تصريح صحفي صادر عن الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإريترية

ظللنا نتابع بين فترة وأخرى أصوات ترفع وأقلام تسعى لتشويه الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإريترية، والتشويش على إلتزاماتها المبدئية ومواقفها السياسية ، خاصة تلك المبادئ والمواقف التي تتوجس منها قوى التهميش والإقصاء لجهة وجودها. وأمام تصاعد مد أراجيف هذه القوى مؤخرا، وسعيها لدق إسفين في علاقات الحركة مع القوى الإريترية المناضلة والأصدقاء، فإن السكرتارية المركزية للحركة الفيدرالية الديمقراطية الإريترية تؤكد على التالي :_

  • إن الحركة الفيدرالية كتنظيم ديمقراطي في تركيبته يتيح لعضويته الحق في التعبيرعن آرائهم في بعض القضايا العامة، إذا ارتأوا لذلك أهمية، وذلك بأسمائهم الشخصية وتحت مسئوليتهم الخاصة، وليس بالضرورة أن يتطابق ذلك مع موقف الحركة في بعض الأحيان. وعليه لا يحق ولا يجوز لأحد تحميلها تبعاته أو إلصاقه بها لصقا ، والحركة مسئولة فقط عما يصدر من مواقف  سياسية عن سكرتاريتها المركزية  وسكرتيرها العام بصفة رسمية.
  • إن علاقة قوى النضال الإريتري مع دولة إثيوبيا بصفة عامة، والحركة الفيدرالية بصفة خاصة، مبنية على مبادئ المصالح المشتركة في استتباب السلام والاستقرار بالمنطقة ، والروابط الممتدة إلى عمق التاريخ بين الشعبين الإريتري والإثيوبي، وكذا موقف الحكومة الإثيوبية الحالية الثابت والمعترف بسيادة إريتريا الوطنية والداعم لاستقرارها.
  • تتميزالحركة في علاقاتها بإثيوبيا كونها تتبنى الفيدرالية الديمقراطية، كأصلح نظام للحكم في إريتريا، وتعتبر التجربة الإثيوبية نموذجا جيدا، حيث كان من الصعوبة بمكان الحفاظ على وحدة إثيوبيا واستقرارها بدونه، مثلما ثبت نجاعة الحل الفيدرالي فكريا وعمليا في عديد دول عند معالجتها لمعضلات التعدد العرقي والثقافي والديني بين مكوناتها الاجتماعية . وعليه فإن خيارنا الفيدرالي في إريتريا كان وسيظل صادرا عن قناعاتنا التامة بأن الحل الفيدرالي يمثل المخرج الممكن من الأزمات القائمة في إريتريا اليوم، وضمانا لوحدتها في المستقبل.
  • تعتبر الحركة الدعم الإثيوبي  للمقاومة الإريترية –  قلّ أم كثر –  دعما استراتيجيا مقدرا، واستثمارا من اجل السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة، ومهرا لصداقة وأخوة الشعبين الإرتري والإثيوبي، وضمانا للتكامل والتنمية بين البلدين لمصلحة الأجيال القادمة.
  • تفخر الحركة وقياداتها بعلاقتها الوطيدة والحميمة بجميع المستويات في الحكومة الإثيوبية، وتحرص عليها، مما يجعلها أقل تحفظا في ممارسة النقد والنقد الذاتي والتشاور والتناصح معهم، ولا تمنعها عن ذلك قيود أو حواجز، ولا تقف بينها وبينهم مجاملات ، حيث إنها علاقة مناضل بمناضل، وشريك بشريك. وعليه فإن الحركة ترفض وتدين بشدة كل الذين يصفون هذه العلاقة  خارج مسارها الطبيعي، ويعملون على تخريبها والنيل منها.
  • إن الحركة وعبر قياداتها وقواعدها – أينما كانوا- وكذلك من خلال إسهامات مندوبيها في المفوضية، تتفاعل بقوة ونشاط مميزين لتعجيل مسيرة التغيير الديمقراطي في إريتريا، وتدعم المفوضية الوطنية في كل قراراتها، كما تبذل جهدها لإنجاح المؤتمر الوطني، والذي سيعقد في الزمان والمكان الذي تحدده المفوضية، وستكون الحركة في مقدمة صفوف الداعمين للمؤتمـر وقراراته وآلياته التي سيستحدثها.
  • إن الحركة لا تأبه لعملية التشويش عليها والإستفزازت التي تمارسها الجهات المعادية لمشروع الحوار الوطني، متخذة من شعارمعاداة إثيوبيا، ومن أساليب التحريض على أوهام التدخلات الأجنبية يافطة، تحشد تحتها فلول الشوفينيين وغلاة المتعصبين والغوغاء، ومخبري النظام المختبئين خلف واجهات مختلفة، للتشويش على المؤتمر الوطني ووحدة قوى التغيير الديمقراطي، كما إنها  لا تنزعج من المحاولات الرخيصة لتصفية شخصيتها الوطنية أو لإغتيال الشخصية السياسية لعناصرها القيادية، والذي تروج له ألسنة بعض أصحاب النفوس المريضة، ولا تخشى من محاولاتهم اليائسة والبائسة لدق الأسافين في علاقاتها بالتنظيمات السياسية وبالمفوضية أو بإثيوبيا، وذلك من خلال استغلال حرية التعبير الشخصي التي تتمتع بها عضويتها .
  •  إنّ السكرتارية المركزية في الوقت الذي تشيد بجهود عضوية الحركة وقياداتها ومناصريها في الدفاع عن مبادئ الحركة وبرامجها، وتصديهم للمرجفين واليائسين، تناشدهم للتحلي بالصبر وكظم الغيظ والترفع عن الانفعالات وردود الأفعال السريعة، كدأبهم دوما ، والالتزام بكل ما هو جماعي ومتفق عليه استراتيجيا وتكتيكيا في أطار هياكل وأجهزة الحركة التنظيمية .

السكرتارية المركزية

للحركة الفيدرالية الديمقراطية الإريترية

26 أكتوبر 2011م

 

روابط قصيرة: https://www.farajat.net/ar/?p=18323

نشرت بواسطة في أكتوبر 27 2011 في صفحة اعلانات وبيانات. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010