الأمين عبد اللطيف: رحلت الحنجرة وبقيّ النغم
لم يكن ألأمين مغنيا مغمورا بل كان عميدا لأغنية التقرى بل لا نبالغ ان قلنا عميد الأغنية الارترية ، فهو بالنسبة للأغنية التقرى يعتبر أحد الذين أرتقى بها الى الحداثة وجعلها تزاحم مثل غيرها من اللغات الوطنية المسارح الأسمراوية ، فقد سبق جيله بأنخذها الى العالمية ، اذ كان أحد الجوقة الرائعة التي تلت ود أمير ، باعيسى ، عجة حنا ، عبى عبد الله ، رمضان قبرى ، جوكر عندو ، جابر محمود وسلسلة الرائعين التي لا يتسنى ذكرهم ضمن هذه المصفوفة الجميلة.






