تواصل النداءات لانهاء معاناة اللاجئين الارتريين

الخرطوم – مركز الخليج للدراسات الاعلامية بالقرن الافريقي

26/7/2005

في اطار الجهود المبذولة لتوصيل رسالة معاناة اللاجئين الارتريين تلقت المفوضية السامية لغوث اللاجئين التابعة للامم المتحدة بالخرطوم عدداً من الرسائل من مختلف الجهات المهتمة بمجال حقوق الانسان والمراكز المتخصصة. حيث وجه مركز سويرا لحقوق الانسان نداءا عاجلا من اجل حماية السجناء الارتريين في سجن كوبر بالسودان والذين تم اعتقالهم اثر اجبارهم للطائرة الليبية التي كانت تقلهم الى اسمرا على الهبوط في مطار الخرطوم.

كما وجه مركز الخليج للدراسات الاعلامية بالقرن الافريقي والمركز الارتري للخدمات الاعلامية رسائل مماثلة للمفوض السامية لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة من اجل ايجاد حل عادل وسريع لمشكلة المعتقلين الارتريين وكذلك لمشكلة اللاجئين المعتصمين امام مقر مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة بالخرطوم منذ حوالي 40 يوما.

هذا وقد انضم الاستاذ محمد طه توكل, على قافلة الجهود المبذولة لوضع نهاية لمشكلة اللاجئين, حيث التقى  بالمسؤولين في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالخرطوم كما التقى بالمسؤولين بملف اللاجئين والجانب الانساني في الحكومة السودانية. وفي تصريحات له عقب هذه اللقاءات قال توكل, انه نقل الى المسؤولين في المفوضية التابعة للامم المتحدة استياء الشارع الارتري من عدم وصول اصوات المعتصمين من اللاجئين الارتريين الى مسامع المفوضية السامية, واضاف توكل انه نقل شعور الارتريين بالتمييز في المعاملة ضد اللاجئين الارتريين من قبل مكتب الامم المتحدة لشؤون اللاجئين بالسودان. وما يبرهن ذلك عدم الاكتراث بمحنة المعتصمين من اللاجئين الارتريين والبالغ عددهم (60) شخص من النساء والشباب والاطفال ولمدة تجاوزت (40) يوماً. الا ان توكل قال ان المسؤولين بالمفوضية اكدو له وجود تعهدات بعدم تعريض السباب الارتريين المعتقلين بسجن كوبر السوداني الى الابعاد وان الامم المتحدة تقوم باتصالات مع السلطات المختصة من اجل ضمان اعطائهم حق اللجوء او الاقامة في السودان.

واشاد توكل بالموقف المتفهم من جانب المختصين في الحكومة السودانية الذين ابدو موقف متعاطف مع قضية اللاجئين الارتريين, واضاف ان السودان لازال يستضيف الارتريين من قبل وبعد الاستقلال. ووجه توكل رسالة شكر للشعب السوداني لحسن استضافته وايوائه للاجئين الجدد من الارتريين. واستبعد توكل توقف سيل اللجوء من ارتريا الى دول الجوار, واعتبر الحلول الجزئية لمسألة اللاجئين نوع من تخدير او تأجيل انفجار ازمة اللاجئين, وان حل المشكلة يكمن في اضطلاع المجتمع الدولي بدوره في مساعدة الشعب الارتري في معاقبة النظام الدكتاتوري الحاكم في اسمرا و الذي يتفنن في تشريد شعبه.

وفي ذات السياق قال السيد عندبرهان استيفانوس, الممثل السابق للحكومة الارترية في برنامج العودة الطوعية للاجئين الارتريين والمستشار الخاص لجمعية اللاجئين الارتريين في السودان حاليا, ان وفدا من الجمعية التقى بالمفوض السامي بحضور ممثلين من المعتصمين وان اللقاء تناول شرح شرح كامل لاوضاع المعتصمين بشكل خاص واوضاع اللاجئين الارتريين بشكل عام وسببات الهجرة الجماعية في ارتريا, واوضح عندبرهان ان الجمعية اجرت اتصالات واسعة بالمندوب السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين بجنيف كما وجهت عدد من الرسائل للجهات الانسانية ومنظات حقوق الانسان لايجاد حل شافي وعاجل لهذه القضية

روابط قصيرة: https://www.farajat.net/ar/?p=4699

نشرت بواسطة في يوليو 26 2005 في صفحة الأخبار. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010