<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>www.farajat.net</title>
	<atom:link href="http://www.farajat.net/ar/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.farajat.net/ar</link>
	<description>موقع ارتري اخباري مستقل</description>
	<lastBuildDate>Thu, 17 May 2012 22:49:34 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>لقاء رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني بالجماهير الإرترية في ستوكهولم</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/23236</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/23236#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 May 2012 22:42:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=23236</guid>
		<description><![CDATA[في إطار زيارته للسويد للمشاركة في السيمنار الذي تنظمة شبكة القرن الأفريقي للسلام، يعقد المناضل الدكتور يوسف برهانو رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي، اجتماعًا عامًّا للجماهير الإرترية في ستوكهولم، يتحدث فيه عن الأوضاع السياسية الراهنة ودور المجلس الوطني فيها.
سيعقد الاجتماع:
التاريخ: يوم الأحد الموافق  20/5/2012
المكان: Kista träff
الزمن : من الساعة الثالثة حتى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في إطار زيارته للسويد للمشاركة في السيمنار الذي تنظمة شبكة القرن الأفريقي للسلام، يعقد المناضل الدكتور يوسف برهانو رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي، اجتماعًا عامًّا للجماهير الإرترية في ستوكهولم، يتحدث فيه عن الأوضاع السياسية الراهنة ودور المجلس الوطني فيها.</p>
<p>سيعقد الاجتماع:</p>
<p>التاريخ: يوم الأحد الموافق  20/5/2012<br />
المكان: Kista träff<br />
الزمن : من الساعة الثالثة حتى الساعة السابعة مساءً<br />
&#8220;معًا من أجل التغيير الديمقراطي في إرتريا&#8221;</p>
<p>اللجنة التنسيقية للمجلس الوطني للتغيير الديمقراطي<br />
  إقليم أوروبا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/23236/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مناضلون أشاوس &#8230; وليسوا ديناصورات</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/23234</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/23234#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 May 2012 22:39:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[المنبر الحر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=23234</guid>
		<description><![CDATA[الحسين علي كرار
في الفترة الأخيرة أصبح بعض الكتاب والمعلقين يصفون قيادات المعارضة المناضلين بالديناصورات المحنطة ويطالبونهم بالرحيل ويقصدون بذلك شيوخ النضال استهزاء وسخرية من هذه القيادات وأدائها ، وفي الحقيقة الجميع ينتقد أسلوب المعارضة ، لأنه يريد الاختصار للوصول إلي الهدف ، وبأقل التكاليف ، لإنهاء المعاناة التي طال عمرها ، ويختلف معهم الكثيرون من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الحسين علي كرار<br />
في الفترة الأخيرة أصبح بعض الكتاب والمعلقين يصفون قيادات المعارضة المناضلين بالديناصورات المحنطة ويطالبونهم بالرحيل ويقصدون بذلك شيوخ النضال استهزاء وسخرية من هذه القيادات وأدائها ، وفي الحقيقة الجميع ينتقد أسلوب المعارضة ، لأنه يريد الاختصار للوصول إلي الهدف ، وبأقل التكاليف ، لإنهاء المعاناة التي طال عمرها ، ويختلف معهم الكثيرون من الكتاب وغيرهم في طريقة أداء العمل ، ولكن هذا الأسلوب من النقد يعتبر بعيد عن الموضوعية وخارج عن هدف النقد البناء ، ويحمل الكثير من الجهل والنفس القصير ، ويعتبر تطاول علي شخصيات مناضلة تستحق التقدير  ، هؤلاء الذين يصفونهم بالديناصورات المحنطة ، كانوا عبر تاريخ الثورة الطويل والمرير ، يهزون الأرض تحت أقدام الأعداء ، كل في موقعه ، و أصبحوا لا حقا  يهزون أركان النظام الدكتاتوري ، بعد أن أصبحوا واجهات المعارضة ، حتى أوصلوها ، إلي هذه المراحل المتقدمة من النضال ، و كان بإمكانهم أن يستسلموا للنظام ، ويأمنوا شره كما فعل البعض ، ولكن أبت شكيمتهم الثورية الاستسلام وحياة الذل والهوان ، وإهانة الشعب ، ولهذا تحدوا النظام ، وأشهروا سلاحهم ضده ، وخاطروا بحياتهم ، في سبيل عزة وكرامة شعبهم &#8211; هذا هو الفارق بينهم وبين أولئك  الذين سقطوا في أحضان النظام واستكانوا .  هؤلاء العجائز الذين يصفونهم بالديناصورات ، أفنوا شبابهم وحيويتهم وهي أفضل فترة من العمر يسعد بها الإنسان ، قضوها دفاعا عن وطنهم من أجل التحرير، في ساحات القتال ، لم يحلموا بأكل أطايب أصناف الطعام ، ولم يحلموا بشرب الماء الزلال ، ولا بالحياة السعيدة في كنف الأهل ، التي هي مبتغي كل إنسان ، وإنما كان طعامهم في الميدان ، إن وجدوه ، القراريص والبليلة المتربة ،  غداء بلا عشاء ، وفطور بلا غداء ، وكان شرابهم الماء الخليط بفضلات المواشي ، من البرك الراكدة ، لا ينامون الليل بالسير، وإذا ناموا لا يصحون بالإرهاق ، وإذا ساروا قطعوا المسافات البعيدة بالأقدام ، وعيونهم تظرف دمعا ، لمناضل فقدوه كان معهم بالأمس ، ودفنوه في قارعة الطريق ، أو جريح يحملونه علي الأكتاف ، يجب ألا يسخر أحد من هؤلاء ، ويصفهم بالديناصورات المحنطة ، هكذا قضوا شبابهم وتركوا ديارهم وأموالهم وأسرهم ، تأريخ ناصع ، وهم جزء ممن صنعوا التاريخ الارتري الحديث ، ما الذي يمنع المتحمسين ، ولمن له  المقدرة والكفاءة والشجاعة ، أن ينزل ميدان الوغى ، و يأخذ علم القيادة بجدارة  من قبضتهم  ، بيده اليمني إذا منعوه لها ، بالإبداع والإقناع وتطوير الأداء في ساحة العمل ، ليختصر طريق المعانات الطويلة ،  ولكن أن تكون الشهامة والشجاعة والسخرية بهذا الأسلوب عبر الانترنيت ، وتحت الأسماء المستعارة ، فهذا هو الفارق بينهم ، حتى الرئيس أفورقي ومن معه من القيادات كانوا من المناضلين  وعانوا نفس هذه المعانات في سبيل الوطن، إن أحدا لا ينكر ذلك ،  أليس هو الذي كان يحيط به الشعب ، وتلقي علي رأسه الورود والياسمين بعد التحرير؟ ولكن عندما استهوته شهوة السلطة وأعجب بخصال وصفات المستعمرين هيلي سلاسي و منغستو هيلي ماريام ، وعندما استبدل تأريخه الذهبي ، بالتأريخ الدموي ، ولطخ يديه بدماء الشهداء ، فاغتال من اغتال ، وخطف من خطف ، وسجن من سجن ، وطارد من طارد ، وعندما اغتصب السلطة ، وسلب مقدرات الشعب ، وحول المواطنين إلي عبيد ورقيق ، وجعل حياة الناس جحيما لا تطاق ، وعندما حول مفهوم التحرير إلي مفهوم التدمير ، عندها فقط ، قال له الشعب ، لا  ، ورفض نظامه ، وسحب ما كان يلقيه علي رأسه من الورود والياسمين ، وأعرض عنه ،  وانخرط مع هؤلاء من يصفونهم بالديناصورات التي يريدون رحيلها – لمواقفهم التي تلبي رغبات الشعب ، هذه القيادات التي فدت الشعب بحياتها ، في حرب الاستقلال ثم حرب مقاومة الدكتاتورية ، لا تستحق أن تهان أو يستخف بها  ، هذه القيادات المطاردة  من النظام  بالاغتيال والاختطاف &#8211; بالأمس القريب اختطف النظام من كسلا المناضل – إبراهيم محمد علي &#8211;  وهو من فئة الذين يوصفون بالديناصورات ، لأنهم يموتون من أجل قضية أمنوا بها ، وهي حماية الشعب من إرهاب النظام ، واسترداد السيادة ، وإقامة دولة المؤسسات ، وهم يضحون بأنفسهم من أجل ذلك  ، إن الإهانة لهؤلاء المناضلين غير مقبولة ، والنقد يختلف عن الإهانة والشتم والسب ، قد يكون النقد حادا وقد يكون أقل حدة ولكن الهدف منه الإصلاح  والتقويم، و ليس التدمير والإهانة والسباب والشتائم ، عندها يتحول النقد ، إلي حقد شخصي ، وتتحكم فيه (الأنا) والفوقية الذاتية ، والشعوب التي لا تحترم رموزها وقادتها لا تستطيع أن تفتخر بتاريخها ، ومن لا يستح ، يقول ما يشاء ، وفي الحديث يقول الرسول صلي الله عليه وسلم (إذا لم تستح فأصنع ما شئت) فقليل من الحياء .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/23234/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل هي إشاعة من صناعة اسياس؟</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/23231</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/23231#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 May 2012 22:31:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[المنبر الحر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=23231</guid>
		<description><![CDATA[كلنا فيما مضى من الأسابيع القريبة تعاملنا مع الإشاعة التي اكتسحت الشارع الارتري وهي تتعلق بمرض اسياس افورقي وفقدانه السيطرة على السلطة وما صاحب ذلك من حراك محموم مزعوم في وسط الجيش الارتري فيمن يخلف اسياس بعد وفاته الذي كان شبه مفروغ منه لاستعصاء المرض الذي باسياس على الأطباء الذين زارهم خارج ارتريا حسبما صاحب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كلنا فيما مضى من الأسابيع القريبة تعاملنا مع الإشاعة التي اكتسحت الشارع الارتري وهي تتعلق بمرض اسياس افورقي وفقدانه السيطرة على السلطة وما صاحب ذلك من حراك محموم مزعوم في وسط الجيش الارتري فيمن يخلف اسياس بعد وفاته الذي كان شبه مفروغ منه لاستعصاء المرض الذي باسياس على الأطباء الذين زارهم خارج ارتريا حسبما صاحب الإشاعة .<br />
وأنا لست مقتنع بان الحكاية كما سماها المذيع الذي اجري المقابلة مع اسياس  هي إشاعة من صناعة اسياس وجماعته  وأميل إلى القول بان الإشاعة يكون مصدرها جهات أخرى في داخل نظام اسياس وهذا هو مبعث الغموض وتشتت الآراء حول الحكاية  والاختلاف في تحديد مرامي وأهداف الحكاية .<br />
وقبل الاسترسال في الموضوع  أحب أن أقول بان الوضع في ارتريا قد وصل إلى مرحلة ميئوس منها ورجالات النظام أنفسهم قد وصلوا إلى نفق مسدود في الأفق ، ووضع الشعب الاقتصادي والتذمر المتنامي وما بدأت تبثه الفضائية الارترية بنفسها لبعض الشكاوى من المواطنين كمتنفس  بدا يلقي بظلاله على السلطة القائمة وبمرور القوت ما عاد شعبنا يستسيغ مبرر الوياني ومشكلة الحدود كشماعة تعلق عليها كل مشاكل البلاد ، والهروب بالأعداد الهائلة المتنامي وسط الشباب والمخاطر التي اكتنفت اللاجئين من موت وضياع وسجون ومعتقلات في البلدان المجاورة وغيرها قد تحول إلى الأم وأحزان معاشة في أوساط شعبنا .<br />
فمن الطبيعي في ظل هذه الأوضاع والغموض المتعمد الذي يقف وراء النظام  والذي يلف بالوطن بان تظهر أشياء وتختفي معظمها ومتأكد بأنه بعد زوال النظام وسقوطه ستظهر بلاوي كانت مستخبية وسوف يعجز الإنسان عن تصديقها عندئذ<br />
وبعد أن ظهر اسياس على الشاشة الارترية يوم 28/4/2012م وهو يكذب الإشاعة وهو من الدلائل التي تشير على أن الفبركة ليست من النظام نفسه لان المقابلة لم تكن مدبرة ومحبكة وكان الأجدر بان ينقل التلفزيون الارتري مشاهد حية لحياة الرئيس وهو يزاول أعماله على الطبيعة تكذيبا للإشاعة  ثم إن ما ورد في المقابلة من كلام الرئيس لم تجد رضا من الجماهير التي استاءت من حديثه الذي برهن إلى أي درجة يعيش الطغيان في رأسه  ، عاد الجميع إلى الحديث عن الإشاعة في حد ذاتها فمنهم من خلعها من رأسه ومنهم من ذهب بعيدا في التحليل ودراسة  ما عرض على الشاشة من اجل الحكم عليها حتى لا تكون هي الأخرى أيضا فبركة فمنهم من اقتنع ومنهم من لا يزال يؤكد على الإشاعة بأنها الأقرب إلى الحقيقة ولكل حججه  ولكن  السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف صارت الأمور في الشارع الارتري جماهير ومعارضة .<br />
المعارضة الارترية في معظمها تعاملت مع الشارع الارتري الذي تأثر بالإشاعة وصار بتناقلها عبر كل وسائل الاتصالات ولم يكن بإمكان المعارضة نفي الإشاعة أو إثباتها ولكن اختفاء اسياس عن مسرح الأحداث المتعمد إن جنحنا إلى أن الفبركة للعملية تمت من قبل مخابرات النظام. فالشارع في أي مكان يجبر أيا كان للتعامل معه  فكان لابد لهذه التنظيمات أن تتعامل مع الشارع واتضح ذلك من خلال انتهاز الفرصة حيث أظهرت الجماهير حتى التي كانت محسوبة على النظام كرهها الشديد للنظام والمتمثل في رأسه اسياس ، واستغلت المعارضة الفرصة  ووجدت أذنا صاغيا  واستجابة وتجاوب من الشارع فخاطبت هذه الجماهير بما تريد أن يتم من الترتيبات ما بعد زوال النظام وأوضحت في بياناتها بان  موت اسياس لا يغير من الوضع  ولكن هدف المعارضة هو إسقاط النظام برمته مع الأخذ في الاعتبار بان تواري اسياس عن ممارسة السلطة سواء كان نهائيا بالموت أو عجزا  لمرض سيسهل من عمل المعارضة  لان في شخص اسياس كانت الحكومة مختزلة فهو المحرك الأساسي للعملية برمتها<br />
فالشائعة بغض النظر إن كانت من كذبة ابريل أو من فبركة أي طرف فهي قد خدمت المعارضة  من ناحية أن ما حدث في الدول المجاورة من تهاوي الطواغيت قد يحدث في أي حين في ارتريا أيضا  لاسيما مع الوضع المتأزم أصلا بالداخل حيث شعبنا يشتكي من الغلاء الفاحش للسلع وندرتها وانعدام الأدوية وتعطل الكهرباء وشح البنزين والغاز وغلاء في الفحم والحطب  فقد أفاقت المعارضة من غفوتها وتسعى الآن لمضاعفة جهودها لتكون مستعدة للعب دور ايجابي في أي لحظة يمكن أن يحدث فيها فراغ في ارتريا .<br />
هل النظام استفاد من إطلاقه لهذه الإشاعة فرضا إذا صدقنا انه هو وراءها  .<br />
فالجماهير الارترية والتي وصلت في كرهها إلى درجة لا توصف وذلك بسبب فشل النظام في تحقيق ابسط متطلبات الحياة فإذا فرضنا أن الإشاعة كان الهدف منها هو تحييد هذه الجماهير من السماع لصوت المعارضة وعدم تصديقها فيما تقول فهذا لم يتحقق بالعكس نحن نعيش  في وسط هذه الجماهير حتى الذين كانوا يقسمون بحياة النظام قد اقروا بان رحيل اسياس سيكون خير على ارتريا وقد تناولوه بالقدح والتجريح  والسب والشتم إلى مالا نهاية  متطلعين إلى وضع أفضل بعد رحيله<br />
من ناحية أخرى عندما نتساءل لماذا النظام لجاء إلى نشر مثل هذه الإشاعة  فلا يفهم منه إلا انه قد وجد الشارع الارتري قد تجاوب مع خطاب المعارضة وصارت حركتها تسير بوتيرة متسارعة وهذا طبعا يلحظه من يتابع الأحداث ويعود لجوءه إلى مثل هذه اللعبة التي يبرع هو في صناعتها وإدارتها منذ كانت الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا لأنه فعلا وصل إلى فشل ذريع في إدارة الدولة حيث تم عزلها عن محيطها القريب والبعيد ولم يتمكن من الوفاء بوعوده التي يكررها كل احتفال بأعياد الاستقلال وصار التذمر يسري في روح كل موظفي الدولة وحتى القطاعات العسكرية وصار واضحا تماما للجميع مدى المتعة والرفاهية التي يعيش عليها رجالات هقدف المقربين من اسياس  ، فهو بلجوئه إلى مثل هذه الأباطيل يعلن عن فشله الذريع وخيبة أمله في كل المشاريع التي يسميها الإنمائية فأراد أن يشغل الجمهور الارتري لفترة من الوقت مع الإشاعة والجدل حولها  وبالتالي يستفيد من الوقت ليطرح خدعة أخرى اكبر منها .<br />
ويفهم من خلال لجوء النظام إلى مثل هذه الألاعيب عن مدى هشاشة النظام فمعلوم بان أي نظام ديكتاتوري عند حالة فقدان للشرعية وإحساسه بعدم قبوله لدى مواطنيه يلجا إلى التعامل معهم من خلال دس التهم وافتعال الأحداث بما فيها الدخول في حروب عبثية وذلك لشغل الناس بها حتى لا ينشغلوا به  ، فهنا لابد من على كل الحادبين على الوطن من المضي قدما في إحلال التغيير وتحمل التبعات والتكاليف ولابد من تكثيف الجهود حتى لا يجد النظام متنفس يسترد من خلاله الروح ويستمر في تعذيب شعبنا.<br />
ويفهم أيضا بان هذه الفبركة وتكذيبها لاحقا قد تكون مقدمة لاختفاء الرئيس طويلا وعندها سيكون الحديث عن غيابه تماما كما حدث حاليا وسيجد الكلام عن تعليل غياب اسياس عندئذ  على انه مرض أو موت  تهكما وازدراء من قبل من يسمعه  فيعتقد بان الرئيس بحاجة إلى فترة طويلة للعلاج ويدرك جيدا بأنه كل شيء وبالتالي غيابه عن إدارة السلطة العليا للبلاد لفترة طويلة  ربما هذا الغياب الطويل متى ما سرى إلى مناوئه في الخفاء تكون فرصة للانقضاض والسيطرة على السلطة وعليه يكون خطة للمستقبل وضعت بإحكام من قبل مخابراته  الذي يعملون ليل نهار لحمايته ومن اجل بقائه .<br />
ويبدوا لي أن من أهم الأسباب التي جعلت النظام يصطنع مثل هذه الفقاعات الاشاعية هو هروب العديد من ذوي المراتب والمناصب والذين كانوا يعملون في أماكن حساسة في الآونة الأخيرة والإفادات التي أدلوا بها للمواقع الارترية وإذاعات المعارضة من أسرار كانت مغيبة عن شعبنا كل ما ورد في تلك الإفادات يدين النظام  على جرائمه ووضحت بان النظام في  سبيل بقائه لا يتورع من ارتكاب أية حماقة حتى لو كانت على حساب التضحية بأعز الرفاق .<br />
وهل وكما يقال ويتردد في الأوساط الارترية بان النظام ومخابراته لجأت إلى تفجير هذه الإشاعة الضخمة ونالت من رأس النظام  بان الهدف هو غربلة من هم حول الرئيس من المخلصين والمنافقين ومن المتعاطفين مع مجموعة 15 ومن الذين ينتظرون ظهور أية فرصة للانقضاض على السلطة كل ذلك وارد طالما الحقيقة في كبد صاحبها ولكن هي محاولات للاقتراب من الحقيقة فكل تفسير قد يقترب منها بدرجة العمق في التحليل وحجم المعلومة القريبة والبعيدة منها<br />
لكن مما يبدوا انه في الآونة الأخيرة نشط الشباب الارتري في كل شبر من العالم وحتى في الداخل  في مقارعة النظام وإفشال العديد من مهرجاناته واجتماعاته ومعظم هؤلاء الشباب هم ممن كانوا في الخدمة القسرية للنظام وهؤلاء الشباب بحركتهم هذه أصبحوا خطرا عليه فلربما أراد أن يبعث برسائل كما كنا بالأمس نحن سنطال كل من يتحرك بالداخل والخارج  وأراد  أن يوضح لهم مقدرة المخابرات على فبركة الأحداث  والتفنن في إخراج السيناريوهات<br />
ولكني من الذين يجنحون إلى القول بان في داخل النظام وبالذات في مجموعة الصقور خلافات حادة ووجهات نظر مختلفة حول العديد من الملفات وأهمها الأوضاع المأساوية بالداخل وكيفية الخروج منها والعلاقة مع إثيوبيا لقطع الطريق على المعارضة التي صارت تزداد صحة وتجد قبولا في المجتمع الدولي ويمكن ذكر هنا زيارات الأمين العام للحزب الإسلامي في الوطن العربي وتركيا وما وجده من تفهم كبير لمطلب شعبنا وكذلك زيارة رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الارتري للتغيير الديمقراطي إلى فرنسا والاستقبال الرسمي له هناك وما قام به أعضاء المجلس من زيارات لهيئات ودول كل في منطقته ، بالتأكيد هذه الأحداث ليست مؤشر بسيط لمن يتعاطى في الشأن السياسي مع عمل مقارنة مع الأوضاع والظروف المشابهة التي تنتظم في محيطنا العربي بالتأكيد على النظام أن يعمل ألف حساب وملايين الحيل لإبطال مفعول الثورات العربية حتى لا تصل إليه وعليه أنا مطمئن جدا إلى التحليل الذي يستدعي وجود تنازع فيما بين القابضين على السلطة فكيف بالإمكان عبور المأزق بسلام  وهذا إذا وضعنا في الاعتبار الأوضاع الأخيرة في السودان وتداعياتها على ارتريا<br />
ماذا بعد هذه الإشاعة<br />
تفاقمت الأوضاع في الداخل وتناقلت الأخبار بان حملات التجنيد مستمرة وجملة اعتقالات واسعة على طول البلاد هل هي نتاج لهذه الإشاعة أم غير ذلك الله اعلم<br />
فإذا كان المقصود من نشر الشائعة هو التأثير على حركة المعارضة فهذا غير حاصل  لأننا نشهد تحركا جيدا للمعارضة وقد استفادت من هذه الحادثة لكي تراجع خطواتها  لكي تمضي أكثر عزيمة وإصرارا على التغيير مستفيدة من طبيعة الحدث وتداعياته<br />
الجماهير الارترية وخاصة بالداخل صارت منشغلة في أمر الشائعة  وتمادت أكثر في التنبيش في ما يدور بداخل النظام  وقد أكد لي العديد ممن عادوا من ارتريا عن الوضع بالداخل لا يختلف عمن هم بالخارج فالكل صار يخمن بوجود شقاق غير ظاهر في داخل الطغمة الحاكمة ويقولون أيضا بأنه بالرغم من إخلاء قوات الدفاع الارترية من مداخل مكتب الرئيس إلا انه لا يزال حتى الآن بعض الطرق ممنوع ان يذهب منها المشاة  وصارت تحرس من خلال رجال امن بزي مدني  فهذه المظاهر الجديدة يقولون ليست من فراغ إنما بالتأكيد هناك شيء يدور في الخفاء إلى ماذا سينتهي هذا في بطن الأيام وستظهر عاجلا أو آجلا<br />
أتباع النظام في الفترة الماضية انشغلوا بمرض سيدهم اسياس وصار هذا المرض سببا لكي يتحدثوا في المسائل الارترية برمتها وقد تفتحت أمامهم أمور كثيرة كانوا بسبب إعراضهم عن السماع والمتابعة غائبة عنهم وحتى لم يكن لديهم الاستعداد للولوج في الكلام عن الوضع الارتري والنظام ولكن الآن صاروا يتحدثون بملأ الفم عن الأوضاع الاقتصادية المأساوية والمتفاقمة  والأمر انه يقابله عجز كلي من النظام  ليس بمقدوره عمل شيء معين والمسالة الارترية في النهاية لا تعدوا أن تكون مشكلة سياسية في المقام الأول  ومتى ما حلت المشكلة السياسية بعدها تأتي تباعا الحلول للمشاكل المتولدة عنها أصلا .<br />
الحادثة أن قبلنا بتسميتها كذلك لكونها شغلت الناس فقد شدت اهتمام العديد من الارتريين الذي يحملون جنسيات أخرى وطال بهم المكث في بلاد الغربى وكانوا غارقين فقط في شئون حياتهم الأسرية الخاصة  مع هذه الأحداث نالت ارتريا حظا وقدرا من اهتماماتهم وصاروا يتساءلون بلهفة عن الوضع ورغبتهم الأكيدة في العودة للوطن وأحسوا بان حنينهم للوطن تحرك في دواخلهم لان الذي كان قد أغلق كل المنافذ عن انطلاقها هو الكابوس والمتمثل في اسياس الذي يمثل وجهه تشاؤما ويأسا  دائما .<br />
وعلى إعلام المعارضة والذي بدا تأثيره على النظام عليه الاستمرار على نفس الوتيرة في فضح النظام وكشف مساوئه  وسياساته الهدامة والتعسف والاستبداد الذي يمارسه على شعبنا بشتى الصور وعلى الإعلام المعارض أن يخاطب هذه الجماهير التي قد صحت تماما بالخطاب العقلاني المتمدن بما يتماشى مع التطور الذي بلغه الإنسان وان تكون اللغة التي تستخدم لغة متقدمة  والخطاب ينبغي أن يتوجه على المستقبل القادم ولابد من ترسيخ فكر إمكانية التغيير وعدم استحالته  ولابد من التصدي لإعلام النظام الذي افتضح أمره وانكشف أمام الارتريين بممارسته للتضليل وإخفاء الحقائق عن الجمهور الارتري والذي صار يتحدث عن أمريكا ودول مجاورة  متغافلا عن ما يكابده شعبنا في لقمة عيشه  ومصورا الوضع الداخلي بأنه الأفضل على مستوى العالم .<br />
وهنا أتذكر عندما كنا صغارا وفي أيام هيلاسلاسي كانت أغاني تنال من الإمبراطور وتتحدث عن موته وقبره وهو حي على كرسي الحكم  فاعتقد بان سريان الإشاعة بهذه السرعة وتمنى العديد من الارتريين وهم الغالبية العظمى الموت للرئيس مع انه لا ينبغي تمنى الموت حتى لمن تكرههم ولكن في اسياس كل الناس أرادوا أن يكون المرض الذي أصابه  نهايته فيه فحقا فكما أن التفاؤل في أحاديث الناس يكون فتحا نحو مجيء الخير والسلام كذلك تشاؤم الشعوب أيضا يجلب المكروه  فانا أرى أن هذه هي الأجواء بما حملته توحي بحدوث شيء في القريب العاجل جدا جدا .<br />
المعارضة الارترية كيف تعاملت مع الحدث<br />
في البداية أحب أن الفت نظر القاريْ الكريم بأنه لا يمكن وضع المعارضة في مقارنة مع النظام والتصور بأنه متساوية معه في إمكاناتها ومقدرتها هذا كما حاول بعض الكتاب مع احترامي لهم  بتوجيه التهم إلى المعارضة والنيل منها وحاولوا محاسبتها على أنها لم تستطيع التأكد من صحة الخبر وأوغلوا في حديثهم قائلين بان المعارضة تكذب عندما تقول بان لديها نشاط بالداخل  ماضين في قولهم بأنه لو كان لهذه التنظيمات وجود بالداخل لكانت قدرت في وقت وجيز جدا من نفي ا واثبات الإشاعة وما كانوا تركوا الجماهير تعيش القلق أو التفاؤل الجم في قرب الانفراج وان بياناتهم التي أصدروها تناولت ماذا سيكون بعد سقوط النظام .<br />
مهلا يا إخواني يستحيل أولا وضع مقارنة بين الطرفين وذلك لفارق الإمكانات ولفارق الخبرات والمتمثلة في الكفاءات البشرية والمادة اسياس وحكومته يتحكمون بالبلاد لهم أكثر من عشرون عاما ومسيطرين سيطرة تامة على كل مقدرات البلاد وهم يأخذون ما يشاءون من الشعب تحت ذرائع مختلقة ومختلفة  فإعلامهم يعد الأقوى بالمنطقة وهم ولمعرفتهم بدور الإعلام قد وضعوا جل قوتهم وإمكاناتهم فيه ويجدون تسخيرا جيدا من قبل دولة قطر ممثلة في قناة الجزيرة وبالتالي ليس بالإمكان وضع إعلام المعارضة في مقارنة مع إعلام النظام ومن ورائه المخابرات  وإذا كان هذا من ناحية لكن ينبغي ألا نغفل بان الإعلام  يحاول أن يصل إلى الحقيقة والبداية دائما تكون الإشاعة ومن ثم تتوالي التغطية حتى يتم الوصول إلى جوهر الشيء  ثم انه ولعلم الجميع ليس هناك حقيقة مطلقة يمتلكها جهة معينة والكل يسعى أما الكذب واختلاق الأخبار فهو جزء مهم في المعركة مع الخصوم وحرب الإشاعة معروف بين الدول قديما وحديثا .<br />
وفيما يتعلق باتهام المعارضة بأنه لا وجود لها بالداخل هذا محض افتراء لا يمكن الحكم عليه بمجرد حادثة كهذه لأنه لا يعني بالضرورة أن كل الموجودين بالداخل من أعضاء المعارضة هم على مقربة من الأحداث وبمقدورهم مد إخوتهم بالخارج بالحقائق  وكان بالإمكان مطالبة المعارضة بذلك لو أن نشاطها أصلا بدء بالداخل ثم خرجت إلى خارج الوطن نسبة لمتغيرات سياسية وتسلط النظام هناك على معارضيه وعدم إتاحة المجال للممارسة السياسية الديمقراطية ، فالكل يعرف بان النظام الحالي دخل كتنظيم ثوري لوحده ولم يتيح المجال للتنظيمات التي كانت موجودة بالخارج للدخول بصفتها التنظيمية لأنه أنكرها تماما  وسمح لقيادات تلك ا لتنظيمات ليدخلوا بصفتهم الفردية  وهذا بالرغم من مطالبة التنظيمات للدخول للإسهام في بناء الوطن الذي هو بحاجة إلى سواعد بنيه في مرحلة جديدة هي البناء والتعمير والنهضة الاقتصادية.<br />
فلو كانت المعارضة بدأت بالداخل وكانت لها مشاركة في الحكومة القائمة ولكن تم استبعادها بالتأكيد كما هو في باق الدول كان سيكون لها أناس في داخل الحكومة يمدون أحزابهم بالمعلومات من مصدرها ولكن استمرار التنظيمات بعد التحرير في الخارج  للمطالبة بالتغيير ومقارعة السلطة الحاكمة من اجل إرساء الديمقراطية وتثبيت حق الجماهير في إعلاء صوتها وتلبية مطالبها  يكون السبب الرئيس في شح المعلومات التي يتم الحصول عليها  وعدم القدرة على البت في حقيقة ما يجري  .<br />
وإنني أتعجب من بعض الكتاب لا يجدون  فرصة إلا انزلوا كل ملكاتهم الكتابية للنيل من التنظيمات السياسية ومطالبتها بأكبر من إمكاناتها  وبدلا من ذلك أتوجه إلى هؤلاء لكي يدخلوا في إحدى هذه التنظيمات ليسهموا في تطويرها وتقويتها من خلال ما يتمتعون به من ثقافة سياسية واطلاع ومتابعة للتطورات الإقليمية والعالمية .<br />
إن المطلوب في هذه الفترة هو تسخير كل طاقاتنا سواء تنظيمات أو أفراد من اجل كنس نظام اسياس برمته وهذا يعني أن ندعم كل تحرك حتى ولو كان بسيطا  في جانب قوى المقاومة ومتى وجدنا خللا علينا أن نسعى الى تصويبه وتوجيه القائمين عليه بالأسلوب الايجابي البناء من اجل تنوير الجماهير وتبصيرها  لما يمكن أن تسلكه ، أما تفريغ المقاومة من الدور الذي تقوم به والحكم عليها بعدم أهليتها مع عدم القدرة على تقديم الأسلوب الأمثل أو الجهة التي بإمكانها قيادة العمل التغييري فهو دوران في فراغ وخدمة للنظام ما بعدها من خدمة<br />
ينبغي على الكتابات أن تعمل في توعية الجماهير الارترية لتكون في درب المقاومة وزرع الأمل  في داخلها لتكون وثابة نحو مقارعة النظام مع التركيز على ضرورة إيجاد العمل المنظم الذي بإمكانه توظيف الغضب ليكون عامل ايجابي يسهم في تعجيل سقوط النظام وإحلال البديل الذي يستجيب لرغباتنا جميعا .</p>
<p>أبو عبدا لرحمن محمد الجبرتي<br />
16/5/2012م</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/23231/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تقرير عن ندوة منظمة مواطنون من اجل الحقوق الديمقراطية في ارتريا</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/23238</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/23238#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 May 2012 21:46:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[المنبر الحر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=23238</guid>
		<description><![CDATA[اختتمت يوم السبت 12 مايو 2012م فعاليات السيمنار الذي نظمته منظمة مواطنون من اجل الحقوق الديمقراطية في ارتريا (CDRiE) تحت شعار &#8221; المعضلة الارترية وآفاق المستقبل&#8221;. وذلك بمشاركة عدد كبير من الارتريين المقيمين في لندن وبعض الاكاديميين والسياسين والنشطاء المقيمين في لندن.
في كلمة الافتتاح رحب السيد/ سليمان آدم حسين بالحضور الكريم وهنأ الشعب الارتري بمناسبة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اختتمت يوم السبت 12 مايو 2012م فعاليات السيمنار الذي نظمته منظمة مواطنون من اجل الحقوق الديمقراطية في ارتريا (CDRiE) تحت شعار &#8221; المعضلة الارترية وآفاق المستقبل&#8221;. وذلك بمشاركة عدد كبير من الارتريين المقيمين في لندن وبعض الاكاديميين والسياسين والنشطاء المقيمين في لندن.<br />
في كلمة الافتتاح رحب السيد/ سليمان آدم حسين بالحضور الكريم وهنأ الشعب الارتري بمناسبة الذكرى الواحد والعشرين للاستقلال والتي تتزامن مع الذكرى الثالثة لتأسيس CDRiEوأكد في كلمته التي تركزت على محاور عدة اكد على ان تضحيات ونضالات الشعب الارتري على مدى عقود عدة تكللت بالنجاح بالرغم من التحديات والمصاعب التي واجهتها.<br />
وتناول باسهاب الوضع الحالي في ارتريا وقال &#8221; إن العقلية الاقصائية واستخدام العنف ادى الى فقدان الأمل وهي مسألة خطيرة تتطلب العمل بجدية للخروج منها&#8221;. وفي معرض كلمته حدد ملامح المعضلة الارترية وحدد المعضلة الارترية على محوري النظام والمعارضة . ونوه على ان النظام يؤزم الوضع من جهة والمعارضة ليست بافضل منه في تقديم الحلول للمشكلات أو سلوكها السياسي الأمر الذي جعل الشعب الارتري في مأزق. وتناول الازمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تعيشها ارتريا جراء سياسات النظام الديكتاتوري الذي اتخذ من الشرعية الثورية التي انتهت منذ العشرة سنوات الاولى. وان تعطيل الدستور والنظم بحجج مختلفة جعل من ارتريا رهينة لهذا النظام. وفي المقابل اكد على عدم وجود معارضة فاعلة ذات رؤية واضحة وتخبطها بين الخيارات والاستراتيجيات ..وقال ان التغيير الذي لا يعتبر صنيعة نضالاتك لا يمكن الزعم على انه تغيير لصالح اجنداتك.. منتقداً النهج العسكري على اساس انه لا يمكن اعتباره حلقة من حلقات النضال من اجل حياة ديمقراطية في ارتريا وإن العمل العسكري هو اعادة انتاج الديكتاتورية وحياة الاقصاء والتهميش ومخاطر السلم الاهلي&#8230;<br />
وفي ورقة اخرى قدم المناضل حمد كل الدبلوماسي والكاتب الارتري المعروف كلمة بعنوان المعضلة الاترية وآفاق المستقبل عكس فيها الصورة عن نضالات الشعب الارتري والتي سبغت الانسان الارتري بصفة المناضل الذي لا ينكسر ولا ستكين حتى يحقق اهدافه في الحرية والاستقلال، والقى الضوء على الوضع الحالي في ارتريا واوضح ان احادية الحكم انعكست بشكل سيء على الوضع الاقتصادي والسياسي في ارتريا وقال ان الخدمة الوطنية غير محدودة الأجل اضافة الى عوامل بيئية كثيرة ادت الى وضع مزري يزيد معاناة شعبنا كل يوم. كما تحدث عن المعارضة الارترية في اديس ابابا وقال ان تذويب التحالفات في اطارات عدة تنطلق من مفاهيم عرقية واثنية خاطئة لا يمكنها تجاوز مشكلاتها والوصول الى حل واضح للمعضلة الارترية &#8230;.<br />
وقدم البرفيسور قايم كبرآب – عضو مؤسس CDiE- عرضاً تفصيلياً لدراسة بحثية عن الخدمة الوطنية في ارتريا متناول جذورها الفلسفية والاجتماعية منذ العهد الاغريقي وحتى اليوم وكيف انها تعمل على توطيد الشخصية والوطنية وتساعد على الاندماج بين فئات المجتمع الواحد وترسخ مفاهيم القيم الوطنية المشتركة كما اوضح كيف ان فلسفة الخدمة الوطنية تعمل على توريث القيم والمفاهيم الوطنية من الاجيال السابقة الى الجيل الحالي&#8230; مؤكداً بان هنالك بعض الفلاسفة الذين انتقدوا مفهوم الخدمة الوطنية بشكل عام ولكنهم قلة قياسا بالآخرين .<br />
ان قانون  الخدمة الوطنية في ارتريا الذي بدا في العام 1991م لم يطبق بالمعايير المنصوص عليها، بالرغم من تأكيده على ان قانون الخدمة الوطنية في ارتريا والذي صدر في العام 1991م مقاربا في معاييره لمفهوم الخدمة الوطنية العام.  الا ان الخلل بدأ عندما اصبحت الخدمة غير محددة المدة وقد وصلت الى 18 عاماً بدلاً من ال18 شهراً. مما خلف مآسي وهتك اسر ومعاناة انسانية بليغة على الشباب وقتل فيهم روح التطلع والأمل.. وقد تناول في استبيان بحثي عرض نتائج عدة اسئلة هامة على عينة من الشباب حول سلبيات وايجابيات الخدمة المدنية&#8230;<br />
وكان للصحفي والكاتب الامريكي البروفيسور دان كولن مساهمة هامة في هذا السيمنار حيث قدم في ورقته تحليلاً للوضع السياسي في ارتريا واحتمالات التغيير في حال رحيل الرئيس اسياس افورقي، وقال ان التوتر الذي تشهده الساحة الارترية وخاصة ساحة المعارضة ازداد مؤخراً بعد توارد انباء عن تدهور حالة الرئيس اسياس افورقي وعن احتمالات رحيله، مما يلزم كافة الارتريين المهتمين والمعارضة على التحرك والقيام بعمل ما. ودعا البروفيسور دان كولن المعارضة الى اهمية قبولها بانجازات الآخرين ولاعتراف بها وادراك ان الوضع الحالي يتطلب ايجاد ارضية مشتركة وتحديد نقاط الاتفاق فيما بينها. كما نوه الى خطورة الاعتماد على تدخل اثيوبيا في الشأن الارتري. وفي محور آخر حاول دان كولن رسم بعض التطورات لفترة ما بعد حكم اسياس افورقي والتي كما تنبأ لن تستمر اكثر من عامين مستبعداً تحولاً ديمقراطيا سريعاً في ارتريا لفقدان من يتبناه في كلا الجانبين الحكومة منها والمعارضة. وفي حال رحيل اسياس افورقي تصور ان السلطة ربما ستنتقل الى عناصر من الجيش التي من الارجح ان تنتهز النهج نفسه. او ان رحيل اسياس ربما يأتي من قبل المعارضة المسلحة المدعومة من قبل اثيوبيا مما سيؤدي بالنتيجة على حسب تصوره الى فرض حكومة ارتريا ضعيفة ترضخ للمصالح الاثيوبية ولكن استدرك عن قناعة راسخة بأن الشعب الارتري لن يسمح بهذا الاحتمال.<br />
وفي يسناريوهات اخرى تحدث عن احتمال تخلي الرئيس أو دخوله الى السجن وهي احتمالات بعيدة المدى..<br />
واكد دان كولن ان على القوى الوطنية الدفع نحو التغيير وتسخير العوامل الاقتصادية وتوعية الارتريين من دافعي ضريبة الدخل 2% للتوقف عن ذلك والعمل على الضغط لوقف مشاريع التعدين في ارتريا مما يمكنه ان يصبح عامل اضعاف للحكومة الارترية والدفع بها الى التغيير، كما اكد ان وجود منظمات مجتمع مدني كمنظمة CDRiEسيساعد على خلق مساحة سياسية واجتماعية رافدة لعوامل التغيير..<br />
وتميزت ورقة البروفيسور كداني منقستآب – عضو مؤسس لمنظمة CDRiE- وآستاذ الدراسات الافريقية والعلوم السياسية في جامعة بنسلفينيا ، تميزت بمقاربتها لمفاهيم وأسس تحقيق الديمقراطية من العام الى الحالة الارترية ، وشدد على ان تحقيق الديمقراطية في ارتريا يتطلب اولاً بناء دولة مؤسساتية فعالة ومستقلة في المرحلة الانتقالية لما بعد حكم افورقي .. ونبه كداني منقستآب على ان مطلبنا في تحقيق الديمقراطية في ارتريا لا بد وان يستند الى وعي عميق لخلق ديمقراطية تعكس واقعنا الارتري وتأخذ في الاعتبار التنوع الثقافي والسياسي والديني والمهني لكافة فئات الشعب الارتري.<br />
واشار الى ان النظام في ارتريا لطالما استخدم مشكلة الهوية الارترية متعددة الجوانب كوسيلة لخدمة مصالحه ودعم استمرار بقائه في السلطة .. وشدد على اهمية تدعيم وترسيخ المفاهيم الديمقراطية التي تتكيء على بنية وثقافة الشعب الارتري،  كما اشار الى ان الاعتماد على المقدرات الذاتية في تغيير النظام هي الوسائل الناجعة في الآتيان بديمقراطية ارترية الطابع&#8230;<br />
وفي ختام السيمنار عقد المشاركون حواراً مفتوحاً مع الحضور تم فيه الرد على الاسئلة والاستفسارات، كما اغنى الحضور السيمنار بمداخلات قيمة وواعية كانت من عوامل نجاح السيمنار.<br />
وسوف تنشر الاوراق المقدمة في السيمنار على موقعنا الاكتروني لاحقاً.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/23238/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دعوة للمشاركة في تظاهرة جماهيرية (بيرث- استراليا )</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/23212</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/23212#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 May 2012 10:19:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=23212</guid>
		<description><![CDATA[
دعوة للمشاركة في تظاهرة جماهيرية
PERTH
أستجابة للنداء الموجهة من الكثير من الحركات الشعبية والشبابية والسياسية الداعية الي خروج الجماهير الأرترية في شتي أنحاء العالم, في تظاهرات مؤيدة لحق شعبنا في الداخل وحقة في أن يتنسم الحرية وأن يفك أغلال وقيد عصابة هقدف المستبدة والجائرة.
اللجنة المنظمة لتظاهرة &#8221; بيرث &#8221;
تدعو كافة أبناء الجالية الأرترية بغرب أستراليا للمشاركة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.farajat.net/ar/23212/pearth-24-5-2012" rel="attachment wp-att-23213"><img class="size-full wp-image-23213 aligncenter" title="pearth 24 5 2012" src="http://www.farajat.net/ar/wp-content/uploads/2012/05/pearth-24-5-2012.jpg" alt="" width="480" height="339" /></a><br />
دعوة للمشاركة في تظاهرة جماهيرية<br />
PERTH</p>
<p>أستجابة للنداء الموجهة من الكثير من الحركات الشعبية والشبابية والسياسية الداعية الي خروج الجماهير الأرترية في شتي أنحاء العالم, في تظاهرات مؤيدة لحق شعبنا في الداخل وحقة في أن يتنسم الحرية وأن يفك أغلال وقيد عصابة هقدف المستبدة والجائرة.</p>
<p>اللجنة المنظمة لتظاهرة &#8221; بيرث &#8221;</p>
<p>تدعو كافة أبناء الجالية الأرترية بغرب أستراليا للمشاركة في تعرية وفضح عصابة هقدف والطغمة المتسلطة علي رقاب الشعب الأرتري .</p>
<p>وذلك في:<br />
الزمان : الخميس 24 مايو 2012<br />
في تمام الساعة العاشرة صباحاّ</p>
<p>KINGS PARKالمكان:<br />
(TENNIS COURT)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/23212/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوش صاحبة الجلالة</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/23210</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/23210#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 May 2012 10:09:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[المنبر الحر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=23210</guid>
		<description><![CDATA[حرية الصحافة كانت أحدى أحلامنا البسيطة التى كنت سأتطرق إليها  لاحقا نظرا لأنها تعد من رفاهيات المطلوب فى دكتاتورية فاقت كل التصورات فى القرن الحادى والعشرين، مقارنة بأبجديات المطالب الأساسية التى حرمت سياسة الشعبية الوطن والمواطن منها وهى على كثرتها بسيطة وأبسط حقوق الآدميين على ظهر البسيطة، وسأخصص لكل مطلب بسيط مقالة أبسط منها، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>حرية الصحافة كانت أحدى أحلامنا البسيطة التى كنت سأتطرق إليها  لاحقا نظرا لأنها تعد من رفاهيات المطلوب فى دكتاتورية فاقت كل التصورات فى القرن الحادى والعشرين، مقارنة بأبجديات المطالب الأساسية التى حرمت سياسة الشعبية الوطن والمواطن منها وهى على كثرتها بسيطة وأبسط حقوق الآدميين على ظهر البسيطة، وسأخصص لكل مطلب بسيط مقالة أبسط منها، وهى مجملة :-<br />
1: حرية دخول الوطن والخروج منه دون شرط أو قيد للمقيمين به إقامة دائمة وجبرية والذين يتمنون فى غياب تلك الحرية ألا تدوم الإقامة بالوطن ويحلمون بمرض عضال يستميحون به الدولة عذرا ليخرجوا منها بغير سلام ولكن آمنين.<br />
2: &#8221; ساوا &#8221; والسخرة الوطنية التى أصبحت ملتقى الأسرة حيث يلحق الإبناء بآبائهم فى المعسكر دون أن تنتهى خدمة كليهما ما تقيدا بالحياة.<br />
3: الإقتصاد وإطراد تنفيه مجاعة تأبى عزة نفس شعب أن يفصح عنها ناهيك عن دولة تتبع سياسة &#8221; جوع شعبك يتبعك&#8221; وبوابة الإستثمار المغلقة فى وجوه أبناء الوطن وغيرهم.<br />
4: لاجئوا ما بعد الإستقلال أكبرهزيمة تمنى بها الشعبية ، وإنتهاك عرض إرتريا بسيناء عار على جبين رأس الرئيس شخصيا.<br />
5: التعليم وعلاته الكثيرة ، وسخرة التلاميذ فى الأجازة الصيفية، وتفكيك الجامعة الوحيدة باسمرا ونثر أقسامها فى بقاع البلاد ومن ثم إنقطاع الطلبة عن أهليهم أو إنقطاعهم عن الدراسة.<br />
 6: تهميش غالبية القوميات التسعة عند المشاركة فى مهام الدولة العليا و إحتكار السلطة و إختزال الدولة  فى قوميتين أو ثلاثة على الأكثر.<br />
7: اللغة ، وفيها من الإشكالات ما يستعصى على فكر رجل واحد أن يحلها دون أن يربط بها ألسنة شرائح كبيرة من أبناء أمته.<br />
8: &#8221; المدسكال&#8221; والإستغناء عن الخدمة دون الإستغناء عن رقبة صاحبها، وفى هذا نجد أن  خيل الحكومة فى مصر عند التسريح  أفضل حالا من رجال حكومتنا إذا حلت عليهم لعنة التسريح غير المريح.<br />
9: تنصيب أسمرا نفسها حكما عدلا بين شعوب القرن بإحتضان معارضات دول الجوار خاصة دفاع الرئيس المستميت عن الصومال ومعارضته &#8221; محظية &#8221; أسمرا لدرجة  يتمنى فيها المواطن الإرترى أن يكون صوماليا ليحظى بحب وشفقة الرئيس وقلبه الحــــــانى على هذا الشعب.<br />
10: لقاءات الرئيس فى الفضائيات العربية والعالمية العقيمة والتى ينتهى كل سؤال يطرح فيها عليه بسؤال مقلوب للسؤال المطروح حتى تنتهى المقابلة &#8221; بالعكس&#8221; وهى الإجابة الثابتة لكل سؤال.<br />
هذا الموجز وستنبئ الشهور القادمة &#8221; بحوله وقوته&#8221; بتفصيل المقالات الساخرة من أقبح وجوه الدكتاتوريات على الإطلاق .<br />
نعود لصاحبة &#8220;الجلالة المهانة&#8221;  فى شوارع أسمرا وحواريها، وفى هذا، الصدد، يحكى أنه يا سيدى الرئيس، فى أحد شهور صيف عام  92 كنت قد كتبت مقالة عن عظمة سعادتك وأنت تخطب فى الجامعة العربية وتعلن لهم عدم موافقتك إنضمامنا إليهم نظرا لتخاذلهم عن دعم جبهتك قبل الإستقلال وعدم إكتراثهم بالقضية الإرترية فى نضالها ضد إثيوبيا ووو &#8230; الخ، وكنت وقتها ناقمة على العروبة بسبب غزو الكويت وتحريره على يد عاصفة الصحراء وثعالبها ، والتخاذل العربى العربى _القائم حتى تاريخه_ ممثل فى قرارات الجامعة العربية التى &#8221; لا تودى ولا تجيب&#8221; وممتغصة  من القمم القيعانية الكثيرة  فى شرم شيخ الرئيس المخلوع،  فى ذات الوقت كنت  تواقة لأن أرى أحد أبناء بلدى قائدا فذا وبطل حقيقى ومعاصر فما أكثر أبطال أمتنا الذين لم نتحسس وجودهم غيبهم الموت وأشياء أخرى، ورأيت فيك شجاعتين وقتها ، تحرير بلادنا من العدو، وعدم الزج بنا فى جامعة أقصى ما تملكه عصى تهش بها على وقفها من البهائم ، نشر وقتها مقالى فى وحيدتكم &#8221; إرتريا الحديثة &#8221; بنفس هذا الإمضاء، وكانت الصحف المصرية أيضا قد عبرت عن إعجابها بالشخصية القوية  للرئيس الشاب وقتها خاصة وأنه ألقى خطابه بعربية نظيفة أدهشتهم ولكن لم تخفى إستيائها من مواقفه من الجامعة العربية ، ثم مرت السنوات سراعا لأدرس &#8221; السلطة الرابعة &#8221;  وأتخرج من بلاط صاحبة الجلالة وأتخصص فى مسحه ، وقد طلب إليى فى حفل التخرج أن ألقى قصيدة بإسم الدفعة التى دشنت إعلام الأزهر للفتيات فكتبت قصيدة كان مطلعها قسم وعهد لا لصحيفة ولا مؤسسة بعينها ولا حتى وزارة إعلام ولا دولة بل لله وحده وللضمير قلت فيها ،،،،،،<br />
عهدا لله علينا تسطر نوارا أقلامنا *** جندا للحق أتينا ينطق صدقا إعلامنا<br />
وكان لزاما على أن أوفى قسمى ما كتبت حرفا فى قضية ما تخص بلادى أو غيرها طالما كانت بمهنية وحرفية ومسؤلية وضمير، لذلك عندما تنبهت وأفقت كباقى الشعب على مهانة لم يسبق لها مثيل على يد سيادة بطل الأمة وراعنى ما يصيب شبابنا من أهوال بحثا عن أمل فى الحياة، فى الوقت الذى كان من المفترض إحتوائهم وإستثمار طاقاتهم فى خدمة الوطن وإسثمار شجاعاتهم وبطولاتهم التى أجبروا على إبداعها و إثباتها فى فن الهروب من الوطن فى النهضة ببلاد مثلت ملحمة وطنية فى الإنعتاق الذاتى وكان ينتظرها مستقبل يراهن عليه ، فأشهرت قلمى بما أستطيعه من قوة مكتوبة لنصرة أهم قضاياى على الإطلاق واضعة أمامى حديث المصطفى &#8221; أنصر أخاك ظالما أو مظلوما &#8221; فكاشفت المظلوم حولا كاملا بأسباب ظلمه لكى يرفها عن كاهل كلينا ، ثم تحولت لأستجدى الظالم بالنصح &#8221; لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى&#8221; ،  والإستجداء &#8221; لأنه فى مركز قوة يستحق معها إستجداء ما عنده، بعد أن تبين لى أنه بالفعل أنه يملك عصى غليظة يهش بها على شعبه طاردا لهم عن أرض الوطن بدبلوماسية خطيرة تتفق مع سياسة التغيير الديمغرافى &#8221; المأمور &#8221; بتنفيذها فى البلاد وتتناسب مع المصالح العليا للأيادى الخفية اللامع نجمها فى عز سماء الشرق مخيفة الهلال العربى وفضائياته والتى تقف وراء قوة الرئيس وصمود نظام حكومته &#8221; المؤقته &#8221; حتى تاريخه، و الذى يضمن وجود منفذ ومتنفس &#8221; غير عربى&#8221; فى بحر أحمر تكتمل حلقة عروبته بشواطئنا &#8221; وهو سر قرار عدم الإنضمام للجامعة العربية &#8221; ، لتعود الفئة غير المرغوب فيها وفى لغتها وديانتها من حيث أتت سارحة فى بلاد الله الواسعة ولكن هذه المرة لجوء ونزوح بيد إبن جلدتهم لا بيد عمر الحبشى ، ومن بقى داخل السجن الفسيح يستخدم آدميته فى حالتين فقط، عند النطق والإقرار بما رأى وسمع وما يتوقع أن يسمع، أوعند المشى فى إعجاز &#8221; الشدة &#8221; حيث يثبت وقتها إنه ليس من ذوات الأربع، فيما عدا ذلك ، يعود إلى القطيع لينضم تحت لواء عصى راعيه طويل العمر و اليد واللسان.<br />
وقد أثبتت الشائعة الأخيرة للنظام فى أسمرا بالدليل القاطع أن المرحومة صاحبة الجلالة لا تملك حتى &#8221; حوش &#8221; تدفن فيه وجهها أو تراب يعفره أبناؤها  ويحدثوا فيه عن غبار الدولة  ناهيك عن &#8221; بلاط &#8221;  يمسحوا فيه سموه وحاشيته وزبانيته  أو يتقصوا فيه حقائق ليخبروا بها ، فالسلطة الرابعة وإن كان لها مجازا  &#8221; حوش &#8221; ممثل فى صحيفة وحيدة و فضائية  ، فصاحبة الجلالة صورة من مومياء محنطة مدفونه فى غيابات جيب الحكومة ومن ثم مدفونه فى الحوش المسور بسلاسل من قيود لا ينفذ منها للدنيا سوى إحتفالات وطنية تمجد الشعبية أو صور الرئيس وهو يمشى أعزل ويرقص بين شعب يهرول من وراءه فرحا ، أو مواقف الرئيس العظيمة وهو يوارى أحد رفاق النضال الثرى، وأما أجمل ما يمكن أن تسمعه وتراه على الإطلاق &#8221; الشنقروا &#8221; وكأنها غاية شعب يتمرق فى النعيم، و أما ما ينفذ له من معلومات عن الدنيا لا يتعدى غرائب دول أسيا وأمريكا اللاتينية وعجائبها الترفيهية أو مصائب بلدان بسبب ثورات الطبيعة وإعصاراتها لا الشعوب و ثوراتها ، وبهذا تكون السلطة &#8221; التابعة &#8221; قد حققت تبعيتها و &#8221; سلطتها &#8221; بفتح السين واللام وسكون التاء.<br />
وحيث أن كل فتاة برئيسها معجبه، وأن من شابه رئيسه فما ظلم شعبه، فإننى سأستعمل حقى فى مشابهة سعادة الرئيس وهو يتحدى &#8221; ماما أمريكا&#8221; ويناطحها فى اللوم والعتاب والندية شفهيا نافشا ريشه وواضعا رأسه برأسها ، كذلك أفعل كتابيا ناثرة حبرى وواضعة قلمى فى محبرته ، وما حجمى بالنسبة لرئيسى إلا كحجم أسمرا بالنسبة لواشنطن، غير أن &#8221; حضن خاله مريكا &#8221; الدافى وهى جالسه على تل المخروبة، يهدىْ أعصاب أونكل سام ويعتذر عن شقاوة رئيس ( ظغنون ) ،و واشنطن دائما تغفر لمن تشاء  و &#8221; تقرص ودن &#8221; من لا تشاء متى خدم مصالح التل ، لكننى لا أخفى فى ذات الوقت إعجابى بحنكة رئيس يذكرنى بالمثل المصرى القائل &#8221; ياما فى الجراب يا حاوى&#8221; حيث أن جيب الحاوى لا يفرغ تجد فيه كل ما لا تتخيل وهو عين لعبة السياسة التى يجيدها رئيسنا واضعا يده فى جيبه والشعب مشدوه له والمعارضة فاغرة فاها تنتظر ما يخرجه الحاوى وهل يحول المنديل الأبيض إلى حمام زاجل يحمل رسالة وعيد، واضعا كل مثبتات إحكام الإلتصاق بكرسى الحكم فى جيبه من كبارات رؤوس القوى المتواجدة بالمنطقة، مع إيهام الجميع أن أسمرا محظية خاصة به.<br />
عموما سرهذه الثقة التى خرجت بها أسمرا فتية وعفيه للعالم ، لم يعد خافيا ، وسر بقاء أسياس فى سدة الحكم حتى الآن رغم إداناته الكثيرة هو ذات السر الذى يبقى على أفراح البشير وعصاه عاليا رغم مذكرة توقيفه، وهوذات العامل المشترك الذى ظل يدرب جنوب السودان على رفع الأثقال مليا ليخرج للعالم بعضلات مفتولة ربما إنتصر بها لإنفصال دارفور وكردفان قريبا بمباركة تمثال &#8221; الحرية &#8220;، ومن الطبيعى لقواد العالم -الديمقراطيين فى أنفسهم وشعوبهم وأندادهم ،الدكتاتوريين على المستضعفين فى الأرض- أن يتبنوا الديكتاتوريات التى تخدم المصالح بل و يزيدوها هيبة بالسماح لها بالندية والتحدى، وبلادنا كنموذج ولا أعظم لدكتاتورية العالم الثالث التى تتحكم فى شفاه أبناء الوطن فردا فردا، من الطبيعى أن تستأثر بصحيفة وفضائية يتيمتين، فإعلام الداخل ممنوع من الصرف ومكتوم الكوادر صوت وصورة وهو حق مكفول لكل دكتاتورية تحكم شعب ميت فى جلده بالداخل أو هارب بجلده فى الخارج ، ومتى حك هذا الشعب جلده بظفره وتولى وحده جميع أمره &#8221; وشغل مخه&#8221; لتوحيد صفه وصوته وتقوية شوكته بإستعمال الدهاء فى إستمالة قوى ذات نفوذ موازيه للقوى التى تدعم النظام ، أو منافسة النظام فى الإستئثار بمن يدعمه ويقف وراء جبروته بعمل شىء يثبت لهذه القوى أن الكلمة العليا ستئول للشعب وممثليه الأكفاء الذين يحملون آماله وطموحاته ليضعوها قيد التنفيذ بسواعدهم وأن صوت الشعب موحد خلفهم وأن المصالح المستقبلية ستكون مرهونة بهم، والسياسة قائمة على المصالح التى تضرب بكل القوانين والتشريعات و الإتفاقيات عرض الحائط،  فربما تعادلت كفة الميزان المائلة بكاملها لصالح النظام، لتكافىء شعب على صبره وسلوانه حينا من الدهر.</p>
<p>حنان مران<br />
   hmaran1@hotmail.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/23210/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ارتيريا &#124; عشرون عامًا معتقلون بلا محاكمة</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/23221</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/23221#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 May 2012 08:26:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[المنبر الحر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=23221</guid>
		<description><![CDATA[
برنامج ملفات أريتيرية
عنوان الحلقة: ارتيريا &#124; عشرون عامًا معتقلون بلا محاكمة
ضيف الحلقة: ياسين محمد عبدالله &#8211; ناشط حقوقي
أبناء المعتقلون
تقديم: ريما إبراهيم
تاريخ البث: 11-5-2012
قناة الحوار الفضائية
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><iframe width="560" height="315" src="http://www.youtube.com/embed/8tjYv5_0utM" frameborder="0" allowfullscreen></iframe><br />
برنامج ملفات أريتيرية<br />
عنوان الحلقة: ارتيريا | عشرون عامًا معتقلون بلا محاكمة<br />
ضيف الحلقة: ياسين محمد عبدالله &#8211; ناشط حقوقي<br />
أبناء المعتقلون<br />
تقديم: ريما إبراهيم<br />
تاريخ البث: 11-5-2012<br />
قناة الحوار الفضائية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/23221/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دعوة إلى جميع الإرتريين محبي السلام والديمقراطية في برمنجهام وضوحيها</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/23202</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/23202#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 May 2012 23:26:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=23202</guid>
		<description><![CDATA[دعوة إلى جميع الإرتريين محبي السلام والديمقراطية في برمنجهام وضوحيها لمظاهرة سلمية ضذ النظام هقدف في إرترية
أمام السفارة الإرترية في لندن
يوم الجمعة الموافق: 25/05/2012
من الساعة 11 صباحاً حتى 5:00 مساءاً
سيكون هناك حافلات متوفرة من برمنجهام إلى لندن
መጸዋዕታ ንኹሉ ኤርትራዊ ፈታው ሰላምን ደላይ ዲሞክራሲያዊ ለውጥን
ተቐማጦ በርሚንጋሃምን ከባቢኣን
ሰላማዊ ሰልፊ ኣንጻር ሰርዓት ህግደፍ ኣብ ኣፍደገ ኤምባሲ ኤሪትራ  [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>دعوة إلى جميع الإرتريين محبي السلام والديمقراطية في برمنجهام وضوحيها لمظاهرة سلمية ضذ النظام هقدف في إرترية<br />
أمام السفارة الإرترية في لندن<br />
يوم الجمعة الموافق: 25/05/2012<br />
من الساعة 11 صباحاً حتى 5:00 مساءاً</p>
<p>سيكون هناك حافلات متوفرة من برمنجهام إلى لندن</p>
<p>መጸዋዕታ ንኹሉ ኤርትራዊ ፈታው ሰላምን ደላይ ዲሞክራሲያዊ ለውጥን<br />
ተቐማጦ በርሚንጋሃምን ከባቢኣን</p>
<p>ሰላማዊ ሰልፊ ኣንጻር ሰርዓት ህግደፍ ኣብ ኣፍደገ ኤምባሲ ኤሪትራ  ሎንደን<br />
ንዓርቢ ዕለት 25.05.2012<br />
ካብ ሳዓት 11፡00 ክሳብ ስዓት 5፡00 ናይ ምሸት</p>
<p>•	21 سنة من الإستبداد، والظلم، وحكم بدون دستور</p>
<p>A call to All Peace and Democracy Change lovers Eritreans<br />
 in Birmingham and suburbs</p>
<p>For a Peaceful Protest at the Eritrean Embassy in London<br />
On Friday the 25th of May 2012<br />
From 11:00am to 5:00pm</p>
<p>There will be coaches available from Birmingham to London.</p>
<p>For further information please email us on eym4change@yahoo.co.uk</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/23202/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>غرفة الحوار الوطني الاريتري تستضيف الإخوة في حركة شباب 24 مايو الإرترية</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/23198</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/23198#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 May 2012 23:14:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=23198</guid>
		<description><![CDATA[
غرفة الحوار الوطني الاريتري تعلن عن استضافتها لحركة شباب 24مايو الإرترية لإلقاء الضوء على آخر الاستعدادات والترتيبات اللازمة من قبل الحركة لإنجاح الوقفة الاحتجاجية أمام السفارة الإرترية في القاهرة وذلك يوم 22مايو2012 من أجل التغيير الديمقراطي في إرتريا.
كل المهتمين بالشأن الاريتري مدعويين للمشاركة في هذه الأمسية الهامة  لترسيخ قيم الحوار الهادف والبناء
وذلك يوم السبت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.farajat.net/ar/20354/al-hiwar" rel="attachment wp-att-20212"><img src="http://www.farajat.net/ar/wp-content/uploads/2012/01/al-hiwar.jpg" alt="" title="al hiwar" width="480" height="314" class="alignleft size-full wp-image-20212" /></a></p>
<p>غرفة الحوار الوطني الاريتري تعلن عن استضافتها لحركة شباب 24مايو الإرترية لإلقاء الضوء على آخر الاستعدادات والترتيبات اللازمة من قبل الحركة لإنجاح الوقفة الاحتجاجية أمام السفارة الإرترية في القاهرة وذلك يوم 22مايو2012 من أجل التغيير الديمقراطي في إرتريا.<br />
كل المهتمين بالشأن الاريتري مدعويين للمشاركة في هذه الأمسية الهامة  لترسيخ قيم الحوار الهادف والبناء<br />
وذلك يوم السبت الموافق 19 مايو 2012 في تمام الساعة10:00 مساءا بتوقيت برلين –11:00مساءبتوقيت اسمـرا. جميع الارتريين المقيمين في الشرق الأوسط وافريقيايمكنهم الدخول إلى الغرفة بدون دفع رسوم اشتراك البالتوك.	</p>
<p>منـبـر الحــوار الوطنى الارتـري </p>
<p>Eritrean National Dialogue Forum</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/23198/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجس الاسلامى الارترى  بشمال  امريكا</title>
		<link>http://www.farajat.net/ar/23192</link>
		<comments>http://www.farajat.net/ar/23192#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 May 2012 23:06:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فرجت</dc:creator>
				<category><![CDATA[اعلانات وبيانات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.farajat.net/ar/?p=23192</guid>
		<description><![CDATA[
بسم الله الرحمن الرحيم
المجس الاسلامى الارترى  بشمال  امريكا
يدعوكم لحضور مؤتمره العاشر
واللذى سوف يعقد مابين ٦ &#8211;  ٨ يوليو من عام ٢٠١٢
فى منطقة واشنطن الكبرى
لمذيد من المعلومات الرجاء الضغط على الرابط
www.erimc.com
In the name of Allah the Merciful the beneficent 
The Eritrean Muslim Counsel invites you to attend its tenth conference
Which will take place [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.farajat.net/ar/23192/emc" rel="attachment wp-att-23194"><img src="http://www.farajat.net/ar/wp-content/uploads/2012/05/EMC.jpg" alt="" title="EMC" width="336" height="72" class="alignleft size-full wp-image-23194" /></a></p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
المجس الاسلامى الارترى  بشمال  امريكا<br />
يدعوكم لحضور مؤتمره العاشر<br />
واللذى سوف يعقد مابين ٦ &#8211;  ٨ يوليو من عام ٢٠١٢<br />
فى منطقة واشنطن الكبرى<br />
لمذيد من المعلومات الرجاء الضغط على الرابط<br />
www.erimc.com</p>
<p>In the name of Allah the Merciful the beneficent </p>
<p>The Eritrean Muslim Counsel invites you to attend its tenth conference</p>
<p>Which will take place from 6 to 8 July, 2012 in Washington D.C.?</p>
<p>for more information please log in to the website </p>
<p>www.erimc.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.farajat.net/ar/23192/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

<!-- Dynamic page generated in 1.262 seconds. -->
<!-- Cached page generated by WP-Super-Cache on 2012-05-18 16:56:29 -->
<!-- Compression = gzip -->
