مكتب الإعلام والثقافة لجبهة الانقاذ الارترية : أخبـــــــــار متفرقة

  • ENSF logo
  • أفادت معلومات واردة من أسمرا، أن انسحاب قوات الحركة الديمقراطية لشعب تقراي (المعروفة بـ “دمحيت”) في الأيام القليلة الماضية خلف توترًا شديدًا في أوساط القيادات العسكرية والأمنية لنظام الجبهة الشعبية الديكتاتوري. وأشارت تلك المعلومات، أن انسحاب قوات كبيرة مدججة بأسلحة مختلفة من مختلف المواقع داخل إرتريا صوب الحدود السودانية دون إثارة أي مشاكل مع القوات الإرترية أثار لغطا كبيرًا في أوساط المراقبين للوضع في إرتريا. وبدأ المواطنون يتهامسون عن أن ثمة تواطؤ من جهات عليا في النظام الإرتري في تسهيل عملية انسحاب قوات “دمحيت” عبر مدينة أم حجر إلى الأراضي السودانية. ويعزو المراقبون المناوشات التي حدثت بين وحدات من حرس الحدود الإرترية وقوات دمحيت داخل الأراضي السودانية إلى محاولة من القيادات العسكرية للنظام الديكتاتوري لخداع الرأي العام الإرتري الذي بدأ يسخر من تصرفات النظام الإرتري. ومن جهة أخرى وبعد تصريح رئيس “دمحيت” مُلُو أسقدوم بخصوص ضعف الأجهزة الأمنية في أسمرا، علمت مصادرنا في أسمرا بأن الديكتاتور إسياس أفورقي استدعى رئيس جهاز المخابرات الإرترية الجنرال أبرها كاسا ووبخه بشده مفندًا زعمه بقوة جهاز الأمن ومتابعته الأمور بدقة متناهية. وأضافت تلك المصادر بأن مشادات حدثت بين الرجلين إثر النقاش الحاد الذي جرى بينهما، مما ينبئ بحدوث تطورات غير متوقعة في هذا الجهاز خلال الأيام القادمة. هذا وتفيد بعض المصادر المطلعة بأن القيادات العسكرية للنظام تعقد اجتماعات متواصلة لبحث التطورات الميدانية بعد انسحاب قوات المعارضة الإثيوبية “دمحيت” وعودتها إلى بلادها دون أية مواجهة تذكر.
  • أفادت مصادرنا بأن قوات النظام الإرتري قامت خلال الأيام الماضية بحملة تفتيش واسعة النطاق في العاصمة الإرترية أسمرا. وأفادت تلك المصادر بـأن هذه القوات التي تم سحبها من المناطق الحدودية، والمكونة من الفرقة 86 والفرقة 32 من قوات حرس الحدود، بدأت منذ ظهر يوم السبت الموافق 19 سبتمبر وحتى صبيحة يوم الاثنين 21 سبتمبر بتوقيف السيارات وإجبار الركاب على النزول منها وتفتيشهم بالإضافة إلى تفتيش السيارات بصورة دقيقة. وعلى الرغم من أن مثل هذا السلوك درج عليه النظام في الفترة السابقة إلا أن هذا التصرف الهستيري لهذه المرة لم تتضح أسبابه المباشرة بعد.
  • عقدت الهيئة التنفيذية لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية اجتماعها الدوري الثامن ، خلال الفترة من 16 إلى 18 سبتمبر 2015، وذلك لمناقشة كيفية تنفيذ القرارات وبرامج العمل التي تم اتخاذها في الاجتماع الدوري الثالث للمجلس المركزي للتنظيم. وبعد مناقشة تلك القرارات والبرامج، وضعت الهيئة التنفيذية خطة عمل طموحة تهدف إلى الارتقاء بالعمل التنظيمي وتفعيل كافة مؤسسات التنظيم وإشراك جماهيره في تطوير أدائه وتعزيز دوره الوطني. وأعرب الاجتماع عن ارتياحه للتطور الذي يشهده التنظيم على كافة الأصعدة، مشيدًا بقواعد التنظيم التي تقوم بجهود كبيرة، الأمر الذي ساهم في الحفاظ على النهج الوطني للتنظيم وإعادته إلى موقعه الطبيعي في النضال الوطني الجاري من أجل التغيير الديمقراطي. هذا وأجرت قيادة التنظيم سلسلة من اللقاءات البناءة مع عدد من التنظيمات الشقيقة لبحث كيفية تطوير العلاقات النضالية بين جبهة الإنقاذ وتلك التنظيمات، بالإضافة إلى تبادل الأفكار الكفيلة بإخراج المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي من أزمته الحالية، وصولاً إلى تمكينه من عقد مؤتمره الوطني بنجاح. 
  • كشفت صحيفة “وورلد تريبيون” أن العديد من المهاجرين إلى أوروبا يأتون من إرتريا، حيث يفرون من السياسة العدوانية للرئيس الإرتري إسياس أفورقي. وقالت الصحيفة إن تعامل أفورقي، أدى إلى تصاعد عدد الإرتريين الفارين عبر شمال أفريقيا إلى غرب أوربا، واصفة الوضع بـ”السيئ“. وذكرت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين في نوفمبر 2014، أنه خلال الأشهر الـ 10 الأولى من العام الجاري، تضاعف عدد طالبي اللجوء من الإريتريين لأوربا ثلاث مرات تقريبًا. وكانت نحو 22 % من قوارب اللاجئين المتجهة لإيطاليا خلال تلك الفترة كانوا من إريتريا، واعتبرت اريتريا ثاني أكبر عدد من طالبي اللجوء بعد سوريا، وتزايدت النسبة في 2015.

 

مع تحيات/ مكتب الإعلام والثقافة

لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية

27 سبتمبر 2015

روابط قصيرة: https://www.farajat.net/ar/?p=35506

نشرت بواسطة في سبتمبر 28 2015 في صفحة الأخبار. يمكنك متابعة اى ردود على هذه المداخلة من خلال RSS 2.0. باب التعليقات والاقتفاء مقفول

باب العليقات مقفول

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010