المحارب القديم                

غادر الوطن وهو في عنفوان الشباب..وانضم إلى الثورة استجابة لنداء الوطن… عندما نادى منادي .هيا هيا  هيا  الي الانعتاق من قبضة الاستعمار. هيا يا شباب الوطن .. دخل هيئة التدريب وتعلم  فنون القتال…وتم توزيعه ،  وفق  ضرورات  العمل الميداني  للثورة ….ومن تلك الساعة  عبر فوق  أكثر من جسر. من حرب إلي اخرى..  وتقاسم  مصاعب  المرحلة مع رفاقه 
  بالتساوي..   آلامها، ومتاعبها، انتصاراتها،  وهزائمها ..  حتى خرج المستعمر مهزوما .. قال لنفسه احتجاجا على الواقع.. :  – هناك مغالطة كبيرة بين ما تم تعليمنا في مدرسة الكادر وخطاب قيادتنا ومانعيشه الآن في الواقع..لم أعثر على ذلك  الوطن. بحثت  عن ذلك الحلم على أرض الواقع   .. ثم اتنقل من شارع إلي شارع ومن مدينة إلي مدينة..  و كلما تعمق في البحث  وجد  حلم الثورة والثوار هائم  على وجهه…

 

محمد إسماعيل هنقلا

روابط قصيرة: https://www.farajat.net/ar/?p=44712

نشرت بواسطة في فبراير 10 2021 في صفحة القصة القصيرة, المنبر الحر. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. يمكنك ترك رد او اقتفاء الردود بواسطة

رد على التعليق

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010