تصور مشروع إصلاح في السودان للقرن 21
بقلم مهندس طارق محمد عنتر هذا ملخص مسودة للنقاط الأساسية لمشروع إصلاح في السودان للقرن 21 قائم علي قراءة شاملة تحدد العلل الرئيسية…
عاجل
بقلم مهندس طارق محمد عنتر هذا ملخص مسودة للنقاط الأساسية لمشروع إصلاح في السودان للقرن 21 قائم علي قراءة شاملة تحدد العلل الرئيسية…
أجرى الحوار باسم القروي
اسماء عبدالفتاح : نقلا عن البديل تتربع إريتريا على رأس قائمة الدول المكبلة للصحافة والمقيدة لحرية الصحفيين، وحرية التعبير والتنقل والاعتقاد وامتلاك وسائل الاتصال…
ارتاح خلف وتبدد بعض الخوف, لكن القلق بقي جاثياً على صدره, لم يغادر خلف للبيت, بل بقي في القصر يفكر في الاعتذار مرة أخرى, فالأكيد ألان أن السيد الرئيس سيعيد التفكير فيما حصل الليلة وبصقتي بوجه, حتما سيأمر بإعدامي في الغد, إذن الاعتذار مرة أخرى أمر واجب.
وهي عملية موازنة بين القرار الحكومي والشعبي لدولة إرتريا المستقبل التي عليها أن تعير مبدأ الشراكة الواقعية بين الكيان السياسي للدولة والكيان الشعبي للدولة كل إهتمامها ، لأن قيام كيان الدولة على قدم واحدة لن ينجح في إحداث التوازن التنظيمي المفقود منذ مرحلة الثورة ، وبالتالي لابد من قدم أخرى تسند جسم الدولة وتجعله قادر على الحراك الطبيعي الموافق لمعادلة التوزيع الديمقراطي للسلطة بين الكيانيين ،
كان يستغرب حين يشع الكره فى عيون الجيش النظامى السودانى, الذى يتكون سواده الأعظم فى ذلك الزمن من ابناء مناطق معينة ضد كل من له جينات شرق السودان او ارتريا!!! ويتسائل فى عقله الصغير هل الغبن ضد ابناء الشمال يجعلهم وضع كل من يشبههم فى سلة واحدة؟ وهل سيكلوجية الكره المبطن تستعر حين يروا الوجوه الأرترية التى تذكرهم بوجوه ا
الحسين علي كرار نتيجة للأحداث الجارية في أثيوبيا السودان يتوقع موجات جديدة من اللاجئين الأثيوبيين ، ويعتقد بعض المتعصبين من الهقدف أن هذه الأحداث…
فرجت: عن مكتب الإعلام التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر 20 سبتمبر 2016م أكدت مصادر التنظيم بأن قوات مليشيا الحوثي استهدفت صباح يوم الإثنين الموافق 19…
ساد الإعتقاد بأن كيان الشعب الإرتري لا يحتاج الى مؤتمر تأسيسي ، فهو موجود بصورة طبيعية وملامحه الأساسية قد تحددت وفق أحكام تلك الطبيعة البشرية نفسها ، وبالتالي لم يساهم أحد في تكوينه أو تحديد عناصره، وإنطلاقاً من هذه الفكرة البسيطة يميل إعتقادكم الى أنه لا يحتاج الى تأسيس بل ويزيد السياسيين منكم بأنه يحتاج الى قيادة تلبي مطالبه الأساسية المرتبطة بالمعيشة فقط أما السيادة فهي ليست من مطالب الشعب لأنها لا تكون إلا للنخبة الحاكمة وللدولة التي تمثل المجتمع وترعى مصالحه من خلال قدرات النخبة وإمكاناتها التنظيمية، هكذا يتم تضليلنا ونقض فكرة التأسيس دون مبرر علمي يوضح حقيقة مايحتاجه الشعب الإرتري كي يُفعِّل إرادته ويعبر عن وجوده وذاته المستقلة، وبالتالي ليرتقي لمستوى الدفاع عن حقوقه وكرامته بنفسه ودون وصايا من جهة أخرى تمارس عليه السيادة التي يراد إنتزاعها منه.
اوضح د مكي القول بان الدولة السودانية الحديثة قامت و لازالت دولة شمولية وعسكرية و أن الانتخابات الأولى في عام 1953م تمت في ظل السودان الحديث الذي برز للوجود فقط في العام 1874م حينما أطلق إسماعيل باشا اسم السودان الذي لم يكن موجودا بذات الاسم من قبل. و إن البندقية انتصرت منذ العام 1821 بالغزو المصري التركي وعام 1874 عندما الحق الزبير باشا دارفور بالسودان، وانتصرت في نفس العام 1874 حين أعلن الخديوي إسماعيل السودان المصري
