ليس تشاؤماً!!!

ما زالت هناك مسافة شاسعة بين موقفي إثيوبيا وإرتريا بشأن قضية الحدود محل النزاع.
الغائب عن الأنظار هو أنّ إثيوبيا لم ترفض صراحة ما وصل إليه التحكيم بقدر طلبها التفاوض حول عموم القضايا قبل اتخاذ الخطوات التنفيذية في الوقت الذي تطلب فيه إرتريا تنفيذاً كاملاً للإتفاق بما فيه ترسيم الحدود ووضع العلامات ثم يبدأ التفاوض في وقت لاحق.
لا جديد إذن، فإثيوبيا تقوم بمناورة محترفة لوضع نظام اسمرا في زاوية أضيق مما هو عليه مستفيدة من قدراتها وامكانياتها السياسية والدعائية كما كانت على مدار عشرين عاماً شهدت الحرب وحالة اللاحرب واللاسلم.
الفائدة الوحيدة التي يمكن الحديث عنها اليوم هي إعادة حديث الأمل عن إمكانية تدخل وسطاء لإقناع الطرفين بالعمل في كل الإتجاهات في آن واحد، ومن ثم الخروج من المأزق بحيث يستطيع كل طرف أن يسوّق مكتسباته ويضمن الطرفان مصالح بعضهما.
الوسطاء المتوقع تدخلهم، ربما دول الخليج والولايات المتحدة.
والفرصة هنا متاحة بالضرورة للإتفاقيات التي سيتم إعدادها تحت الطاولة حيث تضمن استمرار النظامين وحماية مصالح بعضهما، ولا عزاء للشعب الإرتري وأحلامه في إقامة دولة القانون.

روابط قصيرة: https://www.farajat.net/ar/?p=43162

نشرت بواسطة في يونيو 6 2018 في صفحة المنبر الحر. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. يمكنك ترك رد او اقتفاء الردود بواسطة

رد على التعليق

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010