انتقال الحرب في شمال اثيوبيا الى العمق الارتري وهذا ما كنا نحذر منه

 انتقال  الحرب  في شمال اثيوبيا الى العمق الارتري وهذا ما كنا نحذر منه ومثلما ظللنا ندين ونرفض موقف طاغية ارتريا في التدخل في الصراع الداخلي الاثيوبي   والزج بالجنود الارتريين في الحرب في شمال اثيوبيا فأننا بنفس القدر ندين قصف تجراي للعاصمة اسمرا ونعتبره عمل انتقامي  ليس إلا و لا يخدم مصالح الشعبين ولا حتى قضية تجراي  ونطالبها بالاعتذار  الفوري للشعب الارتري.

وكالة الانباء العالمية على صفحتها العربية تؤكد  خبر اطلاق صواريخ  على العاصمة اسمرا  بناء على مصادر دبلوماسية  ونظام افورقي لم يصدر أي  بيان او تصريح صحفي حول الخبر حتى تاريخ كتابة الخبر .

نشرت صفحة وكالة الانباء رويتيرز العربية خبر من سطرين تقول فية دبلوماسيون : اطلاق صواريخ على العاصمة الارترية من اثيوبيا. انتهى الخبر

تعليق:  صحيح ان طاغية ارتريا شارك في الحرب ضد تجراي مع الحكومة الفدرالية بقيادة ابي احمد في اطار حلف غير مقدس ويدينه الشعب الارتري لأنه تدخلا في شئون دوله اخرى وشعبها وأمر مستهجن ومرفوض لأنه موقف لا يخدم سوى مصالحه السلطوية فحسب ولا يخدم مصالح الشعب الارتري   ولكن ان ترد قيادة تجراي باستهداف مواقع مدنية في العاصمة الارترية  لتوقع ضحايا من المدنيين  فان ذلك  ايضا امرا مستهجن وأسلوب انتقامي لشعب  يعاني اصلا من هذا النظام الدكتاتوري الذي استهدفها  وبذلك التصرف من قيادة تجراي فأنها  تكون  قد تحالفت مع طاغية ارتريا  ايضا في زيادة معاناة الشعب الارتري ليس إلا  وأننا ندين هذا القصف الصاروخي على العاصمة اسمرا مجرد عمل ينم عن عمل انتقامي  لا اكثر يضر بالعلاقات بين الشعبين  الجارين وعلى قيادة تجراي ان تعتذر للشعب الارتري على هذا التصرف الارعن  الذي لا يخدم حتى قضية شعب اقليم تجراي الاثيوبي  …. نشرة الثوابت تصدرها أمانة الاعلام بجبهة الثوابت الوطنية الارترية

روابط قصيرة: https://www.farajat.net/ar/?p=44613

نشرت بواسطة في نوفمبر 17 2020 في صفحة المنبر الحر, خبر وتعليق. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. يمكنك ترك رد او اقتفاء الردود بواسطة

1 تعليق لـ “انتقال الحرب في شمال اثيوبيا الى العمق الارتري وهذا ما كنا نحذر منه”

  1. ( ربّ ضارة نافعة )
    عسي أن يكون سببًا في عودة اللحمة الارترية موحدة متراصة أمام أطماع جار سوء من ناحية الجنوب بشقيه : الذي يتمركز في مقلي وفي أديس ، بعد أن أصيب العمود الفقري لوحدتنا كأرتريبن شلل مع تحزب شريحة من مجتمعنا إلي جانب وياتي علي عرقي وديني مما أثار قلقا في باقي المكونات الارترية فتباينت مواقف القوم عندما جاءت الطامة الكبر – اندلاع الحرب الإثيوبية .. الإثيوبية حيث تخندق البعض في وياتي والباقي في أبي أحمد وإسيلس ، في الوقت الذي كان من المفترض أن يتخندق الجميع في خندق واحد ضد الجناحين المتصارعين في إثيوبيا لصالح إرتزيا ، لأن الذي نراه ليس إلا كمن ( كمن يستجير من الرمضاء بالنار . ) ، فلعل هذه الضربة تتسبب في عودة وعي فريقينا المتفاصلين في المواقف بأن لا أحد يتمني خيرا لارتريا من الإخوة الأعداء في إثيوبيا .

رد على التعليق

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010