مشاركة في موضوع أين إخواننا ؟؟؟

المختطف الأخ محمد نور أبرارNourAbrar

زميل محمد نور أبرار
فى 5 ديسمبر 2004من وسط العاصمة أسمرا اختطف نظام افورقي الأخ محمد نور أبرار وفي نفس التاريخ 5- ديسمبر-2009 كتبوا عائلته في المواقع الإرتريا بعنوان أين أخونا محمد نور؟ ومشاركة في هذا الموضوع اقول:
نعم حقا هذا السؤال الوجيه هو سؤال شرعي وعقلي ومنطقي بل يجب أن يطرح به هذا السؤال من له ادني شيء في الإنسانية اين هو؟

 هو اخي في الوطن وقبل ذلك هواخي في الدين اين ذهب هذا الشاب واين ذهبوا اخوانه المختطفين في مثل هذا اليوم الذين غابوا عن الأنظار والأسماع، مع غروب الشمس بعد أن سجد وركع لله في مسجد الخلفاء الراشدين بأسمرا خرج محمد نور، نظن اننا سنراه في صلاة المغرب كالعادة لأنه كان محافظا على صلاة الجماعة ولكن جاءت سيارة لاندكروزر ومعها وفي داخلها من هم قلوبهم مليئة بالحقد ولهم ظمأ لايرتوي الا بدماء المسلمين اختطفوه…

نعم نريد أن نجد جوابا لهذا السؤال اين محمد نور وأين الشيخ عبد العليم زرؤوم من كرن واين استاذ عبده مع زميله من قندع واين ذاك الشاب الحبيب عبد الرزاق محمد حقوص الذي وهبه الله البلاغة في اللغة العربية ايها الناس اجيبوا علينا …..

 فأنا لاأنسي والدة عبد الرزاق وقد جاوزت عمرها الخمسون تبكي وترتجف وتقول وتحسسوا به لا تقنطوا من رحمة الله…

 وانا ما زلت أذكر الام الحزون والدة أحمدين عمر ذاك الشاب الذي اختطف من عمله بشركة الكهرباء وكان قد اقبل في الزواج تبكي امه وتقول الستم انتم اخوانه لماذا لا تسألون عن ولدي اين هو ؟ ودموعها يزرف ويرتجف فرائسها … فأنا لا أنسي ذلك الموقف أهل حسن شوماي تخنقهم العبارات ويقولون اين ولدنا ؟


نعم في مثل هذا اليوم الإثنين 5/12/1994م فقد الشباب من عاصمة اسمرا، الآ يحق لأهلهم أن يسألوا اين هم؟  الآ يحق لهم ان يجدوا جوابا؟ …. عائلة محمد نور عندما سألوا بقولهم أين اخونا محمد نور ؟ ووضع صورته فإن الدموع انهمرت وابت ان تتوقف والأحزان تجددت ياالله ! هل لنا من عذر عندما نقف امامك ولم نشارك اخواننا ذوي الفقيد ولو بالدعاء ولو بالهمس مع من نطمئن عليهم، وإنه لحق ترتجف له النفس فرقا ويقشعر الوجدان رعبا ، لذا كل من بلغه هذا السؤال يجب ان يشاركهم في احزانهم ويشاركهم في التضرع الي الله عزوجل (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض، ولكن الله ذو فضل على العالمين ) البقرة 251 (( الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقول ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز )) الحج 40، وأخشا ما أخشاه من كان صوته مسموعا وله قدرة علي تغير المنكر اذا سكت عن الإنكار ولو بالقلم واللسان ان يصيبنا ما حذره النبي صلي الله عليه وسلم بقوله ( يأيها الناس إن الله يقول لكم : مرو بالمعروف وانهو عن المنكر قبل أن تدعو فلا أجيب لكم ، وتسألوني فلا أعطيكم ، وتستنصروني فلا أنصر لكم )) رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه .

 وبهذه المناسبة أحب أن أشارك إخوننا عائلة محمد نور أن أذكر أسماء الذين فقدوا في مثل هذا اليوم الإثنين 5/12/1994م عسى في الأمة أن يوجد من يرفع يديه الي الله سبحانه وتعالي أن يدعو لهم إن كانوا أحياء بالثبات وحسن الختام وان كانوا شهداء ان يتقلبهم برحمته وهم

محمد حقوص إبراهيم………………. وتتكون اسرته من 4

محمد سعيد ابراهيم عبد الرحيم…….. وتتكون اسرته من 4

سعيد عبدالقادر
 
حسن محمد شوم

جمال محمد نور وله أم كبيرة السن

صلاح الدين عمر عبد القادر، ولحق به ابيه في السجن مؤخرا بعد أن كتب خطاب الي مكتب الرئيس بموضوع شكوى التماس وتظلم- نص الخطاب الذي كتبه في آخر الموضوع – ……….. وتتكون اسرتهم من 10

 ناصر عبد الله


عبده ادريس على…………. وتتكون اسرته من 6


محمد نور أبرار……………… وتتكون اسرته من 2


 أحمدين عمر ……… وكانت والدته امرة مسنة الله يرحمها


7 عبد الرحيم عبد القادر ………… وتتكون أسرته من


 أبوبكر محمد ادريس …….. وكان والده قاضي في محكمة الكبرى وسجن في اليوم الثاني من وفاة والده

عبد الرحيم محمد ضيف الله ………… وتتكون أسرته من 5

محمد ياسن ……. كان والده مدرس في الجالية العربية في اسمرا الله يرحمه

عبد الرزاق محمد حقوص……. كانت والدته مسنة الله يرحمها

علي أبراهيم ادريساي


 مصطفي عبد الهادي ………. يعرف بمصطفي نئشتى


علي محمد موسي

فؤاد محمد عمر  

علي محمد موسي


5/12/1994 فهؤلاء كلهم كان تاريخ اختطافهم في مثل هذا اليوم الإثنين
نسأل الله الحي القادر ان يعجل فرج من كان منهم على قيد الحياة ، ومن كان ميت ان يرحمهم وان يلهم ذويهم الصبر والإيمان ولكن نقول كما قال ربنا  “وما نقموا منهم إلآ أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد “

 


خطاب والد السجين استاذ عمر عبد القادر الذى لحق به في السجن مؤخرا وكان نص الخطاب مايلى

 


(ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)
دولة إرتريا
مكتب الرئيس أسمرا 2/8/1999م
أسمرا
سعادة رئيس الحكومة الإرترية السيد / إسياس أفورقي المحترم
بعد التحية الطيبة وفائق الإحترام، نتمني من الله العلي القدير أن يسدد خطاكم ويوفقكم لما فيه صلاح البلاد والعباد أما بعد


الموضوع:- شكوى التماس وتظلم


فخامة الرئيس، إننا لنتأسف للأوضاع التي تمر بها بلادنا العزيزة إرتريا، وما يمر به الإنسان الإرتري،من عدم استقرار وانشغال بال، وتدهور في جميع المجالات الأمنية منها والاجتماعية، مادياً ومعنوياً. ونسأل الله جلا وعلا أن يبدل أحوالنا إلى سلام دائم واستقرار واطمئنان إن شاء الله.
سماحة الرئيس، لقد حبس وسجن عدد لا يستهان به في يوم الإثنين 5/12/1994م. وكان ذلك في اليوم الذي قطعت الحكومة الإرترية علاقاتها الدبلوماسية مع السودان. ومن بين هؤلاء المساجين قدمنا كشف بأسماء لعدد عشرين منهم، واشتكينا جماعات وأفراد في كل الدوائر الحكومية المعنية، ولكن لم نجد أي رد من أي مسؤول حول هؤلاء المعلمين الإسلاميين ومقرئي القرآن ومدرسي اللغة العربية.وقد مضي على حبسهم أربعة سنين وثمانية أشهر، يعني حوالي خمسة سنوات، ونحن أهليهم وذويهم لا نعرف أي خبر عن أحوالهم وما آلوا إليه، ولا ندري أي شيء مصيرهم حتي الآن، طوال الخمس سنين الماضية، وهذا عذاب لنا لا يطاق، وإلى الآن فا نهم ما زالو تحت سيطرة الحكومة، تحت الأمن والمخابرات.
وأننا نشكي تظلمنا لمعاليكم الكريم، لكي تصدروا قرار العفو العام لجميع المعلمين الذين أسروا لأسباب أمنية.
ونسأل الله أن ينزل الشفقة والرحمة في قلبكم لإصدار العفو العام، عسى الله أن يرحمنا جميعا، ويعم السلام والرخاء والإطمئنان والإستقرار، بسبب العفو الذي ستصدرونه إن شاء الله تعالى


وأسماء المساجين الذين قدمنا شكوي من أجلهم هم:- (ثم ذكر أسماء العشرين الذين سبق ذكرهم)


والله ولي الهداية والتوفيق. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء


المقدم: عمر عبد القادر عمر الدين
ص . ب :
تلفون وفاكس

هذا كان من والد رحيم من والد تأسف علي فراق ولده صلاح الدين هذا كان خطاب الوالد لعلى وعسى أن يجد العفو ولكن مع من يا استاذ عمر وكان مسير صاحب هذا الخطاب المتواضع إلى السجن يا الله ! نعم نهاية صاحب هذا الخطاب اختطف ليكون في تعداد السجناء لعام 5/12/1994م

 

 

.
رحمتك يارب 12/12/2009م
زميل محمد نور أبرار

 

 

لقد تم حذف العنوان البريدى والتلفون  من قبل المحرر *

كما ننشر رسالة اهل السجين التى نشرت فى المواقع الالكترونية المختلفة

 

أين أخونا مُحمد نور أبرار؟ 

المختطف محمد نور أبرار

 

أن يتعرض الإنسان من عدوّه المحتل لبلاده القهر والقتل والسجن وصنوف التعذيب أمراً متوقعاً وغير مستغرب، لكن أن يقع عليه ذلك من بني جنسه ومن حكومته التي تدعي أنها تعمل من أجل سعادة المواطن فهذا عين الظلم الذي لايحتمل. فظلم ذوي القربى أشد وأعظم مرارة من أي شيء وحين يكون الظلم مضاعفاً ومتجرداً من كل القيم الأخلاقية والحقوق الإنسانية تكون المأساة أكبر.

القصة.. إن شمل أفراد الأسرة في البيت قد التأم حول مائدة الغداء في مثل هذا اليوم الإثنين 5/12/1994م، كانت الجلسة الأخيرة التي جمعتنا به مع أنه لم يشاركنا الغداء.. لأنه كان صائماً كعادته كل إثنين وخميس ..  وغادرنا لأداء صلاة العصر في مسجد ” الخلفاء الراشدين ” ولم يعد !!

في الرابعة والنصف عصراً يخرج من المسجد مع صديقٍ له وعند خروجهما يعترض طريقهما شخصان مجهولان ويأمران  أخانا لوحده بالصعود إلى السيارة ” لانكروزر” . وكانت الرحلة الدافعة لهذا التساؤل .. أين أخونا محمد نور وأصحابه الذين تعرضوا لإختطافات مماثلة في أسمرا وكرن وغيرهما من المدن الإرترية، ولايعرف مصيرهم حتى اليوم!؟

هكذا تمت الجريمة دون مقدمات وخاتمة …

دعونا نقول شيئاً بإختصار بمناسبة إختفائه لمدة خمسة عشر عاماً لأن إختفاءه كان في مثل هذا اليوم.

 وُلدَ أخونا مُحمد نور أبرار في عام 1965م في العاصمة أسمرا ، اختفى مِنْ وجه الأرضِ في يوم الإثنين في 5 ديسمبر/ كانون الأول 1994م ، تزوّج وعمره يناهز 29 عاماً. بعد مرور ثمانية أشهر من زواجه أُخْتُطِف وزوجته حبلى في شهرها السادس، وَكانت الحَادِثَة فِي  احْدَى الشوارع  الشهيرة في العاصِمَة أسمَرَا ، فوالله لاندري الآن أين أخونا محمد نور أهو حيٌ أم ميّتٌ ؟! لعلنا لاندري إلى الأبد ؟ ومثله الأساتذة الذين أختطفوا في نفس اليوم.

ألا رَحم الله الجميع دنيا وآخره .

ماهي جريمته ؟! أأرتكب شيئاً كبيراً ؟ مثل خيانة وطنية ؟ أم قام بقتل نفس أو تسبب في ذلك ؟

لمحمد نور والدة  ينفطر كبدها عليه ليل نهار، منذ إختفائه. فما ذنبها ؟  وله غلامٌ  لا يعرف أباه .. لأنه لم تُُتح له أن يراه حتى اليوم ؟!

” وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ” ” (سورة إبراهيم، الآية 42) أي أنه مهما طال الأمد فإنَّ الحساب والعقاب آتيان لا محالة. 

إن ليل الظالمين طويل، ولكن سيأتي يومٌ يواجه فيه هذا المستبد ماواجه أسلافه من قبل؟

 ألا رحم الله الجميع الذين كانوا ضحية هذا النظام القمعي وجعلهم الله من الشهداء . 
 

أسرة/ محمد نور أبرار

5 – ديسمبر – 2009 م

روابط قصيرة: https://www.farajat.net/ar/?p=817

نشرت بواسطة في ديسمبر 30 2009 في صفحة الأخبار. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

باب العليقات مقفول

أحدث التعليقات

أحدث المقالات والاخبار

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010