الشعب يريد…إسقاط العصابات الحاكمة!

معاً الى مزبلة التاريخ - الطاغية الهالك مع الطاغية اللاحق

كان يوم 20 من شهر أكتوبر 2011، يوم تاريخي للشعب الليبي الحر والى جميع الشعوب العربية والشعوب المحبة للسلام والحرية والديمقراطية فى جميع انحاء العالم.  في هذا اليوم المبارك أُعْلنت نهاية القهر، الظلم والإستبداد، وكما هو معلوم ان الحقيقة الكونية تؤكد بأنّ “لكل بداية نهاية” ولكل “ظالم يوم” مهما طال الزمن وتفاقمت الصعوبات.

 

ايها الظالم وايها المستبد فى أي مكان…لا تنسى ابدا: “إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك”، القوي هو الله وحده – والكبير هو الله وحده – والعظيم هو الله وحده، غير الله زائل لا محال…ومن يقرأ قصص القرأن يعلم جيدا ماذا جرى لفرعون وغيره من الطغاة والمستكبرين وكيف كانت نهايتهم.

لقد هلك طاغية ليبيا المعقد مُدَمِر القذافي، نعم هلك “السيكوباتى” بعد 42 سنة  وكانت نهايته بطريقة بشعة على ايدي الثوار (التّوار) الأبطال وهذا يعني أن الأنظمة الديكتاتورية مهما صارعت، استفزت، احتقرت، قتلت وكذبت على شعوبها فسوف تهزم في النهاية. ولكن الطغاة بحكم وضعهم النفسي لا يتعلمون… فهم فاسدون ومفسدون، يعانون من مرض العظمة والهلوسة، محاطون بأشخاص ذليلين وانتهازيين يزينون لهم ان شعبهم يحبهم بل “يعشقهم ويسبّح بحمدهم، يعيشون فى عالم من صنعهم، وينسون نفسهم وقدراتهم بل ينسون خالقهم وشرعه”.

ولكن هيهات بعد انطلاق  تسونامي  الحرية فى العالم النامي… لم ولن يتوقف حتى يتحرر العالم من الطغيان والجبروت من قبل انظمة فاشيستية ظالمة ومتعفنة.

جنون عظمة شملت الأسرة القذافية كلها وظلت تعانى من “جينات” جنون العظمة والغطرسة الكذابة والبلاهة المعششة فى عقولهم وهو الانفصال التام عن الواقع، والاستغراق الكامل فى الوهم المطلق، أولاد العقيد أغلبيتهم “مجانين” مثل والدهم…غريبي الأطوار يعانون من مرض العظمة مع سفه وغطرسة واضحة.

عاش غريبا وعجيبا ومات بنفس الطريقة…فهو كان (عقيد) هلفوت ومريض نفسيا، دموي ومجرم. فهو كان يتميز بالسطحية وإحساس بالعظمة والإنفصال التام عن الواقع وكان يتمتع بعادات المكر والغدر والإحتيال لكي ينال رغباته ومطالبه. السيكوباتى شخصيه اجراميه ولا يندم على اعماله الوحشيه والبربرية وبدلا من الندم بالعكس يحس بالمتعه. السيكوباتى يعانى من الانانيه المفرطه و يكره الناس المشهورة والمتفوقة ولا يريد ولا يقبل المنافسة…هو يكره الناس والمجتمع و العمل المثمر و العدل، فمكان “القدافي” هو مستشفى الأمراض العقلية وليس قيادة دولة وشعب. في كتابة الأخضر (كتاب بدون قيمة أو محتوى معقول – خارم بارم) السيكوباتي يقول: “المرأة أنثى، والرجل ذكر…” إكتشاف عظيم…يا عالم وفيلسوف زمانه!!!

نهاية الطاغية

ويبدو أن المفارقات تأبى أن تترك القذافي حتى بعد وفاته، فقد ملأ الدنيا ضجيجًا في حياته وكذلك عند وفاته، فهو صاحب أشهر العبارات الغريبة، والمواقف الجريئة، والكلمات غير المتوقعة، وكذلك أماكن الإقامة (الخيمة)، والملابس المزخرشة، فضلا عن الحرس الخاص، الذي اختاره من النساء فقط. ومن عجائب نهاية القذافي أيضاً أنه ولد عام 42 من القرن المنصرم، وحكم ليبيا 42 عامًا، وقام بانقلابه على الملك إدريس السنوسي في عام 69 ومات وعمره 69، وولد في سرت ومات فيها. فنهاية القذافي كانت في “أنبوب للصرف الصحى” على جانب إحدى الطرقات في سرت (وقبض عليه هناك  كجرذ)، حاله حال “صدام حسين” (بطل أم المعارك الوهمية) الذي انتهى مصيره بالقبض عليه في حفرة في أحد أحياء العراق، رغمًا انه تخوف من نهاية مشابهة للرئيس العراقي الراحل، الحالة تتكرر. فها هي نهاية عائلة بطشة بشعب عشرات السنين، نهاية ما بين ” قتيل.. وشريد.. وسجين.. ولاجئ سياسي، وآخرون لا نعلم عنهم شيئا”.

العقيد معمر القذافي والقابه العديدة وملابسه المزركشة الغريبة:
معمر القذافي .. اطلق على نفسه القابا عديده ، واطلق عليه الآخرون القابا اخرى ، الرئيس جمال عبدالناصر مثلا اطلق عليه امين القومية العربية (حرام عليك…الرجل صدق وجلب مصيبة لنفسه وللعالم) وذلك في بدايات الثورة الليبية ، ومن هذه الألقاب:

العقيد – الزعيم – قائد الثورة الليبية – أمين القومية العربية – عميد الحكام العرب – رئيس الإتحاد الإفريقي – ملك ملوك إفريقية – قائد الطوارق – رئيس تجمع دول الساحل والصحراء ( (IGAD – قائد القيادة الشعبية الإسلامية – إمام المسلمين وأخر لقب هو “الراحل”. وبعد هذه الألقاب كلها يقول القذافي “انا ما عندي منصب رسمي!!!”

أما الألقاب الشعبية: زنقة زنقة – الواد المجنون بتاع ليبيا (كما اطلقه عليه الرئيس الراحل انور السادات)  – من انتم …

أما ليبيا أو الجماهرية الليبيا إسمها الرسمي هو: “الجماهرية الليبية الشعبية العربية  الإشتراكية العظمى” الواحد ينقطع نَفَسَه حتى يكمل إسم دولة ليبيا…وهذا ليس غريب لأن “المعقد” كان يحكمها.

سوف نفتقد هفوات وسذاجته الكوميدية للقذافي كما افتقدنا من قبل الكوميدي الساذج جورج بوش…ولكن مؤقتا عندنا الشاويش بتاع اليمن ورقصات ود البشير السوداني  ومقابلات أفورق الزنقة زنقة. نحن فى قرن ال 21 وبفضل وجود الإتصالات الحديثة…فلا وجود “للتعتيم” “لعزل الشعب عن العالم” .نهاية القذافي تعني انتصار إرادة الشعوب على الطغاة مهما طال الزمن. واتمنى من صديق القذافى “افورق” ان يعلم ذلك…فشباب ارتريا قادمون قريبا وسوف ينتصرون بإذن الله.

البداية والمحطة الأولى كانت من تونس الخضراء… ثورة الياسمين – وانتصرت ارادة الشعب على الظلم والطغيان. والأن الشعب التونسي يعيش فى المرحلة الثانية من مراحل الثورة وهي مرحلة صعبة جدا لأن الإنتقال من مرحلة (اللانظام) الى مرحلة دولة القانون والعدالة والديمقراطية صعبة جدا لأن انصار وبقايا النظام البائد سوف تقاوم التغيير بكل وسيلة. وهذا المرحلة تحتاج الكثير من الحكمة واليقظة ومطلوب من الإعلام ومن المثقفين الوطنيين ان يقودوا ويوجهوا الشعب الى بر الأمان.

المحطة الثانية كانت فى مصر المحروسة… ثورة اللوتس –  وهي دخلت المرحلة الثانية للثورة (مثل تونس) وربنا يستر ويرحم الشعوب المقهورة حتى تصل الى بر الأمان وتجلب ثمار ثوراتها. يقال ان مبارك (البقرة الضاحكة – كما يُعرف فى مصر) بدأ فى الهلوسة ويعيش في حالة من فقدان الإتزان والهذيان، ويقول انه لم يتنحى ويتصور انه لايزال فى الحكم ويصدر التعليمات وانه علي فترات متقطعة يهلوس ذاكرا ًأسماء زكريا عزمي واحمد نظيف وحبيب العادلي، ونجله جمال وعمر سليمان واحمد عز.

 

ما هي نتائج الثورات الشعبية ضد الطغاة: كيف تكون نهايتهم وماذا يفعلون بعد السقوط؟

لا بد للشعوب المضطهدة ان تتحرك “سلميا” وتكون مستعدة “للإستمرار” و”تقديم الشهداء” وبعد ذلك “الله” كريم. في حالة وجود جيش وطني وواعي يمكن ان ينحاز الى جانب الشعب (كما حدث فى تونس) وتنتهي المعركة. فر زين العابدين بجلده الى بابا عبدالله (ملك السعودية) الذى اصبح خادم وحاضن الحرامية والنصابين والمنبوذين. وهذا ليس بغريب لمملكة بني سعود فى الماضي احتضنت الديكتاتور عيدي أمين ويوجد فيها السوداني عمر الطيب (سمسار ومهرب الفلاشا – اليهود الإثيوبين، عن طريق السودان الى اسرائيل) كذلك يوجد وزير داخلية مصر الأسبق الذى عذب الاف المصريين وأخيرا احتضنت مجرم يمن السفاح على عبدالله طالح. لماذا تقف مملكة الي سعود مع الطغاة والظالمين؟ على سبيل المثال بنى علي “الحرامي والديكتاتور” الهارب كان يحارب الإسلام والمسلمين (ممنوع اذاعة صلاة الجمعة، ممنوع الحجاب، ممنوع الزواج من أكثر من امرأة واحدة…) كيف تستضيف مملكة آل سعود التى تدّعي تحكم بالقرأن والسنة شخص كان يحارب الإسلام والمسلمين؟ لماذا تقف مع السفاح على طالح ضد الشعب اليمني؟

أما الحالة المصرية فهي تترنح…الجيش وقف مع الثورة ولكنه ليس ثوري، والثورة أجبرت مبارك للتنحي ولكنها لا تحكم. الثورة استطاعت ان تغيير أو تنحي مبارك (والصف الأول من القيادات) ولكن النظام لا يزال باقي، والثورة المصرية لا تحكم بل تنتظر من المجلس العسكري ان يلبي طلبات الثورة. العملية الإنتقالية اصبحت معقدة وفلول النظام اقوياء والبلطجية طليقون …المرحلة الإنتقالية تبدو صعبة ولكن المصريون قادرون ان يجتازوا هذه المرحلة من غير ان ينزلقوا الى فتنة طائفية أو مطبات آخرى المدبرة من الداخل والخارج ولكن النتيجة النهائية ضبابية وتتوقف على عوامل ومنعرجات عدة وربنا يسهل الأمور.

كما تابع العالم “مجنون ليبيا” واجه الثورة الليبيا (ثورة 17 فبراير) بكل قسوة ووحشية ولولا تدخل “النيتو” لإرتكب مجازر لا مثيل لها فى التاريخ. تحديات ليبيا كبيرة جدا وخطيرة. رحل قذافي وترك بلد بلا دستور ولا قانون ولا نقابات ولا مؤسسات ولا حتى جيش وطني. الشعب الليبي ينتظره تحدي كبير لبناء دولة من “صفر” في مجتمع قبلي ومناطقي…عاش طال عمره خائفا تحت الطغيان ولن يجرب التعايش السلمي والحرية، لذا يحتاج قيادة وطنية حكيمة وفاهمة ومتفهمة الخصوصية والودع الليبي. ربنا ينصر شعب ليبيا ونتمنى له التوفيق بإذن الله. ونبارك لهم بمناسبة تحرير ليبيا وعقبال اليمن سوريا وارتريا والسودان ان شاء الله. وكما قال شيخ المجاهدين عمر المختار رحمه الله: “نحن لن نستسلم، ننتصر أو نموت” شعب ليبيا أستشهد وانتصر ضد الغطرسة والطغيان.

أما شاويش اليمن حكايته حكاية…حتى بعد ما نجى من الموت واحترق، لا يريد ان يتنحى. الشويش رجل نصف أمي، كذاب، فاسد، مراوق، ساذج، وغد، يحب التلاعب بالألفاظ وكأنه سمسار بهائم وليس رئيس دولة.  يستعمل ورقة “القاعدة” والحوثيون ببراعة ويستطيع ان يخوف بها الغرب، وكما عودتنا السعودية بمواقفها المشينة والمعيبة تقف ضد ارادة الشعب فى اليمن…ولكن عاجلا أم اجلا ثورة الشعب اليمني سوف تنتصر وعقبال شعب الجزيرة العربية (السعودية سابقا). المطلوب من احرار اليمن ان يستمروا في جهادهم وان يصبروا ويثابروا والنصر قريب بإذن الله.

أما حال الجملكية (الجمهورية – الملكية) السوريا فهي دولة الإرهاب، الجبروت…دولة المخابرات، دولة تحكمها اقليات حاقدة…ولكن بداية نهايتها انطلقت ولن تتراجع حتى النصر وتطهير سوريا من بشار وحزبه البعثي الفاشيستي. التاريخ لا ينسى مجزرة حماة في الثاني من فبراير 1982م. وتشير بعض التقديرات إلى سقوط ما بين عشرين وأربعين ألف قتيل، وفقدان نحو 15 ألفاً آخرين، لا يزال مصير عدد كبير منهم مجهولاً حتى الآن. من قبل حافظ الأسد (الفأر وليس اسد) الذى سلم مرتفعات جولان الى اليهود.  لقد غيروا الدستور من اجل بشار وحولوا الجمهورية الى ملكية بدون خجل واستحياء وورس مملكة بعث النُّصَيْرِيَّة (تمثل اقل من عشرة في المائة من الشعب السوري). الجيش يهاجم شعبه بالدبابات والطائرات…شيء عجيب والله. اقول لبشار رئيس دولة الممانعة، لماذا لا تحاربوا اسرائيل وتحرروا جولان المحتلة اذا انتم “اقوياء” بدلا العنترية ضد شعبكم المقلوب على امره. يا أبطال سوريا أصمدوا، أستمروا فى الثورة، لا تترجع والنصر قريب بإذن الله، لا.

واتمنى من الشعب السوداني ان يستيقظ من نومه ويتخلص من نظام البشير الفاشل (المتمسلم)…في عهده انفصل الجنوب واذا استمر فى الحكم دارفور سوف تنفصل. وفي عهد نظام جبهة المتمسلمة الشعب الإرتري لقد عانى الكثير بسبب ركوع نظام الطاغية البشير وخاصة علي طه الذى يتنازل لأفورق بإستمرار. النظام السوداني فشل فى ادارة شؤن البلاد…وافورق يتحكم ويملي النظام السوداني ويتلاعب ويتدخل فى شؤن السودان كما يشاء. نظام لا يستطيع ان يحمي وحدة اراضي بلده ولا يستطيع ان يحمي بلده من طاغية ارتريا، اذَا وجب الرحيل.

أما امريكا والدول الأوروبية والغرب عموما لقد انفضح وظهرت حقيقتهم…الديمقراطية وحقوق الإنسان…كلها أكاذيب فهم لا يريدونها لغيرهم…هم يريدون “مصالحهم” ان تستمر وتكون مضمونة  ومستعدون ان يتعاملوا مع الطغاة مع مصاصي الدماء من اجل مصلحتهم. فمثلا إهتموا بليبيا وتدخلوا ودمروا البلد من أجل البترول ومن اجل اعادة بناء ليبيا…اما فى اليمن لا يتدخلوا (كأنه ما حاصل شيء) وفى سوريا يتصرفوا بحساب لأن النظام السوري حامي اسرائيل ولا يريدون بديل مجهول لا يركع لإسرائيل. النار مشتعلة فى كل مكان، ورياح التغيير والحرية تهب من كل الجهات…المواطنون الأحرار يثورون فى:

–         تونس، مصر وليبيا (المرحلة الثانية من الثورة)

–         اليمن و سويا (النصر قريب بإذن الله)

–         الجزائر، السودان وارتريا (الثورات الشعبية فى الطريق)

 

بالنسبة لإرتريا ما هي السيناريوهات المتوقع؟ “

الشعب يريد إسقاط العصابة الحاكمة والمتحكمة فى إرتري!!!

العصابة الحاكمة والمتحكمة فى ارتريا تعيش فى ظروف صعبة والدور على الطاغية الإرتري “افورق” ليس ببعيد، وكل الدلائل تشير الى ذلك:

صديقه مبارك لقد تنحي بدون رجعة الذي كان يتعاون مع افورق لزعزعة امن اثيوبيا لأن المتنحي كان يستخدم  هذه الورقة بسبب تقاسم وامن مياه النيل.

صديقه وممول حروبه ومغامراته مجنون ليبيا هلك، وهذه خسارة كبيرة لأفوق. قبل بدعة سنين “مجنون ليبيا” زار اريريا وفى اسمرا (فندق انتركونتيننتال) افورق، جمع له مسلمين بالجلاليب وعمم …وشعارات مكتوب عليها باللغة العربية. وقتها قال ” العقيد الراحل” : “الشعب الإرتري شعب عربي…انتم عرب” وتمتم سخافات كعادته. افورق كان يضحك عليه بورقة العروبة وربما الإسلام. لأن المجانين مثل “العقيد” من السهل ان تتلاعب بهم…وعلمت بأن “كتاب الأخضر” كتاب العقيد التافه ترجم الى التجرنية تحت إسم (حملاوي مطحاف) كتاب النكت والبلاهة (النظرية الثالثة). افورق كما ضحك على قيادات الثورة الإرترية (امثال الراحل سبي) استطاع ان يضحك وياخذ كل ما يريد من مجنون ليبيا.

هل المظاهرات السلمية فى ارتريا ممكنة؟ نعم ممكنة ولكن رد فعل العصابة سوف يكون مثل ليبيا وسوريا. علينا ان نستعد جيدا…لأن لا نتوقع من جنرالات اميين مثل وتشو وفليبوس ان يقفوا الى جانب الشعب الإرتري؟ اذا ما العمل؟ كيف نواجه نظام الطاغية؟

كيف ندافع عن حقوق شعبنا ضد الطاغية افورق؟

1 – لماذا أمير قطر يساعد افورق ضد الشعب الإرتري؟ ولماذا الجزيرة تتجاهل معاناة الشعب الإرتري؟  كيف نوصل رسالتنا لدولة قطر ومحطة الجزيرة؟

2 – لماذا لا نعمل مظاهرات ضد شركات التعدين التي تخرج الذهب من ارتريا؟ لما لا نظهر للعالم بأن فلوس الذهب يستخدم من قبل الطاغية افورق لقتل وتشريد الشعب الإرتري؟

3 – كيف نتعامل مع النظام السوداني (نظام المأسلم) الذي يرتكب جرائم ضد الشعب الإرتري ويسلم اللاجئين الى نظام افورقي؟ كيف نفضح ونحارب النظام العنصري والديكتاتوري فى السودان؟

لا بد ان ندافع عن حقوق شعبنا وطبعا التنظيمات السياسية فى غيبوبة، واتمنى هذه الإنشطة ان يقوموا بها الشباب والمنظمات المجتمع المدني المتواجدة فى جميع أنحاء العلم والمستقلون. 

التسونامي الإرتري سوف يأتي قريبا بإذن الله، لقد حان الوقت…لكي نثور ونكون أحرار مثل بقية خلق الله…كفاية…ولا…والف لا للظلم ونعم…للحرية والديمقراطية.

الى أين المفر يا “افورق” أيامك سارت معدودة !

بن على… هَرب –  مبــــارك… خُلع –  قـــذافي… قُتل

صــــــــالح… ؟؟؟ الأســـــــد… ؟؟؟ افورق… ؟؟؟ من سيرحل أولا؟؟؟ وبأي طريقة؟؟؟

عهد البلطجة (مصر) والبلاطجة (يمن) وشبيحة (سوريا) سوف ينتهي قريبا، بفضل الثورات الشعبية المباركة وبدء شروق الربيع العربي والإفريقي الى الإمام الى الثورات والى الصمود.

الدروس المستفادة: أي مخلوق بعد أن يفارق الحياة (الدنيا) يخلف وراءه كل شيء: المال، الأولاد، الزوجة، العمل، الشهرة، المتعة…حتى اسمه . فإسمه يتبدل من فلان أو ملك الملوك أو فخامة الرئيس الى: جثة، وبعد ذلك الى جنازه  وبعد الدفن الى ميت وفى حديث الناس يذكر بإسم المرحوم. نعم…هذه هي حقيقة اي مخلوق ونهايته. وكما قال على بن أبي طالب (كرم الله وجهه): “من اراد موعظة فالموت يكفيه” ولكن هل من يفهم ويتعظ؟ فالإنسان مهما طال عمره أو عظم شأنه، لا بد أن يرحل:

فَمَنْ عَاشاَ ألْفاً وَألْفَيْنِ          فَلاَبُدَّ مِنْ يَوْمِ يَسِيرُ إلَى الْقَبْرِ

نسأل الله العلي القدير أن يرحمنا ويهون علينا ويخلصنا من الطغاة المجرمين من جميع البلدان المضطهدة وهو على كل شيء قدير. وما النصر الى من عند الله.

 

 

وكتبه: محمد صالح أحمد

 

روابط قصيرة: https://www.farajat.net/ar/?p=18450

نشرت بواسطة في أكتوبر 30 2011 في صفحة المنبر الحر. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010