كلمة التحرير 

  الرئيسية

  كلمةالتحرير 

  اخبار فرجت

  المنبر الحر

  لـقـاءات 

  أعمدة   

  الثقافية

  الشعر

  القصة القصيرة

  تأريخ

  مواقع تأريخية

  شخصيات تأريخية 

  مواقف تأريخية

  جغرافيا

  مجتمع

  صفحة المرأة

  تربية وتعليم

  صورة وتعليق

  موسيقى وافلام

  روابط

  راسل فرجت

English    

 

  

 

قرعة على المستقبل

 

تعليق على فرجت عبى انشطة الجالية الارترية   

 

وجدت الجاليات الارترية في المهجر نتيجة لظروف اللجوء والبحث عن العمل والحياة الكريمة. حاولت هذه الجاليات ومنذ تأسيسها تلبية حاجات اعضائها الاجتماعية والثقافية والدينية، بما يحافظ على هويتها وشخصيتها ويجعلها مصدر عطاء وتواصل بينها وبين مجتمعاتها الجديدة ووطنها الأم. بالطبع لكل جالية ظروفها الخاصة وحاجاتها المختلفة وان كانت تتفق معظمها في اهدافها الأولى ومبادئ تأسيسها. وبالطبع هنالك جاليات أوفرا حظا من مثيلاتها في مختلف بقاع العالم، فهنالك جاليات  تجد الاهتمام المتزايد من الاجهزة الحكومية والشعبية في البلدان التي تعيش فيها وهنالك جاليات لا تجد اى اهتمم يذكر من قبل بلدان اقامتها سوى اهتمام جهاز الأمن والداخلية فيها، والاهتمام الثاني  والملفت للنظر والذي هو قاسما مشتركا بين كل الجاليات الارترية هو اهتمام اجهزة الحكومة القمعية في اسمرا وقراصنتها الذين يرون فيها البطة التي تلد ذهبا. فالجاليات الاكثر حظا مثل جالات استراليا وأروبا وأمريكا، هي جاليات يقع هلى عاتقها ليس هموم جاليتها فقط وانما هم الوطن والشعب الارتري كله ، لما لديها من امكانيات  ومنابر ، يساعدها في ذلك كله ظروف البلاد التي تعيش فيها. أما الجاليات الاقل حظا متمثلة في جاليات افريقيا ، والشرق الاوسط ، فهي جاليات تعييش تحديات يومية ، صعبة وشاقة ورغم كل ذلك تبدع وتدهش الجميع بما فيه نفسها. فهي توظف امكاناتها المتوضعة مقتطعة من قوت يومها وقوت ابنائها لتبني المدارس وتنظم الانشطة الثقافية والرياضية والدينية لتحافظ على هويتها وثقافتها ولسانها وسحنتها، فتستحق منا كل احترام وتقدير.

ولكن الخبر الذي نحن بصدد التعليق عليه فهو عن الجالية الارترية في استراليا  وفي مدينة ملبورن  خاصة والتي تستحق التوقف والاشادة والتسجيل . فما نود ان نسجله لهذه الجالية  ليس في الدور السياسي الذي تلعبه ولكن ايضا في الدور الاجتماعي خاصة في مجال تعليم النشئ والاهتمام به والتركيو عليه باعتباره الجيل الذي سيرث المستقبل ويقطف ثمرة نضالات ابائه واخوته ، فأنشطة الجالية الرياضية منها اليوم تحتفل بها حتى الاجهزة الحكومية في مدينة ملبورن متمثلة في عمدة مدينة فلامنجتون الذي هنأ الجالية الارترية على انتصار فريق " نورث ليونز" بالمركز الأول لكرة القدم ولأول مرة في تأريخ المنطقة كلها والمجموعات الاثنية القاطنة تلك المنطقة كلها، فقد احرز الفتية المركز الأول بجدارة ، ويرجع الفضل لللاعبين أولا وادارة الفريق وتضامن الجالية الارترية معم ووقوفها خلفهم. فالجالية اصبح لديها ارتباطات مع هيئات رياضية وتجارية مختلفة تواصل دعمها للجالية ولمختلف انشطتها الرياضية والثقافية والدينية. فضمن برنامج "أوز كيك" التابع لفريق "ايسندن" لكرة القدم الاسترالية وهو احد اكبر واعرق الفرق الرياضية في ولاية فيكتوريا نجد تخصيص يوم معين للناشئين الارتريين لتدريبهم على كرة القدم الاسترالية وفي ملعب من اختيارهم وبرغم ان البرنامج يجري تفعيله في ملعب الفريق فقط للآخرين وفي هذا استثناء لظروف الجالية الارترية وايلاء اعتبارية خاصة لها. وكما ان فريق "ايسندن" يقدم تذاكر ودعوات مجانية للجالية الارترية من حين الى حين لحضور مبارياته في الدوري الاسترالي.

وفي نفس الاطار يأتي اتعامل فريق "ملبورن فيكتري" لكرة القدم الانجليزية الذي قدم لشبلين من اشبال الجالية لافرصة  لاجراء القرعة في مبارته مع فريق كوينس لاند" في ملعب محتشد بأكثر من 16 ألف متفرج ومنقول للملايين عبر "الفوكس تيل" وبحضور عشرون من افراد الجالية الارترية بدعوة مجانية كريمة من الفريق. وكانت التجربة احدى التجارب التي تحدث في الحياة مرة واحدة في حياة اى طفل في ذلك السن والتي تظل في خياله تملأه فخارا الى ما بعد الشباب والشيب. والأهمية الثانية تكمن في فرصة تسليط الضوء على الجالية الارترية من على منبر مهم وحيوي مثل هذا المنبر الرياضي والاعلامي .

وضمن احتفالات الجالية بشهر رمضان والاعياد اقامت افطارا جماعيا توج بليلة لا مثيلها حيث انطلقت الاصوات ندية بذكر الاى الحكيم في مسابقة القرآن الكريم التي نظمتها اللجنة الدينية والاباء للاشبال فكانو بحق فتية آمنوا بربهم وازدادو هدى.

كما يذكر القارئ والمتابع الكريم في العام الماضي احتفالات تفوق اشبال الجالية الارترية في امتحانات الشهادة الثانوية ، والمعسكر الترفيهي الذي اقيم لهم ايضا. وكذلك اختيار شبلين من اشبال الجالية الارترية والمبدعين في المجال الرياضي للذهاب الى بريطانيا للتدريب مع فريق " أشتون فيلا" أحد فرق الدوري الانجليزي.

كما نرى هنا ان مسألة الاهتمام بالنشأ والمرأة  وكبار السن ، يأتي ضمن أولويات اجهزة الجالية الاجتماعية والدينية والرياضية ، باعتبارهم أكثر المجموعات المتضررة عند المحاولة للاندماج في اى مجتمع جديد. ولهذا نجد ان انشطة الجالية تزداد يوم بعد يوم بالتركيز عليهم. ونتمنى ان نسمع المزيد من الانتصارات والانجازات.

واليكم بعض اللقطات الفتوغرافية:


 

في الجزء الثاني من هذه الحلقة ترقبوا : رحلتنا الى معسكر شبلابا للاجيئين في شمال اثيوبيا: حيث قام ممثلين من وفد الجالية الارترية الى مؤتمر التحالف بتحدي  كل الصعاب للوقوف على ظروف  اخواتهم في المعسكر فماهي تفاصيل الرحلة.؟ هذا ما سنسرده في الحلقة القادمة.

فرجت

 

 

 

 

 جميع حقوق النشر محفوظة © فرجت.كوم 2005- 2006م