خمس سنوات منذ رحيل القائد الرمز ـ احمد محمد ناصر –

بقلم / محمود ابراهيم ( ابو رامى )                                    ـ

          نعم انها الذاكرى  الخامسة منذ غياب بدر الوطنية  ومنارة العطاء وينبوع الوفاء الوطنى  ، ونقاء وطهر الاخلاق ودماثته  ……… نعم انها الذكرى الخامسة منذ الرحيل الابدى  للقائد الرمز الانسان الشهيد احمد محمد ناصر ـ طيب الله ثراه ــ رحل الشهيد احمد بعد عطاء واخلاص  للقضية الوطنية الاريترية ، حيث ناضل فى سبيل تحرير التراب الاريترى  لعقود قبل الاستقلال  وعقود اخرى بعد الاستقلال  بكل قوة  وصبر وحكمة  وادراك عميق وواسع  ،،وفق مبادىء وطنية راسخة  فى الوجدان تتفجر بكل العنف الثورى والثبات فى المبادىء النيرة لخلاص الوطن والمواطن، ونفس عالية الهمة  تتسامى على الصغائر ….. حقآ ان رحيله قبل ان يلتئم الجرح الغائر الذى خلفه على الوطن المستعمر الاثيوبى الغاصب …. ورحيل قبل ان تنطلق مسيرة البناء والتعمير الذى حلم به كما و شعبنا الابى …….. انه رحيل قبل ان نؤمن على انجازاتنا الوطنية العظيمة التى صنعها شعبنا الابى  وانتزعها من انياب المستعمر الاثيوبى  الشرس وحلفاءه بعد ان ابلى شعبنا بلاءآ حسنآ  وعبد الطريق  الى النصر  بجماجم  شهداءنا الابرار الابطال .

الشهيد أحمد ناصر

    ايها القائد الرمز  انت ورفاقك الميامين ومقاتلينا الاشاوس  الابطال  وشعبنا  الاريترى الابى  العظيم عطاءآ و صبرآ ….  نقول لكم بكل خجل اننا بعد رحيلكم لم نستطع ان نحافظ على أمانة الوطن الباهظ الثمن !!!! ان الألم يعتصرنا ، والحزن  والكأبة تخيم علينا ، والضياع والشتات اصبح مألنا ووجهتنا ، والضعف  والخمول وغياب النخوة الوطنية مبعث استسلامنا ، والهروب من العطاء الذى يحتمه علينا نداء الوطن  المغبون سبيلنا

                                             يا للعار !!!!!! يا للعار 

       ايها القائد الشهيد لقد سرق الوطن ،،، نعم لقد سرق الوطن بكل ماتعنى الكلمة ، بعد ان تولى امره من لا يعلم قدره وثمنه وقدسيته ، بعد ان تحكم اشرارنا على مقدرات الوطن  الاريترى الابى !!! ها هو الوطن ومنذ فجر الاستقلال  يتعرض  فيه احرار الوطن صناع النصر المبين الى التنكيل بأسوء درجاته فى غياهب السجون تحت الارض وفوق الارض . ومن هو خارج السجون يتعرض للتكميم  والرعب والاضطهاد والتجويع والتجهيل وتمزيق المجتمع ، وافراغ الوطن  من قواه الاساسية  بدفع الشباب الى الهجرة المجهولة  حيث الضياع  والشتات وفقدان الهوية  الاريترية .. كما و الحال فانه لا دولة فى اريتريا قائمة بالمفهوم المتعارف والمعمول به دوليآ حيث لا دستور  ولا برلمان ولا صحافة و لا قانون ولا حقوق ولا عدل  ولا ….ولا ….. ولا .. الى مالا نهاية . بل اصبحت اريتريا  مشاعة ومستباحة للقوى الاجنبية تستخدم موانئها واراضيهالأقامة القواعد العسكريةالى أمد طويل والتنافس للهيمنة على شواطئها الاستراتيجية فى البحر الاحمر .

   اهـ …..اهـ  ….  يا  ابا برده !! ماذا اقول ,  ماذا  اترك  !!؟؟ ان الوطن الاريترى بكل مقدراته على شفا هاوبة الضياع الكلى … واذا تبادر سؤال  ( اين اصحاب الوطن اين  الارتريون؟؟ ماذا اصابهم ؟ !!

 اقول : اصبح همنا وانصب جهدنا فى تصيد  ابسط اخطاء  بعضنا  واصبح سلاحنا التشكيك فى مصداقية نوايانا الهادفة الى تصحيح الخطى وشحذ الهمم ونفض غبار التقاعس ،مما ادى الى انكفاءة الهمة ! بل ابعد من ذلك  تنبرى  جهات كل جهدها تكسير مجاديف من عزم علىى الانطلاقة نحو التصدى للطغيان ودكتاتورية ( هقدف ) … اضف الى ذلك ان الساحة المعارضية الاريترية  اصبحت تعج  بعشرات المكونات تحت مسمى تنظيمات واحزاب سياسية  واخرى مكونات مدنية كلها تتكاثر تباعآ بعد ان اصبح الانشطار سمة تهيمن على الجميع . ان عملها  لأنقاذ الوطن لا مردود له مطلقآ لأن فاقد الشىء لا يعطيه

 هكذا وهنت الارادة  وضعفت  العزيمة وضاع الاقدام الذ ى ورثناه من كل ابطالنا الاشاوس  صناع المجد الوطنى !!!!!

 ابو عمار ورفاقه  الميامين :ـ  لا اريد ان ازعج مرقدكم  فانتم  بين يدى المولى عز وجل .

 لكننا نؤكد لكم اننا سنعمل بكل قوة لتأمين سلامة الوطن  ،، وعهدآ  اننا سنسير على خطى دربكم الميمون ونتسلح بنبراس عطاءكم الكبير والعظيم  انشاء الله  حتى نسترد للوطن عزته وكرامته وعافيته

        نسأل الله عز وجل ان يغفر لكم  ويرحمكم ويجعل الفردوس الاعلى  مقامكم

روابط قصيرة: https://www.farajat.net/ar/?p=43862

نشرت بواسطة في أبريل 1 2019 في صفحة المنبر الحر. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

باب العليقات مقفول

أحدث التعليقات

أحدث المقالات والاخبار

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010