البحر_الأحمر:- بين ضوء ترمب الأخضر وإشارة بايدن الحمراء (04)
المحرر: تم نشرها سابقا في 21 أغسطس 2021 على الفيسبوك تحدثنا في السابق عن أن الولايات المتحدة الأمريكية لا ترى إلا مصالحها وأنها تصنع…
عاجل
القسم
البشرى!! لأن القادم أجمل..قراءة لاتحتمل التأويل وحق يرفض المهادنة
شاركونا باراءكم ومقترحاتكم فهي الاولوية دائما..
..
المحرر: تم نشرها سابقا في 21 أغسطس 2021 على الفيسبوك تحدثنا في السابق عن أن الولايات المتحدة الأمريكية لا ترى إلا مصالحها وأنها تصنع…
المحرر: تم نشرها سابقا في 5 أغسطس 2021 على الفيسبوك كما نعلم جميعا فإنّ أول وأهم قرارات منظمة الوحدة الإفريقية كان تثبيت الحدود الاستعمارية…
المحرر: تم نشرها سابقا في 24 يوليو 2021 على الفيسبوك استكمالاً لما قدمنا في الحلقة الأولى نبدأ في سرد بعض الأحداث التي ستعبر بنا…
((هذه مجرد قراءاة تحليلية لها معطياتها ومبرراتها وتهدف إلى توسيع الأفق ودعم قراءة ما وراء ما نتابع من أحداث، ثم التشجيع على متابعة ما…
تقديم الأكسوميين – سلالة الملك سليمان الأمهرا والأورومو تيدروس – يوهانس خطيئة التقراي التي تكررت ثورة القيرو والفانو السقوط التقراوي المدوي وانتهازية الأمهرا الأمهرا…
لا شك أن كبير صانعي أزمات المنطقة وكما ظلّ يصرّح ويلمّح في أحاديثة المتكررة، قد فعل فعلته، وأطلق صافرة البداية لحرب الأغبياء حيث الجميع يجزم بأن الدمار في صالحه ويعتقد ان كل روح تزهق جزء من آلته الدعائية التي تعمل ليل نهار لشرعنة موقفه الداعي لاستمرار القتل وتدمير مقدرات الشعوب.
هذه قراءة استشرافية مبنية على قدر من المعرفة والمتابعة لمجريات الأحداث في المنطقة. الهدف منها محاولة شحذ عقول القراء للتفكير أبعد مما يرونه حادثاً بين يديهم، وعليه فالمرجو من الجميع دائماً محاولة وضع سيناريوهات واحتمالات ثم وضع أو تخيّل مجتمعاتنا ومصائرها في إطار هذه السيناريوهات لنستكشف ما الذي يخبئه لنا العابثين بمصائر منطقتنا.
يقال هذا التعبير الدارج حين الغيبوبة الجماعية، فيتورط الجميع ويتحولون إلى مرشدين ومتوطئين، جهلاً أو تجاهلاً، في تسليم أحد ما إلى السلطات التي ستذهب…
( ليس هناك أدنى مانع من أن نملأ آفاقنا آمالاً بالنجاح طالما خلُصت النيات وحسُنت المقاصد، وليس هناك أدنى سبب يدعوا إلى الفشل إذا…
بالفعل، اقتربت الساعة واشتق الأمر، وإن شئتم البحث عن طريقكم سيروا باتجاه الحل الأمثل والوجهة الأرقى والأفضل وهي الوصول إلى المؤتمر. فلا حل إلا…
