رسالة الوزير برهاني إبرهة الي الشعب الارتري

 

أحمد شريف

 

هذا نصها
“الشعب الإرتري المحترم، في البدء سلاما نابعا من القلب.

أنا برهاني أبرهي كداني، البالغ من العمر 74 عاما، وأعاني من ضعف صحي عام. قمتُ بإعداد كتاب تحت عنوان (وطني إرتريا) والذي تم طبعه بالخارج قبل فترة، وقد وصلتْ نسخٌ منه إلى أيدي القراء قبل أيام. في مناسبة الفاتح من سبتمبر 2018، أود أن أتوجه إلى الشعب الإرتري و إلى (إسياس أفورقي) بهذه الرسالة، تتضمن ما يلي:
أولا: يعاني الشعب الإرتري المتواجد في الداخل والخارج، ويلات الطحن والسحق تحت آلة القمع جراء نظام إسياس (الدكتاتوري)، سيما وان ما عاناه ولا يزال خلال الـ17 عاما الماضية، من مآسي وويلات، هي حقيقة ماثلة لا تقبل الشك أبدا. بالتالي لابد من تغيير هذه الأوضاع المأساوية، وكالعادة فالشعب الإرتري وحده هو من يقوم بالتغيير المرتقب، لذا أدعوكَ أيها الشعبَ إلى مضاعفة تصديك وزيادة قوتك، كما أدعوكَ إلى التحلي بالصبر، ومواصلة نضالك حتى تحقيق النصر.
ثانيا: أوجه إلى السيد/ إسياس هذه الرسالة:

1- تمشيا مع مسؤوليتكَ، أطلب منك دعوتنا نحن أعضاء المجلس الوطني إلى اجتماع طارئ الآن وليس غدا؛ ذلك للقيام بمهام هي من صميم مسؤولياتنا، وعلينا إنجازها فورا، بالتالي فإن عقد الاجتماع الطارئ للمجلس الوطني، أصبح أمرا ملحا للغاية، وليس لديكَ أي مبررات للتسويف مطلقا.

2- كما أدعوكَ إلى تعليق جميع الإتفاقيات الأحادية المتسرعة التي تقوم بتوقيعها مع دول العالم، والتي تفتقد إلى الشفافية، سميا وأن الشعب الإرتري ليس لديه أية معلومات بشأنها، كما أنها أي الإتفاقيات لم تحظ بتوجيهات المجلس الوطني الهامة، لذا فإن كل الإتفاقيات التي تقوم بتوقيعها، هي أشبه بإتفاقيات العلاقات العامة أو التواصل الدبلوماسي غير الحصيف، ومصيبتها أنها تعرِّض المصالح الوطنية الاستراتيجية خاصة إلى الخطر. وأوصيكَ أيضا بعدم حرمان الشعب الإرتري، والمجلس الوطني، من الاحترام الذي يليق بهما ويستحقانه عن جدارة.

3- أعلن عن استعدادي ودعوتي لكَ اليومَ، إلى المشاركة معي في مناظرة علنية تُبث على الهواء؛ حتى يتابعها الشعب الإرتري، المتناظران فيها أنا وأنتَ، وآمل أن تقبل دعوتي وتستجيب للمواجهة. وأقترح من جانبي أن تشمل المناظرة، الأوضاع التي مرت بها إرتريا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى الوضع الراهن للبلاد، وتطلعاتها المستقبلية، وبإمكانك الإشارة إلىَّ بالنقاط التي تود إضافتها في مضمار المناظرة.
المحترم (إسياس) أحيطكَ علما (مسبقا) بأن المجلس الوطني وعقب اجتماعه المنتظر الطارئ، سيصدر قراراتٍ هامةً للغاية. منها: عزلكَ وإعفاؤك من رئاسة الحكومة الإرترية بطريقة سلمية وقانونية، وبأسلوب إرتري متطور. كما أنوه إلى أن المجلس الوطني سيقوم بانتخاب شخص آخر، يتسلَّم مهام رئاسة المجلس الوطني والحكومة الإرترية. وسيصدر أيضا قرارا يتم بموجه تحديد موعد قريب جدا؛ لانتخاب أعضاء المجلس الوطني، بالإضافة إلى إصدار قرارات هامة تخص الشعب الإرتري وإرتريا. وأود أن أذكِّركَ مجددا بمسؤوليتك التي لا يمكنك التهرب منها، وهي دعوة كل من تبقى على قيد الحياة من أعضاء المجلس الوطني، سيما أنتَ والشعب الإرتري ونحن، نعلم يقينا، بأن عددا من أعضاء المجلس الوطني قد تُوفي، ومنهم من غادر البلاد، ومن هو منهم في المعتقل، وآخرون هائمون على وجوههم داخل الوطن، بالتالي أيا كان عدد من تبقى من أعضاء المجلس الوطني، عليكَ دعوتهم لعقد الاجتماع الطارئ للمجلس.

أيها الشعب الإرتري المحترم، أبشركَ بأن خطط التغيير التي بدأت، لا تزال مستمرة، وأن وتيرتها متواصلة بشكل جيد، وستستمر دون توقف حتى تحقيق النصر، والويل كل الويل، للجهات أو القوى التي تحاول أو تسول لها نفسها؛ لإيقاف خطط التغيير المستمرة، سيما وأن الشباب الإرتري سيتصدى لها بقوة، كما أن الشعب كله لها بالمرصاد. كما أود أن أحيط عناية الشعب الإرتري، بأن ليس في مقدور (نظام إسياس) إيقاف موجة التغيير المستمرة العارمة التي يقوم بها؛ لأن صاحب الشأن الحقيقي للوطن، هو الشعب الإرتري فقط ، وليس (إسياس)، شكرا.”

 

الكتاب معروض للبيع على هذا الرابط:
http://eritreanliberty.com/store

روابط قصيرة: https://www.farajat.net/ar/?p=43501

نشرت بواسطة في سبتمبر 7 2018 في صفحة الأخبار. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. يمكنك ترك رد او اقتفاء الردود بواسطة

رد على التعليق

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010