بيان توضيحي لأسباب فشل المؤتمر الأول لإتحاد الكتاب الارتريين بالمهجر.

إن قيام إتحاد الكتاب الإرتريين بالمهجر كمظلة أدبية فكرية كان الغرض منه بناء جسور الوحدة وتمتينها بين الأوساط الثقافية الإرترية بمختلف مشاربها الفكرية والأدبية وبالتالى فقد كانت التجربة ثرة بكل المقاييس رغم ما أعترتها من قصور وأخطأ فى البدايات ومُحاولة الحادبين على التجربة فى تصحيحها وتقويمها مُستمر ولا يزال الأمل باق.

وتمليكاً للحقائق وإجابةً لكل تساؤلات وإستفسارات المُهتمين والمتابعين من أبناء وبنات إرتريا أود أن أوضح الأسباب التى أدت لفشل مؤتمر الإتحاد الذى تم الإعلان عن تكوين لجنته التحضيرية فى الفاتح من مارس عام 2023م وتم التوافق على إنعقاد المؤتمر فى الفترة من 27-29- من يوليو 2023م هذا وقد تم تأجيل المؤتمر بطلب من رئيس الإتحاد السابق لأسباب عدم جاهزية المكتب التنفيذى في إعداد تقاريره الأدبي والمالي وكذلك عدم جاهزية المكتب التنفيذى فى إعداد الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر بالصورة التى تليق وبناءً عليه وافقت اللجنة التحضيرية على الطلب وقررت تأجيل المؤتمر ليُعقد بتاريخ 29/7/2023 حتى 31/7/2023م وكانت الترتيبات الخاصة بالتحضير تمضى بصورة مُنظمة وبتنسيق تام بين المكتب التنفيذى واللجنة التحضيرية ونحن على أبواب المؤتمر ببضعة أيامِ من قيامه تم تكوين لجنة منظمة للإحتفال من المكتب التنفيذي بقيادة الأستاذ/ عبد القادر ميكال وعضوية أعضاء المكتب التنفيذى وأخرين وتم تسليمه قائمة من الضيوف المدعويين أبرزهم : الأستاذ/ نجاش عثمان رئيس المجلس الوطني الإرترى للتغيير الديمقراطى والأستاذ / بشير إسحاق والدبلوماسى السابق الأستاذ/ على محمد صالح شوم والدبلوماسي السابق الأستاذ / حامد ضرار وأخرين وقبل إرسال بطاقات الدعوة تم إرسالها فى قروبي اللجنة المُنظمة للإحتفال واللجنة التحضيرية ولم يتم الإعتراض على قائمة بطاقات الدعوة الخاصة بالضيوف وقبل إرسال بطاقات الدعوة طلب مني الأستاذ/ عبد القادر ميكال بدعوة الأستاذ/ نجاش عثمان رئيس المجلس الوطنى لإلقاء كلمة فى الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر حتى يكون هنالك زخم للمؤتمر وعلى ضوء ذلك خاطبت الأستاذ / نجاش عثمان بصورة رسمية لإلقاء كلمة فى الجلسة الإفتتاحية ووافق مشكوراً على ذلك وذكرت للإستاذ/ عبد القادر ميكال موافقة الأستاذ بالحضور والمشاركة لفعالية الجلسة بكلمة وبذلك أصبحت كلمة رئيس المجلس الوطنى الإرترى ضمن فقرات الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر والمؤسف أن النائبة السابقة لرئيس الإتحاد إعترضت على وجود فقرة كلمة رئيس المجلس الوطنى الإرترى دون غيرها من أعضاء المكتب التنفيذى أواللجنة التحضيرية الذين لم يمانعوا بوجود الفقرة طالما تمت دعوته بصورة رسمية ولا يوجد نص صريح يمنع ذلك فى النظام الأساسى فضلاً عن أنه لا توجد معايير مسبقة لضيوف الحفل تم تقديمها لرئيس اللجنة المنظمة للإحتفال وتم عقد إجتماعين للمصادقة والإعتماد على فقرات البرامج بصورة نهائية لم تحضرهما نائبة الرئيس ولم تعتذر عن غيابها حيث تم تثبيت فقرات البرامج بمافيها فقرة كلمة رئيس المجلس ، المؤسف جداً والمُخالف لكل الأعراف والتقاليد النقابية أن نائبة الرئيس لم تستجب لصوت العقل وأرادت فرض وجهة نظرها على الجميع دون إحترام للعمل العام الذى يجمعنا ودون إكتراث للمؤسسية بل وذهبت أبعد من ذلك حيث ذكرت بأنها ستعمل على إفشال المؤتمر مالم يتم حذف الفقرة كليةً عن برنامج الجلسة الإفتتاحية وهو موقف يتعارض تماماً مع النظام الأساسي الذى لا يوجد به نص صريح وواضح يمنع مشاركة الشخصيات الوطنية السياسية منها والمدنية لفعاليات ومؤتمرات الإتحاد وتمسك رئيس اللجنة المُنظمة للإحتفال بعدم تعديل فقرات البرنامج طالما أن الدعوة تمت بصورة رسمية وعلى إثر ذلك الرفض لمطلبها لم تلتزم نائبة الرئيس السابقة بالتوجيهات الإدارية التى صدرت بضرورة الإلتزام بالمؤسسية فى حل ماينشأ من خلاف وعدم تصديره لخارج نطاق الإدارة ولكن المؤسف أنها قامت بتهويل الفقرة ووصفتها بخطف وتسيس الإتحاد وبناءً على ذلك قامت بحشد أعضاء المؤتمر والتواصل معهم وطالبت اللجنة التحضيرية بنشر فقرات البرنامج الخاص بالجلسة الإفتتاحية لعضوية المؤتمر مما إضطرت اللجنة التحضيرية بنشرها لعضوية المؤتمر وقُوبلت الفقرة بالرفض على خلفية التحشيد الذى تم لهؤلاء فى الخاص وتصويرها لدعوة بأنها خطفُ للإتحاد وتسييس للكيان خلق هذا الأمر بلبلة فى عضوية المؤتمر وتمسكت قيادة الإتحاد واللجنة التحضيرية بعدم

تغيير فقرات الجلسة الإفتتاحية لأنها لاتوجد أسباب موضوعية للتعديل، ولأن المؤتمر ينبغى أن يُعقد فى أجواء وظروف طبيعية تم تأجيل المؤتمر من اللجنة الحضيرية وفى إجتماع رسمي ضم كل من قيادة المكتب التنفيذي واللجنة التحضيرية قرروا جميعاً بتأجيل المؤتمر لأجل غير مسمي وحل المكتب التنفيذي غير المُكتمل والذى يتكون من ثلاث أشخاص والعودة للجمعية العمومية لتختار لجنة تسيير للإتحاد تقوم بإيصال الناس للمؤتمر وصدر بذلك بياناً رسمياً بتاريخ 12/ أغسطس 0232م تم نشره فى الصفحة الرسمية .

ووفقاً لما سبق فإن الإتحاد بلا قيادة شرعية وأن الدورة الأولى للإتحاد إكتملت ومضى عليها عاماً كاملاً وفى إنتظار إختيار لجنة تسيير تقود سفينة الإتحاد وتصونه من التشظي وتضمن سلامة مسيرته. ووفقاً لهذه الحيثيات فإن أى بيانات ولقاءات وإصدارت تتم بإسم الإتحاد تُمثل أشخاصها وليس الإتحاد وذلك لحين إختيار قيادة شرعية مُنتخبة .

إن قضية إفشال المؤتمر بسبب فقرة وكلمة لجهة تُمثل طيفاً واسعاً من القوي الوطنية ومُنظمات المجتمع المدني هو أمر مُعيب ومُخجل وأن القضية تلك تجعل منظمات المجتمع المدنى فى محك الشك خاصة وأن الكيانات النقابية ينبغى أن تنحاز لقضايا الديمقراطية والعدالة والحُريات لا أن تلفظ من يُطالب بها لمجرد الحضور والحديث.

وبالتالي فإن على الشُرفاء تصحيح المسار وتوضيح الرؤية حول المواقف الوطنية وقضايا الحقوق وأن شعار الإستقلالية لا يجب أن يكون مجرد شماعة للتملص من المطالبة بالإستحقاقات الوطنية.

وإن المسؤلية التاريخية والوطنية تستوجب التوضيح منعاً للتأويل وكشفاً للحقائق وإثباتاً لمبدأ الشفافية فى العمل العام. كما أن الكثيرين يعتقدون بأن هنالك أسباب غير مُعلنة تسببت فى إفشال المؤتمر ولن يصدق الكثيرين بأن فقرة كانت سبباً لما وصلنا إليه ، بالطبع كانت هنالك إختلافات فى الرؤية الإدارية بين أعضاء المكتب التنفيذي ولكن الجميع كان مُتفقاً على إيصال الإتحاد للمؤتمر وتسليم المهام لقيادة جديدة مُنتخبة.

عليه أناشد الحريصين على مسيرة الإتحاد وإستمراريته الوقوف على الأسباب دون عواطف وإنحياز إحقاقاً للحق وإيقافاً للأصوات التى تعمل على شق الصف الوطني فى أى حقلٍ من حقوله بسبب أهواء شخصية لأن دعمنا لهكذا مواقف يُميت روح العمل الجماعي ويزرع اليأس فى نفوس العاملين فى العمل العام.

وهنا أود التأكيد على أن الاتحاد هو مؤسسة مدنية مستقلة ولكن ذلك لايمنع مشاركة السياسين ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية في فعاليات الإتحاد بمافيه الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر ورفض مشاركة أي طرف من المذكورين أعلاه يُعتبر موقف يُنفي الإستقلالية عن الإتحاد ويجعله فى موضع إتهام وذلك ما رفضته معظم عضوية الإتحاد.

فى الختام أحي نضالات شعبنا على إمتداد مسيرة ثورته منذ فجر ثورة الكفاح المسلح بقيادة الشهيد الرمز/ حامد إدريس عواتى حتى تاريخ تحرير كامل ترابنا الوطني وأن ثورة الفاتح من سبتمر التى يحتفل بها شعبنا فى الداخل والخارج كل عام ثورة ممتدة تُبعث فينا أمل التغيير وروح البناء وتشحن عزمنا للنصر رغم حالات الإنكسار.

عاشت نضالات شعبنا البطل مفخرة للأجيال

والمجد والخلود للشهداء

محمد رمضان

سكرتير عام إتحاد الكتاب الإرتريين السابق

1/9/2023

روابط قصيرة: https://www.farajat.net/ar/?p=46881

نشرت بواسطة في سبتمبر 1 2023 في صفحة الأخبار. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010