أغُورداتْ

قال الراوي:( رحم الله أيام شيخنا إذا قال: أين رجالي ، رأيت أعداد الرجال من حوله ، يتنافسون كل واحد يقول :(أنا) ، و هو كالشمس بينهم). و  قال : ( إذا كانت السماء صافية في ضواحي أغوردات ، و رأيت نجماً في كبد السماء ، فاعلم أنها رصاصة مقاتل ، تلمع من بين خصلات شعر مجدولة.  و إذا رأيت نجماً يهوي ، فاعلم أنها نهاية ظلم ،  و إشراقة لشمس العدالة في أرتريا).

 

 

أغُورداتْ

ربابةُ حزينةْ

أوتارُها مقطوعةْ

أنغامُها أصيلةْ

***

أغُورداتْ

حكايةُ الفارسُ المغوارْ

هـيـبةُ الـدارْ

أرهقت ايطاليا

أحترمها الإنجليزْ

أحرقتها أثيوبيا

حكاية إستعمارْ

شعبُ عـزيـزْ

لا يقبل الإهانةْ

لا يقبل المـذلـةْ

أعلن التحدي

ثورة الريفْ

رصاصةُ مقاتلْ

خصلاتُ شعرِ مجدولةْ

و المأذنُ الباقيةْ

مسجد الصمودْ

و الرمحُ الصقيلْ

يلمعُ ليلاً

يبرقُ في سماء أدالْ

نـجمـاً

بشارة النصر الموعودْ

***

أغُورداتْ

ذاتُ أغـرْ

ربابةُ شجيةْ

أوتارُها مسموعةْ

أنغامْها خكاية أمةْ

أرتريا الأبية.

 

 

أغوردات   25 SEP 2006

التوقيع : شاهِد العَصْر‏

روابط قصيرة: https://www.farajat.net/ar/?p=7471

نشرت بواسطة في سبتمبر 25 2006 في صفحة الشعر. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010