المنبر الحر

هكذا ترجل فارس وطنى آخر

فى الايام المتلاحقة المنصرمة ارتحل عن دنيانا الفانية قيادات وابطال سجلو ملاحم العطاء الثورى فى جبهة التحرير الاريترية رائدة النضال الوطنى الاريترى  وهم ( صالح حدوق ،، عثمان زرؤم ،، تسفاى تخلى  ) 

واليوم هكذا ترجل  فارس وطنى أخر  ، ليلتحق بركب الشهداء الأبرار  وهو الذى صال وجال فى ساحات الوغى  سنين وسنين  أسد يقتحم  ورفاقه الميامين مرابض جحافل الاستعمار الاثيوبى وحلفاءه مجندلآ ومبعثرآ حشودهم الغاصبة الغازية ، ومعلنآ نداء الوطن الاريترى الحر (لن يتم تدنيس تراب الوطن الاريترى باقدام الغزاة  الاثيوبين الا فوق جماجمنا ) 

هكذا كان المناضل القائد البطل حامد محمود ، منذ باكورة اعلان  الكفاح المسلح بقيادة جبهة التحرير الاريترية . ذلك الفارس  الصنديد الذى تعرفه تمامآ جبال ووديان اريتريا جنديآ  وفارسآ وقائدآ لا يهاب المنون ولا يخشى  ويلات  العدو وتقنياته  الزاحفة لسلب اريتريا ، والتى تكسرت تحت ضربات ثوارنا الاشاوس  وصمود شعبنا الأبى لثلاثون عامآ متصلة منذ سبتمبر 1961م حتى الاستقلال التام بعد ان استرخص شعبنا الحياة ودفع عشرات الألاف من الشهداء  والجرحى ، وهكذا طرد المستعمر الغاصب من على التراب الوطنى الاريترى . 

ان الموت حق وكل نفسآ ذائقة الموت .. ولكن ما يعز على نفوس شعبنا  ان يحرم هؤلاء الابطال من  ان يوارى جثامينهم فى تراب الوطن الذى عشقوه ، بحيث اصبح يضم جثامينهم الطاهرة ثرى الغربة ، بعد  ان حرم نظام هقدف الدكتاتورى عودتهم الى ارض الوطن الاريترى !!! ولكن ان ارادة التطهير لن يطول امد غيابها فقد طفح الكيل . 

نسأل المولى ان يتقبل القائد حامد ورفاقه الميامين بقبول حسن ويدخلهم فسيح جناته مع الصديقن والشهداء  ويلهم اهلهم وذويهم ورفاقهم والشعب الاريترى حسن العزاء . 

انا لله وانا اليه راجعونا     

محمود ابراهيم ( ابورامى) /بيرث   

ابحث في الموقع

العودة للأعلى