المستهلكين لها – المطلوب هو تغيير المنتج بكامله وتغيير القوى التى تنتجه</span></span><span style="font-size: medium;">. </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">لن يخرج من هذا النظام جديد أو مفيد وكما يقول المثل الأرترى </span></span><span style="font-size: medium;">: ( </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">أبو شوك حامل يولد </span></span><span style="font-size: medium;">&#8230;). </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">الى الذين يمنون النفس بحدوث المعجزة نقول أن ما تشاهدونه </span></span><span style="font-size: medium;">( </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">حمل كاذب </span></span><span style="font-size: medium;">) </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">وسراب لا يروى ظمأكم الى الحرية والأنعتاق </span></span><span style="font-size: medium;">&#8230;</span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">كان الله فى عون الشعب الأرترى</span></span></p>
<p><span style="font-family: Tahoma;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;"><strong>آخر الكلام </strong></span></span></span><span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;"><strong>: </strong></span></span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">الشيخ حسن سلمان </span></span><span style="font-size: medium;">( </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">أبو البراء </span></span><span style="font-size: medium;">) – </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">الحمد لله على السلامة وأهلا بك فى موقعك فى صفوف المعارضة – والتهنئة موصولة الى الكاتب والصحفى جمال همد وأ عضاء قيادة حزب المؤتمر </span></span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">الأسلامى </span></span><span style="font-size: medium;">&#8230; </span><span style="font-family: Tahoma;"><span style="font-size: medium;">عسى أن يكون العام الجديد بشرى لتستعيد المعارضة الأرترية دورها وتسهم فى تغيير المعادلات الجائرة السائدة فى المنطقة</span></span><span style="font-size: medium;">.</span><br />
.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/20140/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>11</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شرر في الظلام.. قصة تقرير بعيد عن الأعين : إدماج اللاجئين الأريترين.. بين رفض الحكومة وضغط العالم</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/20175</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/20175#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Jan 2012 22:01:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[المنبر الحر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=20175</guid>
		<description><![CDATA[الخرطوم: مزدلفة محمد عثمان
في 20 اكتوبر الماضي غضبت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من الحكومة السودانية لإبعادها قسرا حوالي 300 لاجئ أريتري بعد اعتقالهم لعدة أسابيع في مدينة دنقلا متسللين إلى السودان بنحو غير شرعي وقال أدريان إدواردز، المتحدث باسم المفوضية، إنه على الرغم من التطمينات من السلطات، فإن حقوق اللاجئين لا تحترم، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الخرطوم: مزدلفة محمد عثمان</p>
<p>في 20 اكتوبر الماضي غضبت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من الحكومة السودانية لإبعادها قسرا حوالي 300 لاجئ أريتري بعد اعتقالهم لعدة أسابيع في مدينة دنقلا متسللين إلى السودان بنحو غير شرعي وقال أدريان إدواردز، المتحدث باسم المفوضية، إنه على الرغم من التطمينات من السلطات، فإن حقوق اللاجئين لا تحترم، منتقدا عملية الترحيل التي وقعت على الرغم من وجود اتفاق بين المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومفوض السودان للاجئين بأن ينقل الأريتريين إلى الخرطوم لفحص حالتهم بشكل مشترك لتحديد الأشخاص الذين يتمتعون بوضع لاجئ في المجموعة وإعطاء الآخرين فرصة لتقديم طلبات اللجوء”، واتهمت المفوضية، السودان بأرغام طالبي اللجوء واللاجئين الأريتريين مرارا على العودة إلى بلادهم حيث يواجهون خطر الاضطهاد. وأضافت أن ترحيل اللاجئين يرقى إلى مستوى الإعادة القسرية وينتهك اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين وقانون اللجوء السوداني لعام 1974<br />
لكن ما لم تقله مفوضية اللاجئين وقتها إن السودان يأوي منذ أربعة عقود قرابة السبعين ألف لاجئ أريتري موزعين على شرق السودان خاصة ولاية كسلا بينما تستقبل القضارف العشرات من نظرائهم الأثيوبيين في موسم هجرة لا يكاد ينقطع على مدار العام ، يفلت بعضهم من قبضة السلطات ويقع آخرون فيعادون من حيث أتوا بتهمة خرق القانون والدخول غير الشرعي بينما يتوزع الناجون بين الخرطوم والقضارف وكسلا بحثا عن فرص عمل وكسب عيش أفضل من حال بلادهم ، التي لفظتهم لأسباب مختلفة .<br />
والوضع الذي يعيشه اللاجئين في شرق السودان أو في أي مكان آخر وفقا للأعراف الدولية هو مسؤولية المجتمع الدولي كما تتحمل الدولة المضيفة الهم الموازي في توفير الحماية والرعاية.<br />
لكن ومنذ عدة سنوات شرعت مفوضية اللاجئين في مساع لإدماج الآلاف من اللاجئين الأريتريين في المجتمع السوداني بالشرق تحت ستار تنفيذ مشروعات في ظاهرها الإعانة والمساعدة بينما تتجاوز محصلتها النهائية تلك النوايا إلى ادماج كامل للأريتريين ومحاولة تجنيسهم ولقيت تلك المساع قبولا من الحكومات المحلية بولايتي كسلا والقضارف بينما قابلتها حكومة المركز برفض مشدد من رئيس الجمهورية عمر البشير حسبما صرح المفوض في زيارته السابقة للسودان ، وما بين التارجح في الرفض والقبول بدأت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في العام 2009 في إدارة مشروعات صغيرة للاعتماد على الذات لاعانة الاريتريين مدتها عامين، وترتب حاليا لمبادرة يشارك فيها البنك الدولي و وزارة التعاون الدولي والمفوضية السامية للاجئين التي دفعت بالمشروع إلى معتمدية اللاجئين وينتظر أن يدشنه المفوض السامي أنطونيو غوتيريس في زيارته المرتقبة إلى كسلا غضون اليومين القادمين وسط تحفظات قوية تبديها الجهات ذات الصلة.. أساسها أن البرنامج لم يلق الموافقة النهائية من السلطات الحكومية خاصة وأنه يتحدث عن تحويل 12 معسكر للأريتريين إلى قرى سودانية بحلول العام 2014 ، بأن يلتحم المخيم مع القرية القريبة.<br />
وتقول مصادر مأذونة لـ «الأحداث» هناك ثلاث مناطق مستهدفة بالإدماج في المرحلة الأولى التي تبدأ من 2012 حتى 2014 وتشمل سبعة معسكرات في ولاية كسلا وخمسة في القضارف وهي: الكيلو (26) المعسكر، يدمج في الكيلو (26) القرية ، و قرية أم الخير مع معسكر «القربة» ، يضاف إليهم قرى «عندلة» «والشرفة» و»أم قميص» وجميعها في ولاية كسلا بجانب معسكر «ودشريفي» و»تقلي» علاوة على «أم قرقرو» و»المقطع» و»ود الزين» و»كركورة» التابع لولاية القضارف ، وتشمل المرحلة الثانية من 2014 – 2016 معسكرات الشجراب الثلاثة بالقربة بعد تقييم المرحلة الأولى.<br />
وتقابل مساعي الإدماج الخفية والمثيرة لقلق البعض ، محاولات أخرى تتبناها مفوضية شؤون اللاجئين الدولية لتسليم مدارس اللاجئين في مرحلة الأساس لوزارة التربية في ولاية كسلا على أن تمولها المفوضية ويسهل بالتالي انتساب الطلاب الأريتريين للمراحل التعليمية اللاحقة، وبحسب مصادر ذات صلة فإن الأمر معروض على مجلس وزراء حكومة ولاية كسلا لمناقشة القضية ، ويستبعد خبير مختص في الشؤون الإنسانية موافقة المجلس الولائي على الخطوة ويؤكد لـ «الأحداث» أن التعليم الأساسي مسؤولية المجتمع الدولي خاصة في ظل احتمالات انقطاعه لاحقا بما يلقي مسؤولية إضافية على الحكومة السودانية.<br />
وتكشف معلومات حصلت عليها «الأحداث» عن تخصيص مفوضية اللاجئين الاممية ميزانية تصل إلى 72 مليون دولار للمرحلة الأولى من مشروع الإدماج الذي سيدار تحت مظلة تحسين الأوضاع المعيشية وتوطيد صلات اللاجئين بالمجتمعات المحيطة. ووفقا للإحصائيات الرسمية فإن مخيمات اللجوء في منطقة كسلا تضم قرابة السبعين ألف لاجئ أريتري يقيمون منذ أربعة عقود تقريبا، اكتسبوا خلالها عادات وتقاليد السودانيين وهو ما يشجع مفوضية للأمم المتحدة لتبني إدماجهم في المجتمع السوداني ما يمهد لمنحهم تدريجيا «الجنسية السودانية»!!. غير أن إعلانها تلك النوايا من شأنه تفجير غضب الحكومة الأريترية وإثارة أزمة قوية مع السودان الذي تقول مصادر مطلعة إن حكومته أيضا لا ترغب في الإقدام على الخطوة سيما وأنها تحفظت بشدة في ميثاق اللاجئين على البند الخاص بحرية التحرك ، بينما تواجه مفوضية اللاجئين عقبة أخرى أمام الإدماج وهي تحريم القانون السوداني امتلاك اللاجئين للأراضي والتملك.<br />
وفي نوفمبر من العام الماضي أعدت إدارة التقييم ووضع السياسات بالمفوضية تقريرا بعنوان (لا رجعة إلى الوراء) – NO TURNING BACK- حول وضع اللاجئين الأريتريين في شرق السودان أشارت فيه إلى حزمة من العوامل التي ساهمت في استمرار وضع اللاجئين بالشرق على ما هو عليه الآن دون تغيير، وقال التقرير إن أكثر الأسباب وضوحا في السنوات الأخيرة هو عدم مواءمة الأوضاع للعودة الطوعية نتيجة لوضع حقوق الإنسان في أريتريا وعلاقتها المتصادمة مع أثيوبيا والدول الأخرى بالمنطقة . واتهم التقرير الحكومة السودانية بالإسهام في استدامة مشكلة اللاجئين بعدم رغبتها في قبول عرض الدمج المحلي والمواطنة للاجئين الأرتريين على الرغم من حقيقة ارتباطهم الوثيق بالبلد المضيف .<br />
ونبه التقرير إلى أن معتمدية شؤون اللاجئين التابعة لوزراه الداخلية السودانية نشطت في البحث عن حلول ولعبت دورا رئيسا فيما يتعلق ببرامج اللاجئين التي تم تمويلها بالكامل عن طريق المفوضية السامية عبر تاريخها الطويل . وبحكم الواقع فقد شاركت في التوقيع على الاتفاقيات الفرعية للمفوضية السامية . لكنها لم تلعب أي دور على نطاق واسع في حالات الطوارئ والأزمات للنازحين في كل من دارفور وجنوب السودان بالرغم من وجود مقرها بالخرطوم فيما مكاتبها و غالب الموظفين بشرق السودان ووفقا لكثير من المعلقين فإن المفوضية السودانية للاجئين ساهمت باستدامة مشكلة اللاجئين الأرتريين بدلا عن حلها. وفي المقابل يتحدث التقرير عن أدلة تؤشر للعب مفوضية الأمم المتحدة السامية دورا مهما في استدامة حالة اللاجئين الأرتريين بشرق السودان ووفقا لأحد التقارير الناقدة والتي لم تنشر بأمر المفوضية نفسها فإن العوامل الداخلية أثرت بشكل واضح على أوضاع اللاجئين بشرق السودان بالإضافة للأزمات المتكررة للمفوضية وعدم وجود رؤية طويلة المدى تفاقمت لانعدام المؤسسية.<br />
و يلفت التقرير نفسه الانتباه لحقيقة العلاقة بين مفوضية اللاجئين السودانية ونظيرتها التابعة للأمم المتحدة التي غالبا ما تواجه إشكاليات بسبب الصراعات الداخلية ودينماكية الأشخاص والخلافات الإدارية حول الميزانية ، وبسبب تكرار الصعوبات على مدى السنوات الأخيرة سعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لتوطيد علاقات العمل مع السلطات على مستوى الولاية في شرق السودان وخاصة المحافظين في القضارف وكسلا حيث تقع معظم مخيمات اللاجئين.<br />
وفي ما يخص التوصيات يشير التقرير الى إن الأرتريين بشرق السودان اندمجوا اجتماعيا واقتصاديا مع السكان المحليين وتمتعوا بميزات أكبر في بعض النواحي من السكان لكنهم تأثروا في نفس الوقت بقيود على حرية الحركة وملكية الأراضي والممتلكات وفرص العمل والحصول على القروض للائتمان، وينصح معدو التقرير مفوضية اللاجئين السودانية برفع تلك القيود وخصوصا الذين مكثوا في السودان لفترة طويلة بما يمكنهم من الحصول على حق المواطنة والتجنس ويضيف «ويجب دعم هذه الجهود من خلال توفير بيئة اقتصادية تعليمية لتعود الفوائد على اللاجئين» ويشير إلى أن عدم معرفة إحصائية اللاجئين الأرتريين منذ فترة طويلة بالوثائق السودانية يحتم على المفوضية الأممية محاولة التعامل مباشرة مع السجل المدني السوداني لمعرفة أعدادهم وإيجاد حل دائم وينبغي أيضا بذل الجهود من أجل تسهيل التجنس من خلال دفع رسوم المواطنة والاستفادة من خبرة المفوضية السامية فيما يتعلق بتجربة تنزانيا وبورندي حين منحت الأولى حوالي 160 ألف بورندي الجنسية ودفعت رسومها المفوضية السامية.<br />
وتشكك التوصيات في احتمالات إعادة توطين اللاجئين الأرتريين في شرق السودان وإمكانية أن تلعب دورا استرتيجيا في معالجة القضية مهما كان عامل الإندماج المحلي محفزا في حين أن هناك اهتماما متزايدا في إعادة التوطين خصوصا في أواسط الجيل الجديد بالرغم من أن العديد من اللاجئين لن يقبلوا بالحل وبالتالي ينبغي أن تستهدف إعادة التوطين ما بين 500-700 فردا على مدى ثلاث السنوات المقبلة وأن تستهدف الأقليات العرقية.<br />
و يوصي التقرير المفوضية بالاستفادة من الميزانية الربع سنوية واستيعاب الأموال المقدمة من الجهات المانحة وتخصيصها للقيام بأنشطة ذات طابع ينتقل من الإغاثة إلى التنمية، وفي هذه المرحلة ينبغي إعطاء الأولوية لتوسيع وتجهيز المدارس الثانوية ودعم المدخلات الزراعية بالإضافة لتقديم المزيد من القروض الكبيرة للاجئين وأن يستمر البرنامج بنجاح بالنظر إلى نتائجه الإيجابية المتعددة.<br />
ويسرد الصعوبات أمام إعادة التوطين وسط اللاجئين الأريتريين ويؤكد أن الرغبة وسط الذين ظلوا لفترة طويلة بالسودان كانت محدودة للغاية لكن في الآونة الأخيرة ازدادت الرغبة في إعادة التوطين بين السكان الأرتريين كبار السن الذين تأثروا بسلوك القادمين الجدد وإغرائهم بأمكانية الحصول على فرص التعليم العالي والثانوي الذي هو أمر صعب للغاية بالسودان والمخاوف بشأن ثقافة إعادة التوطين تبدو متناقضة كما تجسدت في تصريحات أحد اللاجئين الذي قال: (هنالك مساجد حتى في الولايات المتحدة) وينبه التقرير إلى حالة انقسام وسط عائلات اللاجئين بين جيل يأمل بإعادة التوطين وآخر يفضل البقاء في السودان.<br />
والملاحظ أن التقرير تطرق أيضا إلى ما قال إنها حالات إبعاد مثيرة للقلق في ولاية كسلا بالاستناد إلى قانون الهجرة والجوازات السوداني واستدل بما يحصل في معسكر «الشجراب» من حالات ابتزاز للاجئين، ويرى في خلاصته أن الحل الأفضل لمعالجة مشكلة اللاجئين الأريتريين في شرق لسودان هو تعديل قانون اللجوء السوداني للعام 1974 لإتاحة مزيد من الحقوق الخاصة بالتنقل والتملك واكتساب الجنسية السودانية.<br />
وينبه التقرير إلى أن منح الجنسية السودانية يعتبر قرار سيادي في المقام الأول ، ويؤكد أن قيادة الدولة غير متحمسة للمضي في اتجاه تجنيس الأريتريين بالشرق تحسبا لردة فعل أريتريا التي قال إنها دولة صغيرة لكنها «متحفزة» ، واقترح أن يقتصر منح الجنسية في الوقت الحالي على الذين قضوا 20 عاما في السودان.<br />
ويرى خبير مختص في شؤون اللاجئين أن مشروع دمج الأريتريين في مجتمع الشرق يمضي بخطى حثيثة دون موافقة الحكومة تحت ذرائع توفير التنمية، ويؤكد أن بعض ولاة الشرق بعيدون عما يجري في مناطقهم خاصة فيما يلي طبيعة المشروعات المعتزم تدشينها في زيارة المفوض السامي للاجئين!. ويقول مدير إسكان اللاجئين في ولاية كسلا حمد الجزولي لـ «الأحداث» أمس أثناء زيارته لمخيم «الشجراب» للاجئين الأريترين إن المفوض السامي عازم على افتتاح (برنامج للحلول الاننتقالية للاجئين والمجتمعات في شرق السودان) وهو ما يعرف اختصارا بـ (TSI) ويفترض تنفيذه على مرحلتين .<br />
وبحسب الإحصائيات الرسمية فإن تدفقات اللاجئين الأريتريين إلى السودان يوميا تتراوح ما بين 50- 80 شخص ، فيما استقبل معسكر «الشجراب» خلال الفترة من العام 2008 حتى 2011 حوالي 120 ألف ، لاجئ أو طالب لجوء ، ويمكث في ذات المخيم الآن حوالي 9 آلاف ، بينما تسرب 111 ألف منهم هربا إلى إسرائيل ومصر والخرطوم. مما فتح بابا واسعا أمام تجار البشر وعصابات الأعضاء البشرية .</p>
<p>المصدر : صحيفة الاحداث السودانية <a href="http://www.alahdath.sd">http://www.alahdath.sd</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/20175/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المسيحية والمسيحية المصطنعة في ارتريا</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/20025</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/20025#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Jan 2012 20:10:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[المنبر الحر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=20025</guid>
		<description><![CDATA[تعتبر ارتريا ضمن ارض  الرسالات السماوية من غير مبالغة او اماني ومغالات ، وليتاكد من اراد ذلك عليه الرجوع الي تاريخ الاديان السماوية يجد الارتريين حضورا اشخاصا او بلادا بل نجدها باعتبارها قلب الحبشة النابض وجه افريقيا  التاريخي مدمجة في نبؤات الكتب السماوية المرتقبة ، وحالها شاهد اليوم انها من اكناف القدس  .
   ومع انه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">تعتبر ارتريا ضمن ارض  الرسالات السماوية من غير مبالغة او اماني ومغالات ، وليتاكد من اراد ذلك عليه الرجوع الي تاريخ الاديان السماوية يجد الارتريين حضورا اشخاصا او بلادا بل نجدها باعتبارها قلب الحبشة النابض وجه افريقيا  التاريخي مدمجة في نبؤات الكتب السماوية المرتقبة ، وحالها شاهد اليوم انها من اكناف القدس  .</p>
<p dir="rtl">   ومع انه يمكن اضافتها الي اليمن في تلقي الرسلات اول باول ، فهي تنفرد بانها  ارض هجرة ونجاة لكل المؤمنين الاول من كل دين سماوي .</p>
<p dir="rtl">   واذا كانت ارتريا تاتي  بعد  مكة المكرمة  في تلقي الدعوة في صدر الاسلام الاول ومهبط السابقون الاولون  ، فانها قد اصبحت فيما بعد ملجئً ومأمنا للمسلمين في كل عصورهم ، كيف لا وقد  امنّها الرسول الكريم عليه افضل الصلاة واكمل التسليم وجعلها ارض سلام وامن  ، &#8221; أمن آل ارفدا &#8221; كما في الاثر  ولذا سرى فيها الاسلام دين السلام سريان الماء في الزرع والنور في الظلام  فاصبح جل سكانها مسلمين ولم يجد من بقي علي دينه المسيحي اية غضاضة من الاسلام او المسلمين .</p>
<p dir="rtl">وتحضرني هنا انه في منتصف الثمانينات كان بعض المسيحيين يبنون مع المسلمين مصلاهم في معسكر ودشريفي للاجئين ويقولون نبني دار السلام .</p>
<p dir="rtl">كذلك نجد المسيحية عريقة في ارض الصدق والهجرة ، وقد ذكر القرءان الكريم  المسيحيين عامة  وفي بلادنا خاصة  بخير مدح ووصفهم بالايمان والرحمة والتواضع ، مع تاكيده ان التوحيد دين المسيح وحوارييه ومن تبعهم باحسان .</p>
<p dir="rtl">واذا كانت الكنيسة الارثوذوكسية &#8221; التوهدو&#8221; ومعناها التوحيديون &#8211; وان كان لا يطابق توحيد  المسلمين &#8211; قديمة في ارتريا منذو القرون الاولى وهناك رواية محلية لا يقرها المؤرخون ان الحواري متى صاحب انجيل متى هو الذي حمل المسيحية في عهدها الاول الي هذه البلاد ، كذلك نجد الطوائف الاخرى قديمة قدم مواطنة حقيقية ، فقد وجدت الكاثوليكية منذو القرن الخامس عشر وتوسعت في زمن الايطاليين ، ووجدت للبروستانتية  ارساليات منذو العهد التركي ولكنها عاشت في بيات شتوي في العهد الايطالي حتى جاء الانجليز فاصبحت سيدة الموقف تبشيرا وتعليما وتقريرا سياسيا في شئون البلاد .</p>
<p dir="rtl">وبالجملة يمكن القول ان الاحترام والتقدير محفوظ فيما بين الاديان السماوية الارترية حفظا يرسخه السجل التاريخي الناصع في استقبال الكنيسة ائمة الاسلام الاول واكرامهم &#8221; شيوم انتم في هذه الارض &#8230;&#8221; ، وتامين المسلمين لهذه الارض واهلها ، حفظا يرسخه التفاعل الاجتماعي وسماحة الدين عبر القرون ويصونه .</p>
<p dir="rtl">لكن استحدثت في هذا العصر قوالب تحاكي الدين الميسحي وليست منه ، وتتقمصه ولا يقبل ان يكون لها بطانه ، وتسعى لتحاكيه ولا يقبل ان يشابهها ، انها تلك المنظمات الغازية تحت مظلة الاغاثة والتبشير وهي بوصلات استعمارية ، توجه مسارات  الاستعمار السياسية والاقتصادية والثقافية والدين غطاء للتنكر ، ولذلك يشتكي من غلوائها المسيحيون قبل المسلمون ومن مكرها وسوء فعلها ، فهي اجنبية الوجه واليد</p>
<p dir="rtl">واللسان .</p>
<p dir="rtl">ولذلك من اهم اهدافها انهاء وطمس وجود الكنائس الوطنية لملئ حيزها  والبروز عبر شاشاتها وآفاقها  للسيطرة علي فضائها سيطرة إلحاقية استعمارية تلغي في النهاية الوطن وتجعله ملحقا للقوى الاستعمارية المهيمنة .</p>
<p dir="rtl">ليست هذه خبيئة اكتشفها وسر ًّ ظهرت حقائقه  الآن  ، وانما هي حقيقة يؤكدها و يشهد بها العالم كله ، وكتب عنها وعن خصائصها المستعمرون انفسهم ، وملئت المكتبات كتبا عنها تحليلا وتوصيفا ، وفوق ذلك الشكوى منها  في كل لسان مسيحي وطني ،فهي تسوقهم الي مصنع الهجرة  اذا صح التعبير  دون علمهم وفي غفلة من اغلبهم يدخلون في مطابع ليخرجوا مصنعين في دينهم وانتمائهم الوطني وولائهم السياسي  ، كذا وتسوق المسلمين الي الهجرة او الاضمحلال .</p>
<p dir="rtl">والعلاقة بها  فرق او تختلف عن الصلات الطبيعية للقوىالوطنية  بالاحزاب والمنظمات المسيحية المبنية علي الندية والتعاون  .</p>
<p dir="rtl">الي هذه المنظمات ومسيحيتها المصطنعة ينتمي نظام الشعبية تمويلا وتوجيها سياسيا ، ولذلك يعاني ويشتكي منه المسيحيون الوطنيون افرادا وكنائس  كما يشتكي المسلمون .</p>
<p dir="rtl">ولذلك حين انتفض المسلمون واعلنوا الجهاد والمدافعة عن انفسهم لم يكن في اهدافهم باي شكل محاربة المسيحية والمسيحيين ، او اكراههم عن دينهم كما اشاعت وروجت قيادة الشعبية واعلامها وهم يعلمون .</p>
<p dir="rtl">قد يظن من يجهل الاسلام ان هذا منطق سياسي جد ّ ليجاري البيئة التوفيقية التي تعيشها المعارضة الارترية ، كلا انها مبادئ اكدتها الحركة الاسلامية في كل حين في لوئحها ومرجعياتها اخذا من فقه الاسلام  وعبر تصريحات قيادتها المتعاقبة واعلامها .</p>
<p dir="rtl">والاسلام دين اتباع لا مجال فيه للابتداع ، فمن تراه يجروء ليبتدع او يستحدث فقها جديدا .</p>
<p dir="rtl">ثم انني رغم انتمائي وولائي المنهجي لا احمل عن احد رايه .</p>
<p dir="rtl">لقد كان الجهاد حقيقة يبدأ من أولئك الذين لطخت دمائهم وجوه اطفالهم ، واحرقتهم ذخيرة الشعبية عزلا هزءً منها واستكبارا  عندما  نفر كل مسلم امام منزله وتصدى  بسلاحهه التقليدي يدافع عن نفسه واسرته ، فمن جاء بعد ذلك فانما نصرة لهم ، واعرف اناسا جهزوا انفسهم كاملا بالسلاح والعتاد من حر مالهم بعد ان تركو آمالا كانت لهم عراض  تلبية لنداء اولئك العزل .</p>
<p dir="rtl">وكلنا يعلم علم اليقين ان هذا التصدي لمن يعتدى عليه في عقر داره مشروع وحق تقره كل الاعراف والقوانين الانسانية ، ولكل فعل رد فعل .</p>
<p dir="rtl">لقد تاكد لكل متابع ان البلاد تحت سيطرة اجنبية كاملة وان لقيادة الشعبية ومنظماتها وشركاتها الاستعمارية استراتيجيات حالمة وهي وان كانت منكرة بالاجماع الوطني الا انها مدعومة بخطوط مرسومة خطوة بعد خطوة وهو امر ليس جديد فقد كان يزور معسكرات الشعبية ابان مرحلة الثورة مؤرخون وعلماء اجتماع وكبار السياسين من الغرب الاستعماري كما نقل اعلام الشعبية في حينها ولذلك يبدو ان هؤلاء هم الذين يقررون مصير ارتريا وشعبها ، فحين ترى الاحصاءات التالية لا تتسائل في اي المجرات والكواكب  البعيدة يعيش هؤلاء وانما تسائل من اي  القارات  هؤلاء الذين يقررون حسب امانيهم وما تمليه عليهم قيادة الشعبية ؟ .</p>
<p dir="rtl"> </p>
<table border="1" cellpadding="0">
<thead>
<tr>
<td><strong>Region</strong><sup><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Religion_in_Eritrea#cite_note-Georgestown-0#cite_note-Georgestown-0">[1]</a></sup><strong></strong></td>
<td><strong>Population</strong></td>
<td><strong>Christians</strong></td>
<td><strong>Muslims</strong></td>
<td><strong>Other</strong></td>
</tr>
</thead>
<tbody>
<tr>
<td><a title="Maekel Region" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Maekel_Region">Maekel Region</a>, <em>ዞባ ማእከል</em></td>
<td>1,053,254</td>
<td>94%</td>
<td>5%</td>
<td>1%</td>
</tr>
<tr>
<td><a title="Debub Region" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Debub_Region">Debub Region</a>, <em>ዞባ ደቡብ</em></td>
<td>1,476,765</td>
<td>89%</td>
<td>11%</td>
<td>&lt;1%</td>
</tr>
<tr>
<td><a title="Gash-Barka Region" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Gash-Barka_Region">Gash-Barka Region</a>, <em>قاش بركة </em></td>
<td>1,103,742</td>
<td>36%</td>
<td>63%</td>
<td>1%</td>
</tr>
<tr>
<td><a title="Anseba Region" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Anseba_Region">Anseba Region</a>, <em>              عين سبا </em></td>
<td>893,587</td>
<td>39%</td>
<td>61%</td>
<td>&lt;1%</td>
</tr>
<tr>
<td><a title="Northern Red Sea Region" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Northern_Red_Sea_Region">Northern Red Sea Region</a> شمال البحر الاحمر ,<br />
<em>Semienawi Keyih Bahri ባሕሪ</em></td>
<td>897,454</td>
<td>12%</td>
<td>87%</td>
<td>&lt;1%</td>
</tr>
<tr>
<td><a title="Southern Red Sea Region" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Southern_Red_Sea_Region">Southern Red Sea Region</a>,جنوب البحر الاحمر<br />
<em>Debubawi Keyih Bahri ዞባ ደቡባዊ ቀይሕ ባሕሪ</em></td>
<td>398,073</td>
<td>37%</td>
<td>62%</td>
<td>&lt;1%</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p dir="rtl">            </p>
<p dir="rtl">الطوائف الدينية في إريتريا (USDoS [4])</p>
<p dir="rtl"> </p>
<table border="1" cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%">
<tbody>
<tr>
<td colspan="5"><strong>Eritrea</strong><strong> Religious Sects (PEW</strong><sup><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Religion_in_Eritrea#cite_note-pewchristian-1#cite_note-pewchristian-1">[2]</a><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Religion_in_Eritrea#cite_note-pewmuslim-2#cite_note-pewmuslim-2">[3]</a></sup><strong>/Georgestown</strong><sup><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Religion_in_Eritrea#cite_note-Georgestown-0#cite_note-Georgestown-0">[1]</a></sup><strong> Note: PEW figures are rounded)</strong></td>
</tr>
<tr>
<td><strong>Religion</strong></td>
<td> </td>
<td width="100"> </td>
<td width="80"><strong>Percent</strong></td>
<td> </td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2"><a title="Eritrean Orthodox Tewahedo Church" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Eritrean_Orthodox_Tewahedo_Church">Eritrean Orthodox</a>توهدو </td>
<td width="100">  </td>
<td colspan="2">58%</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2"><a title="Sunni Islam" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Sunni_Islam">Sunni Islam</a>مسلمين سنة</td>
<td width="100">  </td>
<td colspan="2">37%</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2"><a title="Catholic Church" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Catholic_Church">Roman Catholic</a>رومان كاثوليك</td>
<td width="100">  </td>
<td colspan="2">5%</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2"><a title="Protestantism" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Protestantism">Protestant</a>    بوتستانت</td>
<td width="100">  </td>
<td colspan="2">1%</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2">Other, including Christian</td>
<td width="100">  </td>
<td colspan="2">1%</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p dir="rtl">وهذه ترجمة قوقل لبعض الفقرات:</p>
<p dir="rtl">             &#8211; أن عدد معتنقي يخضع للنقاش. اريتريا : توزيع الدينية (2002) يشير إلى أن المسيحية تشكل 64 ٪ من السكان بالإسلام يشكلون 37 ٪  وفقا لمركز بيو للأبحاث (2010) ، 62.9 ٪ من المسيحيين ، معظمهم من أتباع الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية ، و. بدرجة أقل ، الرومانية الكاثوليكية ، في حين أن 36.5 ٪ المتبقية من السكان هم من مسلمين .</p>
<p dir="rtl">- توجد غالبية من المسيحيين في المرتفعات الإريترية وجدت في جنوب ووسط وأجزاء من شمال إريتريا. أكثر من 95 ٪ من التغرينية الذين يشكلون حوالي 60 ٪ من السكان هم من المسيحيين. غالبية كوناما هم من الكاثوليك ، مع أقلية صغيرة من المسلمين وبعض الذين يمارسون الديانات التقليدية للسكان الأصليين. حوالي 40 ٪ من Bilen مسيحيون ، وغالبيتهم من الكاثوليك.</p>
<p dir="rtl"><a href="http://ar.wikipedia.org/">http://ar.wikipedia.org</a>  </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">     وقد وجدت معلومات هذه الموسوعة باللغة العربية تختلف عن معلوماتها الانجليزية عن العدد في ارتريا كما انه بديهي ان كل معلومات احصائية لا يمكن ان تعتمد الا من حكومة البلد .</p>
<p dir="rtl">- انظروا الي اي درجة الغى نظام الشعبية الاسلام والمسلمين في هذا البلد  ، نصف المسيحيين !!!.</p>
<p dir="rtl">- انظروا اي ارتريا هي التي يحلم بها نظام الشعبية الاندماج والانحلال في برنامجه او المغادرة .</p>
<p dir="rtl">- انظروا كيف يقرر الهيمنة وتنعدم اية اشارة للمشاركة والحضور الوطني .</p>
<p dir="rtl">- انظروا الي اي درجة وصل التدليس وقلب الحقائق لتعرفوا ان هذا برنامج عام وشامل   لتحوير كل السجلات الوطنية وبالاخص التاريخ ارضا وشعبا ونضالا وبناء &#8230;.</p>
<p dir="rtl">وخلاصة يمكن القول ان كل بلاء يصيب الوطن يشمل اهله ايضا وان تفاوتت درجات الاذى ، والمسيحية والاسلام ليسا في صراع او خلاف علي الوطن ولكن القوى الاستعمارية ومن ارتهن لها  تحت غطاء الدين تحارب الاسلام والمسيحية علي حد سواء.</p>
<p dir="rtl"> ورغم انها حقائق بديهية نوصي شركائنا المسيحيين  الوطنيين انه في كل حين ضُيع فيه المسلمين وجدنا ضاعت ارتريا فاشتركنا في البحث عنها  اننا ككفتي الميزان اذا ألغيت احداهما لم يعد الميزان ، او كيدين لا يصلح العمل بالواحدة كما هو مختل الحال ، ومن كان وحيه من القارات ليس من السماء مثل نظام الشعبية فهو وحي من الشيطان .</p>
<p dir="rtl">والله اعلم وهو وحده المستعان .</p>
<p dir="rtl">        صالح كرار</p>
<p dir="rtl">Salehkarrar@gmail .com                                                                          </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/20025/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطل الكتابة وخطورة فتاوي أسلوب العنعة &#8211; محمد عبد السلام وبركان نموذجاً : الحلقة الثانية</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/19996</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/19996#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Jan 2012 03:07:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[المنبر الحر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=19996</guid>
		<description><![CDATA[تضح أن صاحبنا يقرأ التجربة الارترية بعقلية غرضية إنتقائية  والهدف إسقاط تلك القراءة على واقع يرفضه أو يقف على الضد منه ، ولكن وعندما نقف عند ذلك التاريخ القديم مرحلة الرابطة نجد صاحبنا يقفز ويتجاهل الكتلة الاستقلالية وجمعية حب الوطن السابقة بل ظروف تشكل الرابطة نفسها ويمكن للقراء أن يعودوا إلى ما قاله الزعيم إبراهيم سلطان عن تلك المرحل ، وربما الثورة ذاتها في تقدير صاحبنا تقليد لأن من فجرها لم يجد تسمية مغايرة لما هو سائد وبالتالي هي تقليد لثورات أخرى ما كان ينبغي لها أن تكون وهذا يناغم من وصفها للتقليل منها ولشق صف الشعب في تلك الفترة بأنها ثورة المسلمين أو ثورة أهل الغرب الارتري وأن هؤلاء سيبيعون إرتريا للعرب وأنهم مجرد رعاة وقواد جمال ، إلا أن الثورة بأهدافها الوطنية المعلنة جعلت هؤلاء يبلعون ألسنتهم وأوصافهم وأضحت واقعاً يستحيل تجاوزه وغلبت الوطنية الصادقة كل الأوصاف والنعوت الكاذبة أما تجربة المناطق التي]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>(</strong><strong>2 </strong><strong>)</strong></p>
<p><strong>بقلم موسى إدريس موسى</strong></p>
<p>أما السيد بركان الذي لم أجده إلا مشاكساً يتحدث بنفس حار وبنبرة إتهامية للآخر وهذا طبع ألفته فيه سواء إستمعت إليه في البالتوك أو الاسكايب أو الفيس بوك أو قرأت له وهوفي مقاله قد أرغى وأزبد وغرق في التاريخ البعيد وعاد لمرحلة الفدرالية وما قبلها وإتهم أن الارتريين ونخبهم مجرد ناقلين لتجارب الآخرين مجرد تلامذة غير مجتهدين يبصون في أوراق الآخرين وتجاربهم ، وقال هؤلاء نقلوا الرابطة الاسلامية من الباكستان ثم نقلوا تجربة المناطق العسكرية من الثورة الجزائرية فورثت الارتريين  الآثام التي لاتزال تنخر في جسد الشعب والوطن التي إمتدت بنا حتى اليوم !! وهو لم يذكر لنا ممن نقلوا فكرة الثورة المسلحة ذاتها التي ما دامت منقولة فكان ينبغي ألا تندلع أصلاً .</p>
<p>يتضح أن صاحبنا يقرأ التجربة الارترية بعقلية غرضية إنتقائية  والهدف إسقاط تلك القراءة على واقع يرفضه أو يقف على الضد منه ، ولكن وعندما نقف عند ذلك التاريخ القديم مرحلة الرابطة نجد صاحبنا يقفز ويتجاهل الكتلة الاستقلالية وجمعية حب الوطن السابقة بل ظروف تشكل الرابطة نفسها ويمكن للقراء أن يعودوا إلى ما قاله الزعيم إبراهيم سلطان عن تلك المرحل ، وربما الثورة ذاتها في تقدير صاحبنا تقليد لأن من فجرها لم يجد تسمية مغايرة لما هو سائد وبالتالي هي تقليد لثورات أخرى ما كان ينبغي لها أن تكون وهذا يناغم من وصفها للتقليل منها ولشق صف الشعب في تلك الفترة بأنها ثورة المسلمين أو ثورة أهل الغرب الارتري وأن هؤلاء سيبيعون إرتريا للعرب وأنهم مجرد رعاة وقواد جمال ، إلا أن الثورة بأهدافها الوطنية المعلنة جعلت هؤلاء يبلعون ألسنتهم وأوصافهم وأضحت واقعاً يستحيل تجاوزه وغلبت الوطنية الصادقة كل الأوصاف والنعوت الكاذبة أما تجربة المناطق التي جعلتها أس البلاء في إرتريا فقد نقدت بقوة وعمق من الذين خاضوا يومياتها وبهذا هم من عدل الاختلال في تلك التجربة ، ولكن تجربة المناطق نفسها هل قامت على أسس قبلية أو قومية واضحة وعلنة أم أسقط عليها الناس ذلك ليسهل تغييرها سواء بهدف التغيير أو للخصومة مع قادة المناطق لشتى الأسباب ، هل قيمت تلك التجربة بعمق ومسؤولية وسجل ما لها وما عليها بأمانة بعيداً عن التحامل أو التحميل ، نعم نقلت تلك التجربة من الثورة الجزائرية وكان الهدف توسيع رقعة إنتشار الثورة وزيادة عدد الثوار وإدارة العمليات الحربية  ولو قلنا إتساع رقعة البلاد ما جانبنا الصواب فالاتساع لايقاس بالمساحة فقط فيمكن أن يقاس بتخلف وسائل التواصل والنقل والتموين وبوسائل ذلك الزمن تعتبر إرتريا منطقة شاسعة فالتنقل السريع للثوار كان أساساً بالجمال والخيول والأقدام ، وهذه الوسائل تباعد المسافات بمعنى تزايد الوقت اللازم  للتواصل وليس بالضرورة ان تكون أرتريا بحجم الجزائر من حيث المساحة  ، ولعلم بركان وغيره فقد فسر المناطق على الأسس القبلية بعض المتطلعين والمتضررين وأشاعوا ماشاؤوا بهذا الاتجاه والتفسير القبائلي على أساس أشكال الناس وليس على أساس البرامج والأهداف نتفق معها أو نختلف لازال سائداً حتى اليوم ، وإذا كانت هذه الطريقة الفطيرة من التفكير سائدة ومتجذرة في تلك المرحلة لقادت الناس لتحل كل مجموعة مشكلتها مع العدو ، إلا أن الذي تجذر والحمد الله فكرة الوطن الارتري  ، وكل تلك الاسقاطات وغيرها الهدف منها النيل من تاريخ شامل ومجاهدات رجال البدايات والبعض بهدف النيل من تاريخ جبهة التحرير الارترية نفسها وهي تجربة ملك للشعب الارتري وهي قد صارت في سجل التاريخ النضالي الارتري بكل نجاحاتها وإخفاقاتها ، إذاً تجربة المناطق يا بركان لم توضع على أسس قبلية بل هذا هو  تفسير لمن إعتقد أن هذا التفسير رافعة له في إحتجاجاته أو من إعتقد من زاوية أيديولوجية وبرغماتية يخدم مقاصده ولعلم بركان كان المقاتلين في تلك المناطق من كل إرتريا وليسوا من أبناء المناطق فقط كما كانت هيئة التعبئة والتدريب والتسليح هي هيئة واحدة وعليه فإن جيش التحرير كان يتهيأ نفسياً وتعبوياً بأسلوب واحد ،وهذا ما سهل خطوات دمج سرايا جيش التحرير لاحقاً ،  ويبدو أن بركان جاء بهكذا شواهد بغرض القول أن الارتريين الآن يستنسخون التجربة الأثيوبية في القوميات</p>
<p>ليتخذ هذا التوهم مبرراً لمعاداة المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي ، ولبركان أقول إن العفر والكناما سواء أكانوا في نظره قومية أم قبيلة أم بطون هم جزء أصيل من الشعب الارتري وأما مصطلح القوميات ليس منتج جديد على الساحة الارترية بل قررته الجبهة الشعبية إبان مرحلة الثورة وقالت القوميات التسع ، وعندما طالبت القوميات التي قررتها الشعبية نفسها بحقوقها في السلطة والثروة والثقافة ، ولما لم تقبل تلك المكونات بالرقصات الفلكلورية ( التي تؤديها الفرق الفنية لزوم الزينة والمتعة  وبطريقة مشوهة لتراث تلك المكونات ) معبراً وحيدا عنها إنقلب السحر على الساحروأصبحت تلك المسميات ممنوعة مرفوضة ممجوجة لأنها لم تعد مروضة وتسبح بحمد السادة الجدد ، وتناسى بركان  أن مرحلة تحرير إرتريا من الاستعمار الأجنبي قد طويت صفحتها والمرحلة الحالية هي مرحلة الحقوق الجماعية والفردية وهي مرحلة الحريا أي مرحلة مناهضة الاستعمار الداخلي  بقيادة نظام الديكتاتورية الطائفية وفي هكذا مرحلة يتولد الصراع بين القديم البالي المدافع عن الشمولية المستبدة سواء الحاكمة أو الحالمة بالحكم تحت شتى الدعاوي وبين أصحاب الحقوق الوطنية والقومية والدينية ، وطبيعي جداً في ظل الحكومات البوليسة التي تغلق الأبواب أمام الحريات والانتظام الحزبي  وحقوق المواطنة أن يلجأ المواطنون لمكوناتهم  ليجدوا فيها الحضن الدافئ والأمان النفسي والمادي المفقود ، ولهذا لاأستغرب أنا إن ظهر إنتظام على أسس دون القومية فهذه الاشكال ثمرة طبيعية للطغيان بصرف النظر عن حبنا لها أو كرهنا ومن أراد إلغاء مثل هكذا إنتظام فلابد له من إقتلاع أسبابها من جذورها  ويعزز الثقة بين مكونات الشعب الارتري على أساس العدل والانصاف عنها فقط ستتراجع مثل هذه الأفكار من خانة السلبية لخانة الايجابية ، كما على الكتاب الاقلاع من عقلية الأبوية الفكرية وروح الاستاذية  وتنصيب أنفسهم كقضات على الناس ، وعندها فسوف لن يحد أحد ما يستغله للعبث بالوطن الارتري ، وفي تقديري أن القوميات المضطهده أو القبائل أو سمها ما شئت ليست عدواً لأحد بل طلاب حقوق وحريات وهم جزء أصيل من الشعب الارتري ، لهذا عليك الاقلاع عن عقلية التخوين والاتهام والوصايا على طريق وأسلوب إنتظام ونضال الناس ، أما إتهامك أن الناس إستنسخوا التجربة الاثيوبية فهي كغيرها من التجارب الانسانية ليست ملك من صنعوها فيمكن أن يأخذ بها من إقتنع أنها مفيدة لمعالجة قضايا المظالم الضاربة بجذورها في إرتريا كما يمكن الارتري الأخذ من كل التجارب الانسانية بركا ن كلامك وكأنك تتحدث تماماً كالديكتاتور أسياس الذي عاب على الارتريين حق المطالبة بالديمقراطية وقال أنها مستوردة ولاتتوافر شروطها وظروفها في بلادنا وشعبنا لم يتطور بعد ,عيش يا &#8230;..رفع الله عنكما العقلية الأبوية .</p>
<p>ولكما السلام</p>
<p>موسى  إدريس موسى</p>
<p><strong> </strong></p>
<h5><a title="خطل الكتابة وخطورة فتاوي أسلوب العنعة   محمد عبد السلام وبركان نموذجاً" rel="bookmark" href="http://www.farajat.net/ar/19993">خطل الكتابة وخطورة فتاوي أسلوب العنعة محمد عبد السلام وبركان نموذجاً 1</a> </h5>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/19996/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

