<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>www.farajat.net &#187; تقارير</title>
	<atom:link href="http://www.farajat.net/ar/category/%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.farajat.net/ar</link>
	<description>موقع ارتري اخباري مستقل</description>
	<lastBuildDate>Tue, 07 Feb 2012 00:43:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.4</generator>
		<item>
		<title>طالبو اللجوء الإريتريون سلعة رابحة لمهربي البشر في شرق السودان</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/20222</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/20222#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 00:12:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=20222</guid>
		<description><![CDATA[الاثنين 16 يناير 2012 الخرطوم ـ أ.ف.پ 

أكد احد طالبي اللجوء الاريتريين في مخيم قرب مدينة كسلا في شرق السودان «انهم يصطادوننا لبيعنا مثل الاغنام»، مشيرا الى المهربين الذين يتحركون في الظلام وسط الصحراء لأسر غنائمهم من البشر.
وينقل اللاجئون روايات عن عمليات خطف حصلت على الحدود السودانية ـ الاريترية، مؤكدين أن الذين ينفذونها من ابناء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><span style="font-family: Arial; font-size: x-small;">الاثنين 16 يناير 2012 الخرطوم ـ أ.ف.پ </span></div>
<div>
<div dir="rtl">أكد احد طالبي اللجوء الاريتريين في مخيم قرب مدينة كسلا في شرق السودان «انهم يصطادوننا لبيعنا مثل الاغنام»، مشيرا الى المهربين الذين يتحركون في الظلام وسط الصحراء لأسر غنائمهم من البشر.</div>
<p dir="rtl">وينقل اللاجئون روايات عن عمليات خطف حصلت على الحدود السودانية ـ الاريترية، مؤكدين أن الذين ينفذونها من ابناء القبائل السودانية المقيمة في تلك المنطقة.</p>
<p dir="rtl">ويقول الاريتري ـ طالبا عدم الكشف عن اسمه ـ ان «مجموعات المهربين قامت بخطف طالبي اللجوء لبيعهم إلى مجموعات اخرى مقابل مبلغ من المال».ويؤكد رفيق اثيوبي له في معسكر شجرة ان «بعض المجموعات السودانية تقوم بأشياء».ويصمت الشاب، ويلتفت حوله ثم يقول «اتحدث اليكم وانا خائف»، ثم يضيف «يوميا تحدث عمليات خطف هنا».</p>
<p dir="rtl">ويسمي آخر قبيلة سودانية تعيش في شرق السودان ـ طالبا عدم كشف اسمها ـ ويقول ان أفرادها «يأتون في الليل ويتربصون بمن يخرج لقضاء حاجته، ويقومون بخطفه».</p>
<p dir="rtl">ويقول اللاجئون ان المجموعات التي تخطف طالبي اللجوء الاريتريين تطالب أسرهم بدفع فدية مقابل إطلاق سراحهم.</p>
<p dir="rtl">ويقول احد طالبي اللجوء «في هذا المخيم العديد من اللاجئين الذين تعرضوا للخطف وهم في طريقهم للسودان. المجموعات التي تختطف المهاجرين تطالب بدفع أموال مقابل الإفراج عنهم. البعض يقول أنهم يطلبون خمسة آلاف جنيه (10 آلاف دولار) مقابل إطلاق سراحهم».</p>
<p dir="rtl">وبذلك يقع المهاجرون غير الشرعيين ضحية مرتين، فمن ناحية هم ضحية المهربين الذين يتلقون أجرا مقابل مساعدتهم على اجتياز الحدود سرا، ومن جهة ثانية عرضة للخطف على أيدي عصابات أخرى للحصول على فدية.</p>
<p dir="rtl">ويقول مسؤول الحماية بمفوضية الأمم المتحدة بشرق السودان فيلكس روس «خلال شهر نسمع بحوالي 20 عملية اختطاف وقطعا العدد اكبر من ذلك. هذه المجموعات التي تقوم بعمليات الاختطاف مسلحة بأسلحة ثقيلة. أحيانا نسمع أصوات تبادل إطلاق نار بينهم والقوات الحكومية السودانية أنهم يسلحون أنفسهم جيدا ويستخدمون أسلحتهم».</p>
<p dir="rtl">ويشير روس إلى سوق الرشايدة، نسبة إلى قبيلة الرشايدة التي تعيش في شرق السودان والتي يتهم أفرادها بالعمل في التهريب.</p>
<p dir="rtl">ويقول ان «سوق الرشايدة نقطة للتهريب. هناك يتم تهريب كل شيء بما في ذلك البشر لكن أحيانا لديهم نقاط لتجميع البشر بعيدة عن معسكر تجميع اللاجئين».</p>
<p dir="rtl">ويضيف ان المهربين «يسافرون في غالب الاحيان ليلا. المسافرون في الليل يمكنهم رؤية أضواء تتحرك في الصحراء من الحدود الاريترية مع السودان».</p>
<p dir="rtl">من جانبه، قال مفوض الامم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس خلال زيارته الاخيرة للسودان الخميس «اتفقنا مع حكومة السودان ومنظمة الهجرة الدولية على برنامج لرفع قدرات الشرطة السودانية لمواجهة مهربي البشر الذين لابد من القضاء عليهم».</p>
<p dir="rtl">واضاف غوتيريس «هذا أمر مقلق للغاية. أشياء مريعة تحدث في عمليات تهريب البشر والبعض لقوا حتفهم أثناء عمليات التهريب».</p>
<p dir="rtl">وتابع «نؤمن انه لابد من تحرك دولي حقيقي لجمع المعلومات وبناء قدرات الشرطة للتعامل مع الامر وان تتعاون دول الاقليم حتى نتأكد ان هؤلاء المجرمين الدوليين تم ايقافهم ويتعرضون لعمليات ردع قوية حتى نؤمن الضحايا».</p>
<p dir="rtl">واضاف «انها ليست مشكلة السودان وحده انها شبكة تتحرك في عدد من الدول».</p>
<p dir="rtl">ويقول احد القادمين الجدد «انا لا اكره بلدي اريتريا لكن خرجت هربا من التجنيد العسكري وبحثا عن عن فرصة عمل. ان وجدتها فالسودان لا بأس والا سأبحث عنها في بلد آخر».</p>
<p dir="rtl">ويضيف آخر «اريد مواصلة تعليمي ولا اريد ان اكون جنديا»، بينما يؤكد آخر «اريد ان اعيش في بلد فيها ديموقراطية وحرية وهذا لا يتوفر في بلدي».</p>
<p dir="rtl">ويقول روس ان «العديد من طالبي اللجوء جاءوا هربا من الخدمة العسكرية في بلدهم اريتريا لكن البعض يبحث عن فرص اقتصادية افضل».</p>
<p dir="rtl">ويقول فليكس روس «هؤلاء القادمون الجدد يختلفون عن اللاجئين الاريتريين الذين بقوا في السودان لسنوات».</p>
<p dir="rtl">ويضيف ان «الجدد شباب ومتعلمون ويدين اغلبهم بالمسيحية ولا يتحدثون العربية. وهم لا يريدون البقاء في السودان بل يطمحون للسفر الى اوروبا والشرق الاوسط وشمال افريقيا».</p>
<p dir="rtl">ويتابع روس «اما قدامى اللاجئين فمسلمون ويتحدثون العربية وينتمون لمجموعات اثنية مشتركة بين السودان واريتريا»، وهؤلاء هربوا من النزاعات.ولكن المتسربين من المعسكرات يواجهون مخاطر اخرى.</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">المصدر : الاتباء الكويتية</p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/20222/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>زيارة وفد من حركة شباب 24 مايو الارترية للاجئين الارتريين المحتجزين في أسوان ـ الشلال و قسم ثاني وادي عربة</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/19623</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/19623#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 22 Dec 2011 16:14:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=19623</guid>
		<description><![CDATA[تقرير هام ..
حركة شباب 24 مايو الارترية
عن زيارة وفد من الحركة للاجئين الارتريين المحتجزين في أسوان ـ الشلال و قسم ثاني وادي عربة.
قام وفد من حركة شباب 24 مايو الإرترية بزيارة الى معسكر الأمن المركزي ـ الشلال ـ أسوان (ألف كيلو منر جنوب القاهرة)  وذلك لتقديم بعض الاحتياجات الضرورية التي طلبها المحتجزين هناك من اللاجئين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">تقرير هام ..<br />
حركة شباب 24 مايو الارترية</p>
<p dir="rtl"><strong>عن زيارة وفد من الحركة للاجئين الارتريين المحتجزين في أسوان ـ الشلال و قسم ثاني وادي عربة.</strong></p>
<p>قام وفد من حركة شباب 24 مايو الإرترية بزيارة الى معسكر الأمن المركزي ـ الشلال ـ أسوان (ألف كيلو منر جنوب القاهرة)  وذلك لتقديم بعض الاحتياجات الضرورية التي طلبها المحتجزين هناك من اللاجئين الإرتريين هناك وذلك في الفترة من 18ديسمبر 2011 وحتى 22ديسمبر 2011 م .</p>
<p dir="rtl">أولا : الحالة الأمنية للاجئين ـ المحتجزين في معسكر الامن المركزي بالشلال :ـ</p>
<p dir="rtl">قبل 24 ساعة من ترحيلهم التقى الوفد باللاجئين الارتريين الذين وصلوا في واقت سابق الى مطار القاهرة والذين سيتم ترحيلهم من هناك الى أثيوبيا وهم</p>
<p dir="rtl">ـ عدد 26 شاب .</p>
<p dir="rtl">ـ عدد 23 سيدة .</p>
<p dir="rtl">ـ عدد 5 أطفال .</p>
<p dir="rtl">أما الباقين سيتم ترحيلهم لاحقا سنوافيكم بأنبائهم حال ورودها .</p>
<p dir="rtl">ثانيا : أوصل الوفد معونات عينية ومادية تبرع بها الإرتريين وهي عبارة عن ملبوسات ومواد تنظيف ومبالغ مادية وذلك لعدد 199 شاب و 28 سيدة و 6 أطفال اثنان منهم لم يبلغوا من العمر 20 يوما. وذلك للمحتجزين بعسكر الامن المركزي ـ الشلال ـ اسوان و المتواجدين بقسم ثاني وادي عربة ويبلغ عددهم 44 شاب وسيدة واحدة. كل هؤلاء مسجلين لترحيلهم الى اثيوبيا .</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">ثالثا : المحتجزين في كمومبو :ـ</p>
<p dir="rtl">لم يستطع الوفد من استخراج تصاريح الزيارة بسبب انتخابات مجلس الشعب ـ فئات بالإضافة الى الحالة الأمنية الغير مستقرة في هذه المنطقة للصراعات القبلية هناك . وعليه سيتم توصيل المعونات الى تلك المنطقة عبر مؤسسات حقوق الانسان العاملة هناك في وقت لاحق .</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> كل من التقى بهم الوفد اجمعوا على الحالة الانسانية الحقوقية المتردية في ارتريا الأمر الذي لا يطيقوا معه العودة مرة اخرى الى هناك .</p>
<p dir="rtl">وحمل اللاجئين راسائل الى اخوانهم في انحاء العالم سنوافيكم بها في حينها .</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">رابعا : المتواجدين في كمومبوا يقيم كل 22 شاب في غرفة واحدة والحمام بداخل الغرفة ولذا فإن حالتهم الصحية والإعاشية غاية في السوء .</p>
<p dir="rtl">وفي هذا الصدد تشكر حركة شباب 24 مايو الارترية كل من تعاون معها وتؤكد ان تلك المشاركات كانت  غاية في التأثير للتخفيف عن معانات هؤلائ اللاجئين الذين لهم علينا حق مساعدتهم وعدم تركهم يلاقوا مصيرهم بمفرهدم .</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>حركة شباب 24 مايو الارترية ـ مصر </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>22ديسمبر 2011</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/19623/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وأخيرا العرب يفكرون بالقرن الإفريقى</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/19386</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/19386#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Nov 2011 06:13:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[المنبر الحر]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=19386</guid>
		<description><![CDATA[الدوحة: حنان مران
تعقد بالدوحة فعاليات مؤتمر العرب والقرن الأفريقى جدلية الجوار والإنتماء برعاية المركز العربى للأبحاث ودراسة السياسات فى الفترة من 27 إلى 29 من الشهر الجارى بفندق شيراتون، يرتكز المؤتمر على خمسة محاور هى: المحور التاريخى، المحور السياسى الإقتصادى، المحور الأمنى الإستراتيجى، المحور الفكرى والثقافى والإجتماعى وأخيرا تعاطى الإعلام العربى مع قضايا القرن الأفريقى.
يعد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><a rel="attachment wp-att-19389" href="http://www.farajat.net/ar/19386/attachment/176"><img class="alignleft size-full wp-image-19389" title="176" src="http://www.farajat.net/ar/wp-content/uploads/2011/11/176.jpeg" alt="" width="282" height="176" /></a>الدوحة: حنان مران</strong></p>
<p>تعقد بالدوحة فعاليات مؤتمر العرب والقرن الأفريقى جدلية الجوار والإنتماء برعاية المركز العربى للأبحاث ودراسة السياسات فى الفترة من 27 إلى 29 من الشهر الجارى بفندق شيراتون، يرتكز المؤتمر على خمسة محاور هى: المحور التاريخى، المحور السياسى الإقتصادى، المحور الأمنى الإستراتيجى، المحور الفكرى والثقافى والإجتماعى وأخيرا تعاطى الإعلام العربى مع قضايا القرن الأفريقى.</p>
<p>يعد المؤتمر الجزء الثالث لمؤتمرات سبقت القرن الأفريقى فى الدراسة والتناول من قبل المركز العربى للأبحاث ودراسة السياسات، حيث أجريت من قبل دراسات حول علاقة العرب وإيران، والعرب وتركيا ، ثم جاء دور القرن الأفريقى حيث الإرتباط التاريخى والجيغرافى والثقافى منذ فجر التاريخ.<span id="more-19386"></span></p>
<p>شهد المؤتمر فى جلسته الإفتتاحية برئاسة الدكتور عبد الوهاب القصاب، حضورا قويا لممثلى كل دول القرن سواء على مستوى النخبة من المحاضرين الأكاديميين أو ممثلى البعثات الدبلوماسية لدول القرن وسفراءهم بما فيهم بعثة السفارة الإرترية ممثلة بوفد على رأسهم السفير الإرترى بالدوحة، ومما لفت الإنتباه الحضور القوى للنخب الممثلة لشمال السودان فى الوقت الذى غاب فيه الجنوب عن المؤتمر.</p>
<p>قدمت للمؤتمر فى اليوم الأول لعقده ثمانية أوراق بحثية لعدد من الباحثين والأكاديميين المخضرمين هم: د. يوسف فضل  ود. عبدالله إبراهيم، ود. النور حمد (من شمال السودان)، دكتوره إجلال رأفت ، د. أمانى الطويل ( مصر)  د. محمود محارب (فلسطين)، ود. أزهار الغرباوى.</p>
<p>من النخب التى تمثل إرتريا فى المؤتمر د. كيدانى منجستأب، د. تيكستى نيجاش، ومن الإعلاميين كل من  أ.محمد طه توكل، أ. حجى جابر وحنان مران.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/19386/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>18</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اكتشاف مقبرة جماعية لارتريين فى صحراء سيناء</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/18456</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/18456#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 30 Oct 2011 21:37:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=18456</guid>
		<description><![CDATA[اكتشف سكان منطقة نخل فى سيناء 4 مقابر للاجئيين من ارترية والسودان .
ملاحظة :
المقاطع المصورة ادناه تحتوى على مشاهد لجثث واشلاء لا تناسب صغار السن واصحاب القلوب الضعيفة . 





]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اكتشف سكان منطقة نخل فى سيناء 4 مقابر للاجئيين من ارترية والسودان .</p>
<p>ملاحظة :</p>
<div><strong><span style="color: #ff0000;">المقاطع المصورة ادناه تحتوى على مشاهد لجثث واشلاء لا تناسب صغار السن واصحاب القلوب الضعيفة .</span></strong><strong><span style="color: #ff0000;"></span></strong><strong><span style="color: #ff0000;"> </p>
<p></span></strong></p>
</div>
<p><iframe width="560" height="315" src="http://www.youtube.com/embed/Ufsvp2iXJMg" frameborder="0" allowfullscreen></iframe></p>
<p><iframe width="560" height="315" src="http://www.youtube.com/embed/Tk5MWuRk2gg" frameborder="0" allowfullscreen></iframe></p>
<p><iframe width="560" height="315" src="http://www.youtube.com/embed/76lVh5Caalw" frameborder="0" allowfullscreen></iframe></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/18456/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حركة شباب 24 مايو الإرترية : تقرير هام عن زيارة أفراد من الحركة للاجئين الإرترين بمدينة أسوان ـ جنوب مصر .</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/18375</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/18375#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 28 Oct 2011 01:49:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=18375</guid>
		<description><![CDATA[في إطار المجهود الذي تقوم به حركة شباب 24 مايو الإرترية للتخفيف عن معانات المواطنين الإرتريين، واتساقا مع مبادئها للوقوف في صف المظلومين من قبل السلطات القهرية بإرتريا قام أفرادا من الحركة بالتوجه إلى مدينة أسوان المصرية (1000 كيلو متر جنوب القاهرة) وتمكنوا في 24 اكتوبر 2011 م من زيارة اللاجئين الإرتريين في معسكر (قوات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في إطار المجهود الذي تقوم به حركة شباب 24 مايو الإرترية للتخفيف عن معانات المواطنين الإرتريين، واتساقا مع مبادئها للوقوف في صف المظلومين من قبل السلطات القهرية بإرتريا قام أفرادا من الحركة بالتوجه إلى مدينة أسوان المصرية (1000 كيلو متر جنوب القاهرة) وتمكنوا في 24 اكتوبر 2011 م من زيارة اللاجئين الإرتريين في معسكر (قوات الأمن المركزي بالشلال ـ أسوان) الذين نقلوا إليه من أربع جهات هي :ـ<br />
1. قسم شرطة أول أسوان.<br />
2. قسم شرطة ثاني أسوان.<br />
3. قسم شرطة غرب أسوان.<br />
3. مركز شرطة المحمودية .</p>
<p>مما يرجح قرب ترحيلهم منه إلى إرتريا . ونما إلى علم الحركة أن السلطات المصرية رحلت بالفعل قرابة 26 لاجئ ارتري بتاريخ 20/10/2011 إلى ارتريا تتضارب الأقاويل بأن معظمهم رحل بمحض إرادتهم، ولكننا علمنا بأنه حتى الذين رضوا بهذا المصير ما دفعهم إلى ذلك إلا اليأس الذي دب في الكثير منهم بسبب طول الإنتظار والمعاناة كما كان بهم الكثير من حالات مرضى مستعصية، (و أن بعضهم عندما علم بالمصير المحتوم في الترحيل أبدى رضاه حتى لا ينكل به في إرتريا) .هذا أمر والأمر الآخر كان هناك شخصين أجبروا على الترحيل إلى ارتريا قصرا، وأجمعت في ذلك مصادر عدة منها أصدقائهم، والشخصين الذين رحلوا قصرا ودون أي اختيار لإراتهم ضمن هذه المجموعة هم :ـ<br />
1. سلمون قبي تسفاي .<br />
2. كبروم جرماي ولداي .</p>
<p>وهنا تطالب حركة شباب 24 مايو الإرترية السلطات الإرتري الكشف عن مصير هؤلاء المرحلين قصرا وغيرهم، ونخص بالذكر الأسمين المدرجين أعلاه، وإلا فإن الحركة ستسلك جميع السبل القانونية، وغيرها من الإجراءات المتاحة والممكنة لمعرفة مصير هؤلاء اللاجئين، فالحركة لن تظل مكتوفة الأيدي وقد شاهدت بأم عينها مأسات أخوانهم وسمعت أنينهم ..</p>
<p>* المتواجدون الآن بمعسكر قوات الأمن المركزي ـ الشلال ـ أسوان :ـ<br />
1. 118 رجل .<br />
2. 35 امرأة، 2 منهم حامل.<br />
3. 5 أطفال، بهم طفلة عمرها سنتين.<br />
بلغ هؤلاء رسالة الى أفراد حركة شباب 24 مايو لإخوانهم الإرتريين بأن يبذلوا قصارى جهدهم للحيلولة دون ترحيلهم إلى ارتريا حيث القمع والتنكيل.</p>
<p>ـ.ـ. ما يجب تقديمه لهؤلاء اللاجئين :ـ<br />
مقترحات ..<br />
* الحيلولة دون ترحيلهم إلى ارتريا (الحل الأمني):ـ<br />
بالإضافة إلى ماسبق ذكره من لاجئين هناك مجموعات متفرقة في سجون ومعسكرات بمصر لم نتمكن من زيارتهم :ـ<br />
أ) 3 أفراد بسجن القناطر الخيرية (هربوا من تجار البشر في سيناء).<br />
ب) 29 فرد بسجن الرمانة بمدينة العريش ـ سيناء (هربوا من تجار البشر في سيناء).<br />
ج) 30 بكوم امبو قرب مدينة أسوان، جنوب مصر.<br />
د) الغردقة .وغيرهم ..<br />
الحل المقترح من قبلنا هو :ـ<br />
أولا: الوصول إلى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف لمخاطبة المفوضية بمصر لنظر قضية اللاجين الإرترين ودعوتها للحيلولة دون ترحيلهم إلى ارتريا بسبب تعرضهم للأذى والتعذيب ان رحلوا إليها. (( وذلك على وجه السرعة واللإلحاح. على الأقل للحالة الماثلة أمامنا في أسوان)).</p>
<p>ثانيا: التواصل مع منظمات حقوق الإنسان عموما و الإرترية منها على وجه الخصوص والتشاور لما ينبغي عمله وإصدار البيانات والمناشدات للحكومة المصرية وتبصيرها لمصير اللاجئين الإرتريين ان اعيدوا إلى بلادهم .</p>
<p>ثالثا: التشاور للكشف عن مصير الإرتريين الذين اعيدوا قصرا (وسلك السبل القانونية في ذلك الشأن).<br />
** شكى اللاجئين الإرترين بأسوان كذلك من قلة الأدوية وقلة الطعام وشح الملبس .<br />
ختاما .. تنوه حركة شباب 24 مايو الإرترية ان هذه القضية من الأولويات القصوى التي ستوليها اهتمامها لأن حاجات الناس الضرورية والتخفيف عن معاناتهم والوقوف إلى جانبهم من أنبل الأعمال. كما انها السبيل الأقرب لتقصير عمر الدكتاتورية والإستبداد. والحركة إذ تبين ما سبق تمد أيديها وتبدي استعداها لكل من أراد التعاون في هذا السبيل، بل انها ستسعى للبحث عن المعين فإن الأمر جلل ولن ينجلي إلا بتكاتف الجهود.</p>
<p>عاش الشعب الإرتري حرا مرفوع الهامات ..<br />
وسحقا للإستبداد..</p>
<p>حركة شباب 24 مايو الإرترية</p>
<p>27/10/2011</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/18375/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحركات الاسلامية فى القرن الافريقى التوجهات الفكرية ، واهم الجهات الفاعلة ، والاهداف</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/18038</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/18038#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Oct 2011 15:28:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=18038</guid>
		<description><![CDATA[ الحركات الاسلامية فى القرن الافريقى التوجهات الفكرية ، واهم الجهات الفاعلة ، والاهداف
لقراء التقرير كاملاً الرجاء انقر هنا.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p> الحركات الاسلامية فى القرن الافريقى التوجهات الفكرية ، واهم الجهات الفاعلة ، والاهداف<br />
<a href="http://www.farajat.net/ar/wp-content/uploads/2011/10/slamism-Arabic-versionfinal_version.pdf">لقراء التقرير كاملاً الرجاء انقر هنا.</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/18038/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شباب اريتريا وحتى اطفالها يهربون بالالاف من التجنيد الاجباري في الجيش</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/17482</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/17482#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Sep 2011 14:50:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=17482</guid>
		<description><![CDATA[بواسطة جيني فوغان (AFP)
شير (إثيوبيا) (ا ف ب) &#8211; لم يتردد ابليل الذي لا يتجاوز عمره الثانية عشرة طويلا قبل الهرب من اريتريا، وببساطة قال هذا الطفل بابتسامة خجولة &#8220;لا اريد ان اصبح جنديا&#8221;.
لكن الخروج من هذه البلاد ليس سهلا. فقد خاطر هذا الصبي بحياته للوصول الى مخيم انداباغونا للاجئين قرب مدينة شير في شمال [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بواسطة جيني فوغان (AFP)</p>
<div id="attachment_17483" class="wp-caption alignleft" style="width: 160px"><a rel="attachment wp-att-17483" href="http://www.farajat.net/ar/17482/eritrean-refuge"><img class="size-thumbnail wp-image-17483" title="eritrean refuge" src="http://www.farajat.net/ar/wp-content/uploads/2011/09/eritrean-refuge-150x150.jpg" alt="" width="150" height="150" /></a><p class="wp-caption-text">شاب اريتري في مخيم انداباغونا في 28 اب/اغسطس 2011 (ارشيف اف ب, جيني فوغان)</p></div>
<p>شير (إثيوبيا) (ا ف ب) &#8211; لم يتردد ابليل الذي لا يتجاوز عمره الثانية عشرة طويلا قبل الهرب من اريتريا، وببساطة قال هذا الطفل بابتسامة خجولة &#8220;لا اريد ان اصبح جنديا&#8221;.</p>
<p>لكن الخروج من هذه البلاد ليس سهلا. فقد خاطر هذا الصبي بحياته للوصول الى مخيم انداباغونا للاجئين قرب مدينة شير في شمال اثيوبيا.</p>
<p>ومثله يهرب الالاف من اريتريا للتخلص في معظم الاوقات من تجنيد عسكري لا يعلمون مطلقا متى ينتهي.</p>
<p>وقال ابليل متسائلا &#8220;حتى اولئك الذين يصبحون جنودا يهربون، فلماذا اذن اؤدي خدمتي العسكرية؟&#8221;.</p>
<p>وغادر ابليل اريتريا سيرا على الاقدام في حزيران/يونيو. وروى انه قام بهذه المغامرة عندما اغلقت السلطات مدرسته لتجعل منها معسكرا للتدريب. ولم يكن مقررا فتح اي مدرسة جديدة قبل سنتين.</p>
<p>ورحل بدون ان يقول شيئا لعائلته، على غرار معظم الذين يهربون من اريتريا، بهدف حماية اهلهم عندما تأتي قوات الامن بعد ذلك لاستجوابهم.</p>
<p>وبحسب الامم المتحدة فان اريتريا التي تحصي خمسة ملايين نسمة والمطلة على البحر الاحمر، تسجل احد اسوأ المحصلات في العالم في مجال حقوق الانسان.</p>
<p>وقد نالت اريتريا استقلالها عن اثيوبيا في العام 1991 بعد حرب استمرت 30 عاما. ووقع نزاع حدودي بين البلدين من العام 1998 الى العام 2000 وما زال كامنا اذ يستخدمه النظام لاحكام سيطرته على البلاد براي المحللين.</p>
<p>وفي شهر ايلول/سبتمبر تصادف الذكرى العاشرة لحملة قمع مكثفة تم خلالها توقيف مئات الرجال من سياسيين وصحافيين واخرين بذريعة &#8220;التجسس&#8221;. ومنذ ذلك الحين يعتبر الخبراء ان اوضاع حقوق الانسان تتفاقم من سيء الى اسوأ.</p>
<p>وقدرت مفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين بحوالى ثلاثة الاف عدد الاريتريين الذين يهربون كل شهر الى اثيوبيا والسودان المجاورين.</p>
<p>وهم يغادرون بلادهم هربا &#8220;من انتهاكات فاضحة لحقوق الانسان خصوصا في مجال التجنيد الاجباري&#8221; كما يؤكد كسيوت جبريه اغزيابر المتحدث باسم الامم المتحدة.</p>
<p>&#8220;فالخيار الوحيد امامهم هو مغادرة البلاد&#8221; كما قال.</p>
<p>ففي اريتريا الخدمة العسكرية اجبارية للذكور والاناث على حد سواء اعتبارا من سن السادسة عشرة. وهم ينهون سنتهم المدرسية الاخيرة في معسكر.</p>
<p>ويكسبون خلال سنة ونصف السنة حوالى ثلاثة دولارات في الشهر. ثم عليهم بعد ذلك البقاء خلال عقود في خدمة الجيش الذي غالبا ما يلحقهم للعمل في بناء الطرقات او يرسلهم للعمل في المناجم التي تديرها شركات اجنبية.</p>
<p>وقال السكرتير الاول لسفارة اريتريا لدى الامم المتحدة في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس، ان الخدمة العسكرية &#8220;واجب وطني&#8221;. واستطرد &#8220;لا ارى ما علاقة الخدمة الوطنية بمسالة حقوق الانسان&#8221;.</p>
<p>وتعتبر اريتريا من البلدان الاقل انماء في افريقيا (اجمالي الناتج السنوي للفرد 369 دولارا) ونظام اسمرة الذي يمسك به اسياس افورقي بيد من حديد، يفرض ضريبة على الدخل تشمل الشتات.</p>
<p>وتقدر الامم المتحدة عدد الاريتريين الذين يعيشون في الخارج بحوالى 1,2 مليون شخص.</p>
<p>وفي مخيم انداباغونا يؤكد اللاجئون الذين وصلوا حديثا انه لا يوجد سوى القليل جدا من العمل في بلادهم. والجامعة الوحيدة اقفلت في 2006 ولم يحل مكانها سوى مؤسسات عسكرية.</p>
<p>وقال اسحق وهو لاجىء ان &#8220;الخيار الوحيد بالنسبة لمزارع وبالنسبة لجندي او طالب هو مغادرة البلاد&#8221;، &#8220;وان كنت محظوطا تتمكن من عبور (الحدود)، والا تقتل&#8221;.</p>
<p>وكان سامسون الذي يبلغ الثامنة عشرة يرتعد خوفا من فكرة الموت اثناء عبوره الحدود. لكنه اكد &#8220;لم اكن اريد تأدية خدمتي العسكرية&#8221;. وروى &#8220;عندما وصلت الى الحدود لم اكن استطيع تصديق ذلك وشعرت بانني محظوظ جدا&#8221;.</p>
<p>ويعتبر بن رولينغز من منظمة هيومن رايتس ووتش ان مع هذا النزيف للشباب &#8220;ترحل افضل الادمغة&#8221;.</p>
<p>المصدر : (AFP)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/17482/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العلاقات الارترية الليبية وانعكاسات انهيار نظام القذافي علي إرتريا</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/17361</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/17361#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 14 Sep 2011 07:02:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[المنبر الحر]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=17361</guid>
		<description><![CDATA[ بقلم /طاهر محمد علي
مركز دراسات القرن الأفريقي
كان النظام الليبي المنهار يعتبر من أقرب حلفاء الحزب الحاكم في إرتريا ومن أبرز الداعمين له خلال أكثر من عشر سنوات  ، وبالرغم من السرية التي كانت تسود تلك العلاقات نسبة لطبيعة تكوين النظامين،وخاصة في مجالاتها الأمنية والعسكرية ، إلا أن العديد من المصادر تؤكد استطاعة النظامين من بناء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong> </strong><strong>بقلم /طاهر محمد علي</strong></p>
<p><strong>مركز دراسات القرن الأفريقي</strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl">كان النظام الليبي المنهار يعتبر من أقرب حلفاء الحزب الحاكم في إرتريا ومن أبرز الداعمين له خلال أكثر من عشر سنوات  ، وبالرغم من السرية التي كانت تسود تلك العلاقات نسبة لطبيعة تكوين النظامين،وخاصة في مجالاتها الأمنية والعسكرية ، إلا أن العديد من المصادر تؤكد استطاعة النظامين من بناء شبكة مصالح مشتركة قوية شملت العديد من المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية ، وقد وصف الرئيس الارتري علاقات بلاده في آخر زيارة قام بها وفد ليبي رسمي إلي إرتريا قبل الثورة الليبية في 5 يناير 2011م  بأنها علاقة خاصة وذات جذور تاريخية ، لكن بات من حكم المؤكد أن تلك العلاقات أصبحت أضغاث أحلام ،لأن تطورات الأحداث والمعطيات الميدانية  تؤكد بأن النظام الليبي الذي جسم علي صدور الليبيين  42 عاما قد انهار تماما ، وبسقوط النظام الليبي الذي يتطابق في كثير من أوصافه وطبيعته مع النظام الحاكم في إرتريا كما سنوضح ذلك لاحقا ، فإن ليبيا تكون قد طوت صفحة من تأريخها حملت في طياتها كثيرا من آلام  وأحزان الليبيين تحت حكم رجل طاغية اختزل البلاد في شخصه وجعل من ثروات البلاد مزرعة خاصة له وللمقربين منه والخادمين لمصالحه وأجندته التخريبية التي لم تقتصر علي داخل ليبيا فحسب بل تجاوزتها إلي خارجها ، وبسقوط القذافي سيفقد كثيرون ممن تعاونوا معه مصالحهم وامتيازاتهم التي لطالما تمتعوا بها خلال فترة حكم القذافي ، وليس بالضرورة أن يكون هؤلاء ليبيون من أتباع القذافي وكتائبه الأمنية بل إن هناك متضررون من سقوطه من خارج ليبيا حكومات ومنظمات إقليمية وهيئات دولية وقبائل  كلها كانت مرتبطة بشبكة مصالح مع نظام العقيد الليبي المنهار .</p>
<p dir="rtl">        فالقذافي الذي كان يتطلع إلي الزعامة القارية قدم المليارات من أموال الشعب الليبي في سبيل تحقيق ذلك الحلم ، فعلي سبيل المثال  لا الحصر كان القذافي يدفع 15% من الميزانية السنوية للاتحاد الأفريقي ،فضلا عن الالتزامات المالية المستحقة علي العديد من الدول الأفريقية الفقيرة تجاه الاتحاد الأفريقي ، كما أسس النظام الليبي السابق صندوق الدعم الأفريقي بميزانية بلغت (1.5) بليون دولار وتقدر الاستثمارات الليبية في أفريقيا بخمسة بليون دولار ، إضافة إلي دعم النظام لعشرات من حركات التمرد التي تقاتل ضد الحكومات في مختلف مناطق أفريقيا ، وكما أسلفنا فإن النظام الارتري يعد من أهم الجهات التي استفادت من نظام العقيد الليبي في مختلف المجالات .</p>
<p dir="rtl">     وفيما يلي سنحاول إلقاء الضوء علي تجربة العلاقات الارترية الليبية والمراحل التي مرت بها وأهم مجالات التعاون بين النظامين ، وانعكاسات سقوط نظام القذافي علي نظيره الارتري ،كما سنحاول استقراء مستقبل العلاقات الارترية اللبيبة في ضوء التغيير الذي حدث في ليبيا.</p>
<p dir="rtl"><strong>     خلفية تاريخية للعلاقات الارترية الليبية :</strong></p>
<p dir="rtl">     جمعت بين إرتريا وليبيا ظروف تاريخية مشتركة حيث كان البلدان ضمن المستعمرات الإيطالية في إفريقيا ،وقد زج الحاكم العسكري الايطالي لإرتريا في تلك الفترة الآلاف من الارتريين إلي صفوف القوات الايطالية الغازية والقتال ضد حركة التحرير الوطني الليبية التي كان يقودها المجاهد عمر المختار ، وقد أورد الدكتور محمد خير في مقال له بموقع عواتي بتاريخ 16مارس 2011م  نقلا عن وثائق إيطالية بأن عدد أفراد أول كتيبة إرترية تم إرسالها إلي ليبيا في مطلع عام 1912م كان 1112عسكريا ، وقد ارتفع العدد في يوليو من نفس العام إلي 3728 مجند إرتري ، وهي مشاركة مؤسفة بكل المعايير يتحمل مسؤوليتها التاريخية النظام الفاشي الايطالي البغيض الذي كان يدير شئون الحكم في إرتريا في تلك المرحلة التاريخية .</p>
<p dir="rtl">الا أن الملاحظ لم تكن لتلك المشاركة أي تأثير في نفوس اللبيبين لأنهم أدركوا أنها لم تتم بإرادة إرترية حرة ، ولهذا أيدت ليبيا دعمها بقوة لكفاح الثورة الارترية في عهد الملك السنوسي ،كما أكدت دعمها في العديد من المناسبات الدولية حق الشعب الارتري في تقرير مصيره ، وقدمت مختلف أنواع الدعم المادي والمعنوي للثورة الارترية في تلك المرحلة ، كما فتحت أبوابها للمناضلين  والمواطنين الارتريين بالعمل في ليبيا .</p>
<p dir="rtl">      وبعد الانقلاب العسكري الذي وقع في ليبيا في سبتمبر1969 واستيلاء معمر القذافي علي السلطة استمر الدعم الليبي للثورة الارترية بسخاء لبعض فصائل الثورة الارترية وخاصة قوات التحرير الشعبية ، وكم كان مفاجئا حينها للعالم وللأفارقة وللإمبراطور الأثيوبي هيلي سلاسي عندما تحدث رئيس الوفد الليبي المشارك في القمة الأفريقية بأديس أبابا عام 1973م عن أهمية استقلال إرتريا ، كما تحدث وزير الخارجية الليبي في مؤتمر طرابلس الغرب عام 1977م عن أهمية العمل بالتنسيق مع منظمة الوحدة الأفريقية في البحث عن حل عادل للقضية الإرترية .  يضاف الى ذلك موقف ليبيا الشجاع في القمة الإسلامية تبنيها القضية الإرترية ، كما زاد في تلك المرحلة عدد الطلاب الارتريين الملتحقين بالجامعات الليبية وأيضا أعداد الارتريين العاملين في ليبيا ، كما سمحت السلطات الليبية في تلك المرحلة لجبهة التحرير الارترية ومن ثم للجبهة الشعبية بفتح مكاتب لهما في ليبيا .</p>
<p dir="rtl">     وفي الفترة التي كانت فيه الثورة الارترية في أمس الحاجة لزيادة واستمرارية الدعم نسبة للمواجهات العسكرية الواسعة التي كانت تخوضها ضد قوات الاحتلال الأثيوبي ، إلا إنه وللأسف سرعان ما تغير موقف القذافي من الثورة الارترية بعد وصول منجستو هيلي ماريام للحكم عام 1974م حيث وقف نظام القذافي إلي جانب إُثيوبيا ، وحسب المصادر التاريخية فقد قدم النظام الليبي في منتصف عام 1977م دعما عسكريا يقدر 100مليون دولار أمريكي إلي إثيوبيا بالإضافة إلى تبني تحديث سلاح الجو الأثيوبي الذي كان يعتمد على المقاتلات الحربية الأمريكية وبدعم من ليبيا تحول إلى المقاتلات الروسية من طراز ميج بمختلف أنواعها . بل وصل الأمر إلي إقامة جسر جوي لنقل الأسلحة والمعدات لإثيوبيا عبر بنغازي لكسر شوكة الثورة الارترية ، كما عمل القذافي في تلك المرحلة في دعم الاقتصاد الأثيوبي وقدم منحة لإثيوبيا قدرت ب 200 مليون دولار لدعم صناعة السكر في إثيوبيا .</p>
<p dir="rtl">       كما شكل النظام الليبي في تلك المرحلة تحالفا ثلاثيا من إثيوبيا واليمن الجنوبي إضافة الى ليبيا ووقعت معاهدة صداقة وتعاون بين تلك الدول في 19 أغسطس 1981م وذلك في مؤتمر قمة حضره رؤساء الدول الثلاثة  القذافي و منقستو وعلي ناصر ، وأكدوا في بيانهم المشترك دعم جهود إثيوبيا في الاحتفاظ بكامل وحدتها ، كما أشاروا في بيانهم بأنهم يقاومون استقلال إرتريا التي اعتبرها القذافي في ذلك اللقاء بأنها غير عربية مضيفا  بأن دعم إثيوبيا يعد أهم وأكثر جدوى لمصلحة شعوب المنطقة.</p>
<p dir="rtl">        واستمر دعم القذافي للنظام  الأثيوبي &#8220;الدرق&#8221; حتى نهاية الثمانينيات إلي أن ظهر على السطح خلاف بين الدرق الماركسي اللينيني والقذافي الذي بدأ في تلك المرحلة يتبنى بعض الأفكار التي تتناقض الماركسية ، كما أن إعادة إثيوبيا علاقاتها مع إسرائيل دفع بالنظام الليبي الذي كان يمر بعلاقات متوترة مع الغرب في تلك المرحلة للتنسيق مع السودان بشأن الأحداث داخل إرتريا وإثيوبيا ، وقد دفع الموقف الليبي الجديد إثيوبيا إلى المبادرة بطرد السفير والقنصل الليبي من أثيوبيا.</p>
<p dir="rtl"><strong>      العلاقات الارترية الليبية بعد الاستقلال </strong>:</p>
<p dir="rtl">     بالرغم من أن المؤتمر الشعبي العام الليبي وجه رسالة تهنئة إلي الحكومة الارترية المؤقتة فجر الاستقلال ، إلا أن العلاقات بين الجانبين بدأت بطيئة جدا،لأنها كانت متأثرة بتصرفات المراحل التي سبقتها ولهذا تأخر التبادل الدبلوماسي بين البلدين إلي بعد منتصف التسعينات ، وقد حاول العقيد الليبي في تلك المرحلة التوسط بين السودان وإرتريا إثر اندلاع الأزمة بينهما، ولكن لعدم وجود أي نشاط دبلوماسي بين ارتريا وليبيا لم يكتب النجاح لمسعى الدبلوماسية الليبية التي كانت تبحث في تلك المرحلة عن مخرج لها من العزلة الدولية التي كانت تعيشها بسبب العقوبات الدولية عليها ، أكثر من حريصها على لإصلاح ذات البين بين السودان وإرتريا. إلا أنه يلاحظ بأن انفراجا كبيرا حدث في علاقات البلدين بعد زيارة الرئيس الارتري أسياس أفورقي إلي طرابلس في 3 فبراير 1998م وللعقيد القذافي الذي كان يخضع للحصار الدولي حيث تم في تلك الزيارة وضع الأسس لانطلاقة حقيقية للعلاقات بين البلدين ، بدأت بتعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ، وقد هبطت طائرة أفورقي في مدينة جربه التونسية ليسافر منها برا إلي طرابلس ، ونشير هنا الى أن أفورقي لم يكن الوحيد الذي زار القذافي في تلك المرحلة  بل  سبقه العديد من القادة الأفارقة من بينهم الرئيس الجيبوتي الذي زار القذافي قبل ثلاثة أشهر من زيارة أفورقي ، و جاءت زيارة أفورقي تلك قبل ثلاثة أشهر من اندلاع الحرب الارترية الأثيوبية ، ومنذ تلك الزيارة شهدت العلاقات بين البلدين تحسنا دراماتيكيا ،حيث زار أفورقي في النصف الثاني من عام 1998م ليبيا خمسة مرات ،وبدأت منذ ذلك الوقت ملامح تكوين علاقات شخصية قوية بين الرجلين ،وفي يونيو1998م بدأ القذافي جهودا لإيجاد حل للنزاع الحدودي بين إرتريا وإثيوبيا ،وفي هذا الصدد طرح وساطة دعا فيها إلي وقف إطلاق النار، وإدخال قوات حفظ السلام من دول الساحل والصحراء ،ومن ثم الشروع في عملية ترسيم الحدود ،وقد قبلت إرتريا المبادرة الليبية إلا إن إثيوبيا رفضتها واشترطت أن تكون منظمة الوحدة الأفريقية طرفا في أي مبادرة لإيجاد حل للنزاع الحدودي ،الأمر الذي شكل دافعا كافيا للقذافي أن يقف إلي جانب إرتريا داعما لها في حربها ضد إثيوبيا في مختلف المراحل ، وبالإضافة إلي الدعم العسكري لعبت ليبيا دورا هاما في دعم موقف النظام الارتري في مختلف المفاوضات التي كانت تهدف إلي إيقاف الحرب الحدودية ،كما كان لليبيا دور في إيقاف زحف القوت الأثيوبية في عام 2000م إلي داخل الأراضي الارترية ، حيث طلب القذافي من الرئيس الجزائري الذي كان حينها الرئيس الدوري لمنظمة الوحدة الأفريقية التدخل فورا لإيقاف العمليات العسكرية.</p>
<p dir="rtl"><strong>    الدعم الاقتصادي والسياسي الليبي لإرتريا :</strong></p>
<p dir="rtl">     قدم نظام العقيد الليبي مختلف أنواع الدعم للنظام الارتري ،فتعتبر ليبيا من أهم ممولي صفقات الأسلحة التي كانت تستوردها إرتريا في فترة الحرب ،وخاصة التي كانت تأتي من أوروبا الشرقية ، كما أرسل النظام الليبي فترة الحرب خبراء عسكريين ليبيين وأجانب لتدريب القوات الارترية في استخدام مختلف أنواع الأسلاحة التي كان يتم استيرادها عبر ليبيا،   فضلا عن تقديم الوقود المدعوم لإرتريا خلال العقد الماضي ،  وتقديم مبالغ مالية هائلة علي شكل منح وقروض تباينت الآراء حول مقدارها ،كما اتفق افورقي والقذافي في مطلع عام 1999م لإنشاء بنك مشترك في إرتريا للعمل في مجال العقارات والاستثمار الخارجي ،كما دعمت ليبيا مختلف المنشآت والبنية التحتية في إرتريا ،فضلا عن تمويلها لطريق القرن البري الذي يربط مصوع بعصب ويمكن أن يربط دول القرن الأفريقي . كما وقعت إرتريا العديد من البرتوكولات للتعاون الاقتصادي وتعزيز الاستثمار الليبي في إرتريا .</p>
<p dir="rtl">كما تعمل في إرتريا في مجال التعدين العديد من شركات التعدين الليبية ومن بينها شركة Tamoilafrica وشركة سهارا للتعدين وتعمل في منطقة أوقاروا، كما أنشأ النظامان شركة تعدين مشتركةEritrean Libyan mining share company , وتعمل في منطقة فانكوا ونفاسيت ، كما تعمل مؤسسة Libyan African investment corporation</p>
<p dir="rtl">في تعزيز الاقتصاد بدعم وإقامة شراكة مع شركة البحر الأحمر التجارية التابعة للحزب الحاكم في إرتريا والسماح لها بمداولة أعمالها في ليبيا .</p>
<p dir="rtl">ومن بين المشاريع الكبيرة التي كان يسعي النظام الليبي إقامتها في إرتريا تأسيس جمعية لخريجي الجامعات والمعاهد العليا الليبية، وبناء جامعة ومركز ثقافي ليبي في إرتريا ، وبالرغم من أن هذه المشاريع تم طرحها في فبراير 2003م أثناء زيارة العقيد الليبي لإرتريا ، ألا أن النظام الارتري ظل يماطل بالسماح لتلك المشاريع في البدء في التنفيذ ، لأنه كان يرى أن إرتريا ليست بحاجة الى إقامة مثل هذه المشاريع في الوقت الراهن ، وليست هي من أولوياتها.</p>
<p dir="rtl">ونشير هنا إلى إن السبب الرئيسي في عدم توسع الاستثمارات الليبية في إرتريا يعود إلي ضعف الإمكانيات المادية والبشرية الارترية ، وعدم قدرتها على استيعاب استثتمارات كبيرة.</p>
<p dir="rtl"><strong> المجال السياسي </strong>:</p>
<p dir="rtl">      كان النظام الليبي المنهار يراهن علي أن يلعب أفورقي دورا مهما يتماشي مع الرؤية الليبية في منطقة القرن الأفريقي ،ولهذا ظل النظام الليبي يقدم الغطاء السياسي للنظام الارتري  إضافة الى موقفه الداعم للحروب التي خاضها النظام الارتري  ضد جيرانه ، وعمل النظام الليبي على إخراج النظام الإرتري من عزلته الدولية التي ظل يعاني منها ،فقد بذلت ليبيا جهودا حثيثة في عام 2000م للتوسط بين إرتريا وجيبوتي ،كما قدمت كل أنواع الدعم المادي والمعنوي لأفورقي عندما زارها في عام 2002م وكانت ارتريا حينها تعيش في فترة ما بعد الحرب بكل تبعاتها السياسية والأمنية والاقتصادية ومن خلال ذلك الدعم استطاع أفورقي تثبيت أركان حكمه،كما زار القذافي إرتريا في الفترة (7-9فبراير2003م) لتقديم كافة أنواع الدعم لأفورقي الذي كان يعيش حالة الانهيار ، وفي تلك الفترة أيضا استجاب النظام الليبي لطلب نظيره الارتري بترحيل المئات من الارتريين قسرا إلي ارتريا ليخضعوا لمعاقبة النظام الارتري .</p>
<p dir="rtl">كما ظل القذافي يقدم الدعوات لأفورقي للمشاركة في كل المناسبات الدولية والإقليمية التي كانت تستضيفها ليبيا خلال العشر السنوات الماضية، فقد شارك أفورقي في قمة الرؤساء التي ترأسها القذافي 2006م لإيجاد حل للنزاع في دارفور، وفي عام 2007م قدم النظام الليبي دعوة لإرتريا للمشاركة في اجتماع ممثلي البرلمانات الأفريقية الذي عقد في طرابلس ،وتمت مشاركة إرتريا في الاجتماع بوفد حكومي ، وقوبلت الدعوة الليبية لإرتريا باستياء كبير من العديد من الدول الأفريقية  ، كما شارك أفورقي في قمة أخرى 2008م بطرابلس حول الخلاف السوداني التشادي ، وبالرغم من عدم علاقة إرتريا بالملف أوكلت ليبيا إلي إرتريا مهمة استضافة اجتماعات أمنية  عالية المستوي بعد القمة شاركت فيها وفود العديد من الدول التي شاركت في قمة طرابلس استكمالا  لقمة طرابلس ، كما لجأ أفورقي إلي القذافي أثناء النزاع الحدودي الأخير مع جيبوتي في 2008م للتوسط لإيجاد حل للنزاع حتى لا يستغل النزاع  من أطراف خارجية للضغط علي إرتريا حسب رأي أفورقي ، وفي عام 2009م قام القذافي بزيارة قصيرة إلي إرتريا التقى خلالها بأفورقي ، وبعد انتهاء الزيارة اصدرت الخارجية الارترية بيانا أكدت فيه علي الشروط الارترية المتعلقة بالنزاع الحدودي مع إثيوبيا ، وقد فهم من ذلك أن القذافي كان يفكر في تقديم مبادرة لإيجاد حل للنزاع الحدودي مع إُثيوبيا ، لكن يبدوا أن المبادرة لم تفلح ،وفي مارس 2010م زار أفورقي طرابلس والتقى بالعقيد القذافي ،كما زارها مرة أخري في أكتوبر2010م للمشاركة في القمة العربية الأفريقية التي استضافتها مدينة سرت الليبية، فضلا عن مشاركته  في نوفمبر عام 2010م في القمة الأفريقية الأوروبية وكانت تلك آخر زيارة له لليبيا في عهد القذافي .</p>
<p dir="rtl">ومعلوم بأن ليبيا هي الدولة الوحيدة التي صوتت في مجلس الأمن الدولي ضد القرار رقم (1907) الخاص بفرض العقوبات الدولية علي إرتريا والذي صدر في سبتمبر2009م ،كما ظلت ليبيا تعارض كافة إجراءات عزل النظام الارتري إفريقيا، حيث نجحت في إقناعه أخيرا بعد عشرة أعوام من المقاطعة إلي العودة إلي مقر الاتحاد في أديس أبابا ،فضلا عن قيامها بسداد كافة مستحقات الاتحاد الأفريقي المالية علي إرتريا .</p>
<p dir="rtl">وقد كان للنظامين رؤية مشتركة موحدة للوضع في السودان حيث قاما خلال سنوات النزاع بدارفور بتقديم الدعم العسكري والمادي للمجموعات التي تناوئ النظام الحاكم في السودان ، وكان لهما أيضا موقف متقارب حول الأوضاع في الصومال، ولا يستبعد أن يكون النظام الليبي من كان يقدم الدعم المادي والعسكري للجماعات التي تقاتل ضد الحكومة الصومالية عبر إرتريا وقد ربط العديد من الباحثين  تراجع وتيرة تلك المجموعات مؤخرا  بتوقف الدعم عنها، كما عمل النظامين من أجل إضعاف إثيوبيا وتحجيم دورها عبر دعم حركات التمرد الأثيوبية، وقد تصدرت إرتريا الدول الأفريقية التي كانت تطالب بنقل مقر الاتحاد الأفريقي من أثيوبيا وهو الطموح الذي كان يراود القذافي طوال حياته ،وعمل الكثير من المحاولات في سبيل تحقيقه من بينها تأسيس مجموعة دول الساحل والصحراء التي كان ينضوي تحتها 34% من الدول الأفريقية بينها إرتريا وقد رفضت إثيوبيا الانضمام إليها، هذا فضلا عن  طرح فكرة قيام الولايات الأفريقية المتحدة ، وهي الفكرة التي أيضا عارضتها إثيوبيا واعتبرتها أنها ليست من أولويات هذه المرحلة لأنها دائما كانت تنظر بعين الريبة لكل أطروحات القذافي.</p>
<p dir="rtl">وفي إطار الأجندة السياسية المشتركة للنظامين الارتري والليبي أعلنت إرتريا في عام 2006م ترجمة الكتاب الأخضر الي اللغة التجرنية تحت رعاية المركز الليبي العالمي للدارسات والبحوث، وتم ذلك في إطار البحث عن آليات إيجاد مفاهيم وأيدلوجيات سياسية مشتركة مابين النظامين تحقق مصالحهما ،وفي ذات السياق وفي 19 مارس أورد موقع (شابايت) الحكومي بأن افورقي والقذافي اتفقا في إتصال هاتفي بينهما علي إقامة مؤتمر عالمي حول مفهوم الديمقراطية ،وفي اليوم التالي زار اسمرا وفد ليبي كبير برئاسة منسق العلاقات الخارجية للجان الثورية الشعبية وعقد لقاءات موسعة مع مسئولين من الجبهة الشعبية أثمرت اتفقا علي أن يكون المؤتمر في أسمرا،وفعلا أقيم المؤتمر وشهد مشاركة ليبية واسعة ،  فضلا عن مشاركة بعض المثقفين الموالين للنظامين، وكان الهدف من المؤتمر التصدي لمفهوم الديمقراطية والإساءة لسبل ممارستها، والتشويه لبعض التجارب الديمقراطية التي شهدتها المنطقة في تلك الفترة ومحاولة إجهاضها، كما ظلت إرتريا تستضيف العديد من اللقاءات السرية المتعلقة بمنطقة القرن الأفريقي والتي كان النظام الليبي طرفا فاعلا فيها وممولا لتكاليفها المالية مثل دعم حركات التمرد في دارفور.</p>
<p dir="rtl"><strong>أوجه الشبه مابين العقيد الليبي وأفورقي :</strong></p>
<p dir="rtl">يجد المتأمل وجود تشابه كبير مابين العقيد الليبي وأفورقي  فليس من باب الصدفة أن تكون علاقة الرجلين قوية ، بل أن الذي يجمع بينهما من صفات ومواقف أيضا ليست قليلة ،ومن الصفات الكثيرة التي تجمع مابين الرجلين: <strong>إيجاد نظام استبدادي متخلف</strong>، <strong>الإصابة بجنون العظمة</strong> ، <strong>اختزال الدولة في شخص</strong> ، <strong>نفي الحقائق الساطعة عند الأحداث</strong> ، <strong>إلقاء اللوم علي الآخرين</strong>، <strong>تصوير نظام حكمهم بأنه الأفضل عالميا</strong> ، <strong>التمتع بصلاحيات مطلقة</strong> ، <strong>الرفض التام والعملي للدستور والانتخابات</strong> ، التدخل <strong>في شؤون الدول الأخرى</strong> ، <strong>التعامل بوحشية مع الخصوم السياسيين</strong> ، <strong>المزاج المتقلب وعدم استقرار القرار السياسي</strong> ، <strong>الاستعلاء علي شعوبهم</strong>.</p>
<p dir="rtl">وإذا كانت الجرائم التي أرتكبها القذافي ما زالت تتكشف يوما بعد يوم إذ تشير آخر الإحصائيات أن عدد المقتولين في ليبيا وصل إلي (30) ألف ،والمفقودين إلي (50)ألف ، والذين تم أطلاق سراحهم من السجون نحو (11)ألفا ، فيا تري كم سيكون عدد المقتولين والمفقودين والأحياء في أقبية سجون أفورقي بإرتريا ؟</p>
<p dir="rtl"><strong>موقف النظام الارتري من ثورة 17فبراير الليبية :</strong></p>
<p dir="rtl">     عندما بدأ ربيع الثورات العربية تعامل معها  الإعلام الحكومي الارتري بالتجاهل ظنا منه  بأنها أحداث عابرة لكن ومع انتقال عدوى الحرية من بلد لآخر اتخذ النظام الارتري العديد من الاحترازات والإجراءات الأمنية كان من بينها منع مشاهدة الفضائيات العربية في الأماكن العامة.</p>
<p dir="rtl">ومع تلاحق الأحداث أصدرت الحكومة الارترية بيانا مطولا في مطلع مارس 2011م  وخلص البيان إلي تفهم الحكومة الارترية دوافع الثورة التونسية والمصرية ومطالبها السياسية والاقتصادية حيث أورد البيان العديد من المظالم التي عانى منها شعب البلدين ، فضلا عن تبعية النظامين للقوى الخارجية ،ولم يتوان البيان من شن هجوم عنيف علي النظام المصري السابق ، ولكن سرعان ما تغير الموقف الارتري وانفضح الأمر عندما انتقلت الثورة إلي ليبيا ، حيث أصدرت الخارجية الارترية بيانا في 2مارس حول تعليق عضوية ليبيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جاء فيه أنه من غير القانوني والمنطقي والأخلاقي تعليق عضوية ليبيا ، ودعا البيان إلي القيام بكافة التحقيقات الشاملة المتعلقة بالمسألة.</p>
<p dir="rtl">كما أصدرت وزارة الإعلام الارترية بيانا أخرا بتأريخ 22مارس 2011م ومما جاء فيه  <strong>أن المؤامرة التي كانت تمارس ضد ليبيا وصلت إلى ذروتها بعد القيام بعمل عسكري واسع النطاق على الأرضي الليبية وأن هذه الضربات الصاروخية التي بدأت منذ 19 مارس تعتبر انتهاكا صريحا  لسيادة الشعب والحكومة الشرعية في ليبيا</strong> وأضاف البيان <strong>أن هذه الأعمال غير الشرعية تأتي تحت غطاء غير شرعي باسم الجامعة العربية والمنظمات الإقليمية الأخرى . وتوظيف بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي كأدوات لخدمة الأجندة الغربية </strong>، كما تساءل البيان عن المبررات القانونية لفرض منطقة حظر الطيران فوق الأراضي الليبية وعن الأساس المنطقي لصدور  قرار التصعيد العسكري في ليبيا ، وأضاف البيان إذا كان الهدف من التدخل العسكري هو حماية المدنيين فلماذا لم يطرح التدخل العسكري في بلدان أخري شهدت مثل تلك التطورات؟</p>
<p dir="rtl">  ولم يتوقف النظام الارتري بإصدار بيانات الإدانة والاستنكار عن تطورات الأوضاع في ليبيا فحسب  بل أن هناك معلومات أوردتها مصادر إعلامية إرترية بأن النظام الارتري أرسل قوات خاصة إرترية لدعم النظام الليبي بناء علي طلب من  القذافي تحت غطاء عمال نظافة وفني كهرباء ، من جانب آخر أورد موقع (عدوليس) بأن الحكومة الارترية استقبلت ودائع ثمينة وأموال خاصة بالقذافي وأسرته  وصلت إلي مطار مصوع علي ثلاث دفعات جوا وتم تأمينها في مناطق محصنة بالقرب من منطقة (قرقسم) بمصوع .</p>
<p dir="rtl"><strong>مستقبل العلاقات الارترية الليبية:</strong></p>
<p dir="rtl"> لا يختلف اثنان بأن النظام  الارتري فقد نظاما حليفا كان بالنسبة له صديقا حميما وداعما حقيقيا ومؤازرا في السراء والضراء،ومن الصعب جدا علي افورقي أن يجد بديلا للقذافي علي المدى المنظور ولاسيما وأننا نشاهد  أن عصر الأنظمة الدكتاتورية علي شاكلة القذافي وافورقي بدأت تتساقط كأوراق الخريف الواحدة تلو الأخرى ،ومن المتوقع أن علاقة النظام الارتري ستكون سيئة للغاية مع نظام الحكم الجديد في ليبيا المتمثل في المجلس الانتقالي الذي يتكون أفراده من إسلاميين وليبراليين ومسئولين سابقين مع القذافي انحازوا إلي ثورة شعبهم  ،لأنها حتما ستتأثر بماضي العلاقة القوية التي كانت بين أفورقي والقذافي ، فضلا عن موقف النظام الارتري من الثورة الليبية التي أسقطت نظام القذافي، وللعلم ان إرتريا من الدول التي لم تعترف حتى الآن بالمجلس الانتقالي في ليبيا ، بعكس دول الجوار الإرتري إثيوبيا والسودان وجيبوتي التي اعترفت بالمجلس ، كما إن المجلس الانتقالي وبناء علي علمه المسبق بارتباط النظام الارتري بالقذافي لم يرسل أي وفد إلي إرتريا للاعتراف به كممثل للشعب الليبي  .</p>
<p dir="rtl">نـأمل أن يسود الأمن والاستقرار ليبيا ويقوم فيها نظام حكم ديمقراطي عادل كما وعد بذلك المجلس الانتقالي  ، وفي تلك الحالة يتوقع أن تكون ليبيا الحرة داعمة  لنضال الشعب الارتري ومساندة له من اجل إحداث التغيير الديمقراطي المنشود في إرتريا وعلى القوى السياسية الإرترية والباحثين والكتاب توضيح طبيعة العلاقة بين نظامي القذافي واسياس افورقي من أجل تمليك الشعب الليبي والثوار الليبيين حقيقة موقف الشعب الإرتري.</p>
<p dir="rtl">وفي الختام لابد من تهنئة الشعب الليبي العظيم بهذا الانجاز التاريخي.</p>
<p dir="rtl">                                                    للتواصل مع الكاتب :tahira@ymail.com<span style="text-decoration: underline;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="text-decoration: underline;">المصادر:</span><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>  </strong>1<a href="http://awate.com/the-fall-of-gazafi-the-eritrean-libyan-relations-part-ii/"><strong>http://awate.com/the-fall-of-gazafi-the-eritrean-libyan-relations-part-ii/</strong></a><strong></strong></p>
<p><strong>  </strong>2<a href="http://www.scribd.com/doc/40240994/Libyan-Policy-in-the-Horn-of-Africa"><strong>http://www.scribd.com/doc/40240994/Libyan-Policy-in-the-Horn-of-Africa</strong></a><strong></strong></p>
<p><a href="http://www.shabait.com/editorial/press-release"><strong>http://www.shabait.com/editorial/press-release</strong></a><strong></strong></p>
<p>http://ecss-online.com/category//a<strong> </strong>editorial</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/17361/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رسالة مؤرخة ١٨ يوليه ٢٠١١ موجهة إلى رئيس مجلس الأمن من رئيس لجنة مجلس الأمن القائمة عملا بالقرار  ٧٥١-1992 بشأن الصومال و١٩٠٧ 2009  بشأن الصومال وإريتريا</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/16558</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/16558#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 Jul 2011 14:27:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=16558</guid>
		<description><![CDATA[وفي هذا الصدد، ترجو اللجنة عرض هذه الرسالة وضميمتها على أعضاء مجلس
الأمن وإصدارها كوثيقة من وثائق اﻟﻤﺠلس بشأن الصومال بالنيابة عن لجنة مجلس الأمن القائمة عملا بالقرار ٧٥١) بشأن الصومال وإريتريا، ووفق ا للفقرة ٦ (ك) من قرار مجلس الأمن ) و ١٩٠٧)، أتشرف بأن أحيل إليكم طيه تقرير فريق الرصد المعني بالصومال وإريتريا. ) ١٩١٦.توقيع) [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h6><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">وفي هذا الصدد، ترجو اللجنة عرض هذه الرسالة وضميمتها على أعضاء مجلس</span></span></h6>
<h6><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">الأمن وإصدارها كوثيقة من وثائق اﻟﻤﺠلس</span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"> </span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">بشأن الصومال </span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">بالنيابة عن لجنة مجلس الأمن القائمة عملا بالقرار ٧٥١</span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">) </span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">بشأن الصومال وإريتريا، ووفق ا للفقرة ٦ </span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">(</span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">ك</span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">) </span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">من قرار مجلس الأمن </span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">) </span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">و ١٩٠٧</span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">)</span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">، أتشرف بأن أحيل إليكم طيه تقرير فريق الرصد المعني بالصومال وإريتريا</span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">. ) </span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">١٩١٦</span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">.</span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">توقيع</span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">) </span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">ه</span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">. </span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">س</span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">. </span></span></h6>
<h6><span style="font-family: TraditionalArabic,Bold; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic,Bold; font-size: large;">بوري </span></span><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">رئيس</span></span></h6>
<h6><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"> </span></span></h6>
<h6><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"> </span></span></h6>
<h6><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;"><span style="font-family: TraditionalArabic; font-size: large;">لقراء التقرير كاملاً <a href="http://www.un.org/ga/search/view_doc.asp?symbol=S/2011/433&amp;referer=/english/&amp;Lang=A">http://www.un.org/ga/search/view_doc.asp?symbol=S/2011/433&amp;referer=/english/&amp;Lang=A</a></span></span> </h6>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/16558/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إرتريا &#8211; السودان: اللاجئون يصارعون من أجل حياة أفضل</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/16154</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/16154#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 06 Jul 2011 22:59:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=16154</guid>
		<description><![CDATA[الخرطوم/كسلا، 4/يوليو/2011
وصل أول اللاجئين الإرتريين رسمياً إلى السودان عام 1968، في حين يعبر الآن ما يقدر بحوالي 1,600 شخص منهم الحدود كل شهر طلباً للجوء في الشجراب، وهو مخيم ضخم يقع شرق السودان.وعلى الرغم من أن تقديرات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تشير إلى وجود أكثر من 100,000 لاجئ إرتري في شمال السودان، إلا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الخرطوم/كسلا، 4/يوليو/2011</p>
<p style="text-align: right;" dir="ltr">وصل أول اللاجئين الإرتريين رسمياً إلى السودان عام 1968، في حين يعبر الآن ما يقدر بحوالي 1,600 شخص منهم الحدود كل شهر طلباً للجوء في الشجراب، وهو مخيم ضخم يقع شرق السودان<span style="font-family: Times New Roman;">.</span>وعلى الرغم من أن تقديرات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تشير إلى وجود أكثر من 100,000 لاجئ إرتري في شمال السودان، إلا أن ملف اللاجئين قد شهد تغيرات خلال الـ 43 عاماً الماضية<span style="font-family: Times New Roman;">.</span>وقال محمد أحمد الأغبش، معتمد اللاجئين في السودان أن &#8220;الوافدين الجدد هم عموماً من الشباب والمتعلمين الذين يأتون من المرتفعات ولا توجد لديهم روابط ثقافية أو عرقية مع السكان المحليين. ويستخدم معظم هؤلاء السودان كبلد للعبور، حيث يبقون هنا لبعض الوقت إلى أن تتاح لهم الفرصة للتحرك شمالاً. كما يحاولون أحياناً عبور البحر الأبيض المتوسط من شمال إفريقيا من أجل الوصول إلى أوروبا<span style="font-family: Times New Roman;">&#8220;.</span>في المقابل، اتخذ هؤلاء الذين وصلوا في عام 1968 هرباً من حرب الاستقلال الإرترية (من 1961 إلى 1991) من السودان مكاناً لبدء حياة جديدة حتى أن بعضهم نجح في الحصول على وثائق سودانية<span style="font-family: Times New Roman;">.</span>ومن بين اللاجئين الإرتريين في السودان، يعيش ما يقرب من 40,000 لاجئ مع المجتمع المحلي وينتمون إلى نفس المجموعة العرقية. فعلى سبيل المثال توجد قبائل الرشايدة والبجه على كلا الجانبين من الحدود<span style="font-family: Times New Roman;">.</span><strong>الوافدون الجدد</strong>ولكن الوضع مختلف الآن بالنسبة للاجئين الإرتريين، إذ قال جيديون تيسفازيون لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أنه فر من بلاده عام 2008 وقضى عاماً في المخيم قبل أن يحصل على أوراق لجوئه<span style="font-family: Times New Roman;">.</span>وكمعارض للحكومة الإرترية، يعيش تيسفازيون الآن في الخرطوم وقد شغل سلسلة من الوظائف متدنية الأجر. وعن سوء أحوال اللاجئين، قال لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): &#8220;يُحظر علينا كلاجئين شغل الكثير من الوظائف حتى في المنظمات الدولية الموجودة في الخرطوم. يمكننا فقط العمل في الشركات الخاصة الصغيرة في وظيفة عامل دهانات أو عامل نظافة<span style="font-family: Times New Roman;">&#8220;.</span>ومع استقلال جنوب السودان في التاسع من يوليو، ستقوم حكومة الخرطوم بتنفيذ قانون جديد للجنسية ويخشى اللاجئون الإرتريون من أن تصبح السلطات أكثر صرامة بشأن حقوقهم. كما يخشون أيضاً من أن يصبح السكان أكثر شدة في التعامل معهم<span style="font-family: Times New Roman;">&#8220;.</span>وأضاف تيسفازيون: &#8220;بعد شهر يوليو سيكون الموقف أكثر سوءاً بالنسبة للإرتريين. فنحن نبدو مثلهم ونتصرف مثلهم. لكن السودانيين خائفون منا. ولأننا لاجئون، يطالبنا بعض الأشخاص في الحكومة [احياناً] بدفع أموال دون أي سبب حقيقي لذلك<span style="font-family: Times New Roman;">&#8220;.<br />
</span></p>
<p> </p>
<p style="text-align: right;">ويرى تيسفازيون آثار هذا التمييز على اللاجئين الإرتريين الجدد، حيث قال: &#8220;نحن نراهم يأتون إلى الخرطوم دون أي وضع قانوني ويتنقلون في جميع الأوقات في المدينة من منزل صديق إلى آخر. كما يحاولون عبور الحدود بسرعة للوصول إلى أوروبا لكنهم بحاجة إلى 5,000 دولار على الأقل للقيام بذلك<span style="font-family: Times New Roman;">&#8220;.</span><strong>مخاطر التهريب</strong>وفي المخيمات الإثني عشر الموجودة على جانبي الحدود الإرترية السودانية، أقامت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ورش عمل لتحذير الناس من الاستعانة بالمهربين<span style="font-family: Times New Roman;">.</span>وقال بوراي أساديج، أحد محاميي اللاجئين في مخيم الشجراب: &#8220;لقد شرحنا لهم أن ذلك الأمر خطير جداً وأنهم قد يلقون حتفهم أثناء الرحلة إذا غرق قاربهم على سبيل المثال في البحر الأبيض المتوسط. ولكن ليس من السهل إقناعهم لأنه من المستحيل تقريباً بالنسبة لهم الحصول على تصريح لمغادرة المخيم إلى الخرطوم والأكثر صعوبة من ذلك هو تمكنهم من مغادرة البلاد ككل<span style="font-family: Times New Roman;">&#8220;.</span>وبالشراكة مع المعتمد السوداني لشؤون اللاجئين، قامت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتسجيل جميع الوافدين الجدد باستخدام بروتوكول تحديد وضع اللاجئين. ومن المفترض أن يسهل التسجيل حصول اللاجئين على وثائق اللجوء<span style="font-family: Times New Roman;">.</span>والكثير من الرجال الإرتريين هم جنود فارون من الخدمة العسكرية التي بالرغم من أنها محددة رسمياً بـ 18 شهر، إلا أنها قد تمتد لأجل غير مسمى. ولذلك يقوم المحققون بسؤالهم عن وحداتهم والأسلحة التي كانوا يحملونها للتحقق من هويتهم<span style="font-family: Times New Roman;">.</span><strong>الاندماج<span style="font-family: Times New Roman;"> </span>وأثناء زيارتها إلى مخيم الشجراب يوم 20 يونيو في اليوم العالمي للاجئين، ركزت جانيت ليم مساعد المفوض السامي لشؤون اللاجئين على دمج اللاجئين مع السكان المحليين. وترى ليم أن دمج اللاجئين هو الوسيلة الفعالة الوحيدة للحد من ظاهرة تهريب البشر وتوفير حياة أفضل للاجئين<span style="font-family: Times New Roman;">.</span>وقد وعدت ليم أيضاً بأن تقوم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمات الدولية المختلفة بتركيب مضخات مياه وتوزيع الغذاء على السكان المحليين شريطة أن يسمحوا للاجئين الجدد بالعمل والاندماج في مجتمعاتهم<span style="font-family: Times New Roman;">.</span>وما بين خيار العمل الشاق وسط المجتمعات المحلية أو الانتقال إلى الخرطوم والمجازفة برحلة محفوفة بالمخاطر إلى الشرق، لا يعرف موكونين تيلوبرهومز البالغ من العمر 60 عاماً ماذا يختار<span style="font-family: Times New Roman;">.</span>وتيلوبرهومز معارض سياسي فر من بلاده عام 1981 إلى مخيم الشجراب. وبفضل شقيقاته في اليابان تمكن من العيش في المنفى في آسيا لأكثر من 20 عاماً. وفي عام 1995 قاده الحنين إلى الوطن إلى العودة إلى إرتريا<span style="font-family: Times New Roman;">.</span>وقال تيلوبرهومز: &#8220;عندما عدت إلى إرتريا كنت مازلت مسجلاً كناشط سياسي. ولذلك هربت مرة أخرى قبل شهرين. وها قد عدت مجدداً إلى الشجراب. لا أستطيع الذهاب إلى اليابان مرة أخرى لأن أخي غير الشقيق الذي كان كفيلي في المرة الأولى أصبح متقاعداً الآن ولا يمكنه أن يكفلني من جديد. لا أدري ماذا أفعل. في اليابان كنت في الجنة وأنا هنا في الجحيم<span style="font-family: Times New Roman;">&#8220;.</span></strong></p>
<p> </p>
<p><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman;">المصدر :  <br />
<strong>شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)<br />
</strong>مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/16154/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

