الكنيسة الكاثوليكية تدعو انصارها بالصوم والصلاة والمقاومة

فرجت : الثوابت

دعت الكنيسة الكاثوليكة انصارها في تعميم تم ارساله الى جميع اتباعها في داخل البلاد وخارجها البدء بالصوم والصلاة مع المقاومة ، ويبدو انها شعيرة متبعة عند اتباع المذهب الكاثوليكي يقومون بها عند اشتداد الخطوب وحلول المصائب.

وتنص الرسالة المتداولة او البيان  بالقول : اننا في ارتريا يجب ان نفعل كما فعل نحميا عندما سمع انباء سيئة عن أمته حسب ما ورد في الكتاب المقدس . نص البيان بالتجرينية ادناه

نص الرسالة التي تم توزيعها

هل يعني  ذلك ان صبر الكنيسة الكاثوليكية قد نفذ فعلا  وبالتالي انهم قد قرروا  دخول الكنيسة في مرحلة عصيان مدني كنوع من المقاومة السلمية ضد نظام افورقي الدكتاتوري في الايام القادمة  وهي العبارة التي تشير الى مافعله نحميا حسب وحسب ماهو مذكور في ارواية التي تقول (ان نحميا قد حزن جدا لما سمع ان شعبه «في شقاء عظيم وعاروسور اورشليم مهدم وأبوابها قد أُحرقت بالنار»‏ فصلى بحرارة الى الله طلبا للتوجيه.‏ (‏نحميا ١:‏٣،‏ ٤‏)‏ وبعد فترة من الوقت لاحظ الملك حزن نحميا مما اتاح امام هذا الاخير فرصة الذهاب الى اورشليم.‏وبعد ان وصل نحميا الى اورشليمتفحَّص السور تحت جنح ألظلام وكشف لليهود خطته لإعادة بناءه فبدأ ألعمل وابتدأت معهالمقاومة “السور كمل اخيرا تحت قيادة نحميا الشجاعة.‏ ) !! النص منقول كما هو فهل هذه الاشارة الرمزية هي فعلا للمقاومة أم مجرد مناورة من الكنيسة للضغط على النظام الدكتاتوري  .

وهل علينا نحن سواء كنا منظمات أو احزاب أو نخب اخذ هذا التطور بجدية اذا اخذ بعده الحقيقي كونه يمثل خطوة في اتجاه تصعيد مدني ضد نظام افورقي الدكتاتوري بغض النظر عن الهوية الدينية له بحكم ان لهذه الكنيسة قاعدة شعبية من انصارها ودعم خارجي ؟

أمانة الاعلام بجبهة الثوابت الوطنية الارترية

روابط قصيرة: https://www.farajat.net/ar/?p=44043

نشرت بواسطة في يونيو 26 2019 في صفحة الأخبار. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. يمكنك ترك رد او اقتفاء الردود بواسطة

رد على التعليق

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010