قصة الفئران والقط والجرس والمغزى منها

 

 

ماذا بعد “مؤتمر اواسا”؟ لماذا لم نتقدم قيد أنملة الى الأمام؟ ما هي المعوقات؟ مجرد تساؤلات تحتاج الى اجوبة شافية وكافية من الجميع… هنا سوف احاول، بإمكانياتي المتواضعة والمحدودة  ان اشرح وجهة نظري من اجل بلورة الفكرة والبحث عن الحلول “العملية” بعد ان نجتهد في وضع “النقاط على الحروف”… اذا اين تكمن المشكلة؟ وما هو المخرج؟؟؟

أواسا وضعت النقاط فوف الحروف ولكن لا يوجد من يقود للأسف الشديد — الشعب الارتري في حوجة إلى قيادات تكون أول من تواجه الوحش“…

اواسا لم تضع النقاط فوق الحروف، لأن مخرجات اواسا لم يتمسك ويلتزم بها حتى من وضعوها واتفقوا حولها  في اواسا.

اسهل شيء هو ان تعقد اجتماعات ومؤتمرات وتخرج بقرارات مثالية غير مدروسة وغير ممنهجة وغير قابلة للتطبيق… لأن القرارات تحتاج الى الإلتزام… العمل به… الإيمان بها والتنفيذ.

اولا… لم يقوموا بحل المعادلة والعلاقة بين المجلس الوطني والتحالف… هل المجلس هو بديل للتحالف؟ ما هي العلاقة بين الإثنين؟ هل المجلس “مظلة جامعة” ام ماذا؟ وخلط غير موفق وغير مدروس بين العمل السياسي والعمل المدني.

ثانيا… المقاومة اصبحت برأسين… المجلس والتحالف… قبل ان يجف حبر مخرجات اواسا، بدأت المعارضة التذمر ضد القيادات المنتخبة الجديدة… والحملة ضدهم بدأت من اواسا. هذا يعني مخرجات اواسا ولدت ميتة بسبب فشل، وانانية من بعض القيادات المعارضة…. القوانين والقرارات الجميلة والمثالية… لا معنى لها اذا لم تتحول الى العمل والتنفيذ لاسيما ممن وافقوا واقروها في المؤتمر.

ثالثا… ما هي الفائدة من القرارت والمخرجات اذا لم نتمسك ونعمل بها؟؟؟

رابعا… المقاوومة )المعارضة( الإرترية بتركيبتها وقياداتها الحالية لم تقدم المطلوب منها… لأسباب عديدة… منها ذاتية… مثل الأنانية، القبلية، الإقليمية، الدينية، الإمكانيات الخ… ومنها اقليمية.. مثلا جعلت من نفسها اسيرة )رهينة(  لقرارات الدولة المضيفة… ومنها فكرية مثل محدودية الفكر الوطني الشامل والتركير في الأمور الثانوية والخلافية الخ…

كما يقولون: “العبرة بالنهاية” و “البيان بالعمل”… اذا ماذا قدمت المقاومة ) المعارضة(  الإرترية للشعب الإرتري حتى اليوم؟؟؟ النظام المجرم الغير شرعي يقتل ويسجن كما يشاء؟؟؟ هل نحن فعلا نتألم ونهتم بما يحدث لشعبنا؟ هل الخلافات البينية اهم من محاربة العدو اللدود لشعبنا؟

هل لو عقد مؤتمر المجلس الوطني الثاني” سوف يتغيركل شيء” ؟؟؟

نفس الأشخاص ونفس العقليات ونفس الإمكانيات ونفس الصراعات… ماذا سيغيرون… ما الجديد لديهم؟؟؟ اتمنى ان نستفيد ونتعلم من تجارب الماضي ونخرج بروح جديدة وعالية نعمل نحو الحلول ولا نكون جزء من المشاكل.

خامسا… بعد مؤتمر اواسا 2011  عدد مما تسمىه من  تنظيمات واحزاب زاد عددها.. تنظيم/حزب انقسم الى  اثنين وثلاثة .. حتى المنظمات المدنية انقسمت… لأن كل شيء اصبح “كوسة”  و”الحابل اختلط بالنابل”. عدد الأحزاب السياسية يجب ان يكون محدود، لأن البرامج في الغالب متقاربة ان لم تكون متطابقة!!!… لكن عدد المنظمات المدنية لا مانع ان يكون عددها كبير لأن كل منظمة يمكن ان تعمل في مجال معين… اذا هي بالفعل منظمات مجتمع مدني وتعرف جيدا مسؤولياتها ومهامها.

اتمنى من منظمات المجتمع المدني ان تعمل في مجالاتها ولا تتصارع مع الأحزاب او المنظمات السياسية… لو كل واحد عمل في مجاله يكون افضل… ونكمل بعضنا بعض في النهاية.

المخرجات وكتابة الدستور سهل جدا… لكن الصعوبة تكمن الإنتقال من الأقوال الى الأفعال… اذا لا توجد آليات تنفيذ واضحة، محددة، منهجية وعملية… وضع النقاط على الحروف سوف يكون كلام مكتوب في اوراق المخرجات فقط… نحن نريد عمل في ارض الواقع… نريد ان ننقذ شعبنا من الجحيم… الكلام والمهرجانات والمخرجات لا معنى لها اذا لم تترجم الى عمل… الى واقع ملموس.

ماذا ينتج عندما يحدث تباعد ما بين قولك وفعلك؟ ببساطة إنّك تخدع النّاس في ذلك عندما يكون قولك،  في دائرة الإيجاب، وفعلك في دائرة السّلب او عدم فعل اي شيء مما وعدت به، بحيث يعطي قولك النّاس أحلاماً ويعطيهم اطمئناناً وثقة وامل وتفاءل الخ…، ولكنّ فعلك على العكس من ذلك، وبذلك فأنت تساهم في إضلال النّاس عندما يتحركون ويأملون من أقوالك فتخدعهم بذلك، وعندما تأتي أفعالك لتناقض أقوالك، يكون النّاس قد وقعوا في التّجربة الصَّعبة وفقدوا الأمل وابتعدوا من مشاركة في العمل الوطني…. لذا الركود والتذمر وفقدان الأمل… تكون المهيمنة وسيد الموقف.

على سبيل المثال… شخص مريض ذهب الى دكتور شهير وخبير… بعد الكشف والتحليلات اللازمة تعرف على المرض وكتب له دواء (روشيتة( حدد فيها اسم الدواء… حجم الكبسولات وكم مرة في اليوم يتناول الدواء وكيفية تناوها.

بعد ذلك يعتمد على المريض بعد الدكتور “وضع النقاط على الحروف” وعرف العلة وكتب الدواء….

هل المريض سوف يشفى بدون اخذ الدواء كما حدده الدكتور؟؟؟ يجب على المريض ان يفعل ما يلي حتى يشفى بإذن الله.

  • يشتري الدواء المقرر له… نفس الدواء ونفس الوزن (مليغرام ( ويتناول الدواء كما حدده له الدكتور.
  • ان يمتنع من الأشياء التى حددها له الدكتور… مثلا اكل انواع معينة من الطعام أو الإمتناع عنها.
  • ان لا يأخذ ادوية اخرى قبل ان يستشير الدكتور حتى لا تفسد فعالية الدواء المقرر له.

معرفة المرض واكتشاف الدواء المناسب هي مرحلة اولى… لكن يجب ان تؤخذ الادوية المحددة في الموعد المناسب والكمية المقررة كما حددها الدكتور… حتى يكون تأثير الدواء وله فعالية المتوقعة.

المؤتمرات والإجتماعات هي وسيلة وليس غاية في حد ذاتها.

“وضع النقاط فوق الحروف”… لا معنى لها اذا لا ترى النور في ارض الواقع… ويمكن ترجمتها من الأقوال الى الأفعال… وهذا هو “مربط الفرس”.

 

قصة الفئران والقط والجرس والمغزى منها

 

للحكيم الإغريقي يوسيب، قصة معبرة ظريفة تقول:

عقدت مجموعة من الفئران يوما ما اجتماع لتضع فيه خطة للتخلص من عدوها اللدود القط. وعلى الأقل رغبت في إيجاد طريقة تعرف بها وقت مجيء القط ليكون لديها وقت كافٍ للفرار لأنها عاشت في هلع شديد مقيم من مخالب القط حتى شق عليها مغادرة جحورها في الليل أو النهار.  جرت مناقشة خطط كثيرة إلا أن أيا منها لم يبدُ صالحا للأخذ به. وأخيرا قام فأر فتي وقال: عندي خطة غاية في البساطة إلا أنني أدرك أنها ستكون ناجحة.  كل ما نحتاجه تعليق جرس في رقبة القط، وحين نسمع رنينه نعلم أن عدونا قادم.  فدهشت كل الفئران من أنها لم تفكر في تلك الخطة من قبل . غير أن فأرا هرما نهض وسط فرحتهم وقال : أرى أن خطة الفأر الفتي أعجبتكم جدا، لكن دعوني أسألكم سؤالا واحدا:

من سيعلق الجرس في رقبة القط؟”. فسكتت جميع الفئران . هل أدركت المغزى والعبرة من قصة الفئران والقط والجرس . إليك المغزى منها ؟

إنتبه للحلول غير الواقعية ولا تفكر افكارا غير عملية فكثيرا من الناس يقترحون للمشكلة حلول غير واقعية بل خيالية احيانا و قليل من يفكر من الناس في امكانية تطبيقها و ما مدى واقعيتها .  فحل الفئران في القصة نظريا يبدوا رائعا لكن في الواقع من يجرؤ على تعليق الجرس برقبة القط دون ان يكون فريسة على طبق من ذهب للقط ؟  (منقول (

 5  تساؤلات (′W5   ( يجب ان نجاوب عليها عند تنفيذ “النقاط فوق الحروف”.

من WHO  = ماذا WHAT = أين WHERE = متى WHEN = لماذا WHY

هل القيادات الحالية هم جزء من الحل ام هم جزء من المشكلة؟؟؟ هل نستطيع ان نجاوب على التساؤلات الخمسة عند وضع برامجنا… حتى تتحول من اقوال الى افعال؟؟؟

هل وجود المعارضة في اثيوبيا مجدي ومثمر؟ وما هي البدائل؟؟؟

هل القيادات الحالية والأساليب المتبعة حاليا يمكن ان تأتي بأي نتائج وحلول واقعية ووعملية مختلفة مما قدمت حتى الأن؟؟؟

لماذا لا يتم مراجعة جميع الٌأعمال السابقة… حتى نتعرف على الأسباب التى جعلت المقاومة لا تقدم شيء يذكر للشعب اٌلإرتري… الا وهو التخلص من نظام العصابات الجائر والغير شرعي الذي جعل من ارتريا دولة فاشلة وجحيم على الأرض.

ما هي الحلول البراجماتية التى يجب اتباعها؟؟؟

ما هي الدروس المستفاضة من الماضى والسنين الخاوية ؟؟؟ لأن القضية شعبية ووطنية تهم الجميع  ومن حق الجميع ان يتألم ويتأمل ويفكر ويبحث عن الحلول ويطرح ما يراه مناسبا من اجل هذا الوطن الجريح وشعبه المغوار الصبور…. والمكلوم.

حتما للموضوع بقية…

رمضان مبارك وكل عام وانتم بخير

ندعوا الله العلي القدير في  هذا الشهر الفضيل… ان يجعل لنا فرجا ومخرجا… وهو على كل شيء قدير.

 

ابو محمد

يوم 12 مايو 2018

روابط قصيرة: https://www.farajat.net/ar/?p=43072

نشرت بواسطة في مايو 12 2018 في صفحة المنبر الحر. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

16 تعليق لـ “قصة الفئران والقط والجرس والمغزى منها”

  1. عبدالله

    الأستاذ / هنقلا حياك الله

    قصة غراب ابني آدم ( قابيل وهابيل )

    قال تعالى : (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31) .

    توجد المقاربة في كل العلوم … وهذه مقاربة الخالق جلا وعلا بين علم الاجتماع وعلم الحيوان … حيوان طائر يعلم ابن آدام كيف يواري آخيه الميت … أرجو أن لا تحسب هذه المقاربة أساطير الأولين … الأن ضعني أعطيك المثال الذي يحبه قلبك: اسحق نيوتن والتفاحة … نيوتن عمل مقاربة بين سقوط التفاحة من الشجرة (علم النباتات) والجاذبية (علم الفيزياء) … وبعد هذه المقاربات البسيطة أدعوك لترك قيادات العمليات الهامشية التي لا تنقذ ولا تحرر شعبا ولا ترسي الديمقراطية والعدالة في البلد أن تتعلم من البقرة التي تقود القطيع … واهلنا الطيبون يعترفون بهذا الفضل للبقرة القائدة ويعلقون عليها الجرس تشريفا لدورها الرائد

    يا حبيبي هنقلا من لا يتقدم يتقادم … أقبل الواقع ولكن ارفض الموقع أي لا تستمرئ الواقع البائس وصناعة الغباء عليك… أهلنا يقولون (إشوكت إب مبلحة تتولد) وتعني الشوكة تولد حادة … قيادات المقاومة الحالية أعطيت من الوقت بما فيه الكفاية ولكن (جاقح جاقحتو) من استمتع بالانبطاح يستمر فيه

    ليس لدينا مواقع قيادية بلوشي … من أراد أن يكون قائدا لحزب أو تنظيم أو مجلس وطني عليه أن يجتاز اختبار “تحليل الشخصية” عن طريق الخبراء ويدرك تماما بأن القيادة هي أول من تواجه الوحش … قيادات لا يهدأ لها البال ولو لثانية واحدة حتى تحقق الأهداف الملقاة على عاتقها

  2. الاستاذ / عبداللة
    من الأفضل ان نبحث المشكلة في دائرة علم الاجتماع وعلم السياسة .. اما وسط الحيوانات يتحكم فيه قانون الغريزة .. والإنسان كلما استخدم عقله يخرج من مملكة الحيوانات ،أي يبتعد من فعل الغريزة ، ولهذا يسمى حيوان عاقل .. اللة يعينك امشي حتى ( اسأ نكا آسك بلّي).. انت ينطبق فيك المثل القائل .. قملو بداَ حن كورو حداَ ..

  3. الاستاذ / عبداللة
    من الأفضل نبحث المشكلة في دائرة علم الاجتماع وعلم السياسة .. اما وسط الحيوانات يتحكم فيه قانون الغريزة .. والإنسان كلما استخدم عقله يخرج من مملكة الحيوانات بميزة حيوان عاقل .. اللة يعينك امشي حتى ( اسأ نكا آسك بلّي).. انت ينطبق فيك المثل القائل .. قملو بداَ حن كور حداَ

  4. عبدالله

    الأستاذ \ هنقلا حياك الله

    الكثير من الحيوانات عندما تبدأ موسم الهجرة القائد / القائدة للقطيع / السرب تكون / يكون في المقدمة … وقد تكون لاحظت في إرتريا البقرة التي تقود يعلقون فيها الجرس … موقع القائد هو المقدمة وليس المؤخرة … يجب أن تكون القيادة أول من تواجه الوحش والا سوف يكون الناتج عمليات هامشية لا تنقذ ولا تحرر شعبا

  5. الاستاذ / عبداللة
    حدد الاسلوب اولا- التحليق او الغوص ،لان ركاب سرجين وقيع ، ثانيا- حدد مكان المشكلة ووفق طبيعة المكان حدد الوسيلة .. المثال الذي قدمته اقرب الي منهج تحليق وغوص، صحيح الحاج موسى محمد نور وقف وقفة تاريخية ، لكن لم أرى الحاضنة الاجتماعية لهذه الوقفة التاريخية .. مجرد انفعالات وردود افعال اقرب الي العفوية ، ثم اختفت عن المشهد ،وان اي ظهور للجماهير في الشارع هذا لا يفسر وجود حاضنة اجتماعية .. الحاضنة الاجتماعية تضمن للفعل الاستمرار ،لان العمل ينطلق من ارضية منظمة ومؤسسة. والحادثة مرت دون ان تشكل اضافة ، لان لم توظف كما يجب ، حلقت فوق الواقع ولم تغوص فيه …

  6. "عبدالله"

    الأستاذ / هنقلا حياك الله

    كان المقصود من التحليق هو التحليق والغوص في بحار ومحيطات العلم والمعرفة وليس كما فهمته التحليق فوق مناطق الارتياح والهبوط الآمن في مواقع الانبساط والفرفشة

    “لا قيادة من دون حاضنة اجتماعية غياب الحضنة هو سبب غياب العمل الناجح والقيادة .. ابحث عن الحاضنة قبل ان تحلق بحثا عن القائد .. أكرر الخلل يكمن في غياب الحاضنة الاجتماعية ..”

    الحاضنة تصنع …. اقرب مثال لذلك الصنيع هو الذي قام به ذلك الرجل الشجاع والمقدام والمخلص الحاج موسى محمد نور الذي تحدى الوحش في عقر داره … وهذا العمل الشجاع صنع في فترة وجيزة الحاضنة الاجتماعية الواسعة

    لم نجد حاضنة إجتماعية … لم نتحصل على أموال نحرك بها الشارع … لم نجد دولة قوية تساندنا وإلى آخر الشماعات التي تعلق فيها قيادات العمليات الهامشية التي لا تنقذ ولا تحرر الشعب … و هذه كلها اعذار المكسحين والعاجزين ومحدودي الطموح

    القيادات بالفطرة من الطراز الأول تصنع الحاضنة وتصنع الحدث وتصنع الفرص وتصنع مصادر الأموال … يبدو الصناعة لديك تتوقف عند حدود الماديات المحسوسة والمشاهدة في الواقع … أعتقد الكثرين يتذكرون الصحفي العراقي الذي ذهب لنقل الحدث ثم صنع الحدث برمي حذائه على الرئيس الأمريكي جورج بوش … القيادات المطلوبة هي القيادات التي تصنع شيء من لا شيء … من لا يستطيع تحريك نفسه لايمكن أن يحرك الآخرين … ولا يمكن أن نطلق على مثل هذه الشخصيات قيادات … شخصيات أثبتت بأنها رمم ولا يمكن أن نتوقع من الجثث الهامدة تغيير

    “القيادات الحقيقية هي أول من تواجه الوحش”

  7. الاستاذ/ عبداللة
    ” يبدو عليك لم تجرب التحليق خارج منصات الواقع ” انا لآ أحبذ التحليق فوق الواقع لان هذا النوع من التحليق يقود الي الفنتازية ..والمطلوب في هذه الساعة المشي بين الاشياء وليس التحليق فوقها ..
    تقول: “ينبغي أن يتدخل الشعب الارتري ويوقف هذه المهازل بجعل الشروط القيادية شروطا صعبتا التي لا يستطيع النفاذ من خلالها إلا من كان أهلا للتربع في المناصب القيادية”..لا ادري كيف يتم هذا التدخل لم تطرح آلية عمل واضحة لهذا التدخل .. اذا كان الامر في دولة المؤسسات التدخل واضح ،تحجب الجماهير ،أصواتها عن المرشح غير المستوفي الشروط .. اما في وضعنا القائم حدد ياستاذ عبداللة.. كيف نوقف النزيف ،وكيف نحاسب القيادة .. ونحن محلقين فوق الواقع .. شروط البحث عن القيادة وضوابطها يجب ان تكون داخل المؤسسة التنظيمية وليس من خارجها ،وحتى تلعب القيادة دورها يجب ان توجد مناخ عمل واعي بين القيادة والقاعدة وكلما تطلبت الضرورة تبدا باصلاح داخلي للتنظيم ، ويجب ان تجدد القيادة ضمن إطار هذا الالية التنظيمية .. ودور الجماهير دائماً يجب ان يكون الحضور الداعم والمرشد الواعي للبوصلة في اطار عمل التنظيم .. الحالة القائم دور الجماهير ضعيف جدا .وكذلك التنظيمات ضعيفة بغياب الجماهير .. والحالة القائمة تشبهنا ( ألمال اللي ما يشبه سيدو حرام) .. لا قيادة من دون حاضنة اجتماعية غياب الحضنة هو سبب غياب العمل الناجح والقيادة .. ابحث عن الحاضنة قبل ان تحلق بحثا عن القائد .. أكرر الخلل يكمن في غياب الحاضنة الاجتماعية ..

  8. "عبدالله"

    الآستاذ \ هنقلا حياك الله

    لف ودوران ثم “مجرد بطاقة معايدة”؟

    البحث هو عن القيادات بالفطرة التي تقود المؤسسية وليس البحث عن القائد الفرد …. ثم يبدو عليك لم تمر عبر المعلومة العلمية التي تتحدث عن القيادات بالفطرة … يبدو عليك لم تجرب التحليق خارج منصات الواقع والجرم المشهود .. ولذلك الاستراتيجية والرؤية والمستقبل الذي لم تراه في الواقع فهو غير موجود لديك … تمام يا أفندم

    “وان زمن الفرد القائد سوبر مان قد ولى ..و اي بحث للقيادة ، يجب ان يبحث ضمن إطار الجماعة لان اي فعل قيادي هو فعل جماعي …”

    ما هي المعايير التي ينبغي توفرها يا هنقلا لدي كل قيادي من القيادات الجماعية؟

    هل يا هنقلا تريد باسم المؤسسية والجماعية أن تقودك مجموعة من الدراويش والتنابلة؟

    هل القيادات الجماعية لديك هي قيادات العمليات الهامشية وقيادات مناطق الارتياح والقيادات التي لا يتجاوز طموحها مخاطبة عشرة أشخاص فقط لا غيره ثم الخروج ببيان مدنكل على وزن (فول مدنكل)؟

    هنالك معايير علمية يجب أن تتوفر لدي كل القيادات … أما كيف تضبط عمل هذه القيادات ضمن المؤسسية فهذا مجال آخر

    شعارنا هو: ” القيادات أول من تواجه الوحش”

    الشعب الارتري عليه أن يبحث عن القيادات بالفطرة أمثال القائد الفذ الشهيد حامد إدريس عواتي والقائد الفذ والديبلوماسي الأول الشهيد عثمان صالح سبي

    “الم تكن اغلب تنظيمات المعارضة هي امتداد للرابطة ثم حركة تحرير ثم الجبهة من حيث التركيبة الاجتماعية والاهداف ،إذن لماذا هذا الف والدوران بعيدا عن الهدف ؟؟؟؟. استمر في طرح السؤال حتى اجد الاجابة ..”

    وهل هذا سؤال تطرحه وتهدر فيه زمنك يا أستاذ هنقلا؟ ومادام هذا السؤال يشغل بالك كثيرا لابد من محاولة الإجابة عليه حتى يتحقق الفهم المشترك

    السؤال عن لماذا انشقوا عن بعضهم البعض سوف يجيب عن نصف الدائرة … طبعا هم انشقوا عن بعضهم البعض للبحث عن مناصب قيادية ولازالوا يلفون ويدورون للبحث عن هذه المناصب … في الماضي كانوا يدورونها في داخل إرتريا … أما الآن يدورون هذه المناصب القيادية من أمريكا وأوروبا وإثيوبيا وغير ذلك من الجغرافيا خارج إرتريا وصولا للمريخ … ونتيجة لهذه الهلوسة التي يعيشون فيها ونسبتا للبعض اصبح يستميت في التبرير لهم … هنا ينبغي أن يتدخل الشعب الارتري ويوقف هذه المهازل بجعل الشروط القيادية شروطا صعبتا التي لا يستطيع النفاذ من خلالها إلا من كان أهلا للتربع في المناصب القيادية

  9. الاستاذ / عبداللة
    التعليق السابق كان مجرد بطاقة معايدة ،اما التعليق الأساسي هو :المجلس فرضته على الواقع ضرورة الواقع السياسي .. الذي تجاهلته عمدا او سهوا .. اما من حيث الترتيب نعم اولا تجميع الأشياء بشكل كمي ثم تحويلها عبر المنهج الي نوعي ..اما القصد من العمل باخلاص وفطري ،القصد هو الابتعاد عن الكسل والخبث ،اما عبارة هيا الي العمل الي العمل غير قابلة لتأويل انها مجرد دعوة الي العمل في هذا الساعة من زمن الازمة ويجب ان تفهم هكذا وبعيدا عن المثير الشرطي في التاريخ .. —ولتذكير فقط انت القائل ياستأذ /عبداللة: “ينبغي على الشعب الارتري أن يبحث عن القيادات بالفطرة” وانت تعرف جيدا اي عمل فطري إنتاجه محدود وكذلك نجاحه غير مضمون ،.. انا أُقدر إحساسك ومشاعرك .. وانت تعلن حالة الاستنفار هنا وهناك حتى تجد مخرج للازمة القائمة .. اتمنى ان نبدأ من المكان المناسب وبالإمكانات المتوفرة دون الف والدوران حول أعمدة التاريخ ومحاسبتها من منصات ذاتية بعيدة عن الموضوعية،.. واي قراءة ايديولوجية لتاريخ هي قراءة تزيف لتاريخ .. المهم في هذه اللحظة يجب ان ننطلق من ضرورة الواقع ونبدأ الخطوة السليمة نحو الهدف ..و ان حالة اسياس واهدافه تتوافق مع بيئته الجغرافية وإمكانياته الاجتماعية ،لاتوجد مقارنة مع حلنا .. نحن وضعنا يختلف تاريخيا واجتماعيا وإن حالتنا لآ تحتاج الي تاريخ اسياس كنموذج ،حتى تفعل فعلها ،بل تحتاج الي عمل جبار يرتبط بخصوصيتنا حتى نخلق وعي موحد بالاهداف .. الم تكن اغلب تنظيمات المعارضة هي امتداد للرابطة ثم حركة تحرير ثم الجبهة من حيث التركيبة الاجتماعية والاهداف ،إذن لماذا هذا الف والدوران بعيدا عن الهدف ؟؟؟؟. استمر في طرح السؤال حتى اجد الاجابة .. وان زمن الفرد القائد سوبر مان قد ولى ..و اي بحث للقيادة ، يجب ان يبحث ضمن إطار الجماعة لان اي فعل قيادي هو فعل جماعي …

  10. ''عبدالله"

    الأستاذ / هنقلا حياك الله

    يقول الأستاذ هنقلا:

    “اولا خلينا نوجد العمل باخلاص وفطري ، ومن خلال العمل وضرورة العمل سوف يظهر القائد الميداني .. إنشاءالله .. العمل ،العمل ، هيا الي العمل .. العمل الممنهج وفق الامكانيات المتوفرة ..”

    كيف يكون العمل ممنهجا والصورة معكوسة … العمل العمل العمل ثم القيادة ثم المنهجية؟

    لا يمكن أن يقوم أي مهندس بالعمل لتشييد صرح عظيم إلا بعد وضع خارطة واضحة المعالم — حتى الذي يبني “القطية” يرسم علامات على الآرض ويحدد أين سيغرس الأعمدة ثم يبدأ العمل بالبناء — الاستراتيجية والرؤية والقيادة ثم العمل — الفكر ثم التخطيط ثم إخراج متج جديد — القكر أولا ثم العمل —- ومن خلال العمل على ارض الواقع يتم تطوير الاستراتيجيات وتصعيد قيادات جديدة

    إسياس وضع استراتيجيته المعروفة ” نحن وأهدافنا” في بداية السبعينات من القرن الماضي ثم عمل حتى حقق أهدافه — أما الذين كانوا يخلطون مرحلة المقاومة بمرحلة الدولة وينشطون في قمع من لا ينتمي لحزبهم ويعملون دون دراسات واستراتيجية ترشدهم خرجوا من المولد بدون حمص وأخرجوا معهم الآخرين واصبحوا يهيمون على وجه الارض غير قادرين الخروج من الشلل الذي اصابهم — إسياس وظف الجميع من يتفق ومن لا يتفق معه … ولكن مجموعة العمل … العمل … العمل … ثم العمل كانت تطارد من لا يتفق معها وكانوا يتصرفون وكأنهم يحكمون دولة مستقلة

    القيادات الحالية … قيادات العمليات الهامشية … ليس لها طموح والقدرة في تحريك الشعب والدليل على ذلك لو عقدت إجتماع او سمينار مع عدد قليل من الناس لا يتجاوز العشرات تتبختر وتصدر بيانات وكأنها خاطبت المئات من الألاف من الارتريين … يا لها من مهزلة

    هنالك ثلاثة مراحل للوصول للدولة في إرتريا:

    1- مرحلة المقاومة: يجب أن ينصب كل التفكير والعمل في تغيير الطاغية … في هذه المرحلة ممنوع التفكير بالمنافسة بين الاحزاب والتنظيمات السياسية … والتفكير وممارسة المنافسة في هذه المرحلة يعتبر جريمة كبرى في حق الشعب

    2- المرحلة الانتقالية: يجب أن ينصب التفكير والعمل كله في ارساء قواعد متينة للدولة

    3- مرحلة الدولة: في هذه المرحلة يحق لكل الأحزاب او التنظمات أن تنافس وتقوم بإتلافات وتمدح نفسها وتعرض برامجها وتصدر بيانات وتعمل لوحات ضخمة لنفسها وكل هذا حق لكل حزب أو تنظيم

  11. هنقلا

    الاستاذ/ عبداللة
    اولا خلينا نوجد العمل باخلاص وفطري ، ومن خلال العمل وضرورة العمل سوف يظهر القائد الميداني .. إنشاءالله .. العمل ،العمل ، هيا الي العمل .. العمل الممنهج وفق الامكانيات المتوفرة ..
    رمضان كريم

  12. ''عبدالله"

    الأستاذ \ هنقلا حياك الله

    علماء الادارة والدراسات العلمية أثبتت بأن العمر والأقدمية في العمل والشهادات العلمية ومواصفات الشخص والكاريزما وحمل السلاح والتقوى ليس لها علاقة في إختيار القائد بل تعتبر عوامل مساعدة للقائد إن وجدت فيه

    تعين شخص ما قائد لأنه كبير في السن (معيار خاطئ)

    تعيين شخص ما قائد لأنه صغير في السن (معيار خاطئ)

    تعيين شخص ما قائد على حسب بنيته الجسمانية (معيار خاطئ)

    تعيين شخص ما قائد علي حسب الكاريزما (معيار خاطئ)

    تعيين شخص ما قائد لأنه قديم في العمل السياسي (معيار خاطئ)

    تعيين شخص ما قائد لأنه يحمل شهادات عليا (معيار خاطئ)

    ترقية شخص ما قائد لأنه قديم في الحزب أو المنظمة (معيار خاطئ)

    تعيين شخص ما قائد لأنه تقي (معيار خاطئ)

    تعيين شخص ما قائد لأنه حمل السلاح وناضل في الساحة الارترية منذ نعومة أظافره (معيار خاطئ)

    الساحة الارترية اضحت تستخدم هذه المعايير الخاطئة ولذلك اصبحت ننتج قيادات فاشلة — ينبغي على الشعب الارتري أن يبحث عن القيادات بالفطرة

    “القيادات أول من تواجه الوحش”

    رمضان كريم

  13. هنقلا

    الاستاذ / عبداللة
    المجلس فرضته على الواقع ضرورة مرحلة سياسية .. لكن للأسف لم توعي القوى السياسية في تصفرفاتها لطبيعة المجلس السياسية ..
    المجلس الوطني هو إتلاف ، ووفق هذا الإتلاف تدار أموره.. وعمل الإتلاف يقاس نجاحه باستمرار الاتلاف وتنفيذ البرنامج الذي تم تأسس الإتلاف من اجله ..لكن الخلل تم عندما تجاهلت القوى المكونة للمجلس فعل الإتلاف وتصرفت كأنها تنظيم سياسي ونتيجة هذا التصرف غير الواعي لشروط المرحلة دخل المجلس الي نفق وبدا الصراع بين افراده حول إدارة العمل .. وأصبحت المعركة في الداخل بلال هدف ،واهدرت إمكانيات المعارضة في ميدان لا يخدم رياح التغيير .. وحتى الان النزيف مستمر ،و حتى نوقف هذا النزيف .. يجب ان تتعاون بكل صدق كل التنظيمات المكونة للمجلس وتتحمل مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية .. وتقف بكل مسؤولية امام التجربة وتجاوب على الأسئلة المطروحة من التجربة.. حتى نبدأ بداية صحيحة .. وسؤال التجربة يبدأ من لماذا تم تأسيس المجلس وهل الضرورة قائمة لتأسيس المجلس ؟؟ اذا كانت الاجابة بنعم يجب ان نعمل بشروط المجلس ونوظف كل الامكانيات المتوفرة .. ابتداءا بتقوية التنظيمات المكونة للمجلس ثم تعميق وعي ومفهوم المجلس بين الناس عبر سمينارات منظمة حتى تتفاعل الحاضنة الاجتماعية ..
    واذا كانت الاجابة ب(لا)،يجب ان نجلس ونبحث عن وسيلة اخرى بناءا على انتقاد التجربة السابقة .. اما ان نعيش في دائرة كل واحد يلوم المجلس ولم يتحمل مسؤولياته ، وكأن المجس قائم بذاته هذا طريق الي الهلاك …

  14. "عبدالله

    حياك الله الاستاذ / هنقلا

    يقول هنقلا:

    “هذه القراءة تهدف الي النقد ،النقد البناء .. وما احوجنا الي هذا النوع من القراءة ”

    *** ضعني الآن أجري عملية التشريح على مقال ابو محمد الذي وصفه الاستاذ / هنقلا بالقراءة والنقد اليناء ثم اترك الحكم للقارئ الكريم

    “اسهل شيء هو ان تعقد اجتماعات ومؤتمرات وتخرج بقرارات مثالية غير مدروسة وغير ممنهجة وغير قابلة للتطبيق… لأن القرارات تحتاج الى الإلتزام… العمل به… الإيمان بها والتنفيذ.”

    *** كيف تكون القرارات مثالية وغير مدروسة وغير ممنهجة في آن واحد؟

    “لم يقوموا بحل المعادلة والعلاقة بين المجلس الوطني والتحالف”

    *** ابو محمد ذكر العلة (المجلس والتحالف) وهي قديمة قدم المجلس ولم يذكر الحل …. أين القراءة البناء يا هنقلا؟

    ” المقاومة اصبحت برأسين… المجلس والتحالف… قبل ان يجف حبر مخرجات اواسا،”

    *** ابو محمد يقول المقاومة اصبحت برأسين …. كلام قديم قدم المجلس …. ولم يقترح الحل …. أين القراءة البناءة يا هنقلا؟

    “ما هي الفائدة من القرارت والمخرجات اذا لم نتمسك ونعمل بها؟؟؟”

    * عند ابو محمد الاستراتيجيات والقرارات والدستور والقانون لا فائدة منه … ابو محمد يلغي تماما هذا الجانب بالرغم من أنه جانب اصيل من اي عمل — أي عمل يبدأ بفكرة ثم يطبق على أرض الواقع ومن لا فكر له لا عمل له — من لا فكر له يهديه يهيم على وجهه دون رشد … أين القراءة البناءة يا هنقلا؟

    “(لمقاوومة )المعارضة( الإرترية بتركيبتها وقياداتها الحالية لم تقدم المطلوب منها”

    *** هذا الأمر يعلمه القاصي والداني …. ابو محمد لم يأتي بجديد …. أين القراءة البناءة يا هنقلا؟

    “بعد مؤتمر اواسا 2011 عدد مما تسمىه من تنظيمات واحزاب زاد عددها.. تنظيم/حزب انقسم الى اثنين وثلاثة ”

    *** هذا الأمر ايضا معلوم لدي الجميع وطرحه لا يقدم شئ للواقع …. أين القراءة البناءة يا هنقلا؟

    — ابو محمد لم يأتي بشئ جديد يعالج المريض بل يقرأ بالتجويد اسطوانة قديمة

    — دراسة استغرقت 26 عاما وشملت جميع قارات العالم وخلصت بأن الصفة الأولى للقائد هي المصداقية نعم من لا مصداقية له لا يصلح أن يكون قائدا يصنع التاريخ …. كن صادقا يا هنقلا …. لا تجامل في القضايا الوطنية

  15. هنقلا

    الاستاذ / ابو محمد
    هذه القراءة تهدف الي النقد ،النقد البناء .. وما احوجنا الي هذا النوع من القراءة ، حتى نساهم في معالجة ازمة المشهد السياسي القائم … وعبر هذا النقاش الجاد يمكن ملامسة الإشكالية والانتقال نحو فضاء إجابي يساهم في تغيير الذات والواقع ..العمل السياسي فعل واعي يهدف الي تحقيق مصلحة اجتماعي واقتصادية للمجتمع ، وضمن هذا الفهم تعمل قوى المعارضة والمجلس الوطني بشكل خاص ،اي يمارس فعل يهدف الي تغيير الواقع الاجتماعي والسياسي .. ومن اجل تعزيز هذا الهدف ،هدف التغيير ،يجب ان نمارس النقد بما يخدم فعل التغيير ..وعبر هذا النقد نصلح الخلل و نؤسس وعي مطابق لفعل التغيير .. واي عمل اذا لم يصاحبه المراجعة والنقاش المسؤول هو عمل متخشب غير منتج .. ووفق هذا الفهم تأت هذا القرّاءة ، ويجب ان تتوسع في كل الاتجاهات بما يخدم غرض مشروع المعارضة التغيري ..
    اما اواسا هي تجربة يجب الاستفادة منها ، وأنها ليس اخر محطة، ولا محطة نقاط فوق الحروف .. هي محطة صاحبتها أزمة وراء ازمة .. وبتالي المطلوب من القوى السياسية الوقوف على مفاصل الازمة وطرح التساؤلات على الازمة بما يخدم غرض الانتقال الي محطة اخرى ، اكثر فعالية .. وهذا الانتقال يجب ان يستفيد ويراكم من التجارب السابقة حتى نتجنب تكرار الذات المأزومة ..

  16. "عبدالله"

    يوجد تعليقي على هذا المقال في سلسلة النقاش الدئر بيني وبين الأستاذ / هنقلا

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010