أنهزم في العام مرة أو مرتين؟

 بقلم: عثمان العامري

لا شك ابدا، في أن القيادة يجب أن تكون من نصيب من هو أهل لها، بغض النظر عن هوية ذلكم القائد المؤهل، خاصة اذا عرف هذا القائد بموضوعيته وبعده عن تفاهات الاقليمية والقومي الضيقة. في الأيام القليلة الماضية، كنا نتابع مجريات المؤتمر السادس للمؤتمر الوطني، وكم كان الواحد منا سعيدا بالتغطية الاعلامية الفريدة التي صاحبة المؤتمر، على الرغم من اننا لا ننتمى اليه فكريا ولكن روحنا كانت متعلقة به، عله يعيد قليلا من الكرامة لمعسكر المعارضة الذي لا حول له ولاقوة، والذي اغلب اعضاءه من المسلمين، الذين فقدوا كل شيء وهم الذين بدءو المعارضة من قبل كما بدءو النضال، ولكن نتيجة توزيع السلطة التي ظهرت، ادخلت في نفوسنا الضعف والهوان، وقتلة فينا روح المصابرة والنضال، حتى لا يتكرر السيناريو القديم فبعد ان انكوينا ودفعنا ثمن الاستقلال كان نصيبنا التشرد والهلاك، وقد يكون نصيبنا ماتقدم بعد دحر الدكتاتورية اذا تعارف الناس على ان المسيحيين الروءساء ونحن الوزراء. بفعلتكم هذه يا أحمد ناصر تخذلون الجيل القادم وتدخلون في نفوسهم الهزيمة أرجو الله ان يعفوا عنكم، وبقدر ماكنا ننتظر نجاح مؤتمركم تمنينا لو لم يعقد أصلا. لا أقول ما تقدم لأنني أكره هذا واحب ذك، ولكن أقول أن العقل والنقل يقول كان لابد من تقاسم الأدوار حتى مجاملة للانسان الارتري المسلم الذي يهزم في العام مرة أو مرتين، فان مافعله المؤتمر الوطني لا نقبله أبدا، وأكد لنا أن هذا التنظيم ليس تنظيما وطنيا بمعناه الشامل وعليه غير مؤهل أبدا لأن يلعب أي دور ريادي في ارترياالمستقبل. كل مانطالبه به التنظيمات العاملة في الساحة الارترية، أن تعي طبيعة الصراع بعيدا عن المجاملة وان تكون مسألة القيادة واضحة، أن تكون دورية مثلا، او تقسم تقسيما عادلا.  

 

روابط قصيرة: https://www.farajat.net/ar/?p=5945

نشرت بواسطة في يونيو 29 2004 في صفحة المنبر الحر. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010