سياسة الانشقاق فى صفوف المعارضة لمصلحة من

هل افاد ام اضر  بعمل المعارضة الارترية قديما وحديث ؟

 

بقلم / عثمان حجاى

الحكمة السياسية التى تقول  ان المقترحات تموت اذا ايحيلة الى لجان والتى تؤل الى مالانهاية  واللجان بمثابة  شهادات الموت للمشاريع  فكيف بالخلاف الذى يصل الى حد الانشقاق على شاكلة القنابل الانشطارية المدمرة

ومن لطف الله وقدره ان التنظيمات المطالبة بحقوق المسلمين فى ارتريا عندما انقسمت الى حركتين يرى كلايهما ثمار النجاح فيما ذهب وعسا ان تكرهوا شئيا وهو خيرا لكم وبرر احد هم مستندا الى اقرار من العلماء  ان العبرة بكمال النهاية لا بنقص البداية وان الامر لم يكن سهلا على النفوس وكان من اصعب القرارات على النفوس لكن اقتضت ضرورات الحال وخطورة الموقف  لانشطار جدار الوحدة فى احدى اصدارات  امانة اعلامه وعلى اية حال نجمع ان هذا  الانشقاق قد افاد العمل الاسلامى اكثر مما اضر ولقد طالبنا فى اكثر من مقال من المعارضة الارترية فى تصحيح اوضاعها وفى الوضوح والشفافية ولقد ذكر اكثر من قيادى  بارز بان خروجهم الى صفوف  المعارضة  بعدما عجز المصلحين منا والحادبين على صيانة امن واستقرار ارتريا وشعبها من الوصول الى قواسم مشتركة مع رائس النظام الحاكم و المؤقت وحتى لانصنع من المعارضة نسخة  من النظام القائم على شاكلة النعجة (دولى) ذات  الاستنساخ المريض فينجح رغم مرضه فى الوصول الى سدة الحكم لظروف دولية او اقليمة قد قادت الجبهة الشعبية من قبل الى حكم ارتريا مع اسباب اخرى كثيرة فيعود كلن الى مقعده معارضا اوحاكما بالحديد والنار ذات القبضة الخانقة وتبداء الحكاية من البداية فيعجز اللسان فتنطلق اليدان للتعبير عن الراى كما هو الحال .

وقد سنة سياسة الانشقاق فى بداية انطلاقة الثورة الارترية ضمن مصالح مختلفة ذات نظريات مريضة لم تشفع لاصحابه ولم تغنيهم من جوع فسقطت مثل اوراق الاشجار لا تساوى شى تتلاعب بها الرياح يمنة ويسرا  ومن ظل واقفا كانه اعجاز نخل خاوية وقد لعبت الجبهة الشعبية هذا السياسة لاهداف مرسومة ومدروسة ليس لعبقرية القيادة ولكن لايادى خفية تلعب من خلف الكواليس لا يراها الا المؤمنين كعلامة الدجال وان السير خلف هذة الكروت قد فات اوانه لاسباب عديدة اولا دون انقاص لحق الرعيل الاول نؤكد الامكانيات العالية التى يتمتع بها هذا الجيل علميا و فكريا بالاضافة الى روح التضحية والبذل والعطاء والحكمة والحنكة فى ادارة الامور صعودا ونزولا تارة اخرى لحفظ التوازن بين المحيطين الاقليمى والدولى اضافة الى معرفة متطلبات العصر وفهمه من خلال فقه الواقع والذى نراه فى المناورات السياسة المبهرة  فهنيئا لارتريا   بهم ومن ضمن سياسة الانشقاق  فى الماضى ماذهبت الية مجموعة جبهة التحرير فى شقها الادارى الذى كان يترأسه  اسياس افورقى  بالاضافة  الى الخارجية والتى كان على رأسه المرحوم عثمان سبى رحمه الله كان الناتج عن هذا الانشقاق ازاحة جبهة التحرير من الميدان( جبهة عباى) وذالك فى اطار التحالفات التى ابرمت بين الجبهة الشعبية وجبهة تقراى وكان ذالك بعد مضى اربعة اشهر على مؤتمر (ادوبحا) بذالك اخذا الانشقاق نشوذا حادا وغريب بعد محاولة  توحيد الصف فى المؤتمر وترتيب البيت الارتري فى مواجهة ( الدرك) ووجه النشوذ والشبهة  فيه ظهر جليا فى مجمل الخلافات التى راح ضحيتها مئات الاف من الشعب الارتري  (مثلث بادمبى)  ومرورا  بالماضى الى محطة   الحاضر فى سرعة الانشقاقات التى ظهرت فى هذه السنوات  مثل القنابل الانشطارية لا  تجد حيزا الا وملائته   بخلايها التى تحسن التغلغل كما حدث فى هيروشيما ونجازاكى فى اليابان لقد كان الماضى جسرا للحاضر بيدان الخلافات موجودة وهى سنن الحياة ولكن يتم تجاوزها بالحوار وحتى لانعانى من ازمتين  ازمة حكم وازمة معارضة ومن خلال اللقاء الجامع الذى اتفق فيها قيادات المعارضة الارترية فى 28\12\2004 م لتشكيل اطار موحد فى عملية توحيد الصف وتقريب وجهات النظر وذالك للوصول الىوحدة المعارضة الارترية والتى تكونت من اربعة تناظيمات هى  ( التحالف الوطنى الارترى ، جبهة تحرير – المجلس الثورى ،الحزب الديمقراطى الارترى و الحركة الشعبية الارترية ) دون الاخلال باى تحالفات سابقة سرية كانت ام معلنة عكس ماذهبت اليه الشعبية من تحالفات وهذا يظهر حجم الفارق بين سياسة الانشقاق فى الماضى والحاضر وشكل الفشل والنجاح ولقد نجحت المعارضة الارترية بصورة مباشر او غير مباشرة بالاستفادة من هذة السياسة حيث صنعت حزام طوق فى عنق النظام الارتري المؤقت اينما ذهب وجد من يقف فى وجه فاضحا ممارساته ضد الشعب الارترى والتحالف الديمقراطى  الارترى صورة لانشقاقات توحدة فى الهموم لتخليص الشعب من الظلم  الذى اصبح يضر بالجميع دون تميز ونحن نحث الجميع من منابرنا ان تضع المعارضة الارترية فى حساباتها مصلحة الشعب الارترى فيما تذهب اليه من انشقاق كان ام انشطار ومن هذا لزم على الجميع الوقف فى خندق واحد لازاحة الهم المشترك مع التخلص من النظريات المريضة من مناهجها التنظيمية ليس انقاصا ولكن الشقى يرى فى نفسه والسعيد يرى فى غيره  .


روابط قصيرة: https://www.farajat.net/ar/?p=6568

نشرت بواسطة في يوليو 29 2005 في صفحة المنبر الحر. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010